وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 08:14 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الْمَيْزُ العنصرى بقلم طارق مصباح يوسف

07-31-2016, 11:22 PM

طارق مصباح يوسف
<aطارق مصباح يوسف
تاريخ التسجيل: 05-08-2015
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الْمَيْزُ العنصرى بقلم طارق مصباح يوسف

    00:22 AM August, 01 2016

    سودانيز اون لاين
    طارق مصباح يوسف-ايرلندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    يمكن تعريف العنصرية بأنها مشاعر كراهية (قد تأخذ شكلا عدوانيا) تجاه الاخرين, ينتج عنها التفرقة فى المعاملة بافتراض أنّ هناك جنس يمتلك صفات تجعله يستعلى على الاخرين و يعاملهم بازدراء و يمتهن كرامتهم الانسانية. كما هو معلوم فقد تم استخدام العنصرية بواسطة المستعمرين الأوروبيين كايديولوجية استعلائية تسندها فكرة خاطئة مفادها أنّ الصفات البيولوجية لبعض الأجناس (الأوربيين مثلا) تضعهم فى "مكان أرفع" يبرر التمييز و التفرقة عند تعاملهم مع غيرهم من الأجناس الأخرى و التى يرونها أدنى منزلة منهم بحكم الصفات البيولوجية. بهذا الفهم فقد تم استخدام العنصرية كأداة لقهر الشعوب و استنزاف مواردها بعد أن قام المستعمر بتسويق فكرة تفوّق " الأوروبيين بلون بشرتهم المميزة" الذين أتوا الى أفريقيا (و غيرها من المستعمرات) لنشر المدنية و انتشال هذه الشعوب من وهدة التخلف. و قد أشار الباحث Miles (1989) الى أنّ المصالح الاقتصادية التى حضّت الأوروبيون على استعمار أفريقيا كان لا بدّ لها من ايجاد نظرية تروّج لفكرة النقص المتأصّل فى الشعوب الأفريقية. وعلى الرغم من أنّ مجتمعات كثيرة و على مر العصور قدعانت من داء العنصرية, الاّ أنّ معاناة ذوى الأصول الأفريقية فى أمريكا و جنوب أفريقيا و غيرها من البلدان تعتبر الأبرز فى التاريخ الحديث.
    قد يكون من المفيد شرح بعض المفاهيم ذات الصلة بالعنصرية بصورة مُقتَضَبة:-
    1- الحكم المسبق Prejudice – هذا التعبير مأخوذة من الكلمة اللاتينية prae- judicium . فالشق الأول من الكلمة prae يعنى "قبل" و الشق الثانى judicium معناه الحكم. فى الغالب الأعم ينطوى مفهوم الأحكام المسبقة على "تحامل" و تحيّز ضد مجموعة معينة مبنى على اعتقاد خاطىء "بدونية" هذه المجموعة قبل اعطاء الفرصة للاحتكاك المباشر بها و التعرّف على ما غاب من جوانب مهمّة متعلقة بهذه المجموعة. تكمن خطورة الأحكام المسبقة فى أنّها قد تؤدى الى تكوين رأى سالب عن الأفراد والمجموعات و اتخاذ موقف غير ايجابى و مجحف قائم على تعميم يعطى الانطباع بأنه حكم قطعى.
    2- الصورالنمطية Stereotypes هى اطلاق صفة معممة و مفرطة فى التبسيط على مجموعة من الناس, و عادة ما يصبح هذا التنميط من المعتقدات السائدة المسلم بها (مثل قول البعض أنّ الأمريكيين المنحدرين من أصول أفريقية يتفوقون فى مجال رياضة العدو و الألعاب التى تتطلب قوة جسمانية بينما يخفقون فى المجالات التى تتطلب قدرات ذهنية). بالطبع هذه صورة نمطية مجحفة. ليس كل من جاء الى أمريكا من أفريقيا هو ملاكم أو عدّاء, اذ أنّ الجامعات الأمريكية تذخر بجهابذة العلماء ذوى الأصول الأفريقية. خطورة استخدام هذه الصور النمطية أنها تكرّس للميز العنصرى بالتقليل من شأن ذوى الأصول الأفريقية فى مجالات الفكر و المعرفة العلمية.
