زنقة .. الرئيس !! بقلم د. عمر القراي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 03:34 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-11-2016, 07:58 PM

عمر القراي
<aعمر القراي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


زنقة .. الرئيس !! بقلم د. عمر القراي

    07:58 PM November, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    عمر القراي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    [email protected]




    (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ)
    صدق الله العظيم
    (... عندنا حزمة إجراءات اقتصادية، فيها زنقة، فيها زنقة واضحة، فيها رفع دعم عن الوقود، وفيها رفع دعم عن الدقيق، وفيها رفع دعم عن الدوا... حنرفع الدعم ... لكن رفع الدعم لازم معاه اجراءات، أول حاجة لازم نراعي إنو المرتبات تنصب تعديل في المرتبات، ما يعادل أو يعوض، ما رفعناه من دعم من السلع.. أيضاً عندنا برنامج تجاه الفقراء والمساكين، ودي مسؤوليتنا نحنا.. نحنا مسؤوليتنا فئتين بس، فئة الفقراء والمساكين، الذين نراعي ليهن،ونعوضن، ونزيد الدعم بتاعن، في الدعم المباشر، والدعم غير المباشر، سوى في التمويل في الزكاة، وفي غيرو ... الفئات ذوي الدخل المحدود، إنو المرتبات يجب ان نعمل فيها تعديل واضح جداً، وكلمنا المجلس الأعلى للاجور، يعمل دراسة ما هو الحد الأدنى من الاجور، الممكن يواجه الاحتياجات في حدها الأدنى، للأسرة، دا المعيار... فدي إجراءات جاية يا جماعة، عشان الناس الجايين معانا ديل، وقايلين الحكومة ساهلة، وشغل ساهل، وهي وزارات وراكبين عربات وحايمين، حيلقوها انو الحكاية دي مسؤولية ...
    قضايانا الخارجية، زي ما قلنا ماشين فيها، وحنعمل عليها إن شاء الله،نحاول نحسن علاقتنا مع أمريكا، ومع غيرها، وكلها ماشين فيها، لكن بدون أنو نحنا نتنازل عن مبادئنا، ما بنبيع مبادئنا.. وليه نحنا المستهدفين الأوائل؟! ليه نحنا الدولة الوحيدة المارفعوا الديون بتاعتا؟! ليه نحنا الدولة الوحيدة العليها حصار اقتصادي؟! ليه نحنا الدولة المصريين يختوها في قائمة الدول الراعية للإرهاب؟! رغم كل الكلام البقولوا عننا لأنو نحنا رافضين أنو نكون دولة خاضعة، ودولة مستسلمة للسياسات .... نحنا ظلينا خمستاشر سنة "السي. آي. آيه" بترفع تقارير للحكومة بتاعتا، أنو السودان لا يرعى الإرهاب، ولا يأوي الإرهاب، ومتعاون في محاربة الإرهاب، ويجددوا اسمنا في قائمة الدول البترعى الإرهاب)(من حديث الرئيس البشير لأعضاء حزبه المسرب في وسائل التواصل الاجتماعي).
    أول الكذب في حديث الرئيس، لأعضاء حزبه، هو أن ما تم من زيادة أسعار،هو مجرد رفع للدعم!! هذه الأسعار ليست مدعومة أساساً، بل أن سعر البترول في العالم منخفض، وسعره في السودان يرتفع، ثم تحاول الحكومة خداعنا، بأنها قامت فقط برفع الدعم، مع أنها زادت على الأسعار العالمية،التي كان يفترض أن تدعم السلع، لتصل للمواطن، بأقل من السعر العالمي. وكذلك الدقيق، رفع سعره، ليحقق أرباحاً، ولم يرفع عنه الدعم، لأنه لم يكن أصلاً