|
|
Re: يا برهان ... الحظ لا يطرق الباب إلا مرّة واح (Re: محمد بدوي مصطفى)
|
لله درُّك يا دكتور محمد بدوي لا فُضّ فوك.... هذا مقالٌ رائعٌ وغنيٌّ بالوعي والنصح لأقزامٍ لا يفهمون، وخونةٍ لا يخجلون هؤلاء البرهان وحميدتي منتسبو مليشيات مرتزقة، قتلة لأمتهم، إرهابيون لقومها وانتماءاتها، وبإذن الله سيكون، وبأمر الله ملك الكون، والذي لا يظلم خلقه ولا يسلّط بأسه إلا على الظالمين منهم، بأمره تعالى، قد حرم هؤلاء القتلة من الهدى فهو "يهدي من يشاء ويضل من يشاء"، وسيسخر عليهم القَوي الذي ليس في حسابهم، رجالَ الخير من الديانات الكتابية التي تأتمر برسالته الحقة ليس كهؤلاء الكهنوت عبدة الشيطان واللذه، سيسخّر عليهم يده القوية ليشرّدهم في هذا العالم الذي ظنّوا فيه أنهم آمنون وأن الحق عاجز يحتاج ل "البندقية الحميدتية" وقلنسوة العسكرية حتى يعلو. إن شاء الله نرى فيهم من هؤلاء الكتابيين حماة الأخلاق ومكارمها، والتي تخاذل عنها الإسلامويون وأدعياء الفضيلة، والذين لم يقدموا لهذا العالم المنكوب شروى نقير من ثرواتهم التي يكدّسون, ولكن الحق يقال إن شيطانهم الذي يتبعون هو دول الجوار التي لا تستحي من التشهي المفتوح للنيل من السودان و التنكيل بأهله لالتهامه، فهي التي دلفت إلى مص دمائه، وتهم اليوم بالقضاء عليه، فافتعالات مشكلة سد النهضة التي تنوي مصر تمهيدها للقضاء على السودان وضمه لها، والذي لا تخجل الأمارات في فضح شهيتها لنيل شرق السودان كحصة لها، وبعد أن أمنت السعودية مناطق شرق النيل لتأمين سلة غذائها، وهي التي فضحها صدام حسين بالتآمر لعدم كشف البترول في السودان..... واللذان قاما بتمويل البشير رشاوي حتى يبطلوا مفعول عقوبات أهل الضمائر النظيفة في العالم بضغوطهم عليه بمؤسسات حقوق الإنسان ومحاكم العدل الدولية، ولكن هيهات لهم وأبناءنا وبناتنا بحفظ الله تعالى ظلوا باسلين ولوعدهم حافظين. وأشيد بالقصيدة العصماء، سيدي ولك التحية والسلام
| |

|
|
|
|