المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي

تأبين الفقيد الدكتور زكي الحسن في لندن
لغز إخفاء جثمان محمود محمد طه
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2020, 05:51 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-12-2011, 08:29 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي

    clip_image002.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    (عدل بواسطة adil amin on 09-08-2012, 11:47 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 10-08-2012, 07:32 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 10-21-2012, 07:09 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 10-21-2012, 07:09 AM)









                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2011, 08:34 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    clip_image1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2011, 08:35 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    نتمنى ان يعاد قراءة هذا البحث والكتاب القييم باسس جديدة
    لعلنا نعرف
    لو ان الامام عبدالرحمن المهدي صاحب مقولة (السودان للسودانيين)
    اذا جاء ليبصرنا في هذا العصر
    ماذا كان سيكون موقفه
    من مشروع السودان الجديدة واتفاقية نيفاشا
    ومن مالا ت السودان الان

    نشكر الدكتور الطيب محمد ادم الزاكي
    على هذا السفر الكريم

    (عدل بواسطة adil amin on 10-12-2011, 08:58 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-13-2011, 07:37 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    ساحضر ملخص الكتاب او الخاتمة كما هي
    وفي حلقات


    لن نجعل من الحديث عن خاتمة هذا البحث مناسبة لإيجاز الأفكار الرئيسية التي عرضناها في أبوابه ومباحثه ففي ذلك تكرار لا نحمده وترديد لا تدعو تاليه الحاجة ونؤثر أن تكون الخاتمة فرصة لعرض ما فاتنا عرضه في صلب الموضوع وذلك لأننا نرى ان الشخصية التي عرضنا لها تزخر بالجوانب التي يمكن التعرض لها في اكثر من بحث ونحسب ان ما لم نعرض له لا يقل أهمية عما عرضنا له
    لقد أصبح واضحا لمعظم الباحثين في التاريخ السوداني الحديث أن الأنصارية الجديدة التي بناها السيد عبدا لرحمن المهدي هي توجه حضاري قائم بذاته ،إنها أنصارية القرن العشرين التي وعت ظروف العصر وأساليبه وأسلحته واستطاعت أن تحقق لنفسها وجودا وبعد الوجود تأثيرا لأنها تعاملت مع الحكم الأجنبي بروح التعاون لشعورها بعدم كفاية ما لديها من مهارات وهو شعور بالتخلف الحضاري واعتراف به والاعتراف بالنقص هو أول درجات الكمال كما ان الوعي بالتخلف هو أول مراحل تجاوزه .
    كان السيد عبد الرحمن رجلا واقعيا وليس من أولئك الذين يصنعون الأوهام ثم يصدقونها كان يؤمن انه لابد من التخلص من سيطرة الأجنبي فالأجدر أن يكون ذلك بإعداد أدوات التخلص أولا فالرجل قصد وبوعي تام تأييد خصومه حتى يتمكن من توجيه الناس للعمل المنتج وقصد من الاهتمام بالتعليم والتدريب وإعداد الكوادر التي ستحل محل المستعمر لان إزالة الأجنبي لا داعي لها إذا كان ليس هناك بديل أفضل وأكثر كفاءة لكي تذهب الجهود الذي بذلت أدارج الرياح
    الرجل واقعي لأنه اكتشف بفطرته أهم معالم ومظاهر وأسباب الهيمنة البريطانية على السودان وعمل على الأخذ بتلك الأساليب والمظاهر والأسباب،الأمر الذي أثار حوله الكثير من الشكوك والاتهامات التي نعتقد أن مروجيها كانوا يجهلون الأهداف البعيدة التي كان يسعى لها أو كانوا ممن لا يريد للبلد أن يشق طريقه كبلد له خصوصيته وتفرده وليس تابع من التوابع...
    واقعية السيد عبد الرحمن وخضوعه للحكم الثنائي هو الذي ا ربك سياسات الحكومة وجعلها تمارس دورا متناقضا وتعيش في دوامة الرفض والقبول لأنها لم تتوقع منه شيئا غير الثورة والتمرد باعتباره زعيم لطائفة قابلة للانفجار لذلك ظلت العلاقة بين الجانبين مشوبة بالحذر وعدم الثقة..
    الحكم الثنائي للسودان لم يكن بالسوء الذي صورته الكتابات المختلفة باعتباره استعمارا فحاكم عام السودان لم يكن تابعا لوزارة المستعمرات التي كان يتبع لها كل حكام المستعمرات البريطانية إنما كان تابعا لوزارة الخارجية البريطانية وبالتالي فقد جذبت الخدمة في السودان أفضل الموظفين البريطانيين من خريجين أكسفورد وكمبردج الذين تميزوا أيضا بمهارات رياضية أولئك الموظفون المتميزون لفتوا نظر الكثير من المراقبين الأجانب الذين زاروا السودان في ذلك الوقت وأشادوا بإداريه ومستواهم الرفيع كما أن السودان وقتها كان كعبة الزوار المهمين فقد زاره الرئيس الأمريكي تيودور روزفلت عام 1910 وقضى فيه أسبوعين وأشاد بالإدارة البريطانية في السودان بينما انتقد السياسة البريطانية في مصر..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-16-2011, 08:59 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الانجليز فهموا طبيعة الشعب السوداني فارخو العنان واحترموا تقاليده وحكموه بتجرد واناصف فامن الناس على لنفهسم واعراضهم ومعتقداتهم ونشا نمط ليس له مثيل في تاريخ الاستعمار حيث المحكوم شريكا للحاكم في السلطة* ويبدوا ان الاتجاه فرضته ظروف المشاركة المصرية في حكم السودان اذ ان المسئولين البريطانيين لم يستسيغو فكرة الشريك المصري بناء على التجربة المصرية سيئة الذكر في العهد التركي المصري والتي يرى البريطاينون انها كانت السبب في انفجار الثورة المهدية ..ولذلك فقد سعى البريطانوين الى اقامة بديل وطني للمشاكرة في الحكم بدلا من الشريك المصري وهذا في – رائينا- من المفترض ان يجد التايد والمساندة من السودانيين وهو في رائينا ايضا-من المعالم التي اكتشفها السيد عبدالرحمن مبكرا في نظام الحكم الثنائي ووجد ذلك في نفسه قبولا قبولا دفعه-دون مجاملة او مراوغة او نفاق- الى تاييد النظرة البريطانية والتعاون معها في دعوة"السودان للسودانيين" التي بدا البرطانيين التمهيد لها من 1899 وولوا بها الى مبتغاهم عام 1923 حينما اجبروا الحكومة المصرية على تعديل المادة 29 من الدستور المصري التي تنص على ان"الملك يلقب ملك مصر والسودان"واستبدات عبارة"ملك مصر. ثم جاءت احداث 1924 لتقطع اخر امل للمشاكرة المصرية في حكم السودان. قبول الانفراد البريطاني بحكم السودان لم يكن قاصرا على السيد عبدالرحمن انما شاكره فيه كثير من المثقفين السودانين الذين كانو يرون ان لبريطانيا-من الامكانات الثقافية والعلمية والمؤسسات والمعرف-ما يمكن ان تمنحه للشرق عموماً.
    تعرضنا في مباحث سابقة الى ان البعض يظن ان وقوف السيدعبدالرحمن مع الادارة البريطانية كان بدافع الطمع في ملكية السودان تحت الاشراف البريطاني وهذا الامر بحثناه في مكان اخر في هذه الاطروحة ولكن نظن ان وقوف السيد مع الادارة البريطانية كا بدوافع شتى لعل اهمها ان لا يعود السودان تحت النفوذ المصري مرة اخرى وقد بادله المصريون هذا الشعور العدائي حتى الاستقلال بل ان العداء ظل ديدن العلاقة بين حزب الامة والنظام المصري حتى اليوم ورغم ان العلاقة بين الجانبين مالت للاعتدال بعد قيام الثورة المصرية عام 1952 الا ان بعض الاحداث عادت تنكا الجراحمرة اخرى ولعل اهمها احداث مارس 1954 التي قال عنها المؤرخين المصريينانهادبرت قبل وقوعها وكانت نتجية مؤامرة منظمة تم اعدادها بين الاستعمار البريطاني وجماعة الانفصاليين انصار المهدي،الذين كانو يدقون طبول الحرب ويستعدون للاغتيال"
    ويستطرد المؤرخ المصري قائلا"وجاء حكم المحكمة على منفذي الحادث دليلا على ان حزب الامة واناصر عبدالرحمن المهدي هم مرتكبوا هذه الحوادث الدامية كراهة في مصر"
    لا شك ان حوادث اول مارس 1954 كانت تحذيرا واضحا للمسؤلين ان الانصار قادرون على منع الوحدة بالقوة الا ان الاحداث لم تكنمدبرة-كما زعم الرافعي- وحتى لا يجرنا الامر لمنزلقات سياسية ليس هذا البحث معني بها نرفق ملاحق في البحث تقريرا كتبه احد شهود عيان لاحداث مارس نحسب انه يجلي حقيقية تلك الاحداث
    كثيرا ربطوا بين دعوة السيد عبدالرحمن الاستقلالية والعلاقة المصلحية مع بريطانيا واظهروا ذلك بمظهر التبعية الاستعمارية ولكننا نعتقد ان السيد بذلك قد سبق جيله والاجيال اللاحقة، الان العالم كله يسعة لتكتلات اقتصادية الدول الضعيفة تبحث عن ملاذ اقتصادي في التجمعات القوية وهذه تركيا قد حفيت اقدامها وهي تبحث عن مدخل للسوق الاوروبية المشتركة
    دول العالم الثالث تستجدي الشركات والرساميل الاجنبية للاستثمار فيها وعليه فنحن نرى ان سعي عبدالرحمن لدخول منظمة الكمونولث البريطانية-ان صح- فهو دليل على وعي اقتصادي مبكر وقد علقت على هذا الامر احد الصحف البريطانية قائلة: ان السوداني الذى يقود السودان المستقل يوما الى رابطة الشعوب البريطانية ليس بغريب على دوائر القطن في مانشستر انهم يعرفونه كما تعرفه افريقيا باسرها وهو السيد عبدالرحمن المهدي واحد اقوى شخصيات القارة الافريقية لقد كان هذا الزعيم البالغ من العمر 69 عاما ذى السحنة الداكنة هو الذي استطاع ان يحمل نجيب على الاعتراف بحق السودانيين في تقرير مصيرهم ان الزعيم الروحي لحوالي نصف سكان السودان المسلمين بالاضافة الى هذا فهو يتمتع باحترامعميق من بين الملايين الاربعة السودانيين الوثنيين الذين يقيمون وسط الغابات والمستنقعات في الجنوب"(صحيفة ستار البريطانية عدد 4 نوفمبر1953
    )...
    اهتمام السيد عبد الرحمن بالزراعة وتوسعه فيها وتشجيعه للمهتمين بها يعتبر دليل وعي مبكر بامكانات البلاد الحقيقية والتي يجب الاهتمام بها وتنميتها كاساس اقتصادي يمكن الاعتماد عليه لضمان مستقبل البلاد وتسخير ثروته الحقيقية وعليه فاتهام الحكم الثنائي بالانحياز لما يسمى بالارستقراطية الدينية وتمليكها للارض الزراعية امر لا يخلو من جهل بامكانيات البلاد ومساحته الزراعية الهائلة وانهاراها التي توفر الرى لكثير من تلك المساحات فنحن في السودان لسنا في ضيق الاراضي كما الحال في مصر والعراق حيث تضيق المساحات الصالحة للزراعة ويحتكرها الباشوات لذا فان مثل هذا الاتهام ليس دليل على ضيق الافق والتقليد الاعمى لدعاوى محاربة الاقطاع في بلاد اخرى ولعل اكبر دليل على فشل تلك الدعاوى في السودان تجربة الاصلاح الزراعي في منطقة النيل الابيض التي قامت بتمليك مشاريع خاصة وناجحة ومنتجة الى جمعيات تعاونية حولتها بين ليلة وضحاها الى اطلال كان يمكن ترك تلك المشاريع لاصحابها وتمليك الجمعيات مشاريع اخرى ما دام هناك متسع من الارض وانهار يمكن استغلالها في الرى


    ونواصل

    (عدل بواسطة adil amin on 10-16-2011, 09:25 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-16-2011, 09:38 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    تعقيب من عندنا

    انظرو عبقرية السيد عبدالرحمن المهدي صاحب الشعار القومي الاوحد السودان للسودانيين من اجل استقلال السودان والتحرر من شنو ومشاريعه الرائدة في ذلك الزمن واتجاهه الصحيح نحو جعل هوية السودان مستقلة ضمن الكومونولث وانظرو ما فعل حفيده الذى اتبع نسيبه المازوم التربي من 1964 في مشروع الاخوان المسلمين الاجرامي الفاسد العروبي الشوفيني والى اين ادخل البلاد سوى في جحر ضب خرب..وانظر ما حاق بمشروع الجزيرة وبالمزارعين من النخبة السودانية وادمان الفشل الممتدة من كلية غردون حتى اليوم وماقال فيهم عبقري السودان منصور خالد في كتابه الرائع(00000النخبة السودانية وادمان الفشل) ودور المتعلمين عبر العصور في كل البلاوي والارزاء التي حاقت بي السودان بعد دخولهم حلبة السياسة بالادعاء فقط الثرثرة المقيتة... ولذلك يستعدون منصور خالد الذى اجلسهم عراة دون سروايل تستر عقولهم الخربة من اقصى ايسار الى اقصى اليمين.

    *****

    ويكمن الخلل السيكولجي لخريجين غردون زمان وجامعة الخرطوم الان
    عدم احترامهم لذكاء الاميين في السودان( الذكاء الفطري السياسي والاقتصادي والاداري) للسيدين ورجالات الادارة الاهلية
    وعدم احترمهم للذكاء الابداعي لمن هم اكثر منهم عبقرية من امثال عبدالرحمن على طه وجون قرنق الخ...وذلك لحالة التشوش والمسخ الايدولجي الذى سببته لهم الافكار اوافدة من الجارة الشمالية رائدة الغوغائية السياسية في الوطن العربي. واسوا هذه الايدولجيات الوافدة على الاطلاق هي الاخوان المسلمين.والحديث ذو شجون

    لقد احترم الانجليز السودان لان هناك رجال رجال مثل السيد عبدالرحمن والسيد علي الميرغني ومحمود محمد طه وابراهيم بدري ورجالات الادارة الاهلية مثل دينق مجوك وبابو نمر...ووثقوا ذلك ف مراجع كثيرة استعان بها الباحث...

    ولازال السؤال قائم فى قراءة بين سطور الكتاب للاسطورة السيدعبدالرحمن المهدي
    اذا حضر جون قرنق عصره او اذا كان الامام حاضرا عصر جون قرنق ومشروع السودان الجديد
    ماذا كان سيكون موقف السيد عبدالرحمن المهدي من مشروع السودان الجديد؟؟


    قال برنارد شو عندما اريد ان اتحدث الى رجل ذكي اخلو الى نفسي
    وهذا البورد امتداد للنخبة السودانية وادمان الفشل الا من رحم ربي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-16-2011, 12:10 PM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 12-13-2002
مجموع المشاركات: 4728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    آب
    لحين العودة ...
    بوست رائع يا عادل بن محمود
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-17-2011, 09:55 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الاخ العزيز عثمان محمدين
    تحية طيبة
    فوق كويس لان البورد ده مازوم بثقافة القطيع الغوغائية القادمة من الجارة الشمالية مصر
    لذلك احاور نفسي هنا حتى ياتي اهل الفطن
    وما عارف
    ما عاجبم السيد عبدالرحمن
    ولى دكتور الزاكي
    ولى ناقل الكتاب
    ...
    السيد عبدالرحمن المهدي انظلم ظلم الحسن والحسين من النخبة المؤدلجة من كلية غردون الى جامعة الخرطوم الان واتهموه بالاقطاع واسقاطاتهم اللاواعية
    حيث كان شتان بين الاقطاع (فيدوليزم) وبين المجتمع الابوي براتنلزم

    اراد السيد عبدالرحمن ان يفك الارتباط بين السودان كدولة افريقية متميزة والمحيط العربي ومصر التي لا زال كما قال ابيل الير يعيشون اوهام التفوق والذكاء على السودانيين والافريقيين الا من رحم ربي
    بعض المصريين يظنون ان السودانيين دونهم ذكاء وبعض الشماليين يظنون ان الجنوبيين دونهم ذكاء
    فدعنا نرى ترتيبية الذكاء
    عبر الاربعة دول والمصير
    مصر/شمال السودان/جنوب السودان/كينيا
    انتهت حياة دانيال اراب موي السياسية معزز مكرم في حفل في استاد
    وبدات حياة سلفا كير بداية قوية عندما قال" للغوغائيبن القلة الذن هتفو ضد البشير في حفل اعلان دول جنوب السودان...الجماعة في النص انتو عارفين نفسكم كويس الكلام ده ما بودي لي قدام
    و وانظرالبشير يترنح برا وسفينا الان
    اما اقصى الشمال الله يفك اسر حسني مبارك والنهاية الماساوية في نقالة في قفص اتهام..
    فمن هم الاكثر ذكاءاً الان...؟؟؟؟؟

    اراد السيد عبدالرحمن ان يضمنا للكومون ولث و يحلنا من النموذج السياسي الغوغائي القادم من الشمال الى النموذج الافريقي الواقعي وهو يعتبر رائد مدرسة الواقعية السياسية السودانية..التي غيبتها قطعان اليسار واليمين الوافد من الخارج وعروضهم الباهتة حتى على مستوى هذا البورد والحديث ذو شجون
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-18-2011, 07:53 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    اعتقد ان الرجال الذين يصنعون التريخ هم اولئك الذين يجابهون التحديات الكبرى والذين يبعثون على الاعتقاد بانه ليس ثمة هدف خارج عن متناول ايديهم وينتهون الى بلوغه
    فاليري جسكار ديستان


    مقولة حكيمة في مقدمة الكتاب..توقظ فيك التفكير
    ما هو الهدف الاسمى الذى نشده السيد عبدالرحمن؟
    هو استقلال السودان تحت شعار(السودان للسودانيين))
    وانعتاق السودان من منظومة الشرق الاوسط التي تمثلها جامعة الدول العربية الى رحاب الكومن ولث
    واليوم جامعة الدول العربية تتنرح بعد نبذها حتى العرب لعجزها عن الديموقراطية وافتقاراها لها حتى في مؤسساتها واضحت جزء من ازمة الدول العربية التي خرجت بعد بيات شتوي طويل تبحث عن ربيعها الديموقراطي الذى قد يتحول الى شتاء اسلامي طويل
    ما كنا ننشده من مصر كهرباء من السد العالي فقط وليس المشاريع السياسية والدينية فنحن لسنا ناقصين عقل ودين كما يتوهم بعض النخب المصرية وبعض العرب ايضا وحتى الان يعيشون في ابراج عاجية في عصر العلم والمعلومات وانتهاء زمن الطاووس...(موت الايدولجية) ويشكلون عبء على مصر نفسها وشعبها الطيب،ما ننقده هنا ليس مصر الارض والانسان بل مصر(النخب السياسية والخداع الذى واكب سياتها حيال السودان من ثورة 1924 وحتى الان...

    (عدل بواسطة adil amin on 10-18-2011, 07:59 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 10-18-2011, 08:03 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-18-2011, 08:27 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    هذه دراسة قيمة قد تتقاطع مع الكتاب المعروض هنا
    للاخ صدقي كبلو في معرض رده على رؤية عادل عبدالعاطي حول الارستقراطية الدينية في السودان
    لذلك نوردهه هنا للمقاربة

    مناقشة عادل عبد العاطي : "أزمة الشرعية

    في الحركة السياسية السودانية"

    أزمة الشرعية أم أزمة المشروعية أم أزمة الهجمنة؟
    هل هو خلط في المفاهيم عابر أم عجز في تحليل الأزمة؟
    صدقي كبلو
    19-10-2000
    مقدمة
    يزداد إعجابي كل يوم بالأستاذ المجتهد عادل عبد العاطي فهو شخص جاد يتعاطى التفكير والتنظير حول قضايا الوطن وهمومه بإخلاص واجتهاد وشجاعة في اقتحام الجديد، ورغم اختلافي مع منهجه ونتائجه، إلا أنني أقدر عاليا جهده وأرى أن ما يكتبه يستحق منا جميعا نقاشا هادئا. وأرجو أن يعذرني عادل فأنا لا أزعم دور الأستاذ عندما أبدأ بمحاولة تصحيح بعض المفاهيم، فالغرض هو الاتفاق على لغة مشتركة حتى يصبح النقاش ممكنا ومثمراً.

    تصحيح بعض المفاهيم:
    في رسالته الانجليزية يقول عادل "

    " Dear all,

    Attached is an article about

    The crisis of Legacy in Sudanese Politics ,

    Your comments are apreaciated .."

    وكلمة legacy تعني بالعربية ميراث أو تراث، بالتالي يصبح عنوان مقاله أزمة الموروث في السياسة السودانية، فهل يا ترى يختلف العنوان الإنجليزي عن العربي؟

    والكلمة الإنجليزية للشرعية هي legality أم الكلمة الإنجليزية للمشروعية فهي legitimacy والفرق بين الكلمتين في اللغة العادية ليس كبيرا ولكنه فرق كبير في مقولات العلوم السياسية والقانون فمثلا لو أخذت قاموس الفكر السياسي لمؤلفه روجر سكرتون[1] فهو يعرف الشرعية legality "الالتزام بالقانون، القاعدة الأساسية على أساسها التي يمكن للمواطن فيها الطعن في قرار هيئة سيادة (مثل قرار الدولة)" (المرجع المذكور ص 262) ويذهب فيشرح أن مثل ذلك الطعن يعني تذكير هيئة السيادة بضرورة أن تكون متناسقة في قراراتها مع القانون وأن أي نظام لا يسمح بمثل ذلك الطعم فهو نظام استبدادي (نفس الصفحة).

    أما كلمة مشروعية legitimacy فهي متعلقة بمفاهيم الحق والسلطة والقبول فالسلطة يقال عنها مشروعة إذا استعملها من عنده حق استعمالها والسلطة هنا تشمل السلطات التي تستعملها الحكومة وهذه تثير أربعة قضايا الأولى خاصة بمجال الفلسفة السياسية وهي ما الذي يجعل أي ممارسة للسلطة مشروعة؟ والقضية الثانية برجماتية سياسية يلتفت لها كل سياسي: كيف يجعل ممارسة السلطة مقبولة كحق أي سلطة مشروعة؟ والقضية الثالثة قانونية وهي ما الذي يجعل السلطة المشروعة شرعية أو قانونية؟ أما القضية الأخيرة فتجمع الثلاث قضايا وهي حول نظام الحصول على السلطة وتبديلها وهي قضية قانونية تتعلق بالشرعية وبرجماتية تتعلق بالممارسة وفلسفية تتعلق بفلسفة الحكم. ولعل عادل يذهب لتعريف ذلك تعريفا صحيحا حين يقول:

    إننا هنا ولتسهيل التعريف نزعم بان المشروعية تعتمد اعتمادا كبيرا على واقع القبول والاعتراف بالسلطة السياسية المعينة ؛ من قبل المواطنين الخاضعين لسيادتها ؛ بصورة سلمية وطوعية ؛ دون قهر خارجى ؛ قانوني أو روحى أو بدنى . فالسلطة ؛ سواء كانت فى حزب ؛ نظام ام مجموعة اجتماعية ؛ تمارس فى ظل مفهوم السيادة ؛ وبهذا فعلى السائد ان يجد القبول بسيادته ؛ وبذلك الاعتراف بمشروعيته ؛ من قبل المحكومين . ان عالم الاجتماع الفرنسي مارسيل غوشيه ؛ يحأول أن يجد الإجابة على السؤال ؛ لماذا يقبل إنسان أو مجموعة ؛ بان يقدم الطاعة لإنسان آخر ؛ يتمتع بممارسة السلطة

    إذن الشرعية والمشروعية ليست مسالة واحدة. لذا يصبح الحديث عن مفهوم الأزمة مختلف تماما إذا تحدثنا بلغة العلوم السياسية عن أزمة شرعية وأزمة مشروعية. والشرعية الدستورية لا تحل أزمة المشروعية، لذا تحدث الثورات وتتغير الدساتير، وما يعطي الشرعية الدستورية مشروعية هو قبول الناس لها وخضوعهم لأحكامها طوعا واحتكامهم لها وهذا لا يتم إلا إذا حققت السلطة المنشأة وفقا للشرعية الدستورية الحد الأدنى من المصالح المشتركة للشعب المعين باختلاف طبقاته، ولهذا السبب استحدث بعض علماء السياسة مفهوم الهجمنة hegemony الذي لا أجد له مرادفا معبرا في العربية حيث يترجم "السيطرة" أو "الهيمنة" بينما هو عند غرامشي وهبرماس يعني الهيمنة المقبولة لدى الطبقات المحكومة، يعني القبول، ليس القائم فقط على الخداع الأيديولجي، بل تركيب الخطاب بحيث يحمل بعض قيم ومفاهيم وتطلعات الطبقات والفئات والقوميات المحكومة، وفي نفس الوقت تنفيذ البرنامج الذي يحوي جزءً من مطالب تلك المجموعات، وبالمسبة لي فالأزمة في السودان هي أزمة هجمنة وما الأزمات الخاصة بالشرعية والمشروعية إلا لحظات في تطور الأزمة العامة وكذلك الأزمات السياسية والاقتصادية المتعددة.

    ولنعد لطرح الأستاذ عادل: يقول:

    ظاهرة أزمة الشرعية ؛ سواء كانت فى الحركة السياسية ؛ أو فى مجمل النظام السياسي ؛ ظاهرة عامة عرفتها وتعرفها البشرية منذ عقود ؛ اذ أنها ليست خاصة بالكيان السودانى وحده ؛ أو الأحزاب السودانية حصرا

    ونحن نسأل ما المقصود؟ إذا قلنا الشرعية تعني القانونية، فهناك أزمة، وفقا لعادل هي أزمة قانونية الحركة السياسية أو أزمة قانونية النظام السياسي! وقي تقديري أن الأستاذ يخلط المفاهيم. وكأني به يريد أن يقول أن هناك أزمة مشروعية في الحركة والنظام السياسيين في السودان. ولعل الفقرة التالية توضح

    ان المظهر الذاتي لازمة الشرعية يتجلى في تبدى المقاومة المنظمة والمعارضة للحزب المعين أو النظام القائم ؛ وهى مقاومة تستند في المقام الأول على نقض شرعيته ؛ وتهدف إلى اقتلاع الحزب المعين أو النظام وتصفيته من الجذور ؛ وليس على المعارضة السلمية له في إطار نظام شرعي مقبول

    فلو حورت الجملة الأولى لتقرأ "إن المظهر الذاتي لأزمة المشروعية" لاستقام الحديث، أما إذا كان المقصود أن النظام المعين غير شرعي بمعنى أنه غير قانوني كالانقلاب العسكري مثلا فالمقاومة تستند على عدم الشرعية وعدم المشروعية معا وذلك هو ما يجعل استحالة المعرضة في "إطار نظام شرعي مقبول" وما يحيرني أن عادل قد وصف ذلك بأنه مظهر ذاتي لازمة الشرعية! ما المقصود بالذاتي؟ وما المقصود بالموضوعي؟ الذاتي موجود داخل الشيء أو متعلق به ويعتمد عليه في حركته وتطوره وهو في الغالب متعلق بالوعي. والموضوعي هو ما وجد خارج الذات مستقلا عنها أو عن وعيها بوجوده. ,فإذا اتفقنا على معنى مفهومي ذاتي وموضوعي، تصبح المقاومة موضوعية. وما يصفه عادل بأنه " أما المظهر الموضوعي له فيتبدى من خلال قراءة مدى مشروعية الحزب أو القائد أو النظام المعين على هدى المبادئ القانونية والدستورية لنظرية الشرعية" ولا موضوعي ولا حاجة! فالعلاقة بين المشروعية والشرعية التي تعتمد على النظرية ليست موضوعية.

    المهم أننا لو تابعنا عادل فقط لفقرة لوضح أن قراءتي الأولى لنصه هي الأصح والتي تعطي معنى فهو يقول:

    إننا ؛ انطلاقا من هذين المعيارين ؛ سننظر إلى تاريخ ومكونات الحركة السياسية السودانية والنظام السياسي السودانى . حيث نلحظ وجود مقاومة منظمة ؛ لا تنقطع ؛ لمجمل الأنظمة التى مرت على تاريخ السودان المستقل ؛ من مدنية وعسكرية ؛ وهى مقاومة استندت أساسا على حجة عدم مشروعية هذه الأنظمة . وإذا كانت المقاومة للأنظمة العسكرية قد كانت شاملة لقوى متعددة في القطر ؛ فان المقاومة للأنظمة المدنية قد جاءت من طرف الحركات الممثلة لجنوب السودان أساسا ؛ والتي كانت تذهب في معظمها ليس إلى نقض مشروعية النظام القائم فحسب ؛ بل إلى التشكيك في مشروعية الكيان التاريخي السودانى فى مجمله (دعوات الانفصال ؛ دعوات تحرير السودان) . ان وصول هذه المعارضة إلى حد المقاومة المسلحة توضح إلى اى حد تتبدى أزمة المشروعية هذه لدى معارضيها " الرجل يتحدث عن المشروعية، وما يقوله هنا صحيح تماما، فرغم توفر الشرعية لبعض الأنظمة السودانية منذ الاستقلال (باعتبارها قد جاءت عبر انتخابات عامة وفقا لدستور ديمقراطي الخ) فإن مسألة مشروعيتها كانت موضوع للمساءلة والتحدي من قبل قوى طبقية وإقليمية وقومية، والسبب الأساسي هنا أن تلك الأنظمة تمثل مجموعة طبقية من أواسط السودان الشمالي تدعي العروبة وتدين بالإسلام وفشلت في طرح وتنفيذ برنامج أو طرح خطاب سياسي وثقافي يمثل تشكيلة معقولة ومقبولة لتطلعات كل الشعب السوداني، أي أن النادي الحاكم فشل في تأسيس هجمنته establish its hegemony بالمعنى الذي أوضحناه من قبل، فخلق ذلك أزمة مشروعية، جعل المقاومة تسعى لنفي أو نقض الشرعية نفسها (حمل السلاح، الانقلاب العسكري، العمل السري غير القانوني الخ).

    ولكن عادل ما أن يدخل في التفاصيل حتى يخلط من جديد بين الشرعية والمشروعية، فهناك فرق بين شرعية الوراثة ومشروعية الوراثة وهي قضايا متعلقة بالأنظمة التي تسود فيها الأرستقراطيات الدينية أو القبلية أو القومية، فالأنظمة الأرستقراطية تعتمد الوراثة وفقا لترتيب معين يحدده العرف أو القانون (أو الدين) مثلا الابن الأكبر، وإن لم يوجد فالأخ وهكذا، وهذا يمت لمجال الشرعية، أما لماذا يقبل الناس بهذا النظام ( المهدي، الخليفة، النسب للنبي أو مباركة البابا مثلا و ليس حصرا) فتلك هي أسس المشروعية، تنشأ الحق وتبرر القبول بالحق، والشرعية تنظمه وتجعله نظاما ملزم الاتباع. فإذا أعترض شخص مثلا لماذا يتولى الصادق وليس أحمد المهدي إمامة الأنصار فهذه مسألة في الشرعية، مسألة قانونية أما إذا تساءل شخص لماذا يكون هناك إمام أساساً أو لماذا لا ينتخب الأنصار إمامهم فهي مسألة مشروعية رغم ما تطرح من قضايا شرعية.

    ويستمر عادل بعد ذلك في مناقشة قضايا المشروعية القبلية والدينية بطريقة واضحة و لا لبس فيها، وأجد نفسي على اتفاق عام معه وخلافي في هذا الجانب يعتمد على قراءتي الطبقية للأرستقراطيات عموما والدينية والقبلية في السودان تحديدا ولانتمائها تاريخيا لتشكيلات قبل رأسمالية تم مفصلتها ضمن الاقتصاد والبنية السياسية والاجتماعية الكولونيالية. وأشير هنا للفصل الثاني من رسالتي للدكتوراه وعنوان الفصل THE LEGACY OF COLONIALISM كنت اعني الموروث الاستعماري، كما أشير لفصل في كتاب أعده عن "الماركسية والديمقراطية في السودان" عن التركيب الطبقي واليك بعض ما كتبت عن الأرستقراطية في السودان:

    التركيب الطبقي الحديث في السودان كنتاج لعملية مفصلة أساليب الإنتاج
    والتركيب الطبقي لأي مجتمع هو نتاج لعملية تطور المجتمع أو التغيرات التي تحدث فيه أما نتيجة لتطوره الباطني المستقل أو نتيجة لما يحدث من تغييرات تفرض عليه من خارجه مثل الغزو الخارجي أو الاستعمار أو نتيجة لمحصلة من مؤثرات داخلية وخارجية معا كالتجارة الخارجية غير الممكنة إلا بوجود فوائض يمكن تبادلها أو الاستثمار الأجنبي الذي يتطلب وجود شروط محلية تحقق له أقصى ربح ممكن.

    ان التركيب الطبقي في السودان، مثله ومثل المستعمرات السابقة، هو نتاج لإلحاق الاقتصاد السوداني واقتصاديات تلك الدول التي كانت مستعمرة، بالسوق الرأسمالي العالمي وما تطلبه ذلك الإلحاق من سياسات مفصلة[2] أسلوب الإنتاج الرأسمالي وأساليب إنتاج ما قبل الرأسمالية التي كانت تتواجد في السودان والمستعمرات السابقة.

    ولكن التركيب الطبقي لأي مجتمع لا يتم في لحظة تاريخية واحدة ويظل ثابتا، وإنما تكوين الطبقات وفرزها هو عملية تاريخية مرتبطة بتطور عملية الإنتاج وإعادة وتقسيم وتراكم الفوائض الاقتصادية وتقسيم العمل وإعادة إنتاج القوى العاملة وتدريبها وما يصاحب كل هذه العمليات من تحركات سكانية بفضل إعادة تقسيم العمل القطاعي أو الإقليمي (داخل القطر الواحد) أو الإقليمي (بين دول مختلفة في الإقليم الجغرافي السياسي أو الاقتصادي) أو الدولي. لذا يصبح مفهوم التركيب الطبقي لأي مجتمع هو مفهوم تاريخي متغير، وعند محاولة تقديم صورة ما للتركيب الطبقي فإنها تعكس فترة تاريخية محددة.

    من هذا المنطلق نقدم هنا صورة للتركيب الطبقي للمجتمع السوداني كما تشكل خلال فترة حكم نميري وكما يظهر عندما انهار ذلك الحكم تحت ضربا ت انتفاضة مارس أبريل 1985. وتسمح لنا الإحصاءات الموجودة لدينا بإجراء بعض المقارنات بين وضع بعض الطبقات في سنين سابقة.

    1-الأرستقراطية القبلية والدينية
    الأرستقراطية القبلية والدينية، عدا عائلة المهدي، هي من بقايا المجتمع قبل الرأسمالي في السودان والتي قام الحكم الثنائي بالحفاظ عليها وتقويتها ومفصلتها ضمن أسلوب الإنتاج الرأسمالي الذي بدأ إنشائه ضمن الاقتصاد الكولونيالي التابع. وقد ألحقت عائلة المهدي بهذه الأرستقراطية بعد استيعاب السيد عبد الرحمن المهدي أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى[3] ضمن مجموعة الأعيان.

    الأرستقراطية القبلية والحكم الثنائي
    لقد تناولنا تطور هذه الفئة التاريخي في غير هذا المكان[4]، ولكن رغم ذلك من الضروري إلقاء بعض الضوء على تطورها خلال فترة الحكم الثنائي والحكومات الوطنية حتى انقلاب مايو 1969. إن الحكم الثنائي لم ينشئ الأرستقراطية القبلية، فهي كانت موجودة قبله ولكنه أعاد إليها اعتبارها بعد ان اهتزت مكانتها على أيام الثورة والدولة المهدية، خاصة في الفترة الأولى للثورة عندما كان تعيين الأمراء يتم وفقا لأسبقية مبايعتهم للإمام المهدي وفي فترة حكم الخليفة عبد الله عندما كانت ثقة الخليفة أو واليه في الإقليم المحدد هي المعيار، إلى جانب ما حدث من هجرات وتحركات للقبائل خلال الثورة وفي فترة حكم الخليفة عبد الله. ولقد أدت هزيمة الدولة المهدية إلى رجوع معظم القبائل إلى مناطقها (ديارها) وخلافا لعلي دينار الذي أعلن نفسه سلطانا على دار فور فإن قبائل شمال السودان قد خضعت لسلطات الحكم الثنائي الذي اعترف بقياداتها وقد أوضح كتيب إرشادي أرسل إلى مساعدي المامير في عهد إدارة ونجت باشا (امتدت فترته كحاكم عام من 1900 إلى 1916) ان الشيوخ يقومون بدور هام ويتحملون مسئولية كبيرة وان الحكومة تهدف إلى ربطهم بالإدارة ولكن ينبغي ألا تتم معاملتهم وكأنهم موظفين عموميين، فهم وكلاء الحكومة القبليين، تعينهم، تنقض قراراتهم وتفصلهم أو تستبدلهم[5]. وبالفعل فقد قامت الإدارة البريطانية بتغيير بعض شيوخ القبائل. وقد توطدت سلطات الأرستقراطية القبلية عندما نفذ اقتراح المستر والاس مدير الاستخبارات والذي وجد دعما من المستر بونهام كارتر السكرتير القضائي بأعضاء الشيوخ سلطات قضائية تحت إشراف مفتشي المراكز، وقد دعمت لجنة ملينر، التي كلفت أساسا بدراسة أسباب ثورة 1919 المصرية ووسعت من سلطاتها لدراسة الوضع في السودان، هذا الاتجاه بتوصيتها بضرورة انتهاج شكل الحكم غير المباشر في إدارة السودان واستعمال العناصر المحلية لتخفيض التكلفة[6]. وقد انعكس كل ذلك في صدور قانون سلطات شيوخ الرحل لعام 1922، والذي استبدل بقانون سلطات الشيوخ لعام 1927 وتعديلاته في عام 1928 وقانون المحاكم الأهلية لعام 1930 الذي حل محله (والذي يقابله في الجنوب قانون محاكم السلاطين لعام 1931)[7].

