إلى متى سوف تتواطأ الحكومة السودانية مع النظام الإرتري ضد الشعب الإرتري؟ بقلم أبوالحارث المهاجر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-06-2024, 06:37 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-09-2016, 10:16 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2045

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
إلى متى سوف تتواطأ الحكومة السودانية مع النظام الإرتري ضد الشعب الإرتري؟ بقلم أبوالحارث المهاجر

    10:16 AM July, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    في خطوة متقدمة تدين لجنة الأمم المتحدة المكلفة بتقصي حقوق الإنسان في إرتريا تدين النظام الإرتري بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية في الجلسة التي عقدت في 08/06/2016 بجنيف. حيث يقول مايك سميث رئيس اللجنة:( "خلصت اللجنة إلى أن المسؤولين الإرتريين قد ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية، بما فيها الاسترقاق والسجن والاختفاء القسري والتعذيب والاضطهاد والاغتصاب والقتل، كما أن أفعالاً لا إنسانية أخرى ارتكبت كجزء من حملة ممنهجة وواسعة النطاق ضد السكان المدنيين منذ عام 1991. وتهدف هذه الحملة إلى إبقاء السكان تحت السيطرة)."
    بيد أن دول أعضاء مجلس حقوق الإنسان البالغ عددها 47 دولة ، إنقسمت إلى فريقين، ، فريق مؤيد لتقرير لجنة تقصي حقوق الانسان في إرتريا وفريق آخر يرفض نتائج التقرير. الدول التي وقفت بالتأييد للتقرير مع الوضع الإنساني في إرتريا ورفضتً الانتهاكات التي يمارسها النظام ضد شعبه فلها الشكر والتقدير ، ولا شك أنها وقفت مع الحق والحقيقة وهذا ما يمليه عليها مبادئها والثوابت التي تؤمن بها في تكريس الحرية والانعتاق وإحترام حقوق الإنسان كبشر.
    وأما الدول التي وقفت مع الجلاد ضد حقوق الإنسان والعيش الكريم في إرتريا منذ الاستقلال ، هذه الدول سقطت أقنعتها ليس أمام شعوبها فحسب فهي دوماً أنظمة شمولية مستبدة وإنما أمام شعوب العالم الحر ، إنكشف زيفها أمام العالم والتاريخ ، وخاصة إنكشف أمرهم لدى الشعب الإرتري بأن تلك الدول التي ساوت بين الضحية والجلاد ومضت تدافع عن النظام المجرم وزمرته الحاكمة دون أن تعير أي إهتمام لأنين الثكالى ودموع الأمهات المكلومة و الزوجات اللاتي فقدن ازوجهن في غياهب سجون النظام والأيتام الذين لم تكتحل عيونهم برؤية آبائهم وحرموا من حضنه الدافئ بعد أن تم تغيبهم في السجون خلال ربع قرن ، كل هذه المآسي لم تحرك ساكناً في ممثلي تلك الدول التي أُشربت الظلم والقهر والاستبداد ، ولا غرابة أن تستهين بكرامة الشعب الإرتري في أروقة الأسرة الدولية وتنكر الحقائق المقدمة في تقارير أممية اعدته لجنة تقصي مختصة بالتحقيق في الشأن الإنساني الإرتري لأنها جرى في عروقها الظلم والإضطهاد للبشر. تظن تلك الحكومات التي وقفت ضد إرادة الشعب الإرتري عبثاً عبر ممثليها بإمكانهم طمس الحقائق لإفلات الجلاد من العدالة. وإذا نظرنا لتلك الدول التي وقفت ضد إرادة الشعب الإرتري نجدها من اسوأ دول العالم في سجل حقوق الإنسان والبعض منها احيلت ملفات رؤسائها الى المحكمة الجنائية الدولية لتقديمهم للعدالة جراء الجرائم التي ارتكبوها في حق شعوبهم. وهنا سوف أتناول موقف حكومة السودان الرافض لتقرير لجنة التحقيق بإعتبارها الدولة الجارة وبالتأكيد قرارها يؤثر على الشعب الإرتري سلباً أو إيجاباً. وهنا يجب التفريق بين الشعب السوداني الذي احتضن واستضاف الشعب الإرتري وثورته منذ ستينيات القرن الماضي وتقاسم معه الحياة المعيشية بكل ما فيها ، وكان الخلفية الآمنة للشعب الإرتري وثورته وله كل التقدير والإحترام ، وبين الحكومات والأنظمة التي تعاقبت على حكم السودان ومواقفها السلبية تجاه القضية الإرترية والتي لم تتعامل معها يوماً كقضية مركزية أو إستراتيجية لعمق السودان ، ولم تعترف بالثورة الإرترية الإعتراف القانوني ، وإنما كان اعترافها سياسيا فقط ، ولم تتجاوز القضية الإرترية مكاتب أجهزة الأمن التي كانت تعتقل وتسجن وتسلم للعدو الإثيوبي طيلة فترة الكفاح المسلح وبعد الإستقلال وبدء الهروب العكسي إلى السوادان تورطت الحكومة السودانية في تسليم وإبعاد مئات الشباب إلى النظام مع معرفتها المسبقة بمصير هؤلاء الشباب وهو السجن أو القتل على يد النظام المجرم.

    السودان لها خصوصية تجاه القضية الإرترية بحيث من المفترض أن تكون الدولة التي تعرف معاناة الشعب الإرتري أكثر من غيرها ، حيث استقبلت اللاجئين الارتريين منذ 1967م ولا تزال حتى كتابة هذه السطور معسكرات اللجوء والحرمان في الأراضي السودانية تحتضن مئات الآلاف من الشعب الإرتري الذين يعيشون تحت الفقر في ظروف تفتقر لأبسط مقومات العيش الآدمي ، هم عرضه للأمراض وتجارة البشر تحت حراسة ومرأى الأمن السوداني الذي يمارس عناصر منه سياسة الإبتزاز على المقهورين. فهل موقف الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل حول تقرير لجنة التحقيق في الشأن الإنساني في إرتريا هو موقف شخصي أم موقف الحكومة التي يمثلها ؟ إذا كان هو موقف حكومة السودان (البشير) وهو كذلك فهل ياترى حكومة السودان تجهل مأساة الشعب الإرتري جراء سياسات النظام وممارساته ؟ وهل هذا الموقف هو إرضاء لاسياس حسب العلاقات التي تربط الحكومتين ؟ أم لحسابات تعود للحكومة السودانية ؟ في تقديري الأمر فيه هدفان الهدف الأول هو ترضية ورد الجميل لاسياس أفورقي في تضامنه مع الرئيس السوداني عند إصدار قرار الجنائية الدولية وإضفاء الشرعية ومباركتها في القتل والتشريد والقمع وسجن الشرفاء الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإرتري بالرغم ان المجتمع الدولي لفظ هذا النظام وإسند إليه كل الجرائم الإنسانية التي يمارسها ضد الشعب الإرتري . والهدف الثاني هو الصد لعدم شرعنة محاكمة رؤساء الدول المستبدين الذين ارتكبوا الجرائم التي يعاقب عليها القانون في حق شعوبهم ، وبالتالي ابعاد شبح المتابعة والمطاردة على الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير ، فبدلاً من أن يبحث سبل أخرى ينقذ بها الرئيس السوداني من مطاردة الجنائية الدولية استغل قضية الشعب الإرتري المسكين وحقهم في محاكمة المجرمين بعد تقرير لجنة تقصي الحقائق بالوقوف ضد إرادة الشعب الإرتري .
    وهنا أريد أن أذًكر الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل لعله يتذكر تصريحاته التي أدلى بها في الدوحة عندما كان وزير الخارجية للسودان عشية إنعقاد قمة مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي قبل تحويل إسمها إلى منظمة التعاون الإسلامي ، وذلك عقب مهاجمة جنود جون غرنج مدينة كسلا في عام 2000 م بالدعم العسكري واللوجيستي والإستخباراتي من النظام الإرتري حيث شدد في تصريحات مقتضبة آنذاك بأنه سوف لن تعيد حكومة السودان العلاقات مع النظام الإرتري أبداً. وعندما أتت مرحلة تطبيع العلاقات كان من مهندسي التطبيع مع النظام الإرتري !!