    3- الخوف من الأجانب Xenophobia هو موقف مبنى على الشعور بالخوف من وجود الأجانب وسط المجتمعات المحلية, مع احتمال أن يتحول ذلك الى سلوك عدائى ضد هؤلاء الأجانب.
    على الرغم من وجود العديد من الاتفاقيات الرامية للقضاء على العنصرية مثل اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على كل أشكال التمييز العنصرى (1965), الا أنّ مشكلة الميز العنصرى لا زالت عصية على الحل. فحالات الهجمات العنصرية ضد الهاجرين فى ازدياد فى أوروبا و أمريكا (أمريكا على الأخص شهدت الكثير من حالات القتل لمنحدرين من أصول أفريقية على يد الشرطة, و بدوافع قد تكون عنصرية) .
    كذلك لا بدّ من الاشارة الى أنّ هناك منظمات و أحزاب عنصرية تعمل فى العلن فى معظم البلدان الأوروبية. من أمثلة ذلك الجبهة الوطنية بفرنسا, الحزب القومى البريطانى و حركة بقيداPEGIDA بألمانيا و التى تأسست فى مدينة Dresden الألمانية عام 2014 و التى تعنى أحرف اختصارها " الوطنيون الأوربيون ضد أسلمة الغرب". الاّ أنّ المنظمات المناهضة للعنصرية هى الأعلى صوتا فى هذه البلدان التى أرتضت المواطنة كأساس يضمن الحقوق المتساوية للجميع.
    من المفارقات أنّ ذات الأوروبيين الذين استخدموا العنصرية فى نهب موارد الشعوب فى حقبة الاستعمار, تجدهم يعلنون مناهضتهم لها بعد أن اقتضت المصلحة الاقتصادية الترويج للتعددية الثقافية فى بلدانهم كنظام يخدم مصالح أوروبا الاقتصادية فى ظل تفاقم مشكلة شيخوخة الأوروبيين و انخفاض معدلات انجابهم. و لا يفوت على القارىء أنّ دول الاتحاد الأوروبى قد لجأت لسد الفجوة فى العمالة باستقدام الاف المهاجرين الشباب الذين باتوا يشكلون العمود الفقرى للعديد من اقتصاديات أوروبا. اذن لا مندوحة لدول مثل ألمانيا عن استقدام مئات الآلاف من العمال الأجانب سنويا و بناء مجتمع متعدد الثقافات اذا ما أرادت ألمانيا الحفاظ على ما تنعم به حاليا من رخاء و ازدهار اقتصادى. نفس الشىء ينطبق على دول أخرى مثل ايطاليا والتى عليها أن تختار بين رفع سن التقاعد الى 77 عام أو استقدام حوالى اثنين مليون من الأجانب سنويا اذا ما أرادت الحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادى الحالية فى بلد ربع نسائه ليس لديهن أطفال.
    أمّا الْمَيْزُ العنصرى الذى يمارسه السودانيون ضد بعضهم البعض فيحتاج أن يفرد له مقال خاص. و كما هو معلوم فقد أضاع السودان ثلث مساحته بسبب العنصرية المقيتة التى دفعت بسكان الجنوب للتصويت لصالح الانعتاق من أغلال الضيم بعد أن ظلوا يرزحون لعقود من الزمان تحت وطأة الثالوث المرعب الجوع, المرض و الجهل (جمج) الناجم عن أسباب معروفة أهمها الميز العنصرى.
    يرى البعض أنّ الخلاص من داء العنصرية يكمن فى ازالة مفهوم "الأعراق" Racial Eliminativism من التبويب المعرفى, الخطاب السياسى و مفردات البحث العلمى (على الرغم من أنّ هناك من يحتّج باهمية الانتماء العرقي كاحد مكونات الهوية الثقافية). الاّ أنّ نشر الوعى عن طريق الحملات و الأنشطة المناهضة للميز العنصرى, سن التشريعات و القوانين التى تعاقب مرتكبى جرم العنصرية و ارساء قواعد العدالة و المساواة, تظل هى الأسلحة الأهم فى محاربة العنصرية.

