ذكرياتي : أكتوبر المجيد : ما بين إقتحام الباستيل وإقتحام سجن كوبر العتيق

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-08-2021, 10:07 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-11-2021, 11:47 AM

عمر الحويج
<aعمر الحويج
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 126

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
ذكرياتي : أكتوبر المجيد : ما بين إقتحام الباستيل وإقتحام سجن كوبر العتيق

    11:47 AM October, 11 2021

    سودانيز اون لاين
    عمر الحويج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وعن الباستيل أقول لكم ، كان هو السجن الذي ، إنطلقت منه شرارة الثورة الفرنسية عام 1789م ، وكوبر هو السجن ، الذي تم تشييده من قبل الانجليز ، عام ،1903م لإحكام سيطرتهم على حكم البلاد ، من حديد ، وقد سمي بإسم أول مدير له ، وظل رمزاً للاستبداد ، منذ ذلك الزمان ، يدخله المناضلين ، كما يدخله المجرمين والقتلة ،
    وإلى قصتي ، مع إقتحام سجن كوبر .
    نقطة ساخنة ثم أعود :
    هذه الحادثة ، التي لم تذكر كتوثيق لأحداث ثورة اكتوبر كثيراً ، ربما لم يرى فاعلوها أهمية توثيقها ، لقلة الإهتمام بالتوثيق ذلك الزمان ، وكالعادة يمكن ان تكون متداولة شفاهة ، زمن الشفاهية البيضاء دون تدوين ، أو كتابة ، أو ربما لم يعجب أو يريد الحاكمون لها فيما بعد التوثيق ، لكي لا تتكرر إقتحامات ، السجن العتيق ، من قِبل الثوار فيما أتى من ثورات..!! ، علماً بأن إقتحام الباستيل ، في 14يوليو ، ظل حتى اليوم ، تاريخاً مشهوداً ، تحتفل به فرنسا ، كمعلم من معالم ثورتها الكبرى . ودعكم من تقديرات بلدان الديمقراطيات الراسخة في تمجيد تاريخهم ، وإنجازات شعوبهم ، وما بين ، تقديرات حكام القهر والإستبداد في بلادنا ، هؤلاء الحكام ، الذين إغتالوا حتى الإحتفال بذكري اكتوبر المجيد نفسه ، فكيف نريدهم الإحتفال باقتحام كوبر السجن العتيق.
    نقطة ساخنة ثم أعود :
    وإليكم الحدث الكبير والمهجورة ذكراه العظيمة . ففي نهار يوم الإثنين 26/أكتوبر 1964م ، خرج موكب من نادي أساتذة جامعة الخرطوم متوجهاً إلى القصر الجمهوري شعاره الخالد والمحفوظ ، كان ( إلى القصر حتى النصر)
    نقطة ساخنةثم أعود:
    - كتبت قصة قصيرة عنه ، تم نشرها في حينها بالصفحة الثقافية بجريدة الميدان ، وكانت تحت إشراف الصديق البروف/ عبدالله علي ابراهيم - سوف أقوم بنشرها في قادم الأيام الأكتوبرية هذه -
    إليكم أعود :
    المهم ووجه ذلك الموكب بوابل من الرصاص الحي ، إستشهد من جراء ذلك الضرب المباشر ناحية المتظاهرين، أن سقط ، ما لا يقل عن ثلاثين شهيداً . وما خبأ نهار ذلك اليوم واختفى ، حتى أعلن الرئيس الراحل ابراهيم عبود قبيل منتصف الليل حل المجلس المركزي الحاكم .
    وكنا نحن ، وكافة المواطنين أجمعين ، في بيوتهم ، على وشك ، حًضور النوم إلى مآقينا وهم ، حين سمعنا الخبر المفاجئ من راديو أم درمان، حيث أصابتنا هستريا من الفرح المدهش والمذهل في آن ، وقفزنا كل منا ، نحن مجموعة العُزاب ، متزاحمين كل في وجهته ، من يبحث عن حذاء أي حذاء ، ليس شرطاٌ ان يكون خاصته ، إشتراه بحر ماله ، ومن يلهث يبحث ما يردتيه على جسده ، النصف عاري ، سواءاً كان جلباباً على مقاسه أو مقاس شخص آخر ، أو بنطالاً حتي لو كان لمن هو أقصر او أطول منه ، كل ذلك لا يهم ، المهم فقط الخروج إلى الشارع . ولم تمر علينا هذه الهرجلة الهستيريه ، إلا وبعد بضع دقائق منها وبضع مترات ، بمعنى مسافة السكة من الباب ، وحتى السيل المتدفق ، حين وجدنا أو بالأحرى وجدت نفسي غائصاً في عمق ذلك البشر المنهمر ، على إمتداد شارعنا ذاك الرابط بين حديقة القرشي وميدان عبد المنعم الذي منه إنطلقت شرارة أكتوبر .
    نقطة ساخنة ثم أعود :
    ولأننا مجموعة العُزاب ، الذين لم يروا بعضهم البعض منذ لحظتئذِِ . إلا بعد عودتهم ، ما عداي ، فلم التقي بهم إلا بعد عودتي التي تأخرت أياماً ،حين كان لقائي بهم حاراً وعاطفياً بل حتى برقرقة العيون ودمعها من البعض ، وإن شابته قليل سخرية. لأن أحداً من العُزاب ، حين راني وحالتي : قال لي لاداعي لتعليق جلابيتك ، فقط أتكيها على الجدار ، سوف تقف لوحدها..!!! - نسبة لما عانته من أذى وسؤ كيد ورمل وتراب ، لأن عودتي إليهم جاءت بعد مخاض طويل ظل يؤرقهم إختفائي علي مدى ثلاثة أيام أين أنا .. لا يدرون..؟؟قضوها بحثاً عني ، في أقسام الشرطة والمستشفيات ، فقد كان الموت قريباً من كل الناس تلك الأيام . وهم لايعرفون أنها كانت لي بمثابة ثلاثة دهور قاسيات -
    سيأتي ذكرها لاحقاً،وسؤال أين أمضيتها؟؟.
    وإليكم أعود :
    - ما جرى أننا وجدنا أنفسنا وسط موج هادر من البشر قد آتى في لحظات . من كل فج عميق ، ووادِِ سحيق، من حارات الديوم والصحافات وما جاورها. الأعمى يحمل المكسر، والمكسر يكاد يحمله (المُدَرْوِخ) أو حتى المغمى عليه. وهكذا التحمنا وأنحشرنا داخل هذا السيل العرمرم من البشر ، والكل يهتف ما تجود به قريحته و فرحته من إنتتصار هذا الشعب الأعزل ، على العسكر المدجج بالسلاح والبمبان ، والمٌدعم بالعصي والسيطان .
    نقطة ساخنة وأعود :
    هؤلاء العسكر الذين أذاقوا البلاد المر ، الذي لم تتذوقه من قبل حتى سنوات الإستعمار ، ويأتي من أتى فيما بعد من المُخْزِّلِين ليقول للناس- ياحليل زمن عبود ، ومن حِكم الزمان الجائر علينا ، أن اليوم ، هناك أيضاً من يأتي ويوحي للناس ، أن تقول: ياحليل زمن المخلوع ، ولكن هيهات ، هذا شعب تعلم ما فيه الكفاية من حكم العسكر . فقد إكتشف شعبنا بعد عبود ، أن جاء بعده من أذاقهم المُر ، وجاء بعده من أذاقهم الأمر منه ، حيث نُكبت بلادنا بدكتاتوريات القمع والإستبداد ، خاصة أخيرتها الإسلاموية الفاشية.
    وإليكم أعود :
    للسيل العرمر ، فقد كنا نتقدم ولا أحد يدري أين هو ولا في أي مكان من الخريطة يُوجد ، ولم يكن أحد منا يدري ، إن كان يمشي على قدميه ، أم طائراٌ محلقاً في الفضاء ، كما طيور راحلنا العظيم مصطفى سيداحمد (لاتعرف ليها خرطة ولا ليها جواز سفر) وفي هذه اللحظة الطايرة أكتشفت انني أسير حافياً ، لا أدري إن كان فقدت حذائي ، أثناء هذا الطيران ، أم أنني لم الحظ أني خرجت ، لابساً بدون حذإء!! .
    نقطة ساخنة ثم أعود:
    كثيراً ما كان يلتقي وسط هذه المعمة ، بعض الرفاق وزملائهم ، ويكون الحديث بينهم خاطفاً وسريعاً بل ومختصرأً ، وإن كان سعيداً ، سعادة مضافة ، فتجد النقاش العاجل ، يدور حول صحة تحليل حزبهم في صراعهم مع إنقسام الراحل يوسف عبد المجيد والراحل أحمد الشامي ، قبل شهرين أو ثلاثة فقط ، من تفجر ثورة الجماهير . حيث كان الاولون يرون ، حمل السلاح فقط هو الذي يسقط النظام ، وكان مركز الحزب وعضويته يرون غير ذلك ، وكانت رؤيتهم ، هي العمل وسط الجماهير والتحضير لتنفيذ الإضراب السياسي والعصيان المدني والمظاهرات فقط ، لإسقاط النظام ، وهذا ما بدأ حدوثه ذلك اليوم ، حيث تم بعدها الإضراب السياسي ، والذي أعلنه المحامي الراحل عابدين إسماعيل ، من أمام المحكمة العليا ، الذي ساهم حتى أهل الاذاعة والتلفزيون ، والتي هي البوق الرسمي المملوك للدولة تسخره ، لخدمتها بقوة سلطانها ، ورغم ذلك ومن خلالهما كانت تذاع بعض بيانات الثورة .
    وإليكم أعود:
    ولا أدري كم من الزمان مشينا على أقدامنا ، أم كنا طيوراً سابحة على أكتاف الآخرين ، ولكنني وجدت نفسي فجاءة داخل مكان ، لم يخطر على بالي ، وأنا معارض نشط للنظام في سنواته الأخيرة ، ولم أدخله . فقد إكتشفت أنني في وسط مبنى سجن كوبر الرهيب المهيب الذي أشرف على بنائه وإدارته مستر كوبر ، وحصنه تماماً من كل معتد أثيم ، من مثل ماتم الإعتداء عليه هذا اليوم ، حين وجدت نفسي متوسطأً لتلك البناية الضخمة مع كامل تلك التظاهرة الهادرة ، متجولاً مع الجموع ، بالقرب من زنازينه حول ما تسمى، الشرقيات والغربيات والسرايا والمديرية حتى زنازين الإعدام . والتي تعرفت على خارطتها هذه ، من الزيارات المتكررة فيما أتت من سنين ، أيام النميري العجفاء ، في زياراتي المتكررة لها ، ليس كما أنا أحكي الآن إقتحاماً ، لا بأوامر قضائية أو أمنية ، وإنما بأوامر ثورة عاتية اوصلتني إلى داخله .
    نقطة ساخنة ثم أعود :
    ولمقارنة إقتحامنا السلمي هذا كعادة شعبنا في كل ثوراته السلمية ، لنقارنه بما فعلته الثورة المصرية في عنفها الذي قاده الأخوان المسلمين ، حيث تم فيها الإقتحام بالسلاح ، مما أدى إلى هرب الآلاف من السجناء السياسيين والجنائيين ، وقد كان أهمها ، إقتحام سجن النطرون في الطريق بين القاهرة والاسكندرية، والذي اقتحمته الجماعة، وكان من بين الهاربين الرئيس الراحل محمد مرسي ، الذي تحدث فيه ، مع قناة الجزيرة ، فور خروجه ، من ساحة السجن. كما خرج عدد من سجناء حماس ، الذين يقال أنهم وصلوا غزة في ذات يوم الهروب ، كما يقال أن وصولهم تم عبر سودان الإسلامويين . وما أود ذكره لأهميته ، ان سجن كوبر لم يهرب منه ولا سجين جنائي واحد ، وتبدوا سلميتنا بالتزام حتى الجنايين بالقانون،كما عمل السياسيين بهذا الإلتزام ، وهذا ما ساحكيه لاحقاً.
