لا يمكن الحديث عن رواندا، دون التوقُّف عند رئيسها (بول كاغامي) ، الذي جرى تنصيبه أول من أمس رئيساً لفترة رئاسية ثالثة بعد تعديلات دستورية، وشارك الرئيس البشير في حفل التنصيب ضمن مجمو" />

بول كاغامي ..! بقلم الصادق الرزيقي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-08-2019, 06:00 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-08-2017, 03:23 PM

الصادق الرزيقي
<aالصادق الرزيقي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 289

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بول كاغامي ..! بقلم الصادق الرزيقي

    02:23 PM August, 20 2017

    سودانيز اون لاين
    الصادق الرزيقي -
    مكتبتى
    رابط مختصر



    > لا يمكن الحديث عن رواندا، دون التوقُّف عند رئيسها (بول كاغامي) ، الذي جرى تنصيبه أول من أمس رئيساً لفترة رئاسية ثالثة بعد تعديلات دستورية، وشارك الرئيس البشير في حفل التنصيب ضمن مجموعة من الرؤساء والقادة الأفارقة،

    وحصل كاغامي على نسبة عالية من أصوات الناخبين الروانديين وأعيد انتخابه بعد حصوله على (98,66%) من الأصوات كما كان متوقعاً، ولم يكن لمنافسيه (هابين ييزا) و(فليب مبايمانا) وجود أصلاً في هذه الانتخابات ولم يشكلا تهديداً انتخابياً له.
    > قيمة هذا الرجل ليس في إنه أخرج بلاده من تحت الركام والرماد والأشلاء والجثث ورائحة الموت في أعقاب المذابح العرقية والإبادة الجماعية لتكون رواندا ثاني أسرع اقتصاد صاعد في إفريقيا، وتصبح أيقونة الجمال الاستوائي وعلى درة تاجها العاصمة كيغالي أنظف العواصم الإفريقية، لكن قيمته في الإرادة السياسية والوطنية الجبارة التي صنعت وطناً كان فتافيت وطن، وبلداً ممزقاً بجراحه منبوذاً بلطخة تاريخية كانت ستبقى مدى الدهر لأبشع صور الموت والقتل والإبادة.
    > عندما تولى كاغامي السلطة وهو من مواليد العام 1959م، كانت بلاده غارقة حتى أذنيها في دماء أبنائها المتقاتلين وبلغت ذروة القتل في العام 1994 عندما استعرت الحرب القبلية بين (الهوتو والتوتسي) وبلغ عدد القتلى في شوارع المدن وداخل الكنائس ودور العلم والمشافي وفي مكان حوالي مليون قتيل، على مدى شهور في هذه السنة المشؤومة كانت الفؤوس والسواطير والبنادق والسكاكين والهروات تحصد الأرواح وانتشرت الأجساد والأعضاء المقطوعة والرؤوس في الطرقات وقيل إن أكثر من عشرة آلاف كانوا يقتلون في اليوم الواحد، كان الشاب بول كاغامي الذي كان لاجئاً في الجار الشمالي لبلاده وعمل في صفوف الجيش اليوغندي يقود الجبهة الوطنية الرواندية التي تمكنت من الوصول الى العاصمة والسيطرة على السلطة ..
    > ماذا فعل هذا الرجل .. وهو ينتمي للتوتسي الذين تعرضوا للقتل والذبح، لم يجنح ولم يقُد بلاده للانتقام، بحث عن ما يجمع ويصلح، فاستعار من الإرث الإفريقي والتقاليد العريقة في قارتنا السمراء، أنموذج المصالحات والتعافي الاجتماعي وقدم تجربة فريدة بمحاكم (قشاشا) الأهلية التي فصلت في آلاف القضايا واعترف أمامها الجناة الذين ارتكبوا أفعال القتل، وصدرت أحكاماً وبرز العفو نضيراً ومضيئاً بين الأهالي المتحاربين، وتعود حروبهم الموروثة من مائة عام وتزيد، وكان كاغامي أمام خيارين، إما ترك نار الانتقام تسري لتحرق كل شيء في رواندا، او لجم الشعور السالب ولوثة التشفي لتتعافى البلاد وتنجو. ولم تمضِ سنوات قليلة إلا ورواندا بلد الألف جبل في قمة الدول الإفريقية، بنمو اقتصادي متسارع، وأصبحت علامة مضيئة من الأمان وإحكام سلطة القانون، وغادرت مربع الفقر بحلول عملية وعبقرية، وأصبح 98% من السكان يحظون برعاية صحية كاملة، وحظي الأطفال والشباب بتعليم مجاني، بينما كانت مشروعات التنمية والبنية التحتية تغطي هذا البلد الإفريقي الصغير المغلق، الذي انتعش بعد موات، وقام من الرماد كطائر البطريق ليحلق بجناحين في قلب القارة السمراء .
    > وبانت إرادة كاغامي الجبارة والقوية في قضيتين أساسيتين، أولهما أنه عندما أثبتت التحقيقات الاتهامات ضد فرنسا لتورطها وتقاعسها في موضوع الإبادة الجماعية ودورها فيه ودور قواتها التي كانت موجودة في الأرض الرواندية وقوات الأمم المتحدة، أصدر الرئيس الشاب قراراً بإزاحة اللغة الفرنسية وكانت اللغة الرسمية للبلاد ويتحدثها السكان جميعاً، واعتمد اللغة الإنجليزية بديلاً عنها كلغة رسمية للدولة بجانب اللغات واللهجات المحلية ومنها السواحلية. ففي غضون سنوات قليلة نسي الروانديون أن لسانهم كان فرنسياً وتحولوا للغة أخرى في إعجاز لغوي باهر، أن يتعلم شعب كامل لغة جديدة وتتغير كل السجلات والوثائق ومناهج التعليم والمكاتبات والمراسلات والصحف وأجهزة الإعلام وكل ما يجري على اللسان في لمح البصر! .
    > الأمر الثاني أن قوانين سُنت حرمت التنطق وإعلان الانتماء القبلي، فالهوية صارت رواندية ويجرم القانون أي تفوه بانتماء آخر او الحديث عن مجرد اسم القبيلة، بذا تخلصت رواندا من عقدتها ومكبلاتها وانطلقت نحو مستقبلها، ووضعت أرجلها على الطريق الصحيح، يضاف الى ذلك عندما أعلن الرئيس كاغامي لشعبه أن الرياضة يوم السبت واجبة لكل الروانديين لا تخلو الشوارع كل عطلة سبت من السكان وهم يمارسون الرياضة شيباً وشباباً ونساءً وأطفال في مشهد غريب شعب بكامله يجري ويلعب الكرة وكل صنوف الرياضة ليبنوا الجسد السليم ويقللوا من الأمراض المستعصية ويخففوا على خزينة الدولة كلفة الأدوية المستوردة العلاج .
    رغم ذلك وقيادة الرجل لبلاده ، لا يخلو سجله عند معارضيه ومنتقديه من انتهاكات صارخة ويوصف أنه ديكتاتور قاسٍ ، يحكم بيد من حديد .. لكن مهما كان، فإن بلداً عُد فاشلاً ونهض خلال فترة زمنية وجيزة في أقل من عشرين سنة، جدير بالاحترام واحترام قيادته..