مدعوم. أما ترك اسعار الدواء لتقلبات الدولار، وإعطاء الموردون الحق ليشتروا بأسعار يحددونها، حسب شراءهم للدولار من السوق الأسود، بعد أن رفعوا سعر الدولار في البنوك الى 15.8 جنيه، ووصل في السوق الأسود الى 18.5 جنيه، فإنما هو تعجيز للمواطن المريض، عن شراء الدواء، وكأن الحكومة لا تأبه بحياة المواطن أو موته !! ومن بعد المستوى، الذي يمكن أن تنحدر إليه النفوس، باتباع الباطل، أن يصفق أعضاء المؤتمر الوطني،والرئيس يعلن هذه الزيادات المدمرة لشعبهم !! أما الكذبة الثانية فهي قول السيد الرئيس (لكن رفع الدعم لازم معاه اجراءات أول حاجة لازم نراعي انو المرتبات تنصب تعديل في المرتبات ما يعادل أو يعوض ما رفعناه من دعم من السلع) وهي كذبة، تنطوي على سذاجة كبيرة، لأن التعويض الذي يحدث برفع المرتبات، إن كان يعادل الزيادة في الإسعار، فلماذا رفعت الإسعار إذاً ؟! إن الهدف من رفع الأسعار، هو توفير مبالغ للدولة، فإذا كانت نفس هذه المبالغ، ستدفعها الدولة كزيادات للمرتبات، فما هي الفائدة التي ستحققها من زيادة الأسعار ؟! لقد قامت الحكومة برفع ضئيل، لبعض المرتبات، وهي زيادة لا يستطيع الموظف، أن يشتري بها "سلطة"، مع أي وجبة !! وهذهالزيادة الاستفزازية، لا علاقة لها من قريب أو بعيد، بالزيادات التي ستصاحب رفع سعر البنزين، والدقيق، والدواء.
    ولقد ذكر الرئيس، أن الدولة مسؤولة فقط، عن الفقراء والمساكين .. فما هو تعريف الحكومة للفقير وللمسكين ؟! أما الشريعة الإسلامية، فقد عرفت الفقير بأنه الذي يملك قوت يومه، والمسكين الذي يملك قوت عامه. وبناء على هذا،فإن الشعب السوداني كله، بخلاف نافذي حكومة الاخوان المسلمين، أقل من درجة من الفقير والمسكين، فماذا ستفعل له الدولة ؟! أسمع الرئيس يقول (نحنا مسؤوليتنا فئتين بس فئة الفقراء والمساكين الذين نراعي ليهن،ونعوضن، ونزيد الدعم بتاعن في الدعم المباشر والدعم غير المباشر سوى في التمويل في الزكاة وفي غيرو ...) فهو يريد أن يرفع الأسعار، لينزع النقود من أيدي الفقراء، ليعطيهم منها صدقة من مال الزكاة !!
    يقول السيد الرئيس (فدي إجراءات جاية يا جماعة عشان الناس الجايين معانا ديل وقايلين الحكومة ساهلة وشغل ساهل وهي وزارات وراكبين عربات وحايمين حيلقوها انو الحكاية دي مسؤولية ...) لماذا يظن القادمون الجدد بالحكومة هذا الظن ؟! لأنهم شاهدوا حكومتكم، خلال ربع قرن، فرأوها مرتعاً لطلاب المكاسب الدنيوية الزائلة، على حساب قيم الدين، وأخلاق المروءة ..وإذا كانت هذه دوافع من انضموا إليكم، ولحقوا بحواركم، ودخلوا معكم،حكومتكم القادمة، ثم لم تعطوهم مما ستكسبوا من هذه الزيادات الضخمة فستخلقون إنشقاقاً جديداً، يضاف الى صراعات المصالح الجارية بينكم،والتي تجعلنا نقرأ كل يوم، لأحد قادتكم ينتقد الحكومة، بعد ان أبعد عن مواقع النهب فيها.
    أما في السياسة الخارجية، فقد قال السيد الرئيس أنهم ساعين لتحسين علاقتهم بأمريكا !! ولم يسأله أحد من أعضاء حزبه، ماذا حدث لشعارنا "أمريكا قد دنا عذابها عليّ ان لاقيتها ضرابها" ؟! هل ثابت أمريكا لرشدها ودخلت في الإسلام ؟! أم هل ضعف المجاهدون "البدريون" عن النزال ؟! أم غيّر التنظيم أولوياته، فترك الدين خلف ظهره، ولهث خلف مصالحه الدنيوية ؟! يقول السيد الرئيس (نحاول نحسن علاقتنا مع أمريكا ومع غيرها وكلها ماشين فيها لكن بدون أنو نحنا نتنازل عن مبادئنا ما بنبيع مبادئنا) !! هل من مبادئكم أن تسلموا "المجاهدين" الاسلاميين، للأمريكان "الكفار" ليقتلوهم ؟! هل من مبادئكم، أن تتعاونوا مع الأمريكان "الكفار"، في ضرب إخوانكم المسلمين المجاهدين، وتقبلوا أن تسموهم الإرهاب، كما يسميهم "الكفار" ؟! ألم يقل السيد الرئيس (نحنا ظلينا خمستاشر سنة "السي. آي. آيه" بترفع تقارير للحكومة بتاعتا أنو السودان لا يرعى الإرهاب ولا يأوي الإرهاب ومتعاون في محاربة الإرهاب) !! لقد تنازلتم عن كل مبادئكم، ولكن ما تحسونه من حسرة، وخزي، هو أن هذا التنازل الملئ بالمكر والخديعة، لم يجز على الأمريكان .. ولهذا يقول الرئيس (وليه نحنا المستهدفين الأوائل؟! ليه نحنا الدولة الوحيدة المارفعوا الديون بتاعتا؟! ليه نحنا الدولة الوحيدة العليها حصار اقتصادي؟! ليه نحنا الدولة المصرّيين يختوها في قائمة الدول الراعية للإرهاب؟!) هل حقيقة يريد الرئيس أن يعرف ؟! ألا تعلم يا سيادة الرئيس، أن حكومتك قد أعلنت نتائج الحوار الوطني، التي بها كفالة الحريات العامة،وأعلنت اصرارك على تطبيق مخرجات الحوار، ثم اعتقلت المواطنين، وضربت الأهالي بالرصاص في الجريف، قبل ان يجف مداد تلك المخرجات !! وها أنت تعتقل الأطبا،ء لتمنعهم حقهم في الإضراب، ثم إنك ضربت شعبك في دارفور بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وقتلت آلاف الأبرياء، وشردت مواطنيك، وجعلتهم لا جئين .. فهل هنالك إرهاب أكثر من ذلك ؟! هل تظن الأمريكان لا يعرفون أنك ترفع شعارات محاربة "داعش"، وأنت تمدها بالسلاح في ليبيا ؟! هل تظن أنهم لا يعرفون أنك كنت تمد "داعش" بالشباب من خلال جامعة مأمون حميدة ؟!
    إذا كان الدافع الحقيقي لرفع الأسعار، هو حاجة الدولة الى السيولة، فلماذا لا تقوم الدولة بتخفيض الصرف الحكومي، على الرئيس والوزراء، وكافة شاغلي المناصب الدستورية، فتوفر بذلك المال، بدلاً من إرهاق كاهل المواطن الفقير ؟!
    جاء عن مخصصات، نافذي حكومة الإخوان المسلمين ( رئيس البرلمان مرتب شهري = 31 مليون جنيه مرتب سنوي372,000,000 ج – رؤساء اللجان في البرلمان عددهم 14 يتقاضى الواحد منهم مرتب شهري 14 مليون وجملة مرتباتهم السنوية = 2,352,000,000 ج-أعضاء البرلمان الوطني عددهم 450 ومرتب الواحد شهرياً 4.5 مليون جنيه وجملة مرتباتهم السنوية 2,025,000,000 ج – الوزراء عددهم 99 وزير يتقاضى الواحد شهرياً 13 مليون جنيه وجملة مرتباتهم السنوية = 15,444,000,000 ج – نواب الرئيس عددهم 2 مرتب الواحد 520 مليون سنوياً وجملة مرتباتهم سنوياً =1,040,000,000ج مستشاري ومساعدي الرئيس عددهم 7 مرتب الواحد سنوياً 495 مليون وجملة مرتباتهم السنوية =3,465,000,000ج . المبلغ الإجمالي السنوي 24,698,000,000 ج سنوياً أربعة مليار وستمائة وثمانية وتسعون مليون جنيه.
    هذا بالاضافة الى الآتي :
