الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-27-2017, 07:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

وهل أمريكا قوية من جديد؟ أم أضعفها ترامب؟ بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

04-14-2017, 00:10 AM

سعيد محمد عدنان
<aسعيد محمد عدنان
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 41

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
وهل أمريكا قوية من جديد؟ أم أضعفها ترامب؟ بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

    00:10 AM April, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    سعيد محمد عدنان-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تتلبد سماء العالم الآن سحبٌ كثيفة من الدخان المنبعث من فوضى ومواقف جسيمة حول حقيقة الاستراتيجية المتفجرة التي أعلنها ترامب عند توليه الرئاسة، وحقيقة صلابة أو هشاشة الواقع الذي انبنت عليه، ورجوع تيم ترامب للوحة الرسم المعقد بفاقدٍ كبير من التجربة والحنكة السياسية التي تلزم لنزع فتيلها
    دعنا أولاً نراجع بعض ما ورد في صحف السادس من ابريل الحالي:
    أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" رأياً للصحافي توماس فريدمان عنوانه " اختبار عن الأسد الحقيقي للولايات المتحدة " يوضح فيه كيف نشأت منظمة الدولة الإسلامية، بعد أن مكن لها نوري المالكي وإيران باضطهاد السنيين، ثم وضعهم في "كماشة" مع سوريا الشيعة العلويين وحزب الله، واللذان يتناسقان مع العراق الشيعي، وفيها يأمل بشار الأسد من تحويل ديمقراطية التعدد الطائفي إلى جهاد شيعي، بعد إيقاد نار الفتنة مع السنيين بضربهم وحرقهم، وقد نجح.
    ويقول فريدمان أن ترامب اختار ان يلعب كرت محاربة الدولة الإسلامية والتخلص منها بالتعاون مع روسيا. وهو نفس الرأي الذي أوردناه في مقالٍ سابق حول تداعيات خروج أمريكا من الملعب بأن ترامب، في توجهه اليميني وانعزاليته لن تكون إسرائيل ذات فائدة له وسيتفرغ مع روسيا لمحاربة التطرف الديني اليهودي الإسلامي.
    وفي ال "التلغراف" اللندنية، الصادرة في 7 أبريل، أوردت الصحيفة أن أمريكا لا تجرؤ على إصابة الروس في رجالهم أو عتادهم، ولا إبطال ما أسسوا لعميلهم، وبالتالي تم إخطارهم مسبقاً بالضربة للتحرص من التعرض لها، كما لإخطار عميلهم (الأسد) لاحتواء ما يمكن احتواؤه، ثم ضرب واحدٍ من مدرجي الطيران، وستة طائرات تحت التصليح، وقتل 7 أشخاص سوريين، منهم عميد، رئيس القوة الجوية، وتم تجنّب ضرب مخزن لغاز السارين. كما نقلت تصريحات عمدة حمص وممثل حلب بأهمية المطار في الحرب على داعش
    وحول تيم ترامب تلبدت غيوم كثيفة، وتناولت الصحف صراع مهندس استراتيجية الحماية التجارية الأمريكية المتفجرة "استيف بانون" العنصري الأبيض، وبين السياسي المعتدل جارد كوشنر اليهودي وزوج ابنة ترامب إيفانكا.
    فقد قدم برنامج "ذا يونق تيركس" [تيرك في اللغة الإنجليزي ترمز للرافض أو المتمرد]، قدم البرنامج نبذة عن جارد كوشنر من تحليلاتٍ من صحيفة ال "هافنجتون بوست" في أنه حل محل "استيف بانون" في مجلس الأمن القومي الأمريكي بعد ابعاد "بانون" من الحضور الرسمي، رغم قربه من أذن ترامب، والصراع بينهما انحدر إلى شتائم قذعة ("بانون" يشتم كوشنر بأنه عوالمي – يقصد بها أنه سامي: يهودي، بينما يشتم كوشنر "بانون" بلفظٍ بذيء من تعابير شهوانية الرجال البيض العنصريين المقلوبة (عن إدارة صحيفة "الوحش اليومية")
    وكانت سيرة جارد كوشنر طيبة وحبه كبير للسلام والمحبة. نبذ مهنة الادعاء القانوني بسبب الظلم الذي لمسه في إدانة والده بالفساد وسجنه، وقد كانت تلك تجربةً قوّت علاقته بأبيه وحب أبيه له. وسعى لدى إسرائيل لقبول حل الدولتين لسلامٍ دائم مع الفلسطينيين، وسعى لإرجاع العلاقة الهادئة مع الصين. وكان جارد كوشنر قد نظّم مقابلة مع الرئيس المكسيكي، إلا أن ترامب غضب وألغاها، وصار متوتراً مع ترامب وصار عصبياً وكثير الأخطاء، ووضح عنده حقده الدفين الذي لا ينطفئ مهما طال الزمن، وبان أنه سريع الانتقام، حتى نحل جسمه ودخل في المهاترات التي أشرنا إليها.
    قام بانون بحكم تطرفه اليميني وانتمائه السابق لمنظمة ال "كو كلكس كلان" العنصرية، قام بفكرة حظر دخول المسلمين والذي فشل فشلاً ذريعاً، وسعى لتشليع النظام الصحي "أوباما كير" وفشل، وهو يناضل لتظل حالة المواجهة مع الصين قائمة
    وقد وافق ترامب على دعوة الرئيس الصيني في ضيافته في مقره بفلوريدا، حيث وقّت ذلك مع ضربة مطار الشعيرات بسوريا، وكان عندها قد أرسل ترامب قوةً بحرية ضاربة بحاملة طائرات وقاذفة صواريخ وتحمل رأسين نوويين، أرسلها لأستراليا في طريقها إلى مناورات في كوريا الجنوبية، والتي قرر تسليحها نووياً وتسليح اليابان نووياً أيضاً يتهدد بها كوريا الشمالية، وهو "يلوّح إصبعاً ويطبطب معصماً" مع الرئيس الصيني زي جن بنق، والذي يبتسم بسخرية ومجاملة وكأنه يقول للرئيس الصيني "أمسكوا كوريا الشمالية ونحن نهجر روسيا".
    وفي صحيفة هاريتز الإسرائيلية تكاد إسرائيل تصرخ بأنها مدبرة مكيدة السلاح الكيماوي، فقد أعلن وزير دفاعها أنه متأكد 100% أن حكومة الأسد قامت بالضربة الكيماوية (متأكد مائة في المائة؟ لماذا لست شاهداً إذاً؟)
    ولما أوفد مجلس السبعة الكبار المجتمع بإيطاليا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في 12 ابريل لتسليم خطاب ال 7 الكبار ل "بوتن"، والذي أسقطوا منه تحذيراً له بعدم مساندة الأسد وتعرضه لعقوبات صارمة لو لم يتنحّ عنه، وفقط يُطلب منه فيه الموافقة على إسقاط الأسد – ليس قبل المرحلة الانتقالية – إنما خلال مرحلة انتقالية صادقة، حسب ما أوردته صحيفة الحياة الدولية. وصرّح بوتين في بث تلفازي أن تلبيس قضية كيماوي ليست صعبة على أي لاعب، من المعارضة أو خلافها، بتلبيسها أياً كان، بل إنه يشير إلى أن سوريا في حالة حرب مع إسرائيل وأن ما رجع به مفتشو الأمم المتحدة في العراق بوجود كيماوي واسلحة دمار، كان مزروعاً بمن كانت له غاية في ضرب العراق والتي دفعت ثمنه.
    كذلك بيّنت الصحيفة الخطة في حالة موافقة ترامب، بوقف القتال ومفاوضات جادة بين الحكومة والمعارضة في جنيف بإشراف دولي. وفي حال رفض بوتين العرض المكتوب، سيقوم حلف دولي وإقليمي بقيادة أمريكا للتخلص نهائياً من داعش شرق الفرات وتوفير مناطق استقرار مؤقت شمال سوريا وجنوبها كمناطق تنسيق دولي بين أمريكا وروسيا، وترك السالم من سوريا غرب الفرات للنفوذ الروسي الإيراني، مع حرمان تلك المنطقة من الموارد شرق النهر الخاضعة لسيطرة الأكراد وحرمان منطقة سلطة النظام من أي عون لإعادة البناء. كذلك حظر استعمال السلاح الكيماوي ورفع درجة الخطوط الحمراء والحظر.... وعودة الحرب الباردة بالضرورة.....
