نحو هزيمة مخطط اللواء عباس كامل لتكريس البرهان رئيسآ مدى الحياة

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-08-2021, 09:15 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-11-2021, 11:48 AM

أحمد القاضي
<aأحمد القاضي
تاريخ التسجيل: 09-18-2021
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
نحو هزيمة مخطط اللواء عباس كامل لتكريس البرهان رئيسآ مدى الحياة

    11:48 AM October, 11 2021

    سودانيز اون لاين
    أحمد القاضي-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    في أول إختبار لصلابة تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير في أبريل 2019 م، طلب البرهان منهما في لهجة تهديدية إزالة جميع المتاريس، التي إنتشرت خارج نطاق ساحة الإعتصام، كشرط ملزم للجلوس للمفاوضات من أجل التسليم المزعوم للسلطة.... وعندما رضخا وأمرا شباب الثورة بإزالة المتاريس في المناطق المعنية، تأكد للبرهان ومحمد حمدان دقلو موسى أن تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير قطعة من حلوى اللكوم، الذي لا يحتاج إلى مضغ...وتداعت بعد ذلك التنازلات كما هو معروف، ومنها أن تكون رئاسة النصف الأول من الفترة الإنتقالية للعسكر، وأن يكون حق تعيين وزيري الداخلية والدفاع والقضاة والنائب العام في يد العسكر، ، وأن تكون مهام الإشراف على بنك السودان وهيئة الاتصالات في يد العسكر، وأن يؤول ملف السلام إلى حميدتي حصريآ بعد أن كان في يد حمدوك، وأن لا يتم تدويل ملف مجزرة ساحة الإعتصام وأن يقتصر التحقيق فيها على العدلية المحلية ، وكان ثالثة الأثافي، ترقية الجنجويدي محمد حمدان دقلو موسى إلى نائب رئيس المجلس السيادي، رغم أنف الوثيقة الدستورية التي لم تنص على أن يكون لرئيس المجلس نائبآ ...جملة من التنازلات والإنبطاحات المخالفة للوثيقة الدستورية، جعلت مجلس الوزراء كعصف مأكول...مجرد قمصان مكوية وكرافتات وبدلات وإجتماعات وميكروفونات ومرتبات بالعملة الصعبة وجعجعة بدون طحن، حتى أن السيدة عائشة موسى عضو السيادي سئمت الأكاذيب بعد طول صبر، فقالت كلمتها ومضت:|{ أصبح المكون المدني في السيادي وفي كل مستويات الحكم مجرد جهاز تنفيذي لوجستي لا يشارك في صنع القرار بل يختم بالقبول فقط لقرارات معدة مسبقا}| وأكدت أن |[ السلطة الانتقالية تقود البلاد إلى مزيد من القتل والظلم والفقر والمعاناة.]| ...والحالة هذي فلماذا لا ينتفش الجاهل برهان كالديك الرومي، وأمامه إفتراضآ صفوة المتعلمين السودانيين يطأطئون رؤوسهم صامتين، ويتحولون إلى |{كذابين الزفة}| على الطريقة المصرية.......التنازل في أمر جوهري أدى إلى سلسلة من التنازلات، حتى صغروا في عيون العسكر، وصاروا مثل حبة خردل...فأي مقام لمن يصغر في عيني أمي مثل حميدتي وصاحب جمجمة فارغة مثل برهان...والنتاج الطبيعي لذلك أن يرونهم مجرد ناشطين سياسيين غير جديرين بقيادة مجلس السيادة في النصف الثاني من الفترة الإنتقالية....فلذا كشر العسكر عن أنيابهم الصفراء، عندما إقترب موعد تقلّد المدنيين زمام مجلس السيادة، وذهب كلام حمدوك عن التناغم والإنسجام اللذين يظلان مجلس السيادة ومجلس الوزراء أدراج الرياح...ولم يكن الأمر تناغمآ وإنسجامآ، بقدر ما كان تذللآ وإنبطاحآ....وبدأت الحملة على الشق المدني في سلاح الدبابات، إذ إستيقظ الناس ذات صباح على تقارير صحفية تزعم أن لواءآ في سلاح الدبابات إسمه بكراوي، بترت ساقه في مستشفى بالقاهرة بسبب مضاعفات مرض السكري، حاول القيام بإنقلاب عسكري بمجرد وصوله إلى الخرطوم، وهو في فترة النقاهة، وقيل أنه من الكيزان.....ثم نكتشف ان بين هذا اللواء في سلاح الدبابات وبين محمد حمدان دقلو موسى (ما صنع الحداد) حيث يتحدث في تسجيل صوتي بالفيديو يعود لشهر مايو 2020 م، عن ظاهرة حميدتي وكيف أنه واجهه وإضطره على التراجع والإنكسار، عندما ذهب زائرآ لسلاح الدبابات وأبدى بعض الملاحظات.... وأضاف بكراوي في تسجيله الموجود في الإنترنت:: أن لا أحد يخاف من حميدتي وأنهم يتعاملون معه نزولآ على فقه الضرورة، وأن أية مليشيا لا تستطيع الصمود أمام جيش منظم، وأنهم جاهزون للتصدي لمليشيا الجنجويد، حتى في شوارع العاصمة لو إقتضى الحال، ولكن عدد الضحايا من المدنيين سيكون كبيرآ....فالتسجيل الصوتي يرمي بظلاله على المشهد، ليوحي بأن القبض على بكراوي مجرد تصفية حسابات، تم تلبيسها ثوب المحاولة الإنقلابية، كما يتردد في مجالس العاصمة المثلثة.

