إنقلاب الرقيب أول عبد الحليم! بقلم أحمد الملك

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 00:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2016, 03:42 PM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 09-11-2014
مجموع المشاركات: 162

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إنقلاب الرقيب أول عبد الحليم! بقلم أحمد الملك

    02:42 PM December, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر







    منذ عودته الي القرية قبل سنوات بعد ان أُحيل الي المعاش من وظيفته كسائق
    في احدي المؤسسات الحكومية، التي عمل فيها بعد أن ترك الجيش الذي التحق
    به كمجند لعدة سنوات، وهو يمارس حياة روتينية تخلو من أية مفاجآت، يخرج
    صباحا ليبحث عن بعض الحشائش لبقرته، يعود الي البيت ليتناول الافطار ثم
    يذهب الي المسيد ليبقي فيه حتي أداء صلاة العشاء ثم يعود ليخلد الي
    النوم. يعيش وحيدا بعد وفاة زوجته واستقرار ابنه في الخرطوم، حيث تباعدت
    رسائله وان كان بعض المال الذي يقيم الأود بالكاد يصل منه كل بضعة اشهر.



    لا يكاد أحد يلحظ وجوده، يستمع الي المناقشات التي تدور داخل المسيد في
    الفترة ما بين صلاتي المغرب والعشاء دون ان يشارك في شئ، يشعر أحيانا
    بأنه موجود في العالم بالصدفة، لا يفهم حتى سبب وجوده في أي مكان، حتى
    أنه يعيد التحديق في الاشياء والوجوه من حوله ليتأكد أنه لم يضل الطريق،
    وأنّ شبح شجرة الحراز الضخمة التي يجلسون بجانبها، هي نفس الشجرة التي
    قضى طفولته يلعب مع أقرانه في الساحة حولها، وأنّ العالم هو نفسه العالم
    الذي عاش فيه أكثر من نصف قرن دون أمجاد كثيرة تُذكر سوى بقائه قيد
    الحياة على حافة هذه الصحراء .

    يحتاج النقاش في المسيد احيانا أن يدلي شخص عاش في العاصمة برأي بحكم
    معرفته بالعاصمة. ينسي الجميع انه عاش جزءا من حياته في الخرطوم، أو كأن
    رأيه أو معلوماته عن العاصمة لن تقدم شيئا يفيد النقاش. لا يتذكره الناس
    الا نادرا حين يرد اسم شخص ما لا يستطيع احدهم تقدير عمره، حيث يقع سنه
    في تلك المسافة الضبابية بين الخمسين والستين التي لا يستطيع احد تحديد
    ان كان صاحبها شابا ام مسنا، فيتعالي صوت أحدهم عندئذ:



    والله هو بيكون من دور عبد الحليم كدة!



    عندها ينتهي الموضوع بسرعة ، يعرف الجميع ان الشخص المعني لا يمكن تحديد
    عمره بالضبط ابدا.



    أصبحت البقرة جزءا كبيرا من حياته، يبالغ في العناية بها، المراح داخل
    البيت، يعيد كل يوم تجديده وتدعيمه بأعواد من الخشب والقش حتي لا تضايقها
    اشعة الشمس الحارقة، يخلد الي النوم مساء في الفناء قريبا منها، صباحا
    يحلبها ويصنع بنفسه الشاي، يحب شراب الشاي باللبن صباحا بكمية كبيرة من
    السكّر، معظم النقود التي يرسلها ابنه يستهلكها في شراء السكّر، يمضي
    فترة ما بين صلاتي العصر والمغرب بجانب بقرته بعد ان يضع امامها كومة من
    الحشائش ، يحادثها أحيانا، يتذكر أصناف الاكل الشهية التي كانت زوجته
    تصنعها من حليب البقرة. ذات مرة جاءت ست البنات جارته تحمل له رسالة
    احضرها شخص ما من ابنه في الخرطوم ووجدته يحادث البقرة، فذهبت لتخبر
    جاراتها أن عبد الحليم فقد عقله، قالت : وجدته يتحدّث مع البقرة!



