إرَمَ ذات العماد تَمُدُ لسانها ساخرةً من برج المؤتمر الوطنى،وتقول لأهله:لو دامت لغيركم لما ألت إليك

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-18-2021, 05:24 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-09-2016, 03:27 PM

يوسف الطيب محمد توم
<aيوسف الطيب محمد توم
تاريخ التسجيل: 03-27-2014
مجموع المشاركات: 182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
إرَمَ ذات العماد تَمُدُ لسانها ساخرةً من برج المؤتمر الوطنى،وتقول لأهله:لو دامت لغيركم لما ألت إليك

    04:27 PM September, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    يوسف الطيب محمد توم-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَالْفَجْرِ ﴿١﴾
    وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾
    وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾
    وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴿٤﴾
    هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾
    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴿٦﴾
    إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾
    الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾صدق الله العظيم -سورة الفجر



    مدينة ارم ذات العماد





    يوجد كتاب جيد بعنوان : معجم الأمكنة الوارد ذكرها في القرآن الكريم . تأليف : سعد بن عبدالله بن جنيدل .
    وقد صدرت الطبعة الأولى منه هذا العام : 1424 هـ ، ويقع في 434 صفحة .
    رتب فيه المؤلف الأمكنة الواردة في القرآن حسب حروف المعجم ، ثم تكلم بالتفصيل عن كل من هذه الأماكن معتمداً على أقوال المفسرين وغيرهم ، وقد ذكر أنه اختار المراجع لهذا البحث من الكتب الموثوقة القديمة والحديثة في مختلف الفنون التي لها صلة بهذا البحث من كتب التفسير والحديث والسير والجغرافيا واللغة والأدب والأطالس الجغرافية والخرائط .
    والكتاب في الجملة جيد ، وفريد في موضوعه .
    وقد تكلم عن : إرم ذات العماد في كتابه هذا في حوالي 6 صفحات .
    وقد نقل في بيانه لهذا المكان نقولاً كثيرة ، ثم قال : ( ويتضح فيما ذكرناه من أقوال العلماء الاختلاف في حقيقة إرم ذات العماد ، وصفها وموقعها ، وهل هي مدينة أو قبيلة ؟ غير أن ابن كثير استحسن قول قتادة والسدي : أن إرم ذات العماد بيت مملكة عاد ، والله أعلم .) انظر الكتاب المشار إليه : ص36-42
    مدخل:-م
    هذا توفىَ لرحمة مولاه لأنه لا يملك قروش العلاج،وهذه صعدت روحها الطاهرة لبارئها لأنها مصابة بفقر الدم ،وهولاء الأطفال فى معسكرات النازحين لا يجدون مدرسةً ولا صحة ولا أبسط مقومات الحياة ،وذاك الولد يبيع في الأكياس في سوق الله أكبر لأن أسرته ليس في مقدورها دفع الرسوم الدراسية له،مما إضطره هذا الواقع الأليم لترك الدراسة،أو أنه ترك الدراسة في عمر مبكر لأنه يعول والديه الكبيرين،(كما حدث في مدينة سنجة أذ أنأحد التلاميذ في السنة الثالثة مرحلة الأساس وهو أول الفصل،لم يتمكن من مواصلة دراسته وعندما سألت عنه المعلمة مرشدة الفصل قالوا لها بأنه يبيع خضار في السوق،فحزمت هذه المعلمة ذات الضمير الوطنى الحى أمتعتها وذهبت لتمتحنه في السوق،اذ كيف لها ترى بأم عينيها نبوغ هذا التلميذ وتتركه للضياع،وعندما وقفت أمامه قام إليها وهو يبكى وأحتضنته على صدرها وكأنه إبنها وعندما علم تجار السوق بهذا الموقف الانسانى النبيل للمعلمة من جانب ومن جانبٍ أخر علمهم بفقر أسرة هذا التلميذ،بكى أكثرهم وهزهم هذا الموقف وقد تكفل بعضهم بدفع الرسوم لهذا التلميذ والبعض الأخر تكفل بمصاريف والديه) .وهولاء من أسرة واحدة يعملون بالليل والنهار لكى يدفعوا رسوم الجامعة لأحد اخوانهم أو إحدى أخواتهم لأنها دخلت الجامعة،علماً بأنهم أيضاً تحصلوا على نسب عالية تمكنهم من الالتحاق بإحدى الجامعات ،ولكن لضيق ذات اليد،وهذا الوالد باع حواشته الوحيدة أو ما تبقى من بهائمه (السعية)من أجل أن يشترى اقامة ويسفر ولده للعمل بالسعودية،وأولئك نفرٌ كريم من أبناء وطنى يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لانهيار منازلهم بسبب السيول والفيضانات وقد ناشدوا السلطات المختصة ولكن لا حياة لمن تنادى..
