وجب الاستعداد عسكرياً فالحل في الشل والبل

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل يوسف الولى فى رحمه الله
مركز السودان لسرطان الاطفال..يفتح ابوابه لكم املا في دعمه اعلاميا و ماليا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-21-2022, 03:06 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-08-2022, 02:12 AM

سعيد محمد عدنان
<aسعيد محمد عدنان
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 219

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
وجب الاستعداد عسكرياً فالحل في الشل والبل

    02:12 AM January, 08 2022

    سودانيز اون لاين
    سعيد محمد عدنان-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لندن – بريطانيا

    لقد هزّ الدكتور حمدوك الكلايدوسكوب باستقالته، فنُفضّت جزيئاته سحابةً في الهواء، وفي رسوبها ارتسمت عنها خارطة طريق في سيماها معالم المصادمة واضحةً جلية.
    في تلك السحابة، تعرّت مع تسارع عقارب الساعة معالم الغزو الأجنبي ونشاط الهويات الدخيلة ومؤامرات التقسيم المتولد من الجهل والمبرمج بالأطماع الأجنبية والإجرامية، حاضنةً لفلول الحرس القديم وأساطين الرجعية والتحوير والتزوير، مما تمشيَجَ في كالبيروقراطية النظام السابق (أو حكم اللصوصية)، مع عهر الفكر المؤدلج المزور للحقيقة من العقائديين والشوفانيين (العسكرتاريا).
    بان الكثير من ذلك في زخم الحوار، والأصح بتسميته السباب، فأفسد الحوار وضلل المسار، فكما قلنا ما كان من دكتور حمدوك الذي كان ريّس تلك المركبة إلا الاستسلام محني الرأس معصوصَب الخذلان، وتدافعت نداءاتُ الأصدقاء والحادبين عنه يدعَوْن إلى اتفاق السياسيين واختيار رئيس وزراء جديد لحكومة مدنية جديدة
    وبالمثل علا نعيق البوم ممن تآمر لشق الصف من رعيل الأجانب المستوطنين في زمن التيه، ولصوص الحركات المسلحة وعصابات الجنجويد في عهد اللصوصية بالبندقية، يرٍنُّ نعيقهم فرحاً ليزيد من شق الصفوف وتزوير الحقائق، وأنا لست هنا لأسترسل إنشاءاً، ولكن لأبيّن أمثلة ًحية:
    فاليوم، الجمعة، السابع من يناير 2022، وفي قناة الجزيرة مباشر، كان ممثل دارفور في الحراك الوطني التيجاني السيسي، بفمه الزفرٍ وبلا خجلٍ أو حياء، يبرر قتل الشباب الثوار المتسبّب فيه الانقلاب العسكري البرهاني، بأنه لا يجب تهويله لأنه ليس بجديد، فقد سبقه قتلٌ قبل الانقلاب!! حتى أحرجه مذيع الجزيرة اللبق أحمد طه سائلاً إياه إن كان يعني أن ما يسبق من قتل يبرر مزاولة القتل، فتتملكه الأدلجة المزورة للحقيقة، وتراه لا يتحمل عدم الكذب، ويتلعثم فينطق زَبَداً وعواءاً. وينفتح بكل بجاحة يفلسف لزوم البرهان، فيقول: "كيف نطلب من البرهان تسليم الحكم، لمن يُسلّمه؟": هيييه؟ هل هو الذي اقتلع الحكم من البشير؟ أم البشير سلّمه له أو للّجنة الأمنية؟ وما دور الوثيقة الدستورية بين المدني والعسكري، من شارك من؟ هل اللجنة الأمنية دعت الثوار ليوقعوها معهم أم الثوار هم الذين أشركوا اللجنة الأمنية لتوقيعها معهم؟ مخ زِنٍخ مثلما فعله التوم هجو البارحة في نفس القناة وأمام نفس المذيع.
    الخبر الوحيد الذي يجأرون بترديده متمتعين، للأسف، هو التمشدق بتعثّر الوفاق بين القوى السياسية حول الاختلاف الذي بين الأحزاب (والذي أساساً جعلهم أحزاباً). واستشهد فرحاً بالاختلافات الظاهرة داخل حزب الأمة. هل بربك هذا مكان أو وقت العتاب من الصديق للصديق، إذا كان صديقاً؟ هل الاختلاف عيب؟ وهل ذلك عصي على الديمقراطية؟ عجبي عجبي!!!
