تدويرُ صواريخ المقاومة وإعادةُ تصنيعها واجبٌ وطنيٌ وتكليفٌ دينيٌ كتبه د. مصطفى يوسف اللداوي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-22-2024, 12:18 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-30-2022, 12:26 PM

مصطفى يوسف اللداوي
<aمصطفى يوسف اللداوي
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 1203

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
تدويرُ صواريخ المقاومة وإعادةُ تصنيعها واجبٌ وطنيٌ وتكليفٌ دينيٌ كتبه د. مصطفى يوسف اللداوي

    11:26 AM August, 30 2022

    سودانيز اون لاين
    مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لم يعد خافياً على العدو والصديق، أن قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، باتت تمتلك أسلحة صاروخية مختلفة الدقة والمديات والقدرات التدميرية، وأنها تخزن فوق الأرض وتحتها آلاف الصواريخ المحلية الصنع وغيرها، وتخفي بعيداً عن الأضواء الكثير من الأسرار التي لا يعرفها العدو ويصدم بها، ويتفاجأ بها الشعب ويفرح لها، وهي تعدها وتجهزها لتستخدمها ضد العدو لتحرير أرضها وفي أي حربٍ يشنها عليهم.



    وهي لا تتردد في إطلاقها على العمق الإسرائيلي في سبيل تحقيق أهدافها الوطنية المشروعة، ورغم أن جيش العدو وقادة أركانه، يعلنون في كل عدوانٍ على المقاومة، عزمهم على نزع أسلحتها، وتفكيك بنيتها، وتدمير منصاتها وصواريخها، إلا أنه لم ولا يحقق شيئاً من أهدافه، وفي كل مرةٍ ينهي عدوانه صاغراً، ويلتزم بوقف إطلاق النار مرغماً، بل ويخضع لشروط المقاومة ويلتزم بها، وإن كان يعود إلى خرقها والنكث بها.



    من المعلوم أن الصواريخ التي تتسلح بها قوى المقاومة الفلسطينية، وتحمل أسماءً مختلفة، بعضها يخلد قادتها الشهداء، ويربط أسماءها بمصنعيها، وأخرى تحمل معاني خاصة ترتبط بموروث الأمة وتاريخها، قديمةٌ وجديدةٌ، وبدائية ومتطورة، وعشوائية ودقيقة، وقصيرة المدى وبعيدة المدى، وذات قدرات تدميرية محدودة، وأخرى ذات قدرات تدميرية عالية، وبعضها محلية الصنع محدودة القدرة، وغيرها إيرانية أو صينية وروسية بمواصفاتٍ أفضل ومميزاتٍ أخطر، وهي على أجيال مختلفة وأنواع متعددة.



    وقد جربت المقاومة مختلف أنواع الصواريخ التي تملكها، وتمكنت من فرض معادلاتها الجديدة، وباتت ترساناتها الصاروخية تنذر العدو بأمطار صاروخية غزيرة، لا تقوى قبتهم الفولاذية، ولا منظوماتهم الصاروخية المضادة على اعتراضها وإسقاطها، خاصةً أن المقاومة تعتمد استراتيجية خاصة في إطلاق الصواريخ من أكثر من موقعٍ واتجاه، وبغزارةٍ صادمةٍ وبدفعاتٍ متزامنة، الأمر الذي يربك منظومات العدو المضادة، ويتسبب لها في فوضى دفاعية تعود بالضرر عليهم، لكثرة الصواريخ المضادة التي ينعكس أثرها السلبي على المستوطنين أنفسهم، وسكان المدن والبلدات الإسرائيلية.



    لكننا نعترف أننا خلال مسيرتنا الوطنية في برنامج التسليح وبناء القدرات، قد واجهنا صعاباً كثيرة، وتحدياتٍ خطيرة، وانتصرنا على سياساتٍ دوليةٍ وإقليميةٍ صعبة، وتجاوزنا عقباتٍ كبيرة، واستطعنا أن نصنع من العدم قوة، ومن الحصار تحدياً وإرادةً، وخلال ذلك نجحنا وفشلنا، وانطلقنا وتعثرنا، وكسبنا وخسرنا، وحققنا انجازاتٍ كبيرة، وتكبدنا خسائر كثيرة، وسقط منا شهداء خلال عمليات التصنيع وأثناء إجراء التجارب، وسقط ضحايا آخرون بسبب قصورٍ فيها وخللٍ في صناعتها جراء سقوطها في المناطق الفلسطينية، وعدم وصولها إلى أهدافها المرسومة لها داخل الكيان الصهيوني.