    الأرستقراطية القبلية والاستقلال
    لقد أدى هذا الوضع الإداري والقانوني للأرستقراطية القبلية لوضعها في مكان متميز في الريف السوداني مما أدى لوضع يدها على ثروات طائلة بحكم إدارتها للمراعي والغابات والأراضي الزراعية لقبائلها المملوكة بشكل جماعي بواسطة القبيلة (ارض القبيلة أو دارها). ولقد أدى الاستقلال السياسي لزيادة نفوذها؛ فبعد ان كانت تابعة لجهاز الدولة، أصبحت جزء من الحلف الطبقي الحاكم الذي ضمها والأرستقراطية الدينية والرأسمالية التجارية والرعيل الأول من المثقفين الذين رهنوا الحركة الوطنية للأرستقراطية الدينية بعد مذكرة الخريجين في مطلع الأربعينات من هذا القرن. وبالتالي أصبحت الإدارة المحلية واقعة تحت نفوذها فبدلا من ان يكون رجال الإدارة الأهلية خاضعين للإداريين من مفتشي المراكز (والضباط التنفيذيين بعد إلغاء نظام المفتشين عام 1960)؛ أصبحت الإدارة الأهلية مسيطرة وقادرة بحكم نفوذها كجزء من التحالف الذي يسيطر على دولة ما بعد الاستقلال على التحكم في نقل وتثبيت الإداريين. إن هذا الانقلاب في السلطة في المركز والريف كان له أثر كبير في التراكم الرأسمالي في الريف واختلال مستوى تمفصل نمط الإنتاج الرأسمالي مع الأنماط السابقة للرأسمالية ذلك التمفصل الذي كان محروسا ومنظما وتتم إدارته بواسطة الدولة الكولنيالية، وخاصة في مجالات الرعي والزراعة والأراضي المحجوزة. لقد سمحت الأرستقراطية القبلية لنفسها ولحلفائها من الأرستقراطية الدينية والتجار والافندية، بالتوسع في الزراعة المطرية في أراضى القبيلة التي يشرفون على إدارتها بعد الاستقلال، وبتراكم ثروة حيوانية واسعة، والاحتفاظ بها قرب موارد المياه (كالدوانكي والحفائر)، مما أدى إلى تدهور الغطاء النباتي وازدياد تحركات الرعاة ونشوء الصدامات القبلية حول المرعى وموارد المياه.

    الأرستقراطية القبلية وثورة أكتوبر
    وإزاء هذا الحلف الجديد وممارساته في الريف، نهضت حركة واسعة مطالبة بتصفية الإدارة الأهلية بعد ثورة أكتوبر 1964؛ ولقد ووجهت تلك الحركة بمقاومة من الأرستقراطية القبلية والدينية ولقد لجأت الأرستقراطية القبلية للمرة الثانية في تاريخها لتنظيم نفسها بشكل مستقل، كانت المرة الأولى في نهاية الأربعينات عندما كونت لها حزبا سياسيا، أما بعد أكتوبر فقد أنشأت اتحاد رجال الإدارة الأهلية. ولكن الصراع ضد الإدارة الأهلية بعد أكتوبر أفقدها بعض هيبتها فاهتزت هيمنتها (أو هجمنتها)، وظهرت بعض النزاعات بين بيوت أرستقراطية سائدة وأخرى تدعي السيادة في بعض القبائل الصغيرة، بينما ظلت الأرستقراطية في بعض القبائل الكبيرة مستقرة ولا ينازعها سلطانها أحد (مثل أبناء علي التوم وسط الكبابيش، وأبناء ابوسن وسط الشكرية وأبناء مادبو وسط الرزيقات والشيخ بابو نمر ناظر عموم المسيرية والشيخ يوسف العجب ناظر الهوواير والشيخ منعم منصور ناظر الحمر).

    مايو وتدهور الأرستقراطية القبلية
    لقد أعلنت سلطة انقلاب مايو ضمن برنامجها بمجرد نجاح الانقلاب، تصفية الإدارة الأهلية وقد بدأت ذلك بشكل تدريجي بتصفية الإدارة الأهلية في المناطق الأكثر تطورا منذ يوليو 1969 وتوالى برنامج التصفية الذي تم دعمه بشكل مباشر بقانون الحكم الشعبي المحلي، ولكن جميع إجراءات تصفية الإدارة الأهلية ركزت على تجريد الأرستقراطية القبلية من نفوذها الإداري والقانوني، بينما لم تمس نفوذها الاقتصادي فيما يتعلق بجانب الثروة المتراكمة، سواء من أراضى ومشاريع زراعية، ثروة حيوانية، جنائن هشاب أو رأسمال نقدي، مما مهد لعودة معظم رجالات الإدارة الأهلية للسيطرة على مجالس الحكم الشعبي المحلي في القرى والارياف، بل انهم عادوا للظهور على المستوى القومي في مجلس الشعب القومي بعد إنشائه في عام 1972. وسلكت أرستقراطية القبائل تكتيكا مرنا بتحالفه مع عناصر المتعلمين الذين استقطبتهم مايو والذين انتشروا في وحدات وفروع الاتحاد الاشتراكي ولجان تطوير الريف واتحاد شباب السودان واتحاد نساء السودان. بل ان بعضهم جمع بين المحافظة بين تحالفه القديم مع الأرستقراطية الدينية وبين حلفه مع نظام مايو. وقد سمح لهم حلفهم مع مايو وما راكموه من ثروات قبلها لوجود الاستثمار الرأسمالي في مجالات الزراعة والتجارة والثروة الحيوانية. وقد استفادوا من ضعف الإدارة في نظام الحكم المحلي الجديد ليوسعوا من زراعتهم المطرية ومن تربية الحيوان مما كان له اثر مباشر على تدهور البيئة، خاصة في أماكن ومناطق القوز (شمال كردفان ودارفور) وفي مناطق الزراعة الآلية (مناطق سمسم والدمازين وهبيلة وجنوب دارفور). ولكن أدت إجراءات مايو هذه لضعف الأيدولجية القبلية التي ارتكزت عليها الأرستقراطية القبلية حتى إعلان الحكم الإقليمي، عندما عادت الايدولجية القبلية للظهور من جديد في الصراع حول تقسيم المحافظات وتقسيم المناصب الوزارية وتعيين الحكام خاصة في المناطق الأقل نموا، حيث ضعف التكوين الطبقي وحينما وجد بعض متعلمي تلك المناطق نفسهم في حاجة لدعم أهلهم في صراعهم من اجل تقسيم المناصب والغنائم، فلجأوا لاستعادة الايدولجية القبلية والتي استفادوا منها في صراعهم ضد أبناء الجلابة المستقرين من تلك المناطق أو الوافدين إليها أو الموفدين إليها من قبل السلطة وفي صراعهم ضد بعضهم البعض كأبناء إقليم واحد (تجلى ذلك بوضوح في دارفور وكردفان وإلى بعض الحد في الإقليم الشرقي، خاصة محافظة البحر الأحمر).

    ورغم محأولات الأرستقراطية القبلية لإحياء الإدارة الأهلية بعد الانتفاضة وتجاوب حزب الأمة معها في محأولة لاحياء التحالف بين الأرستقراطية الدينية والقبلية، إلا ان الضعف الذي أصاب الأرستقراطية القبلية وتحولها عمليا لرأسمالية، جعل نفوذها محدودا، رغم تفاوت هذه المحدودية بين القبائل الرعوية والزراعية، حيث ما زال نفوذ الأرستقراطية وسط الرعوية قويا.

    إن محاولة إرجاع نظام الإدارة الأهلية لن يعيد الأرستقراطية القبلية للحياة، فتاريخ العلاقات الاجتماعية في السودان قد تخطاها في كثير من المناطق، ورغم ان أفراد من الأسرة الأرستقراطية قد ينتخبون إذا ما عادت الإدارة الأهلية بالانتخاب أو قد يقومون بشغل مناصب في الحكم المحلي، إلا انهم مهما عاودهم الحنين للماضي ورغم تشبعهم بثقافة الأرستقراطية القبلية، سيحكمهم قانون التطور الرأسمالي الذي اصبح يحدد مصالحهم وتطورها، وسيعتمد موقفهم من قضايا الإصلاح الزراعي (مثلا استفادة المستثمرين منهم في الثروة الحيوانية من استمرار نظام دار القبيلة والمراعي المجانية في ارض القبيلة) على أساس تلك المصالح. إنه انتقال للصراع الطبقي في الريف إلى درجة أعلى واكثر تعقيدا تحتاج لبرامج جديدة وشعارات جديدة. حلفاء الأرستقراطية القبلية يريدون إحيائها لتسهيل عملية إدارة الدولة وجمع الضرائب وهذا هروب إلى الخلف من قضية بناء الدولة الديمقراطية الحديثة ولا بد للقوى الثورية ان تنتزع زمام المبادرة بتحديد الشعارات وطرح البرنامج، ولا يتم ذلك إلا بوجود هذه القوى وسط جماهير الجماهير والقيام بتنظيمها.

    أما وضع الأرستقراطية القبلية في الجنوب فقد تأثر كثيرا بمسيرة الحرب و السلام، فبينما لجأ النادي الحاكم في شمال السودان للتحالف وتقوية الأرستقراطية القبلية في الجنوب خلال الحرب الأولى (1955-1972)، فإن اتفاقية أديس أبابا قد حاولت نقل السلطة لشرائح المتعلمين الجنوبيين، فلجأ هؤلاء، قبل أمثالهم في الشمال، للاعتماد على النفوذ والتقسيم القبلي في صراعهم من اجل تقسيم المناصب والغنائم الناتجة من الاتفاقية، مما قوى من نفوذ الأرستقراطية القبلية في الجنوب وزاد من حدة الصراع القبلي ( أو بالأحرى بين شعوب جنوب السودان). ولقد ساعد التكوين الاقتصادي قبل الرأسمالي وبالتالي ضعف التكوين القبلي لسيادة هذا النوع من الصراع. ورغم ان الحرب الثانية بدأت تحت شعارات قومية لتجديد الحياة في السودان، إلا أن الصراع بين شعوب وقبائل جنوب السودان قد ترك سماته على مسيرتها وقد سارع النادي الحاكم لاستغلال ذلك الصراع وتعميقه بين شعوب الدينكا والنوير والشلك وقبائل الإقليمي الاستوائي، وقد فشلت محأولات إيجاد انشقاق بين قبائل شعب الدينكا نفسه الذي تتشكل منه أغلبية الحركة الشعبية.

    الأرستقراطية الدينية(الطائفية)
    رغم ان بدايات تشكل الأرستقراطية الدينية الإسلامية يمكن إرجاعها لسلطنة سنار[8] إلا ان السودان عرف الأرستقراطية الدينية مثله مثل المجتمعات الأخرى قبل سنار وقبل الإسلام. ولقد لعبت تلك الأرستقراطية أدوار هامة في مملكتي مروي ونبتة وفي الممالك المسيحية التي تلتها كالمقرة وعلوة وسوبا. وظلت الأرستقراطية الدينية تلعب دورا هاما في وسط القبائل والشعوب السودانية التي لم تعرف الإسلام حتى يومنا هذا، كالأدوار المهمة للكجور وسط قبائل النوبة في أواسط السودان الغربي أو في وسط شعب الشلك في أعالي النيل، أو وسط شعب الدينكا المنتشر في أعالي النيل وبحر الغزال بقبائلهم المتعددة. ورغم كل هذا فإن للأرستقراطية الدينية الإسلامية في شمال السودان تاريخا أكثر حداثة يعود للحكم الثنائي تحت الإدارة البريطانية.

    لقد بدأ الحكم الثنائي بعداء واضح للطرق الصوفية باعتبارها البؤرة التي نبعت منها الثورة المهدية وذلك لان الإمام محمد احمد المهدي كان أحد اتباع الطريقة السمانية واصبح أحد شيوخها قبيل الثورة المهدية[9]، ولقد استثنت إدارة الحكم الثنائي الختمية وزعيمها السيد علي الميرغني من تلك السياسة وسمحت له بإعادة بناء جامع الختمية بكسلا بينما كانت تمنع الطرق الصوفية الأخرى من بناء زواياها وجوامعها، وسمحت له بالتحرك الواسع لتجميع اتباعه وجمع الهبات والزكأوات منهم واغتناء الأراضي الزراعية والسكنية وأنعمت عليه بأرفع الأوسمة. ولكن هذه السياسة سرعان ما امتدت لتشمل طرقا صوفية أخرى مما أوضح أن سياسة الدولة الكولنيالية كانت محكومة بظروف الواقع العملي، أنها براغماتية، قائمة على أساس تجنيد المتعاونين وإقصاء الأعداء، وقد وضح ذلك جليا عند بداية الحرب العالمية الأولى، عندما لجأت الإدارة البريطانية في السودان لحشد تأييد الأرستقراطية الدينية حيث جمعت توقيعات 500 من زعماء الطرق الصوفية ورجال الدين لتوقيع كتاب الولاء الشهير والذي أيدوا فيه بريطانيا والحلفاء خلال الحرب ضد ألمانيا وتركيا، وكان المقصود قفل الطريق أمام الدعاية التركية باعتبار تركيا كانت حينها مقر الخلافة الإسلامية. ولقد أدي ذلك الجهد لاحياء الأرستقراطية الدينية ونمو عائلة المهدي : أرستقراطية دينية جديدة، تراكمت لديها ثروة طائلة بفضل تسهيلات السلطة الاستعمارية وقدرات السيد عبد الرحمن المهدي الاستثمارية والتنظيمية معا. ولكن بالمقابل فقد أدت السياسة الاستعمارية لانشقاق الأرستقراطية الدينية وصراع طائفتيها الأساسيتين: الختمية والأنصار حتى لقاء السيدين الشهير بعد وقت قصير من نيل الاستقلال.

    لقد اعتمدت الأرستقراطية الخطاب الطائفي الديني كأيدولجية لها وهذا خطاب يحمل في داخله إشكاليات مستقبلية، سرعان ما بدأت بالظهور بانتشار التعليم في السودان، ولعل أول تحدي واجه الخطاب الايدولوجي الطائفي كان الخطاب القومي السوداني الذي تبنته ثورة 1924 الذي رغم تبنيها لشعارات وحدة وادي النيل كانت تقوم على خطاب قومي يوحد السودانيين بكل قبائلهم وطوائفهم على أساس الولاء لملك مصر، وبالطبع كان هذا أحد أهم أسباب هجوم الأرستقراطية الدينية والقبلية على الثورة وقيادتها. وقد أدى هذا الصراع المبكر لوعي الأرستقراطية الدينية لتجنيد متعلمين لخمة أهدافها وكان أول المبادرين في ذلك زعيم الطائفة الهندية الذي أراد ان يستقوى بالمعلمين في صراعه مع الطائفتين الأقوى. ولكن سرعان ما دخلت طائفتا الختمية والأنصار الصراع وسط المتعلمين خاصة بعد نشوء مؤتمر الخريجين.

    ولكن رغم ذلك ظلت أغلبية الخريجين حتى الحرب العالمية الثانية بعيدة من النفوذ الطائفي ومنتقدة له. ولكن التطور السياسي أثناء الحرب ومذكرة الخريجين الشهيرة وضعا المؤتمر في مواجهة مباشرة مع الاستعمار، مما أدى لانقسامه وتوجهه نحو الأرستقراطية الدينية بحثا عن الدعم الشعبي والمادي، ولقد كان هذا خطأ فادحا في تاريخ الحركة الوطنية أدى لتقوية النفوذ الطائفي وحبس قطاعات واسعة من الجماهير في إطار الايدولجية الطائفية. ولقد ظل قطاع واسع من الخريجين، خاصة وسط مجموعات الأشقاء التي كونت الحزب الوطني الاتحادي فيما بعد، تنظر لارتمائها في أحضان الطائفية باعتباره تكتيكا مؤقتا في صراعها مع الاستعمار وطائفة الأنصار. ولقد تفجر الصراع بين هذه المجموعة وطائفة الختمية أثناء الحكم الذاتي وقبيل الاستقلال، مما أدى لانقسام الحزب الوطني الاتحادي وتكوين حزب الشعب والتقاء السيدين وسقوط حكومة الأزهري القومية وتكوين الحكومة الائتلافية بين حزبي الأمة والشعب الديمقراطي برئاسة عبد الله خليل.

    إن ائتلاف حزبي الأمة والشعب الديمقراطي يعبر عن وحدة مصالح الأرستقراطية الدينية، فيما يتعلق باستثماراتها الزراعية في أواسط وشمال السودان، وخاصة، فيما أشار الدكتور تيسير محمد على، لمصالحها فيما يتعلق بمياه النيل. وفي نفس الوقت فإن الرأسمالية السودانية الناشئة حينها، كما سنوضح فيما بعد، والمنقسمة وفقا للانتماء الطائفي والقبلي كانت تسعى لتوحيد صفوفها، وبما أن قطاعا هاما منها كان يؤيد الحزب الوطني الاتحادي المتمرد حينها على نفوذ الختمية، فكان هناك اتجاهان يعملان في وقت واحد، أحدهما لاعادة توحيد الوطني الاتحادي والآخر لإقامة تحالف بين حزب الأمة والوطني الاتحادي، ولكن انقلاب 17 نوفمبر وضع حدا لهذين الاتجاهين معا بمحاولة إيجاد سلطة مستقلة نسبيا لخدمة مصالح التطور الرأسمالي في السودان.

    لقد أدى الصراع داخل القوات المسلحة بين العناصر المؤيدة للوطني الاتحادي والمتحررة من الطائفية وبين جناحي الطائفية، لإقصاء ممثلي طائفة الأنصار أولا من قيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة (احمد عبد الوهاب وعوض عبد الرحمن)، ثم إقصاء العناصر المؤيدة للوطني الاتحادي (محي الدين احمد عبد الله وشنان) مما جعل القيادة الحقيقية في يد مؤيدي طائفة الختمية (عبود وحسن بشير نصر).

    انقسامات الأرستقراطية الدينية ومحاولات التجديد في صفوفها
    لقد كان الإمام عبد الرحمن المهدي عنصرا هاما في قيادة الأرستقراطية الدينية والحفاظ على وحدتها وتحالفها مع الأرستقراطية القبلية، ورغم أن السيد الصديق المهدي قد ورث عنه تلك القدرات القيادية إلا أن السيد الصديق كان ميالا لقيام تحالف وطني مع الرأسمالية السودانية وقطاعات المتعلمين ولقد كان من البدء معترضا على تسليم السلطة للجيش وميالا لقيام ائتلاف سياسي مع الوطني الاتحادي لحل الأزمة السياسية التي نشأت في البلاد بعد انتخابات 1958 وقد يكون ذلك نابعا من طبيعة نشأة وتربية وتعليم السيد الصديق المهدي (فهو من أبناء المهدي القلائل الذين تلقوا تعليمهم في السودان، فهو خريج كلية غردون وقد اشترك في إضراب الكلية الشهير ويعرف قادة الخريجين الذين اصبحوا قادة للأحزاب منذ أيام الدراسة وأقام علاقات شخصية مع قادة العمل السياسي والنقابي) مما جعله قائدا فريدا للأرستقراطية الدينية. ولكن الموت المبكر للسيد الصديق ترك طائفة الأنصار منقسمة على نفسها. فرغم المحاولات التي تمت في مؤتمر الجزيرة أبا بعد وفاة السيد الصديق للتوفيق بين الصادق المهدي وعمه السيد الهادي المهدي.

    لقد عاد السيد الصادق المهدي من دراسته ببريطانيا وهو يحمل أفكارا عن تجديد الأرستقراطية الدينية ولكنه كان متنازع بين تيارين فكريين يحاول الجمع بينهما: الأول تيار إصلاحي يدعو للتجديد الاقتصادي لدائرة المهدي وإعادة ترتيب العلاقات فيها بتحويل استثماراتها إلى استثمارات رأسمالية حديثة (للأسف ليس بين يدينا المذكرة التي كتبها السيد الصادق حول تحديث دائرة المهدي في بداية الستينات ونعتمد على الذاكرة على اطلاع عاجل لها في منتصف عام 1987) ولقيام نظام رأسمالي حديث في السودان. والثاني تيار إسلامي يعتمد خطاب الأخوان المسلمين في إقامة دولة دينية في السودان. ولم يكن السيد الصادق المهدي يرى أي تناقض بين التيارين اللذين يتنازعانه، فهو يريد أن يجعل من الأيديولوجية الإسلامية الأخوانية أيديولوجية للتحول الرأسمالي الحديث في السودان.

    ولقد تفجر الصراع في حزب الأمة وأرستقراطية آل المهدي الدينية بعد ثورة أكتوبر ليقسم هذه الأرستقراطية بين جناحي الصادق والإمام الهادي، مما أسهم في إضعافها، خاصة بعد توحد الوطني والاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي في الحزب الاتحادي الديمقراطي والذي انعكس في انتخابات 1968 والتي فقد فيها الصادق المهدي مقعده الانتخابي في إحدى دوائر منطقة كوستي واصبح الحزب الاتحادي فيها أكبر الأحزاب في البرلمان (الوضع الذي فقده بعد انقسامه عشية الاستقلال) وجناح الإمام الهادي شريكا اصغر في الحكومة الائتلافية. وقد أدى طرح مشروع الدستور عام 1968 إلى توحد أرستقراطية آل المهدي من جديد للاستعداد لانتخابات الجمهورية الرئاسية ولكن انقلاب مايو قد وجه ضربة قاسية لأرستقراطية بيت المهدي.

    مايو والأرستقراطية الدينية:
    وكما أضعفت مايو الأسس المادية لتركيبة الأرستقراطية القبلية، فإنها دون شك قد أضعفت الأسس المادية لتركيب الأرستقراطية الدينية ومن الخطأ بمكان أن نعتبر ذلك الضعف نتيجة فقط للإجراءات القمعية ومصادرة الممتلكات وحق التنظيم بعد مايو مباشرة، وإنما هو نتاج لعملية تاريخية تم خلالها نمو الإنتاج السلعي وتوسعه، ونمو الرأسمالية السودانية واحتدام الصراع الاجتماعي والسياسي بأبعاده الطبقية والقومية والإقليمية، وبانتشار التعليم وبتأثير تنظيمات القوى الحديثة السياسية والنقابية والاجتماعية.

    وكما سنوضح في القسم الثالث من هذا الفصل فإن الرأسمالية السودانية والإنتاج السلعي قد توسعا بشكل جعل الهيمنة الاقتصادية للرأسمالية السودانية أمرا واقعا ، وبالتالي ضعفت الأسس المادية للأرستقراطية الدينية وهذا لا يعني ان أفراد وعائلات هذه الفئة الطبقية اصبحوا أقل ثراء بقدر ما يعني، ان تلك الفئة لم تعد المهيمنة على الاقتصاد السوداني. بل ان أطرافا من الأرستقراطية الدينية ومؤيديها السياسيين أو التابعين لطرقها الصوفية أو الطائفية الدينية انتقلت بثرواتها واستثماراتها إلى المشاريع الرأسمالية الزراعية (الزراعة الآلية) والصناعية، وبالتالي لم يعد الولاء أو الانتماء الطائفي وحده هو الذي يحكم علاقات أفراد وعائلات الأرستقراطية الدينية فيما بينها وبينها وبين مؤيديها، بل هناك عنصر المصلحة الاقتصادية والمبنية على أساس تأثير الاستثمار الرأسمالي وقوانينه الاساسية، خاصة بعد ان جاء لقيادات العائلات المؤيدة والتابعة أجيال جديدة تلقت تعليما عصريا ولا تكن نفس الولاء الطائفي ولم تعد أسيرة للأيديولوجيا الطائفية.

    وما أسهم في إضعاف الأرستقراطية الدينية أنها قد واجهت مايو بعد ان فقدت قياداتها المتمرسة، فالختمية مثلا كانوا قد فقدوا لتوهم (1968) زعيمهم الروحي السيد على الميرغني، وكان زعيمهم السياسي السيد علي عبد الرحمن قد اصبح كهلا وشل المرض حركته، بينما توفى حليفهم الأكبر السيد اسماعيل الأزهري في الأيام الأولى لمايو وانتقلت قيادة الحزب الاتحادي للخارج بقيادة الشريف حسين الهندي، ومارست مصر ضغوطها على قيادتهم لتأييد النظام المايوي.

    ولم يكن حال عائلة المهدي التي تتزعم طائفة الأنصار بأحسن حالا من الختمية، فهي قد فقدت قيادتها التاريخية منذ فترة الحكم العسكري الأول (توفى السيد عبد الرحمن المهدي عام 1959 والسيد الصديق عام 1963) وقتل الإمام الهادي المهدي عقب أحداث الجزيرة أبا خلال العام الأول لانقلاب مايو (مارس 1970)، واستطاعت مايو تحييد السيد احمد المهدي لمعظم فترة مايو وكسبه لتأييدها خلال فترتها الأخيرة.

    الطائفية وتنمية الأصولية
    لقد توطدت العلاقة بين الطائفية والأخوان المسلمين في الفترة بين مايو 1969 والمصالحة الوطنية في عام 1977. وكانت علاقة جناح الصادق المهدي من طائفة الأنصار مع الأخوان المسلمين قد نمت خلال الديمقراطية الثانية منذ اشتعال ثورة اكتوبر في محاولتهم للجم ثورة اكتوبر من ان تحدث تحولا عميقا في الحياة السودانية، ودعم حزب الأمة جناح الصادق المهدي مؤامرة الأخوان لحل الحزب الشيوعي، وعملت الطائفية على دعم حركة الأخوان في الجامعات والمعاهد والمدارس، واشتركت معهم في محأولة قسم الحركة النقابية بتكوين ما سمي الجبهة الوطنية للنقابيين واتحاد عمال القطاع الخاص واتحاد عمال القطاع العام، وعندما اكتمل انقسام حزب الأمة كون معهم الصادق المهدي مؤتمر القوى الجديدة. ولكن هذه العلاقة النامية انتقلت إلى طور أعلى في مواجهتهم لانقلاب مايو، فقد لعب المرحوم محمد صالح عمر دورا كبيرا في تهريب السلاح للجزيرة أبا، ولعب عثمان خالد واحمد عبد الرحمن أدوار مماثلة في حشد تأييد السعودية للجبهة الوطنية، وقد اعتمدت الجبهة في اتصالاتها وحركتها التنظيمية على جماعة الأخوان، واستفادت حركة الأخوان من هذه الصلات فأقامت اتصالات عالمية إقليمية جديدة، ودربت كوادرها على العمل المسلح واخفت بعض السلاح لصالحها، واخترقت الأحزاب التقليدية وبنت تحالفات داخلها مع بعض الشخصيات التي ظلت تمثل حركة الأخوان داخل هذه الأحزاب وتشكل مجموعات ضغط، وعن طريق علاقاتها مع الأنصار استطاعت الوصول لمناطق في السودان لم يكن لها فيها وجود.

    الطائفية ومنافسة الأصولية
    ولعل أهم الهجمات التي واجهتها الطائفية خلال نظام نميري تمت من خلال التحالف بين النظام وجماعة الأخوان المسلمين تحت رعاية وتشجيع النظام السعودي. ولهذا خلفية لابد من التوقف عندها. فقد أدت الأزمة الاقتصادية التي بدأت تتفاقم في السودان منذ عام 1973 إلى اعتماد نظام نميري بشكل متزايد على دول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية التي بدأت فرض شروطها حول أسلمة النظام والذي بدا برنامجه بما سمي بالقيادة الرشيدة 1975 وحل توتو كورة في نفس العام، ثم بالسماح لبنك فيصل الإسلامي بالعمل في السودان في منتصف السبعينات. لقد قام الأمير محمد الفيصل المالك لاكبر نسبة من اسهم البنك بتعيين كوادر الأخوان المسلمين في قيادة البنك وشركاته وكان الأمير محمد الفيصل قد ارتبط بعلاقات وثيقة مع حركة الأخوان المسلمين في السودان منذ منتصف الستينات عن طريق ما سمي بمنظمة الشباب الوطني ورئيسها علي عبد الله يعقوب (انظر الافندي، ثورة الترابيين 1991 بالإنجليزي، ص 98). وقد استغل الأخوان وضعهم في البنك لتمويل كوادرهم ومؤيديهم واختراق صفوف الحرفيين وصغار المنتجين، موسعين لأول مرة في تاريخهم قاعدتهم الاجتماعية. يقول حسن الترابي عن تلك الفترة:

    فبالرغم مما عهدت الحركة من دعوة عامة ونشاط سياسي في السابق، فإنها لم تلتحم بالمجتمع كما التحمت به في هذه المرحلة.... وكان هذا العهد هو عهد العمل الاقتصادي الإسلامي الذي ابتدر قبيل المصالحة، لكنه انفتح بعدها واصبح كسبا من مكتسبات حركة الإسلام في السودان_ كسبا لتجربتها في تطبيق الإسلام ولقوتها في سبيله. "( حسن الترابي : الحركة الإسلامية في السودان ، التطور والمنهج والكسب طبعة لاهور 1990 ص 37)

    ويقول في مكان آخر:

    "لئن كانت الصدقة هي قوام المالية العامة في مجتمع السنة لا سيما في مقابلة النفقات الجهادية، فإنها لم تكن معهودة في الحركة الإسلامية بالسودان، لان سوادها الأعظم من الطلاب المعسرين. لكن مع ولوج أعضاء الحركة في مجال التجارة والعمل في المهاجر العربية، ومع توافر المؤسسات المالية الإسلامية التي هيأت للملتزمين بأحكام الدين مجالا في اعتمادات التمويل كسائر رجال الأعمال ومكنتهم من المنافسة والربح، ومع التحام الحركة بالحياة العامة وما استصحبه ذلك من تحديات تستفز المؤمن للعطاء...."(المرجع السابق ص 88).

    ولم تستفد حركة الأخوان ماليا ومن توسيع قاعدتها الاجتماعية وسط الحرفيين والتجار خاصة تجار العملة فقط، بل استفادت من تحالفها لاختراق الصوفية السودانية واقامة تحالفات وسطها، وكانت مثل هذه التحالفات حكرا على الطائفية باعتبار أنها تحالف داخل الأرستقراطية الدينية.

    الأرستقراطية الدينية و الديمقراطية الثالثة
    لقد وجدت الديمقراطية الثالثة الأرستقراطية الدينية في أضعف حالاتها، فإلى جانب نمو الرأسمالية والإنتاج السلعي والإجراءات التي قام بها نظام نميري لاضعافها، كان إعلان نظام نميري لقوانين سبتمبر 1983 قد وضع الطائفية الدينية في موضع أيديولوجي محرج للغاية فهي لا تستطيع الدفاع العلني عن تلك القوانين فتضع نفسها في مواجهة القوى الديمقراطية وجماهير شعبية واسعة تعارض تلك القوانين وتفقد بالتالي أي فرصة لإحلال السلام في البلاد والتوصل لحل سلمي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تحمل السلاح وظلت تحقق انتصارات متوالية في الجنوب والجنوب الشرقي، وفي نفس الوقت لا تريد أن تعارضها وهي تمثل الغطاء الأيديولجي الذي تحتمي به والذي لا تريد ان تتخلى عنه للجبهة القومية الإسلامية.

    ولقد كان وضع أرستقراطية بيت المهدي وحلفاؤها أحسن حالا من وضع أرستقراطية آل الميرغني، إذ أن أرستقراطية بيت المهدي تعتمد سياسيا على طائفة الأنصار التابعة لها، وكان دائما لها الكلمة الأولى والنهائية حول كيفية بناء حزب الأمة وتشكيل قيادته، بينما تعتمد أرستقراطية آل الميرغني على تحالف بين طائفة الختمية التابعة لها وجماعات الوطني الاتحادي أو الأحزاب الاتحادية التي كان وجود الزعيم الأزهري عاملا هاما في وحدتها، وبغياب الأزهري أنتقل ذلك الدور للشريف حسين الهندي والذي توفى فبل الانتفاضة باعوام، وغابت عن الساحة عناصر اتحادية أخرى كان يمكن ان تساعد في توحيد الحزب كالأستاذ عبد الماجد أبو حسبو والسيد إبراهيم المفتي والسيد يحي الفضلي والسيد نصر الدين السيد، واستطاعت الحركة الإسلامية أن تكسب إلى جانبها السيد احمد زين العابدين المحامي الذي ظل يمثل عنصرا انقساميا في الحزب.

    ولقد انعكس كل ذلك في توسع الحركة الإسلامية على حساب الأرستقراطية الدينية خلال الديمقراطية الثالثة في نتيجة الانتخابات العامة عام 1986 حيث فازت الحركة الإسلامية في دوائر مقفولة تاريخيا للأرستقراطية الدينية (وسنناقش فوزها في دوائر الخريجين فيما بعد).

    ولكن رغم ذلك وجدت الأرستقراطية الدينية نفسها في قيادة دولة الديمقراطية الثالثة، وفشلت في إدراك اضمحلالها التاريخي وأهمية تحولها لرأسمالية (كما فعلت كل من الأرستقراطيات في أوربا: بريطانيا، ألمانيا، فرنسا،...الخ) توحد حولها فئات الرأسمالية الأخرى وتكمل التحولات الرأسمالية التي بدأت في النصف الأول من عهد نميري بتبنيها برنامجا للتحول الرأسمالي يحجم الرأسمالية المالية للجبهة القومية الإسلامية ويضع الرأسمالية الزراعية والصناعية في قيادة الرأسمالية السودانية ويعيد للرأسمالية التجارية التقليدية اعتبارها.



    عودة لعادل
    الشرعية الدستورية
    وعندما يصل عادل للشرعية الدستورية ندخل من جديد مأزق الخلط بين الشرعية والمشروعية. ولنتابع كل ذلك

    الشرعية الدستورية لا تخلق بشكل أوتوماتيكي مشروعية، إلا لأصبح الحديث عن المشروعية وأزمتها منذ الاستقلال لا معنى له. الشرعية الدستورية هي في مجال القانون: يعني إتباع نصوص وأحكام دستور ولا يفرق لو كان دستور نميري أم ناصر أم السادات أم سوكمارسون، ولكن الفرق كونه دستور ديمقراطي أم لا، برلماني أم رئاسي، يقوم على فصل السلطات أم دمجها والتداخل بينها، وهذا يدخل في مجال المشروعية لأنه يتعلق بقوانين اللعبة وهي أما قوانين مقبولة أم غير مقبولة، بعض المثقفين يعزون الأزمة في السودان لعدم وضع دستور دائم وهذا غير صحيح فنميري وضع دستورا أسماه دائما وهكذا فعل الترابي، المسألة هي دستور متفق عليه، مقبول من قبل كل الأطراف باعتباره يحدد قوانين اللعبة بشكل مقبول، يعطي حقوق يعترف بها وواجبات يتم تنفيذها أو التقيد بها. فالدستورية ليست هي الحل السحري ولكن الدستورية المجمع عليها جزء من الحل وليست كله، إيطاليا مثلا بها دستور متفق عليه وتعاني عدم استقرار سياسي (انظر مثلا David Hine (1993): Governing Italy, the politics of Bargained Pluralism, Calerdon Press, Oxford، وبريطانيا ليس لديها دستور ولكن هناك اتفاق على سيادة البرلمان التشريعية وهناك استقرار سياسي في معظم مناطقها، والمنطقة التي نعاني عدم استقرار لأنه ليس هناك قبول جامع لحق بريطانيا في إدارة ايرلندا الشمالية. وهكذا. ,بالتالي يصبح أي برنامج يدعو لمجرد الدستورية أو سيادة الدستور برنامج لا ينفذ لجوهر المسألة السودانية، مثلا دستور ألمانيا الغربية لعام 1949 أضطر واضعيه لجعل بعض مواده جامدة لا يمكن تعديلها وهي المتعلقة بالحقوق الأساسية والتعددية واضطروا لتسمية الدولة دولة اجتماعية social state لصيانة بعض الحقوق الاجتماعية (راجع مثلا William E Paterson & David Southern (1991) Governing Germany, Blackwell , Oxford) وتصور مثلا أن ما حدث في الولايات المتحدة من خلاف بين كلينتون والكونغرس حول الميزانية وأدى لإغلاق بعض مكاتب الحكومة الفدرالية، حدث بدستور مماثل في السودان، تتطور المسألة من أزمة تشريعية لأزمة مشروعية ويحدث انقلاب لوقف تلاعب السياسيين بمصالح الخلق فتنتفي الشرعية والمشروعية معا. الفرق أن الرأسمالية الأمريكية استطاعت إنشاء هجمنتها، بينما المجموعات الطبقية الحاكمة عندنا فشلت في ذلك (أنظر Sidgi Kaballo (1994) The Political Economy of Crisis in Sudan, PhD Thesis submitted to University of Leeds)

    الشرعية الثورية
    كل الأنظمة التي يراها الأستاذ عادل مستقرة وديمقراطية و... و... سبقتها فترات شرعية ومشروعية ثورية، حيث خرج الثوار على الشرعية القديمة وأقاموا شرعية جديدة في مكانها واستمرت الشرعية الجديدة لأنها تعبر عن مشروعية، عن ذلك القبول الذي نتحدث عنه، وبالمناسبة كانت هناك فترات انتقال في كثير من هذه البلدان اعتمدت أساسا على المشروعية وبعضها اعتمد على مشروعية التحرير (الثورة الأمريكية والجمهورية الرابعة الفرنسية، وبالمناسبة المشروعية لقيام الجمهورية الخامسة قامت على أساس دعوة رئيس الجمهورية لديجول لتأليف حكومة وديجول لم يكن نائبا بل كان قد اعتزل السياسة ونفى نفسه في قريته، ودستور الجمهورية الخامسة قد فصله ديجول على مقاسه وبدأت التعديلات فيه بعد أن استقالة ديجول عقب استفتاء عام دعا له لتأييد بعض سياساته ولكن الأغلبية التي نالها لم ترضيه فاستقال). المهم كيف تتحول الشرعية الثورية لشرعية دائمة وتصبح مشروعية. والشرط الأساسي في تحولها نحو الديمقراطية وحكم القانون. والترابي ليس غبيا أو مجنونا فهو أراد أن يفعل ذلك بانقلاب يونيو ولكن المسألة الأساسية هي فشله في كسب أي مشروعية لمشروعه الحضاري ولنظام الحكم الملطخ بالجرائم والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

    شرعية الصفوة
    حديث عادل حول شرعية الصفوة أيضا يمكن فهمه على أساس أنه يقصد مشروعية قيادة الصفوة التي تقود لحكم شمولي ديكتاتوري لأنه مبنية على قيام الأقلية بحكم الأغلبية دون تفويض من الأخيرة لذا فهناك صعوبة في كسب المشروعية بشكل دائم.

