الفجوة الكبيرة بين التطلعات والإنجازات ( الجزء الأول)

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-02-2022, 05:35 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-24-2021, 12:37 PM

سعيد أبو كمبال
<aسعيد أبو كمبال
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 118

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الفجوة الكبيرة بين التطلعات والإنجازات ( الجزء الأول)

    12:37 PM September, 24 2021

    سودانيز اون لاين
    سعيد أبو كمبال-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    للتعليق على محاولة الإنقلاب العسكرى فى السودان التى جرت فى الصباح الباكر ليوم الثلاثاء21سبتمبر2021 أريد أولاً تذكير القارئ الكريم بالمقال الذى كتبته فى طليعة سبتمبر2019 تحت عنوان:(حكومة حمدوك وتحديات التطلعات العالية والندرة الحادة). وقد قلت فى ذلك المقال إن الأقدار قد شاءت أن أغادر فى أبريل 1983 مؤسسة التنمية السودانية منتدباً إلى وزارة المالية فى ولاية أو إقليم كردفان لإنشاء إدارة للتخطيط بدعم مالى وفنى من المعونة الأمريكية.وقد لاحظت الغياب شبه الكامل لأبناء جنوب كردفان بين العاملين بالوزارة.ولذلك قررت أن تكون نواة إدارة التخطيط من أبناء جنوب كردفان.وكانت البداية بأربعة هم إسماعيل الراحل ومرغنى عبدالله جلود وصلاح أبوزيد (رحمه الله) وعبدالله آدم حمدوك الذى شاءت الأقدار أيضاً أن يؤدى القسم مساء الأربعاء 21 أغسطس 2019 رئيساً لمجلس وزراء حكومة الفترة الإنتقالية .وهو أهل لذلك .وأتوقع أن يرتقى إلى مستوى عشم وتطلعات السودانيين ولا يخذلهم. فهو شخص غيور على وطنه السودان و يتمتع بذكاء حاد ومعرفة عميقة وواسعة وقدرة على العمل .ويستطيع أن يقوم بعمل كبير لصالح السودان والسودانيين إذا ما وجد الدعم السياسى وكرس جهده على القيام بدور القائد لفريق team leader ؛مهامه الأساسية هى:
    أولاً تعيين أعضاء الفريق (الوزراء)من المشهود لهم بالنزاهة(الأمانة والصدق والعدل) والجدارة الإدارية العالية (الفهم والمبادرة والحزم والحسم فى إتخاذ وإنفاذ القرارات).
    وثانياً الـتأكد من أن الفريق يلعب وفق خطة وبرامج واقعية وأولويات واضحة تراعى حجم التطلعات وحجم التحديات وندرة الموارد البشرية والمالية الحادة.و أن الفريق يتخذ قرارات مدروسة وشفافة ( معلنة) تأخذ فى الأعتبار آراء كل أصحاب المصالح stake holders .
    وثالثاً التنسيق بين أعضاء الفريق لتحقيق تكامل الأدوار وتفادى الصدام.فإن ضعف وأحياناًغياب التنسيق بين أجهزة إدارة الدولة السودانية كان دائماً جرحاً نازفاً.
    ورابعاً الإشراف والمتابعة اللصيقة لأداء الوزراء؛ والمساءلة والمحاسبة الصارمة على قصورالأداء وسوء التصرف والفساد.وعبدالله آدم حمدوك الذى أعرفه جيداً شخص ودود ولطيف المعشر وكريم ولكن الأمانة الملقاة على عاتقه تتطلب منه أن يكون حازماً وحاسماً ولا يتساهل مع قصورالأداء وسوء التصرف والفساد وأن لا يتردد فى إبعاد وإستبدال أى وزير يثبت قصور أدائه أو سوء تصرفه أو فساده.
    وخامساً التعامل بذكاء مع المحيط الداخلى والخارجى لحشد الـدعم السياسى والفنى والمالى لحكومته التى تواجه بتطلعات وتوقعات عالية وندرة حادة فى الموارد البشرية والمالية وقصر فى مدة ولايته.
    ماذا قال حمدوك؟
    أجرى الصحفى النحرير فيصل محمد صالح حواراً على تلفزيون النيل الأزرق مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله آدم حمدوك. وقد نشر الحوار كاملاً فى صحيفة السودانى عدد الأثنين 26 أغسطس 2019.وقد قال حمدوك حديثاً طيباً قوبل بإستحسان كبير من أغلبية الشعب السودانى.وأعتقد أن أهم ما جاء فى حديث رئيس مجلس الوزراء قوله:
    أولاً هناك حاجة لمشروع وطنى يلتف حوله الجميع للنهوض بالسودان؛
    وثانياً إننا نطمح لبناء إقتصاد وطنى يقوم على الإنتاج لا على الهبات و المعونات؛
    وثالثاً نحن فى أزمة إقتصادية دون شك، لكنها أزمة ممكنة الحل إذا ما توفرت لها مطلوبات أبرزها البيئة السياسية المساندة للقرارات الصعبة والسياسات الحكيمة التى تخاطب جذور الأزمة وأبرزها إيقاف الحرب وتوجيه الموارد للصرف على التعليم والصحة ووضع اللبنات الأساسية للمضى فى الطريق الصحيح.
    تركة ثقيلة وتطلعات عالية وندرة حادة:
    ورثت حكومة حمدوك من حكم الإنقاذ تركة ثقيلة جداً. حروب تحتاج لأطفاء نيرانها ومظالم تحتاج لأن ترفع وترد الحقوق لأصحابها وعلاقات متوترة مع الخارج وسمعة سيئة تحتاج للترميم.وتفلت وتسيب فى حفظ أمن أرواح وأعراض وأموال الناس والبيئة التى يعيشون فيها. وإنهيار شبه كامل لخدمات التعليم والعلاج .وتصدع شبه كامل للبنيات التحتية وخاصة الطرق .وإقتصاد منهار يعانى من إرتفاع الأسعار المتواصل بمعدلات عالية وصلت إلى (73)%خلال العام 2018 بسبب ممارسة حكم الإنقاذ أقصى درجات السفه وعدم المسؤولية فى طباعة وإصدار النقود لتمويل إنفاق الحكومة.ويعرف القارئ الكريم إن التضخم قد قضى على القيمة الشرائية للجنيه السودانى وأدى إلى إفقار وتجويع أصحاب الدخول الثابتة والمنخفضة وإنهيار سعر صرف الجنيه.كما أدى التضخم إلى فقدان الثقة فى الجنيه السودانى كمستودع للقيمة وهروب الودائع المالية بالجنيه السودانى من المصارف إلى أمان الدولار والعقارات والذهب مما أدى إلى أزمة السيولة التى تعانى منها المصارف السودانية اليوم (وللأسف الشديد يقول بعض الأغبياء أن حل تلك الأزمة يكون بطباعة وإصدار المزيد من النقود).وتقول الأرقام الرسمية أن نسبة البطالة (32)% ولكنها قد تصل إلى ما يزيد عن (70)% وسط الشباب المتخرج من الجامعات . ويعنى الإقتصاد السودانى من ضآلة إيرادات الحكومة( فى حدود 9% فقط من الناتج المحلى الإجمالى) وجلها من الضرائب غير المباشرة بدل الضرائب على الدخول. وهناك عجز دائم فى موازنة الحكومة المركزية يمول من إصدار سندات الدين مثل شهادات شهامة وصرح ومزاحمة القطاع الخاص crowdout كما يمول من طباعة وإصدار النقود وتأجيج نار الغلاء. ويعانى الإقتصاد السودانى من النقص الحاد فى العقول والأيدى الماهرة لتسيير دولاب الدولة والقطاع الخاص.كما يعانى من إنخفاض معدلات النمو.فقد نما الناتج المحلى الإجمالى بالأسعار الثابتة بنسبة (4.8)% فقط فى 2016 و(4.5)% فقط فى2017 و(5.7)% فقط فى 2018.ويعانى الإقتصاد السودانى من عجز متواصل فى الميزان التجارى (الصادرات السلعية ناقصاً الواردات السلعية)وصل إلى (5.2) مليار دولار فى 2016 و(5.1) مليار دولار فى 2017 وإلى (3.5)مليار دولار فى 2018.ويعانى الإقتصاد السودانى من نزيف تهريب السلع المدعومة وخاصة المحروقات والقمح ودقيق القمح إلى الدول المجاورة. وسوف يجد القارئ الكريم صعوبة فى تصديق قيام الحكومة فى العام 2018 بصرف مبلغ(64) مليار جنيه سودانى (بالجديد) أو (64)ترليون جنيه سودانى (بالقديم) لدعم أسعار المحروقات والقمح والكهرباء .وقد شكل ذلك نسبة (41)% من إنفاق الحكومة المركزية على التشغيل أو الصرف الجارى وإستنزف نسبة (51)من إجمالى إيرادات الحكومة المركزية فى عام 2018. فهل هناك عدم رشد وعدم تقدير للمسؤولية أمام السودانيين أكثر من ذلك .وكان يمكن صرف ذلك المبلغ فى التعليم والعلاج وفى إزالة خوانق الإنتاج .
    ما المطلوب من حكومة حمدوك؟
    لا تستطيع أية حكومة أن تتصدى للخراب والدمارالموروث من نظام الإنقاذ وتقلبه إلى عمار خلال (39) شهر هى عمر حكومة الفترة الإنتقالية.والمطلوب من حكومة حمدوك الحيلولة و أكرر الحيلولة دون المزيد من الخراب والدمار. ويكون ذلك بإتخاذ سياسات وإجراءات تصب فى مشروع وطنى لإخراج السوان من مستنقع الفقر والضعف والهوان إلى بر الثراء والقوة والعزة والرأس المرفوع عالياً.وقد كتبت مقالاً بعنوان: ( أفكار متواضعة فى شأن ثورة ديسمبر2018)نشر فى منتصف أبريل 2019 فى صحف الإنتباهة والجريدة وبعض الصحف السودانية الالكترونية. وقد قلت فى ذلك المقال إن الخروج من مستنقع الفقر والذل والهوان الذى نرزح فيه اليوم يتطلب القيام بعملين أساسيين الأول هو قهر التضخم أوالإرتفاع المتواصل لأسعار السلع والخدمات بتخفيض معدله السنوى إلى أقل من (2%) وإبقائه على ذلك المستوى إلى يوم الدين.والعمل الثانى هو بناء طاقات السودانيين الإنتاجية برفع معدل الإستثمار السنوى الإجمالى (الحكومى زائداً الخاص) إلى على الأقل(30%) من الناتج المحلى الإجمالى وإبقائه على ذلك المستوى إلى يوم الدين.وأرى أن تتخذ حكومة الفترة الإنتقالية، إذا لم تكن لديها إجراءات أنجع،أن تتخذ الإجراءات التى كنت أنادى بها ولم تجد أذناً صاغية لأنها كانت تتعارض مع مصالح رموز النظام المخلوع . وتلك الإجراءات هى:
    أولاً قهر التضخم و إيقاف إرتفاع الأسعار المتواصل لحماية ما تبقى من دخول الناس من المزيد من تآكل قيمتها الشرائية وحماية القيمة الشرائية للجنيه السودانى وسعر صرفه .ويكون ذلك بإجراء واحد أساسى هوالتوقف الكامل وأكرر التوقف الكامل عن طباعة العملة السودانية وإصدارها لتمويل صرف الحكومة أو أية صرف آخر. وتعديل المادة (48) من قانون بنك السودان المركزى التى تتعلق بإقتراض الحكومة من البنك لتنص المادةعلى أن لا تتجاوز السلفة التى يمنحها البنك المركزى إلى الحكومة (10%) من الإيرادات المتوقعة وأن تسترد السلفة فى نفس العام الذى منحت فيه .وإلغاء البند رقم(2) من المادة(48) الذى ينص على جواز تحويل السلفة إلى قرض متوسط أو طويل الأجل (جعل هذا البند السياسة النقودية مسخرة وهو بدعة إنقاذية). وإضافة نص يلزم البنك المركزى بإنتهاج سياسات نقودية رشيدة و مسؤولة تحول دون تجاوز نسبة التضخم (2%)فى العام.وإختيار وتعيين محافظ للبنك المركزى ونوابه بنفس مطلوبات إختيار الوزراء المذكورة أعلاه .