    وأوردت صحيفة ال "ميل" اللندنية تحليلاً لموقف بريطانيا (والذي مثّله وزير خارجيتها بوريس جونسون) عند عزمه للسفر مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لمقابلة بوتين لحثه على التخلي عن مساندة بشار الأسد وإلا فإنه سيعاقب، وذلك قبل اجتماع السبعة الكبار في إيطاليا، ترك جونسون رحلته لبوتين "ليخلي الجو" للوزير الأمريكي والرئيس الروسي للكلام "الدقاق دقاق"، لرفع الحرج عنهما، حتى يستخلصان خطة جديدة ظاهرها صعبٌ اختراقه وجوهرها مجهول، فوصفته الصحيفة بأنه كلب ترامب المدلل (توازياً مع تسمية توني بلير رئيس الوزراء البريطاني أيام حرب العراق بأنه كلب جورج بوش المدلل).
    فما هو الذي تصفّى من حفرة الدخان من حقائق بعد تبدد الدخان؟
    *ضربة سوريا لم تكن مباغتة (أتذكر استهزاء ترامب بضرب أوباما ل "داعش" بغزو الموصل في ساعة صفر معلنة، بأن قوة الحرب هي المباغتة وليس الإعلان) بل أعلن ترامب روسيا بالضربة حتى تحتمي حيث لن يضرب رجالها وعتادها، حتى لا يتسبب في ذلك في حرب عالمية وغالباً نووية. وكان على روسيا عدم الكتمان من سوريا ذلك الخبر حتى لا تمزّق حبال الثقة بينهما، ووافقت أمريكا على ذلك، فلم يصب من السوريين إلا سبعة، منهم عميد رئيس الدفاع الجوي، ومن الطائرات سبع تحت الصيانة، ولم تصب أي طائرة عاملة. وفي الأرض أصيب أحد المدرّجين فقط، وتجنب قصف مستودع غاز السارن، كل ذلك رغم أن هناك تقرير بأن 90% من منشآت المطار قد دمّرت
    *وأعلنت إيران وروسيا استعدادهما لمواجهة أمريكا إذا كررت الهجوم على سوريا، بل وقامت روسيا باستجلاب قاذفة صواريخ للبحر الأبيض المتوسط للرد على أمريكا لو تجرّأت. هل كان بوتين يعني ما يقول؟ ويقتنع بأن أمريكا اعتدت؟ ولكنه أخطر بالاعتداء ليحمي قواته وقوات عميله – الأسد. فإن لم يعجبه ذلك لماذا لم يقم برد حاسم وقتها وإذاعة موقف أمريكا منها؟ أليس لأنه تم بموافقته والضمانات المقدمة له؟ أولا يحسب بأنه شريك؟ وما وراء تلك الشراكة؟
    *إن دخول الحمام ليس كالخروج منه كما يقولون: كشف ترامب في هوجاء فوزه عن نوايا وافرازات لا يمكن سحبها بعد أن أضافت فضح نوايا ترامب وتوجهاته التي صارت لا مصداقية لها، وكشفت عن نوايا ليس من الإمكان تكذيبها
    وهرجل التوازن الدقيق بين القوى المختلفة باختلاف ثقافاتها، وهي تتحسس خطاها للحفاظ على سلامة النظام العالمي، وخلط الحابل بالنابل، فقد ذاقت الصين لسعته وتراجعت بها التجربة إلى أعماق سحيقة من تدهور الثقة.
    * أفقد ترامب النظام العالمي كثيراً مما اكتسبه في زحفه الحساس نحو المصداقية ووازع الثقة وتوسعة الأرضية المشتركة للتفاهم في سبر غور الخلافات واجتثاث جذورها. فمحا ما نبت من ثقة لدى الدول التي أتى النظام العالمي لإنصافها، وعاد لإحياء التجارة مكان العدالة، والجبروت مكان مكارم الأخلاق، وقدح نار الفتنة الدينية والعرقية.
