السودان وعهد ترامب رد على الصادق الرزيقي نقيب الصحفيين بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 05:23 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-01-2017, 01:11 AM

سعيد محمد عدنان
<aسعيد محمد عدنان
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 64

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان وعهد ترامب رد على الصادق الرزيقي نقيب الصحفيين بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

    01:11 AM January, 21 2017

    سودانيز اون لاين
    سعيد محمد عدنان-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    كنت بصدد الكتابة عن:
    تداعيات خروج أمريكا من الملعب- الجمرة الخبيثة الثالثة: صراعات التسييس الديني
    وفي هذا الأثناء حدثت مستجدات في صميم وضع السودان، وتعليقات أهمها كان تعليق السيد الرزيقي بوصفه نقيباً للصحفيين، في صحيفة الإنتباهة والذي وصلت إليه عبر موقع النيلين الإلكتروني، ترتبط كلها بهذا العنوان، فأفردت المقال لبحث ذلك الأمر بالضرورة
    من تلك المستجدات كان أهم حدث هو رفع جزئي للعقوبات الأمريكية عن السودان مع التوصية برفع بقية العقوبات في ظرف 180 يوماً إذا ما سلك السودان طريقاً ينم عن الاعتدال من النشوز في معاداة أمريكا والتي هي رائدة العالم الحر وحامي النظام العالمي الحالي، مع رفض رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لأن ذلك الأمر لم تعتق الحكومة السودانية نفسها من دمغته
    قام السيد الرزيقي بتصنيف السودانيين إلى مجموعتين: مجموعة شامتة على الحكومة ولا تعرف أن تفرّق بين حرب بعض الجهات أو إنزال عقوبات على السودان، هل هي على حكومة السودان أم على شعب السودان المسكين؟ تلك المجموعة تفرح وتهلل في وضع السودان في سكة الأذي وترفض رفع الضيم عنه، وأن تلك المجموعة من النازحين لدول أخرى أو المعارضة، والذين نالوا الخزي في محاولتهم البائسة للعصيان المدني
    والمجموعة الثانية هي مجموعة تأييد النظام والعمل معه لبناء السودان ورفع العقوبات الهدامة له، وهم الذين فرحوا بنصرهم برفع العقوبات ويتطلعون إلى انتظام السودان في المنظومة الدولية
    ولو كان الكاتب كبقية الكتاب الذين يمجدون النظام ويستهزئون بمن يخالفه، مثل الكتاب الذين عهدناهم من الأمن أو المنتفعين، وقطعاً ليسوا مفكرين ولا يحلون ولا يربطون، لهان الأمر وما فقدنا نوماً لجفن فيما كتب
    ولكن الكاتب صحفي ونقيب الصحفيين، شكا له الصحفيون عن وقف الصحف أيام العصيان المدني في 19 و27 نوفمبر من العام الماضي، مع اعتقال إثنين من الصحافيين، وما كان منه إلا أنه وعد بأن كله سيكون بخير، ولم يحدث ذلك! والله كنت أتوقع منه يذهب ويعمل عصيان مدني في القصر الجمهوري، لأنه إن لم يفعل ذلك فكيف يكون نقيباً؟
    على الأقل ليدرك أن السودان ليس فيه حريات... لو فرضنا أنه "ساذج لا يلاحظ ما يدور في السودان من سوء إدارة وفساد"
    دعني أسائله في مثاله: رفع العقوبات
    هل كلّف نفسه للتعرف على تلك المكافأة الكبرى والتي تقع فجأةً على حكومته الدكتاتورية وجرائمها السابقة ضد النظام العالمي ورئيسها المطلوب في المحكمة الدولية بعد فوق العشرين سنة من تنفيذ العقوبة، هل كلّف نفسه ليفهم من يشتري هكذا لولا أنه يشتري ذمة أو لكونه "ضحية ابتزاز"؟ أليست هذه هي الألغاز التي تعني رسالة الصحافة بفكّها؟
    وعن الذين تركوا السودان وأقاموا في دول أخرى، هل تناسى مأساة التشريد للصالح العام؟ وسياسة التمكين؟ وهل يتناسى ما فعله الجنجويد في انتفاضة سبتمبر؟ دعك عن الحروبات الأهلية في دارفور وجبال النوبة والأنقسنا والجنوب بحجم جريمتها وبحجم خسارة السودان لأراضيه ووحدته القومية