    Tarig M. Yousif (PhD) is a freelance researcher in the field of forced migration and human displacement. He worked for many years as an aid worker in refugee camps in Sudan. He now lives in the Republic of Ireland.
    E-mail: [email protected]



    References
    Hernstein, R and Murray, C. (1994). The Bell Curve: Intelligence and Class Structure in American life, New York.
    Miles, R. (1989). Racism. Routledge, London.
    Sololmos, J. and Back, L (1996). Racism and Society. London



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 31 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • الجالية السودانية برلين تقيم ندوة بعنوان استقلال السودان: ستون عاماً في جدل الكسب والخسارة
  • تعميم صحفي الجبهة الثورية السودانية
  • بيان صحفي مشترك من بعثة اليوناميد وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي وبعثة الاتحاد الاوربي في الخرطوم ح
  • وزير الدفاع يطالب باستحداث وسام الكرامة الأفريقى لتكريم من يدعم السودان
  • تغطية منبر طيبة برس الأحد/ السودان ومتغيرات المجتمع الدولي .. قراءة من موقع الحدث
  • كاركاتير اليوم الموافق 31 يوليو 2016 للفنان عمر دفع اللهعن تكريم عمر البشير
  • بيان صحفي يا حكومة البشير، متى أصبح السودانُ ولايةً أمريكية؟!
  • واشنطن تدعو لنشر قوات من (إيقاد) بجنوب السودان
  • كلمة الاستاذة سارة نقد الله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي في المؤتمر العام السادس للحزب الشيوعي
  • الحزب الشيوعى السودانى يعقد مؤتمره اليوم بقاعة الصداقة
  • رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي: قضية السودان كلفت الآلية الأفريقية 35 مليون دولار
  • وزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور: تكريم البشير قلادة وتاجٌ للشعب السوداني


