أمامك خمسة مشاريع كبرى/صغرى مزعومة تخص السودان وتخص الإنسان.. وأنت الحكم!
هنا روابط متعددة لخمسة مشاريع (سودانية/إنسانية) كُتبت وتأسست بجهد ذاتي خالص/حر/مستقل وبمساهمات بعض المهتمين والأصدقاء، من دون أي دعم مادي أو معنوي من أي جهة كانت، صفر: لا دولة ولا منظمة ولا محور ولا إتحاد ولا كائن من كان (هذا ما لزم قوله كونها الحقيقة المحضة).
ولا نقول عنها أكثر مما هي عليه.. وإنك ان كنت مهتما ربما ترى بعين اليقين!.
وهي على الترتيب التالي: 1- مشروع السودان 200 2- مشروع دولة المواطنة 3- المشروع الثقافي السوداني 4- المشروع الإنساني السوداني (يتضمن المسار التالت وهو مشروع عام وهام للمجتمع المدني السوداني)! 5- المشروع الأدبي (خاص)
ولا نقدمها إذ نقدمها بوصفها منجزات نهائية حاسمة ولا نزكيها ولا نزعم لها ما ليس فيها.
أضع هنا فقط وصفاً موجزاً لكل مشروع وروابطه، لمن سأل عنها من الصحاب ولمن استطاع إليها سبيلاً.. والبقية معفيون تماماً.. ونثق في خيرهم و “كتر خيرهم أفراد وأحزاب وكيانات ودولة وآخرين” ما وجدوا.
وللتسهيل على القاري الكريم، أُرفق لكل موضوع - قدر الإمكان - رابطاً من صفحتي الخاصة على فيسبوك، ورابطاً آخر لنفس المادة من منبر سودانيز أونلاين أو منابر أخرى كبديل للقراءة، حتى لا يتعطّل الوصول بسبب منصة ما أو تقنية ما.
1️⃣ مشروع السودان 200 المشروع الأب الذي تولدت عنه - بحق أو بزعم- بقية المشاريع اللاحقة. مسودة مشروع السودان 200 رؤية وطنية بعيدة المدى للسودان، تقوم على التخطيط الصبور والمحكم، والاستفادة الواعية من التاريخ والتجارب العالمية، بعيداً عن ردود الأفعال والحلول العاجلة.
بعض ردود الافعال الاعلامية حول المسار التالت بعد ساعات فقط من نشر مقترح سدرة بفصل المسار الانساني عن السياسي دون ان يكون ذلك بديلا للسياسة.. صور وروابط
منظمة سدرة الإنسانية – الموقع الرسمي https://sidraintl.orghttps://sidraintl.org
5️⃣ المشروع الأدبي (خاص) مشروع أدبي شخصي، يبدأ بعدد محدود من القصص القصيرة، ثم روايات وقصص أخرى كُتبت بين سن 14 و45 عاماً. معظمها حكايات عادية، حقيقية أو شبه توثيقية، عفوية وعشوائية أحياناً، لا تزعم عظمة، ولا تتوسل الصراع السياسي أو الهوياتي لاستدرار العواطف.. هو - ببساطة- حكي بشري حر.. أو هذا زعمه. قصص قصيرة: لهذه الأسباب لم أقتل لودميلا! https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10215132138160552andid=1344875921
هذه المشاريع المزعومة، أمامك كما هي: فعل بشري عارٍ، وكثير منها تجربة ذاتية محضة. وبهذا الوعي، فهي لا تدعي الكمال ولا العصمة ولا أي امتياز من هذا القبيل. لكنها في ذات الوقت، لا تزعم الاكتفاء وتطلب السند بصدق ووضوح.
وبما أنها نتاج فعل ذاتي في الأساس، فهي ليست مغلقة ولا محنطة في زمانها أو مكانها، بل مفتوحة لكل يد صادقة ولكل عقلٍ مخلص يرغب في العمل والنشاط من داخلها، لا من هامشها. هكذا ببساطة، هكذا تماماً. أعتقد أن هناك مساحات واسعة تستحق أن نشتغل عليها مع بعض، وأفكار لن تكتمل، وربما لا تُنقذ، إلا بالفعل الجماعي، وبالتجربة التراكمية المشتركة.. فمن وجد نفسه هنا.. فالباب ليس موارباً، بل مفتوح، والقلب كذلك.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة