لا تستهدفوا الإسلاميين...بل استهدفوا فساد الممارسة...

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-19-2022, 11:29 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-28-2021, 11:46 AM

محمد علي مسار الحاج
<aمحمد علي مسار الحاج
تاريخ التسجيل: 09-07-2021
مجموع المشاركات: 6

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
لا تستهدفوا الإسلاميين...بل استهدفوا فساد الممارسة...

    11:46 AM September, 28 2021

    سودانيز اون لاين
    محمد علي مسار الحاج-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم



    من خطل تجارب المجتمعات المسلمة المعاصرة، الفشل التاريخي في المواءمة بين الدين الاسلامي كعقيدة غالبة ومنهج حياة، وبين تطبيق وتنزيل مبادئه في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة على حياة الافراد والمجتمع دون حدوث قطيعة او تناقض بين المثال والممارسة. فالاسلام بمبادئه الشاملة، دينٌ حركي لا يمكن عزله عن تفاصيل حياة الفرد المسلم، بغض النظر عن تعمق ذلك الفرد في الفقه او عدمه، وفي هذا يستوي العالم وغير العالم، او من حراك المجتمع المسلم الذي يظل دائماً يبحث عن طريقةٍ ما لتحكيم مبادئ الدين الاسلامي وشرائعه في مناحي حياته. ومن هذه الجدلية تأسست تجارب الإسلام الحركي (السياسي) في العصر الحديث، منذ أيام الافغاني ومحمد عبده، الى تجربة حسن البنا، ثم تجربة الدكتور حسن الترابي في السودان، وتجربة نجم الدين اربكان ثم اردوغان في تركيا، وراشد الغنوشي في تونس وتجربة اسلاميي الجزائر وفلسطين، وانتهاءً بتجربة الدولة الاسلامية في الشام والعراق وكذلك التجربة الافغانية التي عادت بقوة للواجهة هذه الأيام. وهو حراك فكري حضاري وسياسي اشبه بحركة بندول الساعة، رغم ثبات محوره فهو يظل في حركة دائبة للأمام والخلف، يترتب على دقتها من عدمه، قيام بقية اجزاء الساعة بوظائفها.
    هذه الخاصية نابعة من قوة تأثير الدين الاسلامي فكراً وعقيدةً ومنهج على الفرد والمجتمع، اللذان هما في شوقٍ دائم الى الاعلاء من شأن الدين والتدين ومحاولة ضبط ايقاع حركة الحياة من حولهما وفق فكر ومنهج وعقيدة الاسلام، ولكن للأسف دائماً ما تخذلهما الممارسة. وهنا تكمن العلة، ومع ذلك يحاول انصار فكرة الاسلام الحركي التعلم من التجارب الذاتية ومن تجارب الغير، املاً في الوصول يوماً ما وفي مجتمعٍ ما، الى الصيغة المثلى التي تنجح في المزج بين المثال بسموه وشموله واصالته، والواقع بتناقضاته وتعقيداته ومطلوباته. ولن تتوقف حركة البندول هذه، ولن يستطيع احدٌ ايقافها، تماما كما حدث في الماضي القريب منذ قيام الحركة الوهابية في جزيرة العرب، والثورة المهدية في السودان، والسنوسية في المغرب العربي، وكلها تطورت الى ما نراه اليوم من حراك اسلامي في هذه المجتمعات، والذي توسعت دائرته افقيا ورأسياً، وتنوعت لتشمل دولاً في الإقليم والعالم، ونماذج شتى؛ من سلفية وانصارية وجمهورية واخوان مسلمين وحركات اسلامية وطرق صوفية وحركات جهادية.
    وما يهمنا هنا في هذه (المجادعة) التأصيلية هو ما حدث في السودان، وتجربة الاسلام الحركي المتمثلة في التيار الذي قاده المرحوم الدكتور حسن الترابي وبلغ شأواً عظيماً تمكن من قيام نظام حكمٍ في دولة حاولت تطبيق مبادئ الاسلام في الانساق السياسية والاقتصادية والثقافية وحتى العسكرية، وهي شانها شأن مثيلاتها من التجارب، اصابت في جزئياتٍ وأخطأت في جزيئاتٍ أخرى. وبغض النظر، عن تقييمها سلباً أو ايجاباً، تظل احد التجارب المتطورة في سلسلة ذلك الحراك في البلدان الاسلامية وغير والاسلامية في العصر الحديث. صحيح ان النظام الذي صنعه ذلك التيار ومشروع تلك الدولة لم يتمكنا من الاستمرار، لعين السبب الذي ذكرناه في صدر هذا المقال المتمثل في التناقض بين المثال والممارسة، ولكنهما دون شكٍ قد تركا بصمات لا يمكن ان تزول بجرة قلم، بل الأرجح، بفعل خاصية حركة بندول الساعة التي اشرنا اليها آنفاً ان يعود ذلك التيار للساحة من جديد في اي مرحلة من مراحل حراك المجتمع والدولة السودانية في المستقبل.
    هذا التيار لديه تنظيمٌ قويٌ وانصارٌ كثر، وتجربةٌ راسخة في القيادة والادارة تراكمت على مدى الثلاثين سنةٍ الماضية، واموالٌ لا يستهان بها تدار في العلن او الخفاء، لذلك يصعب محاربته او القضاء عليه بالطريقة التي تتبناها لجنة تفكيك التمكين الحالية، التي حتى وان نجحت في شل حركة هذا التيار مؤقتاً الا انها لن تستطيع ان تستأصل الفكرة من عقول انصاره، وربما زادتهم اصراراً على التداعي للمواجهة، وهو اتجاهٌ ليس في صالح الوطن، فالاسلاميون هم سودانيون بالاصالة ولا يمكن نفي سودانيتهم، او عزلهم عن المجتمع السوداني الذي له عليهم مآخذ ومظالم ولكنه لا يمارس عليهم اسلوب الثأر وتصفية الحسابات كما يفعل خصومهم الحاليين من نشطاء اليسار والاحزاب الطائفية، بل حتى فكرة حل حزب المؤتمر الوطني الذي هو وعاء التيار السياسي تعتبر فكرة فطيرة، ووليست بدعاً وانما لها مثيلاتها في السابق التي لم يكتب لها النجاح وعادت التيارات والاحزاب المستهدفة اشد قوةً وزخماً. كان الانفع والأجدي منعه في فترة الحكومة الانتقالية من ممارسة النشاط، حتى تكون له فرصة لمراجعة تجربته والتعلم من أخطائه ومحاولة اجراء جراحة معمقة لاستإصال مكامن الداء والاخطاء، حتى اذا شارك في الانتخابات القادمة، كان انصاره أقل غبناً وأكثر استعدادا للقبول بفكرة التغيير الشامل والتبادل السلمي للسلطة، وربما تمكن من اعادة الكرة بفكرٍ جديد ومنهجٍ جديد يضيف الى توجه الدولة والمجتمع نحو الديمقراطية والسلام والاستقرار والنماء. وعلى الاسلاميين ايضا، عدم المكابرة والمزايدة وانتهاز هذه الفرصة لمراجعة تجربتهم والاعتراف بانها لم تكن مثالية او فوق الشبهات والهنات، وانهم لم يكونوا (صحابة)، وانما هم بشر، اعتراهم ما يعتري البشر من حب الجاه والسلطة والنساء والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والانعام والحرث، وتلبس عليهم الطمع والشره وظلم النفس والآخرين، وان البعض منهم ارتكبوا جرائم وموبقات تستوجب المحاسبة والعقاب حتى يتطهروا وتلتئم جروح ضحاياهم افراداً كانوا ام مجتمعات، ومع ذلك فهناك منهم ابرياء واتقياء وانقياء يجب ان لا يؤخذوا بجريرة اولئك المخطئين.
    انا اعتقد جازماً ان ثورة ديسمبر المجيدة لم تأت ابداً للانتقام من الاسلاميين او من شايعوهم، وانما اتت لمحاكمة تجربتهم لتحقيق الحرية والسلام والعدالة، ورد الحقوق والاعتبار للضحايا، واصلاح الاخطاء في المنهج والممارسة التي ارتكبها متنفذوهم في حق الدولة والمواطنين، ولا يكون ذلك بالانتقام والاقصاء والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور، وانما بالعقاب للمخطئين عبر نظام عدلي عادل والاستصحاب والاستيعاب للابرياء حتى لا يتحولوا الى اعداء للمجتمع والدولة المنشودة التي قدم الشعب من اجلها العرق والدماء.
    حاكموهم ولكن لا تستهدفوا الفكرة فالافكار لا تموت...

    محمد علي مسار الحاج
    الخرطوم
    ٢٨ سبتمبر ٢٠٢١
    [email protected]


    عناوين مقالات بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 27/9/2021
  • إسم دَلَعْ ..!:هيثم الفضل
  • الزعامات الطفولية:غسان عمر
  • الأمن الوظيفى والقانوني في بناء دولة القانون
  • الثورة باقية حتى تتحقق كل آمال و تطلعات الشعب السوداني
  • فضيحة العبودية في شرق دارفور
  • العدوان الاسرائيلي والإعدامات الميدانية الخارجة عن القانون

  • الفارس الجحجاح:عبد المنعم هلال
  • كيف تقضي علي الثورة في ست خطوات!
  • رحيل صديق للسودان ؟ ثروت قاسم
  • من الانحياز الى الشراكة إلى الوصاية او كتاحة وسط النهر!!!
  • ايلول شهر التحديات وستبقى وحدتنا اولاً
  • واهم من يظن أن الجيش سينكسر
  • الثورة؛ الرقص مع الذئاب:محمد حسن مصطفى
  • فصل الجيش عن السياسة:أمل أحمد تبيدي
  • ودمدني .. مدينة الاحلام عبق التاريخ وصدي الذكريات (٤)
  • عدم تسليم السلطة للمدنيين تقويض للنظام الدستوري
  • حمدوك الطريق للامام،،ا:الأمين مصطفى
  • البكراوي ولعنة البيان الأول للمخلوع!!
  • شركاء الدم بقلم:حامد محمد
  • رسالة الرئيس الى المجتمع الدولي بقلم: أ.د. عادل السعدني
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الاثنين 27 سبتمبر 2021
  • انقلاب يعيد وهج الثورة ..!سيناريوهات متنوعة
  • الأنف المصرية وأياديها العابثة بأحشاء الدولة السودانية
  • العموريين الشوام يريدون الاستيلاء على مصر بأي وسيلة ويجب وقفهم
  • قضايا شرق السودان الرؤية والمنهجية(1-2)
  • البهلوان الاحمق !:زهير السراج
  • الهبوط الرائع في المطار الخطأ
  • مشكلة التهجير الممنهج ومعضلة عصابة "الجنجويد في رواية ظل الفوضى للروائي السوداني محمد دهب تلبو
  • زعيما الشرق تِرِكْ و بِيتاي أيهما أقرب للمنطق يا برهان ؟!
  • استعباط الشعب....ومفهوم الامن القومى المقلوب
  • ومضة جديدة :- اليوم-27 سبتمبر2021م ومضات توثيقية للثورة السودانية(22) بقلم / عمر الحويج
  • شوقي بدرى:كركاسة
  • الإنقلاب الفاشل، ومظاهر الفوضى.. محاولة للقراءة والتحليل
  • حكامة إسمها مدير التلفزيون القومي!!
  • ياسر ما بقعد كنبة ...كمال الهِدي
  • الشق العسكري في مجلس السيادة هو من بدأ الحرب ...
  • فلاش باك (ثورة المدن )،ثم حكومة قحت (بشقيها..وشقوقها العديدة)
  • نجيب شعب من وين حبايبي انا..
  • إطالة الفترة الإنتقالية،أحد أسباب الأزمة!
  • حتى لا ينفرط عقد السودان الباقي
  • مع عصابة الخمسة حميتي والبرهان وترك ومناوي والخطيب التي مزقت الوثيقة الدستورية وتخطط للانقلاب الج
  • زيارة الميرغني للإمارات وموضوع افتتاح ميناء حلفا النهري قبل عملية ترك بيوم واحد، افيدوني لماذا؟
  • نصف الثورة والخوف (الحميد) ..!
  • مصادرة ممتلكات واموال منظمة الفلسطينية حماس بالسودان هى خطوة ايجابية
  • أنتم قتَلة الثوار يا حميدتي. ولستم حماتهم، كما تزعمون!
  • د.أمل الكردفاني:عودة قوش..هل اقتربت؟

    عناوين مواضيع المنبر العام بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 27/9/2021
  • الانقلاب ده لو كان تم، الناس البتشرشحوا أسي ديل.. كانوا بكونوا في بلد تاني
  • صلاح مناع
  • في مثل هذه الساعة ١٢ و ٥دقائق وقبل خمسة اعوام رحلت عن دنيانا خديجتي الصغرى
  • الحملة القومية الشاملة للمطالبة من اهل السودان -لحل مجلس السيادة وقيام سلطة مدنية
  • الاحتطاب على الظهور العارية: المبادرة الوطنية أم ود لبات؟
  • استئناف صادرات النفط عبر موانئ شرق السودان
  • رسالة الى برهان - مع اثبات فضيحة انك تدعو للفوضى
  • شرطة النظام العام ما زالت تعمل بنفس العقلية والعنجهية السابقة
  • مصر طارت السما
  • بلد عجيبة:شهده حميدتي وموسي هلال.. تفاصيل أفخم زواج في أكبر منتجع بالخرطوم
  • عاجل.. للفائزين باللوتري
  • جريدة الشرق الأوسط ـــ البرهان يهدد بعدم العودة إلى «الشركاء المدنيين»
  • الممارسات الفاسدة للجنة التمكين تتواصــل ـ عمرو بن العاص خير
  • هل منكم عاقل؟
  • قروبات تفقع المرارة احسن ناسى ديل
  • البرهان يهدد بعدم العودة الي الشركاء
  • مجلس الصحوة يعزل موسي هلال
  • برهان (..) وشايل موسو يطهر!يتباكي علي عدم وحدة الأحزاب ويتجاهل تعدد الجيوش والمليشيات وفوضي السلاح
  • نصيحة الى اغبى من أفرزه الجيش السودانى: البرهان بابكر المفضل المحامى- كندا
  • الحركات المسلحة تسطوعلي منصة قوي الحرية والتغيير
  • مقال مدفوع الاجر:انجازات حميدتي في الثورة ربما تعادل انجازات الحكومة باكملها فلماذا الشيطنة والتخوي
  • هل حايقيل حمدوك مستشارة للولوة واللفو والدوران ياسر عرمان
  • عناوين الصحف الصادره الاثنين 27 سبتمبر 2021م
  • بالصور كباشي وترك وتسليم الوثيقةَ
  • آمنة مختار تكتب: قحت بشقيها .. وشقوقها العديدة!
  • حكامة أسمها مدير التلفزيون القومي!
  • نلعب واللا نرد السلام؟
  • ثورة التصحيح ــ انقلاب «البرهان – حميدتي» مصيره إلى زوال
  • ثورة التصحيح ــ تفكيك نظام الفاسدين صامولة صامولة ـ فيديو
  • ثورة التصحيح ــ الخطر الانقلابي على السودان يستوجب العودة الى الشارع
  • شمعة في مطرة بالكلاكلة صنقعت
  • هتافات الشعب.. صامولة صامولة.. وجدي.
  • سحب كل القوات النظامية العاملة مع لجنة “تفكيك التمكين”
  • الجالية السودانية بواشنطن فى مسيرة ضخمة تنديداً بمواقف العسكر للانقلاب على السلطة ..
  • وا فضيحتاه يا شداد لاعبين كورة لشنو ؟
  • شركة زبيدة والنائب العالم قال ممنوع الكلام بس انا عندى شوية شمارات
  • ما هذه اللغة يا برهان .. معقول رأس الدولة بهذا الاسلوب
  • هل فشل كباشي في مهمته ولكنه قاصد حنق الحكومة المدنية بهذا الاتفاق
  • نادي قضاة الإصلاح والتغيير: الدعوة للإضراب لا أساس لها ولا تمثل قضاة السودان
  • اسفي عليك يا مصر
  • دا شنو يامولانا سيف الدولة حمدنالله
  • الثورة الديسمبرية وعِراك المكوّنين آل.مَدني وآل.عسكري إلى أين ..؟
  • المحيرنى .. كم قبضوا مقابل المسرحية
  • رسالة للسيدة /وزيرة الخاجية- مربم الصادق اامهدي
  • شارع حميدتي... * بشري احمد علي
  • جلال الدقير اقصاني من قوي الحرية و التغير:التوم هجو
  • ازدراء الأديان: هل هناك سقف لنقد الدين؟
  • كلام دالي دا خطير وبشرح ما خفي يا أخوانا
  • لجان مقاومة كرري تدين انحياز حركتي جبريل ابراهيم و مناوي لانقلاب البرهان حمتي المتوقع

    عناوين الاخبار بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 27/9/2021
  • الأوضاع السياسية تتسبّب في تعليق فعاليتين اقتصاديتين
  • حزب الأمة : ندعو مجلس السيادة إلى وضع حد لتجاوزات لجنة التفكيك
  • العم فولكر يقود جهود مكثفة بين المدنيين والعسكريين بالسيادي لوقف التصعيد
  • العدل والمساواة: نعتزم إعلان حاضنة جديدة والتفريط في الدستورية عودةٌ للوراء
  • “الأمة القومي”: اتصالات لتجاوز الأزمة بين المدنيين والعسكريين
  • المؤتمر السوداني يعلن دعمه للحراك الثوري الخميس المقبل
  • الأمة والاتحادي الموحد يتبرأن من بيان (التغيير) بقيادة مناوي
  • مجلس الصحوة الثوري يعزل موسي هلال من رئاسة المجلس و يشكل مجلس قيادي مؤقت
  • تسييرية بنك السودان تعلن كامل تضامنها مع لجنة إزالة التمكين
  • الشرطة:الانسحاب من مقر إزالة التمكين والرجوع كان بتوجيهات القيادة العليا
  • مؤتمر صحافي بولاية الجزيرة عن الوضع الراهن بالبلاد
  • بيان تأكيد استمرار مشاركة المهنيات والمهنيين في حماية الانتقال الديمقراطي
  • عضو مجلس السيادة مالك عقار يلتقي وفد جمعية أجيال المستقبل
  • لجان المقاومة السودانية:نطالب بتغير قيادة قوات الشعب المسلحة بأمر الشعب.
  • عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان يلتقي رئيس بعثة يونيتامس
  • الحزب الشيوعي السوداني يدعو لإقامة سلطة مدنية كاملة
  • تصريح صحفي من حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي
  • حزب الامة ينفي التوقيع على بيان تحالف مناوي وجبريل ويصدر بيان
  • الجبهة السودانية للتغيير تدين إنقلاب البرهان الناعم على الخيار الديموقراطي للشعب السوداني.























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de