وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 10:18 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

داعش في الميزان .. بقلم موفق السباعي

06-21-2016, 06:17 AM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 45

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
داعش في الميزان .. بقلم موفق السباعي

    06:17 AM June, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق مصطفى السباعي-Dubai , UAE
    مكتبتى
    رابط مختصر


    سأكون حيادياً إلى أبعد الحدود ..
    وإني مدرك ابتداءً .. أني لن أسلم من همزات .. ولمزات المؤيدين .. والمعارضين ..
    فالأولون سيصفونني بالكفر والردة .. والآخرون سيصفونني بالداعشي ..
    وأبرأ إلى الله من الكفر .. ومن الداعشية .. وإنما أنا حنيف مسلم ..
    والحق .. أحق أن يقال .. سواء رضي زيد .. أو غضب عمرو ..
    فكلهم عندي سواء .. وكل الذي فوق التراب .. تراب .. كما قالت ( رابعة العدوية ) .. وحسبي الإنصياع .. والإنقياد إلى قول الرحمن :
    ( وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ) الكهف 29
    لا يوجد كائن على وجه الأرض .. إلا ولديه شيء من الإيجابيات .. وشيء من السلبيات .. حتى إبليس اللعين ..
    ولم يتمحض للشر أو السوء بشكل كامل .. إلا بعض الأقوام القديمة .. مثل قوم نوح .. وعاد وثمود .. ولوط .. والتي أهلكوا بسبب ذلك ..
    وشاء الله تعالى .. ألا يتكرر هذا بعد بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ..
    لذلك من البلاهة .. والسذاجة .. وصف داعش بأنها شر مستطير محض .. وأنها صنيعة أمريكا أو إيران أو الأسد ...
    فهذه كلها ترهات .. وسفاهات لا تخرج إلا من عقول العصافير .. ولا يصدقها حتى الأطفال .
    ولا يقبل أي مخلوق .. فيه ذرة من العقل .. والمنطق .. أن يصدق أن جهة ما .. تصنع لنفسها عدوا تتصارع معه .. وتقدم فلذات أكبادها .. وأموالها .. ضحايا لهذا الصراع ..
    الحقيقة التي لا مراء فيها .. رغم أنف العالمين ..
    أن :
    داعش وُلدت من رحم تنظيم القاعدة ..
    ومن رحم القهر .. والظلم ..
    ومن رحم إستبداد .. وطغيان الأنظمة الطاغوتية .. الديكتاتورية ..
    ومن رحم الإحتلال الأمريكي .. الفاجر للعراق .. وسيطرة المليشيات المجوسية الصفوية .. على مراكز إدارات العراق ..
    ومن رحم ذبح .. وقتل المسلمين .. على يد العصابات الإيرانية .. والتنكيل بالنساء .. واغتصابهن ..
    ومن فجور الحكام .. واستهتارهم بالشعوب .. ومطاردتهم لكل من ينبس ببنت شفة .. في الإعتراض على سياساتهم الخرقاء .. الحمقاء ..
    ومن رحم السجون المظلمة .. وما فيها من تعذيب .. وسحل .. وسحق لكرامة الإنسان ..
    إن هذه المظاهر .. والتصرفات الجبروتية .. بحق كل من ينتمي إلى الإسلام .. ولو كان فاسقاً .. سكيراً .. عربيداً .. دفعت بظهور داعش .. رغبة في نصرة المسلمين .. والدفاع عنهم .. والذود عن حياضهم وأعراضهم .. والإنتصار لضعفائهم ..