    أما الآن وقد قطعت المقاومة شوطاً كبيراً في الخبرة والتجربة والنجاح والتميز، والتفوق النوعي "دون مبالغة أو تهويل" بالنسبة لها كقوى مقاومة، فقد بات لزاماً عليها أن تعيد النظر في ترسانتها الصاروخية، فتفكك القديم منها، وتتلف الضار منها، وتدورها كأي منتجٍ آخر، فتستفيد من حديدها، وتعيد استخدام حشواتها التفجيرية، وتعيد تصنيعها من جديد، بما تراكم لديها من خبرةٍ وتجربةٍ، وتدخل فيها التقنيات الحديثة التي توصلت إليها، وتلك التي تحقق جانباً كبيراً من الأمان، وتضيق هامش الخطورة إلى أقل قدرٍ ممكن.



    لعل هذه المهمة مسؤولية وطنية وأمانة شعبية وتكليفٌ دينيٌ واجبٌ، تقع على عاتق جميع القوى الفلسطينية المقاومة، تلتزم بها جميعاً التزاماً حديدياً، وفرضاً وطنياً ودينياً، لا يجوز الإهمال فيه أو التقصير، ولا الإرجاء والتسويف، وينبغي على غرفة العمليات المشتركة لقوى المقاومة أن تشرف على هذه المهمة، وأن تشكل لجاناً خاصةً للمتابعة والتدقيق، والمسائلة والمحاسبة، ولن يكون هناك ثمة مبرر لأي خطأ أو تقصير، اللهم إلا في الحدود الدنيا المعمول بها والمعترف بها في مثل هذه الحالات.



    هذه المهمة هي جزءٌ أصيلٌ من مهام المقاومة، وعملٌ لا ينفك عن دورها وواجبها، وبها نرضي شعبنا ونساعده في الصمود معنا والثبات قبلنا، فهو الذي يدفع أكثر من غيره ثمن هذه الأخطاء، التي أراها غير مقصودة سابقاً، وخارجة عن السيطرة قديماً، أما اليوم فأراها غير ذلك أبداً، إذ بات تجنبها ممكناً، وتصحيحها سهلاً، ولعل المقاومة في سبيل ذلك تستطيع تحديث ترسانتها، والتخلص من أعباء القديم الفاسد وعديم الجدوى منها، وهذا يحسن أداءها، ويضاعف أثرها، ويزيد في بأسها.



    نعتز ونفخر بما حققته مقاومتنا الأبية، ونتطلع إلى امتلاك المزيد والجديد من الصواريخ الرادعة والموجعة للعدو، ونأمل أن تكون صواريخنا حديثة ومتطورة، وفعالة ومؤثرة، ونريد أن ننزع من عدونا السلاح الذي يشهره في وجوهنا، ويشهر به فينا أمام شعبناً وأمتنا والمجتمع الدولي، ويشوه به مقاومتنا، علماً أنه كاذبٌ ومدعي، وظالمٌ ومعتدي، فهو الذي يقتل ويبطش، ويعتدي ويدمر، وصواريخه هي التي تفتك بشعبنا وتقتل أطفالنا ونساءنا، وبإذن الله عز وجل نعدل مسارنا، ونحسن أداءنا، ونطور سلاحنا، ونُحَدِّثُ صواريخنا بما يوجع العدو ويؤلمه، ويسوء وجهه ويعمق جرحه، وبما يفرح شعبنا ويسره، ويثلج قلبه ويرضي نفسه ويسعده.



