وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 02:41 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

شجرة الأحداث وفروعها بقلم أسحاق احمد فضل الله

07-13-2016, 01:28 PM

أسحاق احمد فضل الله
<aأسحاق احمد فضل الله
تاريخ التسجيل: 11-24-2015
مجموع المشاركات: 205

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
شجرة الأحداث وفروعها بقلم أسحاق احمد فضل الله

    02:28 PM July, 13 2016

    سودانيز اون لاين
    أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ولأننا نقدم شهادة وليس رأياً .. فإننا نسرد الاسماء والاحداث والمكان والزمان ولأننا نيأس من انتظار من لا يفهمون فإننا نتخلى عن اسلوب (نقطة سطر) الى الاسهاب ولأننا نردد ان كل احداث اليوم هي فروع واوراق لاحداث الامس فإننا نسرد احداث الامس.. الاحداث التي تقدم تفسيراً دقيقاً لما يجري اليوم والحلقات الثلاث الاخيرة تطلق الردود .. والجدال نسوقه بعد نهاية الحلقات القادمة *** العودة اللغة السياسية القديمة التي تقتل بهمس مهذب كانت تختفي ..واللغة السياسية الجديدة التي تصرخ بالعنف تولد في العالم كله..(يومئذٍ) وعام 1965 لما كانت القضية الفلسطينية ترسل الرصاصة الاولى في فجر يناير كان الدكتور محمد صالح عمر يشرع في اقامة منظمة اسلامية مسلحة في السودان .. ويرسل ثماني دفعات الى معسكرات الفدائيين في الاردن تحت شتاء صاعق.. والدفعات التي عبرت الطريق ذاته الذي عبر به جيش خالد بن الوليد قبل اربعة عشر قرناً.. لانقاذ المسلمين المحاصرين.. كان يعجبها ان تشعر انها تسلك طريقاً لمهمة مماثلة. لكنه كان خطأ قاتلاً ان الدفعات الثماني لم يتعرف فيها احد على احد.. وهكذا كان الخطأ هذا يجعل الفئة الوحيدة المقاتلة تقف معزولة تماماً عن القتال عند الحاجة اليها ايام الجزيرة ابا وايام عملية 1976م. العنف في العالم كان يولد كذلك بين الجيش الاردني والفدائيين نهاية الستينيات. وأيتا.. والطوبو ماروس والالوية الحمراء والفهود السود ومئات الاسماء لمئات المنظمات تتدفق من انحاء العالم كله.. وكلها منظمات أصبحت تتبنى العنف المسلح. .. وآخر ايام السياسية القديمة الهامسة كانت الخرطوم تشهد جزءاً منها ومن ميلاد العنف الجديد.. والحفل الدبلوماسي الانيق والشديد الهدوء في سفارة السعودية كان هو المسرح.. وافراد منظمة ايلول الاسود يقتحمون السفارة السعودية ويقتادون سفيراً غربياً لدولة ضخمة لإعدامه.. عام سبعين. والسفير.. الدبلوماسي القديم.. حين تلقى امر المهاجمين بالذهاب معهم لاعدامه لم ينس ان يلتفت الى صاحب الدار السفير السعودي ويحييه بالجملة التقليدية التي يقولها كل ضيف للمضيف عند الانصراف الهادئ آخر الليل. : شكراً سيدي السفير.. لقد كان حفلاً بهيجاً..!! قالها بهمس الدبلوماسي المهذب المبتسم!! والسفير السعودي يستمع مصعوقاً واعدموه.. كان العالم القديم هو الذي يعدم.. واللغة السياسية الجديدة التي قدمها الشيوعيون للعالم.. العنف الثوري.. تولد.. وغريزة البقاء تدفع كل جهة للعنف المضاد. وهكذا لم يكن غريباً ان تتلاطم امواج الرصاص منذ بداية ايام النميري.. والقتال يشتعل في الجزيرة وام درمان.. ثم العاصمة كلها.. ثم .. ثم.. *** المحاضر المثقف الذي تحمل خدوده شلوخاً عريضة ومرحاً دائماً كان يتنسم رائحة الخريف المسلح من بعيد.. وهكذا كان انصراف محمد صالح عمر الى التدريب عملاً يمضي بمنهج محمد صالح عمر.. وهو يقيم منظمته الخاصة دون ان يعلم احد.. وقبل مجيء النميري بخمسة اعوام. حتى قيادة حركة الاخوان المسلمين لم تكن تعلم، فحتى وقت بعيد من منتصف الستينيات كانت الدعوة تبحث عن تعريف دقيق لمنهجها وهيكلها.. وما تريد ومثل صراعات المراهقة كانت الحركة الاسلامية تتخطى الازمة الاولى لما قامت قيادتها تتحدث بقاموس يساري وشخصيات قيادية فيها مثل (ميرغني النصري وعبد الله زكريا وبابكر كرار والرشيد الطاهر و.. و..) يترضخون لكنة سوفيتية. والدكتور الترابي يغلق ابوابه لايام ثم يخرج برسالة من عشرين صفحة يرد فيها على افكار بابكر كرار. ثم تنشق القيادة ويمضي ثلاثة عشر شخصاً من المكتب القيادي يساراً والآخرون يميناً. والسؤال عن ( من نحن) يجعل بعثة يقودها الرشيد الطاهر تذهب الى مصر للقاء المفكر سيد قطب.. ومصر ترسل مفكرين منهم عبد الباقي عمر عطية وعبد الشكور عمر عطية. ثم ينتهي التقارب الفكري الى اغرب نتيجة. ينتهي الى الانفصال الكامل عن الحركة المصرية.. وتبدأ قيادة الترابي.. لكن عبد الشكور الذي جاء قبل سنوات كانت خطاه تقوده بعد ذلك بسنوات الى السودان لتدريب المقاتلين في الجزيرة ابا وجدال الاسلاميين ينتهي الى محمد صالح عمر ومعسكراته. كان الأمر رداً قدرياً غريباً يعلن لكل احد ان اللسان لم يعد يصلح وحده للبقاء.. وانه لا بد لكل (مكة) من ان تعقبها (المدينة)!! وان من لا يتحدث مع العالم بلغته .. يهلك. والدكتور محمد صالح عمر لم يخطر له ان الطلاب الذين كانوا ينظرون اليه بانبهار عام 1956 هم الذين سوف ينطلقون ما بين الجزيرة ابا عام 1970 وبين الخرطوم عام 1976 مروراً بنصف عواصم المنطقة العربية يحملون منهجه. الدعوة المقاتلة. والطالب مهدي ابراهيم الذي كان في السنة الثانية.. طالباً جامعياً.. عام 1965م سوف يكون الذراع اليمنى لمحمد صالح عمر في الجزيرة. وحين فشلت الجزيرة كان طلاب آخرون يشرعون في العمل للجولة الثانية. *** شتاء عام 1973 كان بارداً وكلية الزراعة.. شمبات.. كانت تشهد انساً طلابياً عابراً.. والشاب فتحي السيد كان يضاحك بعض الطلاب هناك ومنهم محمد الصديق علي.. ومن خلال الضحك كان يبلغهم انهم مدعوون للالتحاق بالنظام الخاص (الجناح المسلح للحركة).. وكانت خلايا اخرى قد شرعت في العمل. ولما كان الطالبان علي خضر وعبد الله احمد يوسف يتسللان لاحراق احد اكشاك المقامرة (توتو كورة) في شمبات كان الطالب الاغبش.. والطالب عبد الله ميرغني.. الشهيد بعد ذلك.. يتسللان لاحراق كشك آخر في المحطة الوسطى. ولم يكن الطلاب يعلمون ان الهدف انما كان احراق الرهبة في نفوسهم وليس احراق الاكشاك. وشتاء العام التالي يشهد معسكرات يشرف عليها احمد ابراهيم الطاهر ويديرها محمد علي ابو حريرة وكان هناك عمر سليمان وحافظ جمعة سهل وعبيد ختم والمفتي.. وشتاء العام التالي يشهد اول دفعة تتجه الى خارج السودان الى الهدف الاكبر. الخامس من ديسمبر 1975 كان يشهد طلاباً محرمين يتجهون الى الحج. وفي معسكر( اكبر) الشهير الذي يقام فوق (منى) كان ثلاثة رجال يدخلون معسكر الطلاب بعد لحظات كان الطلاب يحدقون في الوجوه التي يعرفونها جيداً.. مهدي ابراهيم وعثمان خالد.. وود الفضل. وكان الحديث شيئاً لا يحتمل الاسئلة فقد كان القرار هو المعسكرات ثم القتال.. ومن رضى بايع الآن عن بينة.. ومن ابى انصرف الآن عن بينة.. في معسكر العقبة لم ينصرف الا ثلاثة. وفي معسكر مصر.. لم يبايع الا واحد .. وكان هو عبد الاله خوجلي.. كان جيش يوليو المجاهد يبدأ وكان جيش آخر يعمل في الخرطوم. جيش المصادفات الغريب. بعد ايام الحج بخمسة شهور ولما كان المقاتلون يتسللون الى الخرطوم (ستمائة وخمسين) كانت مصادفة تفسد كل شيء. ضابط صغير من جهاز استخبارات النميري يلتقط نسمة عن اجتماع هامس في شمال ام درمان.. والمجتمعون يجري اعتقالهم. وحتى بعد ذلك اليوم بسنوات كان الجميع يجهلون تماماً ان اعتقال المجموعة هذه كان هو الذي جعل جانباً ضخماً من الخطة ينهار. الاجتماع كان يضم المجموعة التي تدير المساندة الشعبية للهجوم المسلح.. واعداد الخلايا للمظاهرات واشعال العاصمة ضد النميري. وهكذا كان الهجوم المسلح الذي نجح فعلاً في احتلال كل شيء يتلفت وهو ينتظر المساندة الشعبية.. فلا يجد مثلما ظل ينتظر هدير الاذاعة المحتلة فلا يسمع شيئاً.. ثم يفاجأ باذاعة جوبا تعمل على امواج امدرمان ضد الهجوم المسلح هذا. لكن المصادفة التي جعلت استخبارات النميري تقع على بيت ام درمان لم يخطر لها ان بيوتاً كثيرة كانت ترقد صامتة على المجموعات المسلحة. وفي بري اللاماب كانت مجموعة من ثلاثة وثلاثين شاباً تحتضن اسلحتها لاسابيع ثلاثة.. تنتظر ساعة الصفر ولا تعلم متى هي. في الثالث من يوليو كان شاب تركي الملامح ينضم الى المجموعة اسمه غازي صلاح الدين.. ثم عبد الفضيل.. ثم عبد الرحمن ابراهيم. كل ما كان الشباب الثلاثون يعلمونه هو ان عليهم ان يحتلوا مطار الخرطوم ودار الهاتف. في الايام الثلاثين كان المسرح يستعيد حكايات الطريق الطويل الذي تسللوا عبره عائدين الى السودان عبر مصر ثم السعودية ثم اثيوبيا. *** الانصار كان الشريف الهندي وعثمان خالد قد نجحوا في ادخالهم الى السودان عبر عربات اللواء الذي كان يشغل منصباً رفيعاً في حكومة النميري وباشراف منه اغلبهم سودانيون طردوا من ليبيا. لكن ملامح المجاهدين الاخوان ووجوههم كانت شيئاً معروفاً.. وهكذا كان السفر الطويل. وفي السفر كانت النكات كانت الامطار عنيفة وهم يتسللون الى قرية فندر الاثيوبية.. وهكذا كان عوض جادين. مدير سوناالآن.. وحسن عبد الرحيم وآخر اسمه عبد الغفار ينتظرون العشاء في الفندق الصغير.. وحين انسكب الماء على ثوب الفتاة التي تقوم بخدمتهم مضت الفتاة ترفع ثوبها ببساطة اثيوبية لتفاجا بالشباب امامها يكاد كل منهم يكسر عنقه وهو يرمي بوجهه بعيداً عن بطنها المكشوف. وكاد شيء آخر ان يكشف هوية الشباب هؤلاء وفي الصباح يكتشف الشباب ان الطريق تقطعه عصابات الشفتة.. ثم جاء الحل الذكي باستئجار عربة يملكها زعيم منهم.. وهكذا اصبح الشفتة حرساً شخصياً للشباب في رحلتهم حتى المتمة. في المتمة كان كل احد ينهمك قبل الفجر في عملية التنكر للدخول .. وهكذا كانت الامواس تذهب بالشعر.. والملابس المعتادة عندهم يلقى بها.. ليرتدي كل واحد منهم قميصاً (عراقي) من الدمورية.. وحذاء (مركوباً) قديماً. حين وقف طابور الشباب المتنكرين امام دليلهم.. وكان فتى من الانصار من اهل المتمة.. ينظر اليهم بدقة لتقف عيونه عند احدهم.. ثم يقول ساخراً. .. كلكم كوسين.. لكن دا وش الثقافة ظاهر عليهو. واشار الى احدهم وكان ناعم المظهر.. وكان هو عبد الله التجاني.
    alintibaha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • مفوض العون الإنساني: نأمل أن يلتزم المانحين بتقديم دعم سخي لتمويل خطة الإستجابة الانسانية
  • الممثل المقيم للأمم المتحدة تدعو الحكومة والحركات لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
  • مفوض العون الإنساني: خطة الإستجابة الإنسانية لهذا العام جاءت منسجمة لحد كبير مع خطط وإستراتيجية الح
  • الصحة العالمية:اوضاع الاطفال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق مقلقة
  • السطو على خزانة الشرطة القضائية
  • مفوض العون الانساني:الاوضاع الانسانية مستقرة
  • تنفيذا لتوصيات اجتماع وزراء الإعلام العرب الخرطوم تعقد ورشة الخطاب الديني واثره في مكافحة الارهاب
  • الامم المتحدة (952)تكلفة الخطة الانسانية للعام الحالي ن
  • مكاوي محمد عوض: طائرات جديدة لـ سودانير و 9 بواخر من الصين
  • ياسر عرمان: عثمان دقنة يلتقى بعلي عبداللطيف ونيسلون مانديلا
  • حسبو محمد عبد الرحمن يرأس إجتماعا حول تطورات الوضع فى الجنوب وأوضاع السودانيين هناك
  • فصل الشفيع خضر من الحزب الشيوعي السوداني
  • كندا تدعو المعارضة السودانية لتوقيع (خارطة الطريق)
  • الجثث تغطي شوارع جوبا والطرفان يعلنان الهدنة
  • ثلاثة آلاف سوداني يرغبون في الإجلاء الفوري من جوبا
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 يوليو 2016 للفنان عمر دفع الله عن الحرب بجنوب السودان


اراء و مقالات

  • التحية .. لـتحية زروق في مقر إقامتها بكندا.. بقلم بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • غسان سعيد والعلاج بالفنون البصرية بقلم نورالدين مدني
  • اندلاع الحرب في جنوب السودان ..!!!؟؟؟ بقلم محمد فضل - جدة
  • ( سنة ونص) بقلم الطاهر ساتي
  • شاكيرا تغني في حراسة الجنجويد! بقلم أحمد الملك
  • قراءة متأنية لقرار مجلس الأمن الدولي بقلم محمد ادم فاشر
  • عبث المدارس ياوالي الخرطوم !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل ترامب صنف جديد من الفاشيين؟ بقلم الدكتور سام بن مئير, أستاذ الفلسفة في الكلية الشرقية العالميّة
  • قلوبنا مع جنوب السودان بقلم فيصل محمد صالح
  • جوبا.. (العشاء الأخير).. بقلم عثمان ميرغني
  • المقـــــدمـــة (3) بقلم سحاق احمد فضل الله
  • خيار الوصاية الدولية ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • (عيش البيش) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ونحن قبيل شن قلنا؟ ! بقلم الطيب مصطفى
  • فدان وألف دكان
  • الغربة سترة حال: شجن ود العرب في شعاب الدنيا بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • حَوّا ولّادَة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • شراء شهود لإثباتِ جرائمِ الإبادة والتطهير العِرقى فى دارفور؟! بقلم عبد العزيز عثمان سام