    إن هدفهم سامٍ .. نبيلٍ .. رغم أنف المعاندين .. والجهلاء .. والمغفلين ..
    ولديهم إخلاص.. وإقدام في المعارك .. وجرأة .. وشجاعة .. وبأس شديد .. وتنكيل في الأعداء .. يفوق كل المجاهدين الآخرين .. ورغبة في إقامة دولة الإسلام .. ولو أقاموها على النهج الرباني النبوي .. لكان خيراً لهم .. وكانوا من الفائزين ..
    ولكن
    تابع القراءة إلى الأخير .. لتحصل على الصورة كاملة .. وضاءة .. دون تزويق .. ولا تزوير .
    لقد شاب طريقها جنوح نحو التطرف .. والتشدد .. والغلو .. والتزمت مما أفقدها بريقها .. وخسرت صدقيتها .. والأهداف التي لأجلها قامت .. وظهرت بمظهر معادٍ للمسلمين .. بدلاً من أن تكون رحيمة بهم .. رؤوفة بأحوالهم ..
    كانت البداية في تشكيل ( جماعة التوحيد والجهاد ) في العراق .. عقب الإحتلال الأمريكي له في عام 2003 .. بقيادة الزرقاوي .. الذي كان شاباً متهوراً .. ولم يكن لديه علم شرعي .. ولا عسكري .. ولا تخطيطي .. ولا حتى شهادة الثانوية. . وإنما كان مندفعاً بحماسة مفرطة .. للدفاع عن المسلمين .. بشكل عشوائي .. دون تفكر .. ولا تدبر .. فيما تؤول إليه هذه التصرفات الهوجائية .. ودون مراعاة المصلحة العامة .. المستقبلية للمسلمين .. وكان هو أول من سجل فيديوهات .. يقوم فيها بذبح الأمريكيين على الملأ .. حتى سمي ( أمير الذباحين ) ..
    وفي العام التالي تغير إسمها إلى ( تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ) ..
    وبعد سنتين ليتغير مرة ثالثة إلى إسم ( دولة العراق الإسلامية ) .. وتنهج سبيلاً أكثر تطرفاً .. وغلواً من القاعدة .. وأكثر استفزازاً للأعداء ..
    مما أدى إلى قتل الزرقاوي في حزيران 2006 .. ليخلفه أبو عمر البغدادي .. في رئاسة ( دولة العراق الإسلامية ) .. ومن ثم لتقتله أمريكا أيضاً في شهر نيسان 2010 .. فخلفه ( أبو بكر البغدادي ) الذي غير إسم الدولة للمرة الرابعة إلى إسم ( الدولة الإسلامية في العراق والشام ) في تشرين الأول 2013 عقب إرساله مندوبه ( أبي محمد الجولاني ) إلى الشام لمقاتلة النظام الأسدي ..
    غير أنه دب الخلاف بين البغدادي والجولاني .. حينما رفض الأخير .. الإنصياع لأوامر الأول وسمى تنظيمه بإسم ( النصرة ) .. وأنه مرتبط بالولاء للقاعدة وأميرها ( الظواهري ) ..
    وفي حزيران 2014 غيرت للمرة الخامسة الإسم إلى إسم ( الدولة الإسلامية ) .. وأعلنت بعد أيام قيام ( الخلافة الإسلامية ) ..
    سلبيات داعش باختصار شديد :
    1- لديهم جرأة مفرطة .. وعجيبة في تكفير كل من لا يسير في دربهم .. بل حتى كل من يعترض عليهم .. فكفروا ( الظواهري ) بالرغم أنه أميرهم .. والمقدسي .. وليس لديهم رادع أن يكفروا ( بن لادن أو عزام ) لو اعترضا عليهم .. بل لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترض عليهم لكفروه !!!

