مسار الشرق: صحبة مسلح كتبه عبد الله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-07-2023, 11:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-05-2022, 05:29 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1707

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
مسار الشرق: صحبة مسلح كتبه عبد الله علي إبراهيم

    05:29 PM December, 05 2022

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    سمعت كلمة نادرة اليوم عن الفليبينية ماريا رسا التي نالت جائزة نوبل لحقوق الإنسان لعام 2021. قالت فيها، إذا أردنا الحق، فلنناضل بالذكرة ضد النسيان (memory against forgetting).

    وهذا ما يدفعني لنشر كلمة أخرى من أرشيفي عن مسار الشرق، واختلاق الجبهة الثورية له، أن الناظر ترك، بتزعمه جماعة سياسية قوامها نفس الجبهة الثورية، يعول على آفة النسيان في الناس: قيل إن الإنسان سموه الإنسان لأنه ينسى.

    مقدمة:

    احتج علي أبو آمنة الأمين السياسي لمجلس النظارات والعموديات في الشرق على اجتماع مجلس السيادة بالجبهة الثورية حول مسار الشرق. ورأى فيه تفعيلاً غير معلن للمسار المجمد بتصريح سيادي سياسي سبق لا قراراً. وحذر أبو آمنة الفريقين كباشي وحميدتي من مغبة مواصلة انحيازهما للطرف الآخر في الشرق الذي حظي بالمسار في اتفاق سلام جوبا صحبة مسلح هو الجبهة الثورية كما سترى في هذه الكلمة من الأرشيف.

    أبو آمنة جيداً جيتاً بعد سواجة ولواجة في حلف سياسي مع كباشي وحميدتي كلف الثورة الويلات. أن تأتي متأخراً للاحتجاج على عسكري السيادي حول بولتيكا المسار خير من ألا تأتي. شاكي زينا وباكي وأنت الذي قدمت لهم سقوط الانتقالية على طبق. وكان هذا جزءك. وكما يقول الخواجات:

    Welcome to the club





    مسار الشرق: صحبة مسلح

    لربما تأخرت كثيرا عزيمة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك على عقد المائدة المستديرة التي دعا لها الجماعات في الشرق. ولا بأس. فبعض المشاكل قد تنضج للحل ب"شد واتباطا يا شراً فاتا ويا خيراً آتا". ولكنه سيحتاج كمسبوق إلى الأزمة إلى عمل منزلي يبدأ بتقدير موقف مسار الشرق. فهو عقدة المسألة في الأزمة لا التهميش على خطره لا في الشرق وحده ولكن في سائر السودان. فشرارة الأزمة الأولي اندلعت في بورتسودان في نوفمبر ٢٠١٩ لدي عودة الأمين داؤود، رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة المحسوبة على البني عامر، من جوبا ليعرض، كمفاوض عن الجبهة الثورية، ما توصلوا إليه في مسار الشرق. وأغضب ذلك شعب الهدندوة وآخرين. والتحم جمهور منهم مع حضور ندوة داؤود التي لم يسمع التماس سلطات الأمن منه تأجيلها حقناً للدماء.

    لم يكن ليكن فينا اتفاق الشرق لولا مصادفة انتماء الجبهة الشعبية للتحرير للجبهة الثورية كصحبة مسلح لا مسلحاً. فلو كان الطرف المفاوض للحكومة هو الجبهة الشعبية (الحلو) لربما اختلف الاتفاق لأن في كتلة الحلو التاريخية (!) جماعات أخرى من الشرق صحبة مسلح. وبالنتيجة حمل اتفاق الشرق موضوع الخلاف، بجانب مطالب بلهاء مثل استئصال شجرة المسكيت، صراحة صورة البني عامر لما يكون عليه سلام الشرق (غير المحارب).

    فنفذ البني عامر وحلفاؤهم فيه إلى رفع مظلمة قديمة من استبعادهم من اتفاق الشرق في ٢٠٠٦ وصندوقه الثري الذي استفرد به موسي محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية، أي الهدندوة في نظر غيرهم. فجعلوا مراجعته وهيكلته مادة في اتفاق مسار جوبا مصحوبة بتمثيل الموقعين على الاتفاق في مجلس إدارته والشورى فيمن يكون مديره.

    والحق أن الصندوق أزكم فساده الأنوف حتى حله محمد طاهر إيلا وهو على سدة رئاسة الوزارة القصيرة. من جهة أخرى جاؤوا بمادة عن معالجة موضوع النازحين بالإقليم وتوفير الخدمات الأساسية لهم من مسكن وصحة، وتعليم، وأمن، وغيره. وما يسميهم البني عامر "نازحون" هم عند الهدندوة "لاجئون. فليس مستغرباً ألا يقبل الهدندوة بهذه المادة التي تهجس لهم كمحاولة من البني عامر تقنين وجود جمهرة من أهلهم النازحين من أريتريا. وحاصص الموقعون على مسار الشرق ب٣٠ في المئة للشرق في المجالس التشريعية والتنفيذية ناهيك عن قسمة في الوزارة القومية.