    ما ذكر أعلاه ليست قصص خيالية تروى،إنما هى واقع السودان الأن،فحزب المؤتمر الوطنى كما عهده الشعب السودانى لأكثر من ربع قرن من الزمان،يضع مصالحه الذاتية الضيقة ،قبل أو فوق مصالح الشعب،أى أنه يقوم بتنكيث الأولويات،فيرى أن بقاء سلطانه مرتبط بالصرف البذخى واللا محدود في شئون الحزب والذى كان ضرره أكثر من نفعه ليس على أهل السودان فحسب بل على أعضاء الحزب أنفسهم،وما عدا شئون الحزب ليست ذات أهمية ،وما نراه اليوم من توظيف لأموال الشعب في غير مكانها،لا يخرج عن عدم إكتراث الحزب الحاكم بأوضاع أهل السودان المعيشية والصحية والتعليمية، المتردية يوماً بعد يوم ،وذلك حسب برنامجهم الذين عهدناه منذ عشرات السنين والذى يتركز على السكن في القصوروالأبراج العالية ، وإقتناء أحدث الموديلات من العربات،وتعليم أولادهم وبناتهم بالخارج واذا لم يتم ذلك فتكون الدراسة بالداخل على النفقة الخاصة بمبلغ كبير،وكذلك العلاج بالخارج فى أفضل المشافى في العالم ،ولا عبرة بعد ذلك بعدالة اجتماعية أو اشتراكية التى تنادى بها بعض نظريات نظم الحكم الدنيوية والتى تتطابق تماماً مع مبادئ الاسلام الكلية من عدلٍ ومساواة وتعاون وشورى،كما أن أهل هذا الحزب لا يأبهون بقوله تعالى(المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرُ عند ربك ثواباً وخيرُ أملاً)فأخذوا بأسباب الاستحواذ على الحق العام حسب فهمهم القاصر ،وحرموا السواد الأعظم من الشعب السودانى من الإنتفاع بحقوقه المشروعة وبمختلف مسمياتها.
    لا شك أن دافعى من وراء هذا المقال هو قيام الحزب الحاكم بتشييد برج ضخم على شاكلة برج بنك السودان فى المقرن،في وقتٍ يحتاج فيه أهل السودان لأشياء أهم من ذلك،وقد يقول قائل أن هذا البرج نتاج مساهمات أعضاء الحزب ونحن نقول أن كان بناء هذا البرج من المال العام تكون مصيبة كبيرة ،وإن كان من مساهمات اعضاء الحزب تصبح مصيبتين ،فمن أين لهولاء الأعضاء بهذه الأموال الوفيرة،وهم من كان بالأمس يسكن في بيت الجالوص والقش أو كان يسكن مع أسرته الكبيرة أو كان يعمل في وظيفة لا يغطى مردودها منصرفات نصف الشهر،والسودانيين يعرفون بعضهم البعض جيداً،وأتذكر جيداً في بداية التسعينيات عندما انتقد الاستاذ/على عثمان وقتها كان النائب الاول لرئيس الجمهورية،إنتقد بناء برج الزكاة بهذه الصورة الضخمة،وقال أن الفقراء أولى بالمبالغ التى بنى بها هذا الصرح،ولكن كلها أحاديث تذهب أدراج الرياح،أى أقوال من غير أفعال أو شعارات براقة ولكن نصيبها كما تعلمون دائماً من التطبيق صفراً كبيراً.
    وأهل الحزب الحاكم(أقول أهل بدلاً من حزب لأن الحزب أصبح في يد مجموعة صغيرة كأسرة واحدة وهى التى تقرر ضم الأعضاء الجدد أو فصلهم وكذلك تعيينهم في مناصب دستورية أو إعفائهم منها)فهولاء لم يعتبروا من عبر التأريخ الكثيرة والمفيدة ،سواء كانت من التاريخ الاسلامى أو غيره، كما أنهم لم يستفيدوا أو ينتفعوا من تجارب حركات أو أحزاب كانت تنتهج نفس منهجهم ولكنها أى الأحزاب التى اعتبرت واخذت العظة من الواقع والتاريخ ،شغلت عقولها بالتفكير السديد من أجل مواكبة التغيرات والمتغيرات في منطقتنا العربية،فاستطاعت أن تثبت وجودها وسط الشعوب(حزب النهضة التونسى)وتحافظ على عضويتها،أما حزب المؤتمر الوطنى السودانى،فكلما تشرق شمس يوم جديد تتناقص أفكاره ويتناقض بنيانه ،وتتنافر عضويته،وتضعف حجته في البقاء على سدة الحكم وذلك لفشله الذريع في إدارة الدولة ،والمتمثل في إستبعاده لمبدأى العدالة والمساواة من برنامجه الذى يدير به الدولة،ولترجيحه مصلحته ذات النظرة الاحادية الضيقة على مصلحة الجماعة،وأختم هذا المقال،ومن باب التناصح والتذكير بين جماعة المسلمين،ومن أجل المصلحة العامة،
    فنصيحتى للحزب الحاكم هى:أن تضعوا نصب أعينكم مقولة لو دامت لغيرك لما ألت إليك، إذاً عليكم بالسعى الدؤوب والحثيث اليوم قبل الغد لمصالحة وطنية شاملة،تفضى لسلام دائم يوقف الحرب،ومن ثم قيام انتخابات حرة ونزيهة وفى كل المستويات،حتى نتمكن من صياغة دستور يلبى طموحات كل أهل السودان،ويؤدى هذا الدستور لقيام دولة المؤسسات لا الأشخاص وسيادة حكم القانون لا قانون السلطان الذى يفصله على قدر مقاسه لكى يحمى به نفسه وهذه النفس المسكينة تنسى قوله تعالى لسيد البشر:(إنك ميتٌ وإنهم ميتون).
    وبالله الثقة وعليه التُكلان
    د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
    [email protected]