    نائب رئيس المجلس الوطني يتقاضى 395 مليون –عدد 17 والي كل واحد منهم يتقاضى 13 مليون جنيه شهرياً –عدد 17 رئيس مجلس نشريعي ولائي يتقاضى كل منهم 13 مليون جنيه شهرياً –عدد 102 وزير ولائي مرتب كل منهم 5 مليون جنيه شهري- 850 عضو برلمان ولائي مرتب كل منهم 2.5 مليون جنيه- 170 معتمد مرتب كل منهم 3 مليون جنيه شهري.
    امتيازات رئيس الجمهورية ونائبيه :
    السكن المؤثث مع خدمات المياه والكهرباء والهاتف على نفقة الدولة ويستمر هذا الامتياز لمدة عامين بعد اخلاء المنصب –تخصيص سيارة للعمل الرسمي و سيارتين للخدمة للاستعمال الكامل على نفقة الدولة اثناء شغل المنصب ويستمر امتياز سيارتي الخدمة لمدة عامين بعد اخلاء المنصب-العلاج على نفقة الدولة لخ ولعائلته داخل السودان وخارجه على ان يستمر هذا الامتياز لمدة عامين بعد اخلاء المنصب –اجازة سنوية لمدة شهر بكامل المخصصات ونفقات السفر له ولعائلته – تعليم الابناء بالمؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة بداخل السودان على نفقة الدولة ويستمر هذا الامتياز لمدة عامين بعد اخلاء المنصب-الضيافة الدائمة على نفقة الدولة اثناء الخدمة.
    البدلات الاضافيه لرئيس الجمهورية ونائبيه : بدل لبس يعادل راتب ستة اشهر –بدل مراجع يعادل راتب ستة اشهر –تذاكر سفر على الخطوط الجوية السودانية لشخصه وثلاثة من افراد عائلته لاقصى مكان تصل اليه الخطوط الجوية السودانية وفي حالة عدم السفر يمنح بديل نقدي يساوي 50% من قيمة التذاكر ...)( مجلس الوزراء الأمانة العامة –موازنة العام 2016م)
    لماذا تترك حكومة الاخوان المسلمين، كل هذه الإمتيازات، دون ان تمسها، ثم تصر على رفع السلع الضرورية، لتوفر مبالغ اضافية، ليستغلها أعضاء التنظيم، من خلال وظائفهم الوهمية هذه ؟! أليست هذه المرتبات والمخصصات إسراف لا داعي له يلحق في بلد فقير بالسفه ؟! هذه ليست معادلة اصلاح اقتصادي، وإنما هي تنظيم، وتقنين، لسرقة جديدة للشعب.
    إن الظروف التي يعيشها شعبنا الآن، من الجوع، والمرض، والفقر، والفساد الحكومي السافر، تستوجب التغيير فقد جاء :(لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في ايقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق اي قدر من التنمية فازدادت حدة التضخم وارتفعت الاسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم اما لانعدامها او لارتفاع اسعارها مما جعل كثيرا من ابناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة وقد ادى هذا التدهور الاقتصادي الى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الانتاج. وبعد ان كنا نطمح ان تكون بلادنا سلة غذاء العالم اصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسؤولين بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الاسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام) (من خطاب العميد عمر حسن أحمد البشير في صباح 30 يونيو1989م) ما أشبه الليلة بالبارحة !! والتحدي الآن يواجه الشعب، كما يواجه الجيش السوداني !!
    د. عمر القراي