    وثانياً مراجعة موازنة العام 2019 لتحقيق (أ) إزالة العجز وتحقيق توازن المصروفات والإيرادات و (ب) تحويل الأموال التى كانت تقلع من جيب المواطن السوانى الغلبان وتذهب إلى جيوب رموز ومناسيب ومحاسيب ومراديف الحركة الإسلامية من خلال الصرف على مؤسسات إدارة الدولة المترهلة ومؤسسات الرمتلة مثل الصناديق الموازية للوزارات ومثل إتحادات الطلاب والشباب والنساء والجمعيات التطوعية والخيرية التى يملكها رموز الحركة الإسلامية والدستوريون والشركات الرمادية، والصرف على دعم إستهلاك الرغيف والوقود ؛ وتحويل كل تلك الأموال إلى الصرف على العلاج والتعليم وفى إزالة خوانق زيادة الإنتاج والإنتاجية عن طريق الإستثمار فى البنيات التحتية والتدريب.
    وثالثاً تحريك دولاب الإنتاج لتوفير فرص العمل المنتج وذلك عن طريق إطلاق الطاقات الإنتاجية لكل السودانيين رجالاً ونساء ، فى عدل ومساواة ،وبدون محاباه أو مضاداه على أساس الإنتماء القبلى أو الحزبى أو الجهوى أو الدينى (بدون تمكين)،عن طريق منح كل السودانيين الحرية الكاملة لإنتاج كل السلع والخدمات المشروعة دينياً وعرفياً وتبادلها بيعاً وشراءً بالأسعار التى يتراضون عليها.
    ورابعاً التحرر من وهم توطين زراعة القمح فى السودان وتحويل مشروع الجزيرة إلى أكبر مزرعة فى العالم للمنتجات الزراعية الشتوية القابلة للتصدير من بقوليات وخضروات وبهارات.
    وخامساً التوقف عن عبث تحديد سعر صرف الجنيه السودانى بقرارات إدارية إعتباطية لمصلحة المتنفذين الذين بوسعهم الحصول على الدولار بالسعر الرسمى الذى تحدده الحكومة ويكون دائماً اقل كثيراً من سعر السوق الموازى. وتحرير سعر الصرف تحريراً كاملاً ليحدد سعر الدولار والعملات الأجنبية الأخرى بالتفاعل الحر بين البائعين والمشترين.
    وسادساً القيام بإصلاح ضريبى شامل وعادل يجعل الضرائب المباشرة على الدخول هى المصدر الأساسى لإيرادات الحكومة.
    وسابعاً تطوير القطاع المصرفى وتحريره من القيود التى تحد من حركته وقدرته على حشد المدخرات وإتاحتها لتمويل الإستثمار.
    وثامناً إستعجال تطبيع علاقاتنا مع الدول الغربية ذات النفوذ الكبير لإزالة موانع تدفق الإستثمارالأجنبى المباشر ولإزالة عبء القروض.
    وقد قلت أعلاه إنه من المهام الأساسية لرئيس مجلس الوزراء التعامل بذكاء مع المحيط الداخلى والخارجى لحشد الدعم السياسى والفنى والمالى لحكومته.والدكتور عبدالله آدم حمدوك يدرك أهمية تلك المسألة وهو قادر على القيام بها إذا ما ساعدته مكونات إعلان الحرية والتغييرولم تشوش ولم تزايد بالشعارات ودغدغة مشاعر الناس للكسب الحزبى ولم تضع أمامه المتاريس.