    أما أكثر جوانب مسار الشرق إهانة لمن لم يحضر قسمة جوبا فهي مادة المؤتمر التشاوري في الاتفاق الذي سيتنادى له من لم يحضروا قسمة جوبا للشورى حول الاتفاق، وأخذ نصيبهم المتأخر من الكعكة. وتلتو ولا كتلتو. وهذا عتو غريب أن تستبيح جهة ما إقليماً بحاله تفاوض عنه بمن انتخبته ممثلاً للشرق اعتباطاً بغير اعتبار لتضاريسه السياسية والديمغرافية. واليحصل يحصل.

    ولا أدرى كيف ساغ للجبهة الثورية المضي في اتفاق لمسار الشرق وهو مهيض الأطراف هكذا. ولماذا داخلها أن اتفاقها المعلول سيحظى بقبول كيانات في الشرق لم تكترث هي لحضورهم. وتعلل الموقعون على اتفاق المسار بأنهم لم يعزلوا أحداً طالما جاؤوا للشرق بحقه كاملاً غير منقوص وقد رتبوا لمؤتمر للشورى حول محتواه. يا حلاة تكتك! فمَن غيبتهم الجبهة الثورية عن المفاوضات والتوقيع على الاتفاق ليسوا رعايا تمضي الأمر عنهم وكالة. فلربما كان لهم رأياً فيما يستحقه الشرق أفضل مما جئت به، أو أنقص من ذلك قليلا. فهذه منة منك لا حقاً.

    تكتنف مصاعب كأداء أزمة الشرق قبل انعقاد مؤتمر رئيس الوزراء المنتظر لتسوية الأمر فيه:

    وأولها أن اتفاق جوبا ليس وثيقة للسلام كما اتضح بل هو تعاقد سياسي بين عسكريّ المجلس العسكري والجبهة الثورية تم التواثق عليه في تشاد. فهو تشاد ٢. فحتى من وقعوا من العسكريين لم يطلعوا عليه كما ظهر من جهل الفريق أول كباشي بأن سلام جوبا اتفق على العلمانية (فصل الدين المغلظ عن الدولة) ما ترك منها بقية لمجادل.

    جلية الأمر أن الجبهة الثورية أملت بنود السلام كما بدا لها ولصحبة راكبها في المساقات. والتعايشي يدون. ولذا استغربت لموقف كباشي بين يدي الناظر ترك في اعتصام سنكات يحمد له وقفتهم السلمية وتعاونهم السخي مع إدارة حكومة الولاية. وهذا قول من لا يزال على الحلف مع كل ناهض ضد قحت تحقيقاً لقول حميدتي "نحن ذاتنا عندنا شارع". ففي يوم "ما دا" حصدت جنود الكباشي، أو جنود أخرى لم نرها، باعترافه، محتجين سلميين حول القيادة. خليك مع الزمن. ويهجس التحقيق القائم عن مصرعهم ببعض الرؤوس.

    ولو تحدث كباشي في وقفة سنكات كرجل دولة، لا كسياسي يرمرم العقود مع الحلفاء، لجلس إلى الجبهة الثورية وليّن موقفها من مسار الشرق الذي احتجت على أي مساس به. فما المعجز في إعادة النظر في مسار الشرق لسلام الشرق وقد ارتكبنا كِبر تغيير الدستور لسلام دارفور؟

    أما الصعوبة الثانية فهي الجبهة الثورية عرّاب الاتفاق. فأعجب لمثلها يطالب بتوسيع منصة قحت (وهو غالب فيها) ويضيق واسع الشرق كما فعل. ولا نزيد عن قولنا لهم أتركوها فإنها منتنة.

    أما الصعوبة الثالثة فهي البني عامر وحلفاؤهم ممن يريدون الاحتفاظ باتفاق المسار. وسيحتاج الأمر لدبلوماسية استثنائية لأخذهم إلى مائدة رئيس الوزراء بكرامة بعد حرج والى كسلا.

    قيل إن الملوية لا تحلحل رقبتها. وانتظرت تسوية أزمة الشرق رئيس الوزراء طويلاً حتى سقط عليها على "ليانها" السياسيون مثل مبارك الفاضل وآخرون. والأزمة مستعصية. ولكنها ككل مشوار للألف ميل تبدأ بمثل ما جاء في خطاب رئيس الوزراء، أي في موضعها المؤسسي الصحيح بعد طول تشرد في أوكار التآمر على الثورة.




