القصر الجمهوري هو المصنع الحقيقي لإنتاج الإرهاب الديني بقلم صلاح شعيب

نقل حي لتشيع زميلنا خالد العبيد الان بسدني استراليا
سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-30-2020, 05:01 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-21-2017, 03:37 PM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 232

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
القصر الجمهوري هو المصنع الحقيقي لإنتاج الإرهاب الديني بقلم صلاح شعيب

    02:37 PM February, 21 2017

    سودانيز اون لاين
    صلاح شعيب -واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر





    لم يبدأ التطرف الفكري والديني ضد الآخر مع تصريحات الداعشي الجزولي ولن ينتهي الأمر به. فكثيرا ما ننسى أن سلطة الإسلاميين قد سمدت التربة لهذا التطرف حين انقضت على السلطة، وفرضت نظاما مستبدا للحكم، يسيره البشير أثناء وجود الترابي وبعده بالقمع الجسدي والمعنوي كيفما شاءا. وإذا استتثنينا الذين يناقشون جذور التطرف بناءً على تخريجات الجزولي الأخيرة فإن الذين يهاجمونه، وكذا يعنفون الطيب مصطفى، هذه الأيام بضراوة إنما بحاجة أيضا إلى التركيز الدائم لطعن الفيل الذي يبرطع في حدائق البلاد. والفيل الإرهابي هو من يدير القصر، ويعقد الصفقات في جنح الظلام مع الإرهابيين المحليين، والإقليميين، والدوليين. هذا هو الموضوع يا سادة وتلك هي المنصة التي يجب أن تصوبوا نحوها. ولقد سئمنا كتابات للمعارضة تسعى إلى شخصنة القضية مع الخال الرئاسي، أو ممثل داعش في الخرطوم دون أن تنفذ مباشرة لمخاطبة البيئة التي أنتجتهما وتفنيد مزاعمهما الجهلولة. فلئن تعلقت االظروف التي أملت سطوع نجم الجزولي ثانية باستخدامه ككرت سلطوي في المعركة الدولية تعلقت كذلك ببنية وعي متطرفة ونشطة مهدت لهذا السبيل الذي سار فيه. وهذه البيئة تحتاج إلى مستحقات ما تزال النخبة تغفلها وتلعن سنسفيل ضمور المعارضة بينما هي في صالوناتها الوثيرة تقيم الأنس المترف حول ما وصلت إليه البلاد في ظل تمدد التطرف في السودان. وماذا يا ترى ننتظر من تقاعس الآلاف من حملة الشهادات العليا عن خدمة الوطن بالرأي السديد، والتضحية في سبيله، غير تمدد الجزولي والتيارات التكفيرية الناتئة والمستترة؟. وكم هم الذين يخرجون للتعبير في الفضاء العام من الأجيال التي تخرجت في الجامعات عند الستينات، والسبعينات، والثمانينات.؟!
    إن الأستاذة شمائل صاحبة القلم المثقف امتلكت الجرأة لطعن فيل البيئة من جذوره، ولذلك وضعها هذان الشخصان المتطرفان في مرمى نيرانهما. فكل ما قالته الزميلة الشجاعة هو أنها شككت بحيثياتها في التدين الشكلاني الذي صار سمة متصلة بحيوات الإسلاميين. وهذه حقيقة ساطعة كالشمس ولا تحتاج إلى مكابرات غليظة. فما أعان الله الإسلاميين الحاكمين على تنزيل مجهودات أسلمة زائفة لثلاثة عقود على الأرض، ولا أبانوا نموذجا للمسلم الذي يحتذى بعلمه، وخلقه، وصدقه، وزهده في التسلط، وعفافه عند المغنم. وعوضا عن ذلك أصبح غالب الإسلامويين يرضعون من ثدي البقرة السودانية الحلوب لمدى هذه العقود من الزمان. ومنتهى الموضوعية هو القول إنه في غياب معيارية للعدل أصبح فقيرهم غنيا، ومغمورهم في أيما محفل إبداعي رمزا وطنيا كاذبا، ومن كان يمتلك زوجة ضاعفها مثنى، وثلاث، وبعضهم رباع. ومن كانت خلفيته أنه لا يملك أرضا حتى في قريته القصية تحول إلى حائز على آلاف الأفدنة في مديرية الخرطوم. وذلك الذي كان مستدانا لصاحب الإيجار، واللبن، والجزارة، أصبح يملك بواخر نفط تجوب البحار. أما الذي كان يرعى ميراث أسرته من الحواشات فقد أضحى مُصدرا لأطنان اللحوم إلى دول الخليج. ومن عرف أن مجموع مؤهلاته هي أنه فني لا سلكي، لا غير، فإنه صار مالكا للبنوك، والشركات، وربما وزيرا للخارجية. وبعضهم امتلكوا أحزابا لخاصتهم يبتزون بها زملائهم في الحكومة، ومؤسسات إعلامية تخدم هذا الابتزاز الملحوظ. وهكذا تحول المشروع الخادم لشريعة الله، وعباده، إلى مشروع استثماري ضخم لعضوية الحركة الإسلاموية التي ما تزال توظف الآي الكريم، والسنة النبوية، ومأثورات الإسلام لخداع الناس، بينما المسغبة والأمراض والهروب من البلاد تطبق على أحوال فقراء مسلمي السودان، وغير المسلمين، والذين كانوا أولى بالرعاية إن كان موضوع العدل على هدى الإسلام قد حمل الجماعة الإسلاموية للوصول إلى السلطة. بل إن الأنكأ وأمر هو أن الإسلاميين الآن يفرضون الضرائب، والأتاوات على فقراء السودان حتى يحافظوا على وضعيتهم الاجتماعية المترفهة. وإذا كان هناك من به ذرة من إسلام لما رضي أن يعيش على عرق ستات الشاي، والدرداقات، والذين يفترشون الأرض للمتاجرة في الليمون. ما أعظم السقوط؟!
    -2-
    وفي كل هذا لا يخجل هؤلاء الإخوة الإسلامويون من إقامة نوعين من العدل. عدل يأخذ الاستبداد وسيلة نافذة على كل من لا ينتمي إليهم لاعتقاله، ومحاكمته بالسجن، والغرامة المالية، والنفي غير المباشر. وعدل آخر خاص "يتحللون" به من فسادهم المالي. ليس ذلك فحسب وإنما تتفتق الذهنية المتأسلمة لفرض أماكن راقية للعبادة مقفولة لهم وتميزهم عن السواد الأعظم، إذ يخطب فيها من يشرعن لهم الأفك، والآثام، حتى يمنحوا إياه الوظيفة والامتيازات. أما أمن الدولة الذي يبتلع كل الميزانية فهو إنما ليوطن استبداد عضوية الحركة الإسلامية لا حماية سلام البلاد. وبهذا الأمن يعذبون معارضيهم، ومن ناحية أخرى يستوعبون عضويتهم ليكون مصدرا لرزقهم، وموئلا لاستثمارات شركاتهم المتخفية بأسماء وهمية.
    من متن هذه البيئة خرج الطيب مصطفى للناس ناشرا، وكاتبا، ورئيسا لحزب، ومالكا لمؤسسات إعلامية، وجمعيات خيرية يتفاخر بأنها قدمت مساعدات للمساكين. ولكن السؤال هل كان يستطيع هذا الخال أن يجمع مالا ليستفيض إن كانت البلاد تدار بكل شفافية، ومؤسسية، وهو الذي بحكم قرابته لفيل القصر يجد الطريق سالكا لكل استثمار أراد؟. وأيضا داخل هذه البيئة الخربة التي لا تقوم على عدل، ومساواة، تفرهد الداعشيون وخرج زعيمهم للناس ليؤسس نهج التفكير بحق أبناء وبنات الوطن. ولا يتوانى من دعم خطة التنظيم الإرهابي الذي يعتمد على العنف، والقتل، وحرق الأسرى، وصلبهم، وإقامة سوق النخاسة، وسيلة لإعادة ما يسمونه مجد الخلافة الإسلامية.
    إننا لا نعتقد أن البيانات التي تستهدف الجزولي في شخصه ستفيدنا في مقاومة هذا التطرف الفكري والديني المؤسس على خلفية ضرورات وجود النظام التي جذرها كثيرون. وهب أن الجزولي مات فجأة هل ستخلو الساحة من مكفرين جدد وتنتهي من ثم الزوبعة الحادثة الآن حول مساع ٍ متصورة لاستتابة الصحفيين، والكتاب، وتهديد العلمانيين. فالإرهاب الحقيقي الذي يجب أن يواجه بالتفنيد الفكري هو الذي يرعاه فيل القصر، ولا قيمة للتركيز فقط على الظلال التي يخلقها هنا وهناك. ولعل أولئك الذي يريدون التغيير ينبغي عليهم، عبر وسيلة المقاومة، إزاحة البيئة التي وطنت هذا الفكر الداعشي، وسيطرت على عقول الشباب، وفوجتهم للخارج لا لتحصيل العلم، وإنما لارتكاب العنف.
    -3-
    الحقيقة هي أن العنف الفكري ليس هو الحل بل إنه لا يولد إلا العنف المقابل. ولا يحلمن أحد أن هذا الطريق سيقود البلاد إلى تقنين الاستبداد، وفرض اتجاهات فكرية بعينها، وقمع أخرى. فتجربة الإنقاذ أكدت أن عنفها لم يولد إلا عنف أكبر، وبالتالي وصلت البلاد إلى هذا الدرك الأسفل من التخلف عن ركب الدول المتقدمة. بل إنها صارت أدعى لفقدان تماسكها الوطني حتى بعد انفصال الجنوب، بينما ما تزال كل مؤشرات القراءات الحالية للأوضاع السياسية، والاقتصادية، والأمنية، ترشحها للانفجار تحت أي لحظة. على أنه ليس هناك من سبيل للخروج من أزمة الحكم الإسلاموي إلا سبيل ثورة كل العقلاء ضده بالشكل الذي يماثل فداحة الأزمة. وأرجو ألا يحاضرنا أحد أن الأزمة تبدأ من غياب المعارضة. والسؤال هو ما هي هذه المعارضة المطلوب منها التصدي للتطرف الديني، قبل تحريك الشارع للانتفاض ضد النظام وإسقاطه، أهي الأحزاب المركزية المعروفة أم سائر الراشدين الذين يملكون القدرة على التعبير ضد الخطأ في زمان غدا فيه النشر أسهل من الحصول على الماء؟.
    إن الشئ المؤسف أن هناك تقاعسا كبيرا من النخب المؤهلة علميا، وعمليا، في مواجهة التحديات الكبيرة التي تجابه البلاد، والتي من ضمنها العنف الفكري. وإذا أعفينا النخب التي تقطن في الداخل لشدة الحصار الذي يحيط بها من كل حدب وصوب فإننا لا نعفي الآلاف من غير الناشطين في السياسة، ومنظمات المجتمع المدني، والميديا الحديثة، والذين يفضلون الحيدة في التعبير، إن لم يكن السكوت، والبعد عن التورط في تسجيل المواقف الوطنية الشجاعة مع أو ضد. ولا نعدو الحقيقة إن قلنا إن هذه النخبة تمثل الغالبية بالنظر إلى النخب التي تتعاطى مع الشأن العام. وهذه النخبة الصامتة تتنوع تخصصاتها العملية، والوظيفية، في الخارج دون أن تدلو بدلوها عبر بيانات مهنية يماثل الدور الذي قام به ستة من حائزي جائزة نوبل، أو وولي شوينكا الحائز على جائزة نوبل أيضا لوحده، في تسجيل مواقفهم تجاه بعض القضايا السودانية. ولكل هذا نعتقد أن الأحزاب التقليدية، والقطاعات التي نجملها ضمن تعريف المعارضة، ليست هي مسؤولة وحدها عن إحداث التغيير إن لم تتغذ بروافد النخب السودانية الصامتة لدعمها في منازلة نظام التطرف الديني، والاستبداد السياسي، والاستثمار في إضعاف المكونات القومية.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 21 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • جامعة أم درمان الإسلامية تكرم نائب رئيس الجمهورية وتمنح رجل البر والإحسان د.حسن سكوتة الدكتوراة الف
  • توقيف متهميْن باستخدام (كلور) منتهي الصلاحية في مياه بورتسودان
  • بكري يطلع علي ترتيبات إنعقاد مؤتمر الخبراء والعلماء السودانيين العاملين بالخارج
  • تأخير التأشيرات يعطل مشاركة 30 شركة مصرية في معرض الخرطوم "حماية المستهلك" : شركات دواجن استوردت
  • حسبو يرأس اجتماع فريق عمل دراسة القضاء على الجوع في السودان بحلول العام 2030م
  • برج استثماري لتمويل برامجهم حسبو يوجه بتنفيذ قرار إعفاء الأيتام من الرسوم الدراسية
  • الجالية السودانية بكارديف تقيم ندوة بعنوان تأثيرات (BREXIT ) خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي علي
  • نجاح كبير للمبادرة الشعبية لدعم وتطوير مستشفي امدرمان التعليمي .. الشعب السوداني يتنادي لدعم المستش
  • حركة/ جيش تحرير السودان تدين أحداث منطقة الناير وتدعو قبيلتي البرتي وبنى جرار إلي ضبط النفس وإعمال
  • إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يشارك في يوم مهرجان السودان ببيرمنجهام الذي أقامته مجموعة شباب تنسيقي
  • إجراءات محاكمة الصحفيين الطيب إبراهيم وأحمد كفوتة


