شاهد من اهلها ! كتبه زهير السراج

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-28-2022, 10:27 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-14-2022, 02:42 PM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 576

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
شاهد من اهلها ! كتبه زهير السراج

    02:42 PM August, 14 2022

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مناظير الاحد 14 اغسطس، 2022

    [email protected]



    * ظل البرهان يوجه الاتهام الي كل من ينتقده بالإساءة الى الجيش، رغم انه مجرد فرد ولو كان القائد العام للجيش، كما أن الجيش مؤسسة مثل غيرها من مؤسسات الدولة، لا يديرها ولا يعمل بها ملائكة أو أنبياء وانما بشر ويجوز توجيه النقد لمن أخطأ من أفراده، أو إليه كمؤسسة وما يحدث داخلها من أخطاء، بالاضافة الى تعرضه خلال العهد البائد الى التشريد والأدلجة كباقي منظومات الدولة ومؤسساتها مما يستوجب الكشف وتسليط الضوء بغرض التصحيح وليس الكتمان والسكوت وتخويف الناس بتهمة الإساءة إليه كلما إنتقدوه، فهو ليس إلها أو مخلوقا مقدسا، بل مؤسسة مكونة من مجموعة بشر عرضة للخطأ والصواب، ومن الطبيعي والواجب توجيه النقد إليه إذا أخطا!



    * تلقي العميد ركن (م) زين العابدين عثمان مريود دعوة من الإذاعية (ستنا محمد عثمان) للمشاركة في لقاء إذاعي بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسلحة، فرد عليها قائلا:

    * اقدر مشاعركم الصادقة نحو القوات المسلحة درع الوطن وخط دفاعه الأول، ولا تأبى النفس أن تكون حضوراً فى الاحتفائية السنوية للقوات المسلحة، ولكن إنطوت فى النفس حسرة لما آل إليه الحال. تقديرنا للقوات المسلحة بحر لا ضفاف له، ولكن علينا ألا نغفل الحال، وأن ننطق بكلمة الحق وهنا لا يجدى الكتمان.


    * أعلم أن اذاعتكم إحدى روافد الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون، تمتلكها الدولة وترسم خط سيرها وأدائها، وتحدد خطوطها الحمراء والخضراء، وأى حديث يتجاوزها هو تجديف مُعاكس لإتجاه سيرها لا يستطيع ان يتجاوزه ضيف او مستضيف، فإن كان ذلك غير ما اوردت ، فاجد نفسى جاهزا للحديث فى هذه المناسبة العظيمة عن :

    * جيش أرضه محتلة ( حلايب ) ولا يتورع قائده العام ان تطأ رجله أرض المحتل، ويصبح ذهابه لهذه الدولة ورداً من أوراده التى لا يغفل عنها!

    * جيش رأينا رئيس أركانه السابق يُجْلَس أمام قائد الجنجويد للتحقيق معه فى محاولة إنقلابية فاشلة، ورئيس الأركان الحالى يؤدى التحية مطأطأ الرأس لقائد الجنجويد.

    * جيش يتدافع بعض ضباطه وجنوده طلباً للمال بإسم الوطن فى حرب لا ناقة لنا فيها ولاجمل!

    * جيش يُزل ضباطه ويُهانوا ويُربطوا ويُضربوا ضرب غرائب الإبل بواسطة الجنجويد ، ولا نرى لقيادته تفاعلاً ولانسمع لهم همساً ولاركزا.

    * الجيش الذي فقد قوميته وعقيدته وأصبح ولاؤه للتنظيم وليس للوطن.

    * الجيش أحد عناصر القوة السيادية للدولة ويمارس المهام المحددة له دستورياً بحفظ كيان الوطن وسيادة الدولة من المخاطر، وليس أداة باطشة ضد شعبها بيد السلطة الحاكمة .

    * الجيش الذى ولج أبواب السوق والتجارة ، فأضرَّ بالرعايا وأفسد الجباية، ودخل فيما لا يعنيه وترك ما يعنيه، فأفسد ما يعنيه وما لا يعنيه!

    * الجيش الذى أتاه شعبه وولى نعمته ودافع رواتبه من كده وعرقه وفقره، فى حرم القيادة، ظناً منه أنه فى حرم آمن ، فأتاه الغدر من مأمنه!

    * الجيش بمواقف قادته أضحى الإحتفاء بعيده رياء، وأى كلمات تقال فى ذلك تخرج باردة وجوفاء لا معنى ولا قيمة لها، وتجميلا لقبيح يصل إلى درجة النفاق وخيانة أمانة الكلمة .

    * الجيش ما كان يحتاج إلى إحتفاء بل أحوج منه إلى النواحة والرثاء.

    * ختاماً :إن كانت اذاعتكم تسمح ببث ما تفضلتُ به مباشرة بمناسبة عيد الجيش فمرحباً، وإلا فغير بابى اطرقوا.

    * كانت تلك شهادة احد كبار ضباط الجيش السابقين في ما آل إليه حال الجيش، أنشرها للتوضيح والاصلاح والتقويم !





    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 13 2022
    معظمهم من السودان .. انتشال نحو 40 شخصاً من البحر المتوسط
  • بيان من تحالف الديمُقراطيين السُودانيين


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق August, 13 2022
  • ما بين فتة بوش و تاريخ كوش .. و عيال قوش ..
  • لا عودة للكيزان عبر صوفية الانقاذ ممثلة في مبادرة الشيخ الجد
  • صفات الحاج احمد قتلها أيضاً أحد منسوبي جهاز المخابرات العامة
  • النخبة الرأسمالية و اختطاف السودان ...,,,
  • سَرَية الإغتيالات التابعة لجهاز الأمن هي من قامت بتصفية الشاب محمد مجدي للحد من نشاطه الخارجي
  • عن إغتيال محمد مجدي غدراً، أقول
  • دي الحبوبة ولا بلاش.. حبوبة كسبت في اليانصيب 20 مليون دولار
  • تعالوا جمعيا نترحم على شهداء الثوره وعلى فلذات اكبادنا
  • عناوين الصحف الصادره اليوم السبت 13 أغسطس 2022م
  • جنازة بحر
  • السجادة القادرية العركية: ماحدث في (25) أكتوبر إنقلاب ونرفض استخدام التصوف لمكاسب رخيصة
  • لماذا لا يزال الغموض يكتنف مقتل شقيقتين سعوديتين في أستراليا؟ BBC
  • نيويورك تايمز تكشف عن الوثائق المصادرة من مقر ترامب
  • هل تم طعن الروائي الشهير سلمان رشدي قبل المحاضرة المقررة في نيويورك
  • طعن سلمان رشدي: الكاتب "على جهاز تنفس صناعي" بعد تعرضه لإصابات خطيرة BBC
  • الاطار الدستوري المشوه "اختراع العجلة"
  • نصائحنا لـ"قحت" في صور ومنشورات قديمة
  • مقابلة الاستاذ محمود محمد طه مع بروف جون ڤول جامعة هارڤارد سنة ١٩٦٣

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 13 2022
  • النادي العالمي للقتل ! كتبته زهير السراج
  • الهوس الديني وجحيم الفوضى! كتبته بثينة تروس
  • الدوحة تتجمل وكأس العالم 2022 مجلس آل ناصر يتصدر بأعلام المونديال كتبته عواطف عبداللطيف
  • توثيقات الثورة السودانية ومضة : رقم ( ٣٥) كتبه عمر الحويج
  • ماذنب جلد الطار كان غنوا بيهو شُتُر ! كتبه ياسر الفادني
  • نداء انساني عاجل لمساعدة اهل القاش كتبه د. ابومحمد ابوآمنة
  • الجيش وتأمين النسيج المجتمعي وقواعد الديمقراطية كتبه نورالدين مدني
  • استنكار وتعجب كتبه كمال الهِدَي
  • كيف إغتال البرهان الشهيد محمد مجدي ؟ كتبه ثروت قاسم
  • المرأة الفلسطينية كتبه هانم داود
  • كلماتنا.. عرائس المجد كتبه د/ موفق السباعي
  • عبثية التغيير السياسي وتحطيم القناعات كتبه د. ياسر محجوب الحسين
  • الرد الكافى على بطلان كذبة تنزل الآيات الشيطانية على الرسول – كتبه عبد الله ماهر
  • يا أيها الكاتب التزحلق لا يقود للصعود كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • قضية نيرة و محمد عادل بين إزدواجية المعايير، و الكيل بمكيالين كتبه عبير سويكت
  • أوتار مالى (١ من ٢) كتبه الدكتور قندول إبراهيم قندول
  • أوتار مالى (٢ من ٢) كتبه الدكتور قندول إبراهيم قندول
  • أزمة وطن يسمى السودان كتبه عثمان قسم السيد























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de