    *زعزع ترامب الوحدة الداخلية لأمريكا وهز مؤسساتها الدستورية وقوانين الأجداد، فاستغل بكتلة العنصريين البيض أن يمحو كل ما اكتسبته أمريكا من حضارة قليلة توصلت إليها في عزلتها، وعكس بها صورةً عن أمريكا في صدور الكم الهائل الذي لم يكن يعلم كثيراً عن أمريكا، فوسّع رقعة الكراهية لأمريكا عالمياً، وستحس أمريكا ذلك في تحركاتها السياسية التي تلي هذه المرحلة الحرجة
    إن برنامج ترامب الذي انبنى على أحسن افتراض، انعزال أمريكا من الملعب، اصطدم وبسبب عدم حنكة اللاعبين السياسية، بحواجز سامة:
    أولاً لا يمكن لفرد أو جماعة تزوير أو تحريف إرادة الأمة التي أنشأها الأجداد وتابعها الأبناء والأحفاد، فلا يستطيع العنصريون البيض محو الحرب الأهلية ودروسها وعبراتها.
    ولا يستطيع الأثرياء بناء دولة كبنائهم منتجع لهم أو كازينو ميسر يدر لهم رزقهم، فعامل الهوية القومية ومكارم الأخلاق المستقاة من الديانات، وما حصدوه من اخلاقيات الحياة في تجاربهم وتجارب أجدادهم، هذه العوامل والخصال هي التي تبني الأوطان والقوميات والأمم.
    إن تجربة أمريكا في حكم ترامب تجربة مرة، وهو الآن قد أكمل شهر العسل يتوجب محاسبته بشدة في كل ما يقوم به أولاً وقبل كل شيء للحفاظ على شكل النظام الهيكلي للديمقراطية الأمريكية والتشريع الأمريكي قبل أن تفقدا سيماهما، ولابد للسعي لإنزال ترامب من الحكم حتى لا يعرّض الدولة لامتحاناتٍ لا تدري مدى استعدادها في هذا الحال على اجتيازها.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان تكذيب من حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي
  • ملفات سودانية مع د. مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي
  • بيان صحافي بخصوص سفر الإمام الصادق المهدي إلى قطر
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن بكرى حسن صالح
  • النائب العام يبحث مع والي كسلا مكافحة تهريب البشر والجريمة المنظمة العابرة للحدود
  • الخارجية: الدبلوماسية السودانية فككت بؤر التآمر
  • الخرطوم: دوائر خارجية اقتنعت بأن الضغط على السودان غير مُجدٍ
  • اسكوفا يلتقي سفير الاتحاد الاوروبي بالسودان
  • شدَّد على منع أي عربة تخالف الموديل ومصادرتها حظر دخول العربات من ليبيا الإفراج المؤقت
  • لإمدادات: (3) آلاف صيدلية بحاجة لتأهيل
  • البرلمان يمنح النواب حق التوصية بعزل رئيس الوزراء
  • الشفافية السودانية تطالب الوزراء المغادرين والقادمين بتقديم إقرارات ذمة
  • مباحثات بين البشير والشيخ حمد والبحرين تقرر فتح سفارتها بالخرطوم
  • بريطانيا: القتل والفظائع الأخرى في جنوب السودان تصل إلى حد الإبادة الجماعية
  • عبد الرحمن الصادق المهدي: دور مهم للطلاب في الحوار الوطني والمجتمعي والمجهود الحربي
  • الجيش السودانى: مناورات عسكرية مرتقبة مع القوات الإماراتية
  • وزارة الصحة بولاية الخرطوم: أجانب بالكافتيريات وصوالين التجميل يحملون فيروس الإيدز والكبد الوبائي
  • السويد تستأنف الدعم التنموي للسودان وتدفع بـ(126) مليون يورو
  • هادي يعزي البشير والأحمر يواسي عدوي جثامين شهداء الجيش توارى الثرى بالخرطوم
  • مد الولايات الشرقية بالكهرباء من أثيوبيا
  • والي كسلا: قرارات حاسمة لردع المهربين
  • بنك السودان المركزي: إنفراج كبير في ملف المراسلين الخارجيين