    شرعية الحركة السياسية
    لنتفادى الخلط بين الشرعية والمشروعية دعنا نبدأ بالشرعية أولاً. هناك مستويان للشرعية أولا شرعية الحركة السياسية بمعنى أنها منظمات قانونية، بمعنى أن وجودها لا يخالف القانون ولا تدعو لانتهاكه أو العمل خارج نطاقه وهذه تعتمد على نوع القانون والنظام السياسي وما إذا كان ديمقراطيا يكفل حق التنظيم للجميع. وعلى الأحزاب نفسها وإذا ما كانت برامجها وأساليب عملها تعتمد العمل الديمقراطي القانوني و لا تسعى لتقويض النظام الديمقراطي. المسالة الثانية الشرعية داخل كل حزب بمعنى التزام ذلك الحزب لدستوره وأسس تنظيمه التي توضح كيف يتكون ولماذا يدعو وكيف تتكون قيادته وأجهزته. ورغم أن هذه مسألة خاصة بكل حزب إلا أنها موضوع لرأي الآخرين وتقييمهم ونقدهم ضمن الصراع السياسي وطبعا موضوع لتقييم الباحثين ودارسي العلوم السياسية والاجتماعية والمؤرخين. أما مشروعية وجود حزب ما فتحددها الجماهير في مجتمع ديمقراطي وكل حزب يسعى لكسب الجماهير يسعى لتأسيس مشروعيته وزيادة وتوسيع رقعتها. فما الذي يناقشه عادل في هذا الصدد؟

    يبدو أن عادل مهتم بالنظام الداخلي للأحزاب و مدى ديمقراطيتها. وهذه مسألة مهمة جدا لأن الحزب غير الديمقراطي في بنيته لا يمكن أن يبني مجتمعا ديمقراطيا. وفي هذه الوجهة فإن الحركة السياسية السودانية تواجه أزمة وأن حل تلك الأزمة يحتاج لصراع داخل كل حزب ومن خارجه في نقد الأحزاب الأخرى له ونقد الدارسين والباحثين والمؤرخين ...الخ. وإصلاح هذه الأحزاب لا يمكن فرضه بقانون ولكن بتطور الحركة السياسية والوعي الديمقراطي.

    وفي هذا النطاق يمكن التعامل مع تقييم ونقد عادل للحركات السياسية. وفي تقديري أن المخرج في النضال الصبور من أجل نظام ديمقراطي يحترم الحقوق الأساسية وبالتالي يتيح جو للصراع الديمقراطي السياسي والاجتماعي مما سيؤدي حتما لتطور القوى السياسية وفقا لمستوى تطور الشعب، وهذا دون شك يحتاج لدستور ديمقراطي يجعل من الممارسة الديمقراطية ممارسة شرعية ومشروعة. وهذا وحده لا يحل الأزمة في السودان ولا بد من أن يحدث معه اتفاق حول قضايا تقسيم السلطة والثروة، والتنمية المتوازنة وتلبية احتياجات الجماهير الأساسية. وهنا تقدم مختلف القوى السياسية برامجها ويحاول التجمع أن يطرح برنامجا يوحد أغلبية الشعب السوداني لبناء سودان جديد يحقق السلام والديمقراطية والعدل.

    ولعادل تحياتي وشكري على طرحه القضايا الهامة التي تحتاج للمناقشة وأرجو أن يسهم الآخرون في المناقشة.



    صدقي كبلو- بيرمنجهام- بريطانيا
    19-10-2000











    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] Roger Scruton,(1982), A Dictionary of political Thought, Pan Books in association with the Macmillan Press, London

    [2]مفصلة هي الترجمة العربية الحرفية لمفهوم Articulation والذي يعطي معنىً أغنى من المعنى اللغوي لكلمة مفصلة يعبر عن عملية يتم من خلالها إنشاء مجموعة من علاقات التشابك في مجالات الإنتاج والتبادل والقوى المنتجة والسياسية بين تشكيلة اقتصادية اجتماعية أو اكثر تؤدي لخدمة أغراض التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية الأكثر تطورا. انظر لمزيد من التفاصيل حول الموضوع كتاب صدقي كبلو " الاقتصاد السياسي للأزمة في السودان" مصدر سبق ذكره.

    [3]لقد تناول باحثون كثيرون مسألة استيعاب السيد عبد الرحمن المهدي وطائفة الأنصار ضمن التشكيلة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي بناها الحكم الثنائي في البلاد ومن هؤلاء الدكتور جعفر محمد علي بخيت في كتابه الإدارة البريطانية في السودان، محمد عمر بشير في كتابه عن الثورة و الحركة الوطنية في السودان، والبروفسير حسن محمد ابراهيم في بحثه عن المهدية الجديدة في السودان، والدكتورة فدوى عبد الرحمن علي طه في ورقتها التي قدمتها لمؤتمر الدراسات السودانية بجامعة درهام بإنجلترا عام 1991 عن "السيد عبد الرحمن المهدي: النسب وتعقيداته في الحركة الوطنية السودانية"



    [4]انظر صدقي كبلو: الاقتصاد السياسي للازمة في السودان، مرجع سبق ذكره، الفصل الثاني.

    [5]انظر: صدقي كبلو: الاقتصاد السياسي للازمة في السودان،مرجع سبق ذكره، ص 58؛ كما انظر جعفر محمد علي بخيت، الإدارة البريطانية والحركة الوطنية في السودان 1919-1939، المطبوعات العربية للتأليف والترجمة الخرطوم، 1987.

    [6]راجع الاستعراض الوافي لتقرير ملينر في كتاب ماكمايكل MacMichael, Harold, The Anglo-Egyptian Sudan, Faber and Faber, London, 1934.

    [7]يمكن الرجوع بالإضافة لمرجعي جعفر بخيت وماكمايكل سابقي الذكر، لمقالة مولانا محمد ابراهيم النور، 'The Role of the Native Courts in the Administration of Justice in the Sudan' in Sudan Notes and Records Vol. 41, 1960 pp 85- , Khartoum, Sudan Philosophical Society.

    [8]أنظر طبقات ود ضيف الله، الطبعة الثانية 1974 ، ص 40-41

    [9] هناك كتب كثيرة تناولت السياسة الدينية للحكم الثنائي ومن بينها كتاب المرحوم الدكتور جعفر بخيت "الإدارة البريطانية والحركة الوطنية في السودان" وهو ترجمة لرسالته للدكتوراه (انظر طبعة 1987 الصادرة من المطبوعات العربية، الخرطوم) وكتاب المرحوم البروفسير محمد عمر بشير Revolution and Nationalism in the Sudan, London, Rex Collings, 1977 وكتابي البروفسير Dally ، الأول بعنوان Empire on the Nile, The Anglo-Egyptian Condominium, 1898-1934 Cambridge University Press 1986- والثاني بعنوان Imperial Sudan, The Anglo-Egyptian Condominium, 1934-56, Cambridge University press 1991


    المصدر


    http://www.mafhoum.com/press/kaplo.htm
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-18-2011, 08:41 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    وطبعا انا ما جبت الكتاب ده زينة في البورد
    عندي تار قديم مع ناس حزب الامة ولنا مهدي هنا


    عادل أمين ممكن تجي بي جاي و معاك سودانك الجديد؟

    وعليهم يجابو
    اذا حضر السيد عبدالرحمن صاحب شعار السودان للسودانيين...زمن السودان الجديد واتفاقية نيفاشا والدكتور قرنق
    هل سيؤيده ام لا؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-19-2011, 02:09 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: لقد اعتمدت الأرستقراطية الخطاب الطائفي الديني كأيدولجية لها وهذا خطاب يحمل في داخله إشكاليات مستقبلية، سرعان ما بدأت بالظهور بانتشار التعليم في السودان، ولعل أول تحدي واجه الخطاب الايدولوجي الطائفي كان الخطاب القومي السوداني الذي تبنته ثورة 1924 الذي رغم تبنيها لشعارات وحدة وادي النيل كانت تقوم على خطاب قومي يوحد السودانيين بكل قبائلهم وطوائفهم على أساس الولاء لملك مصر، وبالطبع كان هذا أحد أهم أسباب هجوم الأرستقراطية الدينية والقبلية على الثورة وقيادتها. وقد أدى هذا الصراع المبكر لوعي الأرستقراطية الدينية لتجنيد متعلمين لخمة أهدافها وكان أول المبادرين في ذلك زعيم الطائفة الهندية الذي أراد ان يستقوى بالمعلمين في صراعه مع الطائفتين الأقوى. ولكن سرعان ما دخلت طائفتا الختمية والأنصار الصراع وسط المتعلمين خاصة بعد نشوء مؤتمر الخريجين.


    صدقي كبلو وعادل عبدالعاطي عضوان في هذا البورد وكانا ايضا في الحزب الشيوعي

    الكلام اعلاه غير دقيق وغي علمي ومتناقض وحركة 1924 حالة استلاب مصري ليس الا
    ويبدوا انهما لم يقرا حتى ادبيات الحزب الشيوعي
    ونقتبس من الكتب اعلاه الاتي

    السيد عبدالرحمن المهدي وحركة 1924 من منظور اجتماعي
    الحديث عن عن العلاقة بين السيد عبدالرحمن وحركة 1924 يصب في الاتجاه السياسي وهو ليس من اهداف الدراسة ولكن لابد من ايضاح بعض الناقط التي ظننها جديرة بالملاحظة واول هذه النقاط ان كل حركة عسكرية جرت في السودان قديما أو حديثا تشتم فيها رائحة النفوذ المصري فالجهادية السود الذين تمردوا على الدولة المهدية في سنوات 1885-1887 اظهروا عداءهم العلني للمبادئ المهدية وأدوا التحية العسكرية الخديوية ثم غادروا مدينة الأبيض الى جبال النوبة رافعين علم الخديوي وأطلقوا على قائدهم لقب الباشا وأعلنوا ولائهم للخديوي كما قرروا على الناس ان يقسموا بالخديوي(يوشيكوا كوريتا –على عبداللطيف وثورة 1924 –ترجمة مجدي النعيم-مركز الدراسات السودانية)
    وفي المديريات الاستوائية قامت حركات مماثلة 1888- 1889 قادها ضباط من الجهادية كانت الحركة موالية للخديوي ومعارضة للدولة المهدية وهناك معلومات تشير الى وجود تأثير مباشر للضباط المصريين الذين شاركوا في الثورة العرابية ثم رحلوا الى جنوب السودان- على الحركة(نفس المصدر ص 49)
    يذكر القدال نقلا عن عبد الخالق محجوب أن شعار ثورة 1924 وهو وحدة وادي النيل يعبر عن عجز السياسي والاقتصادي للطبقة الوسطى السودانية أكثر من التعبير عن رغبة الجماهير الشعبية في الانعتاق من عسف الاستعمار البريطاني كما ان حركة 1924 كانت خالية من أي برنامج يمكن بمقتضاه تعبئة الجماهير وحملها للانضمام اليها اذ ان البرنامج في مجمله لم يخرج عن ترديد الفاظ الحرية ووحدة وادي النيل وعاشت مصر اما المستقبل الذى يمكن ان تلقاه الجماهير من نظم ديمقراطية وتقدم اقتصادي واجتماعي فأمور كانت مهملة من جانب الحركة( محمد سعيد القدال- الانتماء والاغتراب-دراسات ومقالات في تاريخ السودان دار الجيل بيروت الطبعة الاولى 1992 ص 126
    هذه الحركة- حتى ولو القينا جانبا السببين السابقين-اعتبرت في نظر الكثيرين حركة مصرية خططت لها القوات المصرية المتواجدة في السودان وعندما شعرت باحكام الخناق عليها انسحبت وتركتها لمصيرها المحتوم (يشيكوا كوريتا)
    حتى أبطالها الذين كتبت لهم النجاة سافروا الى مصر ولم يجدوا ما كانو يتوقعون من تقدير* ويكفي ان علي عبداللطيف الذى كان المصريون يدعونه بالزعيم كما يدعون سعد زغلول قضى بقية ايامه في احد مستشفيات المجاذيب في الشقيقة مصر* تلك المواقف السلبية من مصر خلفت شعورا عظيما بالمرارة لدى الضباط والمدنيين السودانيين الذين كانوا حتى ذلك الحين من اشد أنصار التعاون الوثيق مع مصر(اسامة الغزالي الحرب- السياسة الخارجة المصرية-ص 65-88)

    السؤال الأهم في كل ما ذكر.ماذا سيحدث لو سمحت القوات البريطانية للضباط السودانيين وجنودهم بالانضمام وعددهم لا يتعدى المائة فرد بالانضمام للقوات المصرية والانسحاب معها؟
    ماذا كنا سنكتب عن ثورة 1924 وأبطالها الميامين؟ حينها لن تكون ثورة 1924 سوى مجموعة من المظاهرات قادها جماعة اللواء الأبيض بل ان الدراسات الحديثة أثبتت أن تلك المظاهرات تمت بمعزل عن جمعية اللواء الأبيض التي فضلت الابتعاد عن المظاهرات وتقيدت بمبدأ الصراع القانوني السلمي حتى تضر بموقف الحكومة المصرية في مفاوضاتها الجارية مع بريطانيا( يوشيكوا كوريتا مصدر سابق)..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-19-2011, 02:19 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: يذكر القدال نقلا عن عبد الخالق محجوب أن شعار ثورة 1924 وهو وحدة وادي النيل يعبر عن عجز السياسي والاقتصادي للطبقة الوسطى السودانية أكثر من التعبير عن رغبة الجماهير الشعبية في الانعتاق من عسف الاستعمار البريطاني كما ان حركة 1924 كانت خالية من أي برنامج يمكن بمقتضاه تعبئة الجماهير وحملها للانضمام اليها اذ ان البرنامج في مجمله لم يخرج عن ترديد الفاظ الحرية ووحدة وادي النيل وعاشت مصر اما المستقبل الذى يمكن ان تلقاه الجماهير من نظم ديمقراطية وتقدم اقتصادي واجتماعي فأمور كانت مهملة من جانب الحركة( محمد سعيد القدال- الانتماء والاغتراب-دراسات ومقالات في تاريخ السودان دار الجيل بيروت الطبعة الاولى 1992 ص 126
    [/QUOTE

    والان الامر متروك للقاريء الذكي
    من اصدق عبدالخالق محجوب ام صدقي كبلو


    اما عن اسباب عدم دعم السيد عبدالرحمن المهدي لحركة 1924
    فموعدنا الحلقة القادمة
    في رحاب السيد عبدالرحمن ودكتور الزاكي
    في ظل الحملة الوطنية لاستئصال شلل الافكار
                      
    |Articles |News |مقالات |بيانات

10-20-2011, 07:07 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    من هنا وصاعد اي كلام باللون الازرق مقتبس مباشرتا من الكتاب اعلاه واي تعقيب من عندي باللون الاسود لزم التنويه


    وبناء على ما سبق ذكره نحن نرى أن موقف السيد عبد الرحمن من حركة1924 صاغته الدوافع التالية
    أولا:كان السيد عبد الرحمن قد اختط لنفسه وأنصاره طريقا للتعامل مع حكومة السودان استبعد فيها كليا العنف لذا رأيناه يقف مواقف سلبية من كل الحركات التي شقت عصا الطاعة على الحكومة حتى ولو كانت تدعو إلى المهدية بل حتى تلك التي شارك فيها أو قادها بعض أفراد من أسرته تأكيدا لنهجه الذي يسعى من خلاله الوصول إلى ما يريده عبر الوسائل الدستورية.
    ثانيا: الحركة كانت مصرية الهوى حتى لو استبعدنا الدعم المصري السيد عبد الرحمن وأنصاره كانوا ول من نادي بالسودان للسودانيين الأمر الذي دعاه للوقوف في وجه أو بعيدا عن كل ما يشتم فيه رائحة نفوذ مصري
    ثالثا: قادة الثورة كانوا من عناصر لا تجد قبول من معظم فئات المجتمع السوداني الذي كانت تمثله شارح من رجال الدين ورجال الطرق الصوفية وزعماء العشائر ومجموعة المثقفين إضافة لرجل الشارع العادي الجناح السياسي قاده على عبد الطيف والجناح العسكري قاده عبدالفضيل الماظ وكلاهما ينتمي لمجموعة ما يعرف "بالمنبتين قبليا" وهم حسب العرف السائد وقتئذ كانوا حثالة المجتمع وهو أمر لا يشجع أبناء القبائل أو الأسر للوقوف معهم(يوشيكو كوريتا-على عبداللطيف)
    رابعا : الذين قادوا تلك الثورة ومعظم المشاركين فيها كانوا أبناء جنود الكتائب السودانية التي شاركت بقوة في جيش الفتح وقضت على الدولة المهدية بل كان لها تاريخ سابق من موقف سالبة مع المهدية* لذلك لا نستغرب الموقف المتحفظ لسيد عبد الرحمن من تلك العناصر..
    من استعراض النقاط أعلاه يتضح أن موقف السيد عبد الرحمن والأنصار من حركة 1924 لم تمليه عليه الإدارة البريطانية كما أنها لم تملي عليه موقفه السابق من الدعاية التركية 1915 وإنما التقى الطرفان في أرضية مشتركة في كل الحالتين و كان السيد عبد الرحمن المستفيد الكبر في كلا الحالتين أيضا
    لجأت إليه الحكومة في المرة الأولى وهو رهين الاضطهاد والتضييق فأخرجه ذلك من حبسه وفتح أمامه مجالات الظهور والانتشار والنفوذ ثم لجا ت إليه الحكومة هذه المرة والمسئولون يستعدون لتضييق الخناق عليه بعد 1923 ويتخذون من القرارات ما يهدفون به تقليص نفوذه والحد من انتشاره وجمد ذلك كله لاستعانة بالسيد في مواجهة الدعاية المصرية التي استعر أوارها في تلك الظروف ولتشجيعه على مواقفه تلك رفعت عنه القيود التي فرضت 1923 وأبطل مفعولها وسمح له بالمرور على المديريات طالبا الدعم والتأيد لحكومة السودان * واستطاع ببراعته المعهودة أن يستثمر تلك الرحلات في ترسيخ أقدام تنظيمه المهدوي في تلك المديريات * بعد فترة غياب سببتها قرارات الحكومة التي قيدت تحركه منذ عام 1923
    منذ ان رفعت القيود بعد أحداث 1924 ظلت وتيرة الأحداث ترتفع في مصلحة السيد وظل ذلك في ارتفاع مستمر حتى بلغ زروته في زيارة الحاكم العام سير جيفري ارشر له في الجزيرة ابا ،تلك الزيارة التي هزت أركان النظام الحاكم في السودان ومن ورائه الجهات المعنية في كل من القاهرة ولندن.





    تعقيب
    وطبعا الحزب الشيوعي ايضا بقضه قضيضه ايضا حالة استلاب من مصر زمن (حدتو) و(حستو) وهنري كوريل وقد قال فيه محمد سليمان ما قاله مالك في الخمر في كتابه الشهير (ومشيناها خطا كتبت علينا)..لذلك لم يخلو من الغوغائيية السياسية التي اشتهرت بها الجارة العزيزة مصر...وبوفاة السيد عبدالرحمن المهدي في 24 مارس 1959 افل نجم واحد من لمع نجوم الواقعية السياسية ناس لالوب بلدنا ولا تمر الناس..المهدية الجديدة والفكرة الجمهورية والسيد على الميرغني...ودخلت الغوغائية في مرحلة ثورة اكتوبر المزعومة وكان القرشي شهيدنا الاول رغم انه هناك يافطة في البركس جورا داخلية السوباط تدل على مكان استشهاده داخل البركس وليس في المظاهرات..ويستمر الفلم الهندي مع اليسار واليمين المازوم القادم من مصر وحتى يومنا هذا لتصل السياسة في السودان الى الحضيض ويعبر عنها بعض المستكعين في البورد ايضا..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-20-2011, 07:13 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-22-2011, 07:07 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الفصل السادس الاهتمام بالتعليم كمفتاح للوعي السياسي
    ان اهتمام السيد عبدالرحمن بالتعليم ارتبط بخروجه الى الحياة السياسية وقناعته التامة بان البناء السياسي لا يتم الا بتوفر عنصرى المادة والكادر المثقف وتؤكد ذلك عبارة سايمز التي اطلقها منذ عام 1917"من الطبيعي ان يصبح مهديوا اليوم قوميو الغد"
    كما تؤكدها حقيقة عن الانصارية الجديدة –رغم انه حركة دينية في ظاهرها- الا انا اعتمدت الى حد كبير على مظهرها السياسي اكثر من منافسيها الاخرين الذين يركزون على الجانب الروحي كالختمية مثلا وهذا امر نتج بلا شك عن تطور الوعي الثقافي الذى كان الاهتمام بالتعليم احد ركائزه(ص181
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-22-2011, 07:10 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الفصل الخامس:السيد عبدالرحمن والمثقفين

    اذا اصبح السودان مملكة ساكون الملك
    واذا صار جمهورية ساكون الرئيس
    واذا تم الاتحاد مع مصر ساكون رئيس الوزراء
    اسماعيل الازهري(171)
    ظهرت اهمية الصحافة في اواخر العقد الثاني من القرن العشرين مع انفجار ثورة 1919 المصرية والتي كان من مسلماتها ان السودان جزء لا يتجزا من مصر مما ابرز في السودان تيارات سياسية مختلفة حصرها البعض في
    1- تيار المشفقين على القومية السودانية والذى نادى بان يكون السودان وحدة ذاتية قائمة بنفسها
    2- تيار يتفق مع التيار الاول فيالمحافظة على القومية السودانية الا انه يعمل لتحقيق اهداف السياسة الانجليزية في السودان
    3- تيار يجمع المؤيدين لمصر والثورة المصرية وهؤلاء مثلتهم فيما بعد ثورة 1924
    التيار الاول :جمع بين رئيس تحرير الحضارة والسادة عبدالرحمن وعلي الميرغني ويوسف الهندي وهذه المجموعة مع بعض من علماء الدين وزعماء العشائر كونت وفد التهنئة الذى تعرض لكثير من تجريح الصحافة المصرية بينما حظي باحتفاء وتقريظ الحضارة ولما كان للموقف المصري مؤيدين في السودان استنكروا زيارة الوفد وتكوين انقسمت الرؤى في البلاد في البلاد الى قسمين
    1- القوى التقليدية ويمثلها الوفد ومؤيدوه وصحيفة الحضارة
    2- القوى الثورية وتشكلها شباب الجمعيات السرية التي تحظى بتأييد الصحافة المصرية
    بذلك دخلت الحضارة معترك السياسة من أوسع الأبواب بعد أن ظلت مترددة وهنا حدث تحول خطير في الحضارة بعد ان استجاب الزعيمان السيد على المريغني والشريف الهندي لنداء السيد عبدالرحمن بالمشاركة في اصدار صحيفة سياسية تحمل نفس الاسم ويرئس تحريرها نفس رئيس التحرير السابق لتمثل وجهة نظرهم صدر العدد الاول من الصحيفة بشكلها ومضمونها الجديد في الرابع والعشرين من يوليو 1920(محجوب محمد صالح-الصحافة السودانية في نصف قرن)
    نلفت النظر هنا دعوة السيد عبدالرحمن للسيد الميرغني والشريف الهندي لمشاركته اصدار صحيفة حضارة السودان رغم ما بينهم من خلاف وتنافس ولعله بذلك يكون اول عمل على جمع كلمة الصف الوطني الرافض للهيمنة المصرية وقد سمي البعض هذه المجموعة بالمجموعة الرافضة لاهداف الثورة المصرية 1919والهيمنة المصرية التي يرفضها معسكر الزعماء الثلاثة وهي التي عبر عنها محمد فؤاد شكري عندما اعتبر الثورة المهدية ليست سوى تمرد على الحكم الشرعي وخديوي مصر وان استعادة السودان عام 1896-1898 هي استعادة لحقوق مصر الشرعية كما عبر عنها عبد الرزاق السنهوري في رده على مقترحات حسين ذو الفقار صبري حول التفاهم مع السودانيين قائلا:
    ان اقتراحاته خيانة للحقوق التاريخية المقدسة للسيادة المصرية على السودان*
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-22-2011, 07:13 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الفصل الثالث: النشاط الزراعي
    لم تكن جهود السيد عبدالرحمن قاصرة على منطقتي النيل الأبيض والنيل الأزرق انما تعدتها الى مناطق اخرى واذا اعتبرنا ان نشاط السيد عبدالرحمن في منطقة النيل الابيض والازرق كانت ترتكز على مناطق الكثافة السكانية لمريدين الأنصار الا نشاطاته امتدت الى مناطق اخرى لم يكن للانصار فيها وجود بل يمكن اعتبارها مناطق نفوذ الختمية ومثال لذلك مشروعين أقامتهما دائرة المهدي في منطقة
    الرباطاب بالمديرية الشمالية وهي منطقة مغلقة لنفوذ الختمية فيما يمكن اعتباره محاولة لكسب المؤدين في تلك المناطق او محاولة لتقديم المساعدات التي دأب السيد تقديمها
    المشروع الاول: اقيم في منطقة ابو هشيم تحت ادارة العمدة مفضل الحسين وهو رجل استطاع ان يجمع بين الختمية والانصار وقد صحب السيد عبدارحمن في رحلته الى مصر كعضو في وفد الجبهة الاستقلالية في اكتوبر 1952 ولكن سكان المنطقة كلهم ختيمة والمتعلمين منهم انضموا للحزب الوطني الاتحادي كان المشروع صغيرا في مساحته مقارنة بالمشاريع في منطقة النيلين الازرق والابيض اذ لا تتعدى مساحته الكلية حوالي 200 فدان يروى بطلمبة 8 بوصة ولكنه بمقاييس المنطقة يعتبر مشروعا كبيرا وذلك لضيق الرقعة الزراعية في شواطيء النيل الشمالية والتي كانت تروى بالسواقي وقد غطت مياه المشروع ما كانت تغطيه 20 ساقية كان القطن هو المحصول الرئيس في ذلك المشروع اضافة الى المحصولات الغذائية والعلفية لاستخدامهم الشخصي دون تشاركهم ادارة المشروع فيها ومع مرور الزمن تحول المشروع الى زراعة المحاصيل الغذائية كالذرة والقمح في موسمين شتوى وصيفي وذلك ان زراعة القطن لم ترق للسكان الذين لم تعودوا عليها في تجاربهم السابقة مع السواقي..
    المشروع الثاني اقيم في كرقس على الضفة الغربية للنيل جنوبي ابو حمد بحوالي 40 كيلومتر وقد واجهت هذا المشروع بعض العقبات في بدايته اذ اشاع خلفاء الختمية في المنطقة ان هذا المشروع لا يرضى عنه السادة الميرغنية وكل من يعمل فيه او يساعد على اقامته سينال سخطهم ويحكي الشيخ احمد كرز* صاحب ومدير المشروع ان ماكينات المشروع تم شحنها الى محطة الشريك عن طريق السكة حديد وكان من المفترض انزالها من عربات السكة حديد ونقلها الى المركب الضخم الذى سينقلها عبر النيل الى مكان المشروع وهو امر يحتاج الى جهد عدد كبير من الناس وكان لدعاية خلفاء الختمية دورها في نفور الناس من تقديم المساعدة والعون فما كان من الشيخ احمد كرز الا ان ذهب الى احد(خدمه) وهي صاحبة انداية في محطة الشريك واخبرها بالامر فاعلنت الخادم من يشارك في انزال الماكينة الى النهر سينال نصبه من المريسة مجانا وبما ان رواد الانداية معظمهم حمالين وارباب الاعمال الشاقة فقد قاموا بانزال ماكينة المشروع في وقت قياسي الى المركب الذى سيحملها الى مقره النهائي وعادوا لينالوا نصيبهم من المريسة مجانا..وهكذا حلت "الخادم" مشكلة تسبب فيها خلفاء الختمية*
    بلغت مساحة هذا المشروع في اقصى مداه 2الف فدان وهي مساحة قياسية بمنظور الزمان والمكان وبامتداد يزيد عن خمسة عشر كيلومترا في وادي كان مجرى قديم لنهر النيل مما جعل ارضه عالية الخصوبة اضافة الى تل ممتد من الجنوب والى الشمال يفصل بين الوادي وشاطيء النيل حيث يستقر السكان مما اكسبه حماية طبيعية سهلت مراقبته وابعدته عن مشاريع السكان حتى لا تنتقل اليه الامراض النباتية من تلك المشاريع
    كان القطن هو المحصول الرئيس في بداية عهد دائرة المهدي ولكن فيما بعد آلت ملكية للشيخ احمد كرز وتحول من زراعة القطن الى زراعة الفول السوداني ويعتبر الشيخ كرز رائد زراعة هذا المحصول في الاقليم الشمالي واليه يعود الفضل في قيام كل المشاريع الزراعية قديمها وحديثها في منطقة الرباطاب مما جعل ادارة مشروع الجزيرة تكرمه وتطلق اسمه على نوع معين من الفول السوداني يعرف اليوم في الدوائر العلمية الزراعية باسم كرز
    كما كرمته احدى جامعات السودان الشمالي باطلاق اسمه على قاعة من قاعات الدراسية فيها والرجل يعتبر من اوائل المصدرين السودانيين وقد كان يصدر الفول السوداني بكميات هائلة الى المانيا الغربية* وبالتالي يعتبر من المساهمين الرئيسين في تغذية خزينة البلاد بالعملات الصعبة في ذلك الوقت هذا اضافة الى ما احدثه قيام المشروع من تطور وتغير في حياة السكان الا انهم ظلوا على ولائهم للسادة الميرغنية عدا القليل من تاثر بأريحية السيد عبدالرحمن ويده الممدودة لمساعدة الاخرين(263)
    جاء في ورقة محاسن عبدالعال وسارة نقد الله ان القضايا الكبرى كانت تجمع بين الاسرتين ففي اثناء العدوان الثلاثى على مصر تصادف ان كان بعض ابناء السيد عبدالرحمن في مصر وعند سماع السيد على الميرغني بنبا العدوان اتصل هاتفيا بالسيد عبدالرحمن يستعجله احضار ابنائه قبل ان يتازم الموقف كما نصح بان يحضروا في طائرتين مختلفتين ضمان لسلامة البعض ان حدث مكروه(ص387)

    الاستاذ شرف عبدالله وهو مسؤل مالي في راسة دائرة المهدي يروى قصة اخرى عن قصص التعاوان
    الاجتماعي بين السيدين ذكر ان مجذوب اراهيم فرح-احد نواب الختمية في البرلمان ...قاد تمردا بين نواب الحزب طالبوا فيه السيد على بمبلغ خمسة الف جنيه توزع على نواب الختمية والا فانهم سيسقطون الحكومة في اول طرح للثقة ويبدوا ان السيد على الميرغني كان يعاني من ضائقة مالية فأرسلهم الى داؤد اسحاق-وهو تاجر يهودي فى ام درمان ليدفع لهم المبلغ ويودعوه ثلاث شيكات بالملغ موقع عليها من السيد على ..كان داؤد اسحاق صديق ا للسيد الصديق المهدي وزميلا له في الكلية فذهب اليه وعرض الامر وطلب رايه هل يدفع المبلغ ام يترك السيد علي تحت رحمة النواب ؟ فكان رد الصديق انه لا يقطع امر دون استشارة والده وعندما نقل الامر للسيد عبدالرحمن منع داؤد من دفع المبلغ للنواب وفى صباح اليوم التالى- الحديث لشرف عبدالله- جاء السيد مبكرا الى مكاتب الدائرة وطلب من شريف عبدالله ان يحرر شيكا من حسابه الخاص بمبلغ 20 الف جنيه لامر مولانا السيد على الميرغني ثم وقع الشيك وادخله في مظروف وطلب من شريف عبدالله يحمله الى حلة خوجلي في حلة خوجلي استقبل السيد على رسول السيد عبدالرحمن واستلم منه المظروف دون ان يفتحه وعندما رجع شريف الى الدائرة وجد السيدين الصديق وعبدالرحمن يتناقشان في الامر ومن ضمن ما قاله السيد الكبير: (اننا كمسلمين يجب ان لا نفتح المجال ليهودي لاستغلال رجل كالسيد علي ونحن عندنا من المال ما نمنع به ذلك)(ص388)-الخاتمة..
    صاحب الرواية والشريك في احداثها رواها بنفسه وهو ما زال حي يرزق(لقاء مسجل مع شريف عبدالله)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-22-2011, 07:32 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    تعقيب
    والان بعد هذا العرض السخي للصراع الشريف والراقي بين السيدين المهدي والميرغني..ذلك التنافس الاخلاقي الذى لا يخلو من طرائف احيانا والذي يشبه هلال مريخ في عصرها الذهبي جوار ميدان الامم المتحدة وليس الان بعد ان انحطت كل قيم المجتمع السوداني بما في ذلك كرة القدم
    ...
    هذا من امر خير سلف
    لنعود لخير خلف...وامام الانصار خريج اكسفورد الذى تخصص في اجهاض كل جهود الاخرين من مبادرة السلام السودانية 1988 (الميرغني /قرنق).. واتفاقي نيفاشا التى ذبحت كبقرة في دار العامر بالملازمين ولا زال يحدثنا عن فيل قد صاده في جبوتي منذ امد بعيد


    فهل استفاد امام الانصار الجديد من مدرسة جده العبقري الامام عبدالرحمن في الوقفة الصلبة امام القضايا الجسام والثوابت الوطنية التي ليس لها ادنى علاقة بالدين بل بالمليون ميل مربع...ام اختار الدخول في نفق الاخوان المسلمين المظلم الذى دخل فيه منذ 1964 مع نسيبه الترابي في الجبهة الميثاق..وتناسل الامر وتواتر وامتد الفشل الى يومنا هذا حيث افلح مخطط الاخوان المسلمين البشع في تفكيك دولة السودان

    ان السيد عبدالرحمن بدا مشروعه الحضاري بالواقعية السياسية والجهد العصامي وابرز مواهبة التنموية والادراية بمساعدة معوانين اذكياء مثل عبدالله الفاضل وشريف يعقوب ونقل الانصار من الجهاد الاصغر/مقاتلين الى الجهاد الاكبر /مزارعين ولم يرتكز ابدا على ارثه الديني حيث تم تنصيبه امام سنة 1944 بعد كل الانجازات التي حققها..كما انه اسس حزب الامة واضحى راعي فقط في الحزب ليشيع الديموقراطية فى الحزب واحترام مواهب ابناء السودان العاديين من امثال الشنقيطي وعبدالله خليل..وعبدالرحمن علي طه..وهذا الاخير الذى نهل من مدرسة الزهد والتواضع بعد ان اكمل رسالته التربوية كوزير معارف تقاعد وعاد ال قريته اربجي..ليطورها ويحج اليه المريدين من كل اصقاع السودان وغادر دنيانا الفانية بعد كل هذه الامجاد ودفن في قريته في الجزيرة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-23-2011, 08:39 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الفصل الثالث:السيد عبدالرحمن والاسرة

    حتى تعامله مع مخالفيه السياسيين كان يعكس روح الابوة ومن ذلك موقفه من استضافة الوفدالروسي-الذي زار السودان بعد الاستقلال- في منزله باسم الحزب الشيوعي السوداني*( محاسن عبدالعال وسارة نقد الله /مرجع سبق ذكره) وموقفه من الوفد التجاري المصري الذى زار البلاد عام 1935 رغم ما كانتكيله له الصحافة المصرية من السباب والاتهامات
    اورد القدال حادثة تدل على روح الابوة التي كان يتمتع التي كان يتمتع بها السيد عبدالرحمن تجاه كل السودانين بلا استثناء وهي انه في اكتوبر عام 1954 وزع منشور باسم الحزب الشيوعي السوداني يهاجم الدين الاسلامي وتبع ذلك حملة في المساجد ضد الشيوعيين طالبت باهدار دمائهم وفي مسجد ود نوباوي تجمع حشد هائل من الانصار خاطبهم شيخ يدعى الغبشاوي محرضا على تصفية كل الشيوعيين وكاد الامر ان يصل الى مرحلة الانفجار ولكن السيد عبدالرحمن نهض وخاطب النسا منبها الى ان المصدر الحقيقي للمنشور حسب علمه تحيط به الشكوك ولم يثبت انه من عمل الشيوعيين وقال انه قرا في الصحف ان احد الشيوعيين قال قالانهم لا يحاربون الدين واكد السيد ان هذا يكفي المسلمين وحذر اتباعه من من مغبة الزج بهم في في امر لا يعنيهم لا مصلحة لهم فيه كما انه ليس من حق احد ان يهدر دماء الناس فانفض الجمع وهدا التوتر وماتت الفتنة في مهدها*(دكتور محمد سعيد القدال- معالم في تاريخ الحزب الشيوعي)..
    كما ذكر عبدالله رجب- وهو من مخالفي السيد السياسيين-ان السيد عبدالرحمن يكاد يكون الوحيد الذ اعاد للسودانيين اعتبارهم بعد مهانة لازمتهم اكثر من ثلاثين عاما كان سودانيا لم يتوار عن هذه الصفة كما فعل الاخرون كان يسارع بماله وشخصه الى الوقوف مع كل عمل وطني*(عبدالله رجب – مذكرات اغبش)..
    كل ما ذكر يعكس معنا واحدا لا خلاف عليه وهو ان السيد عبدالرحمن كان دائما يتصرف من منطلق الاب لجميع الوان الطيف السياسي السوداني،هذا منطلق بناه ايمان لا يتزعزع بان الجميع اختلفوا في الاساليب كا ن هدفهم واحد هو السودان كل يرى مصلحة البلاد منوجهة نظر معينة ولكنهم في النهاية سيصلون الى هدف مشترك وهذا ما حدث فعلا
    يذكر اسحاق الخليفة ان الانصار جاءوا للسيد غاضبين لفوز الازهري وحزبه في الانتخابات فهداهم قائلا:اليس الازهري سودانيا؟ اليس من حقه حكم السودان؟
    هكذا كان..دائما يكبر عن الصغائر (الكتاب ص350)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-23-2011, 08:47 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: وحذر اتباعه من من مغبة الزج بهم في في امر لا يعنيهم لا مصلحة لهم فيه كما انه ليس من حق احد ان يهدر دماء الناس فانفض الجمع وهدا التوتر وماتت الفتنة في مهدها*(دكتور محمد سعيد القدال- معالم في تاريخ الحزب الشيوعي)..


