بعيدا عن كل الاملاءات الخارجية كتبه تاج السر عثمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-29-2023, 03:34 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-19-2023, 01:21 PM

تاج السر عثمان بابو
<aتاج السر عثمان بابو
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 394

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
بعيدا عن كل الاملاءات الخارجية كتبه تاج السر عثمان

    01:21 PM January, 19 2023

    سودانيز اون لاين
    تاج السر عثمان بابو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    1

    صدر بيان من قوى الحرية والتغيير بتاريخ : 18 يناير 2023 رد فيه على المبادرة المصرية بالرفض ، وانتقد الموقف المصري من التطورات السياسية في سودان ما بعد الثورة مؤكدا أنها تحتاج لمراجعة عميقة ، جاءت الدعوة من الحكومة المصرية عبر القنصل العام بالخرطوم للمشاركة في ورشة عمل بالقاهرة في الفترة : من 1 الي 8 فبراير 2023 تحت عنوان " آفاق التحول الديمقراطي نحو سودان يسع الجميع" ، وعرّفت الورشة والهدف منها بأن تكون منبرا لحوار جاد يؤدي لتوافق سوداني – سوداني.

    جيد رفض التدخل المصري في السودان ، لكن يجب أن يمتد الرفض لكل الاملاءات الامبريالية بقيادة أمريكا وحلفاؤها الاقليميين والدوليين في الشأن السودان ، حتى نكون قريبين من السيادة الوطنية وبعيدين من الاملاءات الخارجية بمختلف أشكالها.فالتدخل الدولي مرفوض وهدفه نهب ثروات البلاد ، وتصفية الثورة السودانية، وتعطيل قيام حكم ديمقراطي في البلاد يكون منارة في المنطقة سواء كان من مصر أو أمريكا وحلفاؤها الاقليميين والدوليين ( الاتحاد الأوربي، بريطانيا ، الإمارات، السعودية.الخ.)، علما بأن الأخيرين وراء الاتفاق الإطارى الذي تعارضه مصر التى تدعم قوى "الفلول" ومجموعة مناوى وجبريل والاتحادي الأصل.الخ، علما بأن مصر كان من مصلحتها دائما قيام حكم عسكري في السودان باعتباره هو الذي يضمن مصالحها في مياه النيل ونهب اراضي وثروات البلاد، كما حدث في الحكم العسكري الأول الذي ابرم اتفاقية مياه النيل 1959 الظالمة للسودان ، وتم أغراق مدينة حلفا التاريخية بعد قيام السد العالي بثمن بخس وتشريد الشعب النوبي ، وكانت المخابرات المصرية حسب رواية رئيس الوزراء السابق محمد أحمد المحجوب وراء انقلاب 25 مايو 1969 الذي فتح الطريق لنهب مصر لثروات البلاد والتدخل باسم اتفاقية الدفاع المشترك ، بعد ذلك كان انقلاب الإسلامويين الذي تم فيه فصل الجنوب ، واحتلال مصر لحلايب وشلاتين وابورماد ونتؤات وادي حلفا ، واحتلال اثيوبيا للفشقة.

    2

    لشعب السودان تجربة كبيرة في مقاومة التدخل الدولي في شؤون البلاد الداخلية ، منذ نهوض الحركة الوطنية في الفترة (1940- 1956) حتى انتزاع الاستقلال ، فتطور الحركة الوطنية والجماهيرية كان له الأثر الحاسم في اقدام الادارة الاستعمارية يومئذ بعمل مؤسسات دستورية ، بهدف تعطيل مسار الحركة الوطنية وتأجيل نيل البلاد لاستقلالها .

    جاءت مذكرة مؤتمر الخريجين 1942 التي دخلت مباشرة في جوهر قضية الحركة الوطنية وهي استقلال السودان وتحديد فترة زمنية للحكم الذاتي

    تبلور الصراع وقتها بين تيارين رئيسيين : تيار السودان للسودانيين ، وتيار وحدة وادي النيل تحت التاج المصري ، فقد ترك هذا الصراع بصماته على مؤتمر الخريجين حول قضايا محددة مثل :

    - الموقف من المجلس الاستشارى لشمال السودان الذي عارضه مؤتمر الخريجين ، الا أن هناك اقسام من الخريجين رأت التعاون مع الإدارة البريطانية والعمل من داخله بمساندة ودعم من السيد عبد الرحمن المهدي وطائفة الانصار ، مما أدي الى انقسام مؤتمر الخريجين ، وخروج التيار الداعى للتعاون مع الإدارة البريطانية ، الذي شكل حزب الأمة عام 1945 كتعبير سياسي عن طائفة الانصار ، وكان الرد هو تكوين حزب الأشقاء الذي دعا للاتحاد مع مصر كطريق لنيل استقلال البلاد . وهكذا انفرط عقد مؤتمر الخريجين.