اراء و مقالات

  • خفايا خلف شهادة الترابى بقلم حماد صالح
  • تـلك هـى القضــية بقلم الشاعر النوبى / توفيق الزبير الإزيرق
  • والسودان يغرق! بقلم امير ( نالينقي ) تركي جلدة
  • يخطئ النظام إذا راهن على خوفنا من حدوث ربيع سوداني! بقلم عثمان محمد حسن
  • شعب جبال النوبة !!! وتحديات خارطة الطريق بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين- لندن
  • قراءة ثانية في حكم المحكمة الدستورية في دعوى الحزب الجمهوري بقلم نبيل أديب عبدالله
  • جريمة ضد الانسانية في الخرطوم عاصمة الدولة الرسالية بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • أحزاب نداء السودان توقع خارطة الطريق خوفا من المحكمة الجنائية وليست لمواقف وطنية !
  • اشهر دون جوان سوداني!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • سوريا تقدم فى الشمال وترقب بالجنوب بقلم فادى عيد
  • هذا الحزب بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هل نفد صبر الرئيس..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • عن الحوار والتسوية (1) بقلم فيصل محمد صالح
  • دواعش الشيوعي!! بقلم عثمان ميرغني
  • الرحمة حلوة !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قبل دخول مستنقع الجنوب بقلم الطيب مصطفى
  • صراعات وقرارات وأمور متشابهات!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • لماذا يطالب شعب جبال النوبة بحق تقرير المصير ؟؟؟؟ بقلم محمود جودات
  • هل أعياهم النضال؟؟ أم فقدوا الامل والايمان بالقضية؟؟ بقلم عبد الغفار المهدى
  • طرائف و استغفالات السياسة السودانية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • واذا اهل دارفور سئلوا باي ذنب قتلوا الحلقة (11) بقلم الاستاذ ابراهيم محمد اسحق – كاتب صحفي وباحث
  • عزيزى الإمام من حقنا أن نعرف ماهو ثمن مصالحتكم للنظام ؟ألم تجدوا العظة والعبرة فى مصالحة نميرى ؟
  • سرطان الغفلة والفراغ والإحباط بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • أبلة ظاظا
  • مستقبل السودان فى خطر والنظام قبلي لا اسلامي صدقت مسيلمه السودان الكذاب
  • ميسي ينفي ل( beIN sport) هدية القميص ومحاموه يتخدون اجراءات قانونية (صور)
  • هل يمكن ان تنطلي مهزلة قميص ميسي على الرئيسين الارتري و التشادي مثلاً ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • عااااااااااااااااااااااااااااااااجل ماسورة البشير22 بوصة (صور)
  • ***** كراكتير عمر دفع الله جميل و مدلل ... *****
  • طرائف كرويه
  • الترابي في آخر حلقة : حزيناً، متشائما، مستسلماً و مخذولاً ‏
  • إلى "أمازون" درْ إلى اليمين إو إلى اليسار: لمن يهمه أمر "النشر"
  • الشيوعيون وفضيحة التنظيم الهلامي ...خطاب الشفييع يوضح
  • سد النهضة مرة اخرى....واخرى
  • بالمناسبة قصة مقنع الكاشفات
  • الدولار يتخطى الـ(16) جنيهاً سودانياً
  • لهيب الشوق و الدنيا ما دوامة هدية للجميل ومشتاقين KAPAR
  • عاينت ليك والشوف طشاش
  • قوات مشار تحاصر جوبا من كل الاتجاهات
  • هل بجنين فلقتي الفول السوداني مادة مسرطنة كما يقول الصحفي محمد محمد خير؟؟
  • مؤتمر الحزب الشيوعي : حشد وزخم وهيبة وجلال ( صور + فيديو )
  • النجيضة: حقيقة قميص ميسي الذي أُهدي للرئيس البشير!!
  • خبير سدود يًحذر من غرق مصر ومحو السودان
  • تكريم عمر البشير باثيوبيا هو عار في جبين الحكومة الاثيوبية لن يفلت من المحاسبة
  • قبـــح الله وجهك .دنيا وقبر .ياملعون.(صور)
  • كبشور😎😎
  • قالوا :شيوعيّون…قلتُ: أجلهم(على شرف السادس)
  • ارجو نشر هذا الفديو مع الشكر
  • السودانيون من حملة الجوازات الأجنبية يستحقون إقامات دائمة علي جوازات سفرهم الأجنبية بدلاً عن البطاقة
  • وجود عمر البشير علي باطل ( فديو
  • الوهابيــة السعوديــة وبلاد السودان..
  • نجم المنبر بلا منازع
  • شكرًا الشرطة والأمن الوطني
  • (بالصور ‏) حشود جماهيرية ضخمة تستقبل البشير بمطار الخرطوم
  • أنجم سوامق في سماء الشعر السوداني و لكننا لا نذكرهم إلا بعد رحيلهم:‏
  • فرعون وقلة عقله .. توارث الوهم
  • عاجل الشفاء للأستاذ الموسيقار عوض أ حمو د ي
  • .. بردعه .. ولاقت سيدها
  • بدلة رئيس الجمهورية المشير البشير
  • أحداث جنوب السودان تكشـف عن جنرال يمسك بجميع الخيوط
  • هل استخدام شعار السودان (صقر الجديان) حكر على القوات المسلحة والجهات الحكومية فقط؟
  • راشد عبد الخالق جراب الفول
  • صباح الفل والياسمين سعادة المشير عمر حسن احمد البشير
  • I strongly recommend this d.film : Sufi Soul
  • التصالح مع التاريخ
  • هل اصبح استثمار المغتربين في الاراضي "خسارة" ؟ ..سؤال للمهتمين ***
  • ............الطفل الابنوسي....الإهداء إلى روح الراحل د.جون قرنق ديمبيور
  • سجال ما بين ترامب ووالد جندي مسلم قتل في العراق ماذا قال المرشح الجمهوري عن زوجة خان؟
  • سقطت الحكومة البرلمان التونسي يسحب الثقة من الحكومة - لماذا ضغوط الاسلاميين الان
  • محكمة الاستئناف المصرية تُخفف سجن عمرو علي منسق حركة 6 أبريل إلى سنتين
  • المؤتمر السوداني: لم نحد عن طريق الإنتفاضة
  • يا للعار ترحيل اللاجئين الإرتيريين من الأراضي السودانية إلى جهنم أسياس
  • .... التكفير ....
  • يابريمة بخصوص مقال احمد دهب(كادر النظام السرى) عن نساء جـدة (صور)

    Latest News

  • Khartoum MPs Call for Issuance of ID for Refugees from South Sudan State
  • No radioactive substances at Merowe Dam: Sudan Justice Committee
  • Sudan Welcomes African Dignity Initiative
  • Sudanese Pound continues slide against US Dollar
  • Ghandour: Sudan is not Objected to Membership of South Sudan State in Arab League as Observer
  • US envoy for Sudan begins visit to Darfur
  • Sudan, ILO Discuss Number of Projects
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de