هل تغيير مدراء المصارف جزء من الاصلاح الاقتصادي في العراق؟ بقلم حامد عبد الحسين الجبوري

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-27-2021, 04:47 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-11-2016, 03:26 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2025

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هل تغيير مدراء المصارف جزء من الاصلاح الاقتصادي في العراق؟ بقلم حامد عبد الحسين الجبوري

    04:26 PM July, 11 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    /مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

    يمارس القطاع المصرفي دورا مهما وكبيرا في تحفيز الاقتصاد وتنشيطه عندما تتوفر البيئة المناسبة لممارسة اعماله من ناحية وعندما تتوفر الادارة ذات الرغبة الجادة والصادقة في تحسين أداء القطاع المصرفي بشكل عام واداء كل مصرف بشكل خاص من ناحية ثانية، أي ان عدم توفر الاستقرار الامني والفوضى السياسية وشيوع الفساد والصراعات الداخلية وغيرها، هي عوامل تعرقل أداء القطاع المصرفي، وان ما يزيد الامر سوءاً هو غياب الادارة المصرفية بشكل عام او خاص، ذات الخبرة والكفاءة والحنكة في ادارة النشاط المصرفي.
    اطلاق الاصلاحات الاقتصادية وتعثرها
    في 9/8/2015 قدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء نص الحزمة الاولى للإصلاحات التي صوت عليها مجلس الوزراء بالإجماع، وكانت النقطة ثالثاً من تلك الحزمة تهتم بمحور الاصلاح الاقتصادي والتي نصت في النقطة (1) على ان " تتولى خلية الأزمة اتخاذ القرارات المناسبة لتفعيل حركة الاستثمار وتنشيط القطاع الخاص من خلال : تفعيل القروض لتنشيط حركة الاقتصاد في البلاد، وتشغيل العاطلين عن العمل، سواء التي أقرتها الخلية فيما يتعلق بالقروض المقررة للقطاع الصناعي والقطاع الزراعي وقطاع الاسكان والبالغة (5) ترليون دينار، وفيما يتعلق بقروض دعم المشاريع الصغيرة البالغة ترليون دينار. وعلى اللجنة المكلفة بوضع آلياتها تقديم توصياتها قبل نهاية هذا الاسبوع".
    وعلى الرغم من موافقة رئيس مجلس الوزراء في 6/9/2015 على اطلاق آليات منح القرض الصناعي والزراعي والاسكان في محور الاصلاح الاقتصادي الذي اطلق عليه (برنامج قرض البنك المركزي العراقي لسنة 2015) إلا انه لم يتم تنفيذ هذا البرنامج لحد الآن، لكن البنك المركزي اعلن في الثالث من حزيران الجاري، تسلمه طلبات من الراغبين بتنفيذ مشاريع زراعية وصناعية واسكانية وخلال هذا الشهر ستباشر المصارف بتوزيع القروض على المستفيدين، ومن اجل تفعيله (هذا البرنامج) ودعم القطاع المصرفي بأساليب متقدمة بعيدة عن البيروقراطية ولتجاوز مبدأ المحاصصة، هذا ما اعلن عنه المكتب الإعلامي للسيد رئيس مجلس الوزراء كدافع لتغيير مدراء المصارف إذ قال "إن الأمر الديواني (الخاص بتغيير مدراء المصارف) الذي صدر بأمر السيد رئيس مجلس الوزراء جاء لتأكيد منهج الإصلاح في تحريك عجلة العمل في القطاع المصرفي، متزامناً مع إطلاق أوسع عملية إقراض للمشاريع الصناعية والزراعية والسكنية في القطاع الخاص، والتي تقرر فيها اعتماد أساليب متقدمة وشفافة تقوم على منهجية التقديم والمتابعة الالكترونية، وليس وفقاً للأساليب البيروقراطية المعتادة ".
    وذكر ايضاً "لقد أسبغت المحاصصة على المواقع السياسية والفنية والإدارية ستاراً تغاضى لأعوام طويلة عن الأسئلة المشروعة في المؤهلات الأساسية التي تسوغ تقلدها إدارة مواقع مهمة وحساسة، وإن الهجمات المتتالية الموجهة للنيل من الكفاءات العالية التي تقدم الآن بديلاً عن فوضى المحاصصة، إنما يفهم منها إصرار على إعاقة السير باتجاه الإصلاح، وتجاوز تقاسم المناصب، أكثر مما يراد منه صلاح الدولة ومؤسساتها" كل هذا دفع برئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لتغيير مدراء المصارف.
    تغيير مدراء المصارف جزء من كل
    ان تغيير مدراء المصارف ليس كافياً لتحقيق الاصلاح الاقتصادي في العراق مالم يكن هناك اصلاح شامل من جانبين الأول اصلاح ذاتي أي اصلاح ذات القطاع المصرفي بدءً من تشريع واصلاح القوانين ومتابعة تنفيذها ومراقبتها، ومروراً بالعمل على تحقيق التنسيق –بعد تغيير مدراء المصارف المشكوك في ادائهم- ما بين المصارف الخاصة والحكومية من ناحية وما بين البنك المركزي العراقي من ناحية اخرى، وانتهاءً بالإصلاح المتابع لإطلاق وسير الخطط المصرفية وتنفيذها لضمان عدم انحرافها عن ما هو مرسوم لها.