    فالسيناريو السئ نزع عن الإنقلاب المزعوم نكهة الإنقلاب المطلوبة، ليصبح عملآ عشوائيآ أخرجه مهرّجون.....فقد ضحك العالم وهو يسمع أن الضابط المكلف بإحتلال الإذاعة، عاد بكل هدوء إلى حيث منه أتى، بعد أن منعه فني الإذاعة المناوب من إذاعة البيان قائلآ له:|[أنا آسف لا أستطيع أن أسمح لك بإذاعة البيان، كن بخير]| وإنصرف الضابط بكل أدب.....ومما زاد الشكوك، أن البرهان ذهب إلى مقر سلاح الدبابات غداة الإنقلاب ليلقي كلمة في الجنود....ويبدو أنه نسي أمر الإنقلاب المزعوم الذي أعلن عنه قبل ساعات قليلة من مجيئه لسلاح الدبابات...وعوضآ عن أن يتحدث عن تفاصيل الإنقلاب المزعوم، وهوية الضباط المتورطين فيه، إندفع قائلآ أنه وقع بسبب إحتكار أربعة أحزاب لحكومة الفترة الإنتقالية، وأخذ في شيطنتهم ووصفهم بالفاشلين والمتهافتين على كراسي السلطة، دون أدنى إهتمام بقضايا الجماهير التي تعاني الويلات من إنعدام الخبز والدواء والوقود والكهرباء، وهي كلمة حق أراد بها باطل...أراد بها أن يعبر إلى كرسي الرئاسة، بمساعدة اللواء عباس كامل تحقيقآ لحلم والده عبد الرحمن البرهان، الذي رأى في ما يرى النائم أن ولده رئيسآ للسودان، كما قال البرهان في مناسبة سابقة ...ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن...وتسارعت بعد ذلك الصور المتحركة ليكتمل المشهد بـــ(لمة قاعة الصداقة) بقيادة المرتزق الدولي اركو مناوي مستشار السفاح عمر البشير، والدباب المهزوم طريد خور دنقو جبريل إبراهيم سليل الحضرة الترابية، وبحضور أشلاء السودان القديم وفلول النظام البائد وأطفال الخلاوي الذين أصبحوا شهودآ على أضاليل من جلبوهم، ومن المرويات في أمرهم أن المقاول الذي جلبهم إستولى على المال الذي خصص لفطورهم وأطلقهم طاوي البطن، فإرتقوا نخيل قاعة الصداقة ليأكلوا من رطبها ليسدوا جوعهم...ولم يكن برهان بعيدآ عن مسرح الدمي، بل كان يراقب ويحرك الخيوط من بعيد، فقد جاء في الميديا | أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، طلب من الموقعين على “ميثاق التوافق لقوى الحرية والتغيير” بقاعة الصداقة تأجيل توقيع رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل، ورئيس حزب الامة الفيدرالي بابكر نهار، وﺭﺋﻴﺴﺔ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﻴﻦ إشراقة سيد محمود لمدة أسبوعين، لأنهم من المشاركين في النظام البائد، وقد يتسبب حضورهم في تعرّض قادة اجتماع قاعة الصداقة للهجوم والإنتقادات|....لا يمكن حجب الشمس بغربال.

