دولة الجلابة العميقة تظهر تحت مسمي البحر والنهر

رصد وتوثيق حراك الثورة السودانية لهذا اليوم الخميس 30 يونيو 2022
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-01-2022, 02:21 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-10-2021, 05:43 PM

علاء الدين محمد ابكر
<aعلاء الدين محمد ابكر
تاريخ التسجيل: 10-14-2019
مجموع المشاركات: 522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
دولة الجلابة العميقة تظهر تحت مسمي البحر والنهر

    05:43 PM October, 10 2021

    سودانيز اون لاين
    علاء الدين محمد ابكر-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المتاريس



    [email protected]
    ظهرت مبادرات تدعوا الي اقامة دولة نقاء عرقي تضم كل السودان ماعد دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وهي دعوة عنصرية الهدف منها سلب سودانيين حقهم في المواطنة بالطبع اذا تحقق حلمهم هذا سوف يقومون بطرد كل من ترجع اصوله الي دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وهنا سوف يكتشف العالم السبب الرئيسي خلف اجبار الجنوبين علي الانفصال بالطبع هي مضايقات هولاء العنصريين واسلافهم للاخوة في الجنوب حتي يمهد الطريق بتقسيم بقية السودان واقامة دولة عنصرية جديدة

    واهم من يعتقد ان مايعرف بكيان الشمال وتجمع الوسط قد ظهر كرد فعل احتجاجاً علي اتفاقية سلام جوبا بالرغم من الاتفاقية لم تظلم اي اقليم من اقاليم البلاد فلم تكن محصورة في مناطق الهامش فقط في دار فور وجنوب كردفان والنيل الازرق فحسب وانما شملت توقيع اتفاقيات مع ممثل للوسط وممثل للشرق اذا دعاوي العنصريين الجدد في تجمعات الجلابة بان اتفاق جوبا فيه ظلم لهم لايوجد له سند

    كنت دائما اقول ان السودان يحتاج الي عقد موتمرات سلام اجتماعي حتي قبل التوقيع. علي سلام سياسي لتقاسم الثروة والسلطة فالسلام الاجتماعي هو الاساس وهو العلاج الوحيد لترسبات الماضي البعيدة التي يتهرب منها الجميع فلايزال هناك اعتقاد لبعض الناس هوس باحداث وقعت في حقب مختلفة من تاريخ السودان مثل موضوع الرق والتي يجب ان تجد حيز كبير فالاعتقاد بوجود سادة وعبيد امر مضحك فالاستعمار الانجليزي من اكبر حسناته انه قام بمحاربة تلك التجارة الغير انسانية والتي رسخها الاحتلال التركي المصري للسودان الذي استمر من العام 1821 الي العام. 1885م حيث كان يدفع الارقاء كمرتبات شهرية للجنود السودانين في الجيش التركي المصري
    ولكن صحوة ضمير خديوي مصر في ستينات القرن التاسع عشر اضافة الي ضغط الراي العام العالمي في ذلك الوقت بضرورة محاربة تجارة الرقيق كان لها اثر كبير فكان ان استعان خديوي مصر بالجنرال الانجليزي المتقاعد غرودن باشا في اواخر سبعينات القرن التاسع عشر لاجل محاربة تجارة الرق في السودان وخط الاستواء وقد حقق فيها نجاح طيب بتحرير مجموعة كبيرة من الارقاء وذلك ماجلب عليه النقمة من بعض الاهالي مما ساعد علي تمدد وانتصار الثورة المهدية حيث لم تعارض المهدية تجارة الرق و بعد سته عشر عام سقطت الدولة المهدية في العام 1898 وحتي قائدها خليفة المهدي السيد عبد الله ود تورشين الشهير بالتعايشي تعرض الي التنمر وعدم القبول وجد رفض كبير من عنصري ذلك الزمان ولن اقول هو تصرف من اهل الشمال حتي لا اظلم الشرفاء منهم امثال الامير عبد الرحمن النجومي وغيرهم من الذين كانوا اكثر ايمان بوحدة الكلمة والبلاد والعباد
    استغل بعض ضعاف النفوس واقعة المتمة التي وقعت في العام ١٨٩٨ مابين الامير ود سعد والقائد محمود ود احمد وصورها البعض علي انها كانت ابادة جماعية وهذا غير صحيح فالابادة الجماعية تكون محصورة في بقعة واحدة ولفترة طويلة حتي تعمل علي تغير التركيبة السكانية بهجرة البعض نحو اماكن اخري واحلال اخرين وهذا لم بحدث وجيش القائد محمود و احمد كان مكلف بالتوجه لمنازلة جيش الاحتلال المصري الانجليزي في النخيلة موضع ما تعرف اليوم مدينة عطبرة وحتي تخرج تلك الاوهام من عقول البعض اتمني بان يجري تحقيق تاريخي دولي لمعرفة الحقائق يكون الهدف منه طي تلك. الحقبة بمعرفة. الحقيقة لاجل مستقبل اكثر اشراق
    وباحتلال الحكم الثنائي المصري الانجليزي للسودان باشر الاستعمار الانجليزي في مسالة الغاء الرق بشكل تدريجي مع منح كل عبد محرر صك يثبت ذلك التحرير اذا لايحق لشخص وصف شخص اخر علي انه عبد ويجب تدريس ونقل تلك الحقائق الغائبة الي الاجيال الجديدة حتي لايخرج احدهم ويصف فئة اجتماعية علي انها من بقايا العبيد الارقاء السابقين مع اقرار قانون لمكافحة العنصرية والتميز بين. السودانيين، بسبب العرق او الون او الدين او المعتقد او الجنس بالرغم من ان بعضها مدرج في دساتير السودان المتعددة الا ان الالتزام وتطبيقها. يعد امر صعب في ظل اعلام منحاز الي ثقافة احادية لحساب مشروع وهمي يريد السيطرة. علي عموم. البلاد وبكل اسف لم تتمكن ثورة ديسمبر من حل هذه المشكلة بسبب عدم وجود استراتجية للسلام الاجتماعي

