بتلاقوهو كيف؟ كتبه الفاتح جبرا

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-04-2023, 11:34 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-27-2022, 12:42 PM

الفاتح جبرا
<aالفاتح جبرا
تاريخ التسجيل: 11-08-2015
مجموع المشاركات: 308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
بتلاقوهو كيف؟ كتبه الفاتح جبرا

    12:42 PM September, 27 2022

    سودانيز اون لاين
    الفاتح جبرا-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ساخر سبيل

    في وسط (المعمعة الحاصلة الآن) في الوسط السياسي السوداني وحفلات مبادرات التسوية التي تعمل على قدم وساق لشرعنة حكم القتلة والأرزقية في محاولات دؤوبة ومتصلة من أجل وأد طموحات هذا الشعب الصابر وثورته المجيدة التي جاءت لتستشرف واقعاً أجمل وغد واعد جديد ؛ (في وسط المعمعة دي) تجرى وبخبث جريمة لا تغتفر في حق هذا الشعب وثورته المجيدة وهي إطلاق سراح قتلة الثوار الذي حكمت عليهم المحاكم بالادانة تحت المادة (١٣٠) من القانون الجنائي لسنة ١٩٩١م وهي القتل العمد ؛ تبرئة بعد استنفاذ كل مراحل التقاضي وبمبررات هزيلة لا تقنع حتى من قاموا بها ولكنه (الخبث والتحايل وعدم الإختشاء) التي تميز بها قضاة الكيزان وفلولهم حيث أعدوا العدة مبكراً لهذا الأمر (وأستعدوا ليهو) منذ البداية وذلك عندما جعلوا قيام المحكمة الدستورية ضرورة لتنفيذ الأحكام برغم تأكيدها من كافة الدوائر وإنتهاء مراحل استئنافها وتاييدها من المحكمة العليا ولجنة المراجعة كمرحلة أخيرة وما كان ذلك الاشتراط الا لمكيدة ظهرت الآن وذلك لإتخاذها زريعة لتعطيل تنفيذ الأحكام من قبل السلطة القضائية الكيزانية حتى يتم استغلالها كمخرج لمنسوبيها من حبال المشنقه وها قد حان الآن اللعب بورقتها
    اذ لم يكن ذلك التأخير الا تدبير ومكاءة وتصدية من قبل قضاء الكيزان الحاقد على الثورة التي اقتلعته ليعد اليه ذات الفلول بعد انقلاب الكيزان في اطار محاولة الانقلابيين لإجهاض الثورة وهدمها حيث كرس القضاء لمناصرة الظالمين والقتلة واخرجوا من السجون وأرجع لهم مال الشعب السوداني الذي نهبوه وأعادوهم لمفاصل الدول وبتعويضات مليارية نهبت للمرة الثانية من هذا الشعب السوداني الصابر المفتقر الى ابسط ضروريات الحياة الكريمة .

    وبدأت سلسلة تبرئة القتلة (المجرمين) قاتلاً إثر قاتل :

    ففي قضية قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير هذه القضية التي أفرد لها العبدلله كسرة ثابتة في كل مقال (عااارف انو القصة ح يكون فيها إن) جاء رد أحد قضاة الكيزان على إستئناف حكم الإعدام على القتلة على النحو التالي:( ان موت الشهيد كان نتيجة لفعل المتهمين الجنائي بقصد تسبيب الأذى الجسيم الذي أفضى إلى الموت لانتزاع معلومات منه ترشدهم وتساعدهم على إلقاء القبض على الأشخاص الذين يقودون المظاهرات وقال حسب ما اطلعت عليه لم يكن موت المرحوم نتيجة راجحة لفعل منسوبي الجهاز ) !
    الا يستحي ذلك القاضي الذي لا يخاف الله من ذكر هذا الكلام بعد إعتراف المجرمين (بعضمة لسانهم) ؟ ألم يسمع اقوالهم في محاضر التحقيق الجنائي؟ ألم يسمع بالمدان الذي قال إن وظيفته (مغتصب)؟
    بالله عليكم انظروا الى هذا القاضي التعيس وهو يبرر لجريمة اهتزت لها مشاعر العالم باجمعه لبشاعتها حيث ادخلت في دبر الشهيد سيخة حتى شهق شهقة الموت ألم يكن ذلك الفعل نتيجة راجحة للموت بفعل منسوبي الجهاز؟
    ألم يقرأ هذا القاضي (المتسخ) في محضر التحقيق بأن أحد (الامنجية) الوقحين قد قفز بكل قوته على صدر الشهيد وهو محمول في عربية (الكجر) حتى كسرت اضلاعه؟ ألم يكن الموت نتيجة راجحة لافعال كهذه؟

    فكيف بربك أيها القاضي لا تكون هذه الأفعال (الفظيعة) أفعالاً راجحة للموت ؟ وما هو يا ترى قياسك لذلك الفعل ايها المسكين الغافل؟ ولمصلحة من تبيع دنياك باخراك التي تنتظرك؟
    ومتابعة لاكمال مؤامراتهم القذرة فقد اطلق سراح المتهمين بقتل ٢٨ ضابطا الذين دفنوا احياء حتى توسلوا لقاتليهم ان يحسنوا قتلهم قبل أن يهيلوا عليهم تراب تلك الحفرة التي أعدت لقبرهم جماعيا ولم ينته مسلسل تبرئة القتلة بواسطة القضاة المأجورين فقد أطلق سراح قاتل الشهيد حنفي وجاء قول القاضي المأجور (ان القاتل يعلمه الله وحده) !
    تخيلوا يا سادة أين وصل بنا الامر بأن تصدر أحكاما على هذه الشاكلة من الجهالة والصفاقة؟ وعلى ذات المنوال أطلق سراح قاتل (دكتور بابكر) ذلك الرمز الخالد من رموز شهداء الثورة المجيدة.

    الجدير بالذكر ان هذه المهزلة القضائية كانت قد بدأت بتحويل قاتل الشهيد الطالب أحمد عبدالوهاب الذي يتبع لقوات الجنجويد (مجزرة الابيض ٢٩ يوليو ) الى دار لرعاية الأحداث برغم انه قاتل بالغ ومميز لفعل القتل ويحمل سلاح مصرح له به من قاداته !

    بالله عليكم ماذا ترك لنا هؤلاء الاوغاد من بقايا هذه الثورة المجيدة ولم يقضوا عليه؟ ألم يقرأ هؤلاء القضاة الفسدة قول الله تعالى وهو يحذر من الركون إلى الظالمين: ﴿ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ﴾ [هود: 113]، والركون يعني: المجاملة والمداهنة، والميل إليهم بالمحبة والمودة، وآفة الدنيا هي الركون للظالمين؛ لأن الركون إليهم إنما يشجعهم على التمادي في الظلم، والاستشراء فيه. وأدنى مراتب الركون إلى الظالم ألا تمنعه من ظلم غيره، وأعلى مراتب الركون إلى الظالم أن تزين له هذا الظلم؛ وأن تزين للناس هذا الظلم.

    ألم يقرأ هؤلاء القضاة المأجورين الوصية التي يحذرنا فيها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من عمل خطير، هذا العمل من ابتعد عنه نجا ومن اقترب منه فقد هلك... هذا العمل هو (إعانة الظالم على ظلمه) وهو يقول: ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ))؛ أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
    ألم يقرأ هؤلاء القضاة الغافلين
    قول الله تعالى:
    (هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
    واهم من يظن أن يهزم هذه الثوره العنيدة المجيدة وان كان اعداءها يستطيعون هزيمتها لهزموها في يوم ٣ يونيو ٢٠١٩م في مجزرة القيادة ولهزموها في مجزرة ٣٠يونيو ٢٠١٩م ولهزموها في مجزرة بحري وبري والكلاكلات ولهزموها في مجزرة ١٧ نوفمبر ٢٠٢١م وغيرها.
    اننا على صدق ارواح شهدائها العظام مؤمنون وبانتصارها موقنون ولابد من صنعاء وان طال السفر .
    كسرة:
    الله ح تلاقوهو كيف؟
    كسرات ثابتة:
    • مضى على لجنة أديب 1063 يوماً .... في إنتظار نتائج التحقيق !
    • ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
    • أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
    • أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
    • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
    الجريدة


    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق September, 26 2022
  • لقاءات غير رسمية بين “المجلس المركزي” و”مناوي”
  • قيادي بالحركة - تحالفات الهادي إدريس الفردية دون الرجوع إلى الرفاق اكبر اخفاق
  • إضراب شامل للعاملين بالزراعة


