أطراف الحكومة الإنتقالية... وصراع الضراير

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-11-2022, 00:24 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-25-2021, 03:26 PM

محمد علي مسار الحاج
<aمحمد علي مسار الحاج
تاريخ التسجيل: 09-07-2021
مجموع المشاركات: 6

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
أطراف الحكومة الإنتقالية... وصراع الضراير

    03:26 PM September, 25 2021

    سودانيز اون لاين
    محمد علي مسار الحاج-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم



    معركة كسر العظام التي انخرط فيها طرفا الحكومة الإنتقالية بعد مسلسل إفشال الحركة الانقلابية الأخيرة هي أشبه بصراع الضرائر يمكن ان يبدأ بالعنف اللفظي ويتطور أحياناً ليصل إلى مرحلة الأذى البدني وإسالة الدماء، ولكنه في خاتمة المطاف محكوم بولاية الزوج على الضرتين. فالزوج في النهاية هو الذي يقرر في مد حبال الصبر لهما إما لمصلحة يراها، أو ربما لقلة الحيلة، او فقدان الأمل في وضع حد للمعركة المحتدمة والمتطاولة بسبب عناد الضرتين وسوء تقديراتهما لحاكمية الزوج (الذي بيده العصمة) وحكمته، وهو في حالة طرفي الحكومة الإنتقالية (الشعب السوداني) صاحب المصلحة الحقيقية بعد انفضاض زخم الثورة التي صنعت التغيير.
    ولا تخفى على أحد حالة الكراهية التي يكنها الطرفان لبعضهما البعض، ومقدار التنمر والترصد في علاقاتهما الثنائية الذي ترجمانه ظاهر للعيان متمثلاً في بؤس الممارسة والفشل الذريع في قيادة سفينة الثورة والوطن حتى ترسو على جوديِّ الحرية والسلام والعدالة، والتي استلماها وسط أمواجٍ متلاطمة واجهزة ملاحة وبنيات معطوبة وطاقم ملاحة اشد تشاكساً منهما.
    فبينما يتكئ الطرف المدني (متأولاً) على فاعلية الشارع الثوري وجاهزيته، خاصةً على فئة الشباب (الواقف قنا)، وعلى سند إقليمي ودولي (له مصالحه وتقديراته) يهب إلى نجدته في المنعطفات الشديدة، قولاً وفعلاً وبالاخص الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تكشر عن أنيابٍ حادة كلما ازداد ضغط العسكر على حليفها المدني، كما لاحظنا موخراً من تدفق الإدانات للانقلاب الأخير والتركيز والتأكيد على وقفتهم إلى جانب المدنيين، نلاحظ أن المكون العسكري يعول كذلك على المعسكر الشرقي (الصين وروسيا) وعلى قوة السلاح والمال والانضباط ودقة التنظيم وقدرته على التلاعب بالمعادلات والتوازنات الداخلية واستخدام هذه الكروت بصبرٍ ونفسٍ طويل يعجز على مجاراته فيه الطرف المدني، لقلة التجربة ولتناقضات موضوعية بين مكوناته، (رغم ان ان المكون العسكري نفسه لا يخلو من تناقضات داخلية) وكذلك البيئة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة وتركة الحكم والحرب الثقيلة التي ورثها من النظام السابق.
    الطرفان يعرفان جيدا بأن هذه المعركة الثنائية غير مجدية وغير منتجة، وربما شديدة الغباء وكلاهما لا يملكان القدرة على الإنفراد بحسمها. فالطرف المدني الذي يتكئ على شرعية الثورة لا يستطيع أن يدعي شرعية تمثيل الجماهير العريضة في غياب معيار الانتخابات، والطرف العسكري الذي يلوح بشرعية القوة والمال لا يستطيع أن يستخدمهما للانقلاب على الطرف المدني لان النتيجة معروفة ولا تنتطح حولها عنزتان وهي ليست في صالحه ولا صالح الوطن.
    والغريب ان للمكونين انجازاتٍ واضحة للعيان؛ فالطرف المدني قد خاض ببسالة معركة اعادة علاقات السودان مع المجتمع الدولي، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، وتمكن باستخدام الرافعة الدبلوماسية من خفض بعض ديون السودان، ومنح وعوداً قوية بشطب كل الديون اذا نفذ اشتراطات مؤسسات التمويل الدولية على قساوتها، ومن ذلك الصدمة الكبيرة التي تلت رفع الدعم على معاش الناس واخلاقهم وهو قرار شجاع يحسب له لا عليه. هذه السياسات الصادمة على قسوتها احدثت مؤشرات تحسن واضحة في الأوضاع المتكلسة، منها انخفاض معدل التضخم وميزان المدفوعات واستقرار سعر صرف الدولار الذي انعكس في ثبات الاسعار رغم غلاء السلع ووقوع غالبيتها خارج نطاق القدرة الشرائية للمواطنين، ولكن من المتوقع على المدى الطويل ان تتحسن اوضاع الاقتصاد الكلي مما يؤدي الى المزيد من الاستقرار الأمني والسياسي. ويحمد للطرف العسكري قيادة محادثات السلام مع الحركات المسلحة والوصول بها الى محطة الوفاق والاتفاق الذي شمل معظم هذه الحركات الحاملة للسلاح، رغم الثغرات والثقوب التي صاحبت تلك العملية، ولكنها في المجمل قد ادت الى وقف الاحتراب ودخول معظم المعارضين في العملية السياسية. ايضاً تمكن المكون العسكري من استعادة الفشقة عبر العمل العسكري المحض الذي انتزع اعجاب وتقدير المواطنين، على فشلٍ لازمه في السيطرة على التفلتات الأمنية التي اتسعت رقعتها مؤخراً، ليس عجزاً وانما يبدو انه من ضمن الكروت التي يستخدمها في معركته الضارية مع المكون المدني.
    ولأن الطرفان دائماً ما يمتدحان الشراكة بينهما في العلن، ويحفران لبعضهما من وراء الكواليس، وهو منهج غريب ومعيب هما ليس بحاجة اليه، فالحصافة والوطنية تقتضي ان يتوقفا فوراً عن هذه المعركة العبثية التي تبدد الطاقات وتبعثر الجهود وتكرس الانقسام وتضيع وقتاً ثمينا يمكن للطرفين استغلاله في انجاح اهداف الثورة التي يدعي كل منهما ابوتها، حتى يتمكنا من الخروج بالعباد والبلاد من عنق الزجاجة المتمثل في استمرار الأزمات الخانقة وعدم الإستقرار السياسي والاقتصادي والامني، لأن معظمها إما مصنوعٌ او مقدورٌ على تجاوزه اذا توفرت الارادة وخلصت النوايا، وليس امام الطرفين خيار موضوعي آخر، خاصةً وان وثيقة الشراكة (المعطوبة) التي يحتكمان اليها تنص بوضوح على منع ترشح ايٍ من الشخصيات الرئيسية في الحكومة الانتقالية في اي انتخابات قادمة وعلى وجه الخصوص الثلاثة الكبار (البرهان وحمدوك وحميدتي)، فعلى ماذا يتصارع هؤلاء، ولمصلحة من هذا التشاكس والتنمر والترصد؟ خاصةً وأن أمام الثلاثة فرصةً ذهبيةً للدخول في سفر التاريخ الوطني من أوسع الأبواب، أو العكس.
    ارى ان الأفضل للطرفين وللقوى التي تساندهما وجميع مكونات الفعل السياسي والثوري (حكومة ومعارضة)، التوقف هنا (محطة ما بعد المحاولة الانقلابية) ومراجعة دفتر الشراكة والممارسة السياسية ككل، للبدء من جديد بطريقةٍ أكثر ذكاءً وموضوعية، والهروب للأمام باستعجال المصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني الا مجرم او من ابى، وتكوين المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية وتعيين رئيس القضاء والنائب العام وانفاذ الترتيبات الأمنية والشروع بجدية في اجراءات تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحات لأنها وحدها الكفيلة بعلاج ملفات الحرب واللجوء والنزوح وشهداء الثورة، ويجب على الكل التوقف عن الحفر والترصد والتنمر والتشاكس، فالمجنون وحده كما نسب إلى البرت انيشتاين، هو الذي يكرر فعل الشئ ذاته بنفس الخطوات ويتوقع نتيجة مغايرة...
    معركة الضرائر الدائرة حالياً هي عبثية وخاسرة وتضعف مؤسسات البلاد وتجهض الثورة التي بذلت فيها الدماء والعرق، وتهدد بضياع المكاسب القليلة التي حققت في الفترة الانتقالية وربما أدت إلى تمزيق وتقسيم السودان وهو وزرٌ شنيعٌ مثل عملية فصل جنوب السودان، لا يقبل سياسي او عسكري عاقل حمل جريرته التاريخية على كتفيه...
    يجب ان لا يعود الجميع للوراء...ويجب ان تنتصر الثورة ويحدث التغيير المنشود كما ارادت جماهير الشعب السوداني...والحصة وطن...

    محمد علي مسار الحاج
    الخرطوم
    ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
    [email protected]

    عناوين مقالات بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 24/9/2021

  • تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (17) استمرار الصراع داخل سلطة الشراكة
  • ذهب فرعون وبقيت الفرعنة – تحكم الأوصياء الجدد
  • البرهان وحميدتي فرعون وهامان 2ـ2
  • الرواية العفوية والتجريبية
  • مخطط تجويع الشعب وتهديد أمنه إلى أين؟!
  • الشراكة في خطر كتب محمدعثمان الرضى
  • جيشنا جيش الهنا حافظ ارضنا ودمنا وعرضنا اذا كان هناك فشل فانت المسؤول الاول عن هذا الفشل
  • مشكلة الرتب العسكرية في دولة الموز .. حيث لا تنفع الديمقراطية!! بقلم محمد سمنّور
  • الي الواهمين في كيان النهر و البحر المزعوم .. لن تنفصلوا
  • الفجوة الكبيرة بين التطلعات والإنجازات ( الجزء الأول)
  • سيب الرخرخة يا حمدوك.. والرهيفة التَنْقَّدْ ياخي!
  • جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تنطلق بقوة لنبل المقصد
  • ما بين ترك والقراي.. (اي كوز ندوسه دوس)!
  • البرهان ما تعلم شيئاً بقلم:كمال الهِدي
  • الكلاب!!! بقلم الأمين مصطفى
  • توماس نيدز على خطى دافيد فريدمان بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • حمدوك يعرقل التحول الدموقراطي وليس البرهان
  • لا يجرب المجرب إلا من كان عقله مخـــرب !! بقلم الكاتب / عمر عيسى محمد أحمد
  • الذكرى الرابعة والتسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب (٢٣ سبتمبر ١٩٢٧): نصيرة ست الجبل
  • تابع ملخص لاقوال اللواء بكراوي قائد المحاولة الانقلابية الفاشلة ؟
  • عفواً سيادة الرهان:ما الذي أردت أن تقوله لجنودنا البواسل؟!.
  • غرائب الاخبار، عناية اللجنة القانونية الحرية والتغيير!!
  • ماذا سيفعل القائد العام للجيش بالضباط الذين حاولوا الانقلاب وفشلوا؟هل ستتم محاكمتهم عسكريا واعدامه
  • رسالة أردنية مهمة وفي مكانها الطبيعي بقلم:سري القدوة


عناوين مواضيع المنبر العام بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 24/9/2021

  • رفاعة الثانوية بنين وبنات بابكر بدرى وعبدالرحمن على طه
  • قوة من حركة جيش تحرير السودان تنضم للجنرال خميس ابكر
  • المتحدث باسم مجلس السيادة: لن نسمح للبرهان بإقحام قوى في الائتلاف الحاكم
  • مستشار لحمدوك: خطوات جديدة لإنهاء الفترة الانتقالية بـ(انتخابات مبكرة)
  • محمد الفكي سليمان وتصريحات جريئة وأمينة.. فيديو لقاء مع ماهر أبو الجوخ
  • الحكاية انبشقت
  • سر عظمة أمريكا
  • امريكا تدعم التحول الديمقراطى فى السودان
  • مرتبي لا يكفيني واستعين بشقيقي في الخارج واطالبه بالمزيد :)
  • شكرا عمر دفع الله ..كاريكاتير رائع يعبر عن الواقع المعاش حاليا
  • ظاهرة اختطاف الاطفال القصر في الخرطوم،، الخطر الخطر،،،
  • برقيــة للناظــر محمد الأمين تــرك
  • الفترة الإنتقالية وبال علي السودان! المقدم ابراهيم الحوري يحرض علي الإنقلاب!
  • لدينا حل لمشكل الشرق ولكن دون تدخل اي طرف قبلي كلنا سودانيين
  • ***** جاهل تحت حماية المكون العسكري *****
  • لماذا الصمت يا جماعات الكفاح المسلح بعد محاولة الانقلاب الفاشلة#
  • يقلب ميتينك لو فاكر نفسك قلاب
  • تطورات كارثية بميناء بشائر وتحذيرات من توقف إمداد الكهرباء لكل السودان
  • مجموعة اعلامي حميدتي والدعم السريع تقف الآن في مقدمة الذين يرجمون البرهان بالحجارة !!
  • الاجتماع المشترك بين مجلسي الوزراء والسيادي حضره البرهان وغاب عنه حميدتي، الكباشي وياسر العطا
  • مبادرة رجال الأعمال السودانيين تدفع بمقترح وساطة للإصلاح بين المكونين المدني والعسكري وتقديم رؤية ل
  • ‎رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة المقدم الحوري يبارك انقلاب امس ويدعو البرهان للتحرك من جديد
  • لقاء خاص للبرهان في قناة الحدث والعربية
  • الذكرى العاشرة لوفاة العندليب الأسمر زيدان إبراهيم
  • العربية بانوراما | دور الإخوان في الانقلاب الفاشل بالسودان
  • مناورات بالذخيرة الصوتية
  • ناظر الهدندوة ترك : حمدوك رجل خطير
  • ثلاثة أحزاب استفادت من ( غيــاب ) الصادق المهدي !
  • سلك_مرق
  • ترك ناظر عموم وبرضو فلان ناظر وعموم وباقى وهمات الكيزان

    عناوين الاخبار بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 24/9/2021

  • كاركاتير اليوم الموافق 24 سبتمبر 2021 للفنان عمر دفع الله
  • اتحاد الجاليات السودانية بالمملكة المتحدة ينظم ندوة عن العلاقات الزوجية
  • الجالية السودانية بمملكة ببلجبكا تسلم السفارة مذكرة إدانة موجهه لمجلسي السيادة والوزراء ..
  • حديث رئيس مجلس السيادة ونائبه حول المحاولة الانقلابية نكوص عن التحول الديمقراطي وضد أجندة الثورة























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de