وأخيراً جاء إنقلاب مشئوم كان متوقعاً وهاكم إشارات ذلك..

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-03-2021, 04:43 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-26-2021, 10:54 PM

عبدالوهاب همت
<aعبدالوهاب همت
تاريخ التسجيل: 04-27-2014
مجموع المشاركات: 13

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
وأخيراً جاء إنقلاب مشئوم كان متوقعاً وهاكم إشارات ذلك..

    10:54 PM October, 27 2021

    سودانيز اون لاين
    عبدالوهاب همت -uk
    مكتبتى
    رابط مختصر




    دكتور عبد الوهاب همت
    الانقلاب العسكري الذي وقع في فجر اليوم يعتبر بكل المقاييس إعادة لعجلات التاريخ إلى الوراء، على الرغم من انه كان انقلاباً مكشوفاً للقاصي والداني تم توزيع الخطوط العريضة للبيان منذ يوم الجمعة 22اكتوبر وقد قام الاستاذ عمار محمد آدم بنشره على صفحته في الفيس بوك ومع ذلك لم يتم إعتقاله كما حدث في حق الصحفي عطاف عبد الوهاب والذي كان قد كتب على الإنقلاب السابق الفاشل وكنت قد اشرت في مقال سابق لي أن هذا الانقلاب الفاشل هو بالونة أختبار لانقلاب ناجح قادم.
    ما أورده عمار محمد آدم كان كافياً لتنبيه قيادات العمل السياسي والحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني وكل الحادبين على مصلحة الوطن أن تلتفت إلى الخطر واقترابه، إلا أن ذلك لم يجد أدنى إهتمام منها وظل التناحر والتشاكس مستمراً إلى أن أعلن الفريق البرهان بيانه مستعيراً لسان مجلس السيادة الذي قام بحله وكذلك لسان قوات الشعب المسلحة.

    خطاب البرهان إستعار كذلك شعارات الثورة وأعلن تحويل كل صلاحيات مجلسي السيادة والوزراء إلى المجلس العسكري وإعلان حالة الطواري في البلاد وتعطيل كل القوانين وأن تؤل كل السلطة بكامل صلاحياتها إلى القوات المسلحة والتمسك التام بما ورد في الوثيقة الدستورية للفترة الإنتقالية وسلام السودان في جوبا مع تعليق بعض المواد في الوثيقة الدستورية والتي ساوردها تباعاً مع الإلتزام التام بالاتفاقيات، العمل بالوثيقة الدستورية منقوص تماماً ففي الوقت الذي يدعي فيه العمل بالوثيقة الدستورية نجده قد قام بتعطيل عددً من المواد وهي 11و 12 التي تعنى بتكوين مجلس السيادة واختصاصاته المادة 15 و 16 المادة 24أ والمادة 71و 72. مجلسي السيادة والوزراء اختصاصهما المجلس العسكري كان قد تكون قبل الاتفاق ما بين الحرية والتغيير والمكون العسكري لكن الوثيقة الدستورية التي تم اختراق احكامها قائمة على الاتفاق ما بين المجلس العسكري والحرية والتغيير. الفريق البرهان قال انه ملتزم بها لكن قانون الطواري يجُب كل هذه الوثيقة لان فيها اعلان حالة الطواري وفقاً لما جاء في الوثيقة الدستورية فان حالة الطواري تتم بالتشاور مع مجلس الوزراء ولكن الاعلان هذا الغى ذلك بشكل واضح. هذه التسعة نقاط حولت كل الصلاحيات الى القوات المسلحة المادة 72 والتي تعني الغاء مجلس السيادة تعلن مباشرة اعلان المجلس العسكري كما هو.


