منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 16-12-2017, 09:31 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المنصور خالد ومرافعة السفير جمال بقلم أحمد محمد البدوي

05-11-2015, 10:05 PM

أحمد محمد البدوي
<aأحمد محمد البدوي
تاريخ التسجيل: 11-11-2014
مجموع المشاركات: 26

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المنصور خالد ومرافعة السفير جمال بقلم أحمد محمد البدوي

    10:05 PM Nov, 06 2015
    سودانيز اون لاين
    أحمد محمد البدوي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى

    زبد بحر (21)
    لو أن السفير جمال محمد إبراهيم اكتفى في دفاعه عن المحتفين بتكريم منصور خالد، بذكر أسماء بعض هؤلاء القوم الكرام ممثلين في الرجال الأفاضل: عبد الملك وحسن تاج السر ومحمد الشيخ حسين، وعلي شمو (أبوروف) و شاعرنا : م م إبراهيم ،لكان أوفى وأسدّ، ولقلنا هؤلاء من خيارنا، فضلا عن أن القضية لاتحتاج إلى مشروعية ولا استدلال، فمن حق أي مجموعة من السودانيين أن يعملوا على تكريم من يريدون من السودانيين بما يعن لهم وبما يتضافرون على تحقيقه، بغير مشاحة وبلا تثريب، ومنصور خالد االذي نعرفه أولا وأساسا بوصفه كاتبا ذا قلم يستحق التكريم.
    بيد أن السفير جمال مضى في إسباغ النعوت بلا تحرز، ليشمل مدحه المتطرف، في مقام تكريم منصور خالد، جماعة من القوم الذين يتعارض تبجيله لهم ، مع حقائق تاريخية ومثبتة، يؤكدها التحليل الملموس للواقع الملموس!
    فمن بينهم عبد الله أحمد عبد الله: رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي في جامعة الخرطوم الذي انشق من المؤتمر الديمقراطي الاشتراكي، قبيل مجيء ثورة مايو التي في حكاياتنا، منخرطا انخراط تمازج في ومع التجربة المصرية، فلما جاءت مايو التي! انخرط فيها التنظيم انخراط أصحاب حق واسياد بيت من الأقربين، فصار عبد الله مديرا لجامعة الخرطوم ووزيرا للزراعة وحاكما للشمالية كاملة الدسم يومئذ، بل هو الذي أتاح لعمر بليل ان يكون مدير الجامعة بوصفه من أهل البيت، وصار إسماعيل الحاج وزير الإعلام وحسن عابدين وزير رئاسة الجمهورية ونار هبة 1973 مشتعلة.
    فلما كتب منصور خالد مقالااته عن فساد مايوومايو يومئذ ماتزال موجودة في حكاياتنا ونشر منصور مقالاته في : الأيام جريدة الحكومة المايوية، مسلسلة موثقة ومتحدية: الأغنياء الجدد من أصحاب المناصب الدستورية : من كان وارثا أو مكتنزا لمال حصله بعرق جبينه قبل مايو فليقل لنا !ورتب!
    فرد عليه أسماعيل الحاج موسى باسم تنظيمه وباسم رئيسه عبد الله بالويل والثبور وتهريج الأمور، بحسبان رده دفاعا عن الثورة التي قال في برنامج : لو كنت المسؤول في مواجهة بشير محمد سعيد الصحفي الذي يمثل المعارض الناقد، قال إسماعيل بالصوت والصورة :"أنا كملتزم بفكر الثورة" ! ثورة مايو التي في حكاياتنا!
    ومن بعد ظهرت مقالات منصور في كتاب وبنصها الإنجليزي في كتاب آخر
    Revolution of Dismay
    ومن يومها وإلى قيام الانتفاضة كان منصور في قائمة الأعداء الشخصيين للتنظيم رئيسا ومستوزرين باسم الولاء والالتزام بفكر الثورة، وناله ما ناله من عنت الموتورين.