    مقالات سابقة ل سعيد أبوكمبال بسودانيزاون لاين الان

  • خيارات الدكتور عبدالله آدم حمدوك بقلم: سعيد أبو كمبال
  • جنون الدولار والتوقعات المتشائمة بقلم:سعيد أبو كمبال
  • حول مآلات القرارات الحكومية الإقتصادية الفطيرة بقلم: سعيد أبو كمبال
  • عذراً الأستاذ المحترم محجوب محمد صالح بقلم سعيد أبو كمبال
  • تكنوقرط ضوارس ولا مكان للمهرجين السياسيين بقلم سعيد أبو كمبال
  • من أجل برنامج عاجل ومساندة سياسية بقلم سعيد أبو كمبال
  • على البرهان أن يتحرك عاجلاً بتفعيل المادة (25)(3): بقلم سعيد أبو كمبال
  • المآلات الإقتصادية لفرمانات قوى إعلان الحرية والتغيير بقلم سعيد أبو كمبال
  • سياسة سعر الصرف والسير فى طريق حكم الإنقاذ بقلم سعيد أبو كمبال
  • ما هو منطق المشاكسين والفراعنة الجدد بقلم سعيد أبو كمبال
  • آلية عليا والهروب إلى الأمام بقلم سعيد أبو كمبال
  • حكومة ثورة ديسمبر2018 ومشاكسة حاضنها السياسى بقلم سعيد أبو كمبال
  • ثورة ديسمبر 2018 و التحديات الإقتصادية الآنية الضاغطة بقلم سعيد أبو كمبال

  • البدوى وإستبدال الضلال الأكبر بالضلال الكبير بقلم سعيد أبو كمبال
  • متى يحين الوقت يا إبراهيم ولد الشيخ؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • الحركة الإسلامية والبناء على شفا جرف هار بقلم سعيد أبو كمبال
  • الموازنة و إصلاح وعودلة وترشيد إدارة الدولة السودانية بقلم سعيد أبو كمبال
  • ما يجب أن تكون عليه موازنة حكومة السودان القومية للعام 2020 بقلم سعيد أبو كمبال
  • لماذا يضع حزب البعث المتاريس فى طريق الإصلاح الإقتصادى؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • التحزم والتلزم مطلوب فى كل الأحوال بقلم سعيد أبو كمبال
  • السودان ورزيئة الحلاقيم الكبيرة بقلم سعيد أبو كمبال
  • وزير المالية والتخطيط وإهدار الفرصة التاريخية بقلم سعيد أبو كمبال
  • هل تعطى قوى الحرية والتغييرنصيحة الأصدقاء الألمان الإهتمام المستحق؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • حكومة حمدوك وتحديات التطلعات العالية والندرة الحادة بقلم سعيد أبو كمبال
  • أفكار ومقترحات متواضعة فى شأن ثورة ديسمبر2019 بقلم سعيد أبو كمبال
  • المراديف ومصادرة سيادة الشعب السودانى بقلم سعيد أبو كمبال
  • هاجروا إلى الله بأموالكم الخاصة أو هل يفعلها أيلا ؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • حذار الوقوع فى نار الإنتقام بقلم سعيد أبو كمبال
  • هل التفويض الإنتخابى أو الشرعية القانونية شيك على بياض؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • الوسطاء لا يلعبون ملوص يا دولة معتز موسى بقلم سعيد أبو كمبال
  • السقوط المهنى والأخلاقى لإدارة بنك السودان المركزى بقلم سعيد أبو كمبال
  • هل سيكون عام 2019 عاماً (فيه يغاث الناس وفيه يعصرون)؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • إنه الإقتصاد ياغبى بقلم سعيد أبو كمبال
  • الأفق الزمنى القصير ومخاطر القرارات الفطيرة والمبتسرة بقلم سعيد أبو كمبال
  • إدارة الدولة و تحديات الندرة بقلم سعيد أبو كمبال
  • حول تحديد الأسعار بقرارات إعتباطية أو الغرق فى شبر موية بقلم سعيد أبو كمبال
  • السودان بلد البدع بقلم سعيد أبو كمبال
  • معتز موسى بين موجهات الرئيس البشير و تمترس المتمكنين بقلم سعيد أبو كمبال
  • إدارة الدولة و زفرات الطيب مصطفى بقلم سعيد أبو كمبال
  • إدارة الدولة السودانية: ماذا حدث و ما يجب أن يحدث؟ بقلم سعيد أبوكمبال
  • إلى أين وصلت قرارات لجنة سعر الصرف؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • الإنتخابات والحضور والصوت المسموع بقلم سعيد أبو كمبال
  • هل تنزع مقاطعة إنتخابات 2020 الشرعية عن مخرجاتها؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • متلازمة الإقتصاد السودانى و الخيارات دون الصفرية بقلم سعيد أبو كمبال
  • صلاح قوش وبناء و تقوية المؤسسات بقلم سعيد أبو كمبال
  • من أين جاءت القطط السمان؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • حظر تمويل العقار و منطق ال (لامنطق) بقلم سعيد أبو كمبال
  • عندما يمسك الرئيس شخصياً بالملف بقلم سعيد أبو كمبال
  • خطل إدارة الإقتصاد الحر بمنظور تحكمى بقلم سعيد أبو كمبال
  • على صلاح قوش أن ينقض ما غزلت يداه بقلم سعيد أبو كمبال
  • ملاحظات حول موازنة حكومة السودان المركزية للعام 2018 بقلم سعيد أبوكمبال
  • الدكتور صابر و حديث الصراحة و الدغمسة بقلم سعيد أبو كمبال
  • العتبانى و المهدى و محاولة جمع الأصفار بقلم سعيد أبو كمبال
  • حازم حزم شنو ؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • الدولار والدوران داخل دائرة الفشل بقلم سعيد أبو كمبال
  • الرئيس البشير و تحطيم ترسانة التمكين الإقتصادى الحزبى بقلم سعيد أبو كمبال
  • حول مآلات مدرسة التمكين بقلم سعيد أبو كمبال
  • حول مغالطة زراعة القمح فى السودان بقلم الدكتور سعيد أبو كمبال
  • الإنقاذ ومحاولة تسجيل هدف فى الدقائق االأخيرة بقلم سعيد أبو كمبال


