الوصايا العشرة من ربنا الله على المسلمين – كتبه عبد الله ماهر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-05-2024, 01:42 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-17-2022, 01:01 PM

عبدالله ماهر
<aعبدالله ماهر
تاريخ التسجيل: 10-17-2017
مجموع المشاركات: 523

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الوصايا العشرة من ربنا الله على المسلمين – كتبه عبد الله ماهر

    12:01 PM August, 17 2022

    سودانيز اون لاين
    عبدالله ماهر-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر





    فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد رسول الله ﷺ المتفق مع القرآن، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعه ضلالة، وكل ضلالة في النار. ففي سورة الأنعام، حرم الله ﷻ اتباع السبل، أي الفرق والمذاهب، فيبقى محرم بتاتا بأن تبتدع وتحدث سبل ومذاهب في دين الإسلام، كما فعله أئمة المذاهب السنية المحدثة، وكل هذه الفرق التي ظهرت بدع بعد انتقال سيدنا رسول الله ﷺ. فمحرم تحريم الشرك بالله ﷻ وقتل النفس، بأن تتبع السبل والفرق التي ظهرت بدعة شيطانية محدثة، لم تكن موجودة في زمن النبيﷺ ، ولا أمرنا الله تعالى بها بمحجة سلطان القرآن، فمن يتبع السبل والفرق والمذاهب المحدثة فهو ضالٌ ضلالا بعيدا ومتبعا لتحريف وضع إبليس ومن شارك أمهاتهم الكافرين أهل البدع الواهية، فهاؤم التبيان، قال الحق: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون * ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون- الأنعام 151-153}.

    فهاؤم الوصايا العشرة الإلهية للمسلمين:

    1. عدم الوقوع في الشرك العقيدي باتخاذ آلهة أخرى مشرعين ومتنطعين بأنداد تخالف أمر الله.

    2. الاحسان للوالدين.

    3. النهي عن قتل الأبناء.

    4. النهي عن الاقتراب من العلاقات الجنسية المحرمة والشروع في الزنا.

    5. النهي عن قتل النفس المحرمة التي لم تقع في ارتكاب جريمة قتل.

    6. النهي عن أكل مال اليتيم.

    7. توفية الكيل والميزان بالقسط والعدل.

    8. العدل في القول والحكم.

    9. الوفاء بالعهد الالهي أي أداء فرائضه.

    10. وجوب اتباع القرآن وحده لأنه هو الطريق المستقيم للهداية وعدم اتباع الفرق المحدثة.

    وقال الحق: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون - الأنعام 153} - وأن هـذا - أي أن هذا القرآن هو سبيلي مذهبي يهدي للتي هي أقوم، وهي إشارة تنبيه راجعه لهذا الكتاب الذي هو أصل عقيدة التوحيد الإسلامية - لا إله إلا الله - التي تجبر وتغصب بحد السيف كل مسلم شهد شهادة التوحيد بأن يتبعه ولا يعارضه ولا يخالفه البتة، فهو مذهب سبيل الله ﷻ- أي الصراط المستقيم التي يطلبها كل المسلمين أي صراطي - مذهبي - مستقيما - أي هداية الصراط المستقيم التي يطلبها كل المسلمين فهي اتباع هذا القرآن منهاج دين الله الإسلام ولا تخالفه البتة - فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل. فالسبل جمع سبيل وتعني الفرق والمذاهب والطرق واتباع أرباب المحدثات والبدع للطوائف الضلالية الشيطانية الفاسقة المنكرة التي لم ينزل الله بها في سلطانه للمسلمين وتتخذوا آلهة أخرى مناددين أمر الله ومشرعين لكم أحكام سنة وعقائد واهية فاحشة باغية منكرة، لم يأذن الله بها في سلطانه القرآن عروة المسلمين. فلو خالفتم وصية الله ﷻ وفعلتوها واتبعتم السبل، فستفرق بكم عن سبيله - سبيل الله - أي اتباع هذا الفرقان، وستفرق بكم عن معية فرقة الجماعة المسلمين الواحدة، فتضلوا وتتعادوا وتتناحروا وتذهب وحدة الصف لقوله تعالى: {ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون - الروم31-32}، وعن ابن مسعود رضي الله عنه،أن رسول الله ﷺ خط خطا بيده ثم قال: "هذا سبيل الله مستقيما"، وخط عن يمينه وشماله، ثم قال: "هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه"، ثم قرأ: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}. فالمشركون النجس اليوم الضالون مع وضع الشيطان الرجيم، هم أهل الفرق المبتدعة لدين الإسلام، فنرى هنا مليا بأن الله تعالى أخبرنا عمن هم المشركون اليوم. فهم أهل الفرق الذين ابتدعوا الطوائف والمذاهب والفرق التي ظهرت بدعة محدثة شيطانية بعد أن تمم وأكمل الله تعالى دين الإسلام في زمن ختم الرسالة المحمدية، وهم أهل السنة والشيعة والمتصوفة والسلفية والقرآنيين ... ألخ، فتتبع أيُ فرقة محدثة غير فرقتنا الواحدة النجية (الجماعة المسلمين)، فأنت مشرك مخالف لأمر الله في القرآن ومصيرك أن تحشر في نار جهنم أعمى.