  • روسيا: أميركا طلبت منّا الضغط على الخرطوم لتقسيم السودان
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان -فرنسا تقيم تابين للراحل المقيم الرفيق نيرون فيليب اجو بمدينة Massy P


اراء و مقالات

  • اللصان...ووطن مسروق بقلم هلال زاهر الساداتي
  • حكايات خفيفة ( 9 ) حمدين ولد محمدين في مستشفي الدايآت بقلم هلال زاهر الساداتي
  • فى القضية رقم 99 جبال النوبة....الحكم بعد المداولة...2.. بقلم نور تاور
  • تعقيباً على مقال الطيب مصطفى !! بين الاعلام المصرى وزيارة الشيخة موزا بقلم سليم عبد الرحمن دكين
  • ملحوظة صغيرة عن الحركة الأدبية في دولة جنوب السودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • منهج الأخوة في الإسلام بقلم موفق مصطفى السباعي
  • مقال تحليلي عن الراهن المعارض بقلم محمد أمين أبوجديري
  • وزير حرب هنا ووزيرة سعادة هناك بقلم بشير عبدالقادر
  • الإنسان السوداني المهدور بقلم بابكر فيصل بابكر
  • أكاذيب خادم السوء!! بقلم حيدراحمد خيرالله
  • الحقيقة والإهدار!! بقلم الطاهر ساتي
  • تعدد الزوجات بين (هداية الإسلام) و(غواية الإعلام) بقلم د. عارف الركابي
  • مشروع ايجال الون ونظرية الامن والاستبطان الاسرائيلية بقلم سميح خلف
  • مئوية وعد بلفور المشؤوم أكذوبة الحق التاريخي لليهود في فلسطين بقلم د. غازي حسين
  • والجار الذي بقلم إسحق فضل الله
  • أمين والخَنْدَقة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • رواية الشرطة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • يلزمنا (انقلاب)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • والله كلام يا مناوي ! بقلم الطيب مصطفى
  • وما الجديد في تصريح لافروف؟! بقلم البراق النذير الوراق
  • الرجل الذى اختار الموت واقفا ولم ينحني لسلطة او طائفة ..! بقلم يحيى العوض
  • لكشف أباطيل الغلاة ومحاصرة العنصرية البغيضة بقلم نورالدين مدني
  • لا قيمة للبيت المقدس عند ملوك و سلاطين داعش بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • مالالا يوسفزاي فخر المرأة وعزتها بقلم بدرالدين حسن علي
  • اسطورة سليمان بقلم د.محمد فتحي عبد العال
  • نفسيات شعبية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • اقاليم النشيد
  • رئاسة الجمهورية تحتسب الناظر / أدهم الشيخ إدريس ود رجب
  • لقاء المسلمى الكباشى مع على الحاج محمد
  • Ghariba and Frankly وكلاء حصريين !!
  • هل يدين هذا الفديو شيخ اللمين فى المحكمة الجنائية؟
  • مصر تطالب مجلس الأمن رسمياً بإبقاء العقوبات على السودان .. والسودان يطلب تفسيراً
  • القاهرة: جولة حوار الأسبوع المقبل بالخرطوم لإزالة (سوء الفهم)
  • إعادة انتخاب السودان لعضوية مجلس إدارة عربسات
  • المنتدى الاقتصادي العالمي يصنف مصر "غير آمنة" وكندا وبريطانيا تحذر من السفر إليها
  • عبدالعزيز الحلو هل هو من جنوب غرب كردفان أم من دارفور ؟؟
  • الى صديقنا خالد حاكم والى الدكتور الكوز خالد التيجانى ... كاريكاتير
  • عشاق السيارات الكلاسيكية
  • إتفاقيات شراكة إستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي
  • المترفة
  • خلافات داخل المؤتمر السوداني وبروز تيارات جديدة بسبب الممارسات الفاضحة
  • أجانب بالكافتيريات وصوالين التجميل يحملون فيروس الإيدز والكبد الوبائي .