    إلى أن جاءت حكومة الانتفاضة ودخل منصور الخرطوم البحرية وخرج منها متوجها إلى مطار الخرطوم وكان إسماعيل الحاج موسى ورئيسه قد مرا على سجن كوبر بجريرة الولاء لثورة مايو التي صارت معروفة يومئذ بالسدانة والرءالواحد: سادن والمجموعة سدنة!
    فلما حلت نكبة الإنقاذ، ألفت منصورا في قيادة الجهة المعادية التي كان هدف الإنقاذ إنقاذنا منها!
    ومنصور ثاني اثنين إذ هما في النار حسب ماتقوله الحكومة وإعلامها ووفق السياسة التي التزمت بها وزارة الخارجية وبالتالي سفاراتها ، وجوهر تلك السياسة: أن جون قرنق وأن منصور خالد عميلان لإسرائيل ومن نافلة القول عميلان لأمريكا الكامنة في جيب الصهيونية!
    فمن هم سفراء الإنقذ الذين تولوا كبر تلك الحملة المقدسة؟ هم عبد الله أحمد عبد الله سفير الإتقاذ في أمريكا وحسن عابدين سفيرها في لندن وينضاف إليه من المحتفين الذين تولوا سفارة الإنقاذ في الغرب: عروة ممثل الإنقاذ في الأمم المتحدة الذي اعترف أمام محكمة الرجل الطيب عمر: أنه شارك في ترحيل الفلاشا إلى إسرائيل وأنه زار مبنى اليى آي أيه في أمريكا برفقة الرجل الطيب عمر الطيب، ومن منبر هيأة الأمم أدان الحركة الشعبية ووصم منصور خالد بالعمالة لإسرائيل وأعداء الإسلام.
    ولا تنس أن إسماعيل عضو معين في برلمان الترابي وتواليه وأنه أي إسماعيل مسؤول لجنة الإعلام فيه، وشعارها العداء والوصم بالكفر والعمالة للإسرائيل وأمريكا المتصهينة مما يقع كله على رأس منصور الحليق بالفطرة وهو نفسه الذي اشتكى آمال عباس لأنها كتبت كلاما ضد الثورة ( غير مايو هذه المرة) ووضعت في الحراسة ونامت على البلاط ونالت جائزة عالمية عن وقفتها!
    أي مرة أخرى جاء هؤلاء جماعة : عبد الله سفراء يشهرون العداء المقيت لمنصور ولكن هذه المرة باسم الترابي وتوجهه الحضاري، وكان عدوهم الأول في السودان هو الترابي وحركته الإسلامية، باسم التجربة الناصرية التي ارتضوا اسم تنظيمها السياسي علما عليهم!
    الآن جاء هؤلاء لتكريم منصور خالد بعد كل هذه الوقائع التاريخية!
    أو لم يكف أن منصور خالد جاءهم من بعد من الغابة مستشارا في القصر، وارتضت الحكومة وهي مرغمة أن تضع يدها في يده وبمواثيق دولية، وبنقض عملي لكل ما قيل عنه وعن عمالته: جاء منصور منتصرا! والعبرة بالخواتيم خلال خمس سنوات!
    وثالثة الأثافي: إلياس فتح الرحمن ورد اسمه في الإعلان مدفوع الأجر في آخر القائمة بعد الأسماء المبدوءة بحرف الياء حسب الترتيب الألفبائي الذي التزمته القائمة دلالة على توخي (عدم التفرقة بين الموقعين) وكان محله المنطقي: مع اصحاب الساء المبدوءة بالهمزة!!ووصفه جمال بصاحب الإنجاز العظيم الذي أقام دار نشر " بجهده الخاص" وبالتالي أهم ناشر سوداني!
    بالبداهة : إلياس فتح الرحمن : حرامي، يأكل أموال الكناب بالباطل ويمارس هذا العيب بصفاقة
    وبضمير خرب هذا إذا كان له ضمير ذات يوم!
    تولى نشر كتابين من كتبي كانا منشورين من قبل، أحدهما نشرته وزارة الثقافة المصرية!
    ولم أنل ولا مليما بل دفعت من جيبي بل حضرت إلى القاهرة مرتين!
    وأخيرا قابلت المصري صاحب الدار الثقافية التي نشر كتابيّ باسمها، وكان قد اتصل بي قبل سنوات: كيف تريد الحصول على حقوقك! هل نحولها لك فقلت دعها عندك سأستلمها عندما آتي إلى القاهرة!
    قال لي الناشر إن إلياس استلمها كلها وحدثني أن مروان حامد الرشيد نشر له إلياس في تلك الدار روايتين أتاه مروان يسأل عن إلياس وعن حقوقه!
    ولما رجعت إلى : نور الهدى وأخبرته وكنا في سوق كتاب ببلد عربي قال لي : لماذا لم تسأل الناشر المصري بما فعل به إلياس شخصيا ورجعت إليه وعرفت أنه أحد ضحايا إلياس بل أكبرهم حظا من النكبات! من يأكل المصريين فهلوة يكون شبيها بقتال القتلة!
    وليسأل السفير لماذا لم يعد إلياس يتولى نشر كتب مركز عبد الكريم مرغني؟ هل هناك سبب آخر غر أنه كان من وراء يطبع بعض تلك الكتب ويرسلها إلى الخليج حتى انكشف الموتور!
    ونور الهدى نفسه ملدوغ من إلياس ونور الهدى هو أعظم ناشر سوداني، نشر عددا من الكتب يفوق مانشرته كل الدور الخاصة والحكومية ومن بينها دار جامعة الخرطوم!
    وبجهده الشخصي، خرج من بيوت الأشبا ح مفصولا من العمل فطلى سيارته باللون الأصفر وعمل تكّاسيا وشرع في النشر وبمقاومة وما يزال يعاني من ويلات التضييق والمصادرة!
    علينا أن نتذكر الآن أن إلياس كان مدير دار الثقافة السوفيتية بالخرطوم وقضى فترة دراسية تعليم كبار بموسكو في معية تلك الوظيفة! وهو المستشار االثقافي لاتحاد الكتاب السودانيين اتحاد كمال الجزولي الذي يسرق حقوق الكتاب ينال دعم ذلك الاتحاد بمعنى انصر أخاك ظالما،
    وسيجد من يشكو ، كمالا الجزولي يسعى لتبرير السرقة والظلمة في المحكمة وداخل الاتحاد، ومن ناقلة القول أن السمة التي كانت تصم منصور في منشوراتهم لم تمسح بعد أو كما قال ع ع إبراهيم! فكيف انتقل من موسكو ودار ثقافتها إلى حمى منصور!
    كل علاقة منصور بإلياس أنه يشرف على طبع كتبه في القاهرة ولهذا تشيع الأخطاء والعيوب في مؤلفاته بصورة لا تتلاءم مع الأسلوب العالي الذي يكتب به مننصور!
    وهنا نسأل : ما المقومات الأخلاقية التي تحكم الضمير الثقافي عند أمثال هؤلاء الناس الذين يسبغ عليهم السفير ما يعلهم ائمة مقدسين!
    ليس لإلياس سمعة الآن في القاهرة وبين العافين في الخرطوم، إنها سمعة مشينة ومسيئة للسودان داخليا وخارجيا!
    هل أكرر لازمتي: الإفلاس هين لكن المصيبة في السقوط الأخلاقي يامعشر الأفندية جلابة الانتلجنسيا1
    إن السفير جمال ينتمي إلى تيار واضح في الإنتلجنسيا السودانية: أنهم لا يستقصون المعلومات ولا يدققون ويستكملون كلامه بالتهويل وإسباغ النعوت المغالية سلبا وإيجابا، وما قاله عن إلياس، ينطبق على ما قاله عن منصور خالد، فقد لاحظت أن معظم من يتكلمون عن منصور، لا يعرفونه معرفة متابعة أو تدقيق وينطبق عليهم ما قاله الأستاذ في كتابه: زعيم جبهة الميثاق في الميزان : فوصف الترابي ب: " ضحالة الثقافة وسطحية التفكير"!