    المنبر العام

  • ولا زالت المطاردة مستمرة للبشير المجرم
  • الزعيم موسي هلال في زيارة قرية الشيخ الكباشي
  • وداعاً لخطبة الجمعة البداية مصر
  • فتح الاستثماربمجال التوليد الكهربائي للقطاع الخاص وشوف الارقام المضحكة للاستيراد وتصدير الجلود
  • فضيحة : سكرتير صحفي يوقع علي قرض القصر الجمهوري الجديد : تقرير خطير(صور)
  • ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
  • ما يختص ب اليســع وما ادارك باليســع(تاريخ) عووووك(صووور)
  • وزارة الخارجية، تنقلات داخلية وناطق رسمي جديد وأعادة سفير أمضي 12سنة في نيويورك
  • هلال دالاس ومريخ كادقلــــى(صور)
  • الجنائية الدولية تحيل أوغندا وجيبوتي لمجلس الأمن لامتناعهما عن اعتقال البشير
  • اقتل نفسي .. واحتفي!كتبت الرائعة استيلا قايتانو
  • رغيفتين بجنيه.. غلطان الدقيق..
  • أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يوليو 2016
  • محمد النور كبر يتعرى امام الجميع مرة اخرى!
  • رسالة إلى مدير مطار الخرطوم:- من المسئول عن الخلل؟؟
  • سودانيز اون لاين
  • احتفلوا معي بصديقي الجديد سائق الامجاد عبدالقادر
  • طوفان الإرهاب الداعشي يتمدد ولا ينحسر؟؟؟؟؟
  • أفضل وأجمل عشر مطربات سودانيات (تصنيف)
  • آمنة حيدر VS عافية حسن
  • للأذكــيـاء فـقـط ،،، Only intelligent ،،،،
  • هل تستثمر السلطة السياسية فى الخرطوم الفوضى التى تعم الجنوب وتنجز ملفاتها الشائكة؟؟
  • ضرورة اغلاق حدود السودان مع دويلة الجنوب
  • كِدي يا Haytham Ghaly تعال وقِّع لي العِبا المسويهو دا !!!...
  • هاشم صديق .. النهاية
  • إندلاع الحرب في الجنوب, يهزم مشروع الحل العسكري في الشمال
  • حكام الامارات من اي كوكب اتيتم
  • ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮﻳﻦ
  • سفارة النظام فى قطر تحل المركز الثقافي(وثيقـــــة )
  • خلاص الجنوبيين قبل الانفصال كانوا في امان ورفاهية و"لا ينقصهم سوى رؤياكم الغالية(صور)
  • الله يخيبك يا البشير الجنوب يحترق وانت واقف زى هواب الزرع

    Latest News

  • UN RC/HC speech for the local launch of the 2016 HRP
  • Al Bashir case: ICC Pre-Trial Chamber II finds non-compliance of Uganda and Djibouti; refers matte
  • Statement by Adama Dieng, United Nations Special Adviser on the Prevention of Genocide on the situa
  • Priests sentenced after clash with Khartoum police
  • Transcript of UN Secretary-General's press encounter on South Sudan
  • Assistant of the President Informed on Implementation of Projects by East Sudan Development Fund
  • Sudanese suffer from siege on western Nuba Mountains
  • Minister of Information: Sudan will Launch Campaign to Denude Corruption of ICC Leaders
  • Water supply issues, hiked food prices in Khartoum
  • Hassabo informed on arrangements for Sudan WTO access
  • Sudanese in Juba want evacuation after battle subdued
  • Reform Movement Expresses deep concern over Developments in State of South Sudan
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    07-14-2016, 05:27 AM

    محمد مجذوب


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube

    كيف احذف مداخلة من بوستى
    Re: شجرة الأحداث وفروعها بقلم أسحاق احمد فضل � (Re: أسحاق احمد فضل الله)

      إنه لحديث ذو شجون ... و في انتظار المزيد على أحر من الجمر
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    07-14-2016, 05:28 AM

    محمد مجذوب


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube

    كيف احذف مداخلة من بوستى
    Re: شجرة الأحداث وفروعها بقلم أسحاق احمد فضل � (Re: أسحاق احمد فضل الله)

      إنه لحديث ذو شجون ... و في انتظار المزيد على أحر من الجمر
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de