    وعن المعارضة، هل المعارضة هي فصيلة من الحيوانات أو التقسيم الاجتماعي؟ أم هم أناس لم يتفقوا مع النظام الحاكم في أمانة الحكم؟ ولماذا لا تكون مقارناتك للمجموعتين تتم عبر مقارنة مع العالم أجمع، العالم الذي ينتظم تحت نظام عالمي سهّل الحوار وحل النزاعات سلمياً بالأرضية المشتركة بين الفئات والشعوب وتوسيع تلك الأرضية وتطويرها؟ هل فعل النظام أكثر من حلف الطلاق والسباب والعناد تمسكاً فقط بما ورث من عقلية ولم يساهم قط في بناء مجتمع العولمة الحديث؟
    إليك سخرية القدر من تأذّي السودان من مغامرات النظام البليدة في تحطيم النظام العالمي والآن يستنجد بذاك النظام ورعاته، عارضاً خدماته البخسة البذيئة والتي لا يعرف غيرها: التجسس والخيانة والارتزاق والفتنة والشحاذة ونهب ثروات وأرض السودان والتجارة بها للأجانب، وطاعة المافيا والرضوخ لابتزازها.
    هاك سيدي النقيب مما لم تنقّب عنه من بقية المستجدات:
    من تلك الأحداث المستجدة إخبارية السودان لأوباما بوصول باخرة عراقية تحمل صواريخ سورية ثقيلة (طول 7 متر ووزن طن للواحد) ليرسلها السودان براً لمصر بعد تفكيكها لقطع أصغر ثم إرسالها عبر الأنفاق إلى غزّة
    وهذا الحدث الأخير نشرته جريدة النيويورك تايمز، بأن الصواريخ السورية أرسلتها قوة الحرس الثوري المتشددة والمخالفة للرئيس الإيراني حسن روحاني لمصالحته أمريكا، وبعد هجرهم لحماس فهم يتعاملون مع الجهاد الإسلامي. قام بنيامين نتنياهو بمكيدة أن يوقع إيران متلبّسة بتسليح الجهاد الإسلامي بصواريخ فتّاكة تسقط مصداقيتها وتفتح لنتنياهو الباب لضربها، فدبّر مع عميل في الحرس الثوري الإيراني وعميل في منظمة الجهاد الإسلامي لإرسال تلك الصواريخ الفتاكة من سوريا إلى العراق لإرجاعها لإيران (وهذه المعلومة من صحافي إسرائيلي وصلته من شخص مطّلع على الخطة، في تعليقه على ذاك المقال الذي نقله في صحيفته). في العراق تم تغطيتها وإعادة شحنها في عبوات أسمنت من جنوب العراق لجنوب إيران، حيث تم شحنها مرةً أخرى إلى بورتسودان لترحيلها عبر مصر وعبر الأنفاق إلى غزّة، والغرض هو القبض عليها وتلطيخ روحاني وخاميني بفضيحتها. ولكن لحسن الحظ، تريّثت المخابرات الأمريكية وتابعت الشحنة حتي وصولها بورتسودان، ثم قامت القوات البحرية الإسرائيلية بالتصدي لها بعد أن هرّبت عميلها في الجهاد الإسلامي ثم بعد ذلك عميلها في الحرس الثوري الإيراني.
    وقام نتنياهو على عجالة بتفجير الخبر قبل رجوع البحرية من المهمة وذلك ليوقع الخبر في حديثه مع الإيباك ليتلف به محادثات مجموعة ال 5+1 من مجلس الأمن الخاص في فيّنّا الخاص بترفيع درجة الحوار مع إيران لمدى طويل.
    كانت المخابرات الأمريكية تتابع رحلة الصواريخ من بدايتها سراً، هذا وقد سبق أن نشرت جريدة التلغراف البريطانية في 19 فبراير عن الكشف عن معدات عسكرية تم قبضها في اليونان كانت إسرائيل قد قامت بتهريبها لإيران، وسبق مرتين أن قُبضت شحنات قطع غيار طائرات حربية أرسلتها إسرائيل لإيران، وهكذا شعرت المخابرات الأمريكية بأنه أقرب إلى العقل أن هناك مؤامرات مع إيران لا تدري عنها دولة إيران شيئاً
    وكشفت أمريكا اللعبة وأسقط في يد نتنياهو استعداء الدول الستة على إيران
    وهو يعلم أن هذه هي آخر فرصة له لأن ترامب لن يوسّخ يديه في إسرائيل خاصةً أنه لا يريد التداخل في شئون الدول الأخرى وسياستها كما أعلن
