إنتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين وفقا للوثيقة الدستورية

تظاهرة كبري لجميع السودانيين بامريكا يوم ٢٣ اكتوبر
تظاهرة جماهيرية لندنية لدعم التحول الديمقراطي بالسودان 23 أكتوبر
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-23-2021, 03:16 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2021, 04:54 PM

د.أحمد عثمان عمر
<aد.أحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 26

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
إنتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين وفقا للوثيقة الدستورية

    04:54 PM October, 09 2021

    سودانيز اون لاين
    د.أحمد عثمان عمر-الدوحة-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    المادة 7-1 من الوثيقة الدستورية قبل تعديلها نصت على ما يلي:
    "تكون مدة الفترة الإنتقالية تسعة و ثلاثون شهراً ميلادياً تسري من تاريخ التوقيع على هذه الوثيقة".
    و المادة 11-3 نصت على ما يلي:
    "يرأس مجلس السيادة في الواحد و عشرين شهراً الأولى للفترة الإنتقالية من يختاره الأشخاص العسكريون، و يرأسه في الثمانية عشر شهراً المتبقية من الفترة الإنتقالية و التي تبدأ في السابع عشر من شهر مايو 2021م عضو مدني يختاره الأعضاء الخمسة المدنيون الذين إختارتهم قوى إعلان الحرية و التغيير".
    و نصت المادة 7-1 المعدلة على ما يلي:
    "تبدأ الفترة الإنتقالية من تاريخ التوقيع على الوثيقة الدستورية ، و تمدد ليبدأ حساب التسعة و ثلاثون شهراً من تاريخ التوقيع على إتفاق جوبا للسلام".
    لم يرد أي تعديل على المادة 11-3 في تعديل الوثيقة الدستورية.
    و الواضح من تعديل المادة 7-1أنها أكدت على أن الفترة الإنتقالية تبدأ من تاريخ التوقيع على الوثيقة الدستورية، و بقراءتها مع نص المادة 11-3 الذي لم يعدل في تعديل الوثيقة الدستورية، يصبح حساب مدة الرئاسة للعسكريين (الواحد و عشرين شهراً الأولى للفترة الإنتقالية)، واجب البدء من بداية الفترة الإنتقالية المنصوص عليها في التعديل و في النص الأصلي للمادة 7-1 (تاريخ التوقيع على الوثيقة الدستورية)، لتنتهي في السابع عشر من شهر مايو 2021م في كل الأحوال.
    و ذلك تطبيقاً لصريح نص المادة 11-3 التي لم يتم تعديلها أو إلغائها، و بقراءتها مع نص المادة 7-1 المعدلة. فعجز التعديل الذي ينص على أن " تمدد ليبدأ حساب التسعة و ثلاثون شهراً من تاريخ التوقيع على إتفاق جوبا للسلام"، خاص بتمديد حساب مدة الفترة الإنتقالية و لا ينسحب على بدايتها بأي حال من الأحوال.فهو تمديد زاد من المدة عبر تحديد تاريخ جديد لإحتسابها، لكنه لم يعتبر تاريخ بدء إحتساب التمديد بداية للفترة الإنتقالية، بل جاء بعد نص صريح في صدر المادة يحدد بداية الفترة الإنتقالية التي يجب إحتساب الواحد و عشرين شهراً الأولى منها إستناداً إليه، فالأشهر الأولى تحتسب من البداية لا من التمديد.
    و السبب في هذا الخلل التشريعي سياسي بالأساس، لأن إتفاق جوبا إنبنى بشكل جوهري على وثيقة أبوظبي التي أعدتها و وقعتها الجبهة الثورية في الإمارات، و نصت على أن حكومة ما بعد سقوط المخلوع البشير تكون حكومة ما قبل الفترة الإنتقالية لستة أشهر، لتنجز السلام مع الجبهة الثورية خلالها، و بعد دخول هذه الجبهة تبدأ الحكومة الإنتقالية. و لكن ما كان بمقدور المشرع الدستوري أن يتنكر للفترة منذ البداية الحقيقة للفترة الإنتقالية، ليجعلها تبدأ من تاريخ إتفاق جوبا ، و يلغي كافة النشاطات الدستورية للفترة السابقة، فأتي بحيلة تمديد الفترة و ترك البداية كما كانت. وكان عليه في هذه الحالة أن يعدل المادة 11-3 ليعالج مسألة إقتسام الرئاسة في فترة التمديد، و لكنه سكت عن ذلك مفضلاً تركها و تبني منهج الغموض غير الإيجابي. فوفقاً للتفسير أعلاه، فترة رئاسة المدنيين كان يجب أن تبدأ في السابع عشر من شهر مايو 2021م، وتستمر لثمانية عشر شهراً، لتبقى فترة التمديد مشكلة لأن التعديلات الدستورية لم تعالجها.
    و بكل تأكيد لا يمكن إضافة فترة التمديد كاملة للعسكريين أو المدنيين، فالمنطق خلف إقتسام السلطة وفقاً للوثيقة الدستورية يقول بأن عليهما إقتسامها بنفس نسبة التقسيم الأولى، لتضاف الزيادة الناتجة لفترة كل طرف. و لكن هذا التخريج سياسي و لا أصل له في الوثيقة أو تعديلاتها. هذا مالم يكن هناك نص صريح حول هذه المسألة في إتفاق جوبا -الذي يسمو على الوثيقة الدستورية و يسود عليها في حال التعارض- غير معلوم للكافة ، لأن الاتفاق المذكور الذي تم تضمينه في الوثيقة بالإشارة، لم يتم للأسف نشره في الجريدة الرسمية و لا حتى في الصحف السيارة، ليصبح دستور البلاد غامضاً و غير معروف، بالمخالفة لشرعية القوانين و وجوب نشرها ،في أول سابقة من نوعها في العالم أجمع.
    أحمد عثمان
    ٩/١٠/٢٠٢١

    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/08/2021
  • بيان صحفي : بمناسبة جائزة نوبل للسلام، وجائزة محجوب محمد صالح فى السودان

  • المنتدى الثقافي ببلجيكا يقيم يوم مفتوح لدعم التحول الديمقراطي ..
  • وفد عسكري سوداني يصل تل ابيب
  • قوى الحرية والتغيير تتمسك بنقل السلطة للمدنيين وحميدتي يرفض تسليم الشرطة والمخابرات
  • مباحث التموين تداهم مخبزا اعلن عن زيادة في سعر الخبز

    عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/08/2021
  • شكرا لكم أخواتي و أخوتي .. رحم الله شقيقي و حبيبي الدكتور حسن سعيد
  • من المهمُوسِ به الي المجهُورِ به ...هل حان الوقت للحديث عن تقسيم السودان ...
  • المبدئيون..!!صديق يوسف و مضوي إبراهيم مثالا
  • ما زال هناك وقت للناظر ترك لتقوية الموقف
  • البلوم عبدالرحمن عبدالله في ذمة الله
  • كلمات تركية في الدارجة السودانية


    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/08/2021
  • فرنسا.. صراع الهويات وأوهام النقاء
  • لجنة التحقيق فى فض الاعتصام التغيير والإصلاح ,الانقلاب الشتوى!!!
  • كمال شداد لازم يرحل:كنان محمد الحسين
  • عبد العزيز حسين الصاوي و صديق الزيلعي و رهانات السياسة
  • إحتراق الفلول والمخصيين
  • لو دامت لغيرك لما الت إليك
  • لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة متى !! تعزف مزاميرك يا مولانا اديب
  • لقمان احمد .. قرية الملم .. لقمان الحكيم بن ياعور .. أسوان ..
  • نادية حسن سيدأحمد:حق الشعوب الأصلية
  • حمدوك المحنك في لقاءه بالبرهان يستعيد زمام المبادرة بترتيب ورقة اللعبة السياسية في السودان!
  • أسباب انهيار الأموية ليس لغز تاريخي غامض في السردية التاريخية الأكاديمية
  • قرارات السماح لليهود بالصلاة في الأقصى باطلة ومخالفة للقانون الدولي
  • الكفاءة وشهادة الخبرة من المخلوع إلى الفتاوى ذات الكفاوى!!
  • بسط حكم القانون وتحقيق العدالة تنازع الاختصاص وحكم التشريع
  • مدد يا أبو هاشم ...مدد
  • الحرية والتغيير والصحوة بعدالصدام مع الفلول واللجنة الأمنية
  • كان الضرب بالسياط عقوبة الشباب الثائر في محاكم الإنقاذ
  • الانقلاب الكاشف ...! عبدالمنعم عثمان
  • لشهادة الأدبية في الأدب العربي الحديث …بحث في المحاقلة بين القانون والأدب للبروف الصفراني
  • كانت الديون مدخل لاستعمار مصر فهل تكون سبب لغزو السودان
  • العودة لمنصة التاسيس ،،لتنفيذ شعارات ثورة ديسمبر ،،
  • عادل هلال:الفترة (الإستكرادية) !!..
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم 08 اكتوبر 2021
  • أكدت التجربة خطورة الاتفاق الهش
  • كان العسكر عَلَى أيامنا معروفين بالرزانة و الوقار, فأين ذاك العسكر!
  • حميدتي باهو نفس نفس الزول الكاتل ولدك.. وبيدعي حمايتك من المدنيين!
  • ابن دارفور العاق
  • ما قولكم يا قدامى لاعبي الهلال.!!
  • تعرف على ثلاثة من بنات وايقونات السودان البارات ؟
  • اختراق بدو شرق وغرب آسيا والبربر والفولاني لرؤوس قبائل وقوميات وادي النيل
  • ما القصد من وثائق باندورا ؟....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
  • نوعا العنصرية في السودان
  • الفطاحل قد اوجدوا المعدوم لإراحة الشعب السوداني ،، والأنجاس قد أزالوا الموجود لتعذيب الشعب السوداني
  • المجلس العسكري يحتجز الشعب السوداني رهينة خوفاً من عقابهم علي جرائم دارفور وجريمة مجزرة فض الاعتصام
  • حكومة من الديمقراطية محرومة
  • من العراق الي السودان الخداع المنهجي والترويج لفوبيا داعش الارهابية
  • عبد المنعم هلال:قدامى الرياضيين يعانون























