بؤس الدفاع اليساري عن الجمهوريين (1 من 3) في الرد على المهندس معاذ عبد الله (مازن ساخاروف)

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-01-2021, 09:36 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-13-2021, 02:16 PM

عادل عبد العاطي
<aعادل عبد العاطي
تاريخ التسجيل: 04-05-2014
مجموع المشاركات: 89

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
بؤس الدفاع اليساري عن الجمهوريين (1 من 3) في الرد على المهندس معاذ عبد الله (مازن ساخاروف)

    02:16 PM October, 13 2021

    سودانيز اون لاين
    عادل عبد العاطي-بولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    مقدمة
    بعد كتابتي لسلسة من المقالات في نقد أفكار وممارسة محمود محمد طه والجمهوريين، تصدى لي بعض الجمهوريين واصدقائهم بالردود، وكانت اغلبية الردود سطحية وهجومية، بينما كان بعضها موضوعيا. من الردود الهجومية والسطحية كانت عدة مقالات كتبها المهندس معاذ عبد الله (مازن ساخاروف)، وكنت في البداية قد قررت عدم الرد عليها لسطحيتها الفجة ولبعدها أصلا عن الموضوع، لكن بعد التمعن قررت ان أرد عليها بإجمال في هذا المقال من ثلاثة اجزاء.

    من هو مازن ساخاروف/معاذ عبد الله؟
    كان مازن ساخاروف شخصاً مجهولاً بالنسبة لي، وقد ظننته في البدء سودانيا من أصول روسية او سلافية، فاسم العائلة ساخاروف هو اسم روسي او سلافي. لكن بعد مسح سريع للانترنت اتضح لي ان الرجل سوداني يساري مستلب ثقافيا، للدرجة التي تبني فيها اسماً روسيا له، كعادة بعض اليساريين ممن يضعون اسما عائلة لهم من أسماء قادة البلاشفة او غيرهم. فقