موكب اللاجئين والغرباء وأطفال الخلاوي.

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-03-2021, 04:20 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-17-2021, 02:56 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
موكب اللاجئين والغرباء وأطفال الخلاوي.

    02:56 PM October, 17 2021

    سودانيز اون لاين
    مصعب المشـرّف-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    موكب أصحاب السبت الفلول والمرتزقة والمخصيين بتاريخ 16 أكتوبر 2021م. جاء على نحو كارثي قاتم . وأظهرت وسائط المعلوماتية والسوشيال ميديا مدى عزلة أعداء ثورة ديسمبر من جهة . ومدى عزلة من جبلوا أنفسهم على الإرتزاق وأصبحوا من مشاهير نخاسته وكبار مقاوليه وتنابلته في القارة الأفريقية.

    والمصيبة الأخرى أن التلفزيون القومي إستضاف خلال تقديم نشرة أخبار التاسعة عنصر من عناصر الجبهة الثورية. والذي أخذ يكذب ويكذب حتى فاحت روائح الكذب من أمعائه. وحين أحس بفطرته البشرية أن كلامه وحديثه غير مقنع؛ أخذ يزايد وقال لمحاورته أنه إعلامي قديم ، على وهم منه أنه بذلك يزكي نفسه ويضفي على حديثه مسحة من المهنية والمصداقية.
    ويكفي من الأكاذيب إدعاء هذا "الإعلامي" أن موكب أصحاب السبت الفلول والمرتزقة والمخصيين قد خرجت فيه الملايين.
    وانكر حقيقة أن هذا الموكب قد كان يزدحم بأطفال الخلاوي الذين لا يعلمون بما يدور حولهم. وتحرم القوانين الدولية إستغلالهم في مثل هذه الأمور بإعتبارهم قاصرين.
    وجرى كل ذلك رغم ما وثقته كاميرات وفيديوهات السوشيال ميديا من وقائع وأدلة . وكيف أن هناك أموال قد تم توزيعها لرشوة البسطاء والفقراء، وعروض المواصلات المجانية، والوعد الكاذب بأنهم سيذهبون بهم في رحلة ترفيهية . وهكذا من أساليب أقل ما يقال عنها أنها إستغلال بشع ورخيص، ورضا بما لا يرضي الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم . وبما سيجعلهم وسط دائرة السؤال عما كانوا يفعلون.
    هكذا إذن يرغب هؤلاء الفلول والمرتزقة والمخصيين إعادة البلاد إلى عصر التخلف والظلام والكذب البواح. والإصرار المضحك على أن الشعب لا يفهم وأنه بحاجة إلى وصاية . كل هذا رغم أن هؤلاء الذين يرددون مثل هذه الأقوال هم أنفسهم بلا كفاءات ولا شهادات دراسية أكاديمية وبلا خبرة ولا مؤهلات تذكر. وبعضهم جاهل لا يقرأ ولا يكتب حتى اللغة العربية ناهيك عن لغة العصر الإنجليزية. ويصر رغم كل هذا أن يحشر نفسه في السياسة والإستراتيجيات والعلاقات الدولية والعلوم والثقافة دون أدنى إستعداد، ويشترط تعيين كفاءات. دون أن يدري أن الناس تعلم أنه هو نفسه ليس بصاحب كفاءة ، وبينه وبينها ما بين السماوات والأرض. وربما يتناسى أمثال هؤلاء أن مسيرة السلطة الإنتقالية برئاسة د. حمدوك قد بدأت فعلا بكفاءات . ولكن هؤلاء الكفاءات تعرضوا لحرب شعواء دفعت أبرزهم إلى تقديم إستقالاتهم وكان منهم على سبيل المثال دكتور التوم وزير الصحة وبروف البدوي وزير المالية. ثم كان الذي فرض حكومة المحاصصات هم أنفسهم أطراف سلام جوبا . وكان أبرزهم جبريل ومناوي والتوم هجو الذين يطالبون حمدوك الآن بتشكيل حكومة كفاءات.

    ظاهرة مشاركة أعداد من اللاجئين الأفارقة في هذا الموكب الكاذب؛ كانت أيضاً مرصودة من خلال كاميرات الفيديو زالهزاتف الذكية ، وتلك الحوارات التي أجراها بعض الناشطين معهم . وفي الواقع يُجرّم القانون الدولي أيضاً إستغلال اللاجئين في أعمال مثل هذه تضر بمصلحتهم وسلامتهم الشخصية وسط شعوب البلدان التي تستضيفهم.
    كذلك كانت هناك مجموعات من أبناء المواطنين الصبيان والأطفال الأكثر وعيا بما يدور حولهم بحكم ثقافة المواطنة والأخلاقيات القويمة المكتسبة والمتوارثة، التي يتمتعون بها في داخل الأسرة السودانية التقليدية السوية المحترمة قبل المدرسة والشارع ؛ ظهروا على صفحات السوشيال ميديا في أكثر من حوار مع الناشطين ، وأعلنوا براءتهم من دنس هذا الموكب المخنث الهجين الخلاسي على حد سواء . ومزقوا أعلامه ولافتاته وأكدوا أنهم في طريقهم للعودة إلى منازلهم.
    وعلى ضوء ما ذكر ولوحظ من تكرار إستغلال الفلول للأطفال في الحشد السياسي منذ سقوط دولة الكيزان وزوال عصرها . فإنه قد آن الأوان كي تتفرغ مجموعة من الناشطين لمحاربة هذه الظاهرة والحد من إستفحالها . والإستعانة في ذلك بالمنظمات والآليات الدولية ذات المصداقية والفاعلية المتمثلة في الإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان وصحفيين بلا حدود. ويكفي أن تتكون كل مجموعة متخصصة من سبعة إلى عشرة أشخاص حتى تصبح ذات أثر جمعي مرجعي وكلمة مسموعة ، وتستدعي الإهتمام والإنصات وتصبح قادرة على فتح قنوات تواصل وتعارف مع العاملين في هذه المنظمات الدولية.
    والمسألة لا تحتاج إلى إمكانيات ضخمة كما كان عليه الحال في الماضي. فتكنولوجيا العصر قد إختصرت كل تلك الإمكانيات والآلات والأجهزة في هاتف ذكي محمول وخط إنترنت . وقد كانت في مقاطع الفيديو التي إلتقطها الجنجويدي البسيط "ود أبوك" بهاتفه الذكي وفضحت مجزرة الإعتصام حول العالم وأصبحت مرجعية قانونية ودليل إدانة دولية ؛ كان فيها خير مثال ومؤشر على أن كثير من وكالات الأنباء على نطاق القارة الأفريقية والعالم قد أصبح بالإمكان إختصارها في موبايل ذكي ، تحمله يد جامعي أو خريج ثانوي أو راعي وحلاّب أغنام سابق يقف على مسافة معقولة بالقرب من الحدث. بل وأصبحت موديلات حديثة من سامسونغ ألترا على سبيل المثال متوافرة بأيدي صبيان وفتيات وأطفال تستطيع إلتقاط أدق الصور والفيديوهات وتحديد وكشف الوجوه والشخصيات وتفاصيل الحادثة من على مسافات تبلغ أكثر من 1000 متر.
    وينبغي التنويه بأن "التخصص" قد أصبح وسيلة العصر وآليته في عرض القضايا وبناء الأوطان وتنمية المجتمعات. بل وضمان النجاح الشخصي للإنسان. وأنه لابد من أن تسير ثورة ديسمبر في هذا الإتجاه بقوة وتجعله منهجاً. فالتخصص يجعل الناشط على ثقافة ويقين وإلمام تام بما يعرضه . ويعزز قدرته في الإجابة على كافة الأسئلة والإستفسارات التي توجه إليه في زمن أصبحت فيه "المعلومة" هي لغة العصر وليست الإنشاء والخطب الرنانة كما كان عليه الحال على ايام الحرب العالمية الثانية.

    كذلك فقد لوحظ أن الأسئلة والحوارات بوجه عام بين الراصدين لمجموعات وزوايا مختلفة من موكب الفلول والمخصيين بالسبت . لوحظ أن الحوار كان يرازح مكانه حول الإستفسار عن مقدار المال الذي مُنِحَ لهم والذي تراوح ما بين 1000 و 3000 جنيه . وحيث اتضح أن "المقاول" كان يعطي المشارك 1000 جنيه فقط . ويحاسب خزينة الفلول والمرتزقة والمخصيين بـ 3000 جنيه. وربما لم تكن هذه الفروقات سببها أن ذمة المقاولين غريقة. ولكن يبدو أن هؤلاء يحسبون منصرفات الحافلة من بنزين وزيوت، وإهلاك وأجر المنادي والسائق .... ورزق الله واسع.
    كذلك ركزت الأسئلة على جانب الأكل والشرب . و الرغبة في معرفة و "توثيق" نوعية المحشو داخل الأرغفة التي جرى تداولها وتناولها . وهل هي فول حاف أم مَصَلّح أم طحنية؟
    كان موكب اللاجئين وأطفال الخلاوي يوم أمس السبت مسرح كوميدي سوداوي كبير، فاق في مأساته ما تخيله الشاعر الإيطالي "دانتي" في كوميديته الإلهية.
    على أي حال ؛ لا نتوقع أن يتوقف الفلول والمرتزقة والمخصيين عن الإستعانة باللاجئين وأطفال الخلاوي في مواكبهم ومسيراتهم و (مليونياتهم المزعومة) المستقبليةً. فهذا هو كل ما يملكون. ولو كانوا يمتلكون غير ذلك لما اضطروا إلى الإستعانة بهم في التطويل والتضخيم الوهمي الإصطناعي.

    وإزاء ذلك نرجو أن لا ينشغل الناشطون في جانب الحق والحرية والسلام والعدالة . لا ينشغلون بالإستفسار عن الأموال والفول والطحنية التي وزعها وكلاء وسماسرة الفلول والمرتزقة والمخصيين على هؤلاء اللاجئين وأطفال الخلاوي . وإنما ينبغي أن يتعمق الحوار في المرّات القادمة بما يفضح ما يمتلكه هؤلاء اللاجئون وأطفال الخلاوي والغرباء المستجدّين على تراب هذا الوطن من معلومات عن تاريخ السودان الحضاري النضالي وأسماء الزعماء . إلخ. وماذا يعلم هؤلاء على سبيل المثال عن ثورة ديسمبر وتحدياتها وماذا يعلمون عن إنتفاضة أبريل وأغصان أشجار النيم واللبخ في مسيرات ثورة أكتوبر . وماذا يعلمون (من نذرٍ يسير) عن بعنخي وترهاقا وأماني ورماة الحُـدَق، وحضارات نبتة وسوبا ومروي وأطراف أكسوم، وعبد الله بن ابي السرح وإتفاقية البقط ، ونشأة مملكة دارفور ، والمسبعات ، والفونج ، ومهيرة بت عبود ، والمك نمر، والجزيرة أبا وشيكان وكرري وأسياف العُـشر ووووو وأبوعنجة والنجومي وعلي عبد اللطيف وعبد الفضيل ألماظ. ومؤتمر الخريجين والأزهري والمحجوب . وماذا وماذا ثم ماذا؟ ، وكثير من رؤوس أقلام إزدانت ها وأشرقت صفحات تاريخنا النضالي الوطني الطويل ؛ الحافل الناصع بالرجال والنساء والفرسان الأبطال . وحتى يتم تمحيصهم وليحصحص الحق ، وليدرك الشعب السوداني الأصيل مدى حجم المخطط الخبيث الذي يسعى إلى إختطاف وطن بأكمله ، وليس مجرد إختطاف ثورة ديسمبر وحدها.
    ويتبقى بعد كل هذا أن موعدنا موكب الطوفان الثوري الوطني الغير قابل للطحنية والباسطة والإرتزاق . موكب يوم الخميس 21 أكتوبر 2021م
    مصعب المشرّف
    17 أكتوبر 2021م

    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/16/2021
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اكتوبر 2021 للفنان ود أبـو بعنوان آل دقلو وشراء الذمم بمال الدم .. !!!!!
  • نادي السينيورز في لندن يعاود نشاطه بعد غيبة طويلة
  • الغرفة التجارية الأمريكية السودانية تشارك في مؤتمر الطاقة العالمي ديسمبر المقبل بأمريكا

  • إعلان سياسي من المجلس التنفيذي الانتقالي لتحالف البديل الديمقراطي
  • البرهان يفشل في إكمال خطابه أمام ضباط الجيش بأكاديمية نميري لهذا السبب
  • أيمن خالد والي ولاية الخرطوم:حركات مسلحة تمنعنا من تامين الخرطوم
  • السودان يعلن رفضه إعطاء إسرائيل صفة العضو المراقب في الاتحاد الأفريقي
  • قحت : لا تنازل عن الرئاسة المدنية لمجلس السيادة
  • محكمة سودانية تشطب قضية رفعها البرهان وتؤكد بأنه لايحمل صفة القائد الأعلى للجيش
  • خطاب دولة رئيس الوزراء حول الوضع السياسي الراهن اليوم 15 اكتوبر 2021

    عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/16/2021
  • وداع هاشم الحسن لخطاب حسن أحمد
  • وجدي صالح :وحدهم المتهافتين على السلطة والكراسي من تخيفهم الشوارع .
  • الحركات المسلحة ، هل كانت فذلكة كيزانية؟
  • نعى اليم الزميل الشاعر خطاب حسن احمد فى رحمه الله
  • رحيل الشاعر وزميل البورد خطاب حسن احمد له الرحمة
  • اكتوبر واحد وعشرين ...
  • طريقة عمل المندي 😹😹
  • حوار البناء الوطني مع الناظر محمد الامين ترك رئيس مجلس نظارات البجا
  • رويترز تتطعمج في مسيرة الفلول
  • موكب الخميس 21 أكتوبر ببلاش!
  • اوبئه تضرب شمال دارفور وقادة نضالها مشغولين بلعبة كراسى الحكم
  • حرامية و شهود زور
  • كيزان شندى عمر التاج بتاع بنك ام درمان مثال
  • من تجنيد الأطفال في الحروب إلي بيع وإستغلال أطفال الخلاوي في سوق نخاسة المواكب المصنوعة !
  • دا الاعتصام الوحيد الما ح يتفض
  • الزواحف اليوم غثاء سيل ههههها
  • هات وآحد موكب وصلحو! تحرك مصنوع ومدفوع الثمن ! زمن المواكب المشريةوالمليشيات اللابسة مدني
  • تمرق شارع نمرق خلوة
  • تيت تيت فاتكم القطار يا علوج الارتزاق
  • تدشين كتاب اطروحات مابعد التنمية الاقتصادية : التنمية حرية محمود محمد طه وامارتيا كومار سن(مقاربة)
  • ازالة المتاريس من مجلس الوزراء يتحمل البرهان وحميدتي واجهزتهم كل ما يحدث اليوم
  • اعزمنى على نكتة جديدة .. وخلى حساب الضحك عليا.
  • هل هي أم المعارك بين اليمين واليسار ...
  • منو اعاق وخرب أداء حكومة حمدوك ؟
  • يجب اشراك انصار السنة في الحكومة واستصحابهم في حل مشكلة الشرق
  • ٢١ أكتوبر..
  • حمدوك .. بين المطرقة والسندان محمد فقيري
  • التوم هجو:الخارجين بكرة مقاتلين....شكلوا زولنا دا حا يخرش الكبريتة في الخرطوم
  • قائد موكب بوكو حرام جبريل إبراهيم و المعتصمين :بعد أن وجدوا الأكل والرقيص والغنا ماب يرجعو تاني
  • صديق فاروق الشيخ التوم:سننتصر!،…فالثورة السودانية شفرة مستمرة تقطع اوصال الدولة العميقة
  • أكتوبر 21 ..الإصطفاف لحماية التحول الديمقراطي!
  • دور الإدارة الأهلية المطلوب في حكم البرهان وحميدتي
  • بدأ البث اليوم لقناتنا الجديدة TR Economic على السوشال ميديا وعقبال نايل سات كما وعدنا ...!!!

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/16/2021
  • هيثم الفضل أدبيات الجدل السياسي ..!
  • السيد التوم هجو والسادة الموقعين علي الحرية والتغيير (2) تكلموا لنري موقعكم من مطالب الشعب
  • حديث شئون الساعة:محمد المبروك
  • أنقلاب سبتمبر المفبرك آخر حلقات اكمال الخناق على رقبه الثوره ولكن هيهات
  • نورالدين مدني:فضيحة المسيرة الانقلابية
  • جبريل ، مناوي و اردول صحيح الاختشوا ماتوا !!!
  • مواكب الفلول اليوم تهديد للفترة الانتقالية
  • خطاب حمدوك، عَمق العشق المشترك.!
  • الشعب السوداني لبي نداء قوي الحرية والتغيير العودة الي منصة التاسيس ووقف معه.
  • لبنان قلب الامة النابض بقلم : سري القدوة
  • الامية افضل وسيلة للتعلم .. صدقوا او لا تصدقوا ! بقلم محمد سمنّور
  • فى ذكرى رحيل المعلم صموئيل باتى (حرية التعبير لنا و لغيرنا).
  • تحسبهم جميعاً وقلُوبهم فلّول!! ........
  • هل السودان مقبل علي تكرار السناريو الليبي
  • محمد الهادي أبو سن (١٩٤٠-١٩٩٨): البدوي الذي كان يهدينا للإحسان لمدننا
  • غرائب الاخبار ،،سرقة المنصات والدعوة للشمولية ...اين الحرية وأين التغيير!!
  • ومن يحدث ملح الأرض ويكفف دموع الموجوعين
  • كنوز شعب أجاو في اثيوبيا واريتريا
  • يختنق ليل المدينة:حسن العاصي كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك
  • مظاهرات مدفوعة الأجر د.أمل الكردفاني
  • موكب 16 إكتوبر رسائل متعددة كتب محمدعثمان الرضى
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم 16 اكتوبر 2021
  • أزمة الشرق.. نقص القادرين على التمام
  • انتخابات رئاسيه مبكره في السودان....نعم لم لا
  • جاطت وكل زول شايت علي اتجاه
  • من يقف وراء قضية المحاسبين بشمال كردفان ؟؟؟؟
  • غرائب الاخبار،مجلس السيادة وفوضى التصريحات والمناصب!!!!
  • قحط وأكذوبة المبادئ د.أمل الكردفاني
  • أسرى الجهادِ الإسلامي بين الانتقام الإسرائيلي والتضامن الفلسطيني
  • خطاب حمدوك كتب محمدعثمان الرضى
  • من يريدنا بشغف وتلهف نعامله بالمثل عند الضرورة !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
  • الشرق مِنْ البطل عثمان دقنة الى(....) تِرك!!
  • حمدوك و تجديد فرضية المساومة
  • مصطفى مُنِيغ:تقارُب بالمُرٍّ مَشْرُوب
  • عادل هلال:خافوا ربكم !!..
  • لتأمين الانتقال المدني الديمقراطي
  • التطبيع وتطويع وزارة الخارجية السودانية ووزيرتها التي تغرد خارج السرب
  • التحّول الديمقراطي .. بين مخاوف العسكر وضعف المدنيين
  • حمدوك يغادر المنطقة الرمادية قليلاً، و لكن..
  • برق؛ الخطة سي(.) هذا ليس كشف و لا بسبق بل بيان للناس فساعة الحساب أزفت.
  • كيزان الخلاء والفلول وقطعان البرهان والجنجويد معاً في مسيرة يوم السبت..
  • الارض الفلسطينية وسياسات التهويد الاسرائيلية























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de