    وإليكم أعود :
    ويبدو أننا ومجموعة ليست بقليلة العدد ، إنسلخنا من التظاهرة الأم و لم نَضِلُ طريقنا ، بل عمداً ساقتنا إلى هناك أقدامنا أو بفعل فاعل ، من أولئك الذين كانوا من أرباب السوابق السياسيه ، في زياراتهم المتكررة لهذا السجن العتيق ، حيث وجدنا أنفسنا وجهاً لوجه مع المعتقلين السياسيين الذين نعرف بعضهم من صورهم في الصحف ، أو المعرفة الشخصية من قبل آخرين ، واختلطت أصوات حناجرنا بأصوات حناجرهم تحية لنجاح الثورة وحَمَلَهم بعضنا على الأكتاف والأعناق ، نريد بهم طريق الخروج ، إلا أنهم أسكتونا ، وأجبرونا لأنزالهم من على الأكتاف ، وتحولوا إلى الخطابة فينا ، تلك التي يجيدونها ، وأقنعونا بأن أوان وقت خروجهم لم يئن بعد ، وسوف تخرجهم الثورة بقراراتها وقانونها ، وأمرونا بالخروج فوراً ، وإلا سنواجه المتاعب ، وقد صدقوا .
    وإليكم أعود :
    فما أن خرجنا باتجاه البوابة الرئيسة ، التي لحظنا أنها مغلقة ، وإن لم يكن إغلاقاً كاملاً بسبب دفعها من قبل الجموع الهادرة ، ولم يتم تحطيمها ، فصعب إغلاقها بالكامل ، أثناء لحظة الإقتحام ، وقد فوجئنا بأن ساحة السجن قد خلت من المتظاهرين ، ماعدانا نحن زوار المعتقلين السياسين ، حيث وجدنا أنفسنا وقد أغلقت دوننا البوابة الكبيرة ، وفتح لنا من داخلها باباً صغيراً في وسطها ، لا يحتمل غير مرور شخص واحد فقط ، وأذكر وأنا منتظر دوري للخروج إلى فضاء الحرية وتَنسُم فرحة النصرالأكتوبري ، وحال وصولي هذا النفق او الكوة الصغيرة ،
    تم الأمر لنا أن يكون خروجنا واحداً واحداً ، قلت في نفسي ، لاضير في ذلك المهم الخروج إلي الحرية ، ولكن وبمجرد، اطللت برأسي ، وجدت من حشرني حشراً في كومر ، وإن كان الحشر رحيماً بل مهذباً ،
    نقطة ساخنة ثم أعود :
    وهنا وأنا أكتب هذا المقال الذي طال ومعذرة لكم ، طافت بي ذكري ما رأيته من وحشية ممن كانوا مسؤولين عن بيوت الأشباح ، كيف كانوا يمارسون الضرب والاهانات والتعذيب والإغتصاب وحتى القتل ، والإغتيال بالدم البارد ، على من هم أسرى لديهم من المعتقلين السياسيين ، وتسآءلت كما الراحل الطيب صالح من أين آتى هؤلاء الوحوش الأشرار وليس الناس ، أو كما قال .
    إليكم أعود :
    وهكذا بدون سياط على الظهر ، ملأوا بنا كومرين ، أو ربما ثلاثة ، وتحركت بنا ، ولم نكن ندري الي أين يسوقونا ، وبعد مسيرة ليلية طويلة وإن لم تكن كذلك ، فهواجسنا هي التي أعطتنا الإحساس بطولها ، فقد وجدنا أنفسنا ونحن في سجن أم درمان حين فتحت بوابته العتيقة وأغلقت علينا ، ولم تفتح هذه البوابة إلا بعد ثلاثة أيام . لم يقترب منها أو يدخل عن طريقها بشر بما في ذلك حراس المكان ، وأعني الشرطة . فقد ظللنا خلف بوابتها في حوش طويل وعريض ثلاثة أيام بلياليها دون أكل أو شراب ، غير مياه ماسورة الحنفية التي تحتفظ بحرارتها حتى المساء . كما افترشنا ما علينا من ملابس ، وتزاحمنا علي حمامها الوحيد ، وإن لم نكن في حاجة اليه ، فقط من باب تغيير الأمكنة والترويح عن النفس ، وعن البطون الجوعانة لا غير .!!.
