هبوا لحماية الثورة .. ونداء محمد الفكي سليمان

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-05-2022, 02:40 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-25-2021, 03:22 PM

عمر الحويج
<aعمر الحويج
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 174

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
هبوا لحماية الثورة .. ونداء محمد الفكي سليمان

    03:22 PM September, 25 2021

    سودانيز اون لاين
    عمر الحويج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    هذا النداء الذي أطلقه محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة والرئيس المناوب للجنة إزالة التمكين وإسترداد الأموال المنهوبة. قد سبق وتردد ، في تاريخ السودان الحديث لمرتين وهذه الثالثة ، لنرى ماذا حدث حين إطلاقه :
    كانت المرة الأولى إبان ثورة اكتوبر 1964م
    حين تحرك الجنرالات لأنتزاع سلطة الثورة من قيادة جبهة الهيئات وكان ذلك يوم ٩ نوفمبر ما يعني بأقل من شهر على الثورة. وتسرب النبأ وأنطلق في بدايته من المعهد الفني حيث كانت تقام ندوة كبرى حضرها كبار قيادات جبهة الهيئات ورئيس الوزراء وبعض الوزراء وجاء الخبر بداية ، من أطفال إشلاق الجيش الذين جاءوا يبحثون عن سر الختم الخليفة رئيس الوزراء آنذاك ، ليسروا له بخبر التحرك ، وهذه قصة طويلة حكاها الراحل فاروق ابو عيسي ، الذي تلقى الخبر من مصادر أخرى ، وفوراً تحركوا وعدد من قيادات جبهة الهيئات بما فيهم الراحل حسن الترابي( من جبهة الأحزاب المناوئة لجبهة الهيئات) والذي شكك في حدوث إنقلاب ودخل في مشادة بالأيدي مع فاروق ابو عيسى، كان حجازها الراحل عبد المجيد إمام ، وأنتهى الأمر بإذاعة النداء : هبوا لحماية ثورتكم . وكان النداء بصوت المذيع أبو بكر .. هكذا قال أبو عيسى ولم يتذكر الإسم كاملاً . ونحن الآن في زمن التوثيق المحكم نحتاج لمعرفة إسمه كاملاً ، فالثورات تنجب أبطالها ، وهذا يذكرني بالبطل مهندس البث عمر علي الشهير ب (الحبو) الذي رفض الإستجابة للانقلابيين ببث بيانهم الإنقلابي ، مثله وأولئك الأبطال الأطفال الذين حضروا من سكنهم بإشلاق الجيش ، يبحثون عن رئيس الوزراء ، وقد شاهدوا أبائهم وهم باللبس خمسة ، إستعداداً لمعركة ما ، كما تعودوا أن يروا آبائهم في مناسبات شبيهة . وإن كان خبر التحرك جاء من مصادر أخرى لفاروق ابو عيسى حيث لم يكن متواجداً في تلك الندوة . بالمعهد الفني ، وإنما تلقى المعلومة بمرسال شخصي ، جاءه من الشهيد عبد الخالق محجوب ، يخطره فيها بنية التحرك الإنقلابي.
    وانا أحكي عن ليلة المتاريس بقليل من إستدعاء الذاكرة ، لأني من حضورها ، وكنا حينها شباباً في أعمار شفاتتنا اليوم ، وإن كانو أفضل فعلاً وإنجازاً ووعياً منا في زماننا البعيد ذاك وكانت ليلة شكلها ديسمبري المزاج ، ثوري المليونية ، فقط أضيف أن وزراء الثورة كانوا وسطنا يحرضون الجماهير على الثبات ، وأذكرحتى هذه اللحظة ، الوزير الراحل عبد الكريم ميرغني ، حاملاً ميكرفون يدوي ، وهو يوصي الثوار ، بإجادة وتجويد وجودة عمل المتاريس ، فقد كان قريباً مني ، وأقول لك ، وعيني الآن تدمع ، أتذكره كاملاً وبطوله ، بعد كل هذه السنين أمامي ، وهو ببدلته البيج وكرفتته مفتوحُُ جُزئها من كُلِها ، دون إكتراث من جانبه . وكان من ثمار هذه اعتقال كافة كبار الجنرلات وأعضاء مجلس عبود وكفى ذلك تذكرة يامحمد الفكي سليمان، والمكون المدني في الحكومة الإنتقالية.
    أما الثانية صيحة (هبوا لحماية الثورة) وكانت أيضاً من الإذاعة السودانية ، أطلقها المذيع عبد الحميد عبد الفتاح . في عصر يوم 22 يوليو . إلا أنها قد صاحبها الفشل كفشل صيحة عضو مجلس السيادة، محمد الفكي سليمان ، فقد سمعها بعض الناس ولم يسمعها البعض الآخر ، لإنشغالهم بتأمين أنفسهم لأن صيحة هبوا ، غطى عليها هدير
    الدبابات ، وهي تقطع الشوارع مسرعة ، وصوت داناتها المطلقة ، يسمعها القاصي والداني ، وراحت صيحات المذيع هباءاً منثوراً ، كما صيحة عضو مجلس السيادة ايضاً ، راحت هي الآخرى هباءاً منثوراً . لأنها كما الصيحة السابقة ، لم يكن المد الثوري حاضراً . ولكل أسبابه.
    وعودة إلى ثورة ديسمبر المجيدة فمن المعروف ، أن الثورات حين تكتمل وتحين لحظتها التاريخية . تلك اللحظة التي يفشل فيها حكم الإستبداد ، ويكون فيها قد وقف حماره في عقبة الإفلاس التام ، ولم يعد قادراُ على الإستمرار في الحكم أكثر مما حكم وقد إستنفذ كل وسائل بقائه. وهي ذاتها دتلك اللحظة ، التي تكون فيها جموع الشعب الثائرة غير قادرة على الإستمرار تحت مظلة الحكم الذي أذل كرامتها وأهانها وأجاعها وأباد بعضها . في تلك اللحظة بعينها تندلع الثورة .وتخرج الجماهير إلى الشوارع التي لاتخون وتسقط بس : ذلك النظام الجائر ، ومن هنا تبدأ مسيرة الثورة في التغيير ، ومن هنا تبدأ الثورات ، في الطلوع والنزول . فطريق الثورات ليس مفروشاً بالورود والرياحين . فهناك العقبات والمطبات التي تعترض طريقها. وخاصة إذا حبتها الظروف السيئة . بثورة مضادة ، أتاحت لها بعض العوامل بالتحرك المضاد ، وأعني كمثال ثورة ديسمبر المجيدة ، التي بسبب غفلة بعض من قادتها ، وقصر نفسهم في مواصلة وتوصيل الثورة إلى نهاياتها المرجوة في التغيير الجذري . واكتفوا فقط بغنيمة ضمان وصولهم دون الثورة وثوارها ، إلى كراسي الحكم . بطبيعة تفكيرهم قصير النفس قصير النظر وسلموها في طبق من تراب الخيبة والإستسلام والخنوع .دون حتى منافذ تتنفس من خلالها الجموع الثائرة، إلى أصحابها البائدين ، وأكتفوا من الثورة بغنيمة المشاركة، بوثيقة حتى لم يحترموا بنودها ، فقط الهم كان في الوصول للكرسي الوثير ، حلم هذه الفئة من السياسيين ذوي الفكر البرجوازي المكتفي بهذا المغنم والآخرين أبناء وحفدة النخبة التي أدمنت الفشل ، لتصبح قيادة الثورة هي بعينها وسلاحها، وبعض جماعتها ، عبارة عن أهل الحكم البائد ، وإن كان بوجوه جديدة.
    وأقف هنا لأقول ، من خلال السيد محمد الفكي سليمان ، للمكون المدني ، لقد فقدتم سلاحكم البتار ، الذي يفوق سلاح. اللجنة الأمنية بعدد المليونيات الجاهزة لإسنادكم ، وتخليتم عنه يوم أعطيتم وجهكم وظهركم لمصالحكم دون الثورة والثوار . ورغم إنجازاتكم . وأثمن قبلها إنجازكم الضخم ، في لجنة إزالة التمكين نوارة الثورة والجسارة منكم ، وأنت خاصة بوصفك رئيسها المناوب . أما انجازاتكم الأخري ، التي لاينكرها إلا مكابر ، وأولها نجاحكم في سحب إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإنفتاح السودان بعدها على العالم ،إلا أنكم اتجهتهم بهذا الإنجاز ، وسقتوه في الطريق الخطأ ، وبدلاً من إستغلاله في وقف الإستنزاف الإستهلاكي الذي سارت فيه الى نهايته حكومة الإنقاذ، وأودى بها إلى مزبلة التاريخ ، وتحويل الدفة الى دولة منتجة وشعب قادر ومنتج . وتعرفون بلادنا غنية بالثروات ، في باطن الأرض وفوق الأرض . وهكذا بكم ومعكم ، تواصل تجويع الشعب وزيادة بؤسه وفقره . وتبعه خطط الثورة المضادة بما إفتعلته معكم وحاربتكم به من حرب إقتصادية ، وفوضى أمنية ساهمت فيها حتى تسعة طويلة ، وإشعال الفتن والحروب القبلية . ولهذا جاء نداؤك (هبوا لانقاذ ثورتكم) ، في الوقت الخطأ ، وفي الوقت بدل الضائع ، وأنتم لازلتم في مخططات الثورة المضادة ، ووراء اللجنة الأمنية ، مغمضي العيون والعقول سائرون ، وبكم قناعة غافلة ، حتى وصلتم إلى هذا الإنقلاب الذي سارعتم ووصفوه لكم بالفشل ، وصدقتموهم وهو قطعاً لم يفشل فهو متواصل ، وها هو المكون العسكري يبرمج للخطوة الثانية من الإنقلاب لازاحتكم من السلطة ، وها هو محمد الأمين ترك يواصل خنق منافذ الحياة ، وأيام وتستوي الخطة حين يؤتي هذا الخنق المقصود أكله ، وتعلن لكم اللجنة الأمنية ، وليس مجلس السيادة حالة الطوارئ ، وتستجيب: تقول لكم مضطرة للاستجابة لطلبات أهل شرق السودان ، بضرورة إعلان الحكم العسكري . ومع ذلك هناك الحل في البل كما علمنا هذا الجيل ان نردد معهم (الحل في البل) .فقط حينها يا محمد الفكي ويا حكومة المكون المدني ستستجيب جماهير الشعب لتهب للحفاظ على ثورتها من تلقاء نفسها . ولن تحتاح ولن تنتظر لنداء هبوا من اي جهة كانت غير صوتها ، وهي منذ الأن سباقة لمعرفة نوايا اللجنة الأمنية والمخطط الجهنمي لعودة النظام البائد الذي أخرجه الشعب من الباب ، وخططه الخبيثة أن يعود من الشباك .
    وقبل أن أختم جاءت في بالي خاطرة ، اقولها لكم:
    هل في خطط هؤلاء الإسلامويون الإرهابيون من وجود فكرة مبرمجة لعامل مشترك في التحضير لإنقلاباتهم المشؤومة ، فما معنى أن يقول الراحل الترابي قولته تلك المعروفة ( أذهب أنا للسجن حبيساً وأذهب أنت الي القصر رئيساً) وما علاقتها كما وشوشني ضميري وليس عبيري بقصة بكراوي هذا الذي غاب في مصر للعلاج لثمانية أشهر وعاد قبل خمسة أيام بساق مبتورة (شفاه الله وعافاه ومن قلبي صادقاً أدعو له) ليقود إنقلاباً من المستحيل أن يفكر فيه عاقل حتى لو كان بعشر أرجل (أقولها معتذراً يابكراوي وليس عامداً). أليس في كل هذا رائحة لتفكير تلك الفئة الضالة ، حين جعلوكم تنشغلون ، بهل هو بعثي أم شيوعي أم هو ضابط (محتج ساكت ما عنده غرض إنقلابي) ، أم هي تمثيلية فقط ، كل هذا وهم سائرون في خطة إنقلابهم ، الناجحة حتى اللحظة. حين أعلن الرئيس ونائبه ، الخطة ب من الإنقلاب ، وغداً الخطة النهائية ج حين تنضج الخطة المساندة التي يقودها محمد الامين ترك . واقولها صيحة هبوا يا ثوار/ت يا شفاتة وكنداكات . هبوا ياجماهير الثورة للحفاظ على ثورتكم. ثورة ديسمبر العظيمة حرية سلام وعدالة والثورة المدنية خيار الشعب.
    وأسمحوا لي في الختام ، أن أذكركم ببعض قصيدة المتاريس وشاعر ثورة اكتوبر المجيدة صديقنا الذي قضينا معاً زمناً ليس قصيراً في زنازين كوبر ولم التقيه بعدها فقد تفرقنا في الشتات. وما أحوجنا أن تتشبه متاريس ليالينا بالليلة البارحة.

