ماذا دهى الإمام؟ بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 08:53 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-10-2016, 01:30 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ماذا دهى الإمام؟ بقلم الطيب مصطفى

    01:30 PM October, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    والله أنّي لمندهش لحال الإمام الصادق المهدي الذي يضطرك خلقه الرفيع ، مهما تباعدت موافقكما السياسية ، إلى احترامه والذي لم يعان في حياته الطويلة من عجز تام عن رؤية ما يحيط به وبالوطن من أخطار كالذي يعاني منه الآن ربما لأنه لا يعلم أن الأرض تميد تحت قدميه وتهتز وأن الظرف السياسي يمور بأحداث جسام كان بمقدوره ، إن أراد أن يكون المركز الناظم لخيوطها يحركها حيث يشاء، ولكنه للأسف اختار أن يشل حركته ويرهن نفسه لأعدائه الإستراتيجيين.
    نسي الرجل أن الطبيعة لا تقبل الفراغ فقد نهض البلدوزر مبارك الفاضل بالدور الخطير فهو ، على العكس من الإمام ، رجل يعرف من أين تؤكل الكتف وكيف يملأ الفراغ ويا له من فراغ ذلك الذي تركه الإمام بغيابه الطويل.
    لو كان غياب الإمام لشهر أو أشهر قليلة لاحتملته الساحة السياسية المتخمة بالأحداث أما أن يغيب السنوات ذات العدد عن مشهد يضج بالأحداث ظانا أن بمقدوره أن يتحرك ويحرز الأهداف من خارج الملعب المحتشد بالنجوم فإن ذلك لا يعني شيئاً سوى أنه اختار الانتحار السياسي.
    ها هو البلدوزر نهّاز الفرص بخبرته وقدراته الكبيرة يوشك أن يقتلع المهدي من أهم مؤسسات الحزب مُوظِفاً أخطاء كارثية ارتكبها الإمام الذي لم يتخلص من عيوب مركوزة في شخصيته التي كثيراً ما تعجز عن اتخاذ القرار الملائم في الوقت المناسب وعن الحسم الناجز حين تشتد الحاجة إلى ذلك.
    لم ندع معرفة بالغيب حين كنا نتحدث عن أجندة عرمان وما يضمره من كيد لهذه البلاد ولهويتها مما ظل يتنزل بتفاصيله وحيثياته على المشهد السياسي، فقد كنا على علم تام بمشروعه العنصري القديم الذي لم يتغيّر ولم يتبدّل منذ أيام الوحدة الملعونة مع جنوب السودان بقيادة زعيمه قرنق الأمر الذي يسّر لنا التنبؤ بكل ما يفكر فيه من شر مستطير.
    لا نزال نحكي عن ذلك الشريط السري (الفضيحة) الذي أخزى الله به الحركة الشعبية كما أخزى أردول تابع عرمان والناطق باسمه حين كشفه للملأ والذي قال فيه لمحدثه في الهاتف الآخر إن من يتحالفون معهم من قوى نداء السودان لا يعتد بهم وسيغيّرونهم ويبقون على حلفائهم الحقيقيين من الشيوعيين فقد كانت عبارته كما يلي :
    (ديل احتمال كلهم يمشوا ويفضل لينا ناس أبوعيسى)، ثم أضاف إلى حلفائه الاستراتيجيين عبدالواحد محمد نور رفيقه الشيوعي الآخر الرافض للسلام.
    لم يتخل عرمان في يوم من الأايام عن الحزب الشيوعي مذ كان طالباً في جامعة القاهرة فرع الخرطوم التي غادرها هرباً بعد فعلته الشنعاء وهو لما يزل طالباً ليلتحق بتمرد قرنق في منتصف ثمانينات القرن الماضي والذي كان وقتها يتبنى مانيفستو ماركسياً بالتناغم مع الرئيس الإثيوبي مانغستو هيلي مريام الذي كان وقتها داعماً لقرنق.
    لم يكتف عرمان بكشف تحالفه الاستراتيجي مع رفاق الفكرة والمرجعية إنما كشف كذلك أن تحالفه مع قوى نداء السودان ممثلاً في الصادق المهدي وحركتي دارفور جبريل ومناوي لا يعدو أن يكون أمراً تكتيكياً مؤقتاً يستخدمهم فيه (كمناديل ورق) لتحقيق أهداف مرحلية ومن ثم يرمي بهم في سلة المهملات تماماً كما فعل زعيمه قرنق حين امتطى التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة السيد محمد عثمان الميرغني قبل نيفاشا حماراً ذلولا منحه الشرعية لخوض معاركه في الشمال بل في مناطق نفوذه في شرق السودان ولاحتلال همشكوريب التي أطفأ فيها نار القرآن الكريم ثم ربط قرنق حمار التجمع في العراء خارج بوابة نيفاشا ليدخل لوحده ويحصد ثمار تلك الاتفاقية المشؤومة.
    لم يستفز الإمام ، ويا للعجب ، شريط أردول الذي ما كان محتاجاً إليه ليعرف توجهات عرمان واستراتيجيته فهو يعلم تماماً ما يضمره الرجل وزعيمه قرنق وقد خاض معهما معاركه السياسية من قديم بل تبادل مع قرنق الخطابات الملتهبة وكتب وحاضر عن مشروعهم العنصري البغيض ولكن ماذا نقول غير (المكتولة ما بتسمع الصايحة).
    ثم جاءت تلك الإهانة الصادمة التي تلقتها (المنصورة) من عرمان حين رفض أن تتولى مهمة التنسيق مع الآلية الأفريقية برئاسة امبيكي بالنيابة عن تحالف نداء السودان بحجة أنها ليست أهلاً لثقته في وقت عين فيه عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني رئيساً للتفاوض عن نداء السودان.
    (البلدوزر) الذي يجيد الضرب فوق الحزام وتحت الحزام لم يفوّت الفرصة ليثأر لكرامة حزب الأمة الذي رضي له الإمام الدنية (والمرمطة) على يد عرمان فقد كان ذلك مما أغضب حتى غير المنتمين لحزب الأمة من أمثالنا فكيف بجماهير وقيادة حزب الأمة التي ظلت تتلقى الطعنات واللطمات من عرمان ولا تفهم منطلقات الإمام البعيد عن الساحة ولا ما يمسكه عليه عرمان ويلجمه به عن الانتصار لكرامته المهدرة.
    إنّي لأنصح الإمام الصادق المهدي أن يعود إلى وطنه فوالله إنّه الخاسر الأكبر من غيابه الطويل ولن يستطيع أن يقنع جماهيره بالتحالف مع عرمان حتى لو لم يكن متناقضاً معه فكرياً وسياسياً، أما أن يرهن نفسه وحزبه ووطنه لهذا (الرويبضة) فإنه سيزري بتاريخه ومستقبله السياسي وبحزب الأمة ذي المرجعية الإسلامية التي ما قام مشروع قرنق وعرمان إلا للقضاء عليها.
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 04 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • دعوة للمشاركة فى مظاهرة من منبر السودان الوطني الديموقراطي بكلفورنيا
  • رئاسة الجمهورية السودانية تدعو لمحاربة العنف والمخدرات بالجامعات
  • الحزب الإتحادي الموحد – التحقيق في إستخدام الأسلحة الكيميائية مسؤولية وطنية
  • اجتماع لجنة اطباء السودان المركزية
  • مبارك الفاضل ينضم رسمياً للحوار الوطني عن حزب الأمة
  • الحزب الشيوعي السوداني جرائم النظام تكشف طبيعته المعادية لمصالح الشعب والوطن
  • قوات التمرد في جنوب السودان تسيطر على (موروبو) بالإستوائية
  • علماء السودان: تعديلات الجنائي مخالفة للشريعة الإسلامية
  • قانون جديد يعاقب بشدة المعتدين على الكوادر الطبية
  • أكد استجلاب 14 طائرة لـ سودانير البشير: نتطلع جاهدين لتضع الحرب أوزارها خلال العام
  • جهاز الأمن يُصادر عدد (الثلاثاء 4 أكتوبر 2016) من صحيفة (الجريدة)
  • جريمة إبادة جماعية جديدة في السودان: النظام يستخدم الأسلحة الكيميائية في دارفور


اراء و مقالات
  • قدركم بقلم كمال الهِدي
  • دولتنا المرتجاه بقلم عبد الباقي شحتو علي ازرق
  • العيب أنتم أسياده وأساتذته يا عثمان مرغنى ! العقائدون هم السبب فى ضياع السودان ! بقلم عثمان الطاهر