    عناوين مقالات بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 23/9/2021
  • انقلاب ابو القدح علي ظهره يضعه في موقف محرج
  • البرهان المرضان بالكرسي والكباشي راس الفتنة!!!:بشير عبدالقادر
  • حرمة وكرامة وكلمة أخيرة: مصطفى منيغ
  • في ذكري رحيل العندليب زيدان:صلاح الباشا
  • لم تفشل بعد ..المحاولة الإنقلابية الفاشلة قلم:عمر الحويج
  • واشنطن تظهر عزمها لتواصل الدعم للأكراد السوريين:أحمد صلاح
  • يتطاحنون .. فيطحنون المواطن:عواطف عبداللطيف
  • الإنقلاب وما أدراك ما الانقلاب!:الفاضل عباس محمد علي
  • صلاح الدين حمزة الحسن:و يصرخون
  • محور الشر نموذج الانقلابات وطباخ السم!
  • من أنتم؟..:عادل هلال
  • الحكومة الإنتقالية ... ما لها وما عليها:حــامد ديـــدان محمد
  • القوى المهنية تجميد اى اعلان لإضراب خلال الفترة!!
  • إلي أين ذاهب السودان:الطيب محمد جادة
  • قناة الهلال الفضائية ... حلم الأماسي:حامد ديدان محمد
  • ليس السياسيون فقط هم سبب البلاء يا حميدتي
  • الشوت ضفاري !:ياسر الفادني
  • تعاون أمني مشترك للحيلولة دون انفجار الضفة الغربية
  • كيف تصنع انقلابا عسكريا ناجحا:د.فراج الشيخ الفزاري
  • جس نبض وكده ! :الفاتح جبرا
  • ودق الجرس الحزين :ياسر الفادني
  • أدب غير قابل للقراءة:د.أمل الكردفاني
  • لا حرية وسلام وعدالة وتنمية إلا بإقامة كونفدرالية انهار النيل وبها ثلاث دول فيدرالية
  • الأزمة الاقتصادية سببها شركات الأمن والدفاع والجنيد التي تمتلك 82% من المال العام يا برهان وياحميد
  • مدنيتنا الكذوب، التي هزمت الإنقلاب..
  • فترة الثقافات المبكرة من تاريخ السودان القديم 3
  • المدنية المتوهمة في السودان:د.أمل الكردفاني
  • التشتت القيادي والسياسي سيد الموقف؟!
  • ذاكرة المقال06/01/2021 مجلس السيادة فوضى التصريحات!!
  • برهان ينفذ تعليمات رئيس المخابرات المصرية بحذافيرها للإضرار بالبلاد
  • صندوق الشرق: هو شويه مش موجود
  • السفارة الامريكية في الخرطوم وتفاصيل الانقلاب العسكري المزعوم
  • وهل تبقى وقت للعب بالزمن يا سلك و يا فيصل ؟؟
  • الفترة الإنتقالية بين التعديل والتمديد مهددات ومحددات الانتقال الديمقراطي
  • ان لم تلغ اتفاقية اركو مناوي مع موانىء دبي فستصبح دارفور قريبا الإمارة الثامنة
  • صدق الانقلاب وهو كذوب بقلم:اسماعيل عبد الله
  • ولا هُم يحزنون بقلم:ماهر طلبه
  • ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني بقلم:سري القدوة