    مليونية 21 اكتوبر والتي شاركت فيها كل الأطراف من الشعب السوداني كانت رسالة واضحة أعلن فيها الشعب السوداني انه شعب يعشق الديمقراطية ولا يقبل بالعيش إلا في ظلها وانه قاوم وسيقاوم كل الدكتاتوريات العسكرية والمدنية.
    شاهدنا كيف خرجت اليوم الحشود الكبيرة من السودانيين خاصة الشباب من الجنسين واغلقوا الطرق بالمتاريس وهي سلاحهم المجرب والفتاك بلا شك سيواصل الشباب ثورتهم حتى تصل إلى مراميها مهما كلفهم ذلك من الغالي والنفيس.
    خطاب البرهان االذي أراد فيه دغدغة مشاعر الثوار عندما أعلن فيه انه سوف يتم تشكيل الحكومة القادمة من الكفاءات والمجلس التشريعي من قوى الثورة لجان المقاومة والكنداكات...الخ إذا كان البرهان يود ان يفعل ذلك السؤال هو ان المكون العسكري والذي كان مسيطراً سيطرة تامة على المكون المدني الواهن مع التذكير بان المكون العسكري هو الذي كان يفعل بالمكون المدني ما يريد وحالة رفض إعادة تعيين البروفسير محمد الأمين التوم وزير للتربية والتعليم تقف شاخصة عندما أعلنت اللجنة الأمنية أن البروفسير لم يتجاوز الفحص الامني رغم انه كان وزيراً في الحكومة الاولى وشارك فيها لفترة شارفت على العام وهذه فريه مكشوفة قابلها صمت مخزي من رئيس الوزراء الذي لم يحرك ساكناً عندها شرع المكون العسكري في الاستئساد وحول الكرة الى ملعبه ومضت كل التطورات في صالحه وجاءت الطامة الكبرى عندما أعلن محمد الأمين ترك إغلاق طريق بورتسودان وبدلاً من التحرك الجاد والهادف لإنقاذ الإقتصاد السوداني والمواطن بعد أن ظهرت بوادر شح المواد التموينية والبترولية ..الخ جاء التراشق ما بين بعض اطراف المكون العسكري والمدني ووصلا لدرجة رفض قيادات من المكون العسكري في مجلس السيادة الجلوس مع بعض المدنيين فيه وجاء بالاسم رفضهم القاطع للحوار او الجلوس مع الاستاذ محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة في الوقت نفسه لم يتحرك المكون العسكري القابض على السلطة ولم يحرك ساكناً تجاه فتح طريق بورتسودان والذي يمثل شريان الحياه للشعب السوداني.
    الشباب الذي تحرك حتى الآن قدم قائمة من الشهداء يتردد انها تجاوزت سبعة إضافة إلى ما يفوق المائة جريح، كان في مقدور اي طرف من الأطراف المتشاكسة أن يتنازلوا إذا راعوا مصلحة الوطن لكن من كانوا على السلطة كانوا ينظرون الى الباقين نظرة دونية الأمر الذي أدى الى أن تكون هناك مجموعتين في الحرية والتغيير وبدأ الشد والجذب فيما بينهما والكل يترقب ويتابع الموقف ويريد ان يسجل النقاط في صالحه. انتهز المكون العسكري الفرصة ليعلن عن بيانه والذي قضى على الأخضر واليابس في لحظة غضب أو في سبيل الانتصار دون النظر الى المصلحة الوطنية وهناك جهات اقتربت من المكون العسكري ولم تراعي إلى مصلحة الوطن. قوى الحرية والتغيير منصة التأسيس الاستجابة الى الاستفزازات المتكررة يجب ان لا تدعهم يتخندقوا في معسكر معاداة الشعب مهما كان الأمر وطوال التاريخ السياسي السوداني ومنذ العام 1958 كانت ردود أفعال بعض الأحزاب أن تنحاز إلى المكون العسكري أو تسلم السلطة إلى العسكر نكاية في الاخرين، حدث ذلك في العام 1958 والعام 1969 وما يشبه الإجماع أو ما هو غير معلن في العام 1989 رغم ان الكل لا يريد ان يتحمل مسئولية ذلك حتى الآن والموقف المنكور عندما كانت معظم الاحزاب تعلم بالتطورات الجارية حول انقلاب الجبهة الاسلامية خاصة حزب الامة .
    الدعوة الآن موجهة إلى كل الأصدقاء قيادات الاحزاب و الحركات المسلحة الانتصار في هذه اللحظة للنفس هو انتصار ضد الشعب السوداني بمكوناته الشعب السوداني لم يقبل باي مكون من المكونات ان يمد يده الى بقايا نظام الانقاذ عسكريين كانوا او مدنيين وهم الآن اذا لم يكن قد انصهروا بالفعل وقدموا خدماتهم لهذا النظام الانقلابي الجديد فانهم رهن الاشارة. حتى لا تعود آلة التعذيب وحتى لا تعود آلة القمع وحتى لا يتحول الوطن الى سجن كبير على الجميع ان يراعي مصلحة الوطن ولا يمد يده الى هذه الطغمة العسكرية حتى لا يتلوث بسؤاتها
    عليه فانني اطالب بالآتي
    حل المجلس العسكري فوراً ووالغاء جميع قراراته. على كل الاطراف المتشاكسة في الحرية والتغيير الجلوس لاختيار من ينوب عنها اضافة الى لجان المفصولين تعسفياً اسر الشهداء لجان المقاومة الكنداكات الشباب الثوري في كل التجمعات لاختيار من ينوب عنهم دعوة كل الثوار لتقديم اسماء وزراء الفترة الانتقالية الغاء حالة الطواري فورا واعطاء الشعب حق التظاهر والتعبير، اتاحة الفرصة لكل التجمعات والتنظيمات والاجسام الشبابية و السياسية والعسكرية لتقديم قوائم المجلس التشريعي على ان تخضع للدراسة والتمحيص خلال فترة لا تتجاوز الشهر من الآن واعلان اسماء من يختارهم الشعب على جناح السرعة لضمان المشاركة في وضع الخطط والبرامج الخاصة بالانتخابات التي يجب ان تكون تحت اشراف سوداني اعترافاً بدور الشعب السوداني وقدرته في تقديم ما ينفعه.
    أعادة عمل المحكمة الدستورية فوراً
    إختيار رئيس القضاء
    اطلاق رئيس سراح رئيس الوزراء فوراً وجميع المعتقلين من قادة الاحزاب السياسية والنشطاء السياسيين
    ضرورة تقييد حركة القوات الامنية التي شرعت في الانتشار في الشوراع واطلاق الرصاص بشكل عشوائي كما حدث امام القيادة العامة وضرورة الكشف عن الجناه وتقديمهم بالسرعة المطلوبة للقضاء العادل مهما كانت رتبهم صوناً لحقوق المتظاهرين. و
    وليل الدكتاتورية وان طال اوانه فان صبح الديمقراطية والانعتاق قريب وليكن في البال الطغاه ابراهيم عبود وجعفر نميري وعمر البشير.
    المجد لشهداء الحرية والسيادة الوطنية وعاش الشعب السوداني عاشق الحرية