    فخالفتم أمر الله ورسولكم وفسقتم وابتدعتم واتبعتم السبل للمذاهب السنية والشيعية والصوفية والإخوانجية والسلفية وهلمجرا، ففشلتم وضليتم عن إتباع مذهب الله - سبيل الله - للفرقة الواحدة النجية وهي الجماعة المسلمين. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ... فهذه هي وصية ربنا الله تعالى التي أوصانا بها جميع المسلمين في تمام وختم ديننا الإسلام الحنيف العظيم، بأن لا نتبع السبل وهي البدع للطوائف والفرق التي ظهرت بدعة جديدة لم يأذن الله بها من سلطان القرآن مذهب المسلمين لقوله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب - الشورى 13}، فكل الدين الإلهي للنبيين والرسل الأولين فهو دين واحد وهو هذا الإسلام، فنحن مسلمون فقط أمة واحدة وفرقة واحدة ومذهبنا واحد وهو كتاب القرآن صراط الله المستقيم، وأمرنا الله تعالى بأن لا نتفرق لمذاهب وطوائف وفرق وطرق قددا شيطانية.

    وقال الحق عزوجل: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين * وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم- يس 60-61} - فعبادة الله ﷻ وحده لا شريك منادد ومخالف له هي هداية الصراط المستقيم التي يطلبها ويرددها كثيرا كل المسلمين في الصلاة، فكيف تعبد الله وحده لا شريك له وتكون متبع هداية الصراط المستقيم؟ فتتبع كل هذا القرآن العظيم الذي بين يديك اليوم ولا تخالفة ولا تنادده بمثقال ذرة بحكم فتوى أو حديث كاذب موضوع عن النبي ﷺ وتجده بالبينة كحديث مخالف منادد للقرآن الحكيم وأحكامة. فأيُ حديثٍ تجد به أحكام وضع شيطانية مخالفة للقرآن، فهو حديث مكذوب موضوع وضعته الشياطين المضللين والزنادقة الكفرة الفجرة، فلا تستند علي أي حديث مخالف للقرآن البتة فيجب رفضه ونكرانه والكفر به وتتبع كل أحاديث قاعدة الرد والعرض على كتاب الله، التي وضعها لنا حبيبنا ومنقذنا من الضلال مع وضع الشيطان الرجيم سيدنا محمد رسول الله ﷺ وهي:

    · قال رسول الله ﷺ: "لا يأتي مني قولٌ مخالف للكتاب لأنه حجة الله على خلقه".

    · عن رسول الله ﷺ أنّه خطب فقال: "إنّ الحديث سيفشو عليَّ، فما أتاكم عنّي يوافق القرآن، فهو عنّي، وما أتاكم عنّي يخالف القرآن، فليس عنّي".

    · عن عليّ بن أبي طالب، أنّ رسول اللهﷺ قال: "سيأتي ناس يحدّثون عنّي حديثاً، فمن حدّثكم حديثاً يضارع القرآن، فأنا قلته، ومن حدّثكم حديثاً لا يضارع القرآن، فلم أقله".

    · عن ابن أبي مليكة، أنّ ابن عمر حدّثه أنّ رسول الله ﷺ - اثناء مرضه الذي مات فيه - جلس إلى جنب الحجر، فحذّر الفتن، وقال: "إنّي والله لا يمسك الناس عليَّ بشيء، إنّي لا أُحل إلاّ ما أحلّ الله في كتابه، ولا أُحرّم إلاّ ما حرّم الله في كتابه".