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق September, 26 2022
  • طه مدثر:مبارك اردول وعادل امام.
  • باي باي يوسف القرضاوي تولاك المولى بالرحمة والإحسان
  • مبالغة: لأول مرة يحدث هذا .. منذ مجئ ثورة ديسمبر!
  • عناوين الصحف الصادره اليوم الاثنين 26 سبتمبر 2022م
  • روبوت يخيف النمر.. النمر ما عندها شك انه حيوان ممكن يتأكل (فيديو)
  • وزير الطاقة: إيرادات النفط تذهب إلى وزارة المالية
  • جبريل إبراهيم: اذا استمر الضغط على العسكريين، سيقود ذلك لانقلاب عسكري حقيقي
  • اضحك بس....مناوي يترأس اجتماع مبادرة دعم قطر في كأس العالم
  • حزب البعث السوداني : مشروع الإعلان الدستوري جريمة وتزييف للواقع
  • أردول: عدم الجلوس مع الجنوبيين قاد للانفصال وهناك من لا يريد أن يجلس “معنا”
  • فطاحلة السياسة اليمنية: حوار قوي بين الحوثي والشرعي والجنوبي (أين نحن من هذا؟)
  • فوضى الارقام
  • 7ثامنهم كلبهم
  • أهميـة المعارض الهندسيـة والصناعيــة فى تطـور الوطن..
  • تقرير قاضي المحكمة العليا يوضح حيثيات براءة المتهم بقتل حنفي عبدالشكور: “قاتل حنفي لا يعلمه إلا الل
  • لجنة المقاومة بالشعبية تبدأ إجراءات التسجيل لمؤتمر البناء القاعدي
  • مصر تفقد حماسها للبرهان كضامن لاستقرار السودان
  • جبريل- نريد شراكة هادئة مع العسكريين
  • الأمانة العامة ل"الشعبي.. تفاصيل اجتماع عاصف !
  • أوامر قبض بحق آخر رئيس وزراء للمخلوع البشير

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق September, 26 2022
  • ما لم يخطُر على بال ..! كتبه هيثم الفضل
  • حتى لاتتكرر انتكاسة ثورة ديسمبر كتبه تاج السر عثمان
  • جبتها ليكم بالثابتة..و ما ادراك ما سلام اللصوص، و السماسرة.. كتبه خليل محمد سليمان
  • رأيت الناس قد حضنوا !! كتبه ياسر الفادني
  • مطلوب للعدالة كتبه عمر التجاني
  • يبحثون عن الزعامة وسط الفوضى كتبه أمل أحمد تبيدي
  • الإغاثة الدارفورية لدعم قطر ..أهي قلة أدب ام الشغلة ؟ كتبه د. حامد برقو عبدالرحمن
  • الانتخابات العامة...ما زال الوقت مبكراً..!! كتبه اسماعيل عبدالله
  • العد التنازلي لإنهيار البنوك السودانية قد بدأ كتبه د.أمل الكردفاني
  • سوسيولوجيا النكات الإباحية السودانية والمتواري الثقافي (ج٦) كتبه د.أمل الكردفاني
  • بعد ان انتقال الثروة في امريكا من اليهود إلى الهنود اسرائيل لاتعني شيئا بالنسبة لأمريكا يا عب فتاح
  • عاجل.. الي القادة من لدن الدفعة سالب واحد، و الخبراء الإستراتيجيين.. كتبه خليل محمد سليمان
  • الشماليون ضيعوا فرصتهم لاحداث التغير بانفسهم كتبه محمد ادم فاشر
  • النازحون تأريخياً...!! كتبه محمد عبد الرحمن (بوتشر)
  • وبرهان إذ يدعي وصلآ بليلى كتبه أحمد القاضي
  • احزنوا على الملكة إليزابيث ولا تحزنوا على إمبراطوريتها! (١) كتبه د. محمد بدوي مصطفى
  • تايه بين القوم الشيخ الحسين/ السودان هو ذلك الموضع الذي تمعط فيه الحسنة شارب الاسد وليس فيه احد خي
  • تعرف على مؤامرة السيسي الاخيرة إفشال الثورة السودانية ؟ 1/2 كتبه ثروت قاسم
  • البكاء على أرض المحــــن أم البكاء على أرض المحنـــة !! بقلم الكاتب / عمر عيسى محمد أحمد























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de