    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/26/2021
  • بيان حول تطورات الوضع في السودان من منظمة السودان الجديد
  • بيان صحفي من الجبهة السودانية ضد الانقلاب
  • السودان.. انقلاب عسكري ينسف المسار الديمقراطي ويهدد بعودة الحكم الشمولي
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين الإنقلاب في السودان وتدعو لإطلاق سراح المعتقلين
  • بيان رقم (٣٣) من: جند الوطن للحرية و التغيير
  • الحركة الوطنية لتحرير السودان تدين بشدة الانقلاب العسكري في السودان الذي تم بتحالف العسكر وقوات ال
  • بيان إدانة من حركة وجيش تحرير السودان المتحدة حول الانقلاب العسكري في السودان.



عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/26/2021
  • البرهان: حمدوك معاي في البيت
  • البرهان مرتبك وملخوم الآن لايف
  • الاخ رئيس الوزراء!!!!!
  • مريم الصادق .. تخاطب وزراء خارجية دول العالم ..
  • صفحة وزارة الثقافة و الاعلام
  • بيان من سفراء السودان في بروكسل باريس وجنيف
  • البرهان مابين تتريس ترك وتتريس الثوار الحل عند منو ؟
  • بيان المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت
  • اسرة مريود تدين انقضاض الخائن العميل البرهان علي السلطة المدنية
  • فيديوهات توثيقية من هنا وهناك
  • اغلاق طريق حلفا اشكيت.. مطلوب تاكيد او نفى
  • تصريح صحفي من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
  • (يجب دعم البرهان)
  • ما رأيكم في مبادرة القائد عبد الواحد؟
  • شنو الخطوة الجاية ... صمود ام خنوع؟
  • أيها الشعب المُعَّلم متى تتعلم؟
  • الانقلاب لم يكن مفاجئا.. فيديو DW
  • مازق العسكر بقلم مالك ابراهيم الشونة
  • نسبة حيادية الفضائيات لإستقاء الأخبار
  • اذهب للسجن حبيسا ( لفترة ) ..... وانا سوف ابقى فى القصر
  • دعوة
  • جون قرنق .. عبدالواحد محمد نور.. ومن بعدهما عقرت القيادة السياسية في البلاد
  • قائمة سوداء لداعمى ومؤيدى الانقلاب
  • خيار و مصارين بيض
  • اسكاى نيوزعربية الاماراتية تمارس الكذب والتضليل
  • يجب شل دولاب الدولة بعصيان مدني شامل كامل لا يبقي ولا يذر
  • سفراء الثورة و دورهم في دعمها..
  • تعالو نشوف تعالو نطوف ...
  • حزبي المؤتمر والبعث بأمر ماما امريكا ورق وإتحرق يلا نجاملهم يومين تلاتة تتريس شوارع !!!!
  • لن نقبل بأي رئيس وزراء أو وزير من جانب البرهان الخائن للسودان و شعبه
  • بين التوم هجو و كامل اديس من هو الاقرب لحميتي و البرهان لمجلس الوزراء
  • ورطة البرهان

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/26/2021
  • الغرابة هم مجموعات اجنبية سودان تحتل دارفور وكردفان وكل جنوب وادي النيل
  • لِمَ يَكرَهون الإخوانَ المسلمينَ؟
  • ماذا لو ارتضى الفلسطينيون العيش في كنف الاحتلال؟
  • إلهان عمر صوتٌ صادحٌ ينتصرُ للفلسطينيين ويغيظُ الإسرائيليين
  • الولايات المتحدة تقول انها فقدت الاتصال بحمدوك الذي تحول الي رهينة في مكان مجهول
  • الصادق جاد الله كوكو:تحت ظل حكم الكجر...!!
  • برهان يعلن نهاية بلد اسمه السودان بالتعاون مع الهمج
  • إنقلاب مرفوض من الداخل ومخنوق من الخارج
  • دور مصر في وقف انهيار جنوب وادي النيل ضرورة امنية للمنطقة
  • غضب الشعب اقترب:مصطفى منيغ
  • خلافات حول الملف الفلسطيني تهدد بفشل حكومة التحالف العنصري























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de