    والمفارقة أن تلك الشراذم، التي تنادت للتوقيع على ما يسمى بــــ(ميثاق التوافق الوطني) أسمت نفسها بـــ(قوى الحرية والتغيير)...وهو أمر يثير السخرية ويدعو للهزء، لأنهم بالأمس كانوا يشيطنون هذا الإسم، وإختصاره "قحت" ويقولون أنها من (القحط) الذي أصابوا به البلاد....فلماذا التعلق بهذا الإسم الآن؟ ...مهلآ إنه ليس من بنات أفكار برهان، ولا من بنات أفكار أعوانه المرتزقة أمثال مني وجبريل..... إنه من البضاعة التي جاء بها، اللواء عباس كامل رئيس المخابرات المصرية...والخطة مستوحاة من زمن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، الذي كان يتخلص من الأحزاب، التي تصبح خميرة عكننة لنظامه بهذه الطريقة.....فعلى سبيل المثال، عندما تغلغل الأخوان المسلمون في حزب العمل، وحولوه إلى معارضة حقيقية بعد أن كانت ديكورية، مختبئين وراء اسم رئيسه الذي لم يكن إخوانيآ، قامت الإستخبارات المصرية بشراء ذمم عدد من قياديي الحزب المعني، وإستأجرت لهم صالة إجتماعات، وجمعت لهم عددآ كبيرآ من المتبطلين في مقاهي القاهرة، وأعلنت أن حزب العمل يعقد مؤتمره العام...وعندما إحتج الحزب الحقيقي، وأعلن أنه سيرفع دعوى قضائية ضد من عقدوا مؤتمرآ تحت إسم حزب العمل، قامت لجنة الأحزاب في العام 2000 م، بتجميد الحزبين حتى إكتمال التحقيقات حول من هو صاحب الحق في الإسم ، وأغلقت صحيفته (الشعب) ...وبهذه الطريقة تخلص حسني مبارك من حزب العمل ومن أحزاب أخرى، وهي طريقة لم تثر منظمات حقوق الانسان في الغرب وتستنفرها ضده.....ولكن ما لا يدركه اللواء عباس كامل، أن ما يصلح تطبيقه على المصريين، لا يصلح بالضرورة مع السودانيين...فبادئ ذي بدء، أن قحت ((سيدة الإسم)) ليست لقيطة مثل (لمة قاعة الصداقة) المسماة بقوى الحرية والتغيير (قحت)......فقوى الحرية والتغيير (سيدة الإسم) ولدت في قماط الشرعية الدولية...أجل، الشرعية الدولية النابعة من شهود التوقيع على الوثيقة الدستورية : الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ودول الترويكا (أمريكا وبريطانيا والنرويج) الضامنون للعبور لدولة مدنية ديمقراطية عبر الإلتزام بتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية، وهم يراقبون الآن بدقة ما يجري في المشهد السوداني...وإلى جانب ذلك، وصلت إلى السودان، بعثة يونيماتس بقرار من مجلس الأمن الدولي في فيراير 2021 م، ومن مهامها ضمن أشياء أخرى عديدة:|[ دعم عملية التحول السياسي، ووضع الدستور، وتنفيذ الوثيقة الدستورية، والتمهيد لإجراء الانتخابات، لتحقيق السلام الشامل]|....فشهادة الشرعية الدولية هي أخطر ورقة في يد قوى الحرية والتغيير، يريد العسكر تجريدها منها، بمحاولة إستقطاب حمدوك ودفعه لحل مجلس الوزراء، أو للإستقالة أو أي لعبة يدبرها اللواء عباس كامل من وراء الكواليس، لإحداث فراغ في السلطة التنفيذية، يمكّن العسكر من تنصيب مرتزقتهم وفلولهم، ثم تحميل قوى الحرية والتغيير مسؤولية فك الشراكة والتخلي عن شرعيتها بالإستقالة، فليس عبثآ أن يكون أهم مطلبين للإنقاذي محمد الأمين ترك، هما حل لجنة إزالة التمكين وحل حكومة حمدوك، كي يفك الشرق من الأسر....فقوى الحرية والتغيير شئنا أم أبينا، تجسّد اليوم أمام المجتمع الدولي، السلطة المدنية الديمقراطية المرتقبة، ولذا فقد هب شباب الثورة بالآلآف، والقموا البرهان وحميدتي حجرآ، إدراكآ منهم أن تطاولهما على قوى الحرية والتغيير، يستهدف الإنتقال السلمي للمدنية والديمقراطية، مع علمهم التام أن قحت قد فرطت في الثورة، وإستكانت للعسكر وسلمتهم الزمام وأدارت ظهرها للشعب والشباب، فكافأها العسكر بمزيد من الإحتقار، وأضمروا الخلاص منها ببيعها في سوق النخاسة، ويؤكد هذا مصداقية هتافات شباب الثورة :|{ما تدي قفاك للعسكر}|

