الشفيع خضر:الانتخابات المبكره احدى حلول الوضع الراهن

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-30-2021, 00:26 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-11-2021, 06:12 AM

مدثر صديق
<aمدثر صديق
تاريخ التسجيل: 04-30-2010
مجموع المشاركات: 3610

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الشفيع خضر:الانتخابات المبكره احدى حلول الوضع الراهن

    06:12 AM October, 11 2021

    سودانيز اون لاين
    مدثر صديق-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    من السيناريوهات المتوقعة للخروج من المأزق الراهن، الدعوة لقيام الانتخابات المبكرة، وقبل استكمال
    مهام الفترة الانتقالية. بالطبع، هناك من يرفض أي حديث عن الانتخابات قبل إنجاز مهام الفترة الانتقالية،
    ويرى تمديد الفترة إذا استدعى الأمر. وبالطبع، كان يمكن قبول هذا الرفض وقبول فكرة التمديد، إذا أصلاً
    كانت هنالك إنجازات وتبقى القليل لم ينجز. ولكن في ظل التعثر الحالي، حيث لا مجلس تشريعي ولا مفوضيات
    ولا تصفية تركة النظام البائد ولا قيام مؤسسات العدالة،…الخ، فإن التمديد هو تمديد للفشل، وسيأتي
    بعواقب وخيمة، ومن الصعب أن نلوم البعض الذي يرى في دعوة التمديد ورفض الانتخابات هروباً من اختبار التفويض
    الشعبي، وتخوفاً من فقدان كرسي السلطة، أو يرى فيها محاولات للتمكين والاستفادة القصوى من أجهزة وموارد
    الدولة. وعلى كل حال، فإن التمديد في ظل الأداء الفاشل، ودون توافق من الجميع، يفتح باب التسلط والاستبداد
    ويضاعف اهتزازات البلد. وبالمقابل، فإن دعوة الانتخابات المبكرة مطروقة ومطروحة بشدة في العديد من المجالس.
    لكن، في حالة الاستجابة لهذه الدعوة، وذهاب الناس إلى انتخابات برلمانية/رئاسية، دون استعداد من جانبهم، ولا من
    جانب القوى السياسية المضعضعة أوصالها وبنياتها الداخلية والتنظيمية، سنأتي بنظام، نعم منتخب وربما عبر
    انتخابات نزيهة وشرعية، ولكنه سيحمل بذور فشله في داخله، مثل بقية الأنظمة التي تم انتخابها في نهاية فترات
    الانتقال السابقة، وسيتواصل ويتكرر دوران الحلقة الشريرة، لكن ناتج الدوران هذه المرة، لن يكون نظاماً ديكتاتورياً
    قمعياً فحسب، بل أسوأ من ذلك حد الحرب الأهلية وتفتت السودان. والمسؤولية سيتحملها بالكامل قادة الفترة
    الانتقالية في مختلف مواقعهم، في مجلس السيادة، وفي مجلس الوزراء، وفي مجلس الشراكة، وفي الحاضنة
    السياسية، وستظل اللعنات تطاردهم. ومع ذلك، فإن دعوة الذهاب إلى انتخابات مبكرة، ربما كانت مخرجاً
    معقولاً وعادلاً من الأزمة التي تعيشها بلادنا اليوم






                  

10-11-2021, 06:13 AM

مدثر صديق
<aمدثر صديق
تاريخ التسجيل: 04-30-2010
مجموع المشاركات: 3610

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الشفيع خضر:الانتخابات المبكره احدى حلول ا (Re: مدثر صديق)