    أول كتاب نشره منصور خالد هو : رحلة إلى إيطاليا، نشره مكتب النشر، عام 1954، وكان موجودا في المدارس الابتدائية والمكتبات بنوعيها حتى سنوات السبعين، قرأناه في المرحلة الابتدائية! أين كان السفير في المرحلة الابتدائية!
    أما أول مقال لمنصور فمنشور في مجلة مدرسة وادي سيدنا، كتبه وهو من طلابها يومئذ، ولعله أول مقال ناضج يكتبه سوداني يتذوق فيه شعر التجاني تذوقا منهجيا!
    كتب السفير عن كتاب حوار مع الصفوة، وأنه نشر بعد اكتوبر، الحق أن الكتاب سلسلة مقالات نشرها منصور في جريدة الأيام بعد حل الحزب الشيوعي، وبه مقال نشره في مجلة الطليعة القاهرية، منبر اليسار المصري في ظل الاتحاد الاشتراكي ( المصري) تناول فيه نكروما وأحسبه عرض لتجربة الجزائر أيضا وقد قدم لطفي الخولي محرر المجلة منصورا بقوله: الكاتب التقدمي السوداني. هذا في زمن ناصر ( خل بالك مما قاله عنه الاتحاد الاشتركي (السوداني )
    التنظيم المذكور)
    ولمنصور مقالات متميزة لم تجمع في كتاب، بعضها أحاديث قدّمت من القسم العربي في ( البي بي سي) ونشرت من بعد في مجلة المستمع العربي، وتتناول الأدب العالمي وعيونه، وبعضها ظهر في الصحف مثال مقاله السامق عن اختيار رواية موسم الهجرة إلى الشمال كواحدة من أهم مائة كتاب في تاريخ العالم، وأغلب الظن أنه نشرها لتكون درسا لحسن أبشر الطيب الذي نشر كتابا ملهوجا عن الطيب صالح، جمع فيه وحشد الصالح والطالح، وبعضه مما كتبه الطيب صالح، واستخدم معلومات سرقها من كتابي ولكن الشاهد أنه تعمد إبعاد منصور، ومنصور من أولى الناس بالكلام عن ط. ص. وأدبه والمعروف أن حسن أبشر الطيب صار الملحق الثقافي في سفارتنا بواشنطن في عهد منصور وهذا المنصب كان قاصرا على اساتذة التربية والتعليم ولم يكن حسن ابشر يعمل في وزارة التربية أي هبط بالباراشوت، وهو عمرابي من أهل منصور وعندها قلت لنفسي: ديل أهل زيتهم في بيتهم بيد أن نكران الجميل حار، أما أنافما سبب جريرتي عند الحسن الأبشر! وكذلك مست الجناية ديوان م م إبراهيم بمقدمة حسن أبشر، كيف يقدم لمكي وعبد القدوس في الركب وعبد السلام نور الدين في الميدان، على أنني أتمنى أن تكون تجربة مكي في طبع أعماله الكاملة على يد إلياس سعيدة، جللتك السعادة!
    والمقال على كل درس وإضافة متميزة كان يمكن أن تبقى مطمورة معانيها!
    وعندما أتى السفير لتبيان مآثر منصور في الخارجية لم يذكر أهم إنجاز لمنصور على مدي أيامه في الخارجية وهو اكتشاف البترول، فقد أفاد من معرفته وتتبعه وعلاقاته لمصلحة بلده، ونجح ولكن بهاء الدين بحكم تكوينه لاتهمه المصلحة العامة، إنما فكر في مصلحته الشخصية واستطاع أن يحمل نميري على إزاحة منصور من الخارجية ‘لى وزارة التربية ومن بعد منح البترول والذهب وكل خيرات الجنوب والغرب لخاشقجي وهو رجل لا خبرة له ولا دراية والبترول يسند أمره للشركات المؤهلة وجاءت الانتفاضة وسقط الأمر كله من يد خاشقجي وقبع بهاء في السجن والمهم تأخر إنتاج البترول ولو سار الأمر على نهجه المرسوم لتوفر البترول منذ أواخر السبعين!