    وفي نهار اليوم الثالث فتح باب السجن وخرجنا جماعات خلف جماعات ، دون أن يودعنا أحد ، او يردعنا أحد عن الخروج من مسؤولي هذا السجن العتيق ، فكما دخلنا دون سؤال خرجنا هكذا دون سؤال ، وفور إطلالتنا على الشارع ، حتى فوجئنا بمن يخبرنا ، أن هناك حظر تجول ، وكما قررنا طائعين ان نشارك شعبنا فرحته وتابعنا تظاهراتنا من بيوتنا من شتى الاصقاع بما فيهم أنا من الخرطوم جنوب ، قرب حديقة القرشي مشياً على الأقدام دون حذاء في حالتي ، أو تحليقاً كالطيور ، على أكتاف بعضنا ، حتى سجن كوبر. ، كتب علينا بغير إرادتنا هذه المرة ،أن نعود بذات الأقدام الحافية ، من سجن أم درمان حتى الخرطوم جنوب آيبين ، وحتى فرحين ، ومن حظنا لم نلتقي باي دورية شرطة او جيش ، ويبدوا أن القبضة الأمنية قد خفت ، وعلى أية حال كنا شباباً حين ذاك ، لنقول الآن ، ألا ليت الشباب يعود يوماً لنخبره ونعيشه مجدداً ، بما فعلته بنا وفينا تلك الثوره العظيمة والتي بدأت كالثورة الفرنسية في اقتحامها لباستيلها وانتهت بديسمبرها الأعظم ، وفي تفوقها حتى على الثورة الفرنسية ، بسلميتها وتطوير شعارات الثورة الفرنسة ، إلى حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب وانتصرنا في ثلاثيات ثوراتنا العظمي ، وطردنا عسكرها .. ونحن نتحدى الموت .. نتحدى المحن ، وليعش سوداننا عالياً بين الأمم .. وليعد العسكر إلى الثكنات ، فكفى أهل السودان، عيش العدم ، تحت أبوات العسكر .
    نقطة ساخنة ثم اعود :
    ياليت الذين كانوا حضوراً تلك الليلة العظيمة حضوراً ، ليدعموا توثيقها بعد توسيعها ، ليعلوا فخرنا بتاريخنا ، كما أعلى الفرنسيون شرارة ثورتهم بإقتحام سجن الباستيل .
    وإليكم أعود:
    مدنياااااااااو
    .

    .
    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • تحالف قوي الجبهة الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم):وقفة تأييد وتضامن مع القائد الجنرال تلفون كوكو ابو
  • بسبب الخلايا الارهابية…انهيار أسعار الايجارات في جبرة والعشرات يعرضون شققهم للبيع
  • كاركاتير اليوم الموافق 10 اكتوبر 2021 للفنان عمر دفع الله
  • تِرك: اقليم الشرق مثل كاودا
  • اديب يكشف عن وصول أجانب إلى الخرطوم لفحص فيديوهات فض الاعتصام
  • تصريح صحفي من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني 9 أكتوبر 2021م


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • تموت المدن وتحيا مدن اخري
  • النظارة والحواكير في أزمة الشرق ..للحبيب محجوب عبدالله
  • حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد 1-3
  • تلفزيون السودان إلا يطردوك من الشرق يعني ..
  • تِرِك: إقليم الشرق مثل كاودا .. لم أتلقَ أي اتصال من البرهان لرفع الاعتصام
  • مركبات مزودة بأسلحة ثقيلة تحرس حملات إزالة “الفريشة” بالخرطوم
  • الائتلاف الحاكم في السودان يتحدث عن بوادر حل الأزمة السياسية
  • جهاز المغتربين: مشاورات لخفض رسوم استخراج الجواز في الخارج
  • وفاة والد اخونا عبداللطيف بكري اللهم ارحمه و اغفر له
  • بسبب تهريج لجنة التمكين أزمة دبلوماسية في الطريق بين السودان وماليزيا
  • الحل والإصلاح... في حمل السلاح.
  • جامعة سودانية تناقش بحثا مثيرا عن فض اعتصام القيادة
  • صباح محمد الحسن.. دقلو الباطش الأكبر !!
  • شنو الفرق بين "ترك" و "قرنق" ؟
  • أسامة فوزي وقصة الاستثمارات "الفلسطينية" التي وضعت لجنة تفكيك التمكين يدها عليها
  • القذّافي: الأيّام الأخيرة للصقر الوحيد !!
  • ثلاث رسائل
  • الملياردير المصري نجيب ساويرس في زيارة لولاية البحر الأحمر
  • قصف حوثي مكثف على السعودية.. ما الهدف؟ حلقة من اسأل أكثر في قناة RT
  • الجيش ما جيش السودان الجيش جيش اولاد حمدان ! هل نحن علي مشارف جمهورية الموز ؟
  • الحوش / سألنا الأجانب في السودان 😍
  • الشمال إلي تتريس الطرق: إغلاق سد مروي .. وبرطم يصرح.