    إذا ما كانت المفوضيات القومية المستقلة المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية قد تكونت وأنجزت أعمالها. ليس بالضرورة كل المفوضيات، ولكن على الأقل مفوضية السلام، ومفوضية إصلاح المنظومة العدلية والقانونية، ومفوضية العدالة الانتقالية، ومفوضية المؤتمر الدستوري
    وصناعة الدستور، وبالطبع مفوضية الانتخابات. أما قبل ذلك، فهي دعوة لتجريب المجرب
    الذي أثبت فشله، كما انتهت إليه فترات الانتقال السابقة، وهي عملياً تعني نسف الفترة
    الانتقالية، ودعوة صريحة لاستمرار دوران الحلقة الشريرة كما ذكرنا..!
    لكن، وبالرغم من كل ذلك، وبالنظر إلى حالة الاستقطاب الحاد والعدائي بين القوى السياسية،
    نحن لا نرفض اقتراح الذهاب إلى الانتخابات كلياً، ولكننا نقترح أن نعدل فيه لنعيد طرحه
    بالتركيز على انتخابات المجالس المحلية. نحن نقترح وننادي بالبدء فوراً في صياغة القوانين
    والإجراءات اللازمة والضرورية لتنظيم انتخابات المجالس المحلية بمستوياتها المختلفة، في
    المحليات والأحياء. فهذه المجالس، بالإضافة إلى أنها تتعامل مباشرة مع قضايا المواطن
    المعيشية من أكل وشرب وصحة وتعليم وصحة بيئة وخدمات…الخ، فإنها أيضاً يمكن أن
    تلعب دوراً رقابياً، لا على المستوى المحلي وحسب، بل حتى تجاه مؤسسات الحكومة القومية
    والأجهزة الانتقالية المختلفة، بما في ذلك مجلسا السيادة والوزراء. ثم أن الانتخاب لهذه المجالس
    المحلية سيعتمد كثيراً على معرفة الناخب المباشرة بالمرشح وليس عبر حزبه، وأن الناخبين
    سيصوتون للمرشح الأقدر على خدمتهم، من وحي التجربة اللصيقة في الحي أو المحلية،
    غض النظر عن انتمائه الحزبي. هي باختصار تمرين أساسي في عملية بناء التحول الديمقراطي
    من القاعدة إلى أعلى. ومن تجربة انتخابات المجالس المحلية هذه، يمكن أن تتولد أفكار تساعد
    في بلورة أي النظم الانتخابية، على الصعيد القومي، أفضل لبلادنا في ظل واقع البلاد
    الاجتماعي والسياسي المعقد، الذي لايزال يعاني جراحات الحروب الأهلية والتوترات
    والنزاعات الاجتماعية والإثنية، وفي ظل الضعف البائن في أحزابنا السياسية المنهكة
    القوى، وحتى لا نستمرئ مواصلة ممارسة الكسل الذهني، فنهرع سريعاً لنسخ ولصق
    ، Copy and Paste، التجارب الانتخابية الممارسة والناجحة في بلدان أخرى، كتجربة
    وستمنستر مثلاً، التي لا تتلاءم مع واقعنا، وظل الفشل حليفها في كل المرات
    السابقة، ودائماً ما تتم مصادرتها ببديل كارثي.
                  

10-11-2021, 10:05 AM

وليد محمود
<aوليد محمود
تاريخ التسجيل: 03-03-2010
مجموع المشاركات: 294

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الشفيع خضر:الانتخابات المبكره احدى حلول ا (Re: مدثر صديق)

    السلام عليكم أخ مدثر

    الرجاء مدنا بالمقال أو المقابلة أو السياق الذى من خلاله أفاد الشفيع خضر على أن الإنتخابات المبكرة إحدى الحلول
    وذلك لأنه لم يتطرق لهذا الأمر من قريب أو بعيد فى مقاله المنشور اليوم فى صحيفة الراكوبة الإلكترونية:

    السودان والخروج من الأزمة
    11 أكتوبر، 2021
    د. الشفيع خضر سعيد

    سيظل شعب السودان بوتقة للإبداع الثوري، ونبراس إلهام من أجل التغيير. هذه الحقيقة، سطع بها تاريخ السودان، وأكدتها ثورة ديسمبر/كانون الأول 2018 العظيمة، وقبلها إنتفاضة أبريل/نيسان 1985، وقبلهما ثورة أكتوبر/تشرين الأول 1964. لكن هذا الشعب، بكل هذا الإرث المجيد، وبما إكتسبه وناله من إحترام وإعجاب كل العالم، من المؤسف، ومن غير المنصف، ولا يستحق أن يعامله قادته ومن أتى هو بهم إلى السلطة، بهذه الطريقة التي لا تحترم تضحياته وقدسية دماء شهدائه. فالبلاد، ومنذ المحاولة الإنقلابية الفاشلة قبل إسبوعين، بلا رأس سيادي إذ يرفض أحد أطراف الشراكة، المكون العسكري، الجلوس مع الطرف الآخر، المكون المدني، فأصيب مجلس السيادة بالشلل، وتعطلت مهامه القيادية المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية. وبدلا من الجلوس إلى طاولة الشراكة وتسييد أجواء المكاشفة والمصارحة والشفافية والإحترام المتبادل، والشروع في التناول المسؤول لقضايا الخلاف وإعلاء قيمة النقد الموضوعي البنّاء، وبدلا من تفعيل دور ومهام مجلس شركاء الفترة الإنتقالية الذي قيل عند تأسيسه أن من ضمن مهامه الرئيسة إحتواء أي خلافات بين الأطراف، بدلا عن كل ذلك، هرع بعض القادة من المكونيَن إلى المنصات الإعلامية المختلفة يتبارون في تأجيج المشاعر عبر الخطاب الشعبوي الفج.
    كون بعض الأطراف السياسية ترى أن الأطراف الأخرى أقصتها وتعمل على إبعادها من موقع المشاركة في السلطة، فهذا إتهام يستحق التوقف عنده وعلاجه، لا أنكاره وصم الآذان عنه. وكون هذه الأطراف تريد تأسيس وعاء تنظيمي يضمها فهذا من حقها، ما دام الوعاء الآخر صد أبوابه في وجهها، وما دام هي لا تسمح بأن يكون وعاؤها حصان طروادة لتسلل أعداء الثورة من أزلام نظام الإنقاذ الملفوظ. وكون أن الواقع السياسي يشهد أكثر من طرف أو وعاء ينادي بأهداف الثورة فهذه طبيعة الديمقراطية التعددية. صحيح، حلمنا جميعا أن تتوحد كل قياداته المؤمنة بالثورة في وعاء جامع موحد ما دام المطلوب هو تنفيذ شعارات الثورة وبرنامجها المنصوص عليه في الوثيقة الدستورية، ولكن رفضت قياداتنا أن يتحقق هذا الحلم.
    نحن لا نرى مخرجا من الأزمة الراهنة سوى العودة إلى منصة الحوار بين قوى الثورة التي يجمعها إعلان وميثاق الحرية والتغيير الموقع في يناير/كانون الثاني 2019 وإتفاق سلام جوبا الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2020، والحوار بين أطراف الأجهزة الإنتقالية المكونة بموجب الوثيقة الدستورية الموقع عليها في الرابع والسابع عشر من أغسطس/آب 2019، إمتثالا للواجب السياسي والوطني والأخلاقي الذي ينبههم جميعا بأنهم يتشاركون مسؤولية مصير شعب وبلد مهدد تماما وفعليا بالإنفجار. وفي هذا الصدد نجدد إقتراحنا، والذي كررناه كثيرا، بأن يُسرع الأخ رئيس مجلس السيادة والأخ رئيس مجلس الوزراء بإطلاق دعوة مشتركة لعقد مؤتمر مائدة مستديرة للتوافق حول كيفية الخروج من الوضع الراهن المأزوم، والتوافق على خارطة طريق لإستكمال مهام الفترة الإنتقالية والسير بها إلى نهاياتها المنشودة.
    من أهم وأخطر واجبات ومهام المجلس التشريعي الإنتقالي، مراقبة أداء الحكومة ومساءلتها، وتغيير تركيبتها إذا إقتضى الأمر، تحقيقا لمبدأ منع إساءة استخدام السلطة وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم
    أما القوى التي تشارك في هذا اللقاء فأقترح أن تشمل: مجلس السيادة، مجلس الوزراء، تحالف قوى الحرية والتغيير بطرفيه، تجمع المهنيين بطرفيه، القوى السياسية المؤمنة بالثورة من خارج قوى الحرية والتغيير، تنظيمات إتفاق سلام جوبا، لجان المقاومة، التنظيمات المدنية، أي تنظيمات وشخصيات وطنية منحازة للثورة ويمكن التوافق عليها. بالطبع يمكن إجراء العديد من التعديلات على هذا المقترح، لكن من الضروري جدا، وغض النظر عن أي شكل نهائي له، الإنتباه إلى ثلاثة نقاط هامة. الأولى، أن الإطار الرئيسي الذي سينعقد على أساسه المؤتمر هو إعلان وميثاق الحرية والتغيير، والوثيقة الدستورية. والنقطة الثانية، أن تظل أبواب المؤتمر مغلقة أمام أزلام نظام الإنقاذ البائد الذين إرتكبوا الجرائم بحق الوطن والمواطن. أما النقطة الثالثة، أن يُعقد المؤتمر في أسرع وقت ممكن، خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
    يطالب البعض بتوسيع قاعدة المشاركة في إدارة وقيادة الفترة الإنتقالية، وبالطبع هذا مطلب موضوعي وعادل. وأعتقد من الممكن تحقيق ذلك عبر جسمين أساسيين من أجسام الفترة الإنتقالية، هما المجلس التشريعي الإنتقالي والمفوضيات القومية المستقلة، مع أهمية التوافق على أن يعاد تشكيل السلطة التنفيذية من الكفاءات المستقلة بعيدا عن المحاصصات السياسية والحزبية والجهوية. إن فترتنا الإنتقالية الراهنة، تشهد تنافسا سياسيا وإجتماعيا حادا، وهذه سمة طبيعية من سمات فترات الإنتقال عموما. لكن، لضبط هذا التنافس لصالح نجاح الفترة الإنتقالية، لا بد من تواجد المؤسسات التشريعية، كأطر منظمة ومراقبة وفق القانون. لأن في غياب هذه المؤسسات، تلوح في الأفق إمكانية إخفاق العملية السياسية في تنفيذ مهام الإنتقال، في حين أن المجلس التشريعي الفعال، هو وحده القادر على ضمان عملية التحول السياسي والديمقراطي في الفترة الإنتقالية، بعيدا عن نزعات الإقصاء والاستئصال، أو الإختطاف. ولعل من أهم وأخطر واجبات ومهام المجلس التشريعي الإنتقالي، مراقبة أداء الحكومة ومساءلتها، وتغيير تركيبتها إذا إقتضى الأمر، تحقيقا لمبدأ منع إساءة استخدام السلطة وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم. ولمنع أي إهتزازات وإضطرابات متوقعة خلال هذه الفترة الحرجة والهشة، فمن الأهمية القصوى بمكان، أن تنحصر صلاحيات المجلس التشريعي الإنتقالي في سن التشريعات والقوانين الضرورية لتصفية نظام الإنقاذ ولإستعادة الدولة المخطوفة، تعديل وإلغاء أي قانون يتعارض مع حقوق الإنسان والحريات العامة، سن التشريعات المتعلقة بقضايا ومسار الفترة الإنتقالية، كإجازة الموازنة العامة،…الخ. أما التشريعات الأخرى المتعلقة بالقضايا المصيرية التي تدخل ضمن قضايا إعادة بناء وهيكلة الدولة، فهي خارج صلاحيات المجلس التشريعي الإنتقالي، ولا يمكنه البت فيها، وإنما تترك للمؤتمر القومي الدستوري، ومن ثم للمجلس التشريعي المنتخب في نهاية الفترة الإنتقالية. أيضا من الضوابط الهامة الأخرى، أن توضع معايير محددة لعضوية المجلس حتى يتكون من الكفاءات الحقيقية بعيدا عن الترضيات ومجرد المحاصصات. ونواصل حديث الخروج من الأزمة.
    كاتب سوداني


                  

10-12-2021, 05:23 AM

مدثر صديق
<aمدثر صديق
تاريخ التسجيل: 04-30-2010
مجموع المشاركات: 3610

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الشفيع خضر:الانتخابات المبكره احدى حلول ا (Re: وليد محمود)

    الاخ وليد ..و عليكم السلام
    Quote: الرجاء مدنا بالمقال أو المقابلة أو السياق الذى من خلاله أفاد الشفيع خضر على أن الإنتخابات المبكرة إحدى الحلول

    الراكوبة
    https://rakobanews.com/articles/64948/
    صحيفية السودانية الالكترونية
    http://www.alsudaniya-sd.com/new/s/53189http://www.alsudaniya-sd.com/new/s/53189
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de