في ذكري انتفاضة سبتمبر ودعما للاجئين مظاهرة تحاصر مقر الامم المتحدة بجنيف
مناشدة لدعم ابنة السودان لجائزة بناة السلام في أفريقيا
الذكرى الخامسة لرحيل محمود الزين حامد الذي رحل في 20 سبتمبر 2011.
المؤتمر الرابع للحركة المُستقِلة، 30 سبتمبر - 2 أكتوبر 2016 - بيرمينغهام
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-29-2016, 02:39 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

جادين: راهب الفكر والسياسة بقلم فيصل محمد صالح

06-20-2016, 03:13 PM

فيصل محمد صالح
<aفيصل محمد صالح
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 55

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
جادين: راهب الفكر والسياسة بقلم فيصل محمد صالح

    02:13 PM June, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    فيصل محمد صالح-sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    رحل بالأمس المفكر والسياسي محمد علي جادين بعد معاناة قصيرة مع المرض، ودع في صمت يشبه حياته التي عاشها، مليئة وضاجة بالحياة وبالإنتاج الفكري والسياسي، لكنها تعبر عن نفسها بطريقة هادئة ووادعة.
    يعتبر جادين من الجيل المؤسس للتيار القومي في السودان، بدأ العمل فيه مع ثلة من رفاقه، إذ يؤرخ هو نفسه لبدايات انتمائه لهذا التيار بتنظيم الجبهة العربية الاشتراكية بجامعة الخرطوم في أواخر الخمسينات وبداية الستينات، بينما كانت هناك تنظيمات وبؤر أخرى للتيار القومي في المدارس الثانوية وجامعة القاهرة فرع الخرطوم. ورغم أن التيار القومي في بداياته كان متعدد المدارس ويجمع بين فكر البعث والانتماء الناصري وتأثيرات قومية أخرى، إلا أن الخلايا البعثية كانت الأكثر تنظيماً وترابطاً، حتى أدت في النهاية لبلورة وظهور تنظيم بعثي مستقل عن بقية التيارات القومية.
    كان جادين رفيقاً لمحمد بشير (عبد العزيز حسين الصاوي) ، إسحاق شداد والصادق شامي بجامعة الخرطوم، ومعهم واصل رحلة الانتماء لحزب البعث وقدم عصارة جهده الفكري والتنظيمي والسياسي، وتفرغ جادين لسنوات للعمل الحزبي، يعمل وينتج في صمت دون ضوضاء. لم يكن مجرد كادر سياسي وتنظيمي، لكنه كان رجل فكر في المقام الأول، ولم يستسلم لسلطة الأيدلوجيا دون أن يسائلها. أخضع نفسه ، مع نخبة من رفاقه، لعملية مراجعة هائلة، لعلها لم تنته حتى ساعات رحيله.
    اختلف جادين وبعض رفاقه مع قادة الحزب في القيادتين القومية والقطرية حول الوضع في السودان والموقف منه، هل يتم اتخاذ الموقف بناء على الوضع الداخلي في السودان ومواقف القوى السياسية المختلفة، أم المعيار هو "المواقف القومية" للنظام السوداني. وخرج جادين والصاوي ورفاقهم ليعلنوا انضمامهم للمعارضة، حين كانت القيادة القومية والقطرية تخضع الأمر لتوازنات أخرى،
    كانت تلك تجربة صعبة وقاسية، خاصة وأنها حدثت في ظروف سياسية خانقة وطاردة وصعوبة في تأمين لقمة العيش، لكنهم صمدوا لفترة واستطاعوا أن يقدموا منبراً موازياً أخضع كثيراً من القضايا الفكرية والسياسية لعملية مراجعة هائلة، ربما لم ترضِ البعض، لكنها كانت مرضية لمن قاموا بها ولضمائرهم وأفكارهم,
    أنتج حادين عدداً من الكتب المنشورة ، غير الدراسات الداخلية للحزب التي لا تحمل أسماء كتابها. ونشر مع الصاوي مراجعاتهم للثورة المهدية، ثم بانوراما تاريخ التيار القومي في السودان، ومناقشات حول الديمقراطية والوحدة الوطنية، بجانب عدد من التراجم المميزة. كما كان كان كاتباً راتباً بعدد من الصحف، وقد سعدنا بقلمه الدفاق في طيبة الذكر "الأضواء".
    كان رجلاً هادئاً وعقلانياً، ابتسامته الساخرة لا تفارقه، يرتدي الجلابية والعمامة في أي وقت وأي مكان، واسع الصدر للنقاش والحوار في أية قضية لم يعطل الانتماء العقائدي لفترة من حياته قدرته على التفكير الحر والخلاق، ولم ينقلب على رفاقه بسوء، وإنما فارقهم بهدوء واحترام، ومشى يخط لنفسه درباً جديداً، هو نفسه درب النضال والالتزام والعمل من أجل القيم الإنسانية السامية، وإن تغيرت اللافتة التي يقف تحتها.
    رحمه الله وأحسن إليه.


    altayar

    أحدث المقالات
  • القرار العظيم.. للرجل العظيم!! بقلم عثمان ميرغني
  • السنوسي يعود إلى البيت القديم بقلم عبد الباقى الظافر
  • ثم يلعنوه !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المسرحية القاتلة.. تبدأ بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الشاحنات المصرية والكوميسا بقلم الطيب مصطفى
  • أيهود باراك غائبٌ يتهيأ للعودة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين / دعوة للتضامن مع ال الشريف الهندي
  • ضعف الدبلوماسية السودانية !! بقلم احمد دهب
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
فى FaceBook
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de