    هذه ماثرة منصور ما ادعاها، بيد أن السفير جمال ذكر من حسنات منصور دوره المهم في اتفاقية أديس أبابا 1972 وقيام الحكم الإقليمي في الجنوب وحلول السلام، وكان معه ثلاثة آخرون وعلى طابعة ظهرت صور الرباعي!
    هذا صحيح إنجاز ولكن لماذا لم يذكر السفير جمال دور منصور في انفصال الجنوب؟
    انفصال الجنوب: خيانة وطنية يقع وزرها من جهة على الترابي والبشير ويقع وزرها من جهة أخرى على منصور وقرنق الذي مات بمعنى قتل!
    وقد دخل منصور الحركة من أجال قيام العدل في سودان جديد موحد يمكن أن يكون رئيسه قرنق، فاين السودان الموحد! منصور في الجانب الآخر من إنجازه التاريخي مدان بجريمة انفصال الجنوب، وذلك لأننا ننظر إلى الأمور من وجهيها ونديرها لتبين مزاياها وقصورها ايضا.
    وهنا لابد من أن نختم بمنحى سلبي اقترفته يد منصور ويجب أن يثبت في مواجهة المغالين في التكريم المحتشد.
    ففي عام 1957 كتبت جريدة الناس التي كان يكتب فيها منصور خالد وهي من جرائد حزب الأمة الذي كان حزبا حاكما ورئيس الوزراء عبد اله خليل وزعيم المعارضة الماجد مبارك زروق.
    كتبت الجريدة قاذفة متجنية على مبارك زروق فوصفته قائلة : الشاب الأنيق المعطر وقالت إنه خال من أي مؤهلات سوى أنه يرضي نزوات رئيسه وربما شهواته، وأدانت المحكمة الجريدة وألزمتها بالاعتذار، في حين تولى زروق المرافعة بنفسه عن نفسه ويقال بما هو إجماع شفوي أن ( بفت همزة أن هنا لأنها بمعنى الظن) منصور خالد هو كاتب ذلك الكلام ولكنه من المؤكد تولى الدفاع عن الجريدة ( في الشريعة) وفي الحقيقة الدفاع عن نفسه.
    والجريدة التي وصمت أول رئيس وزراء بما وصمته به هي الجريدة نفسها التي تصف ذلك الرجل : إسماعيل أزهري بانه ليس سودانيا وإنما " فلاتي" وهي مقالات كتبها خالد أبو الروس ووصمها باسمه ولم ينكرها!
    ولما جاءت مايو التي ومنصور خالد وزير الشباب، اختطفت منظمة فلسطية رئيس تحرير الناس وهو محمد مكي من بيروت بمساعدة مصرية! وحمل على طائرة سودانية توقفت في مطار القاهرة وفي الخرطوم حملوه إلى قاعدة عسكرية وتمت تصفيته هناك!
    وتمر الأيام ويكتب صلاح أحمد ‘براهيم عن انتماء منصور لحركة قرنق: خلع منصور خالد سراويله ودخل الغابة ورد عليه منصور في كتاب تال: بعض الناس يكتب وكأنه يفسو بفمه!
    علما بأن منصورا بعد الانتفاضة في كتابه : الفجر الكاذب تناول الترابي وتطبيق الشريعة ثم قال: هل يريد بعض الناس قيام "سدوم" جديدة اي في السودان والإشارة واضحة!
    وحين يكتب منصور عن الذين حملتهم أمهاتهم على ظهورهن وهن عابرات حدود السودان، يأتي علي ابو سن في كتابه : المجذوب والذكريات ، ليقول : إن منصورا يفخر بآله وتدريسهم مختصر خليل لأيفاعهم وهذا القول صحيح وأقل من حق آل عبد الماجد في أمدرمان وآل الشيخ عباس الفكي في النهود، ويقول أبوسن: إن المجذوب رد عليه بهذا الكلام منقولا من أغنية ما:
    البرنو والفلاتة تشيلم الكراكة
    كراكة نمرة تلاته
    وما كان من منصور إلا أن أصدر كتابه الثلاثية الماجدية في مجلدين، يشتملان على مؤلفات آله وسيرهم واسماء تلاميذهم.
    أردنا من إيراد كل هذه المعلومات: إثبات ميسم العقلية العنصرية والجائرة التي ميزت صفوة مثقفي ذلك الجيل، في تعاملهم الاجتماعي والسياسي من الأفندية الجلابة بل صفوتهم أعني الغرادنة! بل أبناء الدفعة : منصور والترابي! لا بد من مواجهة هذا الواقع ، من اي جهة صدر!
    ومنصور هنا جان ومجني عليه ظالم ومظلوم!
    ولكن في حالة زروق وأزهري هل يقدم منصور على تقديم اعتذار للرأي العام عن تلك الواقعة!
    أتقدم بهذا بوصفي أحد من تعلموا من كتبه وأحد من يعرفونه كاتبا أولا وأخيرا!


























    أحدث المقالات

  • فصل من فصول معاناة ستات الشاي ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • الشعر والسيف للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • اعادة تشخيص أزمة الاحتقان المروري والحلول المطلوبة لخفضها
  • الانتخابات: الواقع ـ المسار ـ الآفاق.....8 بقلم محمد الحنفي
  • رسالة إلى صاحب الوقت: محمد المكي إبراهيم بقلم أحمد محمد البدوي
  • توطين الفساد ,القضاء هو المضغة التي في الجسد اذا فسدت فسد الجسد كله بقلم المثني ابراهيم بحر
  • nation at risk !!! أمة في خطر !!! بقلم الرازي محمدين
  • وهّم.. الحكومة الإنتقالية!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • هل تذهب كسلا في قفا الفشقا بقلم عباس خضر
  • للصمت العربي ثمنه بقلم نزار جاف
  • التعليم المصري يضع صفرا لتوفيق الحكيم! بقلم د. أحمد الخميسي
  • حكاية أبو القُنْفُدْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • ملامح التسوية السودانية القادمة بقلم بابكر فيصل بابكر
  • ابرد .. في صوت طلقة ودبابة ! ( 3 ) . بقلم . أ . أنـس كـوكـو
  • الـدوام للـه!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • ملاك رحمه في صورة انسان الجراح الامريكي توم كاتينا نصير النوبة بقلم ايليا أرومي كوكو
  • بنات كلب بقلم محمد رفعت الدومي
  • التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط بقلم ميثاق مناحي العيساوي
  • التفريق بين المقاومة والإرهاب في القانون الدولي بقلم غازي حسين
  • من يناصح الفكي .؟ بقلم خالد تارس
  • مستقبل السودان بين امرين لاثالث لهما بقلم محمد فضل علي..كندا
  • (عقَّدتينا وكده)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الرئيس في السعودية..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • السودان والدور الإقليمي المجيد بقلم الطيب مصطفى
  • الحركة الإسلامية في السودان الصعود إلى الهاوية بقلم حسن الحسن
  • فقه الخيبة والكتمان ، المعتمد المهاجر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سوف يمر.. غصباً عنك و عن هنادي الصديق و عني! بقلم عثمان محمد حسن
  • كلمة بحق شاعر الطبيعة حمزة الملك طمبل بقلم بدرالدين حسن علي
  • الهوية السودانية بين هندسة الموافقة والصرف الذهني بقلم نورالدين مدني
  • امك .... ما قلت ليكم ؟ بقلم شوقي بدرى
  • عِندما يَطرُق الشيخ بوّابة العِشق بِحدّ السّيف..! بقلم عبد الله الشيخ
  • الفريق السعودي لا يعترف بإسرائيل بقلم د. فايز أبو شمالة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de