النيل..المعادل الموضوعى لحياة المصريين كتبه عادل السعدني

النيل..المعادل الموضوعى لحياة المصريين كتبه عادل السعدني


07-29-2022, 12:49 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1659095376&rn=0


Post: #1
Title: النيل..المعادل الموضوعى لحياة المصريين كتبه عادل السعدني
Author: عادل السعدني
Date: 07-29-2022, 12:49 PM

11:49 AM July, 29 2022

سودانيز اون لاين
عادل السعدني-مصر
مكتبتى
رابط مختصر





بقلم اد عادل السعدني عميد كلية الآداب جامعة قناة السويس
___________________
بعيدا عن ملف سد النهضة الذى يعد أهم الملفات على أجندة الرئيس عبد الفتاح السيسى ،وأهم قضايا الجمهورية الجديدة ،وهو ملف فى أيد أمينة تعشق مصر وتضحى بكل شئ من أجلها ،فإن النيل لايشكل للمصريين مجرد نهر ،بل هو المعادل الموضوعى للحياة ذاتها ، حتى أنهم أفردوا له منذ القدم عيدا خاصا به ،ففى مثل هذا الوقت من كل عام يحتفل المصريون بعيد وفاء النيل ، وهو العيد الذى يحتفى بفيضان النيل فى يوليو وأغسطس من كل عام ، وهي دورة طبيعية مهمة في مصر منذ العصور القديمة، ويعني فيضان النيل أي أن النيل يمتلئ بالكم الكافي من المياه كل عام.حيث يحتفل المصريون بهذا الفيصان كعيد سنوي لمدة أسبوعين بدءاً من 15 أغسطس،فنهر النيل منذ بداية سكن الإنسان المصري القديم في الوادي، هو الذي جمعهم في مجتمع واحد بعد أن كانوا متفرقين في الواحات والسواحل والصحاري..
وحسب الحياة الدينية متعددة الآلهة لديهم أشار المصريون القدماء إلى النيل بـ"الإله حابى"، وهو معبود على هيئة رجل ضخم الجسم يرمز للخصوبة والعطاءوكان للإله حابى وضع خاص لدى قدماء المصريين عن بقية الآلهة، فلم يكن له معابد خاصة أو كهنة،ولكن كان له أناشيد يرددها المصريون فى الاحتفالات بالفيضان
وكان النيل عند المصريين يحدد الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها المواطن المصري، فمن يشرب من النهر الخالد غير من يشرب من الآبار والعيون، وليس هذا فحسب، بل اعتبر المصريون أن المصري يحصل على جنسيته المصرية بمجرد شربه من ماء النيل، وبناء على ما نقل عن كهنة آمون فإن حدود دولة مصر ممتدة لكل الأراضي التي يشرب أهلها من ماء النيل، ومنها جاءت مقولة "اللي يشرب من النيل يرجع له""
أما عن عقوبة الاستهانة بالنيل، فإن المصري القديم كان يقسم أمام الآلهة وفي المعابد بالحفاظ على ماء النيل وعدم تلويثه، وكان أول ما يحاسب عليه الميت هو جريمة تلويث النهر المقدس، والتي تصل عقوبتها إلى حرمان مرتكبها فورا من النعيم، بحسب ما أكده أساتذة التاريخ المصري القديم
ويمتاز نهر النيل بأنه عكس الأنهار الأخرى، حيث يتدفق إلى اتجاه الشمال، ويفيض في الوقت الذي تكون فيها الحرارة أعلى ما يكون في السنة، وهذا بمثابة لغز لم يحله المصريون القدماء، واليونانيون،والنيل، هو واحد من أطول أنهار العالم، ويبلغ طوله 6690 كيلومترا بداية من نهر الكاجيراوبحيرةفاكتوريا فى قلب إفريقيا حتى المصب إلى البحر المتوسط، وهو النهر الوحيد فى العالم الذى يفيض حينما تبدأ كل أنهار العالم الأخرى فى الهبوط الصيفى، وليس فى الأرض نهر يجرى إذا نقصت المياه إلا النيل، ولفظ النيل الذى عرف به نهرنا الخالد مشتق من الكلمة اليونانية «نيلوس»، وإن كانت هناك رواية تقول إن النهر كان يدعى «إيجبتوس» ثم أطلق عليه النيل تخليدا لذكرى الملك «أنيلوس» الذى قام بحفر الترع والقنوات واهتم برعاية النهر الخالد فأطلقوا اسمه عليه تقديرا لذلك.




عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق July, 28 2022
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم July, 28 2022
  • اصحاب المصانع : ننتظر كيفية قبول المواطنين للاسعار الجديدة
  • المحكمة تمنح إذنً لـعلى عثمان محمد طه لتجديد بطاقته القومية

    عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق July, 28 2022

  • الحسين ع سفينة النجاة ،
  • النيابة تلقي القبض على مدير تاركو مجددا وتقرر إيقاف الشركة
  • هل هذه تعتبر نهاية الحلم الأمريكي؟
  • أفارقة في تركيا من زمن الاسترقاق: يبحثون عن هويتهم اليوم
  • هل تحولت لجان المقاومة الى طاغوت؟!
  • على نفسها جنت "قحت"
  • صراع الأفيال: قحت1 .. يقلب ظهر المجن للتغيير الجذري (قحت 3) .. (بدأت حرب الباينات)!!
  • حزام الاسطورة محمد علي كلاي هو الأعلى في تاريخ المزادات
  • آمنت بالمخابرات المصرية ..
  • عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس ٢٨ يوليو ٢٠٢٢م
  • الشيوعي: حادثة الاعتداء على قيادات التغيير محاولة لشق الصف الثوري
  • جبناء و عملاء المنبر
  • الإعلان الدستوري في السودان بتقسم السودان الي حكومة غرب السودان و صعيد السودان و شرق السودان وشماله
  • المخابرات المصرية هى من انزلت طائرة بابكر النور وفاروق حمد الله.. عمليا

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق July, 28 2022

  • رواية الرائد (معاش) عبد العظيم سرور عن بيت الضيافة (1971) (الأخيرة) كتبه عبد الله علي إبراهيم
  • ما الهدف من الهجوم علي الحزب الشيوعي؟ كتبه تاج السر عثمان
  • مبادرة وطنية لقوى الثورة الطريق الى الحوار بين مكونات الثورة جميعها كتبه محمد حسن العمدة
  • معجزات الثورة السودانية كتبه حمدالنيل سيف الدين
  • دعوة لنبذ اللعب القذر الذي اسس له الاسلامويين بتنوع طوائفهم في السياسة السودانية منذ خمسينيات القر
  • قحت تعتذر، بعد ما الطير أكل العيش!).. كتبه عثمان محمد حسن
  • مشروع الجزيرة : الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول -3 كتبه صلاح الباشا
  • لم يك هناك حكم مدني ليحدث إنقلاب كتبه د.أمل الكردفاني
  • الهجرة النبوية والتعايش السلمي مع الآخرين كتبه نورالدين مدني
  • همساتي : الصحة الجسدية النفسية الروحية 13 كتبه ايليا أرومي كوكو
  • المشهد الكامل كتبه محمد ادم فاشر
  • أين الصندوق حتي نفكر خارجه؟؟ كتبه محجوب الخليفة
  • العدو واااحد!! كتبه الفاتح جبرا
  • هل تحولت لجان المقاومة الى طاغوت؟! كتبه زهير السراج
  • حـصــاد بـاشــدار كتبه مصعب المشرف
  • فات الأوان كتبه كمال الهِدَي
  • بعد علقة باشدار تاكد ان لا شعبية (لقحت) في الشارع كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • يا اهل العراق اذا كان عندكم سوداني فلدينا في السودان عراقي كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • زراعة كبد للوطن من يجريها ؟ كتبه ياسر الفادني
  • رسائل في بريد قوى الحرية والتغيير كتبه الطيب الزين
  • وللـعــاملين فى شمال دارفور قضيةٌ ؟ كتبه محمد آدم إسحق
  • اذا سمح للبشير بالترشح في الانتخابات القادمة لحقق فوز كاسحاً كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • الطيب صالح يسكن أخيرا بقلب الخرطوم كتبه عواطف عبداللطيف
  • اتركوا الخبز السياسي لخبازيه كتبه نورالدين مدني
  • عرض كتاب: التركية في كردفان جبال النوبة وأهوال الاسترقاق للدكتور عمر مصطفى شركيان(3-3)
  • في ضرورة إحداث توازن منهجي للأمة كتبه د. الطيب النقر
  • منَ العَرب مَنْ لا زالَ يلعب كتبه مصطفى منيغ
  • تصاعد عمليات الاخلاء ومواصلة سياسة الاستيطان كتبه سري القدوة
  • ذلك الحمــدوك لم يقدم ما يستحق الشكر !! للكاتب / عمر عيسى محمد أحمد
  • خَدَعُـوهـــــا قصيدة للشاعر أحمد شـــوقي الكاتب / عمر عيسى محمد أحمد
  • الطلاسم لشاعر المهجر اليا أبو ماضـــي !! الكاتب / عمر عيسى محمد أحمد
  • الواقع المؤلم وترف القوي السياسية وغباء العسكر .. كتبه نضال عبدالوهاب