    عناوين مواضيع المنبر العام بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 23/9/2021
  • ترجمات من الشعر المجري- موضوع متجدد
  • هل السودان مقبل علي حرب اهلية؟
  • البرهان يستخف بالشعب السودانى وثورة شبابه وكنداكاته مشيرا إلى كلاب تنبح وهم ماشين .
  • الانقلاب تم وبنجاح
  • أجاز الموازنة.. تفاصيل أوّل اجتماع مشترك برئاسة البرهان وحضور حمدوك بعد المحاولة الانقلابية
  • حمدوك يصدر قرارا قضى بخروج الأستاذ الجامعي والباحثين من قانون الخدمة المدنية
  • “مسار” يهاجم خالد “سلك”: الحديث عن المواجهة “كلام هواء ساكت”
  • اشاعة في الخرطوم تقول اقالة لكل من وزير الداخلية والدفاع ومديرجهاز الامن
  • وكالات الأمم المتحدة تمنح جائزتها للجمعية السودانية لسكري الأطفال
  • نبيل اديب يكشف نهاية فترة رئاسة البرهان لـ”السيادي”
  • السلطات السودانية تصادر ممتلكات حماس بالخرطوم
  • إعدام الطبيبة قاتلة حماتها
  • صلاح كرار يحذر البرهان من مغبة تفكيك سلاح المدرعات
  • بيان من السودانيين فى المهجر
  • هبوا يا مكين تيراب
  • جك الفول اصدارة أدبية جديدة هذا العام بمعرض الشارقة للكتاب
  • لمن يكون طفلك شيال حال تعمل معاهو شنو....
  • والله أنا متمنى طشمـــــة زى دى لى سنين طويلـة
  • تعيين وزير وزوجته في التشكيل الجديد بولاية النيل الأزرق
  • ارهاصات انقلاب في السودان بمشاركة حمدوك.. تحرك عسكري لاعتقال بعض قيادات الحكومة الانتقالية
  • إثيوبيا تتهم السودان بالتستر على تدريب لاجئين تقراي داخل أراضيه
  • توقعاتي للتشكيل الوزاري لحكومة البرهان و حميدتي بعد اعلان انقلابهم
  • اين كيزان المنبر الكانو متشددين؟ علق البوست يا رئيس
  • تأملات في المحاولة الانقلابية 21/9/21 محمد محمود راجي
  • ***** خطيييير : العساكر و الحرية و التغيير اتفقو على انقلاب *****

    عناوين الاخبار بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 22/9/2021

  • عقب توقف دام لمدة 10 شهور إستئناف إستخراج تراخيص السلاح الأسبوع القادم
  • السودانيون بكندا: لن نسمح بعودة أي ديكتاتورية
  • لقاء بين حركة بلدنا والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال
  • قوى الإجماع الوطني تدعو لمحاكمات فورية لرموز النظام البائد القابعين فى السجون
  • غوتيريش يدين محاولة الانقلاب بالسودان ويؤكد مساندة حكومة حمدوك
  • الحزب الشيوعي السوداني يطالب بمحاكمة علنية للمتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة
  • بعد المحاولة الانقلابية الاخيرة:الإتحاد النسائي السودانى يحذر من الإنتكاس والردة
  • تجمّع المهنيين السودانيين يتهم المجلس العسكري في المماطلة في تسليم السلطة للمدنين
  • بيان من مؤتمر البجا التصحيحي حول قضية شرق السودان
  • الجبهة السودانية للتغيير تدين المحاولة الإنقلابية الفاشلة.. وتتمسك بالنهج الديموقراطي....وترفض الاس
  • جامعة الخرطوم:بيان من مديرة الجامعة حول المحاولة الانقلابية الفاشلة























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de