    يمضي في رحلة النسيان اليومية وسط الناس، حتي يتذكره أحدهم مستخدما اسمه
    لاضفاء الغموض علي عمر شخص ما، بعد نهاية مراسيم صلاة العشاء وتناول طعام
    العشاء يجلس بعيدا قليلا من الصبية الذين يسمرون في ضوء القمر ويدخنون ،
    يمد يده احيانا فيضع احدهم فيها سيجارة قمشة، يجتر دخانها ببطء وتلذذ،
    كأنها سيجار كوبي، حتي تنتهي السهرة فجأة حين يقول أحد الشباب الذي يتذكر
    فجأة أنه متزوج: (دقيقة ابول وأجي !)



    فيعرف الجماعة أنه سيزوغ ولن يعود مرة أخري، ثم يتمطي أحدهم بعده ويقول:
    (السهر ضريرو !)



    أي ان السهر يضر الصحة!



    فيعرف البقية أنه تذكر أنه متزوج ولا يجب أن يبقى كثيرا مع هؤلاء
    (العذّاب)، ثم ينسحب الصبية ويكتشف عبدالحليم أنه اصبح وحيدا، يهب واقفا
    ويتجه الي البيت، يجد البقرة تهش الذباب النائم فوقها بذيلها وهي تلوك
    بقية ما اكلته نهارا من حشائش وقصب، يخلد الي النوم، لتبدأ نفس الرحلة
    صباحا.



    حتي الصباح الذي فتح عينه علي منظر البقرة المتكومة في الفناء، حسب انها
    كانت ترقد ارضا وذهب ليؤدي صلاته ثم احضر جردل الحلب ليكتشف ان البقرة
    كانت ترقد دون حراك.



    لم يصدق في البداية وجري مرتبكا الي خارج البيت يبحث عن شخص يساعده، وجد
    الطاهر ود ابراهيم الذي جاء معه ليفحص البقرة ويعلن ان البقرة كانت ميتة،
    قال الطاهر : يظهر أن ثعبانا لدغها ليلا. وبالفعل نظر الطاهر الخبير في
    اقتفاء الاثر حواليه وحدّد مكان ثعبان ( ابو الدفان) الذي يختبئ داخل
    التراب، ويترك اثناء سيره اثارا طفيفة فوق الارض ، أحضر الطاهر معولا
    وضرب به الارض فشطر الثعبان الي نصفين.



    ذهب الطاهر لينادي علي بعض الشباب لمساعدته علي سحب البقرة للخارج
    ودفنها، بدا عبد الحليم ذاهلا



    طوال ايام عن كل ما حوله، بقي لا يغادر البيت عدة ايام، لم يسأل عنه أحد،
    كان الزمان موسم الحصاد وانشغل الناس بجمع المحصول، وبغلاء المعيشة وعلاج
    الاولاد. بعد أيام، استيقظ في الصباح وبعد ان ادي الصلاة اخرج حقيبة
    حديدية يحتفظ داخلها ببعض ملابسه القديمة التي شهدت تحولاته الوظيفية
    واسفاره داخل الوطن، وجد ملابسه العسكرية بحالة جيدة جدا، كانت زوجته
    الراحلة قد حفظتها مع بقية ملابسه القديمة في تلك الحقيبة. أخرج الزي
    العسكري وارتداه بالكامل وخرج الي المسيد وهو يسير بخطوات عسكرية متئدة.
    كان هناك مأتم في ذلك اليوم في المسيد، توفيت مك الدار العجوز بعد ان
    قارب عمرها المائة. ظهر عبد الحليم فجأة بملابسه العسكرية حتي ان الشباب
    الجالسين في المكان ولوا الادبار معتقدين انها كبسة من قوات الجيش بحثا
    عن الشباب لارسالهم الي الحرب. لم يتعرف عليه الناس في البداية ، لكنه لم
    يهتم كثيرا بردود فعل الهاربين، حيا الناس بعصاه وافتتح خطبته بعبارة
    ايها المواطنون الثوار الاحرار الشرفاء.



    انتبه الناس الي انه عبد الحليم، وقال شيخ الطيب هامسا: زولك سكت دهرا
    وباين عليه حينطق كفر.



    وقال الزين الكذّاب: ما دام بقينا شرفاء معناها في انتخابات !



    قرأ عبد الحليم بيانه الأول، كان مرتبا وواثقا حتي أن البعض استغربوا عدم
    سماعهم لموسيقي عسكرية مصاحبة. أعلن أن الجيش استولي علي السلطة بسبب
    الفوضي التي تجتاح بلادنا.



    علّق عصام مرتبكا وهو يبصق السعوط: ما هو الجيش أصلا مستولي عليها!