    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق December, 04 2022
  • (اللجنة الدولية) تدعو المنظمات الحقوقية لحماية الصحفيين السودانيين في دول الخليج
  • كاركاتير اليوم الموافق كاركاتير اليوم الموافق 04 ديسمبر 2022 للفنان عمر دفع الله


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق December, 04 2022
  • رجل اعمال سوداني متورط مع رئيس جنوب افريقيا في تهمة غسيل اموال و سرقات ..
  • بعد هروب”السوباط”..السلطات تتّخذ خطوة تّجاه”مدير الإمدادات وتجارة النفط”
  • تفاصيل الاتفاق الإطاري المنتظر توقيعه غداً
  • «محامو الطوارئ»: ظهور آثار ضرب على جسد «توباك»
  • «الاتحادي» يرفض التسوية ويجمد عضوية الحسن الميرغني
  • الافراج عن قيادات لجنة تفكيك التمكين “المجمدة” بعد شهرين من الإيقاف
  • لدكتورة إيمان الطيب.. استشارية النساء والتوليد.. تدخل دارها في منتصف النهار فتجد اللصوص داخله
  • اطلاق سراح وجدي صالح*
  • إيران تلغي “شرطة الأخلاق” والبرلمان يدرس مسألة الحجاب
  • الأسطورة بيليه المريض بالسرطان يرسل رسالة مؤثرة لمنتخب البرازيل من المستشفي
  • الدعوة للتوقيع على الاتفاق الاطاري..
  • مسودة الاتفاق الاطاري..
  • “تدريب مصري” للعاملين بمجلس الوزراء السوداني
  • حبيبنا ابريش يا جميل .. ارجوك لا تغادر
  • الباشمهندس بكري ابوبكر ،،،، أرحمنا يرحمك الله
  • معلقة جديدة للشاعر الطيب بن سيخة من داخل سجن كوبر
  • عناوين الصحف الصادره اليوم الأحد 4 ديسمبر 2022م

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق December, 04 2022
  • اتفاق إطاري لتصفية الثورة كتبه تاج السر عثمان
  • سؤال الى كل من يوافق على هذه الوثيقه الجديدة اذا انت ما اتفقت على هذه النقاط على ماذا اتفقت . كتبه
  • ما هي كروت الضغط لدى قحت وما هي مساحة المناورة لدى العسكر؟ كتبه إبراهيم سليمان
  • الثورة المصيرية في إيران إرادة شعب يتحدى الصعاب كتبه د.محمد الموسوي
  • نحو تفعيل استراتيجية فلسطينية لمواجهة جرائم الاحتلال كتبه سري القدوة
  • الوالى نمر و الانقلابي حمزة - غباء المسئولية كتبه عمر عثمان-Omer Gibreal
  • أهم نقاط إختلافنا ورفضنا للإتفاق الإطاري الحالي المؤدي للتسوية مع الإنقلابيين.. كتبه نضال عبدالوهاب
  • لا تبيعوا الثورة رخيصة يا شابات نظارات البجا وعموياتها المستقلة وشبابها كتبه عبد الله علي إبراهيم
  • المكون العسكري يغلو في انتهاك حقوق الإنسان في قضية البشير ورفاقه ويؤجل محاكمتهم مع منعهم من العلاج
  • غدًا قد يتم التوقيع علي الإتفاق الاطاري ، ولكن كتبه ذوالنون سليمان عبدالرحمن
  • هل هو عصر الجنون؟ كتبه أمل أحمد تبيدي
  • بتاعين كله !!.. كتبه عادل هلال
  • ثقوب في مشروع الاتفاق السياسي الاطاري كتبه احمد التيجاني سيد احمد
  • رواية الرجل الخفي لهربرت ويلز.. خيال علمي أم فلسفة تنبؤية.. كتبه د.أمل الكردفاني
  • التوقيع بمن حضر:مبروك عليك الليلا يا نعومة كتبه د.فراج الشيخ الفزاري
  • أقوالٌ تهزأ بها أفعال ..! كتبه هيثم الفضل
  • المقاومة الشعبية في استراتيجية السلطة (الثالثة والأخيرة) [أين غزة من المقاوم كتبه معتصم حمادة
  • إعلام إمرأة إستثنائي كتبه سلام محمد العبودي
  • الدرون الايراني المفترس مهاجر 6 في حوزة حميتي وتثبيت توازن الرعب ؟ 2/4 كتبه ثروت قاسم
  • خالد سلك وحزبه نموذج...لثقافة الوصايا والفهلوة كتبه سهيل احمد⁩
  • حال الكيزان مع التسوية يتمنعن، و هن الراغبات كتبه خليل محمد سليمان























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de