  • الكردفانيون يثورون: إغلاق طريق أم درمان - بارا!
  • عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم الاحد 10 اكتوبر 2021م
  • لا خير فينا ان لم نقلها حتى فى الساعة الرابعة والعشرين: همسات فى آذان البرهان وآخرين .. بقلم: بروف
  • العسكر انبراشة السواد والرماد طالبين الوساطة من إسرائيل.
  • عسكر السودان يوجهون اتهامات للمكون المدني ويأتون بمثلها: 7 محطات تكشف تناقضهم
  • حلقة متميزة من برنامج حوار البناء الوطني عن شرق السودان
  • ***** يا لهوان السودان .... الجنجويدي اصبح يمثل السودان *****
  • هل سحبت حركة العدل والمساواة الكتاب الأسود من موقعها الالكتروني؟
  • إلغاء مسارات الشرق والشمال والوسط من البقرة المقدسة
  • الجزيرة تخصص حلقة من برنامج للقصة بقية عن لجنة التفكيك
  • إلى من يهمه الأمر .. لن نفوض إلى في رمي الجمرات والثورة مستمرة!

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • السفارة الاسرائيلية في العمارة الانتقالية السودانية الايلة للسقوط
  • هل القضائية ممن يزيل عواره مؤسسياً: لا
  • هيثم الفضل:رومانسيه من وين ..!
  • المصريون لم يكتفوا بحلايب ويريدون بورتسودان يا ترك والبرهان
  • لحماية العودة الامنة للحياة المجتمعية
  • الغوا مسار اسامة سعيد حتى تفتح المناطق المغلقة بشرق السودان..
  • معركة الدفاع عن الاقصى وتقرير المصير الفلسطيني بقلم:سري القدوة
  • البرهان وحميدتي يتأبطان شراً.. والثوار يتأبطون الشارع..!
  • أمل أحمد تبيدي:هم لصوص....!!!
  • مصر ام الدنيا و كاسرة شوكة الارهاب يا بنت عبدالرحيم..!!
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم 10 اكتوبر 2021
  • دولة الجلابة العميقة تظهر تحت مسمي البحر والنهر
  • سلمى سيد معاكم ما هماكم
  • قال هيبة قال !!..
  • لا لإعادة تطبيق عقوبة الإعدام للكسب الرئاسي الانتخابي، و نعم للمحافظة على مكتسبات فرنسا النضالية و
  • الهضربة !
  • عفاف حسن أمين .. اعلاميةُ معتقة
  • ما هذه الدولة التي تنام على بساط الرعب والقلق؟
  • وداعاً ماما ميركل (٢-٢) الحصّة الأخيرة في السياسة العالمية
  • البلد على كف عفريت الساسة والعسكر
  • البحث عن دولة المواطنة بعد ست عقود اكبر فضيحة
  • للسقوط أربعة فصول !
  • صخرة التاريخ المنحدرة
  • عن الغيرة الأخرى للمصطفى في يوم مولده: حرية التعبير
  • بعد ان انتقال الثروة في امريكا من اليهود إلى الهنود اسرائيل لاتعني شيئا بالنسبة لأمريكا يادقلو
  • طاقية إبراهيم الأمين من يلبسها
  • منها تعلّمْنَا ، لنُعَلِّمَها ما لَنَا
  • اعلاميون عراقيون كونوا احرارا في دنياكم
  • هيثم الفضل العطالة المُقنَّعة (الوجه الآخر) ..!
  • مصر يا أخت بلادي...يا...:مأمون الرشيد نايل
  • أزمة الشباب بين الحكام و الشيوخ و التنظيمات الإرهابية
  • ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما
  • ألغوا مسارات جوبا فهي ليست أسفار موسي الخمسة المقدسة.
  • غضب المرجعية والانتخابات المبكرة
  • دور العموريين في تحطيم حضارة شعب ايبلا وتحويلها الي سوريا
  • التحرك الفلسطيني الاردني لمواجهة العدوان على الاقصى























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de