البرهان ومصالح القاهرة

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-17-2022, 04:46 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-07-2022, 02:57 AM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 2273

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
البرهان ومصالح القاهرة

    02:57 AM January, 07 2022

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نقلاً عن مصادر تركية..
    المخابرات المصرية قللت من حدة وإعتراض الشارع السوداني على الانقلاب ، وعلى الرغم دعم المخابرات المصرية للإنقلاب في السودان ولكن تطور الأحداث في هذا البلد جعل المخابرات المصرية تقيم الوضع الأمني من جديد ، فقد فشل قادة الإنقلاب في فرض سلطتهم حتى داخل الخرطوم وبدوا عاجزين عن مواجهة موجة الغضب الشعبي مما فتح الباب للتدخل الدولي والذي سوف يشكل عائقاً امام تحقيق نظام الرئيس السيسي لطموحاته في السودان ، ونقلاً عن موقع (تركيا الحديثة ) وهو موقع مقرب من دوائر صنع القرار داخل الحكومة التركية ، يقول أن مصر حاولت نقل تجربتها في الإنقلاب للسودان من دون الإحاطة بالظروف المعقدة لهذا البلد والذي عرف طريقه مبكراً في إسقاط الأنظمة العسكرية ، وقال الموقع أن الإنقلاب فشل عندما فاوض العسكر الدكتور حمدوك على الرجوع وهو كان تحت قيد الإقامة الجبرية ، وقال الدوائر التركية أن المخابرات المصرية لم يكن لها علم بهذه الخطوة والتي إنفرد بها قادة الإنقلاب رضوخاً للضغوط الدولية ، وقد فعلوا ذلك دون التشاور مع مصر والتي كان لديها تحفظ كبير في طريقة تعامل الدكتور حمدوك مع قضية سد النهضة.
    أما الخطأ الثاني هو توقيت الإنقلاب مع إحتدام المعارك بين الجيش الأثيوبي وقوات التيغراي أمام العاصمة الأثيوبية أديس أببا ، فكان من المتوقع أن يقوم البرهان بإستغلال الوضع الأمني المتردي في أثيوبيا لشن الحرب عليها ، وعلى الاقل كان يمكنه إستعادة الجزء المتبقي من اراضي الفشقة والذي لا زال محتلاً من قبل أثيوبيا ، وكانت هذه الخطوة سوف تجد دعماً مصرياً لأنها سوف تتطيح بنظام الرئيس أبي أحمد وتهيئ الوضع في أثيوبيا لنظام حكم تسيطر عليه مجموعة التيغراي المدعومة من مصر ، وكان وصول فصيل التيغراي للحكم في أثيوبيا سوف يخدم المصالح المصرية ويعرقل تكملة سد النهضة ..
    ويقول الموقع التركي أن قرار تنفيذ الإنقلاب تم دون دراسة العواقب ، ولم تتوقع مصر فشل الإنقلابيين في مواجهة الشارع فهي كانت قد اشرفت على وضع الخطة الأمنية لمواجهة الشارع والتي إلتزم الفريق بتنفيذها ، وكان في حساباتها ان الامن في السودان سوف يعود لطبيعته خلال أسبوع واحد من التصدي للمظاهرات ، وذكّر الموقع التركي ان قائد الإنقلاب الفريق برهان قد ضلل حلفائه في مصر الإمارات وأوهمهم بأن له وجود شعبي داخل الشارع السوداني يدعم الإنقلاب ولكن لم تثبت صحة ذلك حتى الآن ، بل أنه إعتمد في مواجهة الشارع على مليشيات مسلحة عقد معها إتفاق سلام ، وهذه المليشيات طالما حاربت الجيش السوداني ومكروهة لدى الشعب ..
    ومن ناحية أخرى ، يقول الموقع التركي أن الرئيس الأثيوبي ابيي أحمد قد إستغل إنشغال الفريق برهان بمعركة القصر في الخرطوم ليستعيد كل المناطق التي سقطت في يد قوات التيغراي ، وأنه أعاد التموضع في الفشقة واستولى على مناطق جديدة كان قد إنسحب منها سابقاً ، وربط الموقع بين الزيارات المتبادلة بين حركة مالك عقار ومحافظ إحدى المقاطعات الأثيوبية على الحدود الأمر الذي ادى لفتح المعبر الحدودي بين البلدين والذي ظل مغلقاً لعدة شهور بسبب الضغوط المصرية ، وترى تركيا أن مالك عقار وهو قائد مليشيا واشتهر بالتقلب في الولاءات ومقرب من اثيوبيا ربما يحلم هذا الرجل بوضع سياسي فات على قادة الحكم في الخرطوم.
    وتقول المخابرات التركية أن الفريق برهان يفكر الآن فقط في إنقاذ نفسه وإنقاذ بقية أركان نظامه ولا يهتم كثيراً بملف النزاع الحدودي مع اثيوبيا ، وهو في وضع عسكري متأزم داخلياً لا يسمح له بشن حرب لاستعادة بقية ما تبقى من محافظة الفشقة . بل أنه سوف يترك الأمور على ما كانت عليه كما حدث في المحافظات التي احتلتها مصر سابقاً من السودان ..
    وختم التقرير في الموقع أن المخابرات المصرية تعيش مرحلة قلق كبير ، فإن استمر البرهان في الحكم وهومحاصر من الخارج فإنه لن يخدم المصالح المصرية بالشكل المتوقع منه ، اما إذا سقط فإن اي نظام حكم جديد لن يغفر لمصر خطيئتها في دعم الإنقلاب والمتوقع هو المزيد من التقارب مع اثيوبيا.