    ولأن ترامب يختلف مع إسرائيل حتى أنه هوجم بأنه يعادي السامية، حتى قام زوج ابنته الصهيوني جارد كوشنر بالدفاع عنه دفاعاً مستميتاً حتى لا يتقصده اليهود.
    واعتقد أن تعاون السودان في ذلك هو الذي منح السودان مصداقية عمالة عالية سمحت بالتحاور معه
    ولكن كان حسب بعض المعلومات التي وصلتني أن العقوبات تم رفعها مؤقّتاً عندما كان قائد الجنجويد حميدتي في اجتماع مع بعض مندوبي المخابرات الأمريكية في الصحراء بعد أن باع لهم عمالته بوقف هجرة السودانيين لأوروبا، قد اقترحوا عليه بناء مطارات له في الصحراء حتى يتوسع في عمله بترحيل المهاجرين من الدول الأخرى بعد صيدهم في الصحراء، فطلب فقط رفع الحظر وليس مطارات وأنه سيقوم بالمهمة، وتم ذلك.
    واليوم كان تدشين الرئيس ترامب والذي فاجأ العالم بترديد نفس حديثه الذي قوبل بالرفض من النظام العالمي وهدد بصراع داخلي، فكان حديثه كله ينادي بالوحدة (لمؤيديه فقط، ولم يشمل من يخالفه الرأي)، ووعد في سياسة أمريكا في عهده بما ينفع أمريكا فقط، وبالتالي تنحّى عن قيادة العالم الحر، ولم يأبه للجراح التي سببها للدول التي أصابها في تصريحاته، وأهمها الصين في إهانتها باتصاله برئيسة تايوان، وأوروبا بهجره حلف الأطلسي وتوقعه لتفككها، وأفريقيا لوصفه إياها بعدم خروجها من ممارسة العبودية، والمكسيك لعزلها من أمريكا بحائطٍ، والدول المسلمة للتدقيق فيها في التطرف الإسلامي ومحاربته.
    هل عرفت لماذا رفع أوباما العقوبات مؤقتاً عن السودان؟ وهل تعرف أنها رفعت بأمر إداري فقط (لأن مجلسي الكونجرس والسناتو لن يوافقا)، وهل تعرف أن دونالد ترامب الرئيس الجديد سيبدأ فوراً بأوامر إدارية سريعة لتثبيت وعوده التي أعلنها قبل توليه الرئاسة، بما فيها بناء حائط المكسيك، ومحاربة الإسلام المتطرف والتدقيق فيه بعمق، وفساد الأفارقة خاصةً في جنوب إفريقيا وكينيا، فكيف والسودان؟
    وهل تعرف ما هو الإسلام المتطرّف؟ هو الإسلام السياسي... لأنه ابتداع، فلم تأتي رسالة الإسلام بقوانين سماوية، خلاف سقوفات الأحوال الشخصية والمعاملات الفردية في شكل حدود، أي ألا يتم تعديها، وترك أمور البشر شورى بينهم، وشرح أن الدين هو عبادة الله وعمل الخير بما ينادي به ضميرك.
    ومنع التسلط في الدين والحكم فيه، وأن الله عزّ وجل هو الوحيد الذي يعلم ما بالنفوس وهو الوحيد الذي يحكم فيه ويجازي بما كسبته النفس. وكل إسراف خلاف ذلك تسلط على حقوق الفرد بحرمانه من الشورى ومن العمل بما هداه به الله وليس ما قسره عليه الناس، والله يهدي من يشاء.
    ونعرف أن أوروبا تعاني من وقع فوز ترامب وخاصة اليوم بعد أن ضاع الأمل في أن يتراجع عن عزل أمريكا، مما يعني في الغالب تفكك أوروبا بدءاً بتوقع فوز مارين لا بن في فرنسا وتطور اليمين النازي في ألمانيا، فهل ستكون هناك عولمة؟ هل ستكون هناك حقوق إنسان؟ هل سيكون هناك نظام عالمي كما كان يمنع الجمرات الخبيثة من الاندلاع بالأطماع وشرع القوة؟ هل السودان في وضع يحمي به نفسه بحدوده الممتدة وجمهوره المنقسم وانت تزيده انقساماً وعداوةً؟
    ماذا سيقدم البشير للنظام العالمي الجديد؟ هل الرئيس ترامب يبدو عليه أن سيتعاطف مع ضحايا الظلم والخسف واهل الشكية ليصرف عليهم زمن أمريكا أو مالها؟
    لقد أعلنها صريحةً أن أمريكا ستعمل لمصلحة أمريكا، ولمصلحة الأمريكان، وستترك دول العالم تدير مشاكلها ومآسيها بطريقتها لوحدها، أو كما قال "دعهم يلمعوا ونحن نلمع"
    من الواضح أن الفوضى الخلاقة قد آن أوانها... هلا مددتني بما هي معاملكم للبقاء سالمين في هذه الفوضى الخلاقة؟
    رحم الله امرئٍ عرف قدر نفسه