    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 29 202
  • تهنئة تنسيقيات لجان مقاومة مدينة الخرطوم لميلاد نقابة الصحفيين السودانيين
  • لجان المقاومة تدعو لبدء التعبئة لمليونية نهاية الشهر
  • جبريل إبراهيم يزور الامارات لبحث إنشاء ميناء “أبو امامة” على البحر الأحمر
  • لجان المقاومة تضع شروطا لإعادة مركز شرطة الانقلاب بالصافية
  • مع اقتراب اتفاق العسكريين مع الاتحادي الأصل.. تيارات في "الأمة" تقاوم قبول الصفقة
  • هاجر سليمان تكتب: ومازال(جبريل) يتمادى
  • وجدي صالح: لا وجود لخلافات .. والفلول وراء ترويج الشائعات
  • الجبهة الثورية السودانية تطرح إعلان سياسي وتقترح مجلس سيادة مدني من 9 أعضاء وتحدد مدة جديدة للفترة
  • عناوين سودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم August, 29 2022
  • كاركاتير اليوم الموافق كاركاتير اليوم الموافق 29 اغسطس 2022 للفنان عمر دفع الله


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق August, 29 2022
  • السودان ياهو ده السودان.. يوجد صور
  • لجنة انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين تفتح باب الطعون في نتيجة الانتخابات
  • دكتور عمر القراي يدعو السودانيين الى مقاطعة الاخوان المسلمين اجتماعيا
  • لقاء حميدتي وعلي كرتي
  • التحالف المهني للصحفيين السودانيين
  • شبكة الصحفيين السودانيين -بيان مهم
  • مجموعة مناوئة لـ(تِرك) تعلن تكوين لجان للإعداد لتقرير مصير شرق السودان
  • إعلان نتائج انتخابات مجلس نقابة الصحفيين بأغلبية لـ (قائمة الوحدة)
  • لقاء عاصف بين علي كرتي وحميدتي في كافوري لهجة غير معهوده تحدث بها كرتي مع قائد الدعم السريع
  • جبريل إبراهيم يزور الامارات لبحث إنشاء ميناء “أبو امامة” على البحر الأحمر
  • عناوين الصحف الصادره اليوم الاثنين 29 أغسطس 2022
  • تعديلات داخل جهاز المخابرات من شأنها تعزيز نفوذ البرهان
  • الطائرة تليق بك
  • مناوى باركاليو !!!!
  • .🟣 من عجائب الحب لسيدنا النبي صل الله عليه وآله وسلم
  • العاقب المسؤول الأول عن أي نقطة دم في الولاية !!
  • الأخ الفنان عمر دفع الله...والله مبدع شوية عليك
  • حكاوي الجبهجية..
  • الأخ مصطفى والله مشتاقين

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 29 2022
  • لعنة دارفور كتبه محمد ادم فاشر
  • ليبيا والسودان والعراق واليمن ..!! كتبه اسماعيل عبدالله
  • انهاء الاحتلال وانجاز هدف التحرر الوطني كتبه سري القدوة
  • التجريب في المسرح السياسي: الخوف من تبعات الحرية لا يقل خطورة من فقدانها كتبه د.فراج الشيخ الفزار
  • تحذير لسفراء وكيزان امريكا من تدنيس دورتنا الرياضية كتبه اسامة خلف الله
  • بعيدة مهوى القُرط: محمد سعيد العباسي كتبه عبد الله علي إبراهيم
  • بص وشوف : من عرب ال49 الى عرب ال93!! كتبه د.شكري الهزَّيل
  • البرهان والحلم السراب كتبه عمر الحويج
  • اتحاد الراقصين العرب! كتبه زهير السراج
  • عدم إعتراف (طبيعي) ..! كتبه هيثم الفضل
  • الاغاثة السعودية تشرف بنفسها على توزيع المساعدات للمتضررين في السودان كتبه أحمد الملك
  • الصحافة والتحيز الايديولوجي كتبه أمل أحمد تبيدي
  • شبه الحرب يلوح في الأفق بين السودانيين كتبه الطيب جاده
  • لنشر ثقافة وأعمال المحبة والسلام كتبه نورالدين مدني
  • قراءة مقتضبة لقصة يوسف عزت مساويط الرماد كتبه د.أمل الكردفاني
  • أولويات التنمية في دارفور وفقا لشرعية البونية! كتبه إبراهيم سليمان
  • نجاح درية هو نجاح للثورة !! كتبه حمدالنيل سيف الدين























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de