                  

01-07-2022, 08:08 AM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: زهير ابو الزهراء)

    Quote: وتقول المخابرات التركية أن الفريق برهان يفكر الآن فقط في إنقاذ نفسه وإنقاذ بقية أركان نظامه ولا يهتم كثيراً بملف النزاع الحدودي مع اثيوبيا ، وهو في وضع عسكري متأزم داخلياً لا يسمح له بشن حرب لاستعادة بقية ما تبقى من محافظة الفشقة . بل أنه سوف يترك الأمور على ما كانت عليه كما حدث في المحافظات التي احتلتها مصر سابقاً من السودان .


    Quote: وختم التقرير في الموقع أن المخابرات المصرية تعيش مرحلة قلق كبير ، فإن استمر البرهان في الحكم وهومحاصر من الخارج فإنه لن يخدم المصالح المصرية بالشكل المتوقع منه ،
    اما إذا سقط فإن اي نظام حكم جديد لن يغفر لمصر خطيئتها في دعم الإنقلاب والمتوقع هو المزيد من التقارب مع اثيوبيا.


    ببساطة شديدة نقولها للسيسي : أنت تكيد والشعب السوداني يفعل ما يريد .

    وسقوط البرهان مسألة وقت ليس الا فلن يهنأ بالحكم ابداً وبعد رحيله سترون سوداناً جديداً لن يتماهى معكم فى سياساتكم ومصالحكم
    لان مصلحتنا ستكون اولاً وأخيرا . الى المزبلة غير مأسوف عليك كلب السيسي البرهان .
    الى المزبلة عدو الشعب السوداني وثورته السيسي .
                  

01-07-2022, 08:23 AM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: علاء سيداحمد)

    فى حال اندلاع اي ثورة ضد السيسي فى مصر
    سنكون فى السودان بحول الله اول دولة تقف الى جانب اخوتهم فى مصر
    فى نيل حرياتهم وحقوقهم . وسندعمهم بقوة .
                  