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 20 يناير 2017 للفنان ودابو بعنوان الشينة منكورة ...!!


اراء و مقالات

  • عندما يمارسون سياسة تجويع "المنطقتين" لتحقيق اهدافهم السلطوية المريضة!!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • عنترة! عنترة!! بدلاً عن (عبلة) ماذا إن كنت طالبت بـ(السلطة)؟!!/ بقلم رندا عطية
  • إنطباعاتى عن الساسة السودانيين فى إجتماعات باريس ! بقلم الكاتب الصخفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • الآن ــ الجراحة دون بنج بقلم إسحق فضل الله
  • رد على من اعترض على مقالة( معنى التوحيد الذي يجعل من يطبقه مسلماً ) بقلم موفق بن مصطفى السباعي
  • الرد على تراهات الشيوعية في نقدها للرأسمالية بقلم د.آمل الكردفاني
  • في ذكرى الأستاذ محمود محمد طه: حقول استتابة تلاميذه المهينة بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • جامعة الخرطوم فرع جوبا بقلم عبدالباقي الظافر
  • يا (بنتنا) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين رفع العقوبات والبرنامج الاقتصادي بقلم الطيب مصطفى
  • الكِفاح المُسّلح والنِضَّال المّدني: كاتش 22! بقلم د. الواثق كمير
  • أين الثرى من الثريا !؟ بقلم حسن العبيدي
  • صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "1" الرمال العطشى بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟ (1من10) بقلم مصطفى منيغ

    المنبر العام

  • سودان بدون شتاء
  • أين منبر القراء وكتابه بسودانيز أون لاين ... تلك أيام من فؤآدي قضيناها، ياليتها عدناها
  • البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق؟؟؟
  • عبد الباري عطوان: في التطبيع مع إسرائيل .. هل يتعظ البشير من النميري والفلاشا؟
  • الي آمنة مختار فيما يخص إفادة بشأن تراجي مصطفى ببوست راني تراجي تفقد صواميلها
  • الفريق طه ....اللواء حميدتي...
  • تنصيب ترامب : اول رئيس يشهد تنصيبه مظاهرات وصدام مع البوليس ( صور + فيديو)
  • نَظرية التَّأطير(غوبلز)
  • ترامب = مرسي ؟ .... هل من تشابه ؟ .
  • ترامب يتحدث الآن .... وللأسف خطاب ترامب المرشح هو نفسه خطاب ترامب الرئيس !!!
  • سياحة نوبية في قصيدة(فوجنتوني)ل جلال مروارتي
  • اسئلة
  • عرض كتاب:"علي عبداللطيف وجذور الليبرالية السودانية" لعادل عبدالعاطي
  • المؤامرة المصرية الإسرائيلية لتقسيم السودان إلي دويلات !!
  • في رحاب الله النسيب الحبيب ( أحمد المبارك سعيد عبدالقادر ) إثر حادث أليم
  • ليه يا ( هيلاري كلنتون ) ما بتنومي شايفك في الجنينة تحومي...
  • حقائق رشحت من حديث اللواء محمد حمدان في قناة سودانية 24..
  • شكرا للملكه العربية السعودية ومليكها /خادم الحرمين الشريفين
  • المهدي الي الخرطوم
  • ماهي اسباب انعدام الوطنية لدي الاخوان المسلمين (الكيزان)؟ (ادلة توجد)
  • جريمة : تزويج طفلة عمرها 11 سنة بمدينة الابيض
  • غيتو وارسو...المقهور القامع
  • البرنس ود عطبرة والمؤمنون بصلاحية الشريعة لكل زمان ومكان ماهو...؟
  • يا محمد المسلمي.
  • تسجيل خرافي عازة في هواك من حفل مصطفي سيد احمد الاخير... يا الله
  • البرنس عطبرة هل هو سيف الدين بابكر
  • بعد تعرضه للتعذيب ،أنباء عن تدهور مريع فى صحة الدكتور حاتم على "شرارة" !!!
  • يوم رفع العلم..
  • وزارة الكلكلة
  • تابان: شاعر فحل من جنوب السودان... الفاضل عباس محمد علي
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de