    3

    تبلور الصراع بطريقة واضحة بين التيارين الرئيسيين :

    - تيار يدعو الى التعاون مع الإدارة البريطانية والدخول في مؤسساتها الدستورية ونيل الاستقلال تحت التاج البريطاني – حزب الأمة.

    - تيار يدعو الى الكفاح ضد الاستعمار البريطاني والتعجيل بخروجه وفي اتحاد مع مصر تحت شعار وحدة وادي النيل تحت التاج المصري .

    وفي 16 أغسطس عام 1946 تأسست الحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو) – الحزب الشيوعي فيما بعد – ونظرت في الشعارين المطروحين على ساحة الحياة السياسية : وحدة وادي النيل تحت التاج المصري، السودان للسودانيين تحت التاج البريطاني، وتوصلت الى قصور الشعارين ، وطرحت البديل : الجلاء التام وحق تقرير المصير للشعب السوداني.

    كما ظهرت الاتحادات الطلابية ونقابات العمال والمعلمين والموظفين واتحادات العمال والمزارعين والشباب والنساء . الخ التى قوت من عود الحركة الجماهيرية وجعلتها أكثر صلابة في مواجهة الاستعمار البريطاني ، وكانت الحركة السودانية والنقابات تصارع ضد التيار الداعى للتعاون مع الإدارة البريطانية وتكشف جوهره وأهدافه ، وفي الوقت نفسه كانت تصارع مع تيار الاتحاديين ضد الاستعمار البريطاني ، لكنها كانت تحاول من موقعها المستقل دفعه الى مستويات اعلى من من النضال والصراع ضد الإدارة البريطانية دون أن تعمل تحت مظلة الأحزاب الاتحادية.

    4

    بعد فشل تجربة المجلس الاستشارى لشمال السودان ، حاولت الإدارة البريطانية مرة أخرى قطع الطريق أمام على نمو الحركة الوطنية ، ودعت الى تكوين الجمعية التشريعية ، والتى عارضتها الحركة الوطنية ( الشيوعيون ، والاتحاديون، والنقابات والاتحادات.الخ) من منطلق أنها جمعية شكلية ، وأن المجلس التنفيذي الذي ينبثق منها ليس له صلاحيات مجلس وزراء ومسؤولياته ليست تضامنية ، كما أن بعض الوزراء لا يتم انتخابهم من داخل الجمعية التشريعية ، كما أنه ليس للجمعية صلاحيات لمناقشة المسائل المالية والتطورات الدستورية المقبلة . الخ.
    هذا اضافة الى أن الجمعية التشريعية تمت بمعزل عن رضا وموافقة المصريين مثل الإدارة الأهلية والمجلس الاستشارى لشمال السودان والجمعية التشريعية، وكمحاولة من الإدارة البريطانية لحسم الصراع بين الحكومة المصرية والبريطانية حول مستقبل السودان، وكامتداد للصراع الذي كان دائرا منذ بداية الحركة الوطنية في بداية العشرينيات ، وهو محاولة الإدارة البريطانية للانفراد بحكم السودان، واتجاه المصريين لترسيخ أقدامهم داخل السودان باسم الحق التاريخي لمصر في السودان ، فرفض مصر للاتفاق الإطارى الحالي الذي يقصيها من السودان أمتداد لهذا الصراع. بعد فشل المفاوضات والمعاهدات المختلفة : معاهدة صدقى – بيفن ، وفد الأحزاب السودانية الى القاهرة لمناقشة المسألة السودانية ، الفشل في طرح المسألة الوطنية في مجلس الأمن، حسمت الإدارة البريطانية موضوع المؤسسات الدستورية بمعزل عن مصر ، فكانت الجمعية التشريعية . كان من الطبيعي أن يدخلها الجناح الداعى للتعاون مع الإدارة البريطانية كما تعاون معها في المجلس الاستشارى لشمال السودان – حزب الأمة وطائفة الأنصار ، وقاطعتها الأحزاب الاتحادية والشيوعي والنقابات والاتحادات، وقادت المظاهرات ضدها وقدمت الشهداء ( شهداء الجمعية التشريعية في عطبرة 1948) حتى تمت هزيمة الجمعية التشريعية. والواقع أنها وُلدت ميتة ، ولم تتم برغبة ورضا السودانيين والمصريين، ولم يكن لها دور حاسم في التحولات الجماهيرية عندما اشتد عود الحركة الجماهيرية ، وانتظمت صفوفها ، مما كان له الأثر في قادة الاتجاهين الرئيسيين في الحركة الوطنية : الاتحاديين والاستقلاليين، بعد أن طرحت الحركة الجماهيرية خطا مستقلا ، وتوصلت الى الجلاء التام وحق تقرير المصير ، وهذا ترك ظلاله عاى الأدارة البريطانية والحكومة المصرية، وخاصة بعد تكوين الجبهة المتحدة لتحرير السودان التي طرحت شعار الجلاء وحق تقرير المصير ، وكانت اتفاقية 1953 ( اتفاقية استيفسن – نجيب) التي مهدت الطريق للحكم الذاتي وأدت لنيل السودان استقلاله عام 1956 الذي كان استقلالا نظيفا بعيدا عن الاحلاف العسكرية والارتباط بمصر أو بريطانيا.