اراء و مقالات

  • الضلع الرابع للدائرة بقلم إسحق فضل الله
  • معركة الواقي الذكري..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الكوز !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • اقرؤوا من فضلكم! بقلم الطيب مصطفى
  • يجب رفع دعوة جنائية ضد والي جنوب كردفان في مقتل الرعاة في فبراير 2017م بقلم محمود جودات
  • إصمت، أيها الخال الرئاسي! بل اخرس! بقلم عثمان محمد حسن
  • أحزاب مسيلمة الكذاب بقلم مصطفى منيغ
  • فقه الإنفراج المُنتكِس .. !! بقلم هيثم الفضل
  • ماهى الزَلَّة التى إرتكبها نظام البشير بحق المصريين ولم تغتفر بعد ؟ بقلم: السر جميل

    المنبر العام

  • مجمع الفقه الإسلامي يعلن رفضه للتعديلات الدستورية ويحذر من مادة حرية الاعتقاد
  • ديوان الزكاة: (56%) نسبة الفقراء - ما نسيتوا ناس تاني
  • لماذا سقطت أسماء معتقلين يتعرضون للتعذيب من حملات التضامن؟
  • السجاد يتهم اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية بوأد مخرجات الحوار الوطني
  • الـ “بلد” المحن لابد يلولي صغارا!-عيسى إبراهيم
  • العَدل المُتأخِّر.. بقلم سهير عبدالرحيم
  • ما معنى قول الأستاذ محمود: الذين قالوا إن المسيح إبن مريم هو الله ، ما كفروا ؟؟؟
  • الدكتور/ محمد عمر بن العربي الجلاصي عندما تحزن بحور الشعر!!!!
  • إنما الأمم الأخلاق مابقيت
  • هكذا كنا وكان جيشنا اذا زأرنا في افريقيا تنحني كلها للسودان ويرتعد قصر الاليزيه في باريس
  • الهوس الديني الإرهابي يريد السيطرة على العالم.. فيديوهات
  • عرس الموسم
  • شكراً لك أيها البحر الذي استقبلتنا بدون فيزا ولا جواز سفر
  • فـــنـــجــــاط
  • حادثة الحجيرات .. إسـتمرار التعدي وسفك الدماء
  • رفع العقوبات الأمريكية عن السودان.. تطور إيجابى فى مسيرة علاقاتهما
  • شوفو النفاق والتلصق بين البشير ورئيس الامارات ( صورة كوميدية للبشير + فيديو )
  • استقالة وزير الداخلية : وانتصر حميدتي ... ( صورة )
  • كارما(قانون السبب والنتيجة) , الثيوصوفية , روتشيلد (اسرة تحكم العالم)
  • بالصورة ..انبهلت .. في حضرة الاسد النتر ...عيال زايد الطمبرو وعرضو ..
  • ح. شعبية قطاع الشمال تطالب بإبقاء العقوبات!!!!
  • هل هذا ترامب الرئيس الامريكي !!! فماذا هو فاعل بنا ان كان بهذا العنف وعدم الرحمة !!!
  • فضيحة السواد واللواد. ي جاليـــة الرياض .وداد اللمين دى منو ؟!(صور)!!
  • المرأة العاقر أمّ مثالية وزوجة رومانسية
  • ده السودان البنعرفو وبنحبو ،،، مافي أجمل من كده
  • الشَّارِعُ المُشجّرُ بالغِبارِ
  • مريم و مي .... من اجمل ما خطته أنامل شاعر الشعب الراحل المقيم محجوب شريف
  • وزارة العدل الأمريكية تقاضي مقاطعة في فرجينيا بسبب عرقلة بناء مسجد
  • الساكتون المرتزقة --- وحديث الترابى ؟؟؟
  • ما بين شتول النخيل ومحاسن والزواج بالتراضي
  • صحيفة أمريكية بمناسبة زيارة رئيس برلمان النظام لأمريكا .. تنشر: إرهابي يزور واشنطن
  • 3 سيناريوهات تهدد عرش ترامب والديمقراطية الأمريكية
  • السيسي طلب مقابلاً مرتفعاً.. مفاوضات أوروبية مع مصر وتونس لمنع وصول الأفارقة إلى القارة العجوز
  • 27 فبراير وقفات موحدة في كل مدن السودان
  • التخييل العرفاني في الرواية… «ابن الخطيب في روضة طه» نموذجاً
  • الكاروري - تعديلات الدستور مرفوضة و إن قدمها البشير






















  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de