    وقال شيخ الطيب: أول مرة اشوف لي انقلاب نص النهار!



    واصل البيان:



    إن الغلاء الشديد الواقع علي كاهل المواطنين وتخلي الدولة عن التزاماتها
    تجاه الفقراء هو السبب الاساسي الذي دفع بالجيش للاستيلاء علي السلطة وأن
    الاختيار وقع عليه باعتباره أعلي الرتب العسكرية ليصبح رئيسا لمجلس قيادة
    الثورة ورئيسا للجمهورية ورئيسا للوزراء.



    قال شيخ الطيب هامسا لشيخ النور: زولك دة بجدو يا اخوي. بعدين الكولونيل
    عبدالحليم دة منو؟



    ضحك شيخ النور وقال : وحالتك كنت قاضي في المحكمة الشعبية؟ كولونيل رتبة
    في الجيش، يعني عقيد .

    قال الطيب: وعبدالحليم متين بقى عقيد ؟ لغاية نزل المعاش كان بشريط واحد!
    أي زول يجي ماري جنبه حتى لو وكيل عريف، كان عبد الحليم يخبط كراعه في
    الواطة ويحييه!!



    ضحك شيخ النور وقال رقيب عقيد مشير، كله ما جايب همه، الشغلة اصلا هاملة،
    البيصحى بدري كل يوم ناطي فيها بعكازو. اخير لينا زولنا، جنا بنعرفو!



    انهي السيد الرئيس بيانه بإعلان انه سيتم اعلان الحكومة الجديدة خلال ايام قليلة.



    قال شيخ النور لشيخ الطيب: باقي ليك انا انفع وزير شنو؟



    ضحك شيخ الطيب وقال : انت زول عاشق للبهائم والبقر عشان كدة نعملك وزير
    للثروة الحيوانية!



    ضحك شيخ النور وقال وانت عاشق الرادي نعملك وزير للاعلام والاتصالات!
    واول قرار حتاخدو حيكون زيادة عدد الميتين البيذيعهم الرادي كل يوم!عشان
    تحقق أمنيتك ان يكون في فُراش كل يوم في المسيد دة وانت تلقي الونسة
    وتلقط الاخبار!



    ضحك الطيب وقال : دي وزارة تعبانة ما فيها لبع، الاّ كان ألبع لي مكرفون!.



    فقال شيخ النور: داير تآكل الحرام علي آخر عمرك.



    ضحك شيخ الطيب وقال : حرام ولا حلال انا لاقي!



    لاحظ الزين : طيب ما تعمل زي عبد الستار ، سوي ليك دقينة، وأبواب الخير
    تنفتح عليك من كل الجهات!



    قال عصام : يا اخوانا الزول دة بصحو؟ الزول دة باين عليه مخو لحق امات طه.



    بعد ان أنهي بيانه جاء السيد الرئيس ليجلس ارضا علي البساط وهرع عصام
    يقدم له القهوة، قال لعصام، الرجاء ان تقدموا القهوة للحرس الجمهوري في
    الخارج.



    شاع خبر الانقلاب المحلي في القري المجاورة وتدافع الناس لمشاهدة الرئيس الجديد.



    سأل أحد الفضوليين : اين الرئيس.



    اشار شيخ النور الي بيت عبد الحليم الصغير المسقوف بالقصب و المجاور
    للمسيد وقال: عنده مشاورات في البيت الأبيض!.



    وقال شيخ الطيب: الليلة إعلان الحكومة الجديدة.



    وقف بعض الصبية أمام بيته يؤدون دور الحراس، تشاجروا مع امرأة مسنة كانت
    تحمل عريضة تريد تقديمها للرئيس حول ابنها الذي اختفي منذ سنوات بعد ان
    ألقي الجيش القبض عليه في أحد الاسواق. خرج الرئيس بعد قليل ، تسلم
    العريضة من المرأة وقرأها علي مهل، كانت مكتوبة بخط سئ فقد كتبها عبد
    العاطي الذي كان يكتب الرسائل لأهل القرية مقابل وجبة عشاء من (السك) وهي
    نوع من الخبز يصنع من الدقيق والتمر، للرسائل العادية، ومقابل نسبة من
    الاشواق للرسائل العاطفية حيث يشترط ان يقرأ ردود الرسائل التي يكتبها.
    كانت مقدمة العريضة طويلة جدا وصيغت بأسلوب عاطفي حزين حتي أن الرئيس
    إستغرق في البكاء قبل أن يكمل قراءة العريضة.