    ودرج من يُدعَوْن بالخبراء العسكريين في وصمهم الثورة والثوار بعدم التمثيل، وأنهم ليسوا إلا متسكعين شوارع ومتفلّتين، والنساء اللذَيْن اغتصبن قد سعَيْنَ "متبرّجات للرجال "بإرادتِهِنَّ ليُغتصبْن.
    لو كان لدى البرهان أو لدى حميدتي أية نخوة، لقطع ألسِنةِ هؤلاء وحظرهم من تلطيخ سمعة الشعب السوداني كيلا يزيدوا طين جرائمهما في إراقة الدماء وتمزيق الوطن بِلّة.
    كل هؤلاء ثعابين لا تفتح فمها إلا لتسُمّ الأبدان
    لا يتولّد حوار، ولم يكن له أن يتولّد، فليس لمن لا حياء له، بعد التهامه فريسة الانقلاب التي لوَح له بها الجبان خائن الأمانة، غير تغذية شهوته. كلاهما أسرى للفشل والخيانة. وسكت عنها الجيش السوداني الذي بُددت دعاماته للجنجويد الذين يقفون على تدمير البلاد ونهب ثرواتها وإبدال هويتها، مع الميليشيات الخاصة ومليشيات ما يسمى بحركات المقاومة .
    ولا حوارَ مع حملة البندقية من جيشٍ أو ميليشيات: فالحوار حوار هوية وحقوق، وهذا عملٌ حقوقي فلسفي، وليس منازلة رعاة البقر.
    وبات العهر غير مستحىً عليه، فما العيب في أن تعلن عصابات شرق السودان والتي لم يتعدَّ عليها جيش أو الجنجويد، عن تكوين ميلشياتها مثل بقية العصابات، لتؤمّن حصتها من السودان؟ سؤال سريع أوجهه لهم: أين كانوا عندما كان البشير يحكم؟ هل اكتفوا وقتها بالرضاعة سُحتاً من ثديه؟ فماذا أيقظ حميّتهم لحماية حقوقهم؟ أهي العروض التي غازلوها للحمة السودان؟
    ومن إعلام عبد الفتاح السيسي الذي ظلّ يهذي بغزو السودان عبر كليبات اليوتيوب فيما أشرت إليه في تناولي لمشكل سد النهضة لوضع أياديهم على جُلّ مياهه، ولو بإغراق السودان، أو باستخدامه دروة ضرب نار مع إثيوبيا، تطلُّ علينا اليوم في قناة شعب السودان عينة منه صفيقة جديدة حيث قام ضيفها المصري عبد الكريم المرسي، بسجالٍ مع ضيفتها الأستاذة السودانية رشيدة، والتي كانت في غاية الموضوعية والهدوء، وبدلاً من مقارعتها الحجة بالحجة أخذ يتفلّت في حديثه، ولما دافعت الأستاذة رشيدة بأنها تدافع عن وطنها وعن شعبها رماها هذا البائس بأنها قليلة أدب، مما جعلها تغادر الحلقة متعففةً، رغم ترجي مخرجها بألا تغادر.
    لا أظن أن الأعمى ولا الأطرش يعجز أن يرى حجم الهوان الذي استباحه مصاصو دماء السودان، ليت لو ما تعرّض له السودان وشعب السودان الكريم كان من الخارج، من صديقٍ كان أو عدوٍّ، لاحتسبنا ذلك ضيماً كبيراً. ولكنه فاق ذلك عندما فاجأه ذلك الضيم منبثقاً من بين أضلعه ينفثه الخونة والأجلاف ممن اكرمهم السودان العظيم في حضنه الآمن الدافئ، من الشمال والغرب والشرق والجنوب، فأنبتوا فيه سرطانهم الخبيث متكامل الأطراف.
    ولا تعجز الأبصار من التمزّق الذي قد بدأ يعتري الأجسام المجتمعية في البلاد من أحزاب، وعقائد وأعراق وقبائل، وما بدأ يسارع في تشكيلها من سلاحٍ وآفاق التسليح والعمالة، ثم الوهن الذي بدأ يعتري الأحزاب الكبرى، بدلاً من توحيد الأحزاب الصغرى، وتعثر جسور التلاقي والعقلانية لأفاق الائتلاف والتصالح على مراشد تتماشى مع التطوّر الاجتماعي الأممي، توجّساً للوقوع ثانية تحت عجلاتها مع الفاشلين كما حدث في الحقبة الماضية من الإنقاذ.
    من سنتين بعد استقلاله، شمّر أهل السودان الطيبون سواعدهم لتطهير جسم السودان من الأدران التي علقت به في أرضه الواسعة، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، يكرمون ضيوفه.
    ولم يألَوْا جهداً في مَدْرعته بأجسادهم الباسلة وسقاءِ أرضَه بدمائهم الطاهرة، تحت حكم القدر ما سلّط عليهم جيشَهم فحجر الحريات، وأضاع أراضيهم، وشرّدهم وعوّق بناءهم وبدد ثرواتِهم، ورماهم لمكر المتلصصين وإرهاب الظلاميين من المختلّةِ عقولُهم والمنشلِّ حراكُهم.