  •                   

    10-09-2021, 08:16 PM

    Saeed Mohammed Adnan
    <aSaeed Mohammed Adnan
    تاريخ التسجيل: 08-26-2014
    مجموع المشاركات: 333

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube

    20 عاما من العطاء و الصمود
    Re: إنتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين وفقا ل (Re: د.أحمد عثمان عمر)

      دكتور احمد عثمان عمر - لا فُضّ فوك
      تحليلك القانوني لهذه المهزلة هو عين الصواب واقتبس هذه الجملة الهامة من مداخلتك لأعلق عليها:
      Quote: الاتفاق المذكور الذي تم تضمينه في الوثيقة بالإشارة، لم يتم للأسف نشره في الجريدة الرسمية و لا حتى في الصحف السيارة، ليصبح دستور البلاد غامضاً و غير معروف، بالمخالفة لشرعية القوانين و وجوب نشرها ،في أول سابقة من نوعها في العالم أجمع

      واضح أنها أول سابقة في العالم أجمع، ليس لعبقرية الفرقاء فيها، إنما لغباء، لخبث أو لخيانة من قام بمغامرات خلق الفترة الإنتقالية بالتحالف مع العسكر أو بالتحالف مع الأحزاب قبل تحريها في برامجها التي تبعد عنها بتخفيها في رداء الثورية.
      وأوضح رأيي هذا أكثر: الفريق المقصود هنا هو قوى الحرية والتغيير التي اختطفت قيادة الثورة من التجمع المهني، لتوسّعه بإدخال الأحزاب العرقية والدينية، ثم التحالف مع العسكر. فكانت العجينة تعج بفيروسات الفتك بأي ميلادٍ جديد لا حصانة له مهما كان، ميلاد حيواني كان أو نباتي أو ميلاد سياسي
      كتبنا منذ بداية تلك الهزلية ولم يستجب لنا أحد.... وها نحن الآن ندفع الثمن حسرةً وندامة.
      كيق تتضمن الوثيقة الإتفاق الذي أشرت إليه والفرقاء لا يجمعهم قَسَم يعصمهم من أن يحنثوه؟ كيف تجمع أهل الثورة برفقاء الظالمين وبأشابين الملوك؟ هذا هو العيب الذي لن يزول إلا بالتوبة النصوح وعزل الأحزاب من قوى الحرية والتحرير إلا بعد تنقية برامجها من ايدولوجيات الوصاية الدينية والوصاية العرقية والوصاية الاجتماعية وعزل كل الكيانات العسكرية أو خلافها إلا بعد تنقيتها من انتماءاتها العرقية السياسية او الدينية السياسية أو تصاهرها مع دول اجنبية.
      هذه مرحلة بناء دولة ذاات هوية وليس تقاسم كعكة لا مالك لها
                      


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de