    فيا أيها المؤمن التقي، لا تتبع أي فرقة مبتدعه ظهرت محدثة بعد أن أكمل رسولنا هذا الدين الإسلامي الحنيف وأتممه، فلا تتبع غيرالجماعة المسلمين لقوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن وإلا وانتم مسلمون - آل عمران 102}- [فاتبعنى يا تقيا أهديك ** المنهج والعلم السويا].

    وقال الحق لجمع المسلمين: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون * واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون * أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين * بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين - الزمر 54-59}. وعن أبي شريح الخزاعي قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "أبشروا أبشروا؛ ألا تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟" قالوا: "نعم"، قال: "فإن هذا القرآن سببٌ، طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا". فكل من يتبع هذا القرآن المجيد ولا يخالفة ابدا فهو المهدي السائر على هدى الصراط المستقيم. ففي الحقب الأولى كانت الناس تعبد الأصنام ويجعلونها آلهة من دون الله تعالى واليوم أغلبية الناس وخصوصا المسلمين السنة والشيعة تعبد وضع كذب الشيطان بالأحاديث التي تخالف القرآن ويقدسون فتاوى وأقوال أوليائهم وعلمائهم الجهلة من التي تخالف ما امرنا الله ورسوله ﷺ به، وهي مصيبة الأمة الإسلامية الضالة عن إتباع هدى الصراط المستقيم.


    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 16 2022
  • كاركاتير اليوم الموافق كاركاتير اليوم الموافق 16 اغسطس 2022 للفنان عمر دفع الله
  • نادي السينيورز ينظم محاضرتين عن هجرة الصحابة ومنظمة حماية المستهلك وفاصلاً فنياً
  • منح جائزة الشهيد علي فضل للشهيدين ست النفور ومحجوب التاج
  • الإتحادي الأصل يكشف عن رؤيته للفترة الانتقالية
  • الأمن السوداني «يحدث» قائمة ضحاياه بـرصاصة في صدر طالب «معهد ماساتشوستس»
  • تصريح صحفي من محامي الطوارئ حول تشكيل الشرطة المجتمعية واحاديث عودة النظام العام
  • حميدتي لـ”متضرّري السيول ببربر”- الزئبق في أزياركم القروش بتنفع بي شنو لمّا يجيك سرطان
  • مقتل 9 مواطنين وإصابة العشرات في هجمات على قرى بشمال دارفور
  • حركة مناوي تهدد بمقاضاة تاجر ملابس لهذا السبب
  • قيادي في حزب الأمة- نتوقع انقلاب في أي لحظة
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم August, 16 2022


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق August, 16 2022
  • قصة حقيقية حدثت بالخرطوم= فتاة سودانية "تشلب" شقيقتها وتتزوج من زوجها في السر
  • مشاورات غير رسمية لاختيار رئيس وزراء من بين 10 مرشحين
  • لجنة الاستئناف في طعون انتخابات الصحفيين تصدر عدداً من القرارات المهمة وتنهي أعمالها
  • (17) جسماً بالحركة الشعبية شمال يُعلنون الاستمرار في قوى الحرية والتغيير
  • البروفسور حسن مكي* تحاول أن تعزل نفسك وتعفيها من المسؤولية .. مسؤولية تدمير السودان
  • الذكرى السادسة والسبعون لتاسيس الحزب الشيوعي السوداني* بقلم_ تاج السر عثمان
  • السودانيون بالخارج احوالهم وصفاتهم وسؤال: الهدف الاستراتيجي المشترك!
  • وفاة والدة اخونا علي دفع الله إلى رحمة الله
  • 16 أغسطس 1946 ـ 16 أغسطس 2022: الكليتون في عيد ميلاده الـ 76
  • نسرين النمر وحلقة من برنامج حديث الناس
  • محمد عبدالله :ما بعد مؤتمر المائدة المستديرة- احتفالات اعياد الجيش
  • مناوي- لا أمتلك “مليشيا” وإنما “جيش” ..وهناك سياسيون مثل “الفئران”
  • دعوة لإقامة مؤتمر استثنائي للحركة الشعبية
  • بدون حساسيات وعقد اقتراح بدمج الفضائيات السودانية في فضائية عالمية واحدة افيد لينا
  • على ناس عمر عثمان وبقية الديناصورات أن يفسحوا المجال
  • عناوين الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 16 أغسطس 2022م
  • بمليون واحد ممكن تشتري فضائية جاهزة على نايل سات وبلوشي برضو في كمان
  • الامير بدرالدين .. وينك يا جميل .. مشغول بكأس العالم
  • سبعة مدن بإسم دنقلا في امريكا الشمالية (منقول)
  • ام درمان مابين امس واليوم
  • ارتفاع عدد مرضى السرطان تتركز معظم الإصابات في شمال البلاد بسبب مواد استخراج الذهب
  • وزير المعادن إلى موسكو برفقة أردول ومسؤولين كبار
  • الاخوه فى المنبر العام من يعرفوا حدود الشرع سوال
  • مبادرة عالمية أمريكية بريطانية عربية بعد المبادرات الوطنية مع نهاية فترة البرهان لتشكيل حكومة