    وضحك شيخ النور الجالس في المؤخرة وهو يقول هامسا لمن حوله: والله دة
    أحسن رئيس ، دة بيبكي، الرؤساء التانيين بس يبكونا نحن لكن يوم ما سمعنا
    واحد منهم بكي لحالنا!



    جفف الرئيس دموعه واصدر قرارا جمهوريا بإعادة الولد الي أمه فورا وطلب
    ارسال نسخة من القرار الي الاذاعة . ثم وقف ليتلو بيان تشكيل الحكومة
    الجديدة.



    النور حسن ابو العينين خليل نور الدين..



    ضحك شيخ النور في المؤخرة وقال : والله اسمي الكامل دة انا ذاتي نسيتو يا
    ربي الزول دة بحّت جابو من وين؟



    نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.



    زغردت النسوة في الخارج ووقف شيخ النور مبتهجا وقال : والله لو كان أداني
    الثروة الحيوانية كان بقبل بيها.، يا زول بعد دة أي زول ماشي العمرة يجي
    علي بجايي!



    الطيب صلاح الدين علي نور الدين



    وقال شيخ الطيب: أفو



    وزير الزراعة والانتاج الحيواني.



    ضحك شيخ الطيب وقال : الزراعة دي محل ما نمش مباريانا ما كان يشوف لينا حاجة تانية.



    الزين المصباح علي نور الدين.



    وقال الزين: هلا هلا



    وزير دولة بوزارة الصحة والتأمينات الاجتماعية.



    ارتبك الزين وقال : طمنونا يا جماعة وزير دولة دي شنو؟



    ضحك شيخ النور وقال دي زي ما تقول كدة مساعد وزير ما تقدر تاخد قرار لو ما حدثتنا.



    مبارك عبد الرحيم الحسن نورالدين:



    زغردت احدي النسوة في الخارج:



    وزير الداخلية.



    وضحك مبارك وقال : اي زول داير رخصة سلاح سواقة عربية، باسبورت يجي علينا بجاي،



    عصام الفضل محمد نور الدين.



    وقف عصام ورفع يديه الاثنين:



    رئيسا للحرس الجمهوري بمخصصات وزير ولائي!



    ضحك عصام وقال شكلي كدة اتكلفت، بالله ما كان يديني البترول والثروة المعدنية!



    الزين محمد عبد الرحمن.



    وقال شيخ النور : دة الزين الكضّاب!



    وزيرا للاعلام.



    وقال شيخ النور : يا زول الناقصة تمت تب. الزول الكضّاب في المكان المناسب!.



    تسلم الزين الكضّاب قرار تشكيل الوزارة الجديدة وذهب ليرسله الي الإذاعة.
    في انتظار ان يذاع التشكيل الجديد في الاذاعة يبقي صوت الراديو عاليا في
    المسيد، يعلق شيخ النور: بختك يا شيخ الطيب، الفراش دة شكلو ما حيترفع لو
    ما الوزارة الجديدة اتذاعت.



    يبقي معظم الوقت داخل بيته في استقبال زواره وقراءة العرائض وحل المظالم،
    يرسل كل بضع دقائق من يسأل: هل اذيعت الوزارة الجديدة..



    في اليوم السابع خرج والحزن باد علي وجهه: لم تذع أي من قراراته حتي تلك
    اللحظة، أصدر قرارا بإقالة وزير الاعلام وإحالة مدير الاذاعة الي
    التحقيق،وأصدر قرارا بمجانية العلاج واعادة الدعم الي أسعار السكّر
    والخبز.



    عاد إلي بيته مساء، تذكر زوجته التي اضاعت بموتها فرصة أن تصبح السيدة
    الأولي والبقرة التي كانت ستصبح البقرة الأولي ، خلع ملابسه العسكرية
    ووضعها علي مقعد بجانبه، رأي زوجته تواصل الشجار مع حيواناتها الاليفة
    وهي تتقدم نحوه في موكب من الأنوار، هبت نسمة برائحة السمك الميت ونوار
    شجر النيم، وفي حراسة القمر، نام في فراشه الي الأبد.





    https://www.facebook.com/ortoot؟ref=aymt_homepage_panel




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الشبكة العربية لإعلام الأزمات تدين مصادرة الصحف وتعليق قناة أمدرمان
  • الإمام الصادق المهدي يبعث برسالة تهنئة للرئيس الغامبي المنتخب آدم بارو
  • العدل أكدت أن الامتناع عن علاجهم جريمة وزارة الصحة: 56 ألف إصابة بالإيدز بالسودان
  • عبدالرحيم حمدي : أؤيد رهن أصول الدولة مليون بالمائة
  • محكمة جنايات الخرطوم وسط تبرئ متظاهرين ضد زيادة أسعار الدواء
  • سودانير تعرض احدى طائراتها للبيع في مزاد عالمي
  • اتفاق تعاون بين الشرطة السودانية والأردنية
  • موظفان بالخارجية السودانية يختلسان أكثر من (268) ألف دولار
  • خبراء: اكتظاظ الغرف بالطلاب في الداخليات (مخالف للشرع)
  • قوى المستقبل تطالب بالإسراع في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني
  • كاركاتير اليوم الموافق 05 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن طرد عمر البشير من الامارات


اراء و مقالات

  • هل قال الاتحاد.. يطرشنا..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • من باع؟ ومن قبض الثمن؟ بقلم عثمان ميرغني
  • من (هسه) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سودانير والصديق الجاهل! بقلم الطيب مصطفى
  • همباتى , وفانوس شعر نعيم حافظ
  • فلسطيني في أندونيسيا بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • عوووووك الطيارة الوقفوا بيعها في موقع ebay معروضة للبيع هنا sky4buy.com
  • صندوق المناضلة ام كبس
  • هل هو رهن لاصول مشروع الجزيرة ام تمهيد لبيعها حراج
  • قائمة العار الاعلامية(صووور)
  • الواحد بقى عايش بالبنية والشلوت.. ياخ حاجة غريبة
  • عرض طائرة سودانير في موقع اخر
  • قوات مصرية تدخل الحدود السودانية وتستولى على منجم دهب!! فضيحة والله..
  • هَؤُلاء الطَّابُورُ الخَامِسِ يَوْم 19 وَ هَذَا رَدُّنَا!
  • عااااااااااجل لشرفاء وشريفات الداخل(صور)
  • بحر ابوقردة في ورطة وشركات الادوية في حيرة
  • ~ بمزيد من الحزن و الأسى تحتسب نيويورك شقيقة الأخوان: عبدالرحيم و الطاهر الخيام ~
  • دنقلا لقاء البشير قاطعته بعد ابوظبي “الساحه الخضراء”
  • هاااام وعااااجل.ما يختص بلجان العصيان,,بيان
  • "الدولة الرسالية" "اللذيذ تفاحا"!
  • فتح شنط القادمون بمطار الخرطوم و سرقة محتوياتها
  • النظام بلغ حالة من الإفلاس للمرة الثانية يعرض طائرة سودانير
  • أسماء تجارية مدهشة
  • للما عارفين يعني ايه الدقيقة بشلن
  • النظام يصادر صحيفة الميدان عدد اليوم
  • خلف كواليس السلطة والحركة الإسلامية (الخرطوم مدينة لا تعرف الأسرار )
  • الكاروري وزير المعادن : السودان الثاني في إفريقيا من حيث إنتاج وتصدير الذهب.
  • الي الاخ الصديق الغائب Aburesh
  • في خطوة خطيرة قام الموتمر الوطني بإعلان حل لجنة 7+7
  • بان كي مون يصدر قرارا بتعيين السودانية هديل ابراهيم، عضوا باللجنة السامية لتمويل الأنشطة الإنسانية
  • صدور... الهلوسة
  • وقفة على فعلٍ ماضٍ !
  • زول ونسة
  • د. فردوس جامع, محجوب على, وسكان ولاية التارهيل : التهنئة لروى كوبر, الحاكم الجديد لولاية التار هيل
  • السودان: نفط وذهب وميناء وأرض وماء وإنسان وهواء:وطن للبيع وطن للبيع وطن للبيع!!
  • جنرال الغفلة ( عمر البشير) ال ٣٦ ضمن قائمة أغنى ٥٠ افريقى !!!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    06-12-2016, 08:06 PM

    الصادق


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: إنقلاب الرقيب أول عبد الحليم! بقلم أحمد ال (Re: أحمد الملك)

      ###
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de