    أذًكر الحكومة السودانية وممثلها وسفيرها في جنيف الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل بأن النظام الإرتري الذي تدافعون عنه هو الذي قدم الدعم المادي والمعنوي والعسكري والإعلامي للمعارضة السودانية (التجمع الوطني)، بل سلمها السفارة السودانية في أسمرا منتهكاً بذلك كل المعاهدات والموائيق الدبلوماسية الدولية. ومنح الجوازات الدبلوماسية الإرترية لقيادات المعارضة السودانية (الصادق المهدي والحاج آدم يوسف وغيرهم) لتسهيل التحرك الدولي لإسقاط الحكومة في السودان. تبنى النظام الإرتري الهجوم على مدينة كسلا في عام 2000 تحت غطاء المعارضة السودانية وقدم الدعم اللوجيسيتي والمعلوماتي لهجوم حركة العدل والمساوى على العاصمة السودانية الخرطوم. تشهد الحدود الشرقية للسودان تدفق آلاف الإرتريين الهاربين من جحيم النظام لإرتري بشكل يومي . آلاف من الشباب الإرتري الذين يبتلعهم المحياطات والبحار في طريقهم إلى أوروبا هرباً من جحيم إسياس أفورقي وزمرته اليس هذا كافياً لإجرام ودكتاتورية النظام الإرتري الذي يستحق المحاكمة الدولية ؟؟؟ إلى متى سوف تتواطأ الحكومة السودانية مع النظام الإرتري ضد الشعب الإرتري؟

    الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل الذي عين سفيراً للسودان مؤخراً في سويسرا في شهر مارس 2016 وبالرغم من خبرته الدبلوماسية الطويلة إلا أنني كمواطن إرتري أعتب عليه في موقفه وموقف حكومته الذي صدم الشعب الإرتري وأن هذا الموقف لا يشبه شهامة الشعب السوداني الذي نعرفه بتضامنه الكبير مع قضايا الشعوب العادلة ، ولا تتفق مع الأخلاق الإسلامية وحق الجوار ونصرة المظلوم. ما هي جريرة الشعب الإرتري حتى تقف الحكومة السودانية ضده هذا الموقف في المحافل الدولية ؟ هل الحكومة السودانية تجهل خصائص وأخلاق الشعب الإرتري لربما؟
    ولا بد من التذكير للحكومة السودانية ربما أنها مشغولة بقضاياها بأن اللاجئيين الإرتريين الموجودين في السودان منذ عام 1967م ، لم يسجل ضدهم أي ملف جنائي وهذا بشهادة معتمدية شؤون اللاجئين التابعة للحكومة السودانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). الله أكبر شعب عفيف بالرغم من الفقر والعوز ولم يتورط في أي قضية جنائية طيلة هذه السنوات شعب يستحق الإجلال والتقدير بجدارة.

    في الهجوم الذي تعرضت له مدينة كسلا الاربعاء 08/11/2000م بواسطة قوات المعارضة السودانية وبالدعم العسكري والإستخباراتي للنظام الإرتري ، الشعب الإرتري في مدينة كسلا هو من دافع عن المدينة وأخرج المتمردين من المدينة وقام بمهام عجزت القيام به حكومة ولاية كسلا بمؤسساتها العسكرية والأمنية في دحر القوات المهاجمة. كان ذلك بالنسبة لهم دفاع عن العمق الإستراتيجي من الناحية الأمنية والإجتماعية هذ من جانب ، وأنه لا يرضى الظلم والضيم لنفسه ولغيره فهو مع الحق والحقيقة من جانب آخر . فهل هذا الشعب الذي قدم هذه التضحيات الجسام في الدفاع عن مدينة كسلا والحدود الشرقية للسودان جزاءه أن تقف حكومة السودان ضد إرادته والإرادة الدولية في محاكمة المجرمين من النظام الحاكم في أسمرا ؟