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 05 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الجبهة السودانية للتغيير: النظام يحكم على الشعب بالفناء
  • خطاب تهنئة من الحبيب الإمام الصادق المهدي إلى الرئيس ميشيل عون على إنتخابه رئيساً للجمهورية في لبنا
  • حركة العدل والمساواة السودانية امانة الشؤون السياسية بيان حول زيادة الأسعار
  • الوطني يرحب بالإجراءات الاقتصادية والمعارضة ترفض
  • بيان حزب منبر السلام العادل حول القرارات الاقتصادية الاخيرة
  • الجالية السودانية بكاردف و جنوب ويلز: بيان توضيحي حول آخر تطورات الأزمة المفتعلة بين المكتب التنفيذ
  • بيان صحفي مفهوم الاهتمام بمعاش الناس عند الحكومة يعني زيادة الأسعار وصناعة الفقر في السودان
  • اعتقال الطبيب عمادالدين على من طرف أجهزة الأمن بولاية غرب دارفور
  • بيان مهم حول زيارة قيادتي الحركة الشعبية وحزب الأمة القومي لبرلين في الفترة 2-4 نوفمبر 2016م


اراء و مقالات

  • عبد الجبار عبد الله: مثقف قدر ظروفك بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • طينه و عجينه ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • ​حمرونا و حمروا لنا وجهنا ! بقلم محمد بوبكر
  • تداعيات قرار تعويم الجنيه السوداني (أكتوبر 2016م) بقلم د. محمد جلال هاشم
  • بلغ الســيل الزبى! بقلم ياسين حسن ياسين
  • الحوار الوطني .. اختراق سياسي أم صراع بقاء بقلم أ.علم الهدى أحمد عثمان
  • ارحل يا ايها الكذاب...فقد ادمنت الفشل بقلم سهيل احمد الارباب
  • سند القانون الجنائي بقلم د.أمل الكردفاني
  • اللاجئون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • كتائب القسام ترتقي إلى القمة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • يرونه بعيدا ونراه قريبا !! بقلم صفيه جعفر صالح
  • على هامان يا ترامب!! (3) بقلم رندا عطية
  • قيادات الحزب الحاكم يأكلون ما لذَ وطابْ،وإبن الخطاب بطنه تقرقر خوفاً من يوم الحساب
  • أنا ما بكون مرتاح لما أشـوف زول أسـود لسـه تعــبان ( زعلان ) !! 2 / 1. بقلم : أ . أنـس كـوكـو
  • الفريق بكري (رئيساً) ،، والمهدي رئيساً للوزراء بقلم جمال السراج
  • تحرير الموصل، تكامل الارادة الدولية وتنامي قدرة قوات الامن العراقية بقلم د. حسين أحمد السرحان
  • رحم الله خالي بكري ادريس مسند!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الحقنه المخدره..اخر اجتهاداتهم بقلم سعيد شاهين
  • رائحة الموت..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بدانة والناس (جعانة)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • حسن عابدين وتصحيح التاريخ بقلم الطيب مصطفى
  • ما أشبه الليلة بالبارحة.. هل أزفت الراعدة؟ بقلم فتحي الضَّو
  • جريمة حظر الاجهزه الطبيه المستعمله بقلم د.محمد آدم الطيب

    المنبر العام

  • *** قطة تلازم قبر صاحبتها لمدة عام وترفض التخلي عنها.. صور مؤثرة تمس القلب ***
  • للسودانيين العاملين بالخارج: تجنَّبوا مصيدة بنك السودان الجديدة للإستيلاء على مدخراتكم
  • دٌكان ود البصير .
  • صدقوني ستمطر لؤلؤا من نرجس ....
  • أسطورة و حكاية شعبية من ثقافة الدينكا
  • صور وفيديوهات للاجئ فرانكلي .. انتوا رأيكم شنو ؟
  • اعتقال نائب آمين الإعلام بحزب المؤتمر السوداني
  • الدعم في السودان: فساد مقنن ورشوة من قبل الدولة..!!!!!
  • ماذا تتوقع ان يكتب سفهاء النظام عن رفع الدعم هنا
  • اوعى الماسورة يا مناضل ...
  • إعتقال مسؤول إعلامي بالمؤتمر السودانى
  • الشعب يصبر على رفع الدعم الجزئي ويفوت مصير سوريا ,الصومال, ليبيا, العراق وجنوب السودان
  • سونا المجنونة وعم صابر
  • عواء الليل
  • لا نجوت إن نجوت اليوم
  • لقاء بورداب تبوك اليوم المفتوح العاشر 11 نوفمبر 2016 مع الصور
  • محاولات قصصيه
  • بيونسي وزوجها يفرشون البساط الأحمر, لتدخل هيلاري كلينتون البيت الأبيض
  • أنباء عن وجود عسكري سعودي وإماراتي. مساعدات أجنبية في بناء قواعد إريترية انتهاك
  • تلفزيون اسرائيل يؤكد أن الصدام مع روسيا في سوريا هو مسألة وقت
  • شاب مصري يرفض أداءالخدمة الإلزامية بحجة الاستنكاف الضميري
  • الصهيوني دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وشرارة الحرب العالمية الثالثة
  • Re: تسريب خطير جدا للبشير في اجتماع سري : فالي�
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de