    طرحت قبلاً في مقال الحل في الشل، لمنسقيّات الثورة هذا التحدّي الجديد الذي يتطلّب تغيير التكتيك بحماية الأحياء وميادين التجمًعات بحفر الخنادق للحماية مع وقف تتريس الشوارع، وحماية الأحرام، إحياء الرقابة والوعي والاتصال بين لجان المقاومة، والتحصن من الأخطاء الجنائية.
    وبما أنه تبيًن بما لا يدع مجالاً للشك أن العراك الآن بين عصابات دخلاء مسلحين، فيجب علينا مع التواصل مع المجتمع العالمي بالاسترشاد منهم في التوجيه في حدود صلاحيات المقاومة وأن تبدأ منسقيات الثورة بالدعوة لجمع الأموال والتبرعات من السودانيين وطلب العون من الأصدقاء لتوفير السلاح المطلوبٌ للدفاع عن النفس وفي الاعتداء على الأحرام، مع إعلان العصيان المدني التام ومقاطعة كل من يمتنع عن العصيان المدني أو يواصل العمل في المجال العسكري والشرطي تحت الحكم الانقلابي الحالي، باستثناء من انسلخ من الانقلابيين من كتائب، مجموعات أو أفراد، يعملون لوحدهم أو توقّفوا من العمل تماماً
    إنني هنا أشيد هنا بعطاء كل الصحافيين في إذكاء الحجة وتسليط النور على خيارات هذه المرحلة من واجبين، أحلاهما مُرٌ: الحل بالشل، والحل بالشلّ والبلّ.
    وأحيي الصحفي أحمد طه من قناة الجزيرة، والصحفية أماني الطويل، مدير البرنامج الإفريقي للإهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية. وأود ان اقتبس بعض تحليلاتها الصائبة في كثيرٍ من نقاط التعقد والمصاعب التي تهزم حتى الرؤى الثاقبة: فهي ترى مواجهة القوى العسكرية الملتهبة مع الشعب، والجماهير تطالب بالقصاص وأن دماء الشهداء قدمتها لبناء الدولة وليس لبناء العنف.
    فالجماهير يجب أن تعي دورها في ذلك ولا تسمح للتعامي، ولا بأن يكون العنف من الجميع ضد الجميع. فهذه الجماهير فيها الأحزاب، كل الأحزاب، والطرق الصوفية والإدارة الأهلية، هذا الشارع منها وليس خارجها، خلاف من يعزل نفسه منها فردياً.
    وأحيي الصحافي في قناة قلب السودان الإخبارية، فقد كان رائعاً غنيّاً بالمعلومات والعلوم السياسية والتأريخية، مما يقدم بانوراما ناجحة في تحليل الأوضاع الجارية في الساحة.
    هذه التجربة التي أنادي بها بين من ينادي بها، هي تجربة جديدة في السودان، وقد تكون جديدة بالنسبة لنوعها في العالم، ثورة سلمية، ولكنها ليست صفرية، حرب أهلية وليست انقسامية، فليس فيها خلافٌ عرقي في شبابها ولا خلافٌ عقائدي ولا تقاطع مصالح. ولكنها تنعم بالعقلانية التي لا تمنع حمل السلاح فقد حملته شعوب لا أحسبها أوعى وأعقل من هذا الشباب الباسل الطاهر. ولأنها تقوم في عصرٍ فيه الحق أبين منه في عهودٍ سابقة، والتشظّي العقلي والوراثي ليس داءاً في المجتمعات السودانية. والوصول إلى ذلك الحق أسرع أيضاً، وكما ذكرتُ، شبابنا تشرّدوا بين الأمم فزادهم ذلك علماً وتفتّحاً يسّر تلاقيهم وسهّل تحاورهم وقوّى جأشهم.
    فلنقف طّوْلاً لحماية السودان
    ولننبذ الانزلاق إلى الاستجابة للاستفزازات والتدنّي لمورّدي الخبث والخيانة
    وكلّما ثبّتنا قلوبنا كلّما ثبتت أقدامنا
    والله أكبر والعزة للسودان وشعب السودان





    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 01/06/2022



    عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 01/07/2022



    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 01/07/2022
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de