    الــمـتـاريـــس
    كلمات: مبارك حسن خليفة
    غناء : الفنان محمد الأمين

    المتاريس التي شيدتها
    في ليالي الثورة الحمراء
    هاتيك الجموع
    وبنتها من قلوب وضلوع
    وسقتها من دماء ودموع
    سوف تبقى شامخات في بلادي
    تكـتمُ الانفاس في صدر الاعادي
    فالمتاريسُ دماءُ الشهداء
    والمتاريسُ عيونُ الشرفاء
    ***

    *

    عناوين مقالات بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 24/9/2021

  • تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (17) استمرار الصراع داخل سلطة الشراكة
  • ذهب فرعون وبقيت الفرعنة – تحكم الأوصياء الجدد
  • البرهان وحميدتي فرعون وهامان 2ـ2
  • الرواية العفوية والتجريبية
  • مخطط تجويع الشعب وتهديد أمنه إلى أين؟!
  • الشراكة في خطر كتب محمدعثمان الرضى
  • جيشنا جيش الهنا حافظ ارضنا ودمنا وعرضنا اذا كان هناك فشل فانت المسؤول الاول عن هذا الفشل
  • مشكلة الرتب العسكرية في دولة الموز .. حيث لا تنفع الديمقراطية!! بقلم محمد سمنّور
  • الي الواهمين في كيان النهر و البحر المزعوم .. لن تنفصلوا
  • الفجوة الكبيرة بين التطلعات والإنجازات ( الجزء الأول)
  • سيب الرخرخة يا حمدوك.. والرهيفة التَنْقَّدْ ياخي!
  • جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تنطلق بقوة لنبل المقصد
  • ما بين ترك والقراي.. (اي كوز ندوسه دوس)!
  • البرهان ما تعلم شيئاً بقلم:كمال الهِدي
  • الكلاب!!! بقلم الأمين مصطفى
  • توماس نيدز على خطى دافيد فريدمان بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • حمدوك يعرقل التحول الدموقراطي وليس البرهان
  • لا يجرب المجرب إلا من كان عقله مخـــرب !! بقلم الكاتب / عمر عيسى محمد أحمد
  • الذكرى الرابعة والتسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب (٢٣ سبتمبر ١٩٢٧): نصيرة ست الجبل
  • تابع ملخص لاقوال اللواء بكراوي قائد المحاولة الانقلابية الفاشلة ؟
  • عفواً سيادة الرهان:ما الذي أردت أن تقوله لجنودنا البواسل؟!.
  • غرائب الاخبار، عناية اللجنة القانونية الحرية والتغيير!!
  • ماذا سيفعل القائد العام للجيش بالضباط الذين حاولوا الانقلاب وفشلوا؟هل ستتم محاكمتهم عسكريا واعدامه
  • رسالة أردنية مهمة وفي مكانها الطبيعي بقلم:سري القدوة


