اسماعيل عبد الله:الردة مستحيلة

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-03-2021, 03:29 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-25-2021, 10:53 AM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 489

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
اسماعيل عبد الله:الردة مستحيلة

    10:53 AM October, 25 2021

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الأستفتاء الشعبي الواسع النطاق الذي اقيم يوم مولد سيّد الأكرمين الموافق لذكرى ثورة اكتوبر المجيدة، كان نقطة فاصلة بين مؤيدي الحكم المدني وسدنة الدكتاتوريات الشمولية والعسكرية منذ فجر الاستقلال، ورسالة واضحة للمحاور الاقليمية والمجتمع الدولي أن هذا الشعب العظيم لن تهزمه الاجندات الخارجية، وهذا بالضرورة ان يكون سبباً كافياً لهذه المحاور الاقليمية لأن تحدث اانقلاباً مشؤوماً بواسطة عملاءها، الذين يهمهم الكرسي ونهب ثروات الوطن ليس غير، دون الاكتراث لطموح الشباب الطامح والناشد للحرية والسلام والعدالة، وكما هي حال الغول الرأسمالي العالمي ومساعديه وخادميه الاقليميين، لن يهدأ له بال حتى يُركّع هذا الشعب الأبي الكريم، فكما للشعوب بنوها الوطنيون الشرفاء كذلك لها من الابناء الخائنين ما يجعلها عرضة للأطماع والتآمر، فبعد أن انفتحت النوافذ الاقتصادية المغلقة عالمياً بفضل الجهد المحسوس والمشهود والملموس لرئيس وزراء الثورة، اعمى الحسد اعين وقلوب الماكرين الخادمين للاجندات الوافدة، الذين لا يقيمون وزناً لرفاه الوطن، وهم العقبة الكؤود القاعدة بالبلاد طيلة هذه السنين العجاف المذيقة للناس مرارة المعاناة وذل العوز وجحيم الفاقة.
    الوقوف ضد ارادة الشعب السوداني ثمنه الانتحار على قارعة طريق الثورة المجيدة الممهورة بدماء الاطهار الانقياء، المسنودة بسواعد الاوفياء ممن وطأت اقدامهم هذا التراب العزيز، فالجموع الهادرة والسيول الكاسحة التي تدافعت يوم ذكرى الثورة الاكتوبرية العريقة، لا يقف في وجهها اليائسين والفاشلين الرامين بآخر ورقة من اوراق التوت الساترة لعوراتهم، وعلى الفاعلين الاقليميين والجيران أن يعوا ويعلموا أن هذا الشعب المتكاتف والملتف حول نفسه، من الاستحالة بمكان أن يقارن أو يشبّه بشعوب اخرى راضخة تواطأت حكوماتهم مع الذي يوفر لهم لقمة العيش وجرعة الدواء، وسوف تصطدم الأماني العذبة لكل من يحاول أن ينحى بشعبنا السوداني منحى هذا الاتجاه، بصخرة الصمود والعزم الأكيد لهذا لشعب العزيز، الذي صنع اعظم ثورة وقدمها هدية لشعوب العالم قبل اكثر من نصف قرن من الزمان، في ذلك الوقت الذي لم تقم فيه قائمة بعض دول الاقليم، التي لم يكن لها وجود في حيّز البلدان المذكورة بين قوائم الأمم وجمعياتها، وتحتفظ الذاكرة الوطنية للأمة السودانية بارث ثوري أنيق ضارب بجذوره في عمق التاريخ الانساني.
    لقد اقسم الشباب والشيوخ والكنداكات والميارم على أن لا رجعة عن مشروع تحقيق الدولة والحكومة المدنية، وتعاهدوا وتواثقوا على أن لا نكوص عن اهداف ثورة ديسمبر المجيدة المشهود لها كونياً بالتميز والادهاش، وشارعها الذي لا يخون هو رهن اشارة الثوران والفيضان، والاكتساح والمسح الكامل للساعين لتعطيل مشروعه الوطني، وقد وضعت هذه الفعاليات الثورية خارطة طريقها منذ اليوم الأول لاسقاط الدكتاتور، وها هي الآن قد خرجت وتدافعت بعد سماع خبر الانقلاب العسكري على الحكم المدني، وانخرطت في الشارع للدفاع عن مشروعها الكبير، فالردة عن هذا المشروع الوطني مستحيلة، مهما حاول فلول النظام البائد الالتفاف حوله لن يستطيعوا (تتريس) الطرقات، او قفلها أمام هذه السيول الجماهيرية والشعبية التلقائية الجارفة، فقد قام مناصرو النظام البائد باختبار واستفتاء هذه الجماهير فاستفتتهم يوم الحادي والعشرين من اكتوبر الجاري، وجاءت النتيجة صادمة لكل الذين ظلّوا يحدثون انفسهم بعودة عصر الظلام، فمن يريد أن يسبر غور هذه الأمة عليه اعادة قراءة تاريخها اكثر من مرّة.
    فاليوم هو يوم مفصلي في مسيرة ورحلة الدولة السودانية الحديثة، وهو الفجر والصباح الجديد المحدد لاكتمال مهرجان النصر الكبير، والتحول المحوري لامساك الشعب بمقود حكومته التي ظلت مختطفة بأيدي العسكر وبعض المدنيين والحزبيين والحركيين المتواطئين لمدى عقود، فقد جاء الوقت المناسب لأن تتمايز الصفوف وتختبر الارادة الوطنية للمتحدثين عن مستقبل هذه الأمة المجيدة، وبين الخونة المتاجرين بشرفها وعزتها وكرامتها في الاسواق الدولية والمهرجانات المحلية، فالاحتقان السياسي بين مكونات الحكم وضيق وشظف العيش الذي يعانيه المواطن، لا يعني بأي حال من الاحول أن هذه الجموع قد يئست، او استيئست ورغبت في عودة الحكم العسكري الدكتاتوري المقيت، فالحراك المجتمعي القائم هذه الايام هو دفع تلقائي لا يجب أن يوظف نحو التماهي مع المصالح الشخصية، ولا أن يُجّير لصالح الاجندات الحزبية الضيّقة، فالمواطنون الذين ضحّوا ومازالوا يضحون بفلذات اكبادهم من أجل الوطن الذي تتحقق فيه الحرية والسلام والعدالة، يعلنون أن لا ردة ولا نكوص ولا رجوع ولا حنث بقسم الثورة المجيدة.

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]
    25 اكتوبر 2021

    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/24/2021

  • توتر أمني في الخرطوم بعد تهديد جماعة مسلحة باجتياح العاصمة
  • الملاحة الجوية : خطوط ملاحية عالمية اصبحت تتفادى إرسال البواخر لميناء بورتسودان
  • البروف عبد الله التوم (2) عبقريّ الأنثروبولوجي بين دارفور ودبلن
  • بيان من تجمع السُّودانييّن ببلجيكا



عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/24/2021
  • ***** العساكر الباطلين باعو السودان *****
  • رسالة ابراهيم الشيخ لمستشار البرهان الاعلامي العميد ابو هاجة
  • مبروك ابو الريش ، انتا وسيدك ترك نجاح الانقلاب.
  • انقلاب كامل الان . تم قطع الانترنت و الشارع بدأ في التحرك
  • حمدوك قيد الإقامة الجبرية
  • اعتقال كل الوزراء
  • انقلاب عسكري في السودان..
  • المافيا الثقافية التي تقبح دول الخليج
  • بيان تهديد قبيلة المسيرية بحل الحكومة الحالية .. مؤامرات ضد الثورة و الوطن ..
  • انقلاب عسكري الان: عساكر يقتحمون منزل ابراهيم الشيخ وبقية الوزراء
  • السفارة الامريكية بالخرطوم تصدر بيانا عن تفاصيل. زيارة المبعوث الامريكي للسودان
  • رسائل المبعوث الأميركي المشددة لفرقاء الأزمة السودانية

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/24/2021
  • عبد المنعم هلال:تحقق الأهم والغريق قدام
  • الراحل المقيم ديريك الفريد انا سوداني و سوداني سوداني .
  • اعتصام الموز.. وإذا الكيزان والعسكر والجنجويد ومناوي جبريل اجتمعوا..
  • كيف حتاهو قرض حميتي مع الخواجة الامريكاني فيلتمان وبدعم من البرهان ؟
  • عندما يحكمنا العبطاء منا
  • هيثم الفضل:(فُضوني) عليكُم الله ..!
  • الإعتصام خطوة نحو إستعداد الثورة المخطوفة !!
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ الشايقية
  • تصويت البرلمان الأوروبي ودعم اللاجئين الفلسطينيين
  • في خيم القبائل أمام القصر خير كثير
  • لا بد من تصحيح كل السياسات الخارجية والأمنية وكل المفاهيم الحالية في المنطقة
  • السودان مسروق الثورة وإنقلابييه يطعمون ويامنون مؤيديهم ويسحلون ويرهبون معارضيهم ..!!؟؟
  • حكومة المهمة المحسومة:مصطفى منيغ
  • الحقد (الفلولي) !!..:عادل هلال
  • محمد حسن مصطفى:الطايوق
  • إجلاء المرتزقة السودانيين من ليبيا تحديات و مخاطر
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم 24 اكتوبر 2021
  • كشف المستور من خارج السور
  • خيبة الأمل الكبيرة في جبريل ومناوي (وياما تحت السواهي دواهي)
  • الفاتح جبرا:جيل التضحيات
  • التعديل الوزاري لن يضير الحكومة في شيئ ..ومناوي وجبريل أول المغادرين.
  • انا كذاب - قحت حركات أو قحت عسكر
  • المؤتمر الدولى لدعم الاستقرار الليبى و ضغط دولى عالى لقيام الانتخابات فى موعدها المقرر.
  • ما جدوي المواكب الحاشدة إذا كانت القِلَّة تعمل على اجهاض الثورة؟
  • ياسر الفادني:دائرة الأبالسة
  • أعياد القوات البحرية المصرية بقلم : أ.د. عادل السعدني
  • الإنقلاب العسكري فرص نجاحه وفشله
  • أمل أحمد تبيدي:جاهل ومجرم وخائن (١)
  • سلام دارفور لنهب السودان ووسط وغرب افريقيا
  • ستحكم أمريكا من الخرطوم وحتى حلفا فقط
  • القوةُ الوطنيةُ عمادُ البلادِ وفخرُ العبادِ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ما حاجة غزة إلى التجمعات العائلية والعشائرية؟
  • الأبطال بمجــــرد السمعــــــة !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
  • حصاد موسم زراعي بغرب الفاشر فى ظروف أمنية بالغة التعقيد
  • أراد أن يلوم الآخرين فإذا بــه هو المــــلام !! بقلم الكاتب / عمر عيسى محمد أحمد
  • لا تظنن ان الليث يبتسم ، اعتصام الفلول تجاوز الخطوط جميع الحمراء ، الثورة مازالت مشتعلة !!!
  • أي تطبيع هذا ؟؟ ...... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
  • أي تطبيع هذا ؟؟ ...... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
  • البلد كااااتمة كتمة..:خليل محمد سليمان
  • شغب ثوار الجبل على ثوار السهل: نكسة أكتوبر
  • جيفري فيلتمان في الخرطوم:محمد المبروك
  • الحل السياسي او الانتحار الجماعي وتحول السودان الي مقبرة جماعية
  • هيثم الفضل:صناعة الإستبداد .. !
  • نضال عبدالوهاب:آن أوان التغيير ..
  • مليونية ٢١ أكتوبر.. ثم ماذا بعد ؟:جعفر خضر
  • المعايرة بالجوع ،في بلد الكرم وإطعام الضيف والغريب وإبن السبيل
  • د. الطيب النقر:رقائق التصوف في السودان
  • كيف نهض المارد الصيني الاقتصادي؟
  • الصراع بين مكونات الهكسوس وهم العموريين الاعراب البدو مع التركمنغول
  • محاربة حقائق التاريخ والدين والعلم باستخدام سلطات القانون والنظام العام والموروث المتعفن
  • حظر المؤسسات الفلسطينية سياسة خطيرة لحكومة التحالف العنصري























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de