هارون واليسار بقلم لينا يعقوب

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 10:05 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2019, 05:08 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هارون واليسار بقلم لينا يعقوب

    05:08 PM February, 07 2019

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لاجل الكلمة




    مازال الوالي أحمد هارون، وغيره من المسؤولين، يصورون الاحتجاجات بغير حقيقتها، ويلصقون بالداعين إليها والمشاركين فيها تُهماً جُزافية لا تمت للواقع بصلة.
    يقول هارون الذي يُعبر عن قطاع لا يستهان به داخل حزبه – في إشارة للاحتجاجات الماثلة – إنه لا توجد قوة في الأرض بالسودان تستطيع خلع الدين لتستبدله بالعلمانية خاصةً أن الجماهير المحتشدة من خلاوي وطرق صوفية لها عزيمة غير التي تحدث من البعض، ودعا المندسين للابتعاد عن حشد الشباب خلف الواجهات واللافتات، “فأهل الخرطوم وأم درمان لا يقررون وحدهم تغيير مصير السودان” على حد تعبيره.
    تصوير المحتجين أنهم ضد الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية بُهتانٌ كبير، صحيح أن لكثير منهم، رأيٌ في راية الشريعة التي ترفعها الحكومة السودانية، أو المؤتمر الوطني، ومستوى تطبيق جوهرها على أرض الواقع، لكن لا أحد ينادي بذلك، وليس بإمكانه أن يفعل حالياً.
    من يُطالب بإلغاء قانون النظام العام، لا يُطالب بفتح الحانات والبارات، ومن يدعو إلى توفير قدر أكبر من الحريات، لا يرغب أو يسعى للانحلال، ومن يشدد بأن لا تكون معاينات القبول لبعض وظائف الدولة معتمدة على حفظ آيات من القرآن، لا يدل على أنه يُبعد الكتاب والسنة من is الحياة العامة.
    تحوير المفاهيم وتصوير اليسار بالانحلال استناداً على أفكار موروثة في كُتبٍ قديمة بات سلعة بائدة لا تجد رواجاً.
    لسنا يساريين أو لنا ميول شيوعية، لكننا اقتربنا منهم ومن غيرهم، كما يفعل عموم الشعب، الذي اختلط بأهل اليمين واليسار وما بينهما، وبات متيقناً أن الشعارات والسياسات العامة التي ترفعها الأحزاب، بدءاً من المؤتمر الوطني، وانتهاءً بـ”الأسود الحرة”، ممتازة وجاذبة وتُرسخ لمفهوم العدالة والمواطنة، وأن ما يسيئهم جميعاً سلوك بعضهم، وليس سياساتهم المعلنة.
    عليه، لم تعد سلعة اليسار والعلمانية تجدي نفعاً، فها هي الدول العربية والإسلامية من حولنا، تحكم بالإسلام “القرآن والسنة” دون مزايدات وهتافات.
    ما يقوله هارون وغيره من المسؤولين، لم يقتنع به أهل الفقه والدين أنفسهم، فها هم الأئمة والدعاة، يبررون الخروج ويدافعون عن الشباب الذين يتهمون أنهم خرجوا لإغلاق محلات الشيشة وشارع النيل ويتحدثون عن مشروعية احتجاجاتهم ومطالبهم.
    إن غَيَّرَ مسؤولو الحكومة هاجس اليسار المسيطر عليهم، لعرفوا أس المشكلة، بل لعرفوا العلاج


    عين علي الصحافة























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2019, 05:54 PM

wadalf7al


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هارون واليسار بقلم لينا يعقوب (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    السلام عليكم جميعاً الكتاب والمعلقين والمتداخلين في هذا المنبر الحر.. نتفق ونختلف هكذا يكون التفاعل. الثورة ماضية نحو اهدافها رضينا أم أبينا هذا هو الواقع. كلنا نعلم أن السودان ومنذ مجئ الانقاذ فقد كثير من الابرياء وبطرق بشعة موثقة ومحفوظة ولكن موت الاستاذ أحمد الخير بخشم القربة كان علامة فارقة وأنا اطلب من كل منا أن يقف عندها ويتأمل ويخرج بالنتيجة التي تعجبه . لا أدري أي مجتمع نحن إن مرت علينا حادثة كهذه مرور الكرام ؟؟ والله لا أدري ماذا يكون رأي علي بن أبي طالب أو المهاتما غاندي أو نلسون مانديلا أو حتي الترابي أو محمود محمد طه أو أي أخر من المفكرين الكبار الذين نعرفهم إن كانوا بينا وحدثت مثل تلك المصيبة؟؟؟ يا سادة أقول الوقت للعمل . انتهي وقت المهاترات .

    طب يا سادة يا كرام عندي اقتراح أود أن أشارككم إياه واحتاج افاداتكم واراءكم

    الواقع الواضح أن الثورة فرضت على الجميع اجنداتها وهذه نوع من الثورة لا تجهض أبداً ( هذا رأي الخاص جداً يمكنك أن لا توافق) .هؤلاء الثوار فرضوا أنفسهم في الشارع في البيوت وفي الاسافير. تبقي الاعلام وهو مختطف كلنا يعلم ذلك ولكنه ملك السودان وإن كان تمويله من المؤتمر الوطني. السؤال كيف يصل الاعلامين والمفكرين وكتاب الرأي والصحفين الذين يساندون الثورة إلي تلك المنابر. يجب أن يسمع البشير وباقي المجموعة التابعة له رأي هؤلاء الناس. أن أري يتقدم هؤلاء الناس ويطرقون الأبواب للحديث للصحف وقنوات التلفزيون بتاعة المؤتمر ويطلبوا أن ياخذوا فرصتهم ..(أكييييييد هذه الطلبات مرفوضة) .لكن يجب أن يلح الناس ويرسلوا طلباتهم يومياً ويقوموا بتوثيق ذلك . في النهاية سينجح الناس في إسترداد تلك المنابر و لا يصح إلى الصحيح ولا مناص من الرأي والرأي الأخر. بعد أن استمعت اليوم إلي جزء من لقاء البشير مع صحفي الانقاذ أيقنت أن هذا الرجل في حوجة ماسة إلي رأي أخر صادق ووطن رأي يكون مراة حقيقية للواقع.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de