  • حوار مساطيل في شمس نهار الخرطوم الطويل! بقلم أحمد الملك
  • أبــرد .. نحــن والحركـة حاجــة واحــدة !!. بقلم : أ . أنــــس كـوكــو
  • حلايب ليست الشيخ زويد بقلم محمد عصمت يحيي
  • عبد الخالق محجوب: ويخرج الانقلابي من الثوري 5-6 بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • شبهة الفساد بقلم د.آمل الكردفاني
  • جلادو الشعب الايراني ماكنة الاعدامات ستبقى شغاله بقلم صافي الياسري
  • كشّحة غَضب..! بقلم عبد الله الشيخ
  • متسولة حبشية (مليونيرة) في شوارع الخرطوم بقلم مصعب المشرّف
  • ما بين الوفاق والفراق بقلم الإمام الصادق المهدي
  • على المسلمين المتضررين من غلو الحركات الراديكالية التصدى لها وفضحها ومناهضتهبقلم ادروب سيدنا اونور
  • قبل انتهاء صلاحية الكرسي!! بقلم عثمان ميرغني
  • لا نحتاج لمن يعلمنا الدين،مادام لدينا أمير المؤمنين بقلم فؤاد المرابطي: أستاذ باحث الرباط
  • مـــطـــر الرصيف قصة قصيرة بقلم د. أحمد الخميسي
  • يُضللون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لماذا يكرهون امريكا ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • لافـتات بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • المواطن سوداني !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا يا وزير العدل ويا وزير الإرشاد؟! بقلم الطيب مصطفى
  • انفصال السودانيين من البلاد بقلم صلاح شعيب
  • بعد رفع الحظر : اين المستشفيات؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الهبل المصرى بقلم سعيد شاهين
  • ايها الاقباط نداء اخير كفانا حلبا للثور بقلم جاك عطالله
  • حكاية تعالى الصفوة والنخبة السودانية فى فرنسا ! لمصلحة من يحارب السودانيون بعضهم بعضا فى الغربة الص
  • محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • لِمَنْ سَتَمْنَحُ صوتك؟ بقلم عبدالحق الريكي

    المنبر العام

  • التَــرَسْ... قصة احتضار قرية.
  • نوبل في الفيزياء تذهب لثلاثة بريطانيين لأبحاثهم حول المادة
  • ما بين الوفاق والفراق مقال بقلم الإمام الصادق المهدي
  • إسرائيل ــ السعودية نحو تحالف استراتيجي معلن
  • إعفاء المعدات الطبية من العقوبات المطبقة على السودان
  • محطات من خطاب الرئيس امام الهيئة التشريعية: بشريات الحاضر والمستقبل ....
  • انطباعات سفير عن زيارته لدارفور
  • الملك سلمان يجمد امتيازات الأمراء والرياض ليست مستعدة للدفاع عن فضائح بعض الأمراء في الخارج
  • تبسم الشرطي في وجه طفلة ...فكرمته الدولة
  • منبر كلفورنيا يدعو لوقفة بسان فرانسسكو و يطالب بالتحقيق في إستخدام الكيماوي في دارفور
  • هم ولاية النيل الابيض وهم مواطنها
  • ليالي سمر الدوحة ـ ليلة السمر الخامسة مع الفنان هشام درماس ـ فيديوهات بالكوم
  • من الجميلين
  • حسين ملاسي يكتب مقال كامل عن مآلات الأحوال بين مصر والسودان
  • هديه الي طه عثمان الحسين ( يا فار يا فار يا صغير يا حفار
  • بركة يقابل بركة فلم سعودي حبّ ومطاوعة متشددين
  • مصادرة جريدة من المطبعة
  • (حلاق الصحافة)!مقال لضياء الدين بلال عن يوسف عبدالمنان2
  • كلمة بايرة دي مؤلمة وأنا لسة صغيرة عمري 22 سنة يا دوووب
  • سجن سجن..غرامة تنازل !!.حرم البشير(وداد)والود (خليفة )(فيديو)
  • المصاحف الخاصة بالسفارة السعودية في المغرب وجدت في القمامة
  • أجبروهم على التعري والدوران وصوروهم بالهاتف الشرطة اليونانية تعتقل أطفالاً سوريين باحثين عن لجوء
  • كلمة بايرة دي مؤلمة وأنا لسة صغيرة عمري 22 سنةيا دوووب- الحسناء لوشي=الصور
  • هل ستتدخل روسيا في ليبيا لإنقاذ مشروع حفتر
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de