    وخلاصة القول وزبدته، أن المعركة اليوم ليست ضد قوى الحرية والتغيير، ومحاسبتها على الإستكانة والخنوع للعسكر، بل أن المعركة ضد العسكر، وحصريآ ضد البرهان وحميدتي، اللذين يريدان تحويل الثورة إلى برهانية ودقلوية، وهما لا يدريان أنه حتى لو تنازل لهما حمدوك ووزراؤه عن السلطة، وبصموا لهما بأصابع اليد العشرة، فإن شباب الثورة لن يقبلوا البتة بأية سلطة عسكرية...إنه جيل مختلف ، جيل الإنفورميشن تكنلوجي، وليس كأجيال الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي ، الذين كانوا يطربون لمارشات الإنقلابات العسكرية من أجهزة الراديو.

    إن الوضع دقيق، وقد وقع العسكر في شر أعمالهم، فحذاريك يا حمدوك أن تمد لهم الحبل، فأيّ حبل تمده لهم سيشنقونك به، فدفتر خياناتهم يزكم الأنوف .... المطلوب هو الإنتقال إلى خط الهجوم بحملة تصريحات رسمية تحمّل البرهان تبعات إغلاق الطريق القومي، بحكم أن الجيش والشرطة يقعان في دائرة مسؤوليته، أو أن يرفع يده عنهما ليكونا تحت إشراف الحكومة كما كان ينبغي أن يكون أصلآ.... والمطلوب حقآ هو الإمتناع عن طرح المبادرات للخروج من عنق الزجاجة، دعهم يطرحون الحلول ويطلبون الاجتماع بك، لأنهم من بدأوا بالهجوم، وصنعوا الأزمة بالإفصاح عن نيتهم بعدم تسليم السلطة للمدنيين.

    والمطلوب أيضآ الإعلان الجدي، لتدويل ملف مجزرة القيادة العامة، إذ لم يتحقق شيء في هذا المضمار، بعد عامين من الإنتظار....والأهم من كل ما ذكرنا، هو إسترداد جميع الصلاحيات التي تنازلتم عنها لبرهان ومحمد حمدان دقلو موسى....فالإفراط في الذوق والأدب، وإيثار الصمت وقت لزوم الكلام، ومنح ما لا تملكون لإنه حق الشعب لمن لا يستحقون، هو الذي أورث البلاد ما هي فيه اليوم، من تطاول مجموعة صغيرة من العسكر على المدنية.

    أحمد القاضي

    الاثنين 11 أكتوبر 2021

    .
    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • تحالف قوي الجبهة الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم):وقفة تأييد وتضامن مع القائد الجنرال تلفون كوكو ابو
  • بسبب الخلايا الارهابية…انهيار أسعار الايجارات في جبرة والعشرات يعرضون شققهم للبيع
  • كاركاتير اليوم الموافق 10 اكتوبر 2021 للفنان عمر دفع الله
  • تِرك: اقليم الشرق مثل كاودا
  • اديب يكشف عن وصول أجانب إلى الخرطوم لفحص فيديوهات فض الاعتصام
  • تصريح صحفي من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني 9 أكتوبر 2021م