    استنادا لهذا الارث في استقلال الشعب السوداني عن مصر وبريطانيا ، مهم أن يواصل شعب السودان هذا الارث الزاخر ويقرر شؤونه الداخلية بعيد عن املاءات مصر والامبريالية بقيادة اأمريكا وحلفاؤها الاقليميين والدوليين.

    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق January, 16 2023
  • ازمة خبز جديدة في الخرطوم
  • حزب الامة القومي : عودة حمدوك لرئاسة الحكومة متوقعة
  • (100) مهاجر سوداني يواجهون الموت في غابات بلاروسيا


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق January,16 2023
  • كتب الصحافي الإسلامي عبد الماجد عبدالحميد- عن سرقة أموال العسكريين العاملين باليمن
  • “مقاومة الخرطوم” تدعو إلى موكب “ضاقت خلاص” لإسقاط الانقلاب
  • وفاة الصحفي والشاعر النعمان على الله صاحب أغنية “ما قادر أبوح”
  • البروفسير "عبد الله الطيب" يرثي الأستاذ "محمود محمد طه"
  • شلل تام للحركة في الخرطوم
  • إسرائيل تسمح بكشف هوية “ما عوز” مهندس التطبيع مع السودان
  • عناوين الصحف الصادره اليوم الاثنين 16 يناير 2023 م
  • السودان بعيون الذين استعمروه الانجليز
  • (رسالة عاجلة) من الشمالية وحمولـة الشاحنـات المصـريــة (صوت / فيديـو)
  • الترفيه عن الجيش السودانى

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق January, 16 2023
  • أشباه الفلول ..! كتبه هيثم الفضل
  • أيهذا الشاكي وما بك داء … كن جميلًا ترى الوجود جميلا! إيليا أبو ماضي كتبه د. محمد بدوي مصطفى
  • إنهم يمارسون فينا الاستعمار والعبودية كتبه حسين إبراهيم علي جادين
  • جائزة الشيخ حمد للترجمة ولمن حيازتها تزامنا ومؤتمر المثاقفة كتبه عواطف عبداللطيف
  • حاجة فيك تقطع نفس خيل القصائد يا مصطفي كتبه صلاح الباشا
  • الجيش ضكر، ولا إنتاية، و البرهان حسم الحكاية.. كتبه خليل محمد سليمان
  • بطولة كأس الخليج (25) في البصرة ؛ الدروس والعبر كتبه د.محمد الموسوي
  • عن تفكيك الجيش كتبه أمل الكردفاني
  • وِرْدُ الجَبَّارِين كتبه أمل الكردفاني
  • العمل الجبري، والزواج القسري صناعة الرق الحديث كتبه حسن العاصي
  • قبل أن ينهار على رؤوسنا كتبه نورالدين مدني
  • البرهان عقيدة الاستهبال واللف والدوران وتجاهل سيطرة الاسلاميين علي الجيش السوداني
  • يا التلفزيون يا !!! كتبه الأمين مصطفى























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de