    alintibaha






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان كنس التراش ....!!
  • الخرطوم ترفض اتهامات واشنطن بشأن حرية الأديان في السودان
  • فاطمة أحمد إبراهيم .. رحلة الوداع الأخير
  • السودان ومصر يناقشان التأشيرات ورفع الغرامات
  • إنطلاق فعاليات ملتقى السودانيين العاملين بالخارج بعد غد السبت
  • رئيس البرلمان: كمال عمر يستهدفني شخصياً
  • أمريكا تشيد بجهود السودان فى تحقيق الأمن بدول جواره
  • فريق محامين للإفراج عن 48 سودانياً في السعودية
  • وزيرا الإعلام في السودان وأثيوبيا يبحثان أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين
  • تشييع فاطمة أحمد إبراهيم .. تفاصيل يوم استثنائي
  • إرجاء محاكمة دكتور مضوي إبراهيم وآخرين
  • محمد حمدان دقلو حميدتي: لا نفكِّر في مواجهة هلال عسكرياً
  • الأمم المتحدة تساند السودان في رفع العقوبات
  • ترتيبات حكومية لفرض ضرائب على تجارة الإنترنت
  • تشييع جثمان فاطمة إبراهيم وأسرتها تعتذر عن هتافات شيوعيين
  • الآلاف يشاركون في تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • ظلوا يفترشون الأرض أكثر من (5) أيام المئات من حجاج ولاية الجزيرة يواجهون مصيرأ مجهولأ


اراء و مقالات

  • يوميات أحمد و حاج أحمد !! بقلم زهير السراج
  • تقرير جامعة )لوند( السويدية عن بيع أراضى السودان !! بقلم زهير السراج
  • سودان العجزة والمسنّين بقلم شهاب طه
  • فاطمة أحمد إبراهيم لكل السودانيين بقلم مصعب المشرّف
  • في الشراكة الأوربيَّة مع أقطار في إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الباسفيكي (2 من 2) بقلم الدكتور
  • لتفادي الطيش والدقيش ..هذا مالزم ويلزم للعيش بقلم عباس خضر
  • الدماء المسفوكة نتيجة فتاوى الخميني بقلم عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي
  • برافو وزير الصحة السعودي الطبيب السوداني بين أهله ضرب من الحطب بقلم كنان محمد الحسين
  • ثم ماذا بعد فاطمة عليها رحمة الله ؟ بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ( يا ريت ) بقلم الطاهر ساتي
  • من الحب ما قتل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ابن الكلب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المسافة بين روسيا وليبيا أصبحت صفراً...د.عز الدين حسين أبو صفية
  • لماذا يجد القادة الشيوعيون هذا الحب الجارف من الشعب السوداني؟ بقلم صلاح شعيب
  • ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • شجرة ألابنوس الفطنة العصية! شعر نعيم حافظ
  • ملاحظات علي محاضرة أصول الثقافة السودانية للبروفيسور عبد الله الطيب بتاريخ 12 يناير1991م

    المنبر العام

  • استفسار ..
  • الموت ما فيهو شماتة
  • تنويه بمؤلف أول دستور سوداني و ديوانه الشعري الأول: " سحر الأسطورة "، توجد صور - و ربما فيديو- لاح
  • أول سوداني يفوز بجائزة أفضل اجنبي يتحدث اللغة الصينية بطلاقة - صباحات سودانية - video
  • أسماء و دلالات : من أين جاءت تسمية بعض أحياء العاصمة المثلثة ؟؟
  • الولد بتاع الدرداقة الحمل الصبية الصينية في امدرمان عمرو 16 سنة
  • فلسفة الهوية
  • المسكوت عنه في حياة الراحلة فاطمة أحمد ابراهيم (أم أحمد)
  • قانون السياقه الجديد في العاصمه 😒
  • عنف جنسي وأعمال حرق وخطف بجنوب السودان
  • هل يسقط "السودان الجديد" في مستنقع العنصرية؟- بقلم: محجوب محمد صالح
  • تأجل تأبين الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم الذي كان مقررا له مساء أمس الأربعاء بمنزل الأسرة بالعباسية إ
  • موسى هلال يهاجم البشير وحميدتي
  • حركة موقعة على السلام تعلن التمرد ضد الحكومة السودانية
  • (يوناميد) تسلم موقعا بدارفور قرب حدود ليبيا لحكومة السودان
  • مناوي يرحب بموقف هلال الرافض لدمج قواته في الدعم السريع ويعلن دعمه لـ”سافنا”
  • شكوى فاطمة ضد أبو القاسم
  • أيكة ، استراحة منى عمسيب..او ذات طاقية صفراء..!!
  • ايثوبيا ترغب في مرور ٥٠٪‏ من صادراتها ووارداتها عبر ميناء بورسودان هل اعددنا العدة!
  • عبدالمنعم الفكى وباقى الفرقة الموسيقية عيب عليكم يهشكم ابوسن
  • السلفيون سيرثون بلاد السودان
  • عقرت النساء ان يلدن مثل فاطنة
  • وفاة رفعت السعيد
  • مشهد مثير من مقتل منفذ هجوم برشلونة
  • غرائِزُ الزُّجاجِ
  • عقلانية (مفقودة) في الفكر المعارض !!
  • المبدع طارق الامين يجاري حاج الماحي - يارحمن أرحم بي جودك ( التمساح )
  • تأملات في خطوط الطول.. وقصة " حول العالم في ثمانين يوما "
  • مقتل شخصين وإصابة 6 بعملية طعن في فنلندا
  • خريطة الطريق للخروج من ازمة السودان
  • زواج المذيعة سلمى سيد بدون حضور بشة
  • عن فاطمة احمد ابراهيم كتبوا
  • فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ بقلم/ كمال الجزولي


    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de