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 16 2022
  • لماذا يعشق الإسلامويون إراقة الدماء..!!. كتبه خالد عبدالله- أبوأحمد
  • السودان ومعضلة التداخل القبلي كتبه د. الطيب النقر
  • الكرة في اسبوع/ فوضى عراقية وسخونة انكليزية كتبه اسعد عبدالله عبدعلي
  • فيضانات السودان : تفضح الدولة وتُحرج مسؤوليها كتبه عثمان قسم السيد
  • الديمقراطية اوصلت بائع الدجاج الي سدة الرئاسة في كينيا كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • هل ينتصر التدجين الليبرتاري اليميني على الطبيعة البشرية كتبه د.أمل الكردفاني
  • حق العودة ومستقبل الشعب الفلسطيني كتبه سري القدوة
  • تعليق على مقال امجد شلال حول زواج الفلاسفة كتبه د.أمل الكردفاني
  • هل تصلح الديمقراطية لمجتمعاتنا؟ بقلم امجد هرفي بولس
  • ما بين (الجد) و(اللعب):ولا زلنا ندور في الدائرة المغلقة بحثا عن من يحكم السودان بقلم د.فراج الشيخ ا
  • سوق مبادرات لم الشمل السوداني: مبادرات هي النزاع بصورة أخرى بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ما أرى ربك إلا يسارع في هواك / مابين رفع الدعم وعودة النظام العام بقلم علاء الدين محمد ابكر
  • إيران .. محاولات يائسة للدكتاتور من أجل البقاء! نظرة دقيقة على مسألة إيران اليوم! 2-3 بقلم عبدال
  • يا للمتعة!! نسيج الشملة و لا سجاجيد شيراز!!  مع (شواطين المحبة) محمد المرتضي حامد وطارق كبلو   
  • (جباية) هايصة !!.. كتبه عادل هلال
  • بذل الذقون في سبيل البطون ..! كتبه هيثم الفضل
  • مفهوم القسمة والنصيب والعدالة عند تجار الدين و كونفدرالية قريش والغرب كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • وليم روتو رئيساً لكينيا .. السلام لدولتي السودان !! كتبه د.حامد برقو عبدالرحمن
  • صراع فى قبة المهدي ... كتبه طه احمد ابوالقاسم
  • ملحوظات و مقترحات حول قانون تنظيم التعليم العالي و البحث العلمي لسنة ٢٠٢١م كتبه مهدي أمين التوم
  • هل السودان دولة فاشلة .. ام دولة مريضة .. ام معلولة .. ؟ كتبه حمد مدنى حمد
  • لعمرك ماضاق السودان باهله ولكن... كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • إنهم ذهبوا إلي من عنده الذهبُ ! كتبه ياسر الفادني
  • من رام الله الى الدوحة: القيادة الفلسطينية فاسدة وفاشلة!! كتبه د.شكري الهزَّيل
  • في محبة المطربة منى مجدي (1) رسالة شخصية معادة كتبه حسن الجزولي
  • ليس ذنب المطر كتبه أمل أحمد تبيدي
  • لماذا لم يعاقب حمدوك أردول؟؟؟ كتبه علاء الدين أبومدين
  • مبادرة الخبراء والباحثين والأكاديميين السودانيين لحل الازمة الدستورية السوداني كتبه بخيت النقر
  • خروج الجامعات السودانية بأجمعها من تصنيف شنغهاي العالمي كتبه د.أمل الكردفاني
  • الذكرى السادسة والسبعون لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني(2) كتبه تاج السر عثمان
  • الاستيطان الاسرائيلي وسياسة التطهير كتبه سري القدوة























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de