    ثم رجع ايقظها الامام الصادق وصهره الترابي 1968 ومحكمة الردة ضد محمود محمد طه والتي استعملت حيثياتها لاعدامه لاحاقا 1985 ام ما حاق بالشيوعيين من هذا الثنائي العجيب ووباء الاخوان المسلمين تم طرد نواب الحزب الشيوعي السوداني بسبب قصة ملفقة ايضا في نفس العام لتموت الديموقراطية المصابة بالايدز وياتي انقلاب مايو 1969 (سناتي بالوثيقة لاحقا)

    شفتو كيف
    السيد عبدالرحمن صاحب التعليم المحلي(الذكاء الفطري) يقدم رؤية متقدمة سنة 1954 وحفيده خريج اكسفورد ونسيبه خريج السربون(الذكاء الاصطناعي) يقدمان ابشع العروض السياسية على الاطلاق عبر اكثر من خمسين سنة 1964-2011 من الصعود الى الهاوية
    واحد بس يورني اي انجاز لهما هنا؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2011, 07:18 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    وهذا عرض للكتاب من شبكة الانترنت مع الصورة النادرة للسيد عبدالرحمن مع طلاب سودانيين
    العرش والمحراب ..صفحة من تاريخ السودان
    محمد جمعة (عمان :) الأربعاء, 17-مارس-2010 03:03 مساءا







    تاريخ سلسلة من الأحداث يصنعها الرجال الذين يجابهون التحديات الكبرى، والذين يبعثون على الاعتقاد بأنه ليس هناك هدف خارج عن متناول أيديهم، وينتهون إلى بلوغه. بهذه العبارة للرئيس الفرنسي السابق «فاليري جيسكار ديستان» يقدم الدكتور الطيب محمد آدم الزاكي، أستاذ التاريخ العسكري والعلاقات الدولية بسلطنة عمان.
    هذا الكتاب الذي يتعرض فيه لسيرة واحد ممن أثروا وشاركوا فى كتابة تاريخ السودان الحديث. إنه الإمام عبد الرحمن المهدي، ابن الإمام محمد أحمد المهدي والسيدة مقبولة بنت الأمير نورين بن السلطان محمد الفضل. ولد الإمام عبد الرحمن المهدي في «أم درمان» في الخامس عشر من يونيو عام 1885.
    يستعرض الكتاب فى خمسة أبواب مراحل حياة الإمام المهدى المختلفة، بداية من الميلاد والنشأة فى دولة الخليفة عبد الله، والعلاقة بين أبناء المهدى. ثم فترة الحكم الانجليزي ـ المصري وما أعقب ذلك من تشرد الأسرة المهدية، وهى مرحلة كان الانتماء فيها للأنصار، أو حتى مجرد النطق بإسمهم، جريمة يعاقب عليها القانون.
    وقد حاول الحكم الثنائي كسر شوكة الأنصار وتشتيت قواهم وبعثرة جموعهم ووأد قيادتهم. كما يستعرض المؤلف حياة المطاردة التي عاشها الأنصار من بقوا حول أسرة المهدى وتنقلهم فى براري الجزيرة بين «الشكابة» و«جزيرة الفيل».
    ومحاولات السيد عبد الرحمن المتكررة للحصول على موافقة الحكومة بالسماح لهم بالاستقرار فى أم درمان، خاصة بعد عودة الأسرى، وهذا ما حدث بعد موافقة الحكومة، ليكون الجميع تحت المراقبة اللصيقة، وكانت المعاملة مثل معاملة الأسرى.
    مما أدى إلى إحساس السيد بالضيق ومحاولته الهجرة إلى «الجزيرة أبا» ليكون بعيداً عن أعين الحكومة، وهو ما تم رفضه فى البداية، ثم تمت الموافقة عليه بعد ثورة «ود حبوبة» في عام 1908.
    ويتعرض المؤلف إلى محاولات استصلاح الجزيرة أبا والمشاكل التي واجهها المهدي مع السكان المحليين. والاشتراطات التى فرضتها عليه الحكومة مثل تعمير الجزيرة وزراعتها فى خلال خمس سنوات، وحين أفلح في ذلك، انتقلت ملكيتها إليه بموجب قانون التعمير المعمول به آنذاك.
    وفي الباب الثاني يستعرض الكتاب سياسة الحكومة تجاه الأنصار في الفترة من 1900 إلى 1919 ويقسمها إلى قسمين، من 1900 إلى 1914 وهي سياسة التهميش والقيود المفروضة على زعامتهم بواسطة المفتش العام «سلاطين باشا» والذي عينه الحاكم العام «ونجت باشا» لدرايته بدروب الأسرة المهدية .
    والتي وقع في أسرها من قبل، كما أعلن إسلامه وتعلم اللغة العربية الفصحى، وما لبث وارتد عن الدين الإسلامي بعد هروبه من الأسر، وعمل بجهاز المخابرات البريطانية مستغلاً فترة الأسر في ضخ المعلومات، مضيفاً إليها حقده الذى نفثه فى صدور رؤسائه على الدولة المهدية وقيادتها.
    ويستعرض المؤلف محاولات تركيا استمالة المسلمين إلى دول المحور في الحرب العالمية الأولى، وصبغ ذلك بالصبغة الدينية كجهاد إسلامي ضد الصليبية الغربية. والتي استجاب لها بعض الزعماء المسلمين، الأمر الذي أزعج البريطانيين، باعتباره تهديداً لوجودهم ومصالحهم الاستراتيجية العليا، فاهتموا به كثيراً، علماً بأن مجموعة الحلفاء.
    ـ ومنها بريطانيا ـ كانت تحتل كثيراً من البلاد الإسلامية الأمر الذي كان من الممكن أن يشكل خطورة على التواجد الاستعمارى في تلك المناطق. ولذلك نجد أنها قد قامت بتخفيف الضغط على الأنصار ـ أكبر الطوائف الدينية ـ والتي كان لها الدافع والنية للتمرد والعصيان، وهو ما كانت تخشاه بريطانيا في ظل ذلك الظرف التاريخي الحرج.
    وإن كان العالم قد أهمل الثورة المهدية الأم، فإن المساندة التركية والدولية لذلك قد تضر بالمصالح الاستراتيجية البريطانية العليا، وهو ما دفع بريطانيا لاتباع سياسة المهادنة في الفترة من 1914 إلى 1919 وما حدث من تلميع للمهدية وللسيد عبد الرحمن شخصياً والسماح باستخدام إسم الأسرة فى المكاتبات الرسمية وطباعة «راتب المهدية».
    وهو مجموعة من الأدعية والآيات القرآنية المختارة من المصحف الشريف، وقد استغله السيد عبد الرحمن المهدي ببراعة في رفع الحظر عن تجمعات الأنصار وتنظيم عمل الوكلاء في مختلف المناطق بالسودان، والقراءة العلنية للراتب، ثم اختياره في وفد التهنئة المسافر إلى لندن لتهنئة ملك بريطانيا بالنصر في الحرب العالمية الأولى.
    وفي الباب الثالث يتحدث المؤلف عن الدور الاجتماعي للسيد عبد الرحمن المهدي، وفيه يتعرض للبناء الاجتماعي في «الجزيرة أبا»، وتنظيم العلاقة بين المهاجرين والأنصار والسكان المحليين، والتغيرات التي أفرزها المجتمع بكل ألوان طيفه القبلي. وموقف السيد المهدي من أحداث 1924(مظاهرات المدرسة الحربية بالخرطوم .
    ومقتل السير لي ستاك سردار الجيش وحاكم عام السودان في القاهرة في 19 نوفمبر) وتوابعها، والأسباب التي دفعته للوقوف بعيداً عن تلك الحركة، واستمرار تمسكه بمبدأ عدم الصدام المباشر مع السلطة أو بمعنى آخر استخدام حقه في تحديد الوقت المناسب للصدام مع السلطة.
    كما يتعرض الكتاب لزيارة «السير جيفري آرثر» ـ أول حاكم عام مدني للسودان ـ للجزيرة أبا والتي لم تؤت ثمارها المرجوة نظراً لاستقالة الحاكم العام بعد تلك الزيارة (قيل أنها لأسباب صحية، كما قيل أنه قد تم استدعاؤة من قبل المندوب السامي البريطاني في القاهرة).
    ويشير الكاتب إلى موقف السيد عبد الرحمن المهدى من المثقفين بداية من مشاركته في إنشاء نادي الخريجين، ثم تعاونه مع المثقفين في عهد «السير جون مفي» ودوره في حل مشكلة إضراب «كلية جوردون» في عام 1931، مما زاد من أسهمه لدى المثقفين، الأمر الذي عملت الحكومة في عهد «السير ستيوارت سايمز» الحاكم العام للسودان، على إجهاضة بتشجيعها قيام مؤتمر الخريجين.
    ويتحدث المؤلف عن اهتمام السيد المهدي بالتعليم والمؤسسات التعليمية (مؤسسة الأحفاد التربوية التعليمية)، كذلك الصحافة ومساهمته في إنشاء المؤسسات الصحافية لتنوير المجتمع وربطه بالمثقفين (إصدار صحيفة النيل ـ تأسيس شركة النيل للطباعة والنشر).
    وفي الباب الرابع يتحدث الكتاب عن الدور الاقتصادي للمهدي في استثمار الجزيرة أبا والتي كانت عبارة عن أحراش غطتها النباتات البرية والشجيرات الشوكية، وزاد من حجم الأعباء عليه وفود الأنصار وبأعداد كبيرة عليها، وقد كانت تلك الهجرات تتم فى شكل جماعي، مما دفعه إلى التمدد والتوسع خارج الجزيرة، والانتقال إلى النيل الأبيض كله، ثم النيل الأزرق.
    وعلى الرغم من التحذيرات الحكومية وتقارير المفتشين وعناصر المخابرات وصرامة القوانين الخاصة بالتملك والاستثمار، إلا أنه استطاع استكمال البناء الاقتصادى والاجتماعى للجزيرة أبا، والتي أسماها رجال الأمن «مستعمرات السيد الزراعية».
    ويعتبر السيد المهدي من رواد الزراعة في السودان، إذ كان السودانيون إما رعاة أو مزارعون مطريون أو تجار، إلا أنه استطاع الاستفادة من السياسة البريطانية في استغلال الأراضي في السودان والتي استفادوا فيها من التجارب السابقة، فتجنبوا سياسة التمليك للأجانب كما فعلوا في كينيا ـ مما أدى إلى ثورة «الماوماو» ـ كما تفادوا سياسة الإقطاع والتمليك للباشوات كما كان الحال في العراق ومصر.
    ويعتبر السيد من الأوائل الذين نجحوا في زراعة القطن فى منطقة النيل الأبيض، الأمر الذى شجع الحكومة على تعميم زراعته في مناطق أخرى مما زاد من دخل الدولة. ويشير الكتاب إلى «دائرة المهدي» كمؤسسة ذات شخصية اعتبارية كان لها الفضل في تمويل عدد من المشروعات الصغيرة، والمشروعات الزراعية الصناعية.
    وفي الباب الخامس والأخير وتحت عنوان «العرش والمحراب» يتناول المؤلف سعي السيد بد الرحمن المهدى إلى الملكية ما بين الحقيقة والاتهام، وموقف البريطانيين من ذلك. كما يتناول الكاتب مسألة الإمامة من الناحية الدينية والتاريخية وشروطها وواجباتها، وكيف استحقها المهدي، وكذلك مبايعته ومركزه الروحى بين الأنصار، واقتدائهم به في شؤون الدنيا والدين.
    ويتحدث الكاتب عن اهتمام السيد بالأسرة وعمله على تحديثها ومحاربة الموروثات الضارة مثل «الشلوخ» ودق الشفه والخفاض مما أدخله في صراع اجتماعى من الحبوبات « الجدّات». وكذاك يشير الكاتب إلى زيجاته وزيجات أفراد أسرته، وقد سبق السيد المهدى جيله، وحتى الأجيال اللاحقة، في طريقة اختيار الزوجة.
    حيث كانت التقاليد تجبر الشاب على الزواج من إبنة العم، إن وجدت، إلا أن السيد ترك لأبنائه حرية اختيار الزوجة من خارج الأسرة وكذلك دعا أنصاره لسلوك نفس الطريق. كما كان سباقاً في مسألة تشجيع تخفيض المهور باعتبارها سبباً في العزوف عن الزواج مما يؤدى لعواقب وخيمة على المجتمع.
    وقد كان من الرواد في فكرة الزواج الجماعى، في المهرجان الاجتماعي السنوي عام 1918 مع زواج ابنته الكبرى «السيدة الزهراء» وأطلق عليه «عيد الأسرة»، وكان يطلق عليه أيضاً «زواج الكورة» ويعقد في 27 رجب من كل عام حيث تتم فيه عشرات الزيجات بمهور إسمية فقط.. وأيضاً اهتمامة بالمرأة والطفل.
    ثم يستعرض المؤلف العداوات التي ورثها من فترة حكم الثورة المهدية. وأيضاً تلك التي عمل الحكام الأجانب على زرعها داخلياً، وسياسة التفرقة بين «المهدي» و«الميرغني» زعيم الختمية، وهي ما برع فيه البريطانيون بشكل كبير.
    وختاماً يركز الكاتب على واقعية المهدي واستراتيجيته في التغيير والتي اعتمدت على الإعداد الجيد لقدرات وإمكانيات التخلص من المستعمر أولاً وقبل أي خطوة. وهو ما ألصق به كثيراً تهمة الموالاة للمحتل الانجليزي.
    وقد كانت آخر وصاياه هي أن يتم تحويل منزله الخاص إلى مستشفى لأطفال السودان، وأن يكون بيت المهدي وقفاً خاصاً بالأنصار يسمى «بيت الأمة السودانية»، وقد توفاه الله في الرابع والعشرين من مارس عام 1959 عن عمر يناهز الخامسة والسبعين.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2011, 07:29 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    اقتباس:وقد كانت آخر وصاياه هي أن يتم تحويل منزله الخاص إلى مستشفى لأطفال السودان، وأن يكون بيت المهدي وقفاً خاصاً بالأنصار يسمى «بيت الأمة السودانية»، وقد توفاه الله في الرابع والعشرين من مارس عام 1959 عن عمر يناهز الخامسة والسبعين.انتهى الاقتباس



    تعقيب
    ولكن هل نسي محمد جمعة مقدم العرض اعلاه الوصية الثالثة
    3- تمليك المزاعين في الجزيرة ابا مزارعهم

    والسؤال لانصار البورد العايزين يشمطوا لينا المهدية بي قملا
    لماذا منع الباحث من مشاهدة الوصية ونسخها من دار الوثائق وضمها لكتاب....ومن الذي منعه وجعله يكتفي باقوال الصادق المهدي و مهدي ازرق الساعد الايمن الذى لازم الامام عبدالرحمن في ايامه الاخيرة
    ....
    وحتى ولو كانت النقاط الثلاثة اعلاه هي وصية المتوفي الجليل...لماذا لم يلتزم بها خير خلف لخير سلف؟


    http://www.n-dawa.com/articles.php?cat=11&id=269
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2011, 08:39 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    كما رايتم في عرض الكتاب ان الامام عبدالرحمن الليبرالي الروح كان يقف على مسافة واحدة من الجميع وكان مؤسس للدولة المدنية الحقيقية وحول الانصار من دراويش الى مزارعين..ووضع هدف استراتيجي وهو الاستقلال تحت شعار السودان للسودانيين... واحترم كل الافكار السائدة بما في ذلك الشيوعيين(شهادة ابو حسبو والقدال)
    اما حفيده خريج اكسفورد فقد تخطى تجربة جده العبقرية وقفز الى الوراء وتجربة عبدالله التعايشي والدولة الدينية الفاشية عبر الدستور الاسلامي المزيف وتحالفه المميت مع الاخوان المسلمين(الترابي)
    واضحى امام اكسفورد وعبدالله التعايشي وجهين لعملة واحدة

    ونقتبس هذه الحقائق من ديباجة الدستور للاستاذ محمود محمد طه

    الديباجة ((3))

    أما نحن ـ السودانيين ـ فقد بلونا أسوأ ألوان الحكم النيابي، في محاولتنـا الأولي، في بدء الحكــم الوطني، وفي محاولتنـا الثانيــة، بعـد ثورة أكتوبر 1964‏.‏‏. فقد كانت أحزابنا السياسية طائفية الولاء، طائفيـة الممارسـة، فهي لم تكن تملك مذهبيــة في الـحكم‏.‏‏. والطائفية نقيض الديمقراطية..‏ ففي حين تقوم الديمقراطية على توسيـع وعى المواطنين، تقوم الطائفية على تجميد وعيهم..
    وفي حين أن الديمقـراطية في خدمة مصلحة الشعب، فان الطائفية في خدمة مصلحتها، هي، ضد مصلحـة الشعب‏.‏‏. ومن ههنا جاء فساد الحكم النيابي الأول عندنا‏.‏‏. فكانت أصوات الناخبين توجه بالإشارة من زعيم الطائفة، كما كانت تشترى!! وكـان النـواب يشترون أيضا!! وذلك في جـو مـن الصـراع الحزبي الطاحن على السلطة أدى إلى تهديد سيادة البلاد واستقلالها..‏
    فقد كانت الحكومة ائتلافية بين حزب الأمة، وحزب الشعب - حزبـي الطائفتين ذواتي الخصومة التقليدية، طائفة الأنصار، وطائفة الختمية..‏ ودخلت البلاد في أزمة سياسية من جراء عدم الانسجام في الوزارة، وبروز الاتجاه للالتقاء بين الحزب الوطني الاتحادي، الذي كان في المعارضة، وحزب الشعب، عن طريق وساطة مصر‏.‏‏. فسافر رئيسا الحزبين، السيد إسماعيل الأزهري، والسيد على عبد الرحمن، إلى مصر، لهذا الغرض..
    ولقد نسب لرئيس الوطني الإتحادى تصريح ، بمصر، يعترف فيه باتفاقية 1929، التي كانت حكومة السودان الشرعية قــد ألغتها..‏ (وهي الاتفاقية التي أُبرمت في الماضي بين دولتي الحكم الثنائي، بريطانيا، ومصر، بينما كان السودان غائبا، تحت الاستعمار، فأعطت السودان نصيبا مجحفا من مياه النيل، بالنسبة لنصيب مصر‏.‏‏.)
    وكان ذلك الاعتراف بالاتفاقية بمثابة مساومة مع مصر لتعين الحزب على العودة للحكم‏.‏ كما صرح رئيس حزب الشعب، بمصر، بأن حزبه يقف في المعارضة!! (أنباء السودان 15/11/1958، الرأى العام 9/11/1958)‏.‏‏.
    في هــذا الجو السيـاسي الذي يهدد استقـلال البلاد، وسيادتـها، بالتدخـل الأجنبي، سلم السيد عبد الله خليل رئيس الـوزراء، الحكــم للجيش‏.‏‏. (أقوال الفريق عبود في التحقيق الجنائي حـول الانقــلاب بعد ثورة أكتوبر 1964، ((التجـربة الديمقراطية، وتطور الحكم في السودان)) للدكتور إبراهيم محمد حاج)‏.‏‏.
    فكان انقلاب 17 نوفمبر 58 بمثابة إنقاذ للبلاد‏.‏‏. وحكم الحكم العسكـري ست سنوات، صادر فيها الحريات الديمقراطية..‏ وبرغم أنه حقق شيئا من التنمية الاقتصادية، إلا أنه آل إلى صور من العجز عن الإصلاح، وفي الفساد، أدت إلى قيام ثورة 21 أكتوبر 1964‏.‏‏.
    ولقد تمثل في تلـــك الثــورة الشعبيـة، السلمية، إجماع الشعب السوداني الكامل على الرغبة في التغيير، وإن لم يكن يملك المعرفة بطريقة التغيير‏.‏‏. فتخطى الشعب الولاءات الطائفية، وهو ينادي بعدم العودة لماضي الحزبية الطائفية‏.‏‏.
    ولكـن سرعان ما أجهضت الأحزاب الطائفية تـلك الثورة، وصفّـــت مكتسباتها‏.‏‏.
    فقــد ضغطت، بالإرهـاب السياسي، على رئيس حكومة أكتوبر الثورية حتى استقال، وشكل حكومة حزبيـة برئاستـه‏.‏‏. ثم عادت الأحزاب الطائفية للسلطة، عن طريق الأغلبية الميكانيكيـة الطائفيـة فـي الانتخابات‏.‏‏.
    وقامت حكومة ائتلافية من حزبي الأمة والوطني الاتحادي‏.‏‏. وتعرضت الديمقراطية في هذه التجربة النيابية الثانية، لأسـوأ صـــور المسـخ، عــلاوة على المسـخ الذي تعرضت له الديمقراطيـة من جراء فسـاد القلة، ومـن جراء قصــور وعـي الشعب‏.‏‏.
    فقد عُدل الدستور مرتين للتمكين للحكم الطائفي في الاستمرار: مرة ليتمكن أزهري من أن يكون رئيسا دائما لمجلس السيادة، في إطار الاتفاق بين الحزبين على اقتسام السلطة‏.‏‏. ومرة أخرى لحل الحزب الشيوعي، وطرد نوابه من الجمعية التأسيسية‏.‏‏. فقد عدلت الجمعية التأسيسية المادة 5/2 من الدستور، والتي تعد بمثابة روح الدستور‏.‏‏. وهي المادة التي تنص على الحقوق الأساسية، كحق التعبير، وحق التنظيم‏.‏‏.
    ولما حكمت المحكمة العليـا بعدم دستورية ذلك التعديــل (مجلة الأحكام القضائية 1968) أعلن رئيس الوزراء آنذاك، السيد الصادق المهدي، ((أن الحكومة غير ملزمـة بأن تأخذ بالحـكم القضائـي الـخاص بالقضيــة الدستورية))‏.‏ (الرأى العام 13/7/1966)‏.‏‏.
    فتعرض القضاء السوداني بذلك لصـورة مـن التحقيـر لم يتعـرض لـها في تاريخه قط!! ولما رفعت الهيئة القضائية مذكرة إلى مجلس السيادة تطلب فيها تصحيح الوضع بما يعيد للهيئة مكانتها (الرأى العام 27/12/1966)
    وصف مجلـس السيادة حكم المحكمة العليا بالخطأ القانوني (الأيام 20/4/1967) فاستقال رئيس القضاء السيد بابكر عوض الله، وقد جاء في الاستقالة: ((إنني لم أشهد في كل حياتي القضائية اتجاها نحو التحقير من شأن القضاء، والنيل من استقلاله كما أرى اليوم‏.‏‏. إنني أعلم بكل أسف تلـك الاتجاهات الخطـيرة عنـد قــادة الحكم اليـوم، لا للحـد مـن سلطـات القضـاء في الدستـور فحسب، بل لوضعـه تحت إشـراف الهيئة التنفيذية)) الكتاب المشار إليه آنفا‏.‏‏. هذه صورة لفشل التجربة الديمقراطية النيابية في بلادنا، مما حولها إلى دكتاتورية مدنية، فهدد الاستقرار السياسي، حتى جاءت ثورة مايو بمثابة إنقاذ للبلاد!! إن قصور تجربتنا الديمقراطية مرده الأساسي إلى قصور الوعي- وعي الشعب، ووعي القلة التي تحكم الشعب- مما أفرغ مدلول كلمة الديمقراطية من محتواها .. هذا وفشل الديمقراطية في ظل البلاد المتخلفة أدى إلى الانقلابات العسكرية، في كل مكان، في النصف الأخير من هذا القرن وليس في الانقلابات العسكرية حل‏.‏‏.


    http://www.alfikra.org/chapter_view_a.php?boo..._id=277&chapter_id=3

    تعقيب من عندنا
    ومع ذلك تجد دراويش البورد يسعون لحجب ضوء الشمس بغربال
    وفاقدين البوصلة والاتجاه....ولا يوجد حتى هذه اللحظة حزب امة من الاحزاب العديدة المتشظية في الساحة يشابه الحزب الذى صنعه عبدالرحمن المهدي1946 او يكاد...

    ولا زلنا في انتظار الدراويش الجدد

    (عدل بواسطة adil amin on 10-24-2011, 08:42 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2011, 08:55 AM

حيدر حسن ميرغني
<aحيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 20285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    سلامات ياعادل
    رحم الله الامام الانسان عبد الرحمن المهدي
    أعجبت بشخصيته من خلال المقال الذي كتبه الراحل الطيب صالح في التسعينات
    كشف العديد من الجوانب المضيئة في حياته
    للاسف الشديد تداول الناس مقالته عن "من اين اتى هؤلا الناس" مع ان تذكره للامام اتى من خلفية سؤاله عن "هؤلا الناس" الاوغاد

    -
    الإمام عبد الرحمن المهدي : مداولات الندوة العلمية للاحتفال المئوي
    تأليف: يوسف فضل حسن، محمد إبراهيم أبو سليم، الطيب ميرغني شكاك تاريخ النشر: 01/07/2002
    Quote: بذة النيل والفرات:
    السيد عبد الرحمن المهدي زعيم ديني كبير، وقائد وطني محنك، ورجل سياسة ودولة، ورجل أعمال اقتصادية ضخمة، وصاحب إسهامات اجتماعية وخيرية جمّة، ظل متألقاً في سماء السودان لستة عقود من الزمان، وما من مرفق في الحياة إلا وترك بصماته واضحة عليه. فهو كما وصفه أحد مستشاريه الدكتور عبد الحليم محمد: ظاهرة متعددة المواهب متنوعة السجايا، تتفتح في كل جانب عن قلب إنسان كبير يعشق العمل، والجهاد في سبيل بلاده، يقدر الفن والموهوبين.

    إن المعالم البارزة في حياة السيد الإمام ونضاله الطويل جزء لا يتجزأ من نضال هذه الأمة حيث أن سيرة حياته لم تنفصم البتة عن معترك الأحداث والتطورات التي شهدتها السودان في النصف الأول من هذا القرن والتي شكلت السودان الحرّ المستقل. وذلك انه منذ مولده نشأ وترعرع في مركز تلك الأحداث الجسام أو في خضمها، حيث كان لها أبلغ الأثر في تشكيل شخصيته وإنضاج تجربته وتفجير الوعي المبكر فيه، مما أكسبه عزيمة قوية لا تلين، وقدرات عالية عقلاً وممارسة، اكتشف في وقت مبكر أهمية بناء إمكاناته الشخصية والتحول كلية باتجاه الاستقلال الذاتي والشخصي مما أتاح له التمتع ببناء إمكانات مادية، واجتماعية وسياسية كبيرة، ساعدته على التحرك والتفاعل على كافة الأصعدة؛ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، أما عزيمته القوية ومميزات القيادة فمكنته من التفاعل المستمر مع قضايا وطنه.

    ورغم قيام الإمام عبد الرحمن الصادق بدور مركزي في بناء السودان الحديث، إلا أنه لم يحظ بما حظي به أمثاله في البلدان، الأخرى، بل أصاب سيرته كثير من الظلم والجحود. وهذا الكتاب يضمّ بين طياته أعمال ومداولات الندوة العلمية التي عقدت للاحتفال بذكرى مئة سنة على وفاة الإمام المهدي والتي تناول الباحثون فيها شخصية السيد ومكانته من جوانبها المختلفة تعريفاً به وبإنجازه وإثراءً للوعي القومي. وللاستفادة من هذه الندوة وتعميم فائدتها تمّ جع أوراق العمل في هذا الكتاب، وتمّ ترتيبها في مصنفين، أولهما للبحوث في القضايا والموضوعات وثانيهما للورقتين عن المراجع والمصادر التي تناولت السيد عبد الرحمن.

    ليتني وجدت هذا السفر لانشره لك هنا
    تقديري لك
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2011, 08:56 AM

حيدر حسن ميرغني
<aحيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 20285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    سلامات ياعادل
    رحم الله الامام الانسان عبد الرحمن المهدي
    أعجبت بشخصيته من خلال المقال الذي كتبه الراحل الطيب صالح في التسعينات
    كشف العديد من الجوانب المضيئة في حياته
    للاسف الشديد تداول الناس مقالته عن "من اين اتى هؤلا الناس" مع ان تذكره للامام اتى من خلفية سؤاله عن "هؤلا الناس" الاوغاد

    -
    الإمام عبد الرحمن المهدي : مداولات الندوة العلمية للاحتفال المئوي
    تأليف: يوسف فضل حسن، محمد إبراهيم أبو سليم، الطيب ميرغني شكاك تاريخ النشر: 01/07/2002
    Quote: بذة النيل والفرات:
    السيد عبد الرحمن المهدي زعيم ديني كبير، وقائد وطني محنك، ورجل سياسة ودولة، ورجل أعمال اقتصادية ضخمة، وصاحب إسهامات اجتماعية وخيرية جمّة، ظل متألقاً في سماء السودان لستة عقود من الزمان، وما من مرفق في الحياة إلا وترك بصماته واضحة عليه. فهو كما وصفه أحد مستشاريه الدكتور عبد الحليم محمد: ظاهرة متعددة المواهب متنوعة السجايا، تتفتح في كل جانب عن قلب إنسان كبير يعشق العمل، والجهاد في سبيل بلاده، يقدر الفن والموهوبين.

    إن المعالم البارزة في حياة السيد الإمام ونضاله الطويل جزء لا يتجزأ من نضال هذه الأمة حيث أن سيرة حياته لم تنفصم البتة عن معترك الأحداث والتطورات التي شهدتها السودان في النصف الأول من هذا القرن والتي شكلت السودان الحرّ المستقل. وذلك انه منذ مولده نشأ وترعرع في مركز تلك الأحداث الجسام أو في خضمها، حيث كان لها أبلغ الأثر في تشكيل شخصيته وإنضاج تجربته وتفجير الوعي المبكر فيه، مما أكسبه عزيمة قوية لا تلين، وقدرات عالية عقلاً وممارسة، اكتشف في وقت مبكر أهمية بناء إمكاناته الشخصية والتحول كلية باتجاه الاستقلال الذاتي والشخصي مما أتاح له التمتع ببناء إمكانات مادية، واجتماعية وسياسية كبيرة، ساعدته على التحرك والتفاعل على كافة الأصعدة؛ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، أما عزيمته القوية ومميزات القيادة فمكنته من التفاعل المستمر مع قضايا وطنه.

    ورغم قيام الإمام عبد الرحمن الصادق بدور مركزي في بناء السودان الحديث، إلا أنه لم يحظ بما حظي به أمثاله في البلدان، الأخرى، بل أصاب سيرته كثير من الظلم والجحود. وهذا الكتاب يضمّ بين طياته أعمال ومداولات الندوة العلمية التي عقدت للاحتفال بذكرى مئة سنة على وفاة الإمام المهدي والتي تناول الباحثون فيها شخصية السيد ومكانته من جوانبها المختلفة تعريفاً به وبإنجازه وإثراءً للوعي القومي. وللاستفادة من هذه الندوة وتعميم فائدتها تمّ جع أوراق العمل في هذا الكتاب، وتمّ ترتيبها في مصنفين، أولهما للبحوث في القضايا والموضوعات وثانيهما للورقتين عن المراجع والمصادر التي تناولت السيد عبد الرحمن.

    http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=e...5004290&search=books
    ليتني وجدت هذا السفر لانشره لك هنا
    تقديري لك
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2011, 08:17 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: حيدر حسن ميرغني)

    Quote: ورغم قيام الإمام عبد الرحمن الصادق بدور مركزي في بناء السودان الحديث، إلا أنه لم يحظ بما حظي به أمثاله في البلدان، الأخرى، بل أصاب سيرته كثير من الظلم والجحود. وهذا الكتاب يضمّ بين طياته أعمال ومداولات الندوة العلمية التي عقدت للاحتفال بذكرى مئة سنة على وفاة الإمام المهدي والتي تناول الباحثون فيها شخصية السيد ومكانته من جوانبها المختلفة تعريفاً به وبإنجازه وإثراءً للوعي القومي. وللاستفادة من هذه الندوة وتعميم فائدتها تمّ جع أوراق العمل في هذا الكتاب، وتمّ ترتيبها في مصنفين، أولهما للبحوث في القضايا والموضوعات وثانيهما للورقتين عن المراجع والمصادر التي تناولت السيد عبد الرحمن.




    الاخ العزيز حيدر حسن ميرغني
    تحية طيبة
    ازمة السودان والبورد ده تحديدا
    ناجمة من عدة خصال رديئة كامنة في المتعلمين كمون النار في الحطب وقد شخصها العلامة منصور خالد في كتابة النخبة السودانية وادمان الفشل
    عدم احترام
    1- اهلنا الاميين والذكاء الفطري ذى ناس الادارة الاهلية دينق مجوك وبابو نمر وذى السيد عبدالرحمن والسيد علي
    2- عدم احترام العقل الابداعي ذى جون قرنق ومحمود محمد طه
    وهم حالة ذكاء اصطناعي ومستلبين ومكرورين وفاشلين وليس لهم ادنى انجازات حقيقية عبر العصور ومن يتبعهم من الغاوين ايضا..نقص حاد في المعلومات مع استكبار ليس له حدود
    ....
    ودعنا نتساءل الان
    هذه الندوة العظيمة التي اقيمت في جامعة الاحفاد بمناسبة الذكرى المئوية لامام عبدالرحمن وقدمت فيها هذه المعارف الثرة
    الم تسجل بالفيديو كاميرا وصوت...للتوثيق وتصبح جزء من مكتبة الجامعة وحزب الامة؟ وتعرض الان في الفضائيات الستة المملة دي....
    ....
    ثانيا ازمة البورد ده
    لماذا لا يهتم المتسكعين بالكتابات وليس الكاتب واصبح البورد خور كبير لكافة المستكعين وكل يجعجع بما لديه(حقي سميح وحق الناس ليه شتيح)
    وتعرض الان للجيل المشوه ليعرفوا حقيقة الرجال الذين صنعو الاستقلال وخلفو زرية ضعفاء اضاعو السودان..هسه شفت ليك واحدمن ادعياء حزب الامة ديل زار البوست او علق عليه؟ لانهم مبارين حفيد الامام عبدالرحمن الذى سار على سيرته بالاستيكة...اشباعا لنرجسيته التي اكتسبها من نسيبه الترابي منذ 1964
    ...
    شكرا يا حيدر على الاضافة
    وارجو ان تتفاعل مع السؤال الذى من اجله جبت الكتاب
    هل تتعارض مدرسة الامام عبدالرحمن(المهدية الجديدة) مع مشروع السودان الجديد؟؟
    ويمكن الاجابة موجودة في المقال الثر النقلتوا انت هنا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2011, 09:59 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    إلى حين بحول الله
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2011, 10:09 AM

حيدر حسن ميرغني
<aحيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 20285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    Quote: هل تتعارض مدرسة الامام عبدالرحمن(المهدية الجديدة) مع مشروع السودان الجديد؟؟

    بالطبع لا ياعادل
    وانا بحاول اجيب الكتاب ده من اي مكتبة واطلع عليه بصورة كاملة واجيك بالمفيد
    شكرا ليك
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2011, 07:34 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: حيدر حسن ميرغني)

    Quote: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم ديني كبير، وقائد وطني محنك، ورجل سياسة ودولة، ورجل أعمال اقتصادية ضخمة، وصاحب إسهامات اجتماعية وخيرية جمّة، ظل متألقاً في سماء السودان لستة عقود من الزمان، وما من مرفق في الحياة إلا وترك بصماته واضحة عليه. فهو كما وصفه أحد مستشاريه الدكتور عبد الحليم محمد: ظاهرة متعددة المواهب متنوعة السجايا، تتفتح في كل جانب عن قلب إنسان كبير يعشق العمل، والجهاد في سبيل بلاده، يقدر الفن والموهوبين.



    الاجابة في المقال الجيد الذى رفدت به البوست اخي حيدر
    وقد تبنى السيد عبدالرحمن عبدالله خليل المواطن العادي وجعله سكرتير حزب الامة وتبني الشنيقطي وايضا المبدع عبدالرحمن علي طه...وبالتاكيد كان سيقدر مواهب جون قرنق وخاصة الشعار واحد(السودان للسودانيين)...وما كنا وصلنا الى هذه النهايات المشينة وانفصال الجنوب

    وفي الحقيقة ولد السيد علي(مولانا محمد عثمان الميرغني هو من حلت فيه روح السيد عبدالرحمن وقدر واحترم جون قرنق من 1988 الى اخر يوم من استقلال دولة الجنوب..وقاتل في الانتخابات 2010 بشجاعة...وايضا السيد محمد عثمان يقدر ابناء الناس العاديين..ويضعهم في المكان الذى يستحقونه...لذك رشح حاتم السر لراسة الجمهورية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2011, 08:22 AM

رؤوف جميل

تاريخ التسجيل: 08-08-2005
مجموع المشاركات: 1870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    سلام يا عادل
    بوست موفق ومتفق معاك فى دراسة جديدة
    ولكن التحت دى فلا
    Quote: وفي الحقيقة ولد السيد علي(مولانا محمد عثمان الميرغني هو من حلت فيه روح السيد عبدالرحمن وقدر واحترم جون قرنق من 1988 الى اخر يوم من استقلال دولة الجنوب..وقاتل في الانتخابات 2010 بشجاعة...وايضا السيد محمد عثمان يقدر ابناء الناس العاديين..ويضعهم في المكان الذى يستحقونه...لذك رشح حاتم السر لراسة الجمهورية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2011, 08:57 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: رؤوف جميل)

    Quote: سلام يا عادل
    بوست موفق ومتفق معاك فى دراسة جديدة
    ولكن التحت دى فلا


    الاخ رؤوف جميل
    تحة طيبة
    1-من حقك ان تقرر ما تريد والبورد ساحة اكثر من رائي
    ولكن من ضمن الازمة بتاعة المتعلمين التي عانا منها السيد عبدالرحمن نفسه في عصره او الان وقدمنا نماذج منها من الحزب الشيوعي نموذجا.. هي نفس الازمة التي يعاني منها السيد محمد عثمان الميرغني من المتعلمين في البورد وغيره....ولكن انا يعنيني راي جون قرنق نفسه صحب مشروع السودان الجديد في حفيد السيد عبدالرحمن وفي ابن السيد علي الميرغني وهو موثق وموجود..
    2- ثانيا كلمة لا ليست اجابة عليك تحدد الماخذ التي تراها وموثقة في حق السيد محمد عثمان الميرغني
    3- اما المقاربة بين مدرسة السيد عبدالرحمن والسيد محمد عثمان الميرغني فقد اخذتها بالادلة
    1-احترام نيفاشا
    2-الانتخابات
    3-انتخاب حاتم السر الان وعبدالله خليل في السابق

    وحتى هذه اللحظة لا ارى ابدا فرق بين ذبحنا بقرةنيفاشا بتاعة الامام والثور الاسود الذى ضبحو الطيب مصطفى في انفصال الجنوب...وهذا ايضا راي ولدي الوثائق التي تجعل ليس هناك ادنى فرق بين حزب المؤتمر الوطني وحزب الامة الحالي بقيادة الامام الصادق المهدي(والوثائق موجودة)....
    وعموما اتفاقية نيفاشا دي فرزت الكيمان في السودان وحددت مصيره في الاخر والتاريخ لا يرحم
    وشكرا لزيارتك
    ويجب عليك ان تاتي لتاكيد حجتك
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2011, 07:19 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    Quote: إلى حين بحول الله


    عليك الله يا محمد ميرغني شوف مستوى العلاقات الراقية بين السيدين والختمية والانصار والتنافس الشريف
    والاخلاق السودانية الاصيلة زمان...الواحد يتمنى لو كان حضر عهد السيدين الجليلين لمن كل العالم يحترم السودان والسودانيين..مش زمن الكوليرا والافكار الرديئة الوافدة من الخارج والتي عجز هؤلاء الفاشلون عن توطينها في السودان..والى اي قاع اوصلتنا

    شكرا على المرور
    واصل التوثيق للختمية ايضا
    علنا نجد وهيتنا(الاخلاقية ) الضائعة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-27-2011, 11:32 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2011, 08:05 AM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 12-13-2002
مجموع المشاركات: 4728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote:

    في حضرة الإمام عبد الرحمن المهدي – رائد الجهاد المدني( 3-3).... كثرة المداح تدل على عظمة الممدوح
    04 / 07 / 2009 10:41:00
    حجم الخط: Decrease font Enlarge font


    image
    كتب: عمر بشير- لا نزال أخي قارئ الرائد وأهل الله في حضرة الإمام عبد الرحمن المهدي طيب الله ثراه ولا نزكيه على الله إذا ما أضفنا إلى ما قلناه عنه في أهل الله

    فيما تقدم في الحلقة الأولى وفي الحلقة الثانية, وها نحن في كنف الحلقة الثالثة والأخيرة في سياق حضرة الإمام عبد الرحمن المهدي الذي هو من أهل خدمة القرآن وتحفيظه وتكريم شيوخ خدمته وحيرانه وكل منتم على حياضه وكل مستظل ببركاته فهو من رواد مشروع الزواج الجماعي الذي كان يعقده في 27 رجب كل عام بداره فيه الإمام المهدي بأم درمان وله مع ذلك سله من خطوة الخيرية ما يجل عن الحصر على امتداد أياديه البيضاء التي تجل عن الحصر ويرحم الله شاعرنا مضرب الأمثال في الخلوص لمقام الإمام المقبوس من صالحات أعماله وحليم أقواله وملهم أحواله ذلك هو علي إبراهيم عكير الدامر الذي أجاد في كل ميدان صال فيه وجال في دنيا الشعر إلا أن ما قاله في وعن رمز أبوة الحركة الوطنية بمنظور الاستقلال والسودان للسودانيين.. الإمام عبد الرحمن المهدي إن ما قاله فيه عكير له ألق خاص أليس هو الذي قال عنه ووصفه بأنه:
    حوض الكوثر المنو البخات بتكرع
    فبمثل ما امتدح على عكير أفندي سمات البركة والنجدة والمروءة التي حدث بها الركبان فقد امتدح فيه جانب الورع والمراقبة وإحياء علوم التزكية فكان يعقد دروساً للأنصار بأم درمان والجزيرة أبا وغيرهما من مناطق السودان وقد استقطب صفوة من العلماء لإثراء جانب الإرشاد ورفع الأمية الدينية فتكاملت في عطائه حلقات العلم والقرآن والراتب والأذكار مع تكايا الإحسان الذي كان مصدر إلهام لكل من مدحوا سمات البر فيه ومما أحيا به الإمام عبد الرحمن آثار ومآثر والده الإمام المهدي, اهتمامه بمنشورات المهدي وأول ذلك مشروع الإحياء الإيماني الذي تمثل في إنشاء خلاوي القرآن في المدن والقرى, وفي العاصمة القومية في مسجده بود نوباوي وفي حرم مقام الإمام المهدي في مشروعه الشهير جنينة السيد عبد الرحمن بالسقاي فلم يغفل الدعوة والإرشاد في ذلك المعسكر الزراعي في تلك القرية الصغيرة التي تقع بين بلدة الشيخ الكباشي وبين قرية السقاي البتلاب, وقد أسماها السقاي الأنصار, وكان يسكنها الأنصار الذين كانوا يعملون بذلك المشروع الإعاشي, فنشأت خلوة الأنصار بالسقاي
    ومما حكاه لنا أستاذنا العالم الجليل والأديب الأريب عبد الوهاب الفكي محمد الأمين الكباشي.. وهو محايد في رأيه وفي حبه لسمات الأصالة التي كان يتمتع بها الإمام عبد الرحمن المهدي فلقد قال عليه الرحمة:
    (إن الإمام قد زار المشروع ذات مرة فاسترعى انتباهه عطش مزروعات جيران المشروع فقال لوكلائه بالمشروع ما معناه:
    هل يجوز أنت رويان وجارك عطشان!!
    فتبدل حال الظمأ إلى ارتواء وبمثل هذه الروح أحبه الناس حباً جماً وهم على تعدد مشاربهم العقدية والسياسية الأخرى فكان الإمام عبد الرحمن المهدي من أهل الذوق العالي والأدب النادر في ترجمة عملية عبَّر فيها لسان الحال قبل لسان المقال عن إحيائه العملي لأطروحته (إن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية)
    بتوجيه كريم منه تمت مراجعة راتب الإمام وزاد تعميمه وانتشاره في طبعات عديدة لما به من تزكية للنفوس ومن خطاب ملؤه الدعوة إلى إحسان الصلة بالله تعالى وبرسوله صلى اله عليه وسلم والترقي في مدارج الدعاء والدعاء مخ العبادة.. إذ الإمام المهدى كان في هذا الراتب قد صنف باقة كريمة من آيات الذكر الحكيم بأعداد محددة تناغم أولاد السلف الصالح فقد اتسمت الأدعية الواردة في راتب المهدي من حيث إظهار التذلل إلى الله تعالى وإظهار الحاجة لعفوه ولمغفرته ولرضوانه ولإحسانه
    من راتب الإمام المهدي الذي قام بنشره الإمام علي نطاق واسع وحبب فيه, نورد شذرات منه تفضي إلى التبتل في باب توحيد الله تعالى:
    من ذلك قول الإمام المهدي في دعاء فحواه:
    (وأنقذني ومن صحبني ومن أحبني على حب نبيك عليه الصلاة والسلام)
    وفي غرفة أخرى من شنان راتب الإمام المهدي يقول داعياً الله تعالى:
    (اللهم يا من كل يوم هو في شأن ولا يشغله شأن عن شأن, أجعل شؤوني لك مشاهداً لكل في كل آن, يا من إذا أراد شيئاً قال له كن فكان, اللهم اجعلنا من العارفين لحسن قدرك والصابرين عليه رجاءً لما عندك).
    ومن الأدعية المأثورة ورد في راتب المهدي:
    (اللهم إني أصبحت أو أمسيت, أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وأنبيائك وجميع خلقك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك, وأن محمداً عبك ورسولك)
    وفي سبحات من رجاء اللطف الرباني واستشعار عظمة الخالق عز وجل يقول الإمام المهدي في هذا النسق العالي من الأدب الروحي الرصين داعياً الله تعالى:
    (اللهم كما لطفت بعظمتك دون اللطفاء وعلوت بعظمتك على العظماء وعلمت بما تحت عرشك كعلمك بما فوق عرشك وكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك وعلانية القول كالسر في علمك, وإنقاد كل شيء لعظمتك, وخضع كل ذي سلطان لسلطانك وصار أمر الدنيا والآخرة كل بيدك.. اجعل لنا من كل هم, أصبحنا أو أمسينا فيه فرجاً ومخرجاً
    على هدى (ومن يغفر الذنوب إلا الله وبحال من الإيقان التام يتحفنا الإمام المهدي بخطاب تجلت فيه روح انكساره لجلال الله الأعظم حين قال في غرفة من غرفات راتبه الميمون:
    (اللهم إن عفوك عن ذنوبنا وتجاوزك عن خطايانا وسترك على قبيح أعمالنا:
    أطعمنا أن نسألك ما لا نستوجبه مما قصرنا فيه في ما بيننا وبينك.. فإنك أنت المحسن إلينا ونحن المسيئون إلى أنفسنا. تتودد إلينا بنعمك ونتبغض إليك بالمعاصي.. ولكن الثقة بك حملتنا على الجراءة عليك فعد بفضلك وإحسانك علينا, إنك أنت العزيز الحكيم
    مما كرس له الإمام عبد الرحمن كزعيم ديني وكقائد روحي بارز بل وأرث لمنهاج العزائم في جهاد أهواء النفوس فأفشي في الأنصار روح الرباط في المساجد والدأب على اعمارها ولعل نظرة عابرة إلى كثافة صلوات الجمعة والأوقات والتراويح في مساجد الأنصار قد تغني عن السؤال عن مدى الاعمار والإحياء الذي ينتظم تلك المساجد في ود نوباوي وفي اكبر المساجد بالسودان جامع الكون بالجزيرة أبا وجامع العكد وجامع الأنصار بسنار وبربر وغير ذلك من الأماكن..
    إلى جانب ما أسلفنا ذكره عن تبني الإمام عبد الرحمن بروح الأبوة الوطنية الحانية فإنه قد تبنى الداعي للخير والحق والفضيلة والجمال.
    من أدواره الهامة والمؤدية إلى الحفاظ على سمت وسمات الشخصية السودانية فإنا نجد اهتمامه بالأدب المعبِّر عن وجدان أهل السودان المرتبط بثقافة المسيد في أبعادها المتعددة شريعة وحقيقة وعرفاً سمحاً.
    الإمام عبد الرحمن هو الذي أشار إلى رائد الباحثين في جمع وتحقيق تراثنا الروحي الأستاذ قرشي محمد حسن عليه الرحمة الذي وجهه الإمام عبد الرحمن بمهمة جمع أدب المهدية فقام بجهد مقدر في مؤلفه الوجيز (شاعرات مقاتلات) ومؤلفه شعراء المهدية ومؤلفه ديوان ود سعد صوت المهدية القومي ومعه شاعر المهدي الأول الأمير الشهيد محمد ود التويم العوض.. وللأستاذ الطيب محمد الطيب دور مقدر في شاعرات مجاهدات.
    مما أذكره جيداً أن الأستاذ عبد الله الشيخ البشير كان قد قال لي مراراً: إنه قد اقترح على الأستاذ قرشي وهو يقوم بجمع تراث المهدية من الفنون القولية.. اقترح شيخ الشعراء على الأستاذ محمد حسن بأن يستصحب معه في بحثه وسعيه هذا في فجاج السودان المديح النبوي الشعبي إذ هو باب أوسع في كمه ونوعه وفي امتداد عصوره لقرون خلت.
    فكان ذلك السفر الجامع الخالد مع شعراء المدائح النبوية والذي جاء في أربعة أجزاء استفاد الأستاذ قرشي فيها من مدونة جامعة لآلاف النصوص كان قد أعدها منذ عشرات السنين الخليفة محمد الشيخ مصطفى الفادني بإشارة من والده مما تقدم يتضح لنا جلياً أن الإمام عبد الرحمن المهدي كان مؤسسة إحياء دعوي ومعرفي وأدبي وثقافي, فكان مؤسسة قد استنهضت موروث امتنا الثقافي الأصيل ولقد صدق شاعرنا عبد الرحمن الريح حين قال عنه ما لا يمل في الاستشهاد تكراره:
    يا طيب الأنفاس بيك النفوس طابت
    شمس الأدب من يوم ولدوك ما غابت
    فقد كان حافزاً للشعراء والأدباء ليتغنوا بمآثر الخير ومناقب الأخيار
    مما أذكره عن ذلك ما حكاه لي أستاذنا الشاعر الكبير الهادي آدم الذي قال لي:
    من باب تشجيع المشاركة في مهرجان افتتاح قبة الإمام المهدي بأم درمان.. أقام الإمام عبد الرحمن المهدي مسابقة شارك فيها أعظم الشعراء وكان من بينهم المحجوب وعبد الله الطيب والمجذوب والهادي آدم وقد حازت قصيدة الشاعر القومي إبراهيم العبادي الذي تناول شكل القبة ومن بها بمنظور مختلف إذ إن العبادي من دهاة الشعر واساطينه الكبار فركز العبادي على محتوي تحت القبة حين قال:
    تحت القبة ماجد خلدوا التاريخ
    تحت القبة همة تجاوز المريخ
    تحت القبة من ينقذ لكل صريخ
    وتحت القبة من ليهو الرواسي تصيخ
    ويستخدم العبادي قدراته الدرامية في التأليف الروائي المسرحي الشعري فيقول لمن يسأل هما تحت هذه القبة التي هي رمز مجسم لعطاء الإمام المهدي ولجهاده ولاسمه ولمسماه ولمنتماه قال العبادي:
    يسألني الجهول القبة تحت إيه
    عميان ما بيشوف الشمس ذنبها أيه
    ومع احترامنا لكل قامات ومقامات أعلام السودان الذين قيل ما قيل فيهم من شعر ومن نثر إلا أن السيد عبد الرحمن لعله يكون على رأس قائمة من مدحوا من أعلام وزعماء السودان ولعل كثرة المادحين تدل على عظمة الممدوح
    مما قيل في حق الإمام من كبار الشعراء نقبس مما قل ودل.. لعل من أشهر ما قيل فيه عقب رحيله في شهر رمضان الموافق لعام 1959 ما قاله الأستاذ الشاعر الرئيس محمد أحمد المحجوب في قصيدته (الفقير الغني) وجاء في صدرها:
    العيد وافي فأين البشر والطرب
    والناس تسأل أين الصارم والذرب
    الواهب المال لا منن يكدره
    والصادق الوعد لا مين ولا كذب
    ومضى المحجوب وهو يحدث بما علم ورأى وسمع عن صفات وسجايا الإمام عبد الرحمن فقال عنه
    بكى المصلي جبين الأنبياء به
    وفارق المنبر الصناجة والأرب
    وخالط الناس يتم بعد فرقته
    وفاتهم منه يوم النازلات أب
    أما أستاذ الجيل عبد الرحمن علي طه فقد قال وهو يؤكد أن السيد عبد الرحمن المهدي ما هو إلا وقف لله من مصاف الذين هم وقف الله لعباده فقد قال فيه:
    مالي ببحرك لا أحط دلائي
    وعريض جودك مصدر الشعراء
    يا آية نزلت لتظهر للورى
    فضل الإله على بني حواء
    وتريهو أسمى مثالاً يحتذى
    بضيائه في الدين والدنيا
    ونظرت للأخلاق وهي مريضة
    فشفيتها من أعظم الأدواء
    ظلموك قوم شبهوك بحاتم
    جهلوا مكانك.. أين منك الطائي
    ومن الشعراء الكبار الأخفياء نجد الشاعر مختار محمد مختار صاحب نشيد شباب الأنصار (إلى الأمام إلى الأمام يا شباب الإمام) فقد قال في رحيل الإمام عبد الرحمن قصيدة تضمنها ديوانه يقول فيها:
    يا أيها القمر الباكي له قمر
    قف ساعة يتجلى حسنك النضر
    فبوجهك الطلق تدنو كل نازل
    للمدلجين ويحلو الأنس والسمر
    وتحدث مختاراً عن حنو الإمام على الأيتام فيقول
    من لليتامى أن تلح وتنح ريح الشمال
    فقد باتوا وأحشاؤهم بالجوع تستعر
    أمسوا كأفراخ طير أمهم بكرت
    فصادقت رامياً ما خانه الوتر
    ومضى الأستاذ مختار ببوحه المشجون هذا حتى وصل إلى نقطة محورية قال فيها:
    تبكي المساجد والخلوات كافلها
    حسرة.. وتنتحب الآيات والسور
    أما شاعرنا الكبير محمد المهدي المجذوب وبحكم صلات ذات أحساب وأنساب بين الإمام المهدي والسادة المجاذيب وهي أنساب علم وجهاد أكبر وآخر أصغر. ولعل المجذوب حين بكى رحيل الإمام عبد الرحمن المهدي
    رحيل: (رجل الموقفين الأمة والمحراب) فلعله كان في محبته العاشقة للغمام عبد الرحمن وما يمثله من أصالة ومن معاصرة عاشها المجذوب عن كثب, لعله كان على حال عشق كأنه جليس المصطفى البكاء من خشية الشيخ محمد المجذوب قمر الدين الذي قال في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم:
    عشقته من قبل أن أعرف الهوى
    فلا تسألن من بعد ما صرت أعرف
    فلعل المجذوب قد ناغم حاله حال جده حين قال وهو يرثي فلعل الإمام عبد الرحمن في قصيدته (نحاس الهول) فقال في صدرها:
    في ليلة هبت علي فجعة دق نحاس الهول في البقعة
    أيقظها الحنان من رجعه ونوحه المكتوم في الظلمة
    أنينه الأبكم لا يشتفي أجَّ بصدر الليل كالغصة
    وفي مدى الليل صدى مأتم يهيم بين الوجد والحيرة
    أسأل عيني لا ترى مهرباً أين؟ وسهم الروع في مهجتي
    قد مات مهدي الورى ميتة ثانية في ودقة الثورة
    والقلم الخفاق ملء الوغى نكسه المقدار في الحومة
    فما أبدع وأروع المجذوب وهو يؤكد ما تأكدت به حقيقة الإمام عبد الرحمن الذي كان مؤسسة إحياء إيماني أحالت إلى ما كان عليه والده من البركة والدلالة إلى الخير. لكأنما أراد المجذوب تأكيد حقيقة إن الإمام المهدي الذي كان حياً عقب رحيله بحياة وإحياء ابنه البركة الإمام عبد الرحمن!! قد مات ميتة ثانية بعد رحيل ابنه الذي قال عنه الشاعر سيد عبد العزيز:
    مين غيرك تقدم وعالج الإضراب
    والكلية لولاك كان عماده خراب
    رجل الموقفين الأمة والمحراب
    وحيد النيل ويا نيل البعاد وقراب
    وعن جانب خشية الإمام وسيره على منوال أهل الشريعة والحقيقة قال المجذوب في قصيدته (نحاس الهول)
    وأذن في الفجر ولكنه لم يبصر السيد في المسجد
    أفرد في المحراب قرآنه وأخلف الراتب عن موعد
    وسلسل الآيات في صدره جف جفاف الماء في المورد
    وردت البقعة أستارها حاسرة عن أوجه الخرد
    الغافل المكنون في خدره دموعه يلمعن في الأثمد
    فقدن ـ لا يأمن من نازل ـ تميمة الأطفال في المولد
    الأبلج البسام عن رحمةٍ والباهر المرموق في المشهد..
    من بركات الإمام التي ما يزال الأنصار يداولونها ما حكاه لي أهل العكد وهم أهل وفاء لبيعة الأجداد المتجددة.
    ففي إحدى زيارات الإمام وهو في طريقه إلى الشمال أعدت العكد لاستقباله فرأى أبناء الشيخ محمد صالح الحسنابي وهم أهل قرآن وصلاح, رؤية رأوا فيها والدهم وكل على حدة في ليلة واحدة وهو يدلهم على نحاس كان قد دفنه أيام دخول الانجليز وأمرهم بأن مناماً يتم أخذ الجلد من رجل اسمه الجعفري في سوق الدامر وأن يقوم بتجليده البدوي ود عثمان والد الشاعر القومي سعيد ود البدوي وقد تم ذلك من الرؤيا المنامية حيث وجد النحاس في ذات الموقع الذي كان قد أشار به الشيخ محمد صالح لأبنائه الثلاثة وتكاملت الصورة حين تمت تلك الإجراءات ودق ذلك النحاس للإمام عبد الرحمن يوم استقبله الناس وطلب إليه أهل العكد أن يدعو لهم بالبركة وسعة الرزق, فلم تمض أيام على دعائه وهو مسافر إلا وقام مصنع أسمنت عطبرة الذي أوجد فرصاً لأهل العكد في العمل والتداول التجاري وما تزال بركات دعائه تعطر أيامهم وهم أهل فضل وصدق في منتماهم للفكرة.
    في جلسة أجريت فيها محاورة صحفية وحلقة إذاعية للإذاعة السودانية وصحيفة الإنقاذ الوطني من مصر في عام 1991 تقريباً ضرب الأستاذ فاروق الجوهري مدير إذاعة وادي النيل بالقاهرة ضرب لنا موعداً مع النجم العربي الكبير يحي شاهين, وحين جئنا إليه في داره بمصر حي الدقي.. دعانا إلى تناول الغداء الذي يبدو أنه قد رتب له وأعده فوق العادة.
    وحين اعتذرنا بأننا سبق وأن تناولنا الغداء قبل المجيء إليه قام الأستاذ يحي شاهين بعتابنا وقال بالنص: مش عيب يا ابني!! وكان معي ابن الهلالية الأستاذ الطريفي إبراهيم أحمد, مش عيب تأتوا وقد تغديتم؟ ده يا أبني لو فتحتو بين عضمنا وحلمنا حتلاقو الكرم السوداني جواه!!
    وسألني هل تعرف الإمام عبد الرحمن المهدي فقلت له: نعم أعرفه!! فقال شاهين ده أصلو راجل كريم أوي!!
    لقد أكرمني إكرام الملوك حيث ذهبت له بود نوباوي ودعوته لحضور أول عرض لفيلم ظهور الإسلام تقريباً.. فشكرني وقال لي أنا أحب الفن وأشجعه ولكن وضعي الديني لا يسمح لي بالجلوس بسينما برامبل!!
    يرحم الله رائد الجهاد المدني رمز الحكمة والسماحة والإحسان الإمام عبد الرحمن المهدي الذي كنا في حضرته في خطوط عريضة وغيض من فيض..
    والصادق الوعد لا مين ولا كذب
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2011, 08:00 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الامام عبدالرحمن المهدي صانع الاجيال


    b3fe662d1fc05a0e2599eb04fa3f62a1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2011, 10:22 AM

محمد عمر عقيد

تاريخ التسجيل: 06-27-2011
مجموع المشاركات: 83

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    شكراً الأخ عادل على هذا البوست القيم المفيد .... وتحياتي لك ولجميع الأخوة الذين تداخلوا أعلاه ...
    الكتاب فعلاً يستحق القراءة والدراسة المتأنية.. وحسبما أعلم فقد كتب في الأصل كأطروحة للدكتوراة من جامعة الخرطوم .. ثم تم نشره في صورة كتاب وخير فعل الأخ الصديق الدكتور الطيب الزاكي لأنّ الكتاب يتناول فترة مهمة من تاريخ السودان الحديث في الفترة التي كان للإمام عبد الرحمن المهدي أدوار مهمة ومساهمات
    أثرت بصورة أو أخرى على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان قبل الاستقلال وبعده.

    للأسف الأخ الدكتور الطيب الزاكي ليس عضواً في هذا المنبر ليتداخل بنفسه مع المتداخلين ويعلق على ما يطرحونه من آراء وملاحظات، لكنني سوف أتولى نشر ما يرد منه لتحقيق الفائدة وتبادل الأفكار عبر هذا البوست القيم والمهم.

    تقبل أخي عادل تحيات الدكتور الطيب الزاكي ويعبر لك عن جزيل شكره وتقديره لإحتفائك بالكتاب .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2011, 06:53 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: محمد عمر عقيد)

    Quote: تقبل أخي عادل تحيات الدكتور الطيب الزاكي ويعبر لك عن جزيل شكره وتقديره لإحتفائك بالكتاب .


    الاخ العزيز محمد عمر العقيد
    تحية طيبة
    اشكرك على التواصل وبلغ تحياتي للدكتور الطيب الزاكي
    في الحقيقة انا من ماجيت البورد ده كان عندي هدف واحد واستراتيجي هو رد الاعتبار للسودان واعلامه عبر العصور من بعانخي وحتى الان عبر عنوانين رائيسين
    1- المكتبة السودانية
    2- هكذا تكلم فلان
    واذا رجعت لمكتبتي حتجد الكثير من الكتب القيمة والناس الاعلام عبرالعصور
    انا ايضا سعيد بالتعرف على الدكتور الطيب
    واتمنى ان يحصل بنفسه على باس وورد فعلا لاضاءة هذا الكتاب
    واتمنى اكثر ان اجده هو وكتابه القيم في فضائية النيل الازرق(احسن فضائية لحدت الان) عشان يسهم في تواصل الاجيال وتعريفه بتاريخهم الحقيقي و بزعماءهم الحقيقيين ويكون افضل كثير...في خدمة الوعي الصاعد....
    ولمزيد من التواصل
    تلفوني في البروفايل
    وبريدي
    [email protected]
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2011, 06:58 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الباب الخامس:العرش والمحراب
    الفصل الاول السيد عبدالرحمن واالملكية
    استئناف الخاتمة:
    الاتهام بالسعي للملكية والذي عرضنا له فى مبحث سابق أيدته بعض المظاهر الارستقراطية التي مارسها السيد عبدا لحمن وأفراد أسرته من قصور وضياع أو أبهة الملوك فالرجل سليل ملوك الأمة ووريث زعامة دينية وسياسية لأبيه وهي عوامل لم تجتمع إلا له دون سائر أبناء المهدي ومن مظاهر الارستقراطية التي مارسها عبد الرحمن تربية الخيل والاهتمام بها جعله يملك اكبر ستطبل للخيل في الشرق الأوسط(حمدى ازرق –مقال في صحيفة الاتحاد الإماراتية العدد 9323) ولم يكن اهتمامه قاصرا على تربيتها بل اهتم بتحسين نسل الجواد السوداني وتهجينه بالسلالات الأجنبية التي استوردها من بريطانيا ومصر وكان يهدي منه لضيوفه من داخل السودان وخارجه وظل شغوفا بها وركوبها حتى أخر عمره كما اهتم السيد عبد الرحمن بتربية الجاموس الذي استورده من مصر السودانيون لم يالفو تربية الجاموس رغم انه من فصلية الأبقار التي تكثر أعدادها في السودان ويعتبر السيد أول من حاول تربيته في السودان ويبدوا أن التجربة لم تجد النجاح المطلوب فلا يرى للجاموس وجودا في السودان اليوم
    تعرض السيد عبد الرحمن لكثير من الاتهامات بالتواطوء مع المستعمر إذا اعتبرنا الحكم الثنائي استعمارا بمعنى العبارة- وتلك التهم مجملها كانت مكايدات سياسية أملتها ظروف الصراع السياسي الذي يبرر كل الوسائل لبلوغ الغايات ولكن بعد هداة الأعاصير السياسية وإعادة تقيم المواقف نجد أن الكثير من الأفكار قد تغييرت ونستدل عن ذلك بأمثلة ثلاث أولها البروفسور مكي شبيكة الذي اعاد النظر في تحليلاته السابقة وذكر في مقدمة كتابه عن السودان والثورة المهدية أن تحليلاته اختلفت بعد ان اطلع على المصادر الأولية للوثائق كما ان البروفسور حسن احمد إبراهيم كان يعتبر إدانة السيد عبد الرحمن من المسلمات ولكن بعد اطلاعه على الوثائق شاهد قصة مختلفة تماما أن السيد استخدم أسلوبا حكيما لتحقيق مقاصد نبيلة..اما البروفسور احمد إبراهيم دياب انه في فترة اللاوعي تحامل على السيد عبد الرحمن وعلى حزب الأمة ويعترف ان ذلك كان من زاوية ورؤية حزبية سياسية ضيقة (احتفالية الأحفاد بالسيد والورقة المقدمة منه عن علاقة السيد عبد الرحمن بمصر)ورغم شح الكتابات المنصفة والموضوعية فلم يعدم السيد عبد الرحمن من ينصفه ويقدر جهوده من اجل السودان ولعل الدعوة للاستقلال التي رفع شعارها غير هياب ولا وجل هي التي سببت الرزايا والتهم ومن مظاهر تلك الموضوعية المنصفة ما قامت به بعض الجهات العلمية فقد رشحته جامعة درمdurham لنيل الدكتورة الفخرية في القانون المدني وحررت رسالة بهذا المعني للسيد في 16 مارس 1959 بتوقيع رتشادر هيل ولكن يبدوا ان الحالة الصحية لم تسمح بسفره اذا كان مريضا ثم انتقل الى الرفيق الاعلى في 24 مارس 1959 بعد اسبوع واحد من تخريج الرسالة ولم نجد من يرشدنا لما تم في هذا الأمر!!...
    لم تكن جهود السيد عبد الرحمن قاصرة على السودان بل امتدت أياديه ومساعداته الى خارج السودان فقد تصدر قائمة المتبرعين لإغاثة فقراء المدينة المنورة 1935 وقاد حملة ناجحة لجمع المساعدات لهم* وكما وجه باستقطاع 10% من رواتب مستخدمي دائرة المهدي لنفس الغرض(د.و.ق) إضافة لاهتمامه ومساعدته في مشروع تشجير عرفات الذي تبرع له 10 ألف شجرة ظل لتزرع في شوارع المنطقة ويبدوا أن المشروع لم يكتمل بدليل ان عرفات ظلت صحراء الى وقت قريب ولعله نفس المشروع الذى اعاده الرئيس جعفر نميري للحياة عندما أرسل بعض أشجار الظل لتزرع هناك..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2011, 07:27 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: الاتهام بالسعي للملكية والذي عرضنا له فى مبحث سابق أيدته بعض المظاهر الارستقراطية التي مارسها السيد عبدا لحمن وأفراد أسرته من قصور وضياع أو أبهة الملوك فالرجل سليل ملوك الأمة ووريث زعامة دينية وسياسية لأبيه


    تعقيب
    نحن الان في 2011 وراينا الجمهوريات الملكية التي تحولت الى انظمة 0(ومن نعمره ننكسه في الخلق) في الشرق الاوسط وبما اننا رضعنا من نفس هذا الثدى الميت من الجارة مصر وثورة يوليو23 يوليو 1953 المزعومة والتي لم تقضي على الملكية الدستورية فقط بل على الديموقراطية نفسها وقبحت الملك فاروق فالى اين الت مصر واين ال من اتبع مشاريعها من الغاوين من المحيط الى الخليج....وانظروا واعتبرو

    فهل ازمة الحكم فى الشرق الاوسط كانت ناجمة من نوع النظام(ملكي) او (جمهوري) ام من طبيعة النظام(ديموقراطي ) او (دكتاتوري)
    والنخبة المؤدلجة السودانية هي التي سعت لتقبيح موقف السيد عبدالرحمن من الوحدة غير المتكافئة مع دولة تعتقد نخبها حتى هذه اللحظة ان السودانيين دونهم ذكاءا وان السودان ارض وليس انسان الا من رحم ربي من من يحترمون السودان فكرا وارضا وانسانا وجلهم من اليساريين الاقباط(اولاد عمنا) والاذكياء المصريين فعلا وليس الطواويس..
    في الباب الخامس:العرش والمحراب
    الفصل الاول السيد عبدالرحمن واالملكية
    اوردالبحث المجد اكثير من الادلة الدامغة التي تدل على ان الامام عبدالرحمن لم يسعى للملكية وانها عرضت على السيد علي الميرغني 1920 ورفضهاايضا وان مكاتبات السيد عبدالرحمن كلها كانت خالية من الالقاب... وان مظاهر الابهة والاعتاد بالنفس والعرض البذخي للسودانيين هي محمدة وليس مذمة وليتهم استمروا فيها واكدوا هويتهم الضائعة ويرحم الله الجدة الحرم التي كانت تقول(الما ببقي نفسه زول مافي زول ببقيه) ....
    وانظروا للمقولة الانتهازية ادناه وصاحبها الذى اراد في عهد الاحفاد ان ينصب نفسه رئيسا مدى الحياة
    السيد اسماعيل الازهري

    اذا اصبح السودان مملكة ساكون الملك
    واذا صار جمهورية ساكون الرئيس
    واذا تم الاتحاد مع مصر ساكون رئيس الوزراء
    اسماعيل الازهري ص( الكتاب 171)
    المرجع( Wooward peter sudan-1899-1989 the unstable state

    والغريب في الامر ان يكون لا زال هناك جيل مؤدلج في هذا البورد ينعق بهذه الفرية الغبية دون كتابا او وليا مرشدا حتى الان في غيبوبته السعيدة من امثال براعم الشيوعيين اذي ذكرتهم اعلاه رغم خمود اذاعة (سوط العرب) لا يوجد خطا مطبعي في سوط ) منذ امد بعيد وانهار الفجر الكاذب الان عيانا بيانا.. وازمة الدولة المدنية في البيئة العربية المتكلسة .... واعادة تدوير الاخوان المسلمين كبضاعة جديدة وهذا شانهم!!...
    *****
    ليت السودان كان مملكة دستورية منذ الاستقلال 1956 مع الكومون ولث...لقطع الطريق امام الايدولجيات السقيمة والرديئيين ولعاطلين عن المواهب ليحكموا البلاد ويمزقوها شر ممزق بمشاريع وافدة من الجوار
    ولما كان اليوم ملايين مشردين عبر العالم وداخل وطنهم ولا دين ولا سياسة في الساحة فقط افلاس مريع. والحديث ذو شجون

    ***
    ولكني اتساءل ايضا مع الباحث هل يعني بالحزب الجمهوري الاشتراكي الذى اسسه الانجليز لمحاربة طموحه في الملكية هو حزب محمود محمد طه ام حزب اخر ظهر ف تلك الاوانة؟؟!!!...
    والامر متروك للاخوان الجمهوريين في البورد في تصحيح هذا الامر

    (عدل بواسطة adil amin on 10-27-2011, 07:56 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2011, 08:44 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الفصل الخامس: دائرة المهدي اول مؤسسة ذات شخصية اعتبارية
    لقد ادت دائرة المهدي دورا هاما في ربط الانصار واصلاح احوالهم الاقتصادية طيلة حياة مؤسسها السيد عبدالرحمن وهذا يعكس صدق قولته" ان دائرة المهدي مؤسسة اقتصادية اغراضها خدمة الاهداف الدينية والاجتماعية للانصار " وقد صدرت تعليمات لمديرها السيد الصديق ان يبذل جهوده لفتح المساجد والمعاهد لكيان الانصار والعمل على رفاهيتهم(عادل حسين احمد شرفي-رسالة ماجستير) ولكن ماذا بعد وفاة السيد عبدالرحمن؟ نحن نعلم الجهد المشترك في بناء المؤسسة الاقتصادية ذلك الجهد الذى شاركت فيه جماهير الانصار بكل الاخلاص والولاء ونكران الذات دون ان تضع امام عينيها المكسب المادي
    كما نعلم ان الجهد الادراي والمادي الذى قام به السيد عبدالرحمن وافراد عائلته الذين شاركوه ادارة تلك المؤسسة باشنطتها المختلفة فقد تولى ادارة الدائرة اولا السيد محمد الخليفة شريف ثم اعقبه السيد عبدالله الفاضل المهدي وظل في ادراتها لفترة طويلة حتى شب السيد الصيدق فانتقلت اليه الادارة... الان ماذا ورث الانصار من الدائرة بعد وفاة السيد عبدالرحمن؟ وهل ظلت الدائرة تؤدي دورها في البناء الاقتصادي والاجتماعي لجماهير الانصار؟ام انه وزعت لورثة السيد عبدالرحمن وخرج منها الانصار بخفي حنين؟.. حاولنا الاطلاع على وصية السيد عبدالرحمن والتي يقال بانها محفوظة في دار الوثائق ولكننا واجهنا بعض الصعوبات الا انا استطعنا الحول على ملخص لتلك الوصية التي املاهال السيد عبدالرحمن على السيد مهدي ازرق احد ملازميه الاوفياء(محمد ادم الجلابي وكامل منصور) ومن مقابلتنا مع المذكور تطابق قوله مع ما اورده السيد الصادق المهدي في المقابلة التي اجريت معه واهم ما جاء في تلك الوصية
    1- الجزيرة ابا تسجل لاهلها"قاطنيها " من الانصار
    2- بيت المهدي وقف للانصار ويسمى بيت الامة
    3- منزل السيد عبدالرحمن-الذى يسكنه احمد المهدي الان.. يحول الى مكتبة عامة او مستشفي للاطفال..
    لا نود الخوض في بنود الوصيةوما نفذ منها ومالم ينفذ ولكن الذى يهمنا هو امر الجزيرة ابا وما ال اليه حالها وحال سكانه ويبدوا ان ان امرها ما زال متروكا للزمنوذلك لما يعترضه من مشاكل قانونية اذ ان الجيزرة اب مسجلة رسميا باسم السيد عبدالرحمن ولن يتم التصرف فيها قانونيا الا بموافقة الورثة الشرعيين الذين يصرون من جانبهم ان الاتجاه العام عندهم ان تكون ملكا خالصا لسكانها *(الصادق المهدي –مقابلة: حكومة النظام المايوي 1969-1985 اعلنت انه ستوزع اراضي الجزيرة ابا على السكان ويبدو ان الامر كان دعاية سياسية اكثر من انه قرار واجب التنفيذ حيث لم يتم البت فيه حتى سقوط النظام وفي فترة الديموقراطية الثالثة(1986-1989 ) كان هنالك مقترح تبنته حكومة الصادق المهدي يقضي بابقة اربعة جمعيات تعاونية تسجل باسمها الجزيرة ابا ويكون لها مجلس ادارة كما تم الاتفاق مع حكومة يوغوسلافيا على مد الكهرابء من من الشبكة القومية الى النيل الابيض ما بين الرنك والقطينة على الضفتين اليمنى واليسرى للنهر تتحول بموجبها مليون فدان من اراضي المنطقة الى بستان كبير،كما تم الاتفاق مع الحكومة الكندية على اقامة معهد للتدريب الكوادر في الجزيرة ابا واتفاق اخر مع الحكومة الايطالية لتتولى تشغيل المشروع الزراعي في الجزيرة ابا كمثال يتم تبطيقه بعد نجاحه في كل المنطقة..
    الانقلاب العسكري 1989 الذى اطاح بالنظام الديموقراطي عطل المشروع وعادت مرة اخرى نغمة تمليك الجزيرة ابا للسكان كنغمة كيدية ودعائية كما هو الحال في الانظمة الشمولية اعتقدادا منها ان ذلك سيؤدي الى كسب ولاء السكان من جهة واضعاف نفوذ زعامة الانصار من آل المهدي من جهة اخرى ولكن الامر تعترضه اشكلات قانونية يصعب تجاوزها)
    وحتي يحسم الامر ستظل الجزيرة ابا وسكانها على ما هم عليه
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2011, 07:43 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: وحتي يحسم الامر ستظل الجزيرة ابا وسكانها على ما هم عليه

    وهذه جملة من الاسئلة المفتوحة التي نقلناها حرفيا من هذا الباب...لا ن الالتزام بتنفيذ وصية السيد عبدالرحمن حرفيا ...تنفي تماما فرية الاقطاع التي دمغها به الشيوعيين الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا...وهي افضل تامين على حياة المزراعين ان يملكو اراضهيم مستقبلا.. بعيدا عن نظرية الجدادة والريش التي اخترعها شيوعي مسطول وذهبت مثلا..

    ولنرى حفيد الامام معجزة اكسفور د ونقرا بين سطور تبريراته التي وضعت في حاشية الفصل اعلاه

    Quote: مايوي 1969-1985 اعلنت انه ستوزع اراضي الجزيرة ابا على السكان ويبدو ان الامر كان دعاية سياسية اكثر من انه قرار واجب التنفيذ حيث لم يتم البت فيه حتى سقوط النظام وفي فترة الديموقراطية الثالثة(1986-1989 ) كان هنالك مقترح تبنته حكومة الصادق المهدي يقضي بابقة اربعة جمعيات تعاونية تسجل باسمها الجزيرة ابا ويكون لها مجلس ادارة كما تم الاتفاق مع حكومة يوغوسلافيا على مد الكهرباء من من الشبكة القومية الى النيل الابيض ما بين الرنك والقطينة على الضفتين اليمنى واليسرى للنهر تتحول بموجبها مليون فدان من اراضي المنطقة الى بستان كبير،كما تم الاتفاق مع الحكومة الكندية على اقامة معهد للتدريب الكوادر في الجزيرة ابا واتفاق اخر مع الحكومة الايطالية لتتولى تشغيل المشروع الزراعي في الجزيرة ابا كمثال يتم تبطيقه بعد نجاحه في كل المنطقة


    طيب تنفيذ وصاية الراحل حتى ولو بواسطة حكومة مايو..هل يعتبر دعاية سياسية ام احقاق حق؟
    واذا كان (نجام بي دقنو) فعلا جاد في المشاريع التي ذكرها للباحث..لماذا لم ينفذها عبر ثلاث سنوات من حكمة(استطاعت ماليزيا ان تنفذ نفق سمارت المعجزة في 3 سنوات)...واين هي الان؟؟
    ....
    وهسه بدل يقعد في ام درمان دي ساكت ويجري كل مرة على القصر الجمهوري...مالو لو مشي قعد في الجزيرة ابا كموقف كما عمل جده عبدالرحمن ..اتقاءا لمخازي سلاطين باشا وايضا فعلها العبقري عبدالرحمن علي طه ،رجع قريته بعد سجل حافل بالامجاد والنزاهة...ونجح السيد عبدالرحمن في صناعة مدينته الفاضلة(دائرة المهدي) في فترة الحصار الذى فرضه الانجليز على الانصار...بدل ان يجلس للانقاذ ورئيسها الذى يسخر من الجميع ولا يحترم لا وطن ولا مواطن؟
    حتى اساليب جده المبتكرة في النضال ...غابت عنه؟؟ وهو يتزعم المغيبيين الان من اولاد الانصار
    وما اكثرهم في هذا البورد وعجزهم عن مواجهة الحقيقة... هذا زمن العدو العاقل وليس الصديق الجاهل...

    اقرو الكتاب ده يا ناس حزب الامة وشوفو ليكم مسارات جديدة ومفيدة ...خلونا من التماثيل التي انتم لها عاكفون...

    (عدل بواسطة adil amin on 11-03-2011, 09:05 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2011, 01:58 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الفصل السابع
    الصحافة والوعي المبكر
    اهتمام السيد عبدالرحمن بالصحافة كوسيلة نوعية في تلك الظروف والخلفية الثقافية والمتواضعة يمثل بلا شك ظاهؤة تستحق الدراسة ففي اقل من خمس سنوات منذ ظهوره على مسرح الاحداث استطاع ان يستوعب ضروريات الحياة المعاصرة لزعامة يعد لها العدة ويعمل على الاستعانة بكل ما هو متاح من اسلحة العصر* بما في ذلك الكادر البشري المثقف وهذا يعتبر – في راينا- احد اهم مراحل التعاون بين السيد عبدالرحمن والمثقفين ذلك التعاون الذى اصبح فيما بعد هاجسا يؤرق الحكم الثنائي...
    بدا ذلك التعاون عندما تجاوب السيد عبدالرحمن مع النداء الذى اطلقه حسين خليفة شريف في الاعداد الاخيرة من صحيفة رائد السودان داعيا فيه اهل الى اصدار صحيفتهم الخاصة بهم والتي تعبر عن افكارهم ومشاعرهم* تلك الدعوة التي ظل حسين شريف يرفعها منذ عام 1911 على صفحات صحيفة السودان ثم جددها وصحيفة الرائد تلفظ انفاسها الاخيرة وبعد ان اصبحت الظروف اكثر ملاءمة فقد زاد عدد المتعلمين وكثر بالتاي القراء وحدث انفراج سياسي نسبي بعد نهاية الحرب العالمية الاولى
    يذكر حسن نجيلة ان ان صحيفة الحضارة نشات بالجهد الخاص لحسين شريف* ربما يكون ذلك صحيحا من الناحية الفنية
    ولعل اهام اثر سياسي لانشطة الحضارة الاجتماعية هي مرحلة الدعوة التي تبنتها لقيام صندوق خيري اهلي لاستخدامه في فتح المدارس الاهلية لتوسيع التعليم ومن يتبع ذلك من ارتفاع عدد المتعلمين وجدير بالذكر ايضا ان حسين شريف هو اول من نادي بقيام نادي للمثقفين السودانيين عام 1911* أي قبل اكثر من سبعة سنوات من قيام نادي الخريجين الذى قدر له ان يقود الحياة السياسية السودانية فيما بعد كما قدر لحسين شرف ان يكون اول وكيل للنادي*
    بذلك دخلت الحضارة معترك الحياة السياسية من اوسع الابواب بعد ان ظلت مترددة وهنا حدث التحول الخطير في الحضارة بعد ان استجاب الزعيمان السيد المرغني والشريف الهندي لنداء السيد عبدالرحمن بالمشاركة في اصدار صحيفة سياسية تحمل نفس الاسم ويراس تحريرها نفس رئيس التحرير السابق لتمثل وجهة نظرهم..صدر العدد الاول من الصحيفة بشكلها ومضمونها الجديد في الرابع والعشرين من يوليو 1920*
    نلفت النظر هنا عوة السيد عبدالرحمن للسيد على الميرغني والشريف الهندي لمشاركته اصدار صحيفة حضارة السودان رغم ما بينهم من خلاف وتنافس ولعله بذلك يكون اول من عمل على جمع كلمة الصف الوطني الرافض للهيمنة المصرية وقد سمى البعض هذه المجموعة بالمجموعة الرافضة لاهداف الثورة المصرية* والفرق واضح بين التعبيرين"الهيمنة المصرية" واهداف الثورة المصرية..
    الهيمنة المصرية التي يرفضها معسكر الزعماء الثلاثة هي التي عبر عنها محمد فؤاد شكري عندما اعتبر الثورة المهدية ليست سوى تمرد على الحكم الشرعي وخديوي مصر وان استعادة السودان عام 1896-1898هي اسعادة لحقوق مصر الشرعية* كما عبر عنها عبالرزاق السنهوري في رده على مقترحات حسين ذو الفقار صبري حول التفاهم مع السودانيين قائلا :ان اقتراحاته خيانة للحقوق التاريخية المقدسة للسيادة المصرية على السودان*
    امر اخر يلفت النظر في هذا الصف الوطني الرافض للهيمنة المصرية وهو موقف السيد على المريغني الذى يعتبره البعض ديقا للمصريين...فكيف يفسر وقوفه مع هذه المجموعة؟ الواقع ان السيد علي الميرغني لم يكن يحمل لمر كثيرا ود رغم لجؤه اليها مع افراد استره ومممرضته اثناء الثورة المهدية*ويبدوا ان الامر كله كان تم بتدبير الانجليز لانه اصبح تحت حماية القوات البرطانية في مصر وتحتوصاية ونجت باشا شخصيا* ويؤكد عدم الود بين السيد المريغني ومصر ما ذكر من الختمية في السودان- في مرحلة العشرينات- كانو يواجهون خيارين احلاهما مر النفوذ المصري او العرش المهدوي وهنا يساوي الكاتب بين عداء الختمية للانصار-وهو معلوم-وعدائهم لمصر* يذكر ان السيد على كان من اقوى المؤيدين للسياسة العدائية تجاه مصر والتي سلكتها الادارة البريطانية في السودان وكان عدائيا لمصر اكثر من الحكام البريطانيين الجدد انفسهم وكان يتهم اولئك الحكام البريطانيين بالملاطفة والازدواجية في تعاملهم مع المصريين كما نصحهم بقطع العلاقة تماما مع مصواقامة ادارة بريطانية سودانية خالصة*(Ibid P28)
    ويذكر ايضا ان البريطانيين كانو يعتبرون السيد على اكثر الزعماء السودانيين اخلاصا لهم لما بداه من عداء للمهدوين والمصريين حتى عندما اشتد اوار الحركة الوطنية واضطر السيد الميرغني لتاييد الاشقاء وذكر ان تايده للاشقاء لا يعني حبه لمصر وضرب مثل لذلك من تعاون بريطانيا مع السوفييت في الحرب العاليمة الثانية ضد المانيا النازية لا يعني ان بريطانية اصبحت دولة شيوعية* اذا فليس غريبا ازاء هذا الشعور غير الودي تجاه مصر ان يقف الميرغني موقفا سالبا،رغم ما في ذلك من نكران جميل اذا جاز التعبير..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2011, 02:06 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: اهتمام السيد عبدالرحمن بالصحافة كوسيلة نوعية في تلك الظروف والخلفية الثقافية والمتواضعة يمثل بلا شك ظاهؤة تستحق الدراسة ففي اقل من خمس سنوات منذ ظهوره على مسرح الاحداث استطاع ان يستوعب ضروريات الحياة المعاصرة لزعامة يعد لها العدة ويعمل على الاستعانة بكل ما هو متاح من اسلحة العصر* بما في ذلك الكادر البشري المثقف وهذا يعتبر – في راينا- احد اهم مراحل التعاون بين السيد عبدالرحمن والمثقفين ذلك التعاون الذى اصبح فيما بعد هاجسا يؤرق الحكم الثنائي...


    والان ونحن في 2012...تنام الانقاذ التي فتتت السودان ملء شواردها..والناس على دين اعلامها كما يقول الحاكم بامر الله البشير...و(المعارطة) السودانية المشترزمة
    لا مجلة دولية باسم حضارة السودان ناطقة بي اللغة العربية والفرنسية والانجليزية
    لا فضائية في العالم الحر تعبر عن الوجه الحقيقي للسودان
    ولا موقع انترنت يبلور مشروع مضاد
    والله عبقري يا حسين الشريف
    هسه حتى ولو مافي فضائية حتى توثيق صوت وصورة للاعلام السودانيين منصور خالد وشوقي بدري كشهود على العصر وكلها كاميرا سوني بي 200 دولار تكفي
    وكما ترون الحديث ذو شجون
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2011, 02:17 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: نلفت النظر هنا دعوة السيد عبدالرحمن للسيد على الميرغني والشريف الهندي لمشاركته اصدار صحيفة حضارة السودان رغم ما بينهم من خلاف وتنافس ولعله بذلك يكون اول من عمل على جمع كلمة الصف الوطني الرافض للهيمنة المصرية وقد سمى البعض هذه المجموعة بالمجموعة الرافضة لاهداف الثورة المصرية* والفرق واضح بين التعبيرين"الهيمنة المصرية" واهداف الثورة المصرية..الهيمنة المصرية التي يرفضها معسكر الزعماء الثلاثة هي التي عبر عنها محمد فؤاد شكري عندما اعتبر الثورة المهدية ليست سوى تمرد على الحكم الشرعي وخديوي مصر وان استعادة السودان عام 1896-1898هي اسعادة لحقوق مصر الشرعية* كما عبر عنها عبالرزاق السنهوري في رده على مقترحات حسين ذو الفقار صبري حول التفاهم مع السودانيين قائلا :ان اقتراحاته خيانة للحقوق التاريخية المقدسة للسيادة المصرية على السودان*امر اخر يلفت النظر في هذا الصف الوطني الرافض للهيمنة المصرية وهو موقف السيد على المريغني الذى يعتبره البعض ديقا للمصريين...فكيف يفسر وقوفه مع هذه المجموعة؟ الواقع ان السيد علي الميرغني لم يكن يحمل لمر كثيرا ود رغم لجؤه اليها مع افراد استره ومممرضته اثناء الثورة المهدية*ويبدوا ان الامر كله كان تم بتدبير الانجليز لانه اصبح تحت حماية القوات البرطانية في مصر وتحتوصاية ونجت باشا شخصيا* ويؤكد عدم الود بين السيد المريغني ومصر ما ذكر من الختمية في السودان- في مرحلة العشرينات- كانو يواجهون خيارين احلاهما مر النفوذ المصري او العرش المهدوي وهنا يساوي الكاتب بين عداء الختمية للانصار-وهو معلوم-وعدائهم لمصر* يذكر ان السيد على كان من اقوى المؤيدين للسياسة العدائية تجاه مصر والتي سلكتها الادارة البريطانية في السودان وكان عدائيا لمصر اكثر من الحكام البريطانيين الجدد انفسهم وكان يتهم اولئك الحكام البريطانيين بالملاطفة والازدواجية في تعاملهم مع المصريين كما نصحهم بقطع العلاقة تماما مع مصواقامة ادارة بريطانية سودانية خالصة*(Ibid P28)
    ويذكر ايضا ان البريطانيين كانو يعتبرون السيد على اكثر الزعماء السودانيين اخلاصا لهم لما بداه من عداء للمهدوين والمصريين حتى عندما اشتد اوار الحركة الوطنية واضطر السيد الميرغني لتاييد الاشقاء وذكر ان تايده للاشقاء لا يعني حبه لمصر وضرب مثل لذلك من تعاون بريطانيا مع السوفييت في الحرب العاليمة الثانية ضد المانيا النازية لا يعني ان بريطانية اصبحت دولة شيوعية* اذا فليس غريبا ازاء هذا الشعور غير الودي تجاه مصر ان يقف الميرغني موقفا سالبا،رغم ما في ذلك من نكران جميل اذا جاز التعبير..




    وهذا يؤكدتماما مستوى المسئولية حيال القضايا الوطنية الكبرى التي تؤكد عن السادة الثلاثة يرتفعون فوق الصغائر عندما يتعلق الامر بكرامة السودان وثوابته الوطنيةالحقيقية...
    وانظر الان اين وحدة الصف الوطني وتمفصل الجنوب لاسباب عنصرية سيكولجية وببرنامج مشبوه وافد من خارج السودان
    والاحفاد الذين سجل من اجلهم 18 مليون ناخب يتخبطون في متاهتهم الشخصية
    الله يرحم الاجداد صنعو لينا سودان حقيقي
    ضيعناه بايدينا وجلسنا ذى الهم قتل حمد
    وانظر كيف انصف الباحث بالوثائق موقف السيد علي الميرغني حيال الاستعلاء المصري المقيت ان ذاك وليس التبعية العمياء كما يصوره بعض المرجفين في البورد

    ونواصل
    وهذا الكتاب فرض عين لاي سوداني ذكي يطمح للتغيير ويستلهم الماضي المجيد
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2011, 08:13 AM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 12-13-2002
مجموع المشاركات: 4728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)



    أفتتاح الأحفاد
    السيد عبدالرحمن المهدي
    والشيخ بابكر بدري
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2011, 08:19 AM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 12-13-2002
مجموع المشاركات: 4728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)



    هبد الرحمن المهدي في منزله

    (عدل بواسطة othman mohmmadien on 11-08-2011, 08:21 AM)
    (عدل بواسطة othman mohmmadien on 11-08-2011, 08:26 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2011, 08:28 AM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 12-13-2002
مجموع المشاركات: 4728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: othman mohmmadien)



    خلال جهود الحصول على إستقلال السودان ... يظهر على يمين الصور السيد عبد الرحمن المهدي الزعيم الروحي لحزب الأمة وإلى حواره السيد علي الميرغني الزعيم الروحي للحزب الوطني الإتحادي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2011, 08:25 PM

محمد عمر عقيد

تاريخ التسجيل: 06-27-2011
مجموع المشاركات: 83

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: othman mohmmadien)

    Quote: يظهر على يمين الصور السيد عبد الرحمن المهدي الزعيم الروحي لحزب الأمة وإلى حواره السيد علي الميرغني الزعيم الروحي للحزب الوطني الإتحادي


    الأخ عثمان محمدين .. تحياتي

    قطعاً الشخص الذي بجوار السيد عبد الرحمن المهدي في الصورة اعلاه ليس السيد علي الميرغني والذي لم يكن يوماً ما زعيمًا روحيًا للحزب الوطني الاتحادي وإنّما كان الزعيم الروحي لحزب الشعب الديمقراطي الذي اندمج فيما بعد مع الحزب الوطني الاتحادي ليشكلا معًا الحزب الاتحادي الديمقراطي .. أرجو الرجوع إلى مصدر موثوق به لمعرفة الشخص الذي كان بجوار السيد عبد الرحمن المهدي وذلك فقط من أجل الدقة في التوثيق ولك الشكر من قبل ومن بعد...



    ***التعديل في اسم الأخ عثمان محمدين

    (عدل بواسطة محمد عمر عقيد on 11-08-2011, 08:36 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 12:46 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: محمد عمر عقيد)

    شكرا الاخ عثمان محمدين لرفدنا بالصور
    واتمنى ان تتواصل مع الدكتور شين لانه يعرف ايضا جوانب في حياة السيد عبدالرحمن قد تشكل اضافة حقيقية للسيرة العطرة لهذا الرجل الاستثنائي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 12:55 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: محمد عمر عقيد)

    الاخ محمد عمر العقيد
    تحية طيبة
    وذى ما قلت التوثيق مهم جدا
    وانا عملت البوست ده مخصوص كبالونة اختبار لهذا البورد
    ووضعت عنواني للتواصل مع الباحث وحتى هذه اللحظة لم تصلني رسالة او استفسار
    ولدي سؤال محدد
    اذا كانت معظم اقتباسات الكتاب كانت من احتفالية قامت بها جامعة الاحفاد في 1996 واعتقد في هذا الزمن كان في فيديو وكاميرات
    هل تم توثيق الاحتفالية صوت وصورة؟
    واذا تم ذلك لماذا لا نراها في الفضائيات السودانية؟
    واذا لم يتم توثيقها
    لماذا لا يقوم الدكتور الطيب نفسه بعرض الكتاب على طريقة (مع هيكل) في حلقات تلفزيونية للتوثيق المرئي
    وهذا الامر بسيط لا يحتاج اكثر من كاميرا سوني بي 200 دولار
    لاني اريد ان تكون سيرة السيد عبدالرحمن جزء من الوعي الجمعي للسودانيين في الوقت الراهن..حتى على سبيل المقاربة بين عهدين
    عهد احترم فيه العالم السودان والسودانيين بسبب هؤلاء الرجال الافذاذ
    وعهد وصلنا فيه الحضيض...وفقدنا حتى احترامنا لانفسنا..والحديث ذو شجون
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 01:06 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الان ساقدم لكم مقاربة للاذكياء حتى يقارنو بين الاعلام في عصر السيد عبدالرحمن ورسالته السامية وبين الاعلام في عهد الانقاذ..التي يردد اهل الاعلام المزيفين فيها الضعيفين اخلاقيا وغير مؤهلين فنيا..ان المعارضة في الخارج تشوه(صورة السودان) ولكن لم يخبرونا من يشوه (الاصل) في الداخل
    السيد عبدالرحمن المهدي والاعلام

    بدأت ا "حضارة السودان" مرحلتها الثانية في يوليو 1920 بدخول حلبة الصراع السياسي متبنية وجهة نظر السيدين والشريف الهندي ومن تبعهم من المؤيدين وهم يمثلون بالتأكيد أغلبية الشعب السوداني الشمالي رغم احتجاج البعض بان الحضارة في زعمها ذلك قد نست او تناست المتعلمين*
    الحضارة – في رائينا- لم تنس ولم تتناس ولكن الم يكن عدد كبير من المتعلمين قد التفوا حول الزعماء المعنيين؟ ثم ماذا كانت تمثل نسبة من بقى من المتعلمين لجموع الختمية والأنصار وأتباع الطائفة الهندية؟ امر ثالث لم تحدثنا عنه الوثائق وكل من كتب في تكل الفترة وهو –هل كانت الحضارة ترفض نشر ما يتعارض مع خطها السياسي ؟ ام ان أولئك المعارضين كانوا يخشون السلطة فلجأوا الى سلاح المنشورات السرية* نحن نحسب انهم لجاوا الى المنشورات السرية ليس خوفا من السلطة ولكن لان تلك المنشورات لم تلتزم بالموضوعية وكفي أن نورد هذه الفقرة من منشور من المنشورات التي تستنكر فيها اتهام الحكم التركي المصري بممارسة تجارة الرقيق..
    (انه ما كان اتجار بالرقيق بل كما تعلمون يوجد قبائل الزنوج كالدينكا والشلك والنمائم وغيرهم ليس له دين بل هم كافرون وعراة الأجسام غلف عجم عاطلون وهم عضو شل جسم الأمة وخطر على الأمن ولما كانت نصوص ديننا الحنيف حثت على نشره بالطرق المشروعة وكانت هذه القبائل تعطل المواصلات وتسبب المضار للتجار وكانت المصلحة العامة تقتضي بإرشاد هؤلاء القبائل والتفاهم معهم ونظرا لجهلهم والجاهل عدو العالم كانوا يقاومون رسل الحكومة فتضطر الحكومة وأعوانه المخلصين أمثالكم لإخضاعهم لهدايتهم الى الطريق المستقيم..اذا كانوا يتهمون الحكومة المصرية بان هذا كان بيع رقيق فهو محض افتراء*( محجوب محمد صالح –الصحافة السودانية في نصف قرن)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 01:10 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    عبد الرحمن المهدي مؤسس صحيفة النيل اليومية
    كانت زيارة البعثة الاقتصادية المصرية بداية عهد جديد للعلاقات المصرية السودانية انفتح بعدها الباب أمام المصريين بعد إغلاق زاد على عقد ونيف من الزمان وانتهز احد الشباب المصرين هذه الفرصة فجاء الى السودان يحلم بسبق صحفي بعد أن حصل على دعم ومساندة الأمير عمر طوسون وطلعت حرب*
    وفي السودان بدا لصحفي الشاب حسن صبحي اتصالاته بدور الصحافة عله يجد منها عونا وتأييدا ومساعدة في اصدرا صحيفة محلية ولكن مساعيه مع لصحف القائمة باءت بالفشل فبدا الاتصال بالزعماء وبدا السيد على الميرغني ولكنه لم يحقق نجاحا فعرض فكرته على السيد عبد الرحمن الذي ظل طيلة الفترة الماضية يبحث عن وسيلة يلج بها باب الصحافة من جديد فوافق على المشروع شريطة ان تكون صحيفة سودانية خالصة* فكان ميلاد صحيفة النيل كأول صحيفة يومية سودانية...
    تم تأسيس شركة النيل للطبع والنشر بمساهمة كل من السيد عبد الرحمن ومصطفى ابو العلا ورجل الإعمال السوداني-الإغريقي الأصل- كونتوا ميخاليوس وأسندت رئاسة التحرير للأستاذ حسن صبحي يعاونه الحاج الأمين عبد القادر وصدر العدد الأول من صحيفة النيل كأول صحفية عربية سودانية يومية في أغسطس 1935 ويعود الفضل في ظهورها للسيد عبد الرحمن المهدي الذي ما لبث أن اشترى أسهم الشركاء الآخرين..
    وجدت الصحيفة منذ صدورها إقبالا وذلك بسبب الإحداث التي يعج بها الشارع السياسي وقتها على رأسها اتفاقية 1936 التي انقسم حولها الرأي العام السوداني كما تزامن ظهور النيل مع انفراج سياسي ونشاط جم تمخض عنه قيام مؤتمر الخريجين خاضت النيل ذلك الزخم السياسي متدرعة بمجموعة من الشباب المثقفين في كل الاتجاهات والرؤى السياسية ورافعة شعار" لا طوائف ولا شيع ولا أحزاب ديننا الإسلام ووطننا السودان"..* وعندما احتدم الصراع في الأربعينات من القرن العشرين وظهرت التكتلات السياسية عمل السيد على استمرارية استقلالية النيل وحتى يبعد عنها تهمة لموالاة وجهة ونظره السياسية باعتباره مؤسس لها..قام السيد بإصدار صحيفته الحزبية الناطقة بلسان الحزب الذي يرعاه وهي صحيفة الأمة*
    هكذا تدرج السيد عبد الرحمن عبر مسيرته الصحفية ونحسب انه لبس لكل حال لبوسها حتى اذا نضجت الحركة السياسية بكل أدواتها وعواملها المساعدة، كانت الصحافة أكثر تلك العوامل نضوجا واشملها فائدة وأكثرها قدرة على الصمود...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 01:42 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: خاضت النيل ذلك الزخم السياسي متدرعة بمجموعة من الشباب المثقفين في كل الاتجاهات والرؤى السياسية ورافعة شعار" لا طوائف ولا شيع ولا أحزاب ديننا الإسلام ووطننا السودان"..*

    تاملوا هذا الشعار والكوجيتو الذى صدرت به صحيفة النيل...اليس هو (الدين لله والوطن للجميع) والدولة المدنية الحقة..التي دعا لها لاحقا الاستاذ محمود محمد طه ود.جون قرنق
    انا لي ان اضم السيد عبدالرحمن المهدي (الاسطورة) العصامي الذي لم يزايد بالدين او الارث التاريخي لصناعة مجده الشخصي ...
    الى اعلام السودان الحقيقيين عبر العصور والرواد الليبرالية السودانية الحقة حسب الاقدمية التاريخية


    السيد عبدالرحمن المهدي
    الاستاذ محمود محمد طه
    الدكتور قرنق ديبموبير
    ومن حروف اسمائهم الاولى نستخرج كلمة مانعة جامعة (عمق)

    فاذا كنت تعد نفسك سوداني ولا تملك هذا (العمق) وتحترم هذه الشخصيات الثلاث..فانت تتبع الظن وما تهوى الانفس ولا يغني الظن من الحق شيئا وعليك مراجعة نفسك قبل ان يفوت الاوان ولا يبقى لك وجه تقابل به رب العالمين
    اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 01:25 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Quote: ولكن لان تلك المنشورات لم تلتزم بالموضوعية وكفي أن نورد هذه الفقرة من منشور من المنشورات التي تستنكر فيها اتهام الحكم التركي المصري بممارسة تجارة الرقيق..
    (انه ما كان اتجار بالرقيق بل كما تعلمون يوجد قبائل الزنوج كالدينكا والشلك والنمائم وغيرهم ليس له دين بل هم كافرون وعراة الأجسام غلف عجم عاطلون وهم عضو شل جسم الأمة وخطر على الأمن ولما كانت نصوص ديننا الحنيف حثت على نشره بالطرق المشروعة وكانت هذه القبائل تعطل المواصلات وتسبب المضار للتجار وكانت المصلحة العامة تقتضي بإرشاد هؤلاء القبائل والتفاهم معهم ونظرا لجهلهم والجاهل عدو العالم كانوا يقاومون رسل الحكومة فتضطر الحكومة وأعوانه المخلصين أمثالكم لإخضاعهم لهدايتهم الى الطريق المستقيم..اذا كانوا يتهمون الحكومة المصرية بان هذا كان بيع رقيق فهو محض افتراء*( محجوب محمد صالح –الصحافة السودانية في نصف قرن)

    تعقيب
    اليوم في سنة 2011 لو وجدت الانتباهة هذه المنشورات لنشرتها مين شيت..لانها تعبر عن مختلين الوعي والشعور المحسوبين على الشعب السوداني.. بل الادهى من ذلك شاهدت بام يعني وفي خدمة البث المباشر العالميةاليت تقدمها الجزيرة.. تجمع سودانيين يدعون انهم اهلنا المسيرية يتحدثون في جلسة قالو عنها ندوة عن دنيكا نقوك وابيي بطريقة اسوا من ما ذكر اعلاه وعلى عينك يا العالم ويستنجدون بشيخ حمد لدعمهم في حل مشكلة ابيي التي عبروا عنه بتلك العنصرية الفاقعة وبالتاكيد الحلقة موجودة وستكون جزء من تاريخ فضائية الجزيرة المشين والاهانة المستمرة للشعب السوداني بعرض من هم امثال هؤلاء...لماذا لا تغطي فضائية الجزيرة ندوات المعارضة السودانية الهامة في امريكا ولندن ولا فعاليات مركز الاستاذ محمود محمد طه الاسبوعية ولا مركز الخاتم عدلان...ونصبح نحن السودانيين في حدود السقف الذى تعبر عنه الانقاذ ورجالاتها....
    يرحمك الله يا حسين الشريف ابو الصحافة السودانية الحرة والاخلاقية حتى في زمن الصراع مع قوى الاستبكار الخارجي لم يتعلم الخلف من السلف شيئا واتبعو كل داع الى امر نكر وتشظى السودان ودخلت الكراهية النفوس وافسدت المعنى والمضمون ..والحديث ذو شجون
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2011, 10:47 PM

محمد عمر عقيد

تاريخ التسجيل: 06-27-2011
مجموع المشاركات: 83

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الأخ الاستاذ عادل أمين

    تحية طيبة

    الدكتور الطيب الزاكي يتابع هذا البوست باهتمام بالغ وسوف يدلو بدلوه فيه وأن شاء الله ستكون مداخلاته مفيدة جداً للقراء والمهتمين.

    تحياتي لك وشكري الجزيل على هذا الحرص والاهتمام والاحتفاء بهذا الكتاب القيم .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-13-2011, 09:20 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: محمد عمر عقيد)

    Quote: حياتي لك وشكري الجزيل على هذا الحرص والاهتمام والاحتفاء بهذا الكتاب القيم .


    الاخ العزيز العقيد
    سلام تاني
    قبل ان يهوي البوست الى غياهب البورد كما هي السيرة العطرة لاعلام السودان الحقيقيين
    انا قدمت اقترح وحاقاولو تاني
    هل يستطيع الدكتور الزاكي ان يحول هذا الكتاب الى 30 حلقة عبر السرد صوت وصورة على طريقة بروفسر عبدالله الطيب في تفسير القران حتى يكون هذا الكتاب جزء من وعي الملايين اذا تم عرضه في فضائية؟
    الامر يحتاج فقط الى كاميرا سوني وجلسات نصف ساعة كل يوم
    عايز رد
    والاتصال عبر تلفوني في البروفايل
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-15-2011, 07:32 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    مع الاسف لا زال اصحاب الجهل المركب من ناحية والمغيبين من كوادر حزب الامة النسخة المقرصنة في البورد وفي السودان لا يقدرون هذا الرجل حق قدره ..رغم اني جئت بالكتاب في هذا البورد المازوم
    ولكن الخير ما شهدت به الاعداء
    هذه هي الشهادة الفخرية للسيد عبدالرحمن المهدي الذى نافس الانجليز في الانجازات الحقيقية وصاحب العقل يميز
    ...


    clip_image2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    (عدل بواسطة adil amin on 08-29-2012, 10:01 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 04-25-2013, 08:36 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 04-25-2013, 08:36 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-16-2011, 02:55 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الباب الخامس العرش والمحراب
    السيد عبدالرحمن والملكية (ص311)
    جبرائيل ويربيرج اعتبر حزب الامة صنعا بريطانيا يهدف لاقامة ملكية سودانية تحت السيد عبدالرحمن وجاء هذا الاعتقاد بناء على ان لا السيد عبدالرحمن ولا حزب الامة قد قاما بتكذيب ذلك مما احدث توترا اجبر الحكومة على انكار سعيها لاقامة عرش مهدوي*
    وعندما انطلقت الإشاعات بان السيد عبدالرحمن يعمل على إقامة ملكية في سودان مستقل-تلك الاشاعات التي لم ينفها السيد عبدالرحمن- كان طبعي ان السيد لى الميرغني – الذى عانى هو وطائفته من حكم المهدية-كان طبيعيا ان يعارض الدعوة الاستقلالية ويبحث عن بديل لها في الاتحاد مع مصر*(عبالرحيم مدثر الامبرالية والقومية في السودان) وفي نفس السياق يذكر دنكن ان السيد علي اعتقد ان طمواحات السيد عبدالرحمن لا تعرف حدودا فهي تمتد الى ان يتوج ملكا عل السودان وهنا يكمن خوف الختمية من العرش والمهدوي وعندما وجدوا انفسهم امام خيارين العرش المهدوي او السيطرة المصرية كان اسوا الخيارين ان يكون السيد عبدالرحمن ملكا الامر الذى نفاه السيد عبدالرحمن عام 1952 ولكن كان الوقت متأخرا*(Duncan: Sudan Path to Independence

    ويؤكد دنكن رائيه في مصدر اخر عندما يذكر ان السيد على كان خائفا من طموحات السيد عبدالرحمن التي ظل يرددها مؤيدوه وينكرها هو وهي ان يتوج ملكا على السودان تلك المخاوف اتخذت عند الختمية عدة اشكال وافكار سياسية حول الوحدة مع مصر والذي يهمهم اكثر- يعني الختمية- هو ان لا يسمحوا بان يصبح السيد عبدالرحمن ملكا على السودان*(Duncan:a record of achievement op cit p144
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2011, 08:33 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    هذا الكتاب في هذه المرحلة..يحدد تماما..لماذا احترم الانجليز رجالات السياسة في السودان في ذلك الزمن
    ووثقوا هذا الاحترام في مذكراتهم
    والان ونحن نهوي نحو القاع خلف المؤتمر الوطني
    هذه هي انجازات السيد عبدالرحمن المهدي عبر 50 عاما
    1- مؤسسةاقتصادية فريدة(دائرة المهدي) نافست الانجليز واسهمت في تغيير كثير من المجتمعات في انحاء السودان المختلفة
    2- دعم التعليم وتاسيس الجامعات
    3- دعم الاعلام وتاسيس الصحف الجادة والجيدة
    4- استقلال السودان تحت شعار السودان للسودانيين
    اخبروني ماذا انجز الاحفاد في المركز من 1964-2012 ..والحمدالله الفرز الاصلي بدا واضحى الناس في الهوامش الخمسة غير معنيين بهذه الزعامات وماذ تفعل في المركز والى اين تسير سفينة الانقاذ المثقوبة

    وماذا حققنا بعد 60 عام من الاستقلال؟؟!!

    ولنذكر الناس ان السيد عبدالرحمن المهدي انجز كل ذلك بذكائه الفطري ولم يزايد على الدين او الامامة التي جاءت لاحقابعد ان تربع في سموات الانجاز واننا كنخب سودانية علينا ان نعرف
    ان استعادة احترام السودان فقط تاتي اذا اصبحنا قوة اقتصادية مع الكبار الهند والبرازيل..وكل اشكال المزايدة بالدين لن تجدي ولن يتابع عربي واحد اي مشروع ديني قادم من السودان وشاهدتم كيف استهزا بكم الاماراتي في اليوتويب ولن تستطيعو منعه فدولته مزدهرة وهو لا يحتاج ليثبت للناس انه عربي او مسلم..ولكنهم سيحترمون السودان اذا اضحى قوة اقتصادية عظمى..وهذا الامر لن يتم الا في ظل دولة مدنية فدرالية ديموقراطية حقيقية...مستلهمة من تجربة السيد عبدالرحمن المهدي ومحمود محمد طه وجون قرنق ديمبيور...وغير ذلك ستظلون في سنوات التيه الطويلة...الى ان يرث الله الارض من عليها...

    (عدل بواسطة adil amin on 11-30-2011, 08:38 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2011, 03:28 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    Thanks Adil Amin for your dedication
    You are doing a great job
    Abuhuraira
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2011, 08:23 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    الاخ العزيز ابو هريرة
    تحية طيبة
    عملية الفرز مستمرة واستعادة الهوية السودانية تتم باستعادة الفكر السوداني والتاريخ السوداني وتعرية المسكوت عنه والحديث ذو شجون

    والله يرحم السيد عبدالرحمن الذى اراد لنا الحياة ونكون جزء من العالم الحر(الكومون ولث) من 1956 وابى احفاده الا ان يجعلونا مطايا لمشاريع العرب والفرس والترك المتخلفة
    ويبقى السؤال
    اذا عاصر السيد عبدلرحمن المهدي مشروع السودان الجديد
    ماذا كان سيكون رئيه فيه
    بالتاكيد يكون افضل من راي حفيده خريج اكسفورد صاحب الدولة الاسلامية المزيفة في السودان من 1964 الربيع السوداني مع نسبيه الترابي والحديث ذو شجون
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2011, 09:44 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)




    foldbw83kb.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    السيد عبد الرحمن في طفولته يتوسط أخويه الفاضل والبشرى اللذان أعدمهم الإنجليز في " الشكّابة "

    *
    الأكرم : عادل
    لك الشكر ولمشاركي الملف والتوثيق ،
    نحن بالفعل في حاجة إلى قراءة توثيق للتاريخ ، لأن الحاضر هو من غرز الماضي . وأرى أن الكتاب وعرضه والتعليقات تقدم الكثير لمعرفة تاريخ الإمام عبد الرحمن المهدي ، فقد كان شهماً كريماً في الطبع والخصال والأيادي الطوال ....

    يحتاج المرء كذلك لرؤية كافة الصور من كل الاتجاهات . فنحن إذ نتحدث عن بطل من أبطال السودان ، ومن حملة شعار " السودان للسودانيين " منذ أوقات مبكرة ، وقد شارك في دعم استقلال السودان هو وحزبه منذ وقت طويل .

    تحتاج السيرة أيضاً لفتح الأبواب المغلقة ، فنحن لسنا أمام شخصية مقدسة . وربما يريد كثير من المنتمين للطوائف تجريد القادة من إنسانيتهم من القدرة على التجريب بين الخطأ والصواب ، وبين ظروف قهر المستعمر ، وتعقيد الحياة السودانية واختلاف الأعراق والثقافات .
    من هنا تحتاج السيرة إلى مزيد البحث والتقصي حول الصورة الموضوعية والتوثيق التاريخي للسيد عبد الرحمن المهدي ، دون إغفال . فكثير من أيادي الخير قد سبقت في سيرة السيد عبد الرحمن ، ولم يتم ذكرها تفصيلاً ، كما أن هنالك كثير من القضايا الغامضة التي تقف تنتظر الحفر .

    تحية للملف وبُناته وكاتب السِفر والتعليقات والثراء ، ونأمل اكتمال السيرة كاملة ، فقد كتب الدكتور حسن محمد موسى ملفاً قديماً بعنوان :
    ( عبد الرحمن المهدي وحداثة الغُبُش ) فهو يثري سيرة الإمام الراحل .
    لولا انشغالي لقدمت ما يفيد في السيرة العطرة لارستقراطي نبيل بدأ من الصفر ، ودخلت رصاصة في صدره في معركة الشكابة ، وخرج من ضعفٍ إلى قوة .

    تحية طيبة وود كثير .
    *

    (عدل بواسطة عبدالله الشقليني on 12-03-2011, 09:46 AM)
    (عدل بواسطة عبدالله الشقليني on 12-03-2011, 10:01 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-26-2011, 12:09 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: عبدالله الشقليني)

    الاخ العزيز عبدالله الشقليني
    تحية طيبة
    ونشكرك للاضافة الثرة
    انا شخصيا تاثرت بثلاث شخصيات محورية سودانية احدثت في نفسي تغيير عميق اثر في مجرى حياتي والى الابد وجعلني بين اهلى كالغريب...
    محمود محمد طه ود.جون قرنق...واخيرا السيد الجليل عبدالرحمن المهدي..وللاسف السودان الان انتقل من رجل افريقيا المريض الى رجل افريقيا المعاق وهو احوج لاعادة الروح الى جسده العليل بمجهود جبار..
    ولذلك رجعت الالاف السنين للبحث في حضارة كوش العظيمة وبرؤية جديدة اضافها لي السيد عبد الرحمن المهدي"السودان للسودانيين" وتحت رعاية الكومون ولث...
    وهي ان ادخل عالم الكومون ولث واتحرر من اصر اللغة و رؤية ضيقة متكلسة ومشوهة تفرض على السودان ان يكون عروبي اسلاموي
    وعلى الملا الان ارسل لك هذا الرابط ديوان شعر بالانجليزية في موقع امازون..للسودانيين عبر العالم...اتمنى ان يكون في متناولكم في الامارات ايضا...والحديث ذو شجون


    اذا شئت الشراء
    http://www.amazon.com/Home-Best-distance-betw...id=1324898105&sr=1-1






    والاخوة الانصار في البورد من الافضل لهم قراءة كتاب الطيب الزاكي هذا والكتاب الاخر ايضا عن رؤية السيد عبدالرحمن السياسية ليخرجوا من متاهتهم الحالية ..هذا هو (راتبهم الجديد) وحزب الامة(الاصل)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-26-2011, 12:15 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    واذا شئت القراءة اخي الاديب عبدالله الشقليني
    دونك والرابط


    اذا لم يفتح معاك انسخو واضعه في العنوان

    https://www.createspace.com/pub/community/give.review...1088419&rewrite=true

    واريد فقط ان اوضح لك امر هام يشكل تعاسة السودان الحالية
    عدم احترام المتعلمين من فصيلة (النعر)* للذكاء السوداني ذو البعدين عبر العصور
    1-البعد الاول: الذكاء الفطريnatural intellegance

    وهذا افضل نموذج له في المحيط العربي شيخ زايد حكيم العرب الذى صنع معجزة الامارات..وفي السودان السيد عبدالرحمن المهدي ورجال الادارة الاهلية من امثال بابو نمر ودينق مجوك وابوسن
    2- البعد الثاني: الذكاء الابداعي:creative intellegance

    وهذا يشمل المثقفين الحقيقيين والمتخرجين من غردون او ما بعدها من الجامعات مثل محمود محمد طه وجون قرنق ومنصور خالد وفرانسيس دينق...الخ
    3- النعر: الذكاء الاصطناعي artificial intellegance
    وهؤلاء معتنقي الايدولجيات القادمة من خارج الحدود ومختلي الوعي والشعور ولا يحترمون السودان وكل ما هو سوداني يعيشون في عالمهم المزيف ويعيقون التغيير عبر العصور ومنهم اصحاب مؤسسات ودراسات من اخوان مسلمين وشيوعيين وبعثيين وناصريين وانصار سنة وولاية فقيه"( نخب المركز)... وان تفاوتوا في السوء...
    ...

    النعر:ضرب من الذباب يدخل في انف الابل ويورمها وتقول العرب فلان له نعرة اذا صعر خده للناس كبرا واستبكارا
    ..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2013, 10:32 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    clip_image153.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    نعاود الاحتفال برموز السودان التاريخية...
    والخيل الحرة تظهر في اللفة
    من صحيفة حضارة السودان التي اسسها اسد كوش والسودان ازمان الغني المشكور
    الى زمن الانتباهة..والجوع

    بين زمنين اتواضع
    وبطل كلام الجرسة
    انجض يا ولد

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2013, 10:43 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    والاخوة الانصار في البورد
    من الافضل لهم قراءة كتاب الطيب الزاكي هذا والكتاب الاخر ايضا عن رؤية السيد عبدالرحمن السياسية ليخرجوا من متاهتهم الحالية ..هذا هو (راتبهم الجديد) وحزب الامة(الاصل)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2013, 09:59 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    السيد عبدالرحمن المهدي والفدرالية
    من كتاب منصور خالد- تكاثر الزعازع ونقص الاوتاد
    طبعا كالمعتاد رغم المسجلين بالطن واحد عايز يتحاور مافي...على الاقل اعرفو حقائق عشان نقيق الضفادع يتحول الى تغريد عصافير..ونقيق الضفادع من مصطلحات منصور خالد على الفكرة...
    لكن نحيطم علما انه د.منصور خالد كان عضو في هذا البورد في عصره الذهبي..لكن واضح عدم التصالح مع نفس وحدي من ازمات السودانيين السيكولجية المتاصلة
    وايضا لم يجد من يقيم كتاباته الذكيةالتي تبعد عنكم الالاف السنوات الضوئية
    غايتو في ناس لحدت هسه ما اتحررت من شنو ونحن في 2013
    ونواصل العروض المخزية لنخب السودان القديم
    وازمتهم مع اول مصطلح سياسي معاصر(الفدرالية)
    ونعود نقتبس من الكتاب مااسماه منصور خالد الخطيئة الاولى
    Quote: ولتأكيد حرصه على الوحدة يروي ستانسلاوس في مذكراته التي نشرت في عام 1990 قصة لجوئه إلى الإمام عبدا لرحمن المهدي احد الراعين لحكومة القومية ليستنجد به،استدعى الإمام ثلاثة من أهل الحل والعقد في تلك الحكومة للحوار مع السياسي الجنوبي ،الصديق المهدي/رئيس حزب الأمة ،إسماعيل الأزهري/رئيس الحكومة ،عبد الله خليل/الأمين العام لحزب الأمة ووزير الدفاع في تلك الحكومة وقال ثلاثتهم ،حسب رواية ستانسلاوس" لقد عجز الأتراك عن هزيمة الجنوبيين ولم يستطع والدي المهدي السيطرة عليهم كما لم يتمكن الانجليز من دحرهم إلا بصعوبة هؤلاء الجنوبيون كما ابلغني بياساما يريدون أن يحكموا بلدهم بالطريقة التي تطمئنهم في إطار السودان الموحد، اذهبوا وأعطوهم ما يريدون"..هذا لم يحدث ومن ذلك التاريخ أخذت حكومة الخرطوم القومية تعامل كل جنوبي يدعو للفدرالية وكأنه شوكة في الخاصرة- قدم ستانسلاوس للمحاكمة بتهمة الدعوة للفدرالية وكأن تلك الدعوة قد أصبحت جريمة أما الأب ستايرننو فلم يتعرض للمحاكمة وإنما ترك أمر محاكمته وعقوبته للأجهزة الأمنية التي اغتالته عند الحدود اليوغندية..(الكتاب ص20)
    لماذا رفضت لجنة صياغة الدستور الفدرالية باستهانة بالغة وأعلنت اللجنة" أنها بعد إعطاء الاقتراح ما يستحق العناية وجدت أن أضرار الفدرالية تفوق مزاياها"؟؟!!



    تعقيب:
    وهذه براءة للسيد عبدالرحمن المهدي الذكي بعد ان اوكل الامر للفرسان الثلاثة المذكورين اعلاه وذهب ادراج الرياح؟ هل يجدي الاحتفال بهم بهذه الصورة الغوغائية الان 2013 كما نوه طه اسماعيل في نقده لاعلام الانقاذ المشروخ واحتفالها المزيف بالاستقلال بعلم القومية العربية المستلب في البرنامج العام... العلم بتاع 1969 بتاع ناس بابكر عوض الله

    طيب منو كان في لجنة صياغة الدستور انذاك...؟؟
    عايزين واح يذكرهم لينا هنا من باب التوثيق اذ لم يفصل الكتاب ذلك..عشان نعرف ازمة القضاء السودانية والاخلاق الاكاديمية التي فضحتها ثورة القضاة في مصر الان...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2013, 10:46 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الاخطاء التاريخية تنجم دوما عندما نعجز عن مجابهة النفس بالحقائق

    ف.نيتشة


    (عدل بواسطة adil amin on 03-09-2014, 05:20 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2013, 07:39 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    عندما ترك الانجليز السودان في 1956 عبر صناديق الاقتراع..تيقنو انهم تركو السودان في سكة اتجاه واحد الديموقراطية الليبرالية وست منتسر هي سكة السلامة..وعندما شاركو الرجال الافذاذ من امثال السيد عبدالرحمن سلطة ادارة السودان لم يتوقعو ان ياتي يوم ينحرف مسار السودان الى الهاوية عبر سلسلة من الاخطاء المبتزلة والمقصودة-بعد تنحي عبود عن السلطة اكتوبر 1964 حيث كان نظام عبود اخر نظام حازم يسير في اتجاه صحيح
    والغريب في الامر ونحن في 2013 لا زال بعض بقايا الشيوعيين يحتفلون باكتوبر والقصائد المتضخمة في وصف نظام عبود الذى لم يستمر سوى ثمان سنوات وخرج باقل خسائر..وانطفى قبله كالشمس السيد عبدالرحمن المهدي يوم 24 مارس 1958
    اليوم بعد كل هذا التريخ من المخازي سجل في لانتخابات ...2010 ...18 مليون ناخب سوداني وجرى ما جرى وفر من فر وهلك من هلك وانفصل الجنوب وتداعي باقي السودان
    وخلصنا لنتيجة

    شعب حي ومعارضة ميتة سريريا الا من رحم ربي

    اذا كان في شيوعي واحد في البورد يعتقد انه الديموقراطية وعي وسلوك
    يورينا ليه بحتفل باكتوبر 1964 لحدي هسه رغم النتائج الفادحة ولماذا ينعت الامام عبدالرحمن بالاقطاعي؟؟

    ونحن بنشط الذاكرة الخاؤن لكل احزاب السودان القديم وبالوثائق حتى لا تتكرر الماساة في اي تغيير قادم


    Quote: لماذا يحتفل الشيوعيون بأكتوبر؟؟!! .. بقلم: عادل الامين
    سودانيل نشر في سودانيل يوم 23 - 02 - 2012

    طبعا مالات ما بعد ثورة أكتوبر1964 توضح تماما إنها لم تكن ثورة تغيير حقيقية بل إعادة تدوير للنخبة السودانية وإدمان الفشل والمتمثلة في هذا الثالوث(الأزهري/المهدي/الترابي)..وإعادة أوهام الدولة الدينية والتي بدأت بالدستور الإسلامي المزيف ..ومفردة (الشريعة الإسلامية) الخاوية من أي مضمون ..والإساءة لمحمود محمد طه بحد الردة وخزعبلات الفقه العربي الأصفر .ثم التحايل على طرد نواب الحزب الشيوعي السوداني المنتخبين من البرلمان...بتمثيلية اخوانية هزيلة سبق ان جربت في عهد السيد عبد الرحمن 1954 بواسطة إمام مسجد يدعى الغبشاوي وأجهض هذه الفتنة السيد عبد الرحمن بعبقريته الفذة (راجع كتاب العرش والمحراب)..كما سعى الأزهري لزعامة مدى الحياة..هذا العبث بالدستور أدى إلى تقويض الديمقراطية المصابة بالايدز وجاء انقلاب 25 مايو 1969 (الحميد).وأدار نميري المرحلة بعد التحرر من إصر الشيوعيين والقوميين بعد اتفاقية اديس ابابا 1972 بواسطة الجنوبيين الأذكياء والتكنوقراط السوداني الممتاز..وهذا هو العصر الذهبي الذي كادت أن تذهب الانفس عليه حسرات من أهل الفطن في الماضي و حتى ألان.. ونحن نرفل في نعيم سباتنا الايدولجي والانقلاب (الخبيث) للإخوان المسلمين الذي سمى ثورة الانقاذ30 يونيو 1989.قطع الطريق أمام مبادرة السلام السودانية 1988والمؤتمر الوطني الدستوري.والذي يبدو انه فعلا أنقذ أبناء الجنوب من مخازي المركز المزمنة بدفعهم إلى انفصال مشوه يكاد يخلق دولتين فاشلتين في الشمال والجنوب...
    وارتكب نميري خطاءه التاريخي بما يعرف بالمصالحة الوطنية 1978 ..التي جاءت بالإخوان المسلمين تحت شعار "تمسكن تمكن ثم تفرعن" والأخيرة التي جاءت لاحقا بعد إعادة التدوير الثانية انتفاضة ابريل1985 وفشل الديمقراطية الثالثة لنفس الأسباب والأشخاص واستمرينا نحمل (مشروع الإخوان المسلمين) على ظهرنا كحمار( دبزواي ) من العيار الثقيل حتى ألان باسم(ثورة الانقاذ1989) او المؤتمر الوطني والانقلاب(الخبيث) وراجعوا(سقوط الأقنعة لفتحي الضو) كما ذكرت في صدر المقال اعلاه..
    إن محاولة (شيطنة )الفريق عبود الله يرحمه ونظامه تحت زخم الشعارات الغوغائية التي يمتاز بها الشيوعيين والأخوان المسلمين على حد السواء، يكذبها الواقع الآن..تنحى عبود الأخلاقي عن السلطة بأقل خسائر عندما وجد الهتافات الغوغائية(لن تحكمنا حاجة سكينة)..وترك خلفه انجازات تنموية حقيقية ظلت ماثلة حتى الآن في كافة المرافق من سكة حديد ومدارس ومصانع وجسور..إضافة لما تركه الانجليز والسيد عبد الرحمن المهدي من انجازات(الأنصارية الجديدة)..وكان عبود عندما يأتي إلى سوق الخضار يلتف حوله المواطنين ويهتفون(ضيعناك وضعنا معاك يا عبود)..كما اخبرني احد اهلنا الثقاة أن الحزب الشيوعي او مسمي الجبهة المعادية للاستعمار..هي التي أعاقت التوجه الرأسمالي الرشيد في تلك الفترة(المعونة الأمريكية) التي كانت ستجعلنا مثل كوريا الجنوبية أو اليابان..والحزب الشيوعي السوداني كان من أكثر أيتام الاتحاد السوفيتي السابق عداء لأمريكا خارج الاتحاد السوفيتي..وحاربوا مشروع بناء الطرق والبنيات الأساسية الذي اقترحته أمريكا آن ذاك والتعليم الفني والتقني واكتفوا بتسييس العمال والمزارعين في الموجود فقط السكة حديد ومشروع الجزيرة ..بل أن الشيوعيين احتقروا حتى الحركات المسلحة الجنوبية من أمثال انانيا ونعتوها بأدوات الامبريالية(راجع كتاب ابيل الير نقض المواثيق العهود)...وألان حكمة ربك تجد الشيوعيين السودانيين.يتنعمون في نعيم امريكا والغرب والويل فير ويحتفلون بأكتوبر بطريقتهم الممجوجة والغثة والقصائد العصماء المكرورة كل عام دون الاستفادة من الدروس والعبر من الأخطاء المتراكمة.. لان نخبنا المتغطرسة والغارقة في نرجسيتها لا تتعظ من أخطائها ولا تستفيد من تجارب الآخرين..وليس الاحتفال في روسيا او أوكرانيا ما تبقى من جنازة الأمة العظيمة.. وكذلك فعل الإخوان المسلمين السودانيين ولتستمر هذه الشلاقة السودانية الآن (أمريكا قد دنا عذابها) نيابة عن العرب والمسلمين عبر العالم ..نفس ما فعله الشيوعيين في الستينات نيابة عمال العالم وشعوبه المضطهدة... وثالثة الأثافي حالة التشنج العجيبة ( للقوميين) أيضا عندما جاء عبد الناصر إلى السودان مهزوما.سنة1970الى الخرطوم عاصمة أللاءات الثلاث وحملوا سيارته..ولا زلنا نتساءل من حول أحفاد حضارة رماة الحدق العلمية إلى ضفادع بشرية يتندر بها العرب وكائنات غبية وغوغائية ومستلبة إلى هذه الدرجة؟!. ولماذا لا يتحسس العرب آلامنا بنفس القدر والتي شهدها القاصي والداني في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكجبار والمناصير في عصر العلم والمعلومات ولا يهتمون بالفكر والثقافة والفن السوداني ولا يستضيفون الأكاديميين السودانيين الحقيقيين في فضائياتهم إلا من رحم ربي وهم قلة قليلة..أليس هي المسارات التي حرفت السودان من ثورة أكتوبر المزعومة من1964 في الاتجاه الخاطئ تماما..بدلا أن يكون السودان دولة افريقية محترمة من الكمون ولث مثل غانا وتنزانيا وكوريا الجنوبية والبرازيل.وصديقة مخلصة للعرب والعجم والإفريقيين اختاروا أن يكونوا تابع من الدرجة الثانية إلى جامعة الدول العربية الميتة سريريا وأضحوا مسخاً مشوهاً و دولة فاشلة يتجلى فيها الابتذال في أبشع صوره.. وتتفتت كل يوم وتتساقط أطرافها كمريض الجذام... ونحمل هذا الحمار الدبزواي(الأخوان المسلمين) بشريعته التي لا وجود لها والتي فصلت الجنوب على ظهرنا نحن والنخبة السودانية وإدمان الفشل التي أوصلتنا إلى هذا الهوة التي لا قرار لها..ونتأمل في الربيع العربي المأزوم الذي ليس سوى إعادة تدوير للإخوان المسلمين وشبقهم المقيت للسلطة والتسلط دون طائل جربناه سنة 1964 وسنة 1985 ونظرية "الابتلاءات "و two legs is better than four legs)) في رواية Animal Farmالشهيرة..ونريد إعادة إنتاجه مرة أخرى بعد أن دمرت الإنقاذ أدوات التغيير الثلاث (الجيش/النقابات/الطلاب) منذ أمد بعيد..دون البحث عن أساليب مبتكرة جديدة. تناسب الألفية الجديدة, بعد فشلهم بالهروب من ربيع نيفاشا الانتخابي سنة 2010..وفي هذا الأمر الحديث ذو شجون..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2013, 12:14 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    clip_image159.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    حزب الامة الاصل من 1946-1958

    (عدل بواسطة adil amin on 04-24-2013, 10:06 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2013, 11:49 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    هل كان عبدالرحمن المهدي اقطاعي يا ناس الحزب الليبرالي؟
    وماذا عن ليبرالية الفكرة الجمهورية والحركة الشعبية؟؟
    جاوبو السؤال ده عشان نتجاوز الامر الفكري في السودان ونشوف الثقافي والسياسي المازوم في مصفوفة ابوريا(الفكر-الثقافة-السياسة )للسودان القديم كله من 1956 لحدي اليوم والابوريا هي النقائض المزيفة التي لا تتحرك الى الامام بل اعادة تدوير نفسها
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2013, 02:24 PM

حسن مستور

تاريخ التسجيل: 08-15-2007
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الامام عبدالرحمن المهدي (Re: adil amin)

    الاستاذ/عادل
    تحياني
    فكرة نشر الموصوع فكرة جميله وحتي قراءة الموضوع كاملا يذداد خوفي من دس السم قي الدسم
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2020, 11:26 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: حسن مستور)

    السودان المهدية الثالثة
    Quote: عادل الامين
    الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 19:08
    المحور: مواضيع وابحاث سياسية


    https://mrkzgulfup.com/مركز الخليج



    من كتاب محمد ابوالقاسم القيم السودان مازق التاريخ وافاق المستقبل (جدلية التركيب) ونحن في 2017 والتتار على الابواب اخذكم في سياحة في رؤية الكاتب عن نهوض كوش وجدلية التركيب باسس جديدة لان الراحل انقطع عمله الله يرحمه وبقى له العلم الذي ينتفع به وهذا السفر القيم .. كما هي دعوة لكل السودانيين للعودة في قراءة الكتب التي تركها لنا الرعيل الاولي وفيها عصارة تجاربهم حتى نملك الجيل الحاضر مفاتيح لمستقبل جديد للسودان قائم على وعي حقيقي ومعرفة حقيقية ..وما اكثرها الكتب القيمة التي اندثرت عبر الزمن في كهف النسيان..ونحن نعيش اسوا سنوات التيه ..سأتناول قضية حساسة تتعلق بالمركز والشرائح الاجتماعية التي استوطنته عبر العصور ولماذا ظل عائق امام نهوض السودان الحقيقي حتى الان ..
    تحت عنوان جانبي((كلية غردون ضد القاهرة)) ذكر المفكر السوداني الراحل محمد ابوالقاسم: قد عمد الانجليز على تخطيط اكثر خبثا حين استقطبوا لكلية غردون اعدادا من الطلاب السودانيين ((السود)) من سلالات عهد الاسترقاق حتى بلغ عددهم (67) طالبا في1906 مقابل(138) طالبا من ابناء القبائل العربية في كل السودان والهدف من الخطة كان واضحا اذا اعتقد الانجليز ان ابناء سلالات الرقيق بحكم وضعهم التاريخي الاجتماعي سيكونون اكثر ولاءا للبريطانيين واقل طموحا في سلم الترقي الإداري ما يعني استبدال المصريين بعناصر موالية لا تطرح في المستقبل أي نوع من الطموحات الوطنية وقد كذبت حوادث 1924 هذه النظرية كما سياتي شرحه =انتهى الاقتباس
    الكتاب ص 184 و185
    ****
    طبعا وفقا للرؤية الايدلوجية التي كان يعاني منها محمد ابوالقاسم نفسه في كتابه القيم وعداءه للإنجليز وموالاته من وراء حجاب لمصر وتركيا والخلافة المزعومة التي يتغنى بها الاخوان المسلمين في السودان حتى الان على حساب المهدية وقبلها الشايقية ومعركة كورتي والجعليين وحرق اسماعيل باشا في المتمة تعكس تماما ان يكون الانجليز خبثاء وهم يمارسون السودنة ويدعمون شعار السودان للسودانيين كما زعم..الخبثاء كانوا المصريين في حركة 1924 ومن الكتاب نفسه توصلنا الي حقيقة مرة ان مصر تعاملت مع السودان والسودانيين عبر العصور من دخولهم مع الاتراك1821 بطريقتين فقط توصفا بالخساسة والانتهازية ووعي اتفاقية 1899 ما عدا فقط محمد نجيب الله يرحمه فقط لا غير وقد فقد علي عبداللطيف عقله بسبب خذلان المصريين له وانقلب كثير من السياسيين السودانيين ضدها وبقي فقط نخب المركز من احفاد هؤلاء الاقليات المسترقة يشكلون شريحة اجتماعية كبيرة في الخرطوم مصرين يكونوا عرب الي يومنا هذا ويتهافتون على مصر وأيدولوجياتها المشبوهة ووعي الدولة المركزية الذى لا يتجاوز جمهورية العاصمة المثلثة ويجهضون أي مشروع سوداني فدرالي للنهوض بكوش من مشروع الحزب الجمهوري محمود محمد طه و اسس دستور السودان 1955ويهينوا الجنوبيين وكل ابناء الهامش الغربي في المركز بالكشة وفي الهامش بحروب الابادة تحت اشراف البنك الدولي ومشاريعه الشيطانية المعروفة في العالم وعقدة استكهولم التي تجعلهم يتهافتون على مصر والعرب وتركيا الى اليوم ..نحن اصلا جاءنا الاسلام قبل الف عام عبر التجار اليمنيين والهاشميين والطرق الصوفية من العراق تلاميذ الشيخ عبدالقادر الجيلاني وجعلوا اسلام السودان صوفي مرتبط بمحبة ال البيت كما هم الانصار والختمية والجمهوريين ولم يطالبونا بان نكون عرب اطلاقا ..فما الذي يجعلنا الان نبحث عن عروبة مستعارة بالكريمات والحقن واسلام مشوه جاء به الفلاتة والتكارين من جامعة ام القرى السلفية في السعودية او الاخوان المسلمين المصرية او الخلافة الداعشية التركية ونسقط التاريخ المشين للوجود التركي المصري في السودان الذى استدعى ان تتوحد كل قبائل السودان بما في ذلك الكجوريين تحت راية المهدية للتحرر منه في 1885 ووفقا لنظرية جدل التركيب نفسها التي ابتكرها ابولقاسم حاج حمد لقد مثل المهدي الشمال وانجز مهمته في تحرير السودان من الاتراك والمصريين وايضا نقفز ونتجاوز انتكاسة عبدالله التعايشي لأنه لا يمثل الغرب ..الذى يمثل الغرب هو السيد عبدالرحمن الذى جلب عبقرية سلاطين الفور من امه وايضا جمع السودانيين كلهم بطريقة حديثة تناسب المرحلة وحولهم من مقاتلين الى مزارعين ثم ناخبين في حزب الامة العريق ليخرج الانجليز بطريقة راقية عبر الانتخابات في 1 يناير 1956 ثم جاءت انتكاسة اخرى بالأيدولوجيات المصرية بعد الاستقلال من ناصريين وشيوعيين انقلاب 1969 ثم الاخوان المسلمين انقلاب 1989 ليدخل السودان من جديد جحر ضب خرب مع اقليات المركز المذكورة انفا والوافدين الجدد على السودان ...ويأتي اخونا دينق الذى جعله ابوالقاسم عنوان الفصل الثامن (عودة الاخ دينق ) في دور الجنوبيين في نهوض كوش جاء مهدي الجنوبيين دينق في صورة د جون قرنق ورؤية السودان الجديد واتفاقية نيفاشا ودستور 2005 لاستعادة كوش واستنهاضها لاكتمال (جدلية التركيب) والدور الرائد لكتلة الجنوب..ومات جون قرنق بصورة فاجعة 2005 وبقيت الرؤية تنتظر فارس جديد يكمل مهمة كل الرعيل الاول للنهوض بالسودان او كوش الثانية من عباءة المهدية وشعار السودان للسودانيين الذى استهجنه نخب الخواء المزخرف في مؤتمر الخريجين والتحرر من هذا الاستلاب المصري المشين لابد من العودة الى مسار مهدي الجنوب دينق تقديرا لأبناء الجنوب الذين حاربوا في المهدية واطلقوا علي المهدي دينق كما ذكر فرانسيس دينق في كتابه القيم السودان صراع الروى والهوية ..اقروا يا سودانيين كثيرا في كتب الرعيل الاول لتبصروا طريقكم من جديد واتركو العبث في الواتس اب واستهلاك نفسكم فيما لا طائل تحته.اقرا 50 صفحة في اليوم ستكون قرات كتاب كل اسبوع سيكون حصيلتك المعرفية 48 كتاب في السنة وهذا كافي جدا لتكون واعي وفاعل في استعادة روح السودان سودان الحضارة الكوشية .والحديث ذو شجون


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2020, 11:28 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    قصة السودان(16) المهدية الجديدة
    https://mrkzgulfup.com/مركز الخليج

    مقدمة:بعيدا عن الترهات الامريكية وامريكا عمرها ما احترمت السودان والسودانيين منذ بواكير الاستقلال 1955وسفيرها في القاهرة مستر جفروسن قال" لماذا يعطوا الاستقلال لحفنة من العبيد.". وتنظر للسودان كبقعة جغرافية وارض بلا بشر وتناور لاعادة احتلاله بعد ان ابعدها البرطانيين المحترمين 60 سنة وصنعو لنا ديمقراطية وست منستر واحزاب حقيقية و جاءات الان بواسطة كلاب الحر الموجودين في المركز" الاخوان المسلمين ديل "الاقليات المنبتة" في النظام والمعارضة ايضا اتعيد الكرة ..بفخ رفع العقوبات ..
    خروج الثورة عن مقتضى الظاهر وليس للثورة مفهوم واحد فقط ان يخرج الناس في الخرطوم ويهتفون ويسقط النظام لتاتي وتحكمنا كائنات انيمال فارم المغرورة و البليدة وندور مع نفس الناس من 1964 حتى 2017 الان
    ***
    المركز المشوه باقلياته المنبتة التي صنعها المتهتك الصاغ صلاح سالم 1955عبر الناصرية والقوميين العرب على حساب الهامش والقبائل السودانية قامت بكل الانقلابات التي اجهضت الديمقراطية والفدرالية والاشتراكية في السودان عبر العصور وقتلت اعلام الفكر السوداني المعاصر وسياسيه وابادت القبالئل السودانية من اجل شركات النفط وايضا بالخساسة في السياسة ..واستغلت ابناء الاقاليم في حروب الابادة والموارد ومشاريع البنك الدولي الشيطانية..
    ***
    العيب ليس في الشعب في النخب ونوع المعارضة المؤدلجة والسقيمة "قوى الاجماع الوطني " التي تجاوزت مشروع د. جون قرنق وقيامة الساحة الخضراء 2005 وانتخابات 2010 التي سجل لها 18 مليون سوداني حر .. والمركز المشوه والاقليات المنبتة التي به عمرها لا تصنع ثورة حقيقية كالمهدية التي جاء بها محمد احمد المهدي من اقصى الشمال وحررت السودان من الباش بذوق الاتراك 1885 والمهدية الثانية التي جاء بها السيد عبدالرحمن المهدي عبر الديمقراطيةوالاحزاب واحرر السودان من الانجليز عبر البرلمان 1956واخيرا والحركة الشعبية من اقصى الجنوب..التي شخصت مشكلة السودان ووضعت الحل الحقيقي لها عبر اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 الثورة يجب ان تبدا هذه المرة من دار فور بتوسيع برنامج الصحوة ليشمل كل قبائل دارفور اولا ثم كل قبائل السودان لاحقا عبر المشورة الشعبية و خلف برنامج واحد فقط اتفاقية نيفشا ودستور 2005 ورؤية الدكتور جون قرنق ومواجهة اقليات المركز والمجتمع الدولي بالاتزاماتهم حيال الشعوب ..
    وشعب السودان الذى تشكل القبائل 95 % منه قادر مرة اخرى على اقتلاع خدم الامبرالية والصهيونية العالمية من السودان نهائيا ..الثورة هذه المرة قادمة من دارفور ..ان فقهو ...
    عادل الامين
    ملحوظة: الناصرية والاخوان المسلمين مشاريع صهيونية والوثائق والكتب موجودة ,
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2020, 11:36 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    ونحن في 2020 وعلي بعد شهر من ذكرى السيد عبد الرحمن المهدي 24 مارس 2020
    علي الناس تشوف وتسمع المرة دي كويس
    المهدية الثالثة هي ثورة الوعي والبصيرة في السودان وليست تارهات بعاعيت مايو 1969 ولا ايتام الترابي 1989 ادوات الخارج القذرة جدا جدا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2020, 11:52 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    Quote: ذهبت السكرة ولم تاتي الفكرة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ))صدق الله العظيم
    النبى صلى الله عليه وسلم قال: " لا تعلموا أولاد السفلة العلم فإن علمتموهم فلا تولوهم القضاء والولاية"؟
    كما أن ابن خلدون قال في مقدمته ((لا تعلموا ابناء السفهاء منكم وان علمتموهم لا تولوهم شئون الجند ولا القضاء))..لأنهم إذا تعلموا(اي اصبحوا ذوو نفوذ ومناصب نتيجه لهذا التعلم) إجتهدوا في إذلال الشرفاء.
    من لسان العرب (( السفلة)).. ((السِّفْلة نقيضُ العِلْية)).. أى أن البشر يتدرجون من طبقات عليا لها كل الحقوق ثم تظل تفقد حقوقها كلما تدنت حتي نصل الي الطبقات السفلي ذات الصفات التي لا تؤهلها أو ابناءها لتلقي العلم أو القضاء أو الولاية بمعني رئاسة اى عمل يسمح لهم بأن يتحكمون في الناس أو يذلونهم . . وهذا ما حدث للسودان والسودانيين عبر 60 سنة من الصعود الى الهاوية
    ونحن فرطنا في الديمقراطية والارستقراطية الدينية التي تمثل السودانيين المسلمين الانصار والختمية والجمهوريين والطرق الصوفية والاحزاب سياسية الطبيعية التي تمثل الملاييين حزب الامة وحزب الشعب الديمقراطي وحزب الوطني الاتخادي والحزب الجمهوري التي صنعت الاستقلال وايضا في الحركة الشعبية 1983 التي جاءت لتعيد شعار السودان للسودانيين ..بسبب اهل العلم الذى لا ينفع من الحثالة الاجتماعية الموجودة في المركز وتلقت تعليم عالي لا تستحقه وليس لها وجود حقيقي في الاقاليم والان السودان مهدد تماما كما حدث لصدام العراق وقذافي ليبيا ..يقلعو الدكتاتور كرسل انسانية مزيفين وامواله واموال عائلته الفاسد ونظامه الفاسد في بنوك اليهود والغرب والشعب بعد ذهاب السكرة يجد نفسه بلا رفاهية ومحتل من الامريكان تتار العصر كما في افغانسان والعراق ويفر الاخوان المسلمين "اقلية منبتة في السودان " الى سيدهم في تركيا رجب طيب اوردغان ويتركون الشعب للصوريخ التوم هوك والكروز
    .ونحن في السودان عندنا خط رجعة واضح ونعرف الديمقراطية والفدرالية والاشتراكية من 1947 قبل ان تحكمنا هذه الحثالة الاجتماعية بالانقلابات والايدولجيات المصرية المشبوهة الناصرية والاخوان المسلمين ..فقط استفاد هذا النظام المجرم من تشرزم المعارضة وتشتت السودانيين بعد ان جمعهم اخر مفكر سوداني قتل في ظروف غامضة في رؤية لا تموت اسمها اتفاقية نيفاشا ودستور 2005..يجب العودة اليها والي الشعب والانتخابات التي نعرفها من 1954..لا يوجد فراغ حضاري او فكري او سياسي في السودان توجد اقليات منبتة تحكم السودان في المركز بي مشاريع البنك الدولي المجرمة لانهم لا يمثلون احدا في السودان...والحديث ذو شجون ..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2020, 03:18 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    المشكلة في السودان البعاعيت الوصلو ارزل العمر بوعيهم المشوه والمستجلب الدخل السودان في جحر ضب خرب بعد الاستقلال ظلو يرحلو وعيهم القبيح باستمرار جيل بعد جيل
    وبقت الحقيقة غائبة للشباب ويظنو لحدي هسة
    الانصار كعبين والختمية وكعبين والانجليز كعبين ونخب الاستقلال تخلف ومتخلفين
    دون ان يورو الشباب ديل هم منو وشنو البخلي مشاريع الصرف الصحي المصرية والعربية افضل من المشاريع الوطنية واعلام الفكر والسياسة في السودان
    السيد عبدالرحمن
    السيد علي
    الاستاذ محمود
    الدكتور جون قرنق
    وضاع السودان بين الكوز 1989 والقصرية انقلاب 1969 مستمرين في عهرهم الاكاديمي والفكري والثقافي حتي الان فبراير 2020
    وحكمة بالغة وما تغني النذر
    الاحتفال بالسيد عبدالرحمن في المثلث الجديد كوستي = الجزيرة ابا= ربك في 24 مارس 2020 من الانصار النظيفين
    الرتب الاقاليم الانتخابات الاصطفاف مع الحركة الشعبية الاصل والاتحادي الاصل والعودة الي دستور 1974 دي اول مراحل اليقظة الروحية في السودان
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2020, 03:26 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    اعتقد ان ابناء السيد الهادي المهدي في هذه المرحلة هو الاجدر باحياء ذكري السيد عبدالرحمن المهدي في الجزيرة ابا ان فقهو
    https://top4top.io/

    وايضا فتح ملف اغتيال السيد الهادي المهدي ومجزرة الجزيرة ابا من جرائم زمن الكوليرا وانقلاب 1969 وكل الانقلابات في السودان رجس من عمل الشيطان والمخابرات الاقليمية والدولية يجب ان نتحرر منها جميعا ونعريها ونتحرر مم علم مايو 1969 علم الزيف والدجل بالعودة الي علم الاستقلال 1956 ونرفعو في كل بيوت كوستي =الجزيرة ابا= ربك في 24مارس 2020
    الثورة برنامج ومسار يوعي بيه المواطن قبل يمرق الشارع يعرف التغيير بكون كيف...التغيير النظيف فعلا الذى ياتي بالنظيفين وبي صناديق الاقتراع
    ثورة الوعي والبصيرة ومشروحة كويس هنا من 2010
    التي ترد الاعتبار للسودان وجيل الاستقلال الذهبي 1938-1956 وتزحنا من تراهات العرب وترجع دولة جنوب السودان
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2020, 03:37 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    Quote: ما من مجتمع يستطيع أن يعيش من غير مثل أعلى ، يستلهمه في حياته ، ومن دون معرفة واضحة للمبادئ التي تواجه تنظيمه ، فالعهود الكبيرة للحضارة والمدنية هي تلك التي يجتمع فيها هذان الشرطان …

    فاليري جسكار دستان-الديموقراطية الفرنسية

    https://top4top.io/
    اذا كان ناس المركز يعتقدون بانهم عبر ارتباطهم البافلوفي لستة عقود بالمشروع العروبي الاسلاموي الوافد يستيطعون محو اثار منصة التاسيس"السودانية" والقيادات الفذة التي واكبت الاستقلال..فانهم كمن يريد حجب ضوء الشمس بغربال
    انهم يعيدون انتاج بؤسهم المستمر بطريقة سيزفية مقيتة...ويضللون االشباب...ويبررون الفشل الذى اضحى ادمان عندهم
    العودة الي منصة التاسيس تبدا باحترام اعلام السودان الحقيقيين والاحتفال بهم عالميا ...
    والطريق الذي بدا بالسيد عبدالرحمن االمهدي
    يمر بي ممر جديد لنج وانا فقط Pathfinder
    عبر محمود محمد طه ود جون قرنق وهما افضل مفكرين استراتجيين على الاطلاق في السودان والكتب موجودة
    رحلا وافكارهما حية
    وعندنا احياء وافاكرهم ميتة في المركز في ماوى العجزة ...
    الذى يريد ان يتبع هذا المسار الجديد
    يحتفل معانا هنا بالسيد عبدالرحمن المهدي...في هذا البوست بالوثائق والحقائق...
    OLD IS GOLD


    اللهات بين مجلس برهان ومجلس حمدوك ده ما بفيد السودان ولا السودانيين كلهم في بلاعة العرب الكبرى المتصدعة الشايفنها دي والسودان الازل والاقبح والشر مكانة بين العرب ا وعالق لان بين فضائية العربية والجزيرة والتعرية مستمرة
    البرهاناب يطبعون مع اسرائيل والحمدوكاب يطبعون مع فلسطين ...ونحن الجقوداب نطبع بس مع دولة جنوب السودان ونرجع حدود 1يناير 1956 ونخرج من متاهة شعب اسود اول حاجة
    البرهاناب يتمسكو بي القضاء السوداني لمحاكمة البشير والحمدوكاب بي الجنائية الدولية ونحن الجقوداب بي دستور 2005 والمحكمة الدستورية بقضاة جدد نظيفين يراجعو الجرائم من الاستقلال 1956 لحدي الليلة 2020
    والشعب الما لاقي رغيف والممزق في 18 ولاية حاصل فارغ تلهي بهذه التراهات ومستكعين قطر والامارات في سيرك جوبا المستمر وتدوير الصحون كما قال الراحل نقد زمان
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 03:43 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    يا بريمة المعركة معاك ومع رجرجة ق ح ت في البوست ده
    لحدي ما يرد اعتبار السيد عبدالرحمن المهدي والمهدية والراتب والجزيرة ابا وحزب الامة الذى اسسه باحدث مواصفات وست منستر
    والحقيقة المرة افضل من الوهم الجميل
    ده بوست بريمة من بوست فرانسيس دينق
    البعرف المتسكع بريمة يقول ليه جقود راجيك في خور مرفعين
    Quote:
    تعالوا شوفوا .. لما أنا قاعد نقول لعادل الكوكلكس كلان
    Quote: خلي المعط يا بريمة لو انت انصاري سوداني حر تعال في بوست السيد عبدالرحمن المهدي
    عشان نشوف جنسيتك البنية دي راحت وين من مخلاية سيدنا السيد عبدالرحمن المهدي وقريتو جامعة الخرطوم وباريتو الترابي وجايين تتفشخرو علي ايقونات السودان والسودانيين الاصلية

    ألا يكفي أن الأمام المهدي قال عن المسيرية .. من أكبر بطون قبائلنا البقارية .. قال: "المسيرية أبكار المهدية" .. رغم أن المهدي يقصد بكلمة "أبكار" أوائل الذين أنضموا للمهدية .. طبعاً نحن البقارة رأسنا مربوط في البقر .. وثقت هذه المعلومة، سألت البقارة يعنى شنو المهدي قال عنكم "أبكار" .. كل من أسأله يذهب ذهنه إلي البقرة البكر .. والبقرة البكر عندنا فيهن أشعار:
    مثل:
    "أصحاب البكرية في الدور جرارة" حرف الجيم فيه ثلاثة نقط .. والجرير صوت الكلب ...
    وكذلك
    "أصحاب البكيرية التقوم وترقد بالحينة" .. والحينة هى أمتلاء شطور البقرة باللبن ..