    لقد رفض العنصرين الجدد لكل الاصوات التي كانت تنادي بالحرية والانعتاق والكرامة فكانت جميع حكومات السودان مدنية او عسكرية تحارب فكر الدكتور الراحل جون قرنق وتصفه بانه يسعي الي طرد العرب من السودان وتلك حقائق غير صحيحة فالدكتور الراحل جون قرنق كان. يدعوا الي سودان جديد يسع الجميع فكانت وحدة السودان ضحية لعدم تقبل الاخر فاجبر شعب جنوب السودان علي التصويت علي الانفصال بعد اصرار حكومة المخلوع البشير علي اسلمة الدولة السودانية والتي استقلت في العام ١٩٥٦ بدستور. ينص علي انها جمهورية متعدد الاعراق والمعتقدات والاديان والثقافات وهذا مالم. يتلزم به الرعيل الاول للاستقلال فكان اول تمرد سنة. ١٩٥٥ كرد فعل طبيعيٌّ لانحراف مسار الدولة السودانية
    وتكرر ذات المشهد سنة ١٩٨٣ بعد اصرار الراحل النميري علي فرض الشريعية الاسلامية علي عموم السودان بما فيها المناطق الغير مسلمة
    وعلي ذات الدرب واصلت المسير جماعة الكيزان باستغلالهم للدين لاجل بسط نفوذهم علي البلاد فكان السلام الاجتماعي ضحية اعلان الجهاد علي الجنوب والمناطق المهمشة وتركيز التنمية داخل مثلث حمدي (وزير المالية الاسبق) الذي اوصي باقامة التنمية. في مثلث جغرافي يقع مابين الشمال والشرق والوسط فضاع حينها السودان بعدم اخلاص القائمين عليه باقامة العدل والمساوة بين السودانيين،
    وحتي بعد ثورة ديسمبر والتي انحرفت عن مسارها حالها حال الثورات الماضية التي اندلعت في اكتوبر 1964 وفي ابريل 1985 لم تستيطيع استيعاب اخطاء الماضي وذلك. بسبر اغوار اسس المشكلة الوطنية السودانية ومعالجة جزور ازمة الهوية فكانت الثورة مرتع للعديد من الانتهازين الذين استطعوا تضليل وتجهيل الحقائق فكان ان حاولوا قتل شخصيات سياسيا بعينها مثال لذلك الفريق اول حميدتي بالرغم من انه انحاز للثورة وساعد علي حماية ارواح الثوار الا انه وجد منهم نفس النهج العدائي الذي استخدم في السابق . ضد الراحل الدكتور جون قرنق وهو اسلوب يعتمد على الكذب والتلفيق فاستخدمه العنصريبن الجدد مع السيد حميدتي وضد قادة حركات الكفاح المسلح الذين انحازوا للسلام

    ان الزعم بوجود تهميش للشمال والوسط امر مضحك و لايحتاج الي اقامة كيان او منبر لاجل ذلك فالحركة الشعبية وكل الحركات المسلحة كانت تضم ابناء من تلك المناطق في الشمال والوسط والشرق لاجل تمثيل كافة بقاع السودان وابلغ دليل علي ذلك اتفاق جوبا الذي شمل كل السودان بتوقيع ممثلين للشمال والوسط والشرق

    يجب وضع النقاط فوق الحروف بكشف نوايا العنصرين الجدد الذين يتمترسون خلف الدين والعروبة ويحاولون اقامة (ابرتهاريد) جديد في البلاد بمثل ما كان يحدث في جنوب أفريقيا ابان عهد الفصل العنصري فكراهية مناطق دارفور. جبال النوبة والنيل الازرق امر ظاهرة. للعيان ولايحتاج الي درس عصر ويجب مقابلة ذلك بالمواجهة بين جميع الاطراف حتي نصل الي اسس المشكلة ونجد لها الحل الامثل.