01-07-2022, 08:35 AM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: علاء سيداحمد)

    الى المزبلة غير مأسوف عليك كلب السيسي البرهان

    (عدل بواسطة علاء سيداحمد on 01-07-2022, 08:36 AM)

                  

01-07-2022, 10:23 AM

نعمات عماد
<aنعمات عماد
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 9951

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: علاء سيداحمد)

    سلام عليكم
    قبل ثورة ديسمبر كان السيسي مكروهاً من كيزان السودان بسبب تنكيله
    بالأخوان في مصر،
    حالياً السيسي مكروه من كل الشعب السوداني ما عدا عساكر اللجنة الأمنية
    و مجموعة الميثاق الإنتهازية.
    أما الكيزان فهم بين نارين، نار أخوانهم في الكوزنة من المصريين و نار حليقهم
    الكوز برهان و الكوز جبريل.
    ما أغبى و أخبث من السيسي إلا القاتل برهان،طبعاً القاتل حميدتي غباءه و
    خبثه في مستوى تاني لوحدهما.
                  

01-07-2022, 01:55 PM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: نعمات عماد)

    ومقال آخر فى العربي الجديد يصب فى نفس الاتجاه :

    تحركات مصرية في السودان لبحث تداعيات استقالة حمدوك
    Quote: تحركات مصرية في السودان لبحث تداعيات استقالة حمدوك
    كشفت مصادر مصرية خاصة أن مسؤولاً مصرياً رفيع المستوى في جهاز المخابرات العامة زار العاصمة السودانية الخرطوم، محمّلاً بمجموعة من الرسائل من القيادة المصرية للمسؤولين في الخرطوم، في محاولة لتهدئة الأوضاع المضطربة هناك.

    وقالت المصادر لـ"العربي الجديد"، إن المسؤول المصري التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو، ورئيس الحكومة المستقيل عبد الله حمدوك، قبل ساعات قليلة من إعلانه قرار الاستقالة.

    وأوضحت المصادر أن المسؤول المصري طرح على البرهان، المدعوم من القاهرة، التصورات الخاصة بالمرحلة المقبلة، لعدم تحوّل السودان إلى كرة لهب تضرب المنطقة برمتها، خصوصاً في ظل اشتعال الأوضاع في إثيوبيا.

    وأشارت المصادر إلى أن المسؤول المصري تناول مع المسؤولين في مجلس السيادة الأسماء المطروحة لخلافة حمدوك في حال فشلت جهود ثنيه عن قرار الاستقالة الذي جاء لاحقاً لزيارة المسؤول المصري.

    وكشفت المصادر عن أن "هناك اثنين من الأسماء التي ترددت بقوة في أروقة صناعة القرار المصري، وهما السفير عمر دهب، والأكاديمي هنود قدوف، لدعم أي منهما خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الحلفاء في السودان، لضمان عدم تفجر الأوضاع هناك وانزلاقها نحو مزيد من التوتر".

    تطرح مصر اسمي عمر دهب وهنود قدوف لخلافة حمدوك

    وذكرت المصادر أن "لجنة مصرية رفيعة المستوى بحثت خلال الفترة القليلة الماضية الوضع في السودان، وأعدت سيناريوهات متعددة لجميع الاحتمالات في ظل تواصل التظاهرات في الشارع السوداني وتوتر المشهد هناك".

    وأشارت إلى "تواصل المشاورات بين مصر والسعودية في هذا الصدد، وفي ظل تصاعد معدلات التنسيق بين الجانبين بشأن عدد من ملفات المنطقة"، كاشفة عن "توافق الرؤى بين القاهرة والرياض بشأن مستقبل السودان".

    دعم بديل حمدوك اقتصادياً
    وأوضحت أنه "في حال تم التوافق على البديل لحمدوك، فسيتم دعمه بحزمة اقتصادية تشارك في تمويلها السعودية، بالإضافة لتسهيلات مصرية للسودانيين، لتهدئة الوضع الملتهب في الشارع السوداني، وتهيئة الأجواء لمرحلة مفاوضات سياسية جديدة لا تتم تحت وطأة التظاهرات الشعبية".

    واستطردت المصادر بأن "المسؤولين في مصر يسابقون الزمن، مع بعض الحلفاء الإقليميين، لقطع الطريق أمام أي محاولات انقلابية جديدة من داخل المؤسسة العسكرية السودانية، يكون ولاؤها لأجندات تختلف مع المصالح المصرية".