    والبقرة البكر هى التى نهديا لأم العروس .. لا غير من كل أنواع الأبقار .. لسداد المهر .. ومعها .. تور كلالي .

    ومن كل تراثنا البقاري .. أختار الأمام المهدي أختيار موفق في مخاطبة مشاعر وقلوب البقارة: "أبكار المهدية" .. ولو جينا لحساب الأجداد نحن لدينا حوالي 16 جد .. وراء جد .. مدفونين في أرض التماس .. منهم الشيخ أبو نفسية (جد المسيرية) مزاره جنوب منطقة أبيي الحالية .. مما يؤشر أن منطقة أبيي ليس هى حدودنا الجنوبية .. أبقار البقارة ترعي داخل قوقريال .. في أتجاه بحر الغزال ..

    مازلت أنت تطالبنا بمخالي جدودنا .. في شكل مهين لسكان غرب السودان .. عموماً.
    هنا رأيك فيهم:
    Quote: ولعلمك امريكا قعدت 300 سنة عشان يصل الناس الافرقيين الي قمة السلطة الرئيس اوباما وكانت حركة 1924 خارج اطارها الاجتماعي النفسي السياسي.شافوها حركة عبيد
    محررين حديثا من الاسترقاق التركي المصري بمرسوم كتشنر 1902...وظاهرة السرارة دي مشروحة كويس في كتاب محمد ابراهيم نقد الرق في السودان ...
    ولحدي هسة في ناس من مخلفات الاسترقاق ده ذاتو في المركز عاملين فيها عرب مسخو علم السودان و مع الفلاتة الذين طال عليهم الامد في السودان كمان شايفين الجنوبيين
    عبيد وابووو الحركة الشعبية قاشرين بالناصرية والشيوعية والاخوان المسلمين ورافعين شعار سودان جديد من غير عبيد...مع لعلم ان العبودية طبقة لجتماعية وليس لون في المتهج الماركسي للتحليل الاجتماعي
    إليس بعد الكفر إلا الضلال! .. من أنت عشان تحاكم أبناء الشعب السوداني؟ وتحدد من السوداني ومن ليس سوداني؟

    مرة أخري قليل من الموضوعية لا يضر ..

    بريمة


    يا بريمة
    اولا انا ما قلت المسيرية الشجعان زمن المهدي ما انصار انا بتكلم عن المسيرية في زمن الكوليرا والترابي وحميدتي والبراهان وحمدوك بعد الاستقلال في حروب الابادة والموارد واعادة ندوير الدولة المركزية القبيحة العالقة مع المحيط العربي البشع وقرود السيرك الامريكي الخمسة مصر والسعودية والامارات وقطر ومعلونة والديها تركيا والحمرة الاباها المهدي ...
    انا هنا مع بريمة الكوز البارا الترابي مع الصادق المهدي من 1964 والنسخة المشوهة والملوثة من حزب الامة التي قادت الي ابادة في منطاق الانصار ونفوذ حزب الامة وموثقة
    ثانيا الرقيق في المركز المتعلم دي في كتاب د محمد ابو القاسم حاج حمد وكتاب نقد ايضا ذكرته الاصول الاجتماعية لاي شخص ما عيب العيب انكارها واهانة الجنوبيين واعتبارهم عبيد وهذه ثقافة المركز المنحطة
    اسمع المجاضرة الصوتية في البوست
    اي حاجة تعيق المهدية الثالثة ثورة الوعي والبصيرة في السودان المشروحة كويس هنا بعريها بالوثائق ومسمياتا الاصلية
    خلي يجي زول يفند كلامي الموثق
    لو عايز تخدم البوست
    نزل مقالك الجيد عن علي عبداللطيف هنا
    بوقع معاك اتفاق سلام يا بريمة ثلاثة يوم
    جيب رؤيتك عن علي عبداللطيف وكذبة ثورة 1924 راي عبدالخالق محجوب الله يرحمه عرفناه دايرين رؤيتك
    واتذكر الجنوبيين ليس عبيد بل قبائل والفهم اقسام
    ده كتاب د محمد ابو القاسم
    https://top4top.io/

    حيجاوب ليك
    1- الرقيق الاتعلم في المركز في غردون وعددهم كمان بس مش اسماءهم وصنعو طبقة ناس الخرتوم والسكر المسحوم والدولة المركزية
    2- الفلاتة في عشش فلاتة وفي سنار ايضا متى جاءءو ومن جاء بهم
    اما الجنسية البنية والجنسية الخضرا ده قانون الجنسية سنة 1957 ولم اخترعه

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 03:51 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    Quote: عادل الامين
    الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 19:08
    المحور: مواضيع وابحاث سياسية






    من كتاب محمد ابوالقاسم القيم السودان مازق التاريخ وافاق المستقبل (جدلية التركيب) ونحن في 2017 والتتار على الابواب اخذكم في سياحة في رؤية الكاتب عن نهوض كوش وجدلية التركيب باسس جديدة لان الراحل انقطع عمله الله يرحمه وبقى له العلم الذي ينتفع به وهذا السفر القيم .. كما هي دعوة لكل السودانيين للعودة في قراءة الكتب التي تركها لنا الرعيل الاولي وفيها عصارة تجاربهم حتى نملك الجيل الحاضر مفاتيح لمستقبل جديد للسودان قائم على وعي حقيقي ومعرفة حقيقية ..وما اكثرها الكتب القيمة التي اندثرت عبر الزمن في كهف النسيان..ونحن نعيش اسوا سنوات التيه ..سأتناول قضية حساسة تتعلق بالمركز والشرائح الاجتماعية التي استوطنته عبر العصور ولماذا ظل عائق امام نهوض السودان الحقيقي حتى الان ..
    تحت عنوان جانبي((كلية غردون ضد القاهرة)) ذكر المفكر السوداني الراحل محمد ابوالقاسم: قد عمد الانجليز على تخطيط اكثر خبثا حين استقطبوا لكلية غردون اعدادا من الطلاب السودانيين ((السود)) من سلالات عهد الاسترقاق حتى بلغ عددهم (67) طالبا في1906 مقابل(138) طالبا من ابناء القبائل العربية في كل السودان والهدف من الخطة كان واضحا اذا اعتقد الانجليز ان ابناء سلالات الرقيق بحكم وضعهم التاريخي الاجتماعي سيكونون اكثر ولاءا للبريطانيين واقل طموحا في سلم الترقي الإداري ما يعني استبدال المصريين بعناصر موالية لا تطرح في المستقبل أي نوع من الطموحات الوطنية وقد كذبت حوادث 1924 هذه النظرية كما سياتي شرحه =انتهى الاقتباس الكتاب ص 184 و185
    ******

    طبعا وفقا للرؤية الايدلوجية التي كان يعاني منها محمد ابوالقاسم نفسه في كتابه القيم وعداءه للإنجليز وموالاته من وراء حجاب لمصر وتركيا والخلافة المزعومة التي يتغنى بها الاخوان المسلمين في السودان حتى الان على حساب المهدية وقبلها الشايقية ومعركة كورتي والجعليين وحرق اسماعيل باشا في المتمة تعكس تماما ان يكون الانجليز خبثاء وهم يمارسون السودنة ويدعمون شعار السودان للسودانيين كما زعم..الخبثاء كانوا المصريين في حركة 1924 ومن الكتاب نفسه توصلنا الي حقيقة مرة ان مصر تعاملت مع السودان والسودانيين عبر العصور من دخولهم مع الاتراك1821 بطريقتين فقط توصفا بالخساسة والانتهازية ووعي اتفاقية 1899 ما عدا فقط محمد نجيب الله يرحمه فقط لا غير وقد فقد علي عبداللطيف عقله بسبب خذلان المصريين له وانقلب كثير من السياسيين السودانيين ضدها وبقي فقط نخب المركز من احفاد هؤلاء الاقليات المسترقة يشكلون شريحة اجتماعية كبيرة في الخرطوم مصرين يكونوا عرب الي يومنا هذا ويتهافتون على مصر وأيدولوجياتها المشبوهة ووعي الدولة المركزية الذى لا يتجاوز جمهورية العاصمة المثلثة ويجهضون أي مشروع سوداني فدرالي للنهوض بكوش من مشروع الحزب الجمهوري محمود محمد طه و اسس دستور السودان 1955ويهينوا الجنوبيين وكل ابناء الهامش الغربي في المركز بالكشة وفي الهامش بحروب الابادة تحت اشراف البنك الدولي ومشاريعه الشيطانية المعروفة في العالم وعقدة استكهولم التي تجعلهم يتهافتون على مصر والعرب وتركيا الى اليوم ..نحن اصلا جاءنا الاسلام قبل الف عام عبر التجار اليمنيين والهاشميين والطرق الصوفية من العراق تلاميذ الشيخ عبدالقادر الجيلاني وجعلوا اسلام السودان صوفي مرتبط بمحبة ال البيت كما هم الانصار والختمية والجمهوريين ولم يطالبونا بان نكون عرب اطلاقا ..فما الذي يجعلنا الان نبحث عن عروبة مستعارة بالكريمات والحقن واسلام مشوه جاء به الفلاتة والتكارين من جامعة ام القرى السلفية في السعودية او الاخوان المسلمين المصرية او الخلافة الداعشية التركية ونسقط التاريخ المشين للوجود التركي المصري في السودان الذى استدعى ان تتوحد كل قبائل السودان بما في ذلك الكجوريين تحت راية المهدية للتحرر منه في 1885 ووفقا لنظرية جدل التركيب نفسها التي ابتكرها ابولقاسم حاج حمد لقد مثل المهدي الشمال وانجز مهمته في تحرير السودان من الاتراك والمصريين وايضا نقفز ونتجاوز انتكاسة عبدالله التعايشي لأنه لا يمثل الغرب ..الذى يمثل الغرب هو السيد عبدالرحمن الذى جلب عبقرية سلاطين الفور من امه وايضا جمع السودانيين كلهم بطريقة حديثة تناسب المرحلة وحولهم من مقاتلين الى مزارعين ثم ناخبين في حزب الامة العريق ليخرج الانجليز بطريقة راقية عبر الانتخابات في 1 يناير 1956 ثم جاءت انتكاسة اخرى بالأيدولوجيات المصرية بعد الاستقلال من ناصريين وشيوعيين انقلاب 1969 ثم الاخوان المسلمين انقلاب 1989 ليدخل السودان من جديد جحر ضب خرب مع اقليات المركز المذكورة انفا والوافدين الجدد على السودان ...ويأتي اخونا دينق الذى جعله ابوالقاسم عنوان الفصل الثامن (عودة الاخ دينق ) في دور الجنوبيين في نهوض كوش جاء مهدي الجنوبيين دينق في صورة د جون قرنق ورؤية السودان الجديد واتفاقية نيفاشا ودستور 2005 لاستعادة كوش واستنهاضها لاكتمال (جدلية التركيب) والدور الرائد لكتلة الجنوب..ومات جون قرنق بصورة فاجعة 2005 وبقيت الرؤية تنتظر فارس جديد يكمل مهمة كل الرعيل الاول للنهوض بالسودان او كوش الثانية من عباءة المهدية وشعار السودان للسودانيين الذى استهجنه نخب الخواء المزخرف في مؤتمر الخريجين والتحرر من هذا الاستلاب المصري المشين لابد من العودة الى مسار مهدي الجنوب دينق تقديرا لأبناء الجنوب الذين حاربوا في المهدية واطلقوا علي المهدي دينق كما ذكر فرانسيس دينق في كتابه القيم السودان صراع الروى والهوية ..اقروا يا سودانيين كثيرا في كتب الرعيل الاول لتبصروا طريقكم من جديد واتركو العبث في الواتس اب واستهلاك نفسكم فيما لا طائل تحته.اقرا 50 صفحة في اليوم ستكون قرات كتاب كل اسبوع سيكون حصيلتك المعرفية 48 كتاب في السنة وهذا كافي جدا لتكون واعي وفاعل في استعادة روح السودان سودان الحضارة الكوشية .والحديث ذو شجون




    من هم ابناء واحفاد ال67 طالب من كلية غردون الان ؟؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 04:01 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    نجي لي قبيلة الفلاتة المحترمة في السودان طبعا في السودان في ستة اقاليم ومركز وتشكل القبائل السودانية سوا التي ترعى او تزرع في الاقاليم الستة 95% من المكون الاجتماعي السوداني وعندها اماكن واسماء من 1يناير 1956 وتدار في الدولة الحديثة السودانية بي الادارة والناظر والمك والعمد
    نجي لي نفس الكتاب بتاع ابو القاسم حاج حمد
    الكتاب بتاع محمد ابوالقاسم ده مهم جدا قرايته في هذه المرحلة لان الامر اضحى اوضح من الشمس والفرز الطبيعي التاريخي قادم .


    قال المفكر السوداني الراحل
    .ثم كان على برطانيا مشكلة ان تواجه مخاطر اخرى وتتعلق القصة هنا بهجرة بعض قبائل الفلاتة والتكارير من غرب افريقيا في اثر معركة برومي في عام 1903 واستيلاء البرطانيين على شمال نيجريا وسقوط كانو و سوكوتو فقد تدفق(25000) من ابناء قبائل الفولاني الي السودان وقد خصصت لهم الحكومة مناطق استقرار في النيل الازرق مع اسناد سلطة الاشراف عليهم لزعيمهم (ماي وارنو) واحمدوا نيسان)
    الكتاب صفحة 182
    ****
    تعقيب
    معظم وليس كل الفلاتة لا ينتمون روحيا للطوائف السودانية ختمية واو انصار او طرق صوفية لانه وافدين على السودان لذلك معظمهم بقو انصار سنة وسلفيين بكو حرام وحرام ومنهم من عبر الي لسعودية الي جامعة ام القرى واتمشيخ على السودان وجلهم هم علماء الانقاذ ومستلمين التلفزيون والاذاعة لحدي هسة علي حساب الانصار والختمية والطرق الصوفية والجمهوريين في تلفزيون ق ح ت علمانييو وبقايا الناصريين والبعثيين والعروبين المازومين من اقليات المركز المشوهة والمنبتة والسودان ميت روحيا حتي الان لا راتب ولا مولد ولي انشاد عرفاني
    والحل واضح ما فاضح وكلمة واحدة بس ((الفدرالية واعادة الحكم الاقليمي اللامركزي باسس جديدة دستور 1974)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 04:03 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    يا بريمة يا رجرجة ق ح ت
    انا هنا بس
    في فضائية جقود
    الحقيقة كما هي ...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 12:54 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    برنامجي هنا بس مع السيد عبدالرحمن المهدي
    لو نا صحي ووعي 95% من الشعب السوداني وتحررو من اصر ال5% المشوهة التي تلهث في الخارج ليس هناك ثورة اطلاقا
    ودعو بيع الوهم للناس
    الدولة المركزية رجس من عمل المخابرات الاقليمية والدولية
    https://top4top.io/
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 12:55 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    برنامجي هنا بس مع السيد عبدالرحمن المهدي
    لو ما صحي ووعي 95% من الشعب السوداني وتحررو من اصر ال5% المشوهة التي تلهث في الخارج ليس هناك ثورة اطلاقا
    ودعو بيع الوهم للناس
    الدولة المركزية رجس من عمل المخابرات الاقليمية والدولية
    https://top4top.io/
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2020, 01:07 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    هل المركز شماليين؟ يا معقدين النسخة المضروبة من الحركة الشعبية ؟
    طيب نعتمد احصاء الحركة الشعبية القائم على القبائل والقبائل السودانية ومعروفة باسمها وامكانها في الاقاليم الستة من 1يناير 1956 عشان نحسم
    1- السوداني من الما سوداني طبعا سلوكيا ساهل لكن القصة بقت اكثر تعقيدا الان ونحن في زمن العلومة البنك الدولي وتدمير الدول بالمشاريع المشبوهة التي لا يعنيها حضارة او هوية الشعوب ونظام الانقاذ صورة بشعة لذلك ونظرية الاخوان المسلمين الاممية الفالصو (الكزموبلتيشن)
    2- وعشان نعرف مكونات المركز دي بدقة وهم يتحكمون في السلطة والثروة بالاتقلابات المشبوهة من الاستقلال ..كل زول يكتب اسم قبيلتوا في الاحصاء او يخليها فاضية اذا ما عنده قبيلة او ينتمي لي قبيلة وطبعا المسحيين الاقباط والاقليات عارفين نفسهم كويس ما عندهم مشكلة ابدا في الهوية ..
    اما ننقل العاصمة كوستي ..او يعترف الاقليات في المركز بالنظام الديمقراطي افدرالي السوداني (الاقاليم والوضع الكان قبل الانقاذ ).. والسؤال ...مهم هم ناس المركز ؟؟؟

    ده بداية الصحوة ورؤية الطريق
    1- ترجع الاقاليم ودستور 1974 باسس جديدة
    2- نقل العاصمة الكوستي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2020, 03:00 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (20)
    بالله اهل الرجس الاخوان المسلمين والسلفييين انقلاب 1989
    واهل السفاهة الشيوعيين والبعثيين والناصريين انقلاب مايو 1969
    ما بستحو يريحلو وعهيم المشروخ والمشوه ده لحدي القرن21
    وموال (القوى الرجعية المرتبطة بالاستعمار )
    وسااة واهانة رموز السودان الوطنية الدينية والسياسية لحدي الليلة ويلهثو ورا مصر والسعوديةوالامارات وقطر وتركيا واسرائيل والاتحاد الاوروبي وامريكا والبنك الدولي والمحكمة الجنائية الدولية
    والناس المرزؤة في السودان وفي جمهورية العاصمة المثلثة ما قادرين يلقو خبز ياكلو وحاير بيهم الدليل
    قلنا ليكم زمان يا ناس الخرطوم
    اكلتم يوم ذبح الثور الاسود...يا رجرجة الطيب مصطفي وعبدالناصر وصدام حسين
    زمن السيد عبدالرحمن مشروع الجزيرة والاعاشة وقرقس في الشمال
    السودان كان باكل السعودية
    https://top4top.io/

    وهسة التكنو ضراط وزير المالية رفع الدعم ومستمر في سياسة الينك الدولي المجرمة وحمدوك يتسكع من بلد لي بلد يشبع نرجسيتو الفارغة
    والجنود عالقين في اليمن
    والبركة نزعت من البلد
    اها وصلتو وين يا ناس الجبهة المعادية للاستعمار
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-19-2020, 04:02 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    Quote: لازال النظام المنبت والمشوه يريد ان يجير الظروف الراهنة كسبا للوقت الجوع يحاصر الناس في القبل الاربعة ومع فشله المستمر وعدم التزامه الاخلاقي بالوطن والمواطن طيلة ثلاث عقود..
    مرة ينبحو في مصر السيسي مثلث حلايب ومرة يجروا ليها ..رغم ان النظام يفعل ذلك خدمة للإخوان المسلمين الذين اطاح بهم الجنرال السيسي وليس المشاعر الوطنية الرفيعة المستوى الذى يتمتع بها هؤلاء.. ومخازي مصر التاريخية من دخولهم مع الاتراك 1821 من اجل جلب الذهب والعبيد وثم عداءهم للمهدية التي حررت السودان الاتراك 1885 ثم عودة المصريين مع الانجليز في 1898 واستمرارهم في تقزيم السودان والسودانيين والغاءهم له حضاريا وفكريا وعبثهم في النخب السياسية السودانية في فترة ما قبل الاستقلال والضحك على النخب العسكرية السودانية فيما يعرف بثورة اللواء الابيض 1924 وخذلان علي عبداللطيف ليموت في مصر فاقدا قواه العقلية وثم استمر العبث بعد تأسيس مؤتمر الخرجين 1938 والاحزاب الوطنية السودانية من جانب تحت شعار السودان للسودانيين وبين دعاة الوحدة مع مصر وحدة السايس والحصان والشعور المتأصل بالدونية في فئة اجتماعية ثم مخاض الاستقلال العسير الذى انجزه الرئيس المحترم الذى درس كلية غردون "محمد نجيب" الذى وقع وثيقة استقلال السودان متجاوزا خزعبلات النخب المصرية الجاهلة من امثال الإخواني عبدالرزاق السنهوري التي تظن حتى هذه اللحظة ان السودان مجرد فضاء جغرافي خلف مصر وليس حضارة ويروج له الاعلام الرخيص تحت شعار متلازمة مصر ام الدنيا "تجهيل المصريين والعرب وتحقير السودان والسودانيين علنا" رغم ان الدنيا عملت كشف دي ان أي في جامعة هارفارد واثبتت ان مصر ليس امها ونحن نعيش عالم بريكس والاشتراكيات العظمى وننظر لنديدتنا الهند والبرازيل واثيوبيا وصلت وين ونحن وين !!.. لماذا لم تقرا النخبة السودانية وادمان الفشل مذكرات محمد نجيب "كنت رئيسا لمصر ". والله يرحم الرئيس الراقي محمد نجيب الذى تم اسقاطه من ذاكرة الشعب السوداني والمصري ايضا دون حياء.
    طبعا الانجليز مشو بي الباب وتركو نظام سياسي متطور ديمقراطية برلمانية واحزاب سياسية حقيقية تنكرها عيون المؤدلجين من خدم الصاغ صلاح سالم من رمد حتى اليوم ما ذلنا مع نفس الناس ونفس الوعي ونسو ان مجلس راس دولة سيادي يمثل السودان في القبل الاربعة والسلطة فيه تكليف وليس تشريف يلهث لها اهل الانقاذ وثمود اليوم ودولة مؤسسات وقانون وجاء الصاغ صلاح سالم صنع ماخور في ام درمان للضباط الاحرار 1954 كالذي اسسه الجاسوس باورخ روبشتاين في نظام عبدالناصر المخترق صهيونيا ومفضوح الان تماما في اليو تيوب ومواقع الواتس اب وقوقل


    ولا زال بعاتي مايو1969 والناصرية ساطع الحاج ينعق في فضائية العربان في الاتجاه المعاكس
    نحن مالنا ومال اسرائيل ومالنا وما العرب والعربان والعروب
    نحن نطبع بس مع دولة جنوب السودان وسلفا كير وننقل العاصمة كوستي عشان نتحرر من الاقليات المازومة التي تنعق باسم السودان لحدي الليلة 2020 ؟؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-19-2020, 04:04 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)




    Quote:
    Adil Amin
    52 minutes ago
    والله يا فيصل القاسمي وفضائية الجزيرة انتو بتهينو السودان السودانيين عندما تستضيفو ناصري او اخو مسلم يعبر عن السودان وهذه مشاريع مصرية منتهية الصلاحية ولا تمثل احد في السودان
    السودان يا فصيل القاسمي دولة وحضارة وحضارة كوش معروفة في كل العالم الا عند العرب والسودان ليس دولة عربية من الاساس وهؤلاء البعثيين والناصريين والشيوعيين والاخوان المسلمين والسلفيين يعانون من مرض The identity prostitution من يمثل السودان حضاريا وفكريا وثقافيا وسياسيا هم
    الانصار حزب الامة نسخة السيد عبدالرحمن المهدي الاصلية
    الختمية حزب الشعب الديمقراطي السيد علي الميرغني
    الحزب الجمهوري محمود محمد طه
    الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق
    **
    عندما كان السودان ديمقراطية ودولة مدنية من مؤتمر الخريجين 1938 اسرائيل لم تولد بعد وكنا افضل نظام ديمقراطي في المنطقة وجاء عبدالناصر وحثالته بالانقلابات في السودان 1958 و1969 و1989 و2019 ليفسد الساسة والسياسة في السودان بعد الاستقلال ونصل هذا الحضيض والتهريج الغوغائي
    اسرائيل هزمت العرب وانظمة الون مان شو بالديمقراطية والمؤاسسات والمحكمة الدستورية والانتخابات والشعوب العربية ضاعو في كبسولة محيقان وعبدالناصر اكبرصنم صنعته البروبقندا الصهيونية وانتهت صلاحيته في مصر نفسها ولا زال عندو ايتام في السودان ذى ساطع الحاج ماذا يعرف العرب عن محمد نجيب
    محمد نجيب افضل رئيس مصري احترم السودان والسودانيين وكانت عنده رؤية سياسية عميقة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي نشرها في مذكراته الشهيرة كنت رئيسا لمصر
    موجودة في مكتبة جرير في الدوحة
    اشتري نسختين واحدة لك وواحدة لي ساطع احمد الحاج خلي يقكنا من التراهات الحاشرين فيها السودان كبسولة مصر ام الدنيا رغم ان الدنيا عملت فحص دي ان اي لقت مصر مش امها
    عادل الكوشي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-22-2020, 03:11 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 23133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    Quote:
    https://mrkzgulfup.com/مركز الخليج

    طبعا الانجليز مشو بي الباب وتركو نظام سياسي متطور ديمقراطية برلمانية واحزاب سياسية حقيقية تنكرها عيون المؤدلجين من خدم الصاغ صلاح سالم من رمد حتى اليوم ما ذلنا مع نفس الناس ونفس الوعي ونسو ان مجلس راس دولة سيادي يمثل السودان في القبل الاربعة والسلطة فيه تكليف وليس تشريف يلهث لها اهل الانقاذ وثمود اليوم ودولة مؤسسات وقانون وجاء الصاغ صلاح سالم صنع ماخور في ام درمان للضباط الاحرار 1954 كالذي اسسه الجاسوس باورخ روبشتاين في نظام عبدالناصر المخترق صهيونيا ومفضوح الان تماما في اليو تيوب ومواقع الواتس اب وقوقل,,.(( وقصة قصف اسرائيل للمطارات والقواعد الجوية الخاصة بسلاح الجو المصري-وتدميرها لكل الطائرات المصرية تقودنا الى واقعة تاريخية تثبت ان المخابرات المصرية ماهى الا اضحوكة كبيرة ضخمها الاعلام المصري قصة الجاسوس الاسرائيلي باروخ زكي مزراحي الذي تمت زراعته في مصر منذ سنة 1954,.. ونجح في اختراق قيادات الجيش وسلاح الطيران حتى اصبح صديقاً مقرباً من قادة الجيش وعلى رأسهم عبد الحكيم عامر, كما نجح في اختراق المخابرات العامة والحربية واصبح صديقاً مقرباً من زكريا محيي الدين أول مدير للمخابرات العامة, والذي اصبح فيما بعد رئيساً للوزراء وبلغت من ثقته فيه أنه كان يكلفه بمهام التفتيش على القوات الجوية ونقل التقارير له شخصياً عن حالة المطارات والطائرات. جاسوس الموساد نجح نجاحاً بالغاً وكان احد أهم اسباب هزيمة 67, ووصلت الثقة فيه إلى أن عبد الناصر اصطحبه معه في الطائرة في وفد يضم عبد الحكيم عامر وقادة الجيش, اثناء تفقده للقواعد الجوية في سيناء قبل هزيمة 67 بأيام. .. و هو الذي اقام ليلة الغارة الجوية التي دمرت طائرات مصر الحربية جميعها-هو من اقام موعد الحرب حفلة السكر و العهر ل 400 ضابط طيار مصري و تحطمت الطائرات و هم سكارى !! و الموعد لدى القائد الملهم و سبق ان بلغه به اصدقائه السوفيت- و عقب نجاح عملية تدمير سلاح الجو المصري سافر باروخ مزراحي الى اليمن و القت المخابرات اليمنية القبض عليه اثناء تصويره مواقع عسكرية يمنية - راجع كتاب (تحطمت الطائرات عند الفجر)- الضعف ليس وليد اللحظة وتخبط المخابرات المصرية في التوصل الى من يقوم بتفجير الكنائس هو تخبط قديم وان كانت افلامهم ومؤلفاتهم عن الجاسوسية تروج لعكس ذلك تزييفا للحقائق وهى عادة مصرية قديمة واين كان المنظر محمد حسنين هيكل بتاع الجزيرة في هذا الامر والكتاب منشور في كل العالم الا عن العرب ولماذا يجعر ابو عيسى بتاع قوى الاجماع الوطني عليه هكذا ..اكثر من عبدالخالق محجوب الذى حاكمه قاضي حثالة مصري من القوميين العرب ونحن مستقلين من 1يناير 1956 حاصل فارغ))....
    برضة تافهة لا تغوص في اصل المشكلة السوداني من نقض المواثيق والعهود في النظم الشمولية التي تصعد بالسيئين الي سدة الحكم,, و الازمة ليس اشخاص بل النظام المصري السيء ودولة الراعي والرعيةوهم وترهات وعي "مصر ام الدنيا" التي اعيت من يداويها ...ونحن في عصر العلم والمعلومات ومتى كانت مصر اصلا تستعمر السودان ؟؟
    سؤال في التاريخ للإعلام المصري*:
    بما أن الاعلام المصري و بعض المصريين يذكرون دوماً أن مصر كانت تحكم السودان في الفترة من ١٨٩٩م الى ١٩٥٥م،
    الرجاء استخراج اسم الحاكم المصري في الفترة المذكورة من القائمة ادناه لحكام السودان:
    - السير فرانسيس ريجنالد ونجت (من ١٨٩٩ حتى ١٩١٦).
    - السير لي ستاك (من ١٩١٦حتي١٩٢٤).
    - ويسي استيري (نوفمبر ١٩٢٤ حتى يناير ١٩٢٥).
    - سير جيفري ارشر (من يناير ١٩٢٥ حتى ١٩٢٦).
    - سير جون مافيت (١٩٢٦ حتى ١٩٣٤).
    - سير جورج سايميز (١٩٣٤ حتى ١٩٤٠).
    - سير هيوبرت هادلستون (١٩٤٠ حتى ١٩٤٧).
    - سير روبيرت هاو (١٩٤٧ حتى ١٩٥٤).
    - سير اليكسندر هيلم (١٩٥٤ حتى ١٩٥٥)؟
    ١٩٥٦ الحكومة السودانية
    اذا بنفس المنطق تركيا تمشي لاهاي وتقول السودان مصر من احذيتها القديمة بنفس المنطق...؟؟
    وصدرت لنا مصر الانقلابات العسكرية من اجل خدمة مصالحها الضيقة بعد ان فشلت في السيطرة الناعمة والهيمنة ديمقراطيا على السودان انتخابات 1954 من خلال احزاب كرتونية تم تفريخها في مصر لا تملك رؤية استراتيجية لو هدف واضح كما يملك السيد عبدالرحمن المهدي والسيد علي الميرغني ومحمود محمد طه ..وجاءت الانقلابات من 1958 الي 1969 الى 1989 بالأقليات المنبتة عبر العصور التي تمثل جمهورية العاصمة المثلثة فقط وليس السودان واسست الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية التي تخدم المخططات الدولية ونموذج البشير اليوم والانقاذ التي ضل سعيها في الحياة الدنيا هي افراز للمشاريع المصرية وحكم الفرد الاحد والعبث بالدستور واهانة الشعب ومسخ حضارة وثقافة السودان ونحن نقترب من العقد الثالث للإنقاذ ونتساءل. هل المسخ المشوه في البيان الاول للبشير كان مجلس الراسة وتوابعه ديمقراطية وست منستر والاحزاب الوطنية الذى يمثل السودان في القبل الستة "الاقاليم" ام الانقاذ التي تمثل اقليات منبتة ووافدة ولا تمثل احد في السودان من القبائل السودانية المعروفة ومعرفة وتشكل القبائل 95% من المكون الاجتماعي السوداني واحترمها الانجليز الذين يصنعون الطائرة الايرباص واعطوهم دور سياسي وأداري فاعل في الزمن الجميل عبر الادارة الاهلية ..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-22-2020, 05:04 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 14228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المكتبة السودانية: العرش والمحراب...الاما� (Re: adil amin)

    اهلا عادل

    الكتاب يقدم صورة وردية لعبدالرحمن المهدي.

    توجد صورة أخرى لعبدالرحمن المهدي ينقلها موظف انجليزي هو غراهام ف. توماس، حين كتب عن لقائه به بعد احداث مارس:

    Quote: وفيما كنا واقفين هناك تحققت ان الدموع كانت تسيل على وجهه، فأذهلني ذلك . لم أكن أتوقع أبداً أن أرى هذا الرجل يبكي. وبعد لحظات قصيرة قال لي "حبيبي، أنت الشخص البريطاني الوحيد الذي يأتي ليراني في وحدتي. لم يقترب مني أي شخص، لقد وضعوني في الإقامة الجبرية في هذا البيت. إنهم يعلمون أنني لم أشترك أبدا في هذه المأساة. هذه حقيقة يعلمونها.فلماذا أتعرض لهذا الإذلال؟

    وأطرق عبدالرحمن المهدي، هنيهة ثم قال:
    Quote: لم أكن أعتقد على الإطلاق أن البريطانيين سيسمحون بحدوث ذلك ! لقد عملت معهم طيلة حياتي .لقد وهبتهم عمراً من التعاون.فلماذا لم أجد لوس يأتي لزيارتي؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de