    عندما كانت صحيفة راعي الكراهية والعنصرية تحتل مساحات في الاصدار لم نسمع عن مبادرة. لمحاربة خطاب الكراهية ولكن عندما يتصدي المهمشين للعنصرين الجديد تظهر على السطح تلك المبادرات

    لنن ينصلح حال السودان الا باقامة موتمر قومي للسلام الاجتماعي مع وضع قانون لمحاربة العنصرية
    مع التوزيع العادل للثروة والسلطة

    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/09/2021
  • تصريح صحفي من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني 9 أكتوبر 2021م

  • بيان صحفي : بمناسبة جائزة نوبل للسلام، وجائزة محجوب محمد صالح فى السودان
  • المنتدى الثقافي ببلجيكا يقيم يوم مفتوح لدعم التحول الديمقراطي ..
  • وفد عسكري سوداني يصل تل ابيب
  • قوى الحرية والتغيير تتمسك بنقل السلطة للمدنيين وحميدتي يرفض تسليم الشرطة والمخابرات
  • مباحث التموين تداهم مخبزا اعلن عن زيادة في سعر الخبز

    عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021
  • ثلاث رسائل
  • الملياردير المصري نجيب ساويرس في زيارة لولاية البحر الأحمر
  • قصف حوثي مكثف على السعودية.. ما الهدف؟ حلقة من اسأل أكثر في قناة RT
  • الجيش ما جيش السودان الجيش جيش اولاد حمدان ! هل نحن علي مشارف جمهورية الموز ؟
  • الحوش / سألنا الأجانب في السودان 😍
  • الشمال إلي تتريس الطرق: إغلاق سد مروي .. وبرطم يصرح.
  • الكردفانيون يثورون: إغلاق طريق أم درمان - بارا!
  • عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم الاحد 10 اكتوبر 2021م
  • لا خير فينا ان لم نقلها حتى فى الساعة الرابعة والعشرين: همسات فى آذان البرهان وآخرين .. بقلم: بروف
  • العسكر انبراشة السواد والرماد طالبين الوساطة من إسرائيل.
  • عسكر السودان يوجهون اتهامات للمكون المدني ويأتون بمثلها: 7 محطات تكشف تناقضهم
  • حلقة متميزة من برنامج حوار البناء الوطني عن شرق السودان
  • ***** يا لهوان السودان .... الجنجويدي اصبح يمثل السودان *****
  • هل سحبت حركة العدل والمساواة الكتاب الأسود من موقعها الالكتروني؟
  • إلغاء مسارات الشرق والشمال والوسط من البقرة المقدسة
  • الجزيرة تخصص حلقة من برنامج للقصة بقية عن لجنة التفكيك
  • إلى من يهمه الأمر .. لن نفوض إلى في رمي الجمرات والثورة مستمرة!

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/10/2021

  • قال هيبة قال !!..
  • لا لإعادة تطبيق عقوبة الإعدام للكسب الرئاسي الانتخابي، و نعم للمحافظة على مكتسبات فرنسا النضالية و
  • الهضربة !
  • عفاف حسن أمين .. اعلاميةُ معتقة
  • ما هذه الدولة التي تنام على بساط الرعب والقلق؟
  • وداعاً ماما ميركل (٢-٢) الحصّة الأخيرة في السياسة العالمية
  • البلد على كف عفريت الساسة والعسكر
  • البحث عن دولة المواطنة بعد ست عقود اكبر فضيحة
  • للسقوط أربعة فصول !
  • صخرة التاريخ المنحدرة
  • عن الغيرة الأخرى للمصطفى في يوم مولده: حرية التعبير
  • بعد ان انتقال الثروة في امريكا من اليهود إلى الهنود اسرائيل لاتعني شيئا بالنسبة لأمريكا يادقلو
  • طاقية إبراهيم الأمين من يلبسها
  • منها تعلّمْنَا ، لنُعَلِّمَها ما لَنَا
  • اعلاميون عراقيون كونوا احرارا في دنياكم
  • هيثم الفضل العطالة المُقنَّعة (الوجه الآخر) ..!
  • مصر يا أخت بلادي...يا...:مأمون الرشيد نايل
  • أزمة الشباب بين الحكام و الشيوخ و التنظيمات الإرهابية
  • ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما
  • ألغوا مسارات جوبا فهي ليست أسفار موسي الخمسة المقدسة.
  • غضب المرجعية والانتخابات المبكرة
  • دور العموريين في تحطيم حضارة شعب ايبلا وتحويلها الي سوريا
  • التحرك الفلسطيني الاردني لمواجهة العدوان على الاقصى























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de