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • بيان عاجل التحالف العربي من أجل السودان يدين عمليات القتل في جنوب كردفان ويطالب بوقف دعم المليشيا
  • الإمام الصادق المهدي ينعي المرحوم الاستاذ الحاج قسم السيد الحسين طه‎
  • إطلاق سراح الأسرى طرفنا هديتنا للشعب السوداني وعلى النظام إطلاق سراح كافة الأسرى وسجناء الرأي والضم
  • تقرير:إسرائيل تحث أميركا على تحسين علاقتها مع الخرطوم
  • عمر البشير يعفو عن حَمَلة السلاح
  • الحكومة : تدفقات كبيرة للاجئين من جنوب السودان
  • تهاني الدبة تنفي وجود خلاف بينها ووزير العدل
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن قطر و تشاد و السودان
  • امين الشباب والطلاب بحركة تحرير السودان للعدالة يدين ما تعرض له طلاب واهالي الفاشر في مسرحية الرقص


اراء و مقالات

  • أين ولاية الجزيرة؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • نفرة كبرى في جنيف لجميع اللاجئين السودانيين في أوروبا بقلم خضرعطا المنان
  • الوعي الوجودي!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أفحكم الجاهلية يبغون؟ بقلم الطيب مصطفى
  • قصة واقعية وخواطر فيل علي الطريقة الكندية بقلم محمد فضل علي.. كندا
  • أم الحوش بقلم جعفر خضر
  • ابن كثير و الاضطراب النفسي في حقيقة مذهب الاندلسي بقلم احمد الخالدي
  • عواصف بين إيران والسعودية بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • أسئلة هامة وخطيرة جداً.. للمقاتلين في سورية... بقلم موفق السبا
  • لا بد من انتفاضه شعبيه مسلحه لاسقاط النظام وأستلهام روح امدرمان لبناء سودان جديد بقلم بولاد محمد
  • عرمان يكتب عن الزعيم يوسف كُوَّة، ونُور تاور تصرخ: كذّاب يا ياسِر! بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....4 بقلم محمد الحنفي


    المنبر العام

  • دعوة للجميع لمشاركتي الفرحة بزفاف ابنتي د. اسماء صلاح غريبة ....
  • انقطاع مياه الشرب بكوستي
  • السفير ياسر خضر وكيلا لوزارة الاعلام
  • الف مبروووووك ...... السودان أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية
  • جنوب السودان يشتري أسلحة بينما ينهار اقتصاده
  • الشعب ضيف في وطن "الوطني".
  • عرمان يكتب عن الزعيم يوسف كُوَّة، ونُور تاور تصرخ: كذّاب يا ياسِر! بقلم عبد العزيز عثمان سام..
  • بفوز كاليفورنيا على قاقرين و السعودى و على جعفر يسدلون ستار بطولة اتحاد ساسف بفيرجينيا صور ابداع
  • حرسم يصعد للسماء
  • حرسم..يا للفقد و اي فقد!
  • صور توضح اريحية المرحوم محمد عبد الله حرسم ... ( صور )
  • هكذا رحل حرسم ..للعلم
  • مرحبا بزوار الفيس بوك في بوستات جادات والشكر للاخ احمد الذي جعل هذا ممكنا























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de