    أما الجانب الثاني هو الاصلاح الموضوعي، أي اصلاح كل موضوع يمكن ان يؤثر على فعالية القطاع المصرفي باستثناء ما يتعلق بالإصلاح الذاتي، فمثلاً موضوع عدم الاستقرار الامني يؤثر بشكل عكسي على اداء المصارف الحكومية، إذ ان احتلال بعض محافظات العراق من عصابات داعش الارهابي ونزوح اهالي تلك المحافظات سيعقد مسألة تسديد المقترضين للمبالغ المستحقة عليهم الى المصارف، فضلا عن سرقة داعش لودائع الزبائن في تلك المصارف اذ تشير بعض المصادر ان الاموال التي سرقها من المصارف بلغت مليار دولار، وارتفاع نسبة الخطورة في اقراض الزبائن مما اربك عمل المصارف، وهذا ما اثر على الايداعات في المحافظات الاخرى لان الزبائن في هذه المحافظات سيقومون بسحب اغلب الايداعات تحسبا لأي طارئ يحدث، وهكذا بالنسبة للفساد المالي والادري والصراعات الداخلية والفوضى السياسية وقلة الوعي المصرفي في المجتمع وانخفاض دور القطاع الخاص في الاقتصاد العراقي وصرامة القوانين الضريبية التي تؤثر على المقترضين …إلخ.
    والظاهر ان تغيير مدراء المصارف جاء كنتيجة لاصطدام الاصلاح الاقتصادي ليس بعقبة التمويل المصرفي لان البنك المركزي اطلق (برنامج قرض البنك المركزي العراقي لسنة 2015) الذي كانت قيمته 6 تريليون دينار عراقي، وانما كانت الادارة المصرفية للمصارف الرئيسة (الزراعي والصناعي والعقاري والاسكاني والرافدين والرشيد) هي السبب في تأُخر تحقيق الاصلاح الاقتصادي مما تسبب في زيادة حدة انكماش الاقتصاد العراق، الذي تتمثل آثاره في تراجع النمو الاقتصادي وزيادة حجم البطالة، فلو تم تنفيذ ذلك البرنامج دون اصطدامه بالإدارة المصرفية لانخفضت البطالة الى مستويات متدنية وازدد النمو الاقتصادي بفعل صناعات انتاجية وليس بالاعتماد على العائدات النفطية، وبالتالي نسير على الاتجاه الصحيح لتنويع الاقتصاد العراقي، بحكم ان خطة برنامج القرض كانت تهتم بالجانب الزراعي والجانب الصناعي بشكل كبير جداً.
    نسب المصارف المتخصصة من الـ 5 تريليون دينار
    اذ كان مجموع نسب القروض الموجهة للمشاريع المتوسطة والكبيرة ضمن المصارف المتخصصة كالمصرف الزراعي والصناعي 66% ولكل منهما 33% من المبلغ المخصص لدعم تلك المشاريع البالغ 5 تريليون دينار، في حين كان مجموع نسب القروض الموجهة للمشاريع المتوسطة والكبيرة ايضاً ولكن ضمن المصرف العقاري وصندوق الاسكان 34% من ذلك المبلغ ولكل 17%، وذلك من اجل دعم الاقتصاد العراقي ومعالجة حالتي الركود ونقص السيولة وتحفيز معدل النمو الحقيقي عن طريق ضخ الاموال الى السوق العراقية بواسطة تلك المصارف المتخصصة، ورفع معدلات الانتاج في القطاع الزراعي والصناعي وانشاء المشاريع السكنية التي تسهم في تطوير البنية التحتية للاقتصاد العراقي.
    وبما ان احد اهداف برنامج القرض الحكومي هو تطوير المشاريع الصغير القائمة، وايضاً انشاء مشاريع جديدة لدعم المشاريع الانتاجية والشركات الصغيرة والمتوسطة، فقد تم تخصيص مبلغ قدره (1) تريلون دينار عراقي لدعم هذه المشاريع ويتم توزيعها عن طريق المصارف وبفائدة قدرها 4% علماً ان القرض لا يمنح لشراء الوحدات السكنية والترميم والبناء على اعتبار ان مشاريع القطاع الاسكاني كانت مغطاة بقروض المشاريع الكبيرة والمتوسطة. وان الفئات المستهدفة ضمن المشاريع الصغيرة فهي تشمل قطاع الاعمال والتجارة والصناعة والفنادق والمطاعم والمحلات والسوبرماركت والمراكز التجارية والورش بمختلف انواعها. ومن مميزات هذا البرنامج ان يشمل جميع محافظات العراق مع سرعة في الموافقة على القرض، بالإضافة الى نسب الفوائد المنخفضة.
    والختام بالتفاؤل، فمن حسن الحظ، ان تأخر تنفيذ برنامج قرض البنك المركزي لسنة 2015 بسبب سيطرة المحاصصة والبيروقراطية وغيرها لمدراء المصارف، جاء ليتزامن مع الخطة الاستراتيجية 2016-2020 التي اطلقها البنك المركزي العراقي، حتى يتم استخدام هذه القروض في بناء اقتصاد سوق حر يقوم على عوامل السوق والمنافسة وتمكين القطاع الخاص من لعب دور اساس في التنمية الاقتصادية، علماً ان الخطة بينت في ضوء اهداف البنك المركزي الواردة في قانونه المتمثلة بشكل اساس في تحقيق الاستقرار في الاسعار المحلية والمحافظة على نظام مالي ثابت والعمل على تعزيز التنمية المستدامة واتاحة فرص العمل وتحقيق الرخاء في العراق. كما اولت الخطة اهتماماً كبيراً للرقابة والاشراف على القطاع المصرفي -تحقيق الاصلاح الذاتي- من اجل بناء قطاع مصرفي كفوء وفعال يعمل على اساس افضل الممارسات انطلاقاً من حقيقة ان هذا القطاع يضم مصارف تأسس اغلبها خلال السنوات القليلة المنصرمة وما زال بعيداً عن المعايير والممارسات الحديثة وعن تنوع نشاطاته، وكذلك افتقاره الى الانظمة والتقنيات والبرامج الحديثة والكوادر المؤهلة.
    * مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
    http://http://www.fcdrs.comwww.fcdrs.com