عناوين مواضيع المنبر العام بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 24/9/2021

  • رفاعة الثانوية بنين وبنات بابكر بدرى وعبدالرحمن على طه
  • قوة من حركة جيش تحرير السودان تنضم للجنرال خميس ابكر
  • المتحدث باسم مجلس السيادة: لن نسمح للبرهان بإقحام قوى في الائتلاف الحاكم
  • مستشار لحمدوك: خطوات جديدة لإنهاء الفترة الانتقالية بـ(انتخابات مبكرة)
  • محمد الفكي سليمان وتصريحات جريئة وأمينة.. فيديو لقاء مع ماهر أبو الجوخ
  • الحكاية انبشقت
  • سر عظمة أمريكا
  • امريكا تدعم التحول الديمقراطى فى السودان
  • مرتبي لا يكفيني واستعين بشقيقي في الخارج واطالبه بالمزيد :)
  • شكرا عمر دفع الله ..كاريكاتير رائع يعبر عن الواقع المعاش حاليا
  • ظاهرة اختطاف الاطفال القصر في الخرطوم،، الخطر الخطر،،،
  • برقيــة للناظــر محمد الأمين تــرك
  • الفترة الإنتقالية وبال علي السودان! المقدم ابراهيم الحوري يحرض علي الإنقلاب!
  • لدينا حل لمشكل الشرق ولكن دون تدخل اي طرف قبلي كلنا سودانيين
  • ***** جاهل تحت حماية المكون العسكري *****
  • لماذا الصمت يا جماعات الكفاح المسلح بعد محاولة الانقلاب الفاشلة#
  • يقلب ميتينك لو فاكر نفسك قلاب
  • تطورات كارثية بميناء بشائر وتحذيرات من توقف إمداد الكهرباء لكل السودان
  • مجموعة اعلامي حميدتي والدعم السريع تقف الآن في مقدمة الذين يرجمون البرهان بالحجارة !!
  • الاجتماع المشترك بين مجلسي الوزراء والسيادي حضره البرهان وغاب عنه حميدتي، الكباشي وياسر العطا
  • مبادرة رجال الأعمال السودانيين تدفع بمقترح وساطة للإصلاح بين المكونين المدني والعسكري وتقديم رؤية ل
  • ‎رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة المقدم الحوري يبارك انقلاب امس ويدعو البرهان للتحرك من جديد
  • لقاء خاص للبرهان في قناة الحدث والعربية
  • الذكرى العاشرة لوفاة العندليب الأسمر زيدان إبراهيم
  • العربية بانوراما | دور الإخوان في الانقلاب الفاشل بالسودان
  • مناورات بالذخيرة الصوتية
  • ناظر الهدندوة ترك : حمدوك رجل خطير
  • ثلاثة أحزاب استفادت من ( غيــاب ) الصادق المهدي !
  • سلك_مرق
  • ترك ناظر عموم وبرضو فلان ناظر وعموم وباقى وهمات الكيزان

    عناوين الاخبار بسودانيز اون لاين الان اليوم الموافق 24/9/2021

  • كاركاتير اليوم الموافق 24 سبتمبر 2021 للفنان عمر دفع الله
  • اتحاد الجاليات السودانية بالمملكة المتحدة ينظم ندوة عن العلاقات الزوجية
  • الجالية السودانية بمملكة ببلجبكا تسلم السفارة مذكرة إدانة موجهه لمجلسي السيادة والوزراء ..
  • حديث رئيس مجلس السيادة ونائبه حول المحاولة الانقلابية نكوص عن التحول الديمقراطي وضد أجندة الثورة























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de