    الحكومة السودانية يجب أن تعرف وتتذكر عندما كان أمن الحدود الشرقية في يد الشعب الإرتري بدءاً من قرورة شمال البحر الأحمر حتى وصولاً مدينة أم حجر عند المثلث الحدودي بين إرتريا والسودان وإثيوبيا عبر التنظيمات الإرترية المعارضة كانت حدود السودان الشرقية أكثر أمناً واستقراراً. وعندما تم طرد قوات المعارضة وقياداتها من السودان وتسليم أمن الحدود لعناصر الإستخبارات التابعة للنظام الإرتري نشاهد إزدهار تجارة البشر وإنتشار الجريمة بكل أنواعها وإنتشار الفوضى الأمنية والتهريب في الحدود.

    إذاً من مثل الحكومات المستبدة وممثليها لا يعول عليهم الشعب الارتري كثيراً وفاقد الشيء لا يعطيه. وإنما يعول شعبنا على أبناءه وإرادته الفولاذية في المقاومة والمطالبة بحقوقه المشروعة في العدل والحرية والعيش الكريم وبإذن الله سوف تتحقق ، ما ضاع حق وراءه مطالب.

    أطالب الحكومة السودانية بضرورة مراجعة مواقفها وأن تعلم بأن الحكومات زائلة مهما طال بقاؤها في سدة الحكم ، ولو كانت الحكومات أبدية لما وصلتم إليها!! المطلوب أن تبنوا العلاقات مع الشعوب وأن لا تخسروا الرهان مع الشعوب فهل من معتبر !!!

    إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي * قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ

    [email protected]


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • القائم باعمال السفارة الصينية بالخرطوم : استثماراتنا في مجال النفط بالسودان تجاوزت ال 10 مليار دولا
  • كاركاتير اليوم الموافق 07 يوليو 2016 للفنان عمر دفع الله عن حسن الترابى و قناة الجزيرة
  • جانب من صلاة عيد الفطر بمديمة فورت وين الامريكية


اراء و مقالات

  • ما وراء المقال وعليكم السلام ... بوغبا بقلم أحمد المصطفى عبدالعزيز
  • نتنياهو وحلم اسرائيل في افريقيا والنيل بقلم سميح خلف
  • ثقافة السلاح الأمريكية والتعديل الثاني للدستور بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • إسرائيل في إفريقيا بقلم ماهر إبراهيم جعوان
  • أيها المثقفون ثم ماذا بعد الترابى !
  • مسلسل الدهباية ــ محاولة نقدية بقلم ابراهيم سليمان
  • ماذا تريد إيران جنة الله أم جنة البيت الأبيض الأمريكى ! وإلى متى يظل مثقفوا السودان يبكون


    المنبر العام


  • مأساة مفكر في زمن الردة.. بقلم الباحث المصري محمود مراد محمد
  • هل ابراهيم السنوسي هو قاتل اللواء طبيب الشلالي عام 1976م؟
  • مصطلحات ناس الانقاذ
  • مجرد رأي: كتّاب و مفكري المغرب هم الآن في المقدمة ‏
  • هناك من ساهم بقتل الشعب اليوم معارض.. الطيب مصطفي. ابراهيم السنوسي. كمال عمر. يوسف الكودة
  • أخيرا ثورة الأمريكان السود ضد الإضطهاد العنصري من رجال الشرطه البيض في أمريكا...
  • أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 يوليو 2016
  • ديفيد ماتسانغا David Matsanga
  • اشتباكات مميتة في العاصمة جوبا تعيد شبح التوتر الى جنوب السودان
  • من هو الشعب الذي عليه تعولون وإليه تصيحون وعليه تعتمدون في الثورة القادمة؟
  • العيد مبارك علي الجميع و اعتذر لبعض الزملاء فى المنبر
  • زميلنا الخبير السياحي معاوية التوم وصل القاهرة ....مرحبا به
  • "عاجل" مخطط لإنقاذ نظام السايكوباتي عمر البشير !!
  • مجهودات الدعم السريع في الصحراء الشمالية - إنقاذ سودانيين وجنسيات اخرى























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de