  • بنك الإدخار السوداني ومنصور أحمد الشيخ:
  • أخيرا............. الجمعية السودانية للعلاقات العامة.........مبروك
  • كيف استطاع البشير ان يطيح بهذا الكم الهائل من بروفيسورات ودكاترة وجنرالات حزبه؟!!
  • “دال” تكرم عميد الصحافة السودانية محجوب محمد صالح
  • على مستمعينا في “جهاز أمن الانقاذ” مراعاة فروق الوقت!!-مقال لعيسى إبراهيم
  • “صراعات الكيكة” تعرقل إعلان حكومة الوثبة
  • أجانب بالكافتيريات وصوالين التجميل يحملون فيروس الإيدز والكبد الوبائي
  • أقباط يحملون “الخطاب الديني” السائد مسؤولية الاعتداءات ضدهم في مصر
  • مُصطفى ود سيد أحمد (محمد جُبارة)... دعوة للإستمتاع...
  • العثور على أول قاضية أمريكية مسلمة غارقة في نهر هدسون-صورة لها
  • وزير الخارجية الروسي: الولايات المتحدة قسمت السودان بمعاونة البشير بحجة فصل الطغاة
  • وزير الدفاع السوداني يعلن عن تعرض جيشه لاستفزازات من القوات المصرية في الحدود ويؤكد التزامهم بضبط ا
  • وداعا -بلال ونهار وثلاثي الشرق للمناصب الدستورية..هل آن أوان التنحي
  • إن صح هذا الخبر فيجب طرد قنصل السودان في "جدة - السعودية" وكل طاقمه, هذا ما لا يمكن القبول به
  • إلى رحمة الله / أسماء عوض الشيخ عبدالباقي زوجة /الحارث أحمد التوم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي
  • اوبريت الشريف زين العابدين الهندي كامل - الكابلي
  • يا جماعة هل ممكن نلقي كلام ذي ده تاني؟
  • أُفسِّرُ حُسنَكِ لِمِدادٍ
  • محاضرة صوتية: الجيش والرسالة الحضارية للسودان
  • السودان عضو في مجلس التعاون الخليجي
  • وزير الخارجية المصري يزور السودان لإزالة سوء التفاهم
  • هل قراءة الكتب تقود للتعاسة و الفشل و أحيانا للانتحار؟.أهي علم لا ينفع هي؟؟؟
  • توقيع مذكرة تفاهم بين جهاز المغتربين والولاية الشمالية حول الاستفادة من الخبرات والكفاءات المهاجرة
  • ترتيبات لضم السودان إلى دول مجلس التعاون الخليجي
  • السودان يبدأ ترسيم حدوده البحرية ويخطر الأمم المتحدة
  • ظهور مصاص دماء بدارفور..
  • **وفاء يحبس الأنفاس من طالب سعودي (يحمل الدكتوراة حالياً) لمعلم سوداني عطبراوي ... أنظروا ماذا كتب
  • بعض من محبة أهل جنوب شرق الوادي .. ( أغنياتنا بألسنتهم ) .
  • أمين عمر: العسكر أخذوا نصيبهم ويجب أن يكون الرئيس القادم مدنياً
  • *القلم الذهبي- بقلم سهير عبدالرحيم*
  • رئاسة الجمهورية تصدر قرار بحظر دخول العربات من ليبيا .
  • رئاسة الجمهورية تصدر قرار بحظر دخول العربات من ليبيا .
  • لماذا تمّ إختيار الحرف العربي المنمّط لكتابة لغات شرق السودان . . !
  • كوريا الشمالية تخلي العاصمة.. وترتيبات لـ"حدث كبير وهام" خلال ساعات
  • ما الذي يدفع المتزوجين إلى مشاهدة الأفلام الجنسية؟!
  • الكلمـــــ العــــــــــذبـــــــــة ــــــــــات
  • الوجه الحقيقي للطاقة النووية
  • نزول الوحى فى بـــــــــــــــــــــرى ورسول جديد(فيديو)
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de