    كما كفر قديما الخوارج علياً أمير المؤمنين .. حينما قبل حكم المصالحة مع معاوية .. فقالوا : الحكم لله .. فقال علي : ( كلمة حق أريد بها باطل ) ..

    ويكفرون عوام المسلمين .. حتى أنهم يشترطون على من يأتي إليهم .. أو من يرغب في مبايعتهم .. أن يعترف بأنه كان مشركاً .. وعليه أن يتوب .. ويدخل في الإسلام من جديد ..

    2- الإستهتار بدماء الناس .. فيقتلون الإنسان على الشبهة .. ويلصقون به تهمة الردة ..حتى لو كان يردد شهادة التوحيد أثناء قتله .. فلا يتوقفون عن قتله مخالفين أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم

    عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ..

    فجميع الجماعات ، والأحزاب الإسلامية .. والفصائل الجهادية .. وعلماء الأمة .. مرتدون في نظرهم .. ويجب إقامة حد الردة عليهم ..

    3- طيش .. وخفة عقل .. وبلاهة .. وخبل .. لم تعهده الأمة .. منذ أيام الخوارج الأول .

    4- غلو وتطرف وتشدد في تطبيق الأحكام الشرعية .. فيطبقون الفتاوى الشاذة المتشددة ويتركون الفتاوى المعتمدة الميسرة على المسلمين .. مخالفين أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم :



    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَيَسِّرُوا ..

    وعامة الناس لا تستطيع تحمل هذا التشدد المفرط .. والإسلام جاء ليناسب كل مستويات الناس وليس مستوى واحداً محدداً .

    5- تكريه الناس بالإسلام .. وتنفيرهم منه .. بسبب شدتهم وغلظتهم ليس على الكافر فحسب .. بل وعلى المسلم أيضاً .. مخالفين قول الله تعالى في وصف الصحابة :

    ( مُّحَمَّدٌۭ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ ) الفتح 29

    6- استفزاز العالم واستعدائه بتصرفاتهم الهوجائية .. الرعناء .. ظانين أنها تخيف وترعب الأعداء .. والحقيقة أنها تجمع الناس كلهم ضدهم .. ولا تنفع الإسلام .. ولا المسلمين .. ولا تجني إلا العلقم ..

    7- يدغدغون أحلام الشباب المتحمسين .. بأنهم هم الذين سيحققون الإنتصارات الموعودة في مرج دابق .. وفتح القسطنطينية .. ورومية .. وإقامة الخلافة الراشدة ..

    وما هذه إلا أوهام وخيالات لا تمت إلى الوعود النبوية بصلة .. لأن الوعود النبوية ستتحقق في آخر الزمان .. ولا يزال بيننا وبينه أحقاباً .. ولا توجد أي أمارات أو علامات على بداية حدوث هذه الوعود .. علاوة على أن الخلافة الراشدة الموعودة .. هي التي تقوم على نفس نهج الخلفاء الراشدين .. الذي لا يعرف الغلو ولا التطرف .. ويأمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه .. وليس كما هو الحال في ( الجلافة الداعشية ) .. حيث يعيش الإنسان في رعب وخوف وقلق ..

    يأبى الله ورسوله .. أن يتحكم في رقاب المسلمين .. صبيان متوحشون جهلة .. بإسم الخلافة الراشدة ..

    الإثنين 15 رمضان 1437

    20 حزيران 2016

    موفق السباعي



    أحدث المقالات
  • السعودية وتنظيم داعش: فرضية التحالف وحتمية الصراع بقلم عبد العزيز نجاح حسن
  • جائزة أفضل وزير و أفضل مسئول بقلم عمر عثمان
  • أدعياء العلم ينشرون الجهل بقلم علي الكنزي
  • سعادة السفير سطر اسمك بالتاريخ بقلم عواطف عبداللطيف
  • علموا الأجيال بقلم ماهر إبراهيم جعوان
  • ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في السودان بقلم ايليا أرومي كوكو
  • عُقدات فلسطينية بقلم فادي قدري أبو بكر
  • صوت حواء .. ومن حقها التغيير بقلم أخلاص باخميس*
  • هل حقا انتم مسلمون بقلم رفيق رسمي
  • من قائد كبير إلى عميل حقير بقلم د. فايز أبو شمالة
  • مع طلاب حزب البعث فى إفطارهم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جيمس بروس يحاور ستنا ملكة شندي عام 1772 بقلم سعد عثمان
  • كل رؤساء السودان من البديرية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • اللاجئين الأرتريين رحلة معاناةٍ لم تنتهى بعد ! بقلم محمد رمضان
  • ( مستر شو) بقلم الطاهر ساتي
  • جادين: راهب الفكر والسياسة بقلم فيصل محمد صالح
  • القرار العظيم.. للرجل العظيم!! بقلم عثمان ميرغني
  • السنوسي يعود إلى البيت القديم بقلم عبد الباقى الظافر
  • ثم يلعنوه !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المسرحية القاتلة.. تبدأ بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الشاحنات المصرية والكوميسا بقلم الطيب مصطفى
  • أيهود باراك غائبٌ يتهيأ للعودة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين / دعوة للتضامن مع ال الشريف الهندي
  • ضعف الدبلوماسية السودانية !! بقلم احمد دهب
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de