    وكشفت المصادر عن أن المسؤول الاستخباري المصري حاول إقناع حمدوك بعدم الاستقالة، مؤكدة أنه عرض عليه التدخل لدى مجلس السيادة لإقناعه ببعض التعديلات المقترحة من جانب حمدوك، بالشكل الذي يحسّن موقفه لدى المعارضة بعد فترة من التوتر عقب عودته لمنصبه في أعقاب الانقلاب الذي قاده البرهان.

    وفي السياق، قال دبلوماسي مصري سابق لـ"العربي الجديد"، إن استقالة حمدوك لم تزعج القاهرة، إذ إن حمدوك لم يكن مرغوباً به بالنسبة للقاهرة التي لطالما دعمت المكون العسكري برئاسة البرهان، والذي يتمتع بعلاقات قوية مع النظام في مصر، لا سيما مع رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، الذي التقى البرهان في القاهرة عشية انقلاب الأخير على المكون المدني في الحكومة في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماض
    ولم يصدر عن القاهرة، حتى عصر أمس الاثنين، أي تعليق رسمي أو بيان بشأن استقالة حمدوك، لكن الدبلوماسي السابق، الذي تحدث لـ"العربي الجديد"، قال إنه "على الرغم مما يبدو أن استقالة حمدوك لاقت ارتياحاً في أروقة النظام المصري، لأنه لم يكن مرغوباً به، إلا أنها في الوقت ذاته تركت فراغاً دستورياً وقانونياً في السلطة في السودان مرشحاً أن يشعل الشارع السوداني مرة أخرى.

    وهو الأمر الذي يضفي حالة من الضبابية على المشهد تجعل من الصعب توقع مآلاتها وتأثيرها على مصر في ملفات متعددة".

    أهمية السودان للأمن القومي المصري
    وأضاف المصدر أنه "على الرغم من توجه النظام المصري عموماً إلى دعم عسكريي السودان برئاسة البرهان، من خلال جهاز المخابرات العامة برئاسة اللواء عباس كامل، إلا أن هناك فريقاً آخر في هيئة الأمن القومي ووزارة الخارجية كان يؤمن بضرورة فتح حوار وبناء جسور تواصل قوية مع المكون المدني في الحكومة السودانية برئاسة حمدوك، للحفاظ على حد أدنى من التوازن والاستقرار في الجار الجنوبي الذي يمثل أهمية قصوى للأمن القومي المصري".

    وأشار المصدر إلى أن نقاط الخلاف التي جعلت البرهان شخصاً غير مرغوب به للنظام في مصر، أولاها أنه جاء إلى الحكم معبّراً عن حالة ثورية كانت تطالب بحكم مدني ديمقراطي للبلاد، وهو ما يخالف توجهات النظام السياسي المصري العسكري، بالإضافة إلى أن مواقف حمدوك السياسية المختلفة لم تتماه دائماً مع مواقف القاهرة، وعلى سبيل المثال موقفه من أزمة سد النهضة الإثيوبي.

    ولفت المصدر إلى أنه بينما "قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إحدى المرات، إن مياه النيل خط أحمر، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل، وهو تصريح وصفته وسائل إعلام كثيرة بأنه تهديد لإثيوبيا بشن الحرب، أكد حمدوك أنه لا يوجد حل عسكري للقضايا الخلافية مع إثيوبيا بشأن الحدود والسد، وأن سد النهضة يتيح للسودان مكمِّلات من الطاقة والكهرباء الفائضة لدى إثيوبيا، وبالتالي فإنه يخدم السودان. وشدّد في الوقت ذاته على أن التفاوض والحوار يظلان الحل الأساسي للخلافات مع إثيوبيا".

    وأضاف المصدر أن "أحد الأسباب التي جعلت القاهرة مرتاحة إلى حد ما لاستقالة حمدوك، هو علاقاته الدولية التي تطورت بشكل ملحوظ خلال فترة رئاسته للحكومة السودانية بأطراف دولية مهمة، على رأسها واشنطن وتل أبيب، وهي علاقات لا يمكن السيطرة عليها، من وجهة نظر النظام المصري".