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 11 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • عمر حسن أحمد البشير يشيد بالعلاقات السودانية المغربية
  • استمرار المواجهات بالأسلحة الثقيلة ولجنة لإجلاء السودانيين من الجنوب
  • المعدنون السودانيون يطالبون بإحالة ملف حقوقهم للرئاسة
  • جوبا تشتعل بالمجازر والقصف والمعارك
  • الدعم السريع: نحمي الحدود السودانية الليبية من عصابات النهب
  • بيان عاجل من الحزب الديمقراطي الليبرالي حول الاحداث في جنوب السودان

اراء و مقالات


  • مقتطفات من مذكرات راحلنا رئيس البوسنة .. (4) / بقلم رندا عطية
  • ياوالي الشمالية الحمق ليس حلا!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ايران مع رجوي أحلى بقلم د. حسن طوالبه
  • مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس والموقف السعودي المشرف بقلم وائل حسن جعفر
  • طريق الموت بقلم فيصل محمد صالح
  • الزيارة لن توقف الاستيطان، ولن تنهي الاحتلال بقلم د. فايز أبو شمالة
  • ملفات مصرية واقليمية يحملها وزير الخارجية سامح شكري بقلم سميح خلف
  • شفافية معتمد الخرطوم !! بقلم عثمان ميرغني
  • أسواق نمر ..أكثر من سؤال..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • عبادة العجل بعد موسى بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الترابي الكاذب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • جامعة ود الطريفي !!! بقلم الطيب مصطفى
  • مصر والمُشَبَّهِينَ بالصِّفْر بقلم مصطفى منيغ
  • وكأن بكم تملكون رفاهية الشماته وأين هؤلاء!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • بين بوتين والسيسى !!!!! اين ذهب عقل المصريين ؟؟؟؟!!!! بقلم جاك عطالله
  • الحقيقة الغائبة في إعترافات الدكتور الترابي بقلم سارة عيسي


    المنبر العام

  • دولة الشمال ينبغي أن تتعامل مع الواقع الحالي بمسؤولية كبيرة
  • مدير مكتب على عثمان..الصمت كان افضل..فيديو للادانة.
  • دعوه للزملاء والاهل والاصدقاء
  • بالفيديو.. صحفى بجنوب السودان: المعارك في جوبا خرجت عن السيطرة
  • ***** إضــــــايــــــــــــروا ........ *****
  • تركيا.. محور الإرهاب؟؟ فيلم وثائقي من DW الألمانية
  • متع وفوائد المنبر العام
  • معصـــــــرة دينـــــــق!ومعهد بشاشــــا!(صور)
  • المعتمد ركب راسو وازال 1000 دكان بتاعت اليسع وغيرها(صور+صورة اليسع)
  • أنا هنا لأحترق يا جوبا
  • منتهى الانحطاط ..والسفالـــة ..
  • عندما نطرح بوست نجد من يعارضها من اتباع البشير لكن عندما نتكلم حلايب و قتل السودانيين بسينا يهربوا
  • التفاصيل الكاملة للأحداث بدولة جنوب السودان
  • الروح ياها الروح
  • هل سيذبح الطيب مصطفى جملا اسودا ويرقص العرضة الجعلية احتفاءا باحتراق جنوب السودان
  • على الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي وضع جنوب السودان تحت الوصاية المباشرة للسودان
  • فشل ما يسمي الحركة الشعبيه يعرض الجنوب وثرواته للبيع في سوق السياسة ويا خسارة
  • جنوب السودان يعود الي الحرب مره أخري " المطلوب تدخل عاجل إقليمي ودولي "
  • حسني مبارك بعد نجاته من محاولة الاغتيال في أديس أبابا ــــــــــ فيديوهات
  • الجنة المفقودة : هل هناك شعب ظلم فى التاريخ كما الشعب الجنوبي ؟؟؟
  • جوبا تشتعل.. 300 قتيل وقوات سيلفاكير تجهز لهجوم كاسح على مقر مشار
  • الهجمات المرتدة على اعترافات الترابي: من سيقوم بها و متى و كيف؟؟؟
  • CR7
  • في ذمة الله المربي الفاضل و المعلم عبد الرحمن أحمد خيري
  • دعوهم يخوضوا تجربتهم فالدول تؤسسها التضحيات الجسام ... !!!
  • تكريم البروفيسور يوسف مختار الأمين في احتفالية كلية السياحة والآثار جامعة الملك سعود
  • رياك مشار يؤكد في لقاء برنامج تلفزيوني امريكي بأن تكتيكه ودعمه واستراتيجياته امريكية 100%
  • الشيوعي وفقه ستر العورة !!
  • فن الخداع في المعركة عند الحسانية أو الرواية المغايرة في حادثة سباق الحمير
  • يجب ان يعتذر العالم لشعب جنوب السودان
  • فشل عملاء المؤتمر الوطني في ج السودان ومشار يختبئ في سفارة الخرطوم
  • ♠البرتغال تهزم افريقيا
  • أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت . . . !!!!

    Latest News
  • Popular committees: formation of public opinion against Zionist infiltration in the African contine
  • No Oppression against Women' active in Sudan's capital
  • President of the Republic commends Sudanese Moroccan relations
  • More than 300 people held in eastern Sudan's El Gedaref
  • Bakri Hassan Salih Informed on Conditions of Sudanese Nationals in South Sudan
  • Juba battles: South Sudan's Kiir, Machar urged to control forces
  • Sudan expresses deep concern over regrettable development in the Republic of south Sudan






















  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de