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • تموت المدن وتحيا مدن اخري
  • النظارة والحواكير في أزمة الشرق ..للحبيب محجوب عبدالله
  • حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد 1-3
  • تلفزيون السودان إلا يطردوك من الشرق يعني ..
  • تِرِك: إقليم الشرق مثل كاودا .. لم أتلقَ أي اتصال من البرهان لرفع الاعتصام
  • مركبات مزودة بأسلحة ثقيلة تحرس حملات إزالة “الفريشة” بالخرطوم
  • الائتلاف الحاكم في السودان يتحدث عن بوادر حل الأزمة السياسية
  • جهاز المغتربين: مشاورات لخفض رسوم استخراج الجواز في الخارج
  • وفاة والد اخونا عبداللطيف بكري اللهم ارحمه و اغفر له
  • بسبب تهريج لجنة التمكين أزمة دبلوماسية في الطريق بين السودان وماليزيا
  • الحل والإصلاح... في حمل السلاح.
  • جامعة سودانية تناقش بحثا مثيرا عن فض اعتصام القيادة
  • صباح محمد الحسن.. دقلو الباطش الأكبر !!
  • شنو الفرق بين "ترك" و "قرنق" ؟
  • أسامة فوزي وقصة الاستثمارات "الفلسطينية" التي وضعت لجنة تفكيك التمكين يدها عليها
  • القذّافي: الأيّام الأخيرة للصقر الوحيد !!
  • ثلاث رسائل
  • الملياردير المصري نجيب ساويرس في زيارة لولاية البحر الأحمر
  • قصف حوثي مكثف على السعودية.. ما الهدف؟ حلقة من اسأل أكثر في قناة RT
  • الجيش ما جيش السودان الجيش جيش اولاد حمدان ! هل نحن علي مشارف جمهورية الموز ؟
  • الحوش / سألنا الأجانب في السودان 😍
  • الشمال إلي تتريس الطرق: إغلاق سد مروي .. وبرطم يصرح.
  • الكردفانيون يثورون: إغلاق طريق أم درمان - بارا!
  • عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم الاحد 10 اكتوبر 2021م
  • لا خير فينا ان لم نقلها حتى فى الساعة الرابعة والعشرين: همسات فى آذان البرهان وآخرين .. بقلم: بروف
  • العسكر انبراشة السواد والرماد طالبين الوساطة من إسرائيل.
  • عسكر السودان يوجهون اتهامات للمكون المدني ويأتون بمثلها: 7 محطات تكشف تناقضهم
  • حلقة متميزة من برنامج حوار البناء الوطني عن شرق السودان
  • ***** يا لهوان السودان .... الجنجويدي اصبح يمثل السودان *****
  • هل سحبت حركة العدل والمساواة الكتاب الأسود من موقعها الالكتروني؟
  • إلغاء مسارات الشرق والشمال والوسط من البقرة المقدسة
  • الجزيرة تخصص حلقة من برنامج للقصة بقية عن لجنة التفكيك
  • إلى من يهمه الأمر .. لن نفوض إلى في رمي الجمرات والثورة مستمرة!

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • السفارة الاسرائيلية في العمارة الانتقالية السودانية الايلة للسقوط
  • هل القضائية ممن يزيل عواره مؤسسياً: لا
  • هيثم الفضل:رومانسيه من وين ..!
  • المصريون لم يكتفوا بحلايب ويريدون بورتسودان يا ترك والبرهان
  • لحماية العودة الامنة للحياة المجتمعية
  • الغوا مسار اسامة سعيد حتى تفتح المناطق المغلقة بشرق السودان..
  • معركة الدفاع عن الاقصى وتقرير المصير الفلسطيني بقلم:سري القدوة
  • البرهان وحميدتي يتأبطان شراً.. والثوار يتأبطون الشارع..!
  • أمل أحمد تبيدي:هم لصوص....!!!
  • مصر ام الدنيا و كاسرة شوكة الارهاب يا بنت عبدالرحيم..!!
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم 10 اكتوبر 2021
  • دولة الجلابة العميقة تظهر تحت مسمي البحر والنهر
  • سلمى سيد معاكم ما هماكم
  • قال هيبة قال !!..
  • لا لإعادة تطبيق عقوبة الإعدام للكسب الرئاسي الانتخابي، و نعم للمحافظة على مكتسبات فرنسا النضالية و
  • الهضربة !
  • عفاف حسن أمين .. اعلاميةُ معتقة
  • ما هذه الدولة التي تنام على بساط الرعب والقلق؟
  • وداعاً ماما ميركل (٢-٢) الحصّة الأخيرة في السياسة العالمية
  • البلد على كف عفريت الساسة والعسكر
  • البحث عن دولة المواطنة بعد ست عقود اكبر فضيحة
  • للسقوط أربعة فصول !
  • صخرة التاريخ المنحدرة
  • عن الغيرة الأخرى للمصطفى في يوم مولده: حرية التعبير
  • بعد ان انتقال الثروة في امريكا من اليهود إلى الهنود اسرائيل لاتعني شيئا بالنسبة لأمريكا يادقلو
  • طاقية إبراهيم الأمين من يلبسها
  • منها تعلّمْنَا ، لنُعَلِّمَها ما لَنَا
  • اعلاميون عراقيون كونوا احرارا في دنياكم
  • هيثم الفضل العطالة المُقنَّعة (الوجه الآخر) ..!
  • مصر يا أخت بلادي...يا...:مأمون الرشيد نايل
  • أزمة الشباب بين الحكام و الشيوخ و التنظيمات الإرهابية
  • ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما
  • ألغوا مسارات جوبا فهي ليست أسفار موسي الخمسة المقدسة.
  • غضب المرجعية والانتخابات المبكرة
  • دور العموريين في تحطيم حضارة شعب ايبلا وتحويلها الي سوريا
  • التحرك الفلسطيني الاردني لمواجهة العدوان على الاقصى























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de