    وأشار المصدر إلى دعم واشنطن لحمدوك، والذي اتضح في تأكيد وزارة الخارجية الأميركية، في بيان صدر في يونيو/ حزيران الماضي، دعم واشنطن لحمدوك وحكومته.

    وأعاد المصدر التذكير باتصال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بحمدوك، ونقاشهما "التقدم الذي تم إحرازه في إحلال السلام وتطبيق الإصلاح السياسي والأمن الاقتصادي"، بالإضافة إلى "الاستقرار الإقليمي وتطبيق اتفاقات السلام التي أبرمها السودان والتزامه بتطبيع العلاقات مع إسرائيل".

    حمدوك لم يكن مرغوباً به بالنسبة للقاهرة التي دعمت العسكر

    وقال المصدر إن "القاهرة تنظر إلى استقالة حمدوك من زاويتين، الأولى أنها ستخفف الضغط على البرهان والمكون العسكري في الحكومة السودانية، من ناحية الانفراد بالسلطة داخل البلاد، وبالتالي فإن القاهرة سوف تتعامل مع جبهة واحدة في الحكم. أما الزاوية الأخرى، فهي أن الاستقالة سوف تزيد الضغط على البرهان، من ناحية الفراغ الدستوري الذي ستخلفه من جهة، وضغط الشارع السوداني والمواقف الدولية من جهة أخرى. وبالتالي فإن هذا الوضع المرتبك سيجعل القاهرة في حالة قلق على الرغم من ارتياحها لاستقالة حمدوك، حتى الوصول إلى حل للأزمة يحقق تطلعات النظام المصري للوضع في السودان".

    وأوضح المصدر أن "شغور منصب رئيس الوزراء السوداني سيخلق ارتباكاً داخل النظام المصري، نظراً لعدم معرفة مع من ستتعامل القاهرة بعد ذلك، وسيستمر ذلك الوضع حتى ظهور رئيس حكومة جديد".

    وتوقع أن "يستمر الصراع بين المكونين المدني والعسكري في السودان لفترة"، مشيراً إلى أن الصراع بين المدنيين والعسكريين "معادلة صعبة" تسيطر على معظم الدول العربية، "وخصوصاً تلك التي مرت بتجربة الربيع العربي".

    وكانت مصر قد رحبت بالاتفاق السياسي الذي وقع في السودان، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بين البرهان وحمدوك.

    وأشادت مصر في هذا الإطار "بالحكمة والمسؤولية التي تحلت بها الأطراف السودانية في التوصل إلى توافق حول إنجاح الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح السودان العليا"، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية.


    تقارير عربية
                  

01-07-2022, 02:03 PM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: علاء سيداحمد)

    Quote: دعم بديل حمدوك اقتصادياً
    وأوضحت أنه "في حال تم التوافق على البديل لحمدوك، فسيتم دعمه بحزمة اقتصادية تشارك في تمويلها السعودية، بالإضافة لتسهيلات مصرية للسودانيين، لتهدئة الوضع الملتهب في الشارع السوداني، وتهيئة الأجواء لمرحلة مفاوضات سياسية جديدة لا تتم تحت وطأة التظاهرات الشعبية".


    هههههههههه تشارك فيها مصر !!!؟؟؟؟؟ وهى مصر لا قية تاكل !!!
    أين الامارات التى فارقت مصر فراق الطريفى لى جملو !!؟؟ اين محور الشر !!؟؟ سبحان من يُحي العظام وهى رميم .

    السيسيى فاقد للمصداقية وليس له اي قبول سواءا اقليميا او دوليا .
    الآن بادين الحلاقة للبرهان بــــــل راسك واستعد يا السيسي .
                  

01-07-2022, 02:20 PM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: البرهان ومصالح القاهرة (Re: علاء سيداحمد)

    Quote: مصر تطرد السفير الإماراتي من القاهرة
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de