لِمَنْ سَتَمْنَحُ صوتك؟ بقلم عبدالحق الريكي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 06:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-10-2016, 00:40 AM

عبدالحق الريكي
<aعبدالحق الريكي
تاريخ التسجيل: 08-02-2016
مجموع المشاركات: 11

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لِمَنْ سَتَمْنَحُ صوتك؟ بقلم عبدالحق الريكي

    11:40 PM October, 04 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالحق الريكي-الرباط
    مكتبتى
    رابط مختصر




    سُؤَال يُطْرَح على كل واحد منا هذه الأيام... طُرِح عَلَيَّ أنا أيضا... تهربت من الإجابة بادئ الأمر لأن جوابي لا محالة سيكون يوم الاقتراع وداخل المعزل، ثواني معدودة تُمْنَح لكل مواطن ليُحَكِّم ضميره ويُحَدد مصير وطن وشعب... أَلَحَّ عَلَيَّ مخاطبي بطرح نفس السؤال، بصيغة أخرى: مَنْ أَنْتَ ولمن ستمنح صوتك؟... تَفَكَّرت مطلع قصيدة تقول: «من أنت دحرجها المحقق بعد همهمة سؤالا، وعلى مكومة من الأوراق بين يديه مال، من أنت ما العمل الكريم وغاص في الورق انشغالا، فبلفظتين أجبته لم أترك لثالثة مجالا»َ... نعم وجدتني أُجِيبُه : أنا يساري ديمقراطي...

    باغتني بسؤال آخر: «فلأي يسار ستصوت ؟»... نظرت إليه وقلت له مهلا، إِنْ كان لك وقتا لسماع رأيي، فإني سأفصح عنه أمامك لتعرف جيدا بما أفكر وما هو الممكن والمتاح... فاطْرَح ما شئت من أسئلة، واستمع لأجوبتي...

    أعيد عليك السؤال : لمن ستصوت؟

    أنا واحد من شعب الانتخابات. رغم دفاعي عن حرية وحق المقاطعين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، فإني أعتبر أن العمل من داخل المؤسسات يمنح مساحات كبرى لتعبئة الشعب ومواجهة التسلط والاستبداد... أعتقد أن المشاركة المكثفة لشعب الانتخابات وتصويته ضد أحزاب الإدارة يعمق التناقضات ويضغط في الاتجاه الصحيح، رغم كل الصعوبات... نحن اليوم في حاجة إلى كتلة شعبية تاريخية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية... المشكل أن هذه الكتلة ليست على كلمة سواء، فهناك شعب الاحتجاجات وشعب الانتخابات وشعب الفايسبوك، وكل واحد يناضل في ميدانه... نلتقي أحيانا ونتعارض دائما...

    متى التقيتم؟

    كان أقوى لقاء يوم 20 فبراير 2011، حيث تلاحم شعب الاحتجاجات والانتخابات والفايسبوك، للمطالبة بالتغيير، الشباب والشعب التواقين للحرية والديمقراطية وكل المنظمات الوطنية الشعبية من إسلاميين ويساريين ونقابيين ومجتمع مدني... هذه القوة وصل صوتها إلى كل مكان، إلى السلطة بالرباط، إلى واشنطن، باريس ومدريد... الكتلة الشعبية الاحتجاجية التاريخية استطاعت اسماع صوت الشعب وبعض مطالبه، فكان تعديل الدستور وانتخابات سابقة لأوانها...

    لكن، من بعد، تفرق شمل هذه الكتلة ؟

    بطبيعة الحال، لأن الكتلة الشعبية التاريخية تظهر سوى في لحظات الحسم التاريخي، أما في الأيام العادية فالتناقضات والمصالح الخاصة وكذا المواقف والاستراتيجيات لكل فئة وحزب تطغى... اليوم، أصبحت الكلمة للكتلة الشعبية التاريخية الانتخابية... شعب الانتخابات، رغم كل محاولات تيئيسه، كان صوته مسموعا خلال انتخابات 2007 من خلال المقاطعة المكثفة، وعاد سنة 2011 ليسجل حضوره ورغبته في الإصلاح، وأكد هذا المنحى سنة 2015...

    وماذا عن انتخابات السابع من أكتوبر 2016 ؟

    الهجمة الكبيرة على حزب العدالة والتنمية والقوى المتحالفة معه، تؤكد بدون منازع أن فئات داخل السلطة خائفة من استمرار اكتساح هذا الحزب لأصوات شعب الانتخابات وأساسا من بروز التحالف التاريخي ما بين الإسلاميين واليساريين، خاصة تحالف العدالة والتنمية وأحزاب الكتلة الديمقراطية (حزب الاستقلال، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية)...

    وما هي توقعاتك؟

    الأكيد أنه لو كانت الانتخابات عادية، وبدون تدخل للسلطة، فإن الاكتساح سيكون حليف الكتلة الشعبية التاريخية الانتخابية... لكن يظهر أن السلطة ستحاول ما أمكن من تقليص الاكتساح الانتخابي لحزب العدالة والتنمية وتعزيز مرتبة حزب الأصالة والمعاصرة...

    أفهم أن الصراع حول رئاسة الحكومة هو ما بين حزبين؟

    لا، رئيس الحكومة القادم معروف منذ الآن... في كل الأحوال، توقعاتي أن حزب العدالة والتنمية سيكون المتصدر للانتخابات وسيتم التفاوض معه حول تشكيل الأغلبية والحكومة وهنا ستتم التنازلات... لذا فإن مطلب تغيير المنظومة الانتخابية ملح في هذا الاتجاه...

    وأية حكومة لمغرب الغد؟

    نحن نتحدث عن الممكن وليس المتمنيات... حكومة مشكلة من الكتلة الشعبية التاريخية الانتخابية (حزب العدالة والتنمية وأحزاب الكتلة الديمقراطية) تبدو لي أنها ستكون في مستوى تحديات المغرب في اللحظة التاريخية الراهنة لأنه لا يبدو لي وجود خيار آخر على المدى القريب والمتوسط... السياسة فن الممكن والمبتغى يبقى طموح مشروع... لذا فإن المراد يبقى حكومة يترأسها حزب العدالة والتنمية وتشمل قطب استقلالي وأحزاب يسارية فاعلة من حزب التقدم والاشتراكية وأيضا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي عليه فك الارتباط بأحزاب الإدارة...

    وأحزاب الإدارة؟

    ستُفَاجأُ من موقفي تجاهها... أحزاب الإدارة تمثل مصالح فئات عديدة داخل المجتمع من رجال أعمال وفلاحين كبار وإداريين وهناك فئات شعبية فقيرة منخرطة في هذه الأحزاب وتدعمها لأسباب مختلفة... كل العيب في الأحزاب الإدارية هو ارتباطها الوثيق بالسلطة وانتظارها دائما للتوجيهات مما يُضْعِف الإبداع والتطور وروح المبادرة... تجربة حزب الأحرار نموذجية في هذا الاتجاه وكذا حزب الحركة الشعبية، الأول كاد أن يصبح حزبا ليبراليا والثاني قرويا بامتياز... وكل هذا ليس في مواجهة السلطة بل بالتوافق معها... لكن، مع الآسف تجربة الحزبين تم إجهاضها ورجعنا إلى العهد "الفديكي"... وحركة 20 فبراير كانت واضحة في رفضها التام لكل حزب إداري سلطوي...

    وفيدرالية اليسار؟

    هذا تكتل أنعش السياسة بالمغرب بمقترحاته وشعاراته وخطه "الثالث"... يمكن أن يلعب مستقبلا دورا مهما في تقوية وإنعاش اليسار عموما والكتلة الديمقراطية خاصة... كان قراره بالرجوع إلى المنافسة الانتخابية إيجابيا وعليه عدم التسرع في اتخاذ القرارات من حيث بناء الذات والتموقع النضالي والمؤسساتي... المجال السياسي المغربي في حاجة ماسة إلى قطب إسلامي وقطب وطني ديمقراطي وقطب ليبرالي وآخر يساري...

    نظرت إلى محدثي ووجدته شارداً يُفَكر، فباغته بسؤال: أعتقد أنك عرفت الآن لمن سأصوت، وأي كتلة برلمانية أريد والحكومة الفاعلة التي سأمنحها مساندتي النقدية وأيضا المعارضة التي أتمنى واليسار الذي أفضل... وأنت، لمن ستمنح صوتك؟

    لم يُجِبْني وانصرف... وأنتم، يا شعب الانتخابات، لمن ستمنحون صوتكم؟

    عبدالحق الريكي

    الرباط، الثالث من أكتوبر 2016








    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • محاكمة الناشط السياسي عبدالحكم الخير بالسجن لمدة عام كامل
  • بيان منظمات المجتمع المدني بإقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان حول إعلان مايسمى بالشبكة الدولية لمنظمات
  • بيان من التجمع الوطني للسودانيين بفلادلفيا إستخدام سلطة الإنقاذ للسلاح الكيماوي ضد المواطنين الع
  • كرار التهامي : نتطلع إلى ترفيع الآلية الوطنية وتحقيق أهدافها كاملة في حماية المغتربين
  • الأمراض وسوء التغذية تفتك بالنازحين في معسكرات دارفور (2-2)
  • رابطة أبناء دارفور بنيوريورك بيان تنديد باستخدام الحكومة السودانية للأسلحة الكيماوية في دارفور
  • التحقيق في إقامة مباراة كرة قدم بين رجال ونساء في بحري
  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال يرفض مبادرة حكومية لايصال المساعدات الانسانية
  • وزارة الكهرباء السودانية تنفي استيراد محولات إسرائيلية
  • طبيبة سودانية تنجح في إعفاء المعدات الطبية الأمريكية من العقوبات
  • جنوب السودان توافق رسمياً على نشر قوة إقليمية في جوبا
  • انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للحركة المستقلة بالخارج
  • بمناسبة اعلان اطلاق سراح الاسرى...المجموعة الثانية من الاسرى(2)
  • جهاز الأمن يصادر عدد (الاثنين 3 أكتوبر 2016 ) من صحيفة (الصيحة)
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 أكتوبر 2016 للفنان ودابو عن قميص ميسي وحوار الوثبة ..!!


اراء و مقالات

  • على هامش الانتخابات المحلية بقلم الدكتور/ أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني جامعة الأزهر بغزة
  • قرار محكمة العدل العليا ... وما نخوليا القرارات بقلم سميح خلف
  • لا يستحون من الكذب.. وعلى الهواء مباشرة!!! بقلم ياسين حسن ياسين
  • علي شرف التحضير للمؤتمر الامم المتحده الثالث للمستوطنات البشريهHabitat III) ) بقلم دالحاج حمد محم
  • رفقا بالأطباء بقلم عمر الشريف
  • يوسف عبد الفتاح محمود متولي لم يعد سرا بقلم إسماعيل البشارى زين العابدين حسين
  • العصيان الشعبي الشامل بقلم د. عبد الرحمن شويح
  • وماذا بشان القدس يا قضاة المحكمة العليا؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • روحاني و وزراؤه يعبرون عن خوفهم من تفجر الشارع الايراني بقلم صافي الياسري
  • لا خير في المعارضة ولا الحكومة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مآسي الإنتظار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • شرطي وراء كل مواطن..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • تحويل رصيد بقلم عثمان ميرغني
  • فرشولو وقعد بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كيف سيُضَارَّ السودان من سد النهضة ومُتَلاَزِمَاته؟ بقلم بروفيسور د.د. محمد الرشيد قريش
  • مستنقع الفساد والصراع في دولة جنوب السودان تقرير من إعداد مبادرة سنتري* ترجمة غانم سليمان غانم
  • قوي نداء السودان و الفكرة الواحدة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ... ما وراء قانون ( جاستا ) بقلم ياسر قطيه
  • مأساة الطالب عاصم عمر حسن الذى يواجه حكم الإعدام ! بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • فشل الانقاذ سبب نجاح فكرة مثلث حمدي بقلم بشير عبدالقادر
  • عصابة الحروب .. أعداء الإنسانية !! بقلم د. عمر القراي
  • نظام الإبادة الجماعية ينتحر سياسيا وأخلاقيا بعد إستعماله للسلاح الكيميائي بقلم الصادق حمدين
  • حديث منتصف الليل عن كربلاء بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    المنبر العام

  • اجتماع عاصف للاطباء بمستشفى بحري.. دعوة للتضامن
  • تصريح صحفي من المنبر الديمقراطي السوداني بهولندا
  • انتهي دور الشماسة والغلابة ،الانتلجنسيا الانسب للمرحلة...
  • مستشفى دار العلاج بالخرطوم يقدم غذاء فاسد لوالدتي في حالة غيبوبة
  • نهاد حداد .
  • في قلب الخرطوم : شوفو المواطنين دقو البوليس كيف ... ( صور + فيديو )
  • اين الزميل الخير الذي يقدم خدمات اللوتري
  • اليوم : مظاهرات الاطباء في الخرطوم ومدني ( صور )
  • البشير: نعمل لإدخال 14 طائرة و (9) بواخر جديدة
  • كيف تنظر كل من الحكومة و الشعب لحل أزمة البلاد ؟
  • رغم انف الظالمين ،، ستعلوا رايات الحسين عليه السلام
  • دارفور: بعد مئة عام داخل الدولة «السودانية»… ماذا يحاك لها
  • مفكر سياسي: "الربيع العربي" سيستمر 15 عاماً.. و"الثورات المضادة" ستفشل
  • لك التحية صديقي وحبيبي وليد الحسين كما لكل الراكوباب الشرفاء
  • بما أن هنالك مؤامرة تجري ( نظرية المؤامره ) ... لماذا رضيتم أن تكونوا أدواتها ، أو جزءٌ منها ؟؟!!
  • المريخاب (الوصيف) عملوها ظاااااااهرة
  • مهنة تمتهنها- ومهنة تمتهِنّك ،،
  • وهم الحلم الامريكي ................ واللوتري
  • ونسة
  • صنداي تايمز: أمريكا دفعت ملايين الدولارات لشركة علاقات عامة أنتجت أفلاما منسوبة لـ «القاعدة»
  • إيران أكبر المتضررين من قانون "جاستا" الأمريكي وليس السعودية
  • في ذمة الله: الأستاذة بت وهب الطيب , شقيقة زميل المنبر عبد الرازق الطيب يس
  • نيويورك تايمز توجه ضربة قاصمة لحظوظ دونالد ترامب في سباق الانتخابات الامريكية
  • السودان على طريق ليبيا..السودان على طريق ليبيا..السودان على طريق ليبيا!
  • إختبار العُذرية, أضحى شرطا لقبول البنات في الجامعات المصرية!!!؟؟؟
  • الديلي ميل: هروب ابنة العاهل السعودي من باريس بعد جريمة قتل
  • نسابتنا معزومين!
  • هذا العضو لا اخلاق له


    Latest News




  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de