الانقلاب الكاشف ...! عبدالمنعم عثمان

انقذوا صاحب غناوى الحسرة والأسف الطويل الشاعر صلاح حاج سعيد
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-16-2022, 11:25 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2021, 04:02 PM

عبد المنعم عثمان
<aعبد المنعم عثمان
تاريخ التسجيل: 02-25-2019
مجموع المشاركات: 162

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الانقلاب الكاشف ...! عبدالمنعم عثمان

    04:02 PM October, 08 2021

    سودانيز اون لاين
    عبد المنعم عثمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    منذ التراجع التكتيكي الاول ، الذى قامت به القيادات العسكرية التى كانت تابعة للنظام حتى لحظات سقوطه تحت ضغط الشارع بالملايين التى خرجت فى كل انحاء البلاد، وكانت نتيجته الجلوس الى التفاوض مع تلك القيادات بافتراض انهاانضمت الى ركب الثورة ، استمرت هذه القيادات تبرهن فى كل تحركاتها بانه انضمام تكتيكى . وهو ما داومت عليه كل القيادات العسكرية التي استولت على حكم البلاد فى اغلب فترة مابعد الاستقلال ، أى تغيير التكتيكات دون استراتيجية الا فيمايخص المحافظة على كراسي الحكم !
    ولأن حديثنا هذه المرة ينصب على المنعطف الخطير الحالى الذى تمر به ثورة ديسمبر المتفردة ، فاننا ننوي التركيز على ملاحظة التغيير الذي حدث ويحدث من القيادات العسكرية المشاركة فى الحكم حاليا والذي يبرهن بمالايدع مجالا للشك بانها قلبا وسيفا مع النظام القديم ، وان معاركها المشتركة مع الثورة تحدث فقط تجنبا لعودة الانقاذ ، التى ان عادت فستبدا انتقامها بمن تعتقد انه خانها وبالتالى كان سببا فى فقدان جنة نعيم الفساد التى سادت بمشاركتهم الى ماقبل لحظات السقوط .
    اولا : من الادلة الدامغة على ماذهبنا اليه ، هو المحاولة الاولي للانفراد بالسلطة من قبل اللجنة الامنية حين رفضت الجلوس الى المفاوضات مع ممثلى قحت الاولى ، ثم عادت كما ذكرنا تحت ضغط مليونيات 30 يونيو الاولي . وبرغم ان ذلك الضغط الجماهيرى كان من الممكن ان يستغل بمواصلته من قبل القيادات للوصول الى الحكم المدنى التام ، اذ كان واضحا من ماضى اللجنة الامنية كجزء من اصل النظام الانقاذى اضافة الى ان الحس الجماهيرى قد دلهاعلى الرغبة الكامنة لدى القيادات العسكرية على الانفراد بالحكم، الا ان بعض قيادات قحت ، التى تحققت اهدافها النهائية بسقوط رؤوس النظام ، لم تكن ترغب فى استمرار الثورة كثورة ، وذلك تكرارا لنمط اكتوبر وابريل مبررة موقف الاتفاق بتقاسم السلطة مع القيادات العسكرية ، على انه درء لمخاطر اندلاع حرب اهلية . وعلى اى حال ونتيجة لظروف ماحدث فقد كانت النتيجة انتصاراً جزئيا لكل من المكونين المدنى والعسكرى. ثم حدث ماحدث بعد ذلك من المكون العسكرى بمشاركته ، المعترف بها من الناطق الرسمى باسم مجلسه العسكرى ، فى فض الاعتصام بتلك الطريقة الهولاكية وهو قائم امام قيادة الجيش ، و بفصل من دافع عن جماهير الاعتصام قبل ذلك الفض !
    ثانيا : المحاولة الثانية كانت لتلميع احد القادة العسكريين الذين لم ينالوا تعليما ولا تدريبا عسكريا ، غير ان خدمته المقدمة لدى رئيس نظام الانقاذ حتى على القوات المسلحة الرسمية المؤدلجة وقوات الدفاع الشعبى " ست الايديولوجية " وقوات الامن الاخرى ، هى التى وضعته فى ذلك المكان المتقدم .واستطاع، بذكاء يحسد عليه ، وربما ايضا لمعرفته ببواطن النظام الانقاذى، ان يلمح قرب نهايته ويعلن انحيازه للثورة الظافرة . وجاء موفد الاقليم حاملا خطاب التعيين والتهنئة ، ولكن جماهير الثورة فاجأت كل الدنيا بخروج ملايينها مطالبة بالمدنية ، فماكان من مندوب الاقليم الا ان طوى اوراقه مع خيبته ،ورجع الى وطنه الجديد يتمطى !
    ثالثا : بين هذا وذاك وذلك استمر الضغط من المكون العسكرى على جماهير الثورة من خلال كبت كل مايوحى بان ثورة متفردة بشهادة التاريخ والعالم قد حدثت :
    فالانقاذ موجودة بشخوصها داخل وخارج البلاد ، فيماعدا البشير وكبار قادته الذين لم يجدوا سبيلا للانحياز للثورة . شخوص الانقاذ ظلوا موجودين فى اعلى المراتب فى الدولة وفى المصارف وفى القوات المسلحة والامنية الاخرى وكذلك فى المجال لاقتصادى والمالى ..الخ
    كبار قادة الانقاذ فى السجون ياكلون ويشربون ويفعلون اغلب ماكانوا يفعلون وهم يحكمون بمستوى يقترب من المستوى السابق ويشتكون من عدم التكييف ! وكانت تلفوناتهم المحمولة بحوزتهم حتى وقت قريب ، بينما لم يصدر حكم على كل مامارسوه من قتل وتعذيب يشاهده الناس على شاشات التلفزيون المحلية والاجنبية وباعترافاتهم ايضا المنقولة على شاشة العربية وغيرها.
    يتلكا المكون العسكرى ، مع " صهينة " المكون المدني ، فى اكمال مطلوبات الانتقال من مثل تكوين المجلس التشريعي والمفوضيات القومية فى مجال القضاء وغيره وتكوين لجنة الاستئنافات التى طالبت بها لجنة التفكيك من ذاتها ، ليظل امر التشريع، الذى لايتم عمليا ، بيد المجلسين المتلكأ و" المصهين "!
    الضغوط الحياتية بقفل كل صنابير تحسين الحالة الاقتصادية بعدم تسليم الشركات العسكرية العاملة فى مجالات تنموية لاتمت باى صلة للمجال العسكرى ، اللهم الا اذا اعتبرنا مجال النهب جزء مكمل لعملها ! وبرغم مايعانيه الشعب ، بما فى لك عسكر الصف وصغار الضباط من ضنك اعترف به البرهان فى خطابه بعد الانقلاب الكاشف ، الا ان الشرفاء من الجنود هم من ابطل الانقلاب والشعب ظل يردد هتافه " الجوع ولا الكيزان ".
    برغم كل هذا ظل المكون العسكرى، المتمثل فى القيادات المذكورة الزاعمة تمثيل كل المؤسسات العسكرية فى " انحيازها " للثورة ،ظل مصرا على هذا الزعم الى ان جاء الانقلاب الكاشف ليبين للناس خطل تلك المزاعم مرة والى الابد لكل من القي السمع وهوشهيد . والادلة تترى كل يوم من تصريحاتهم وافعالهم بقصد وبدون قصد :
    بدأ الامر بتصريحات رئيس ونائب رئيس مجلس السيادة حول الانقلاب واتفاقهما،رغم اختلاف المكان والزمان الذين صرحا فيهما، بان السبب اوالمسبب الرئيس للانقلاب هو بفعل ،وبالاحرى عدم فعل ، المكون المدنى في مايخص الاقتصاد ومعيشة الناس، وذلك حتى من غير الشجب اللفظى لفعل الانقلاب ومن قاموا به !
    اشتراط عزل السيد محمد الفكي ، عضو السيادى عن قحت ورئيس لجنة التفكيك بالانابة ، للجلوس مرة اخرى مع المكون المدنى للتفاكر حول مجرى الامور بعد فشل الانقلاب الكاشف !
    التردد فى موضوع تسليم رئاسة المجلس للمدنيين بأقوال متضاربة ولكنها تعكس عدم الرغبة فى تنفيذ امر متفق عليه بالوثيقة الدستورية . فمرة يقال بانه امر لم يحن وقته برغم انه ، حسب الوثيقة ، كان توقيته مايو الماضى ، وباضافة السنة التى يفترض انها قد زادت الفترة الانتقالية نتيجة اتفاق جوبا ، يصبح تاريخ التسليم هو نوفمبر القادم .ومرة يقال انه سيتم مع الاحتفاظ ببعض المهام الامنية لتسلم للحكومة المنتخبة .
    ومن الحقائق العجيبة التى ادلى بها عضو لجنة التفكيك وجدى صالح حول قرارات الدائرة القضائية بالغاء قرارات لجنة ازالة التمكين مع التركيز على الذين تم فصلهم كممكنين من النظام السابق . وقد وصفت الحقائق التى اوردها الاستاذ وجدى بالعجيبة لأنها تدل على من وما وراءها بوضوح كامل . فهو يقول انها صدرت من رئيس تلك الدائرة الذى صرح من قبل على رؤوس الاشهاد بانهضد قانون تكوين لجنة التفكيك (!) وانهم طلوا منه كتابة التنحى عن المنصب ولكنه لم يئابه بالرد (!) وانه اصدر قراراته المذكورة من غير ان يطلب حيثيات قرارات الفصل (!) ..الخ من الاعاجيب التى لم تحدث حتى فى عصر الاعاجيب الانقاذى . فاذا ربطنا هذا بعدم رغبة المكون العسكرى فى الدعوة لانعقاد المجلسين خلال ستة اشهر من الطلبات المتكررة للجنة من خلال رئيسها المناوب محمد الفكى ، فهل يعد هناك شك تتناطح عليه عنزان ، بان هذه الحقائق دليل دامغ على العلاقة بين الانقلاب ومن فعل كل ذلك ؟!
    اذا اضفنا الى هذه الحقائق البينة بعض التحليلات الذكية من بعض العالمين ببواطن الامور من امثال القائد العسكرى السابق صلاح كرار والذى اوردته فى مقالى السابق والتحليل الاخير لأحد المواطنين الذى يربط فيه بين الاحداث " الارهابية " الاخيرة وبين حلقة ثانية من المحاولة الانقلابية الفاشلة ليتوقع احداثاً جساماً تفتعل لتهيئة الجو لأعلان حالة طوارئ تؤدى فى نهاية الامر الى استلام العسكر للسلطة ، تعبيرا عن رغبة محلية واقليمية ملحة ، علها تكون المحاولة الناجحة !أفلا يكون لهذه الاضافات دور فى اثبات ما اصبح لايحتاج الى الكثير من الادلة .
    هذا ماكان من امر ماقام به الانقلاب الفاشل من كشف لنوايا المكون العسكرى من حيث اراد ان يبرهن على ماظل يردده من رغبة فى استكمال الفترة الانتقالية التى تؤدى فى نهايتها لتسليم السلطة الى حكومة منتخبة ، وان يكون من ضمن ماتستلمه الشرطة وجهاز المخابرات ، وكأن المكون العسكرى هو المنتخب برغم ان من يقولون هذا هم من اصل النظام الذى جعل كل المؤسسات العسكرية فى موضع الشك، وان من يطالبون بضمها هم من ولاهم الشعب الثائر مهام حكومته بمافيها من مؤسسات امنية واقتصادية !
    سنتطرق فى مقال لاحق ، ان شاء الله ، الى دور الانقلاب فى كشف بعض اجزاء المكون المدنى ايضا ، مع محاولة استقراء ماسيؤدى اليه هذا الانكشاف سلبا وايجابا على كامل الوضع فى سودان الثورة ، بما فى ذلك العنصر الخارجى اقليميا ودوليا .

    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/08/2021

  • وفد عسكري سوداني يصل تل ابيب
  • قوى الحرية والتغيير تتمسك بنقل السلطة للمدنيين وحميدتي يرفض تسليم الشرطة والمخابرات
  • مباحث التموين تداهم مخبزا اعلن عن زيادة في سعر الخبز



عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/08/2021
  • ياوزير رئاسة مجلس الوزراء ساعد جرحي الثورة
  • في السودان قريباً :المسيخ الدجال
  • محن الإسلام السياسي. الكرسي أهم من اللغة العربية!".. نائب "ليكودي" يهاجم نوابا "إسلاميين
  • حكومة تكنوقراط : هى مطلب شعبنا .. تسقط حكومة المحاصصات.
  • عناوين الصحف السياسية اليوم الجمعة 8 اكتوبر 2021م
  • U.S. Embassy Khartoum
  • الناطق الرسمي باسم (قحت): البرهان لديه ستة مناصب ويتحدث عن صراع السياسيين
  • مناوي يطالب البرهان وحمدوك وحميدتي بعدم التعامل مع (قحت)
  • حميدتي يهين الوثيقة الدستورية ويجرد المدنيين من سلطاتهم ويستخف بشهداء فض الاعتصام
  • مطلب الرئاسة المدنية للسيادي هدف كيزاني بإمتياز
  • هل يعقل ان يقال قاضي ويعود للعمل بقرار محكمة
  • ابراهيم الشيخ : القوات التي فضت الاعتصام لم تهبط من السماء والبرهان وحميدتي مسؤولان
  • مكائدعسكر السودان لتقويض الانتقالية#
  • الحمار والنمر ولجنة التمكين
  • د.احمد عثمان المحامى يكتب عن عدم اختصاص المحكة العليا بقرارات لجنة التفكيك
  • اول خطوة فى الاتجاه الصحيح .. ترك مرق
  • ترك.. بين عهدين – عبدالحميد عوض
  • مو إبراهيم .. ضمن 14 بليونير أسود في العالم!

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/08/2021
  • أكدت التجربة خطورة الاتفاق الهش
  • كان العسكر عَلَى أيامنا معروفين بالرزانة و الوقار, فأين ذاك العسكر!
  • حميدتي باهو نفس نفس الزول الكاتل ولدك.. وبيدعي حمايتك من المدنيين!
  • ابن دارفور العاق
  • ما قولكم يا قدامى لاعبي الهلال.!!
  • تعرف على ثلاثة من بنات وايقونات السودان البارات ؟
  • اختراق بدو شرق وغرب آسيا والبربر والفولاني لرؤوس قبائل وقوميات وادي النيل
  • ما القصد من وثائق باندورا ؟....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
  • نوعا العنصرية في السودان
  • الفطاحل قد اوجدوا المعدوم لإراحة الشعب السوداني ،، والأنجاس قد أزالوا الموجود لتعذيب الشعب السوداني
  • المجلس العسكري يحتجز الشعب السوداني رهينة خوفاً من عقابهم علي جرائم دارفور وجريمة مجزرة فض الاعتصام
  • حكومة من الديمقراطية محرومة
  • من العراق الي السودان الخداع المنهجي والترويج لفوبيا داعش الارهابية
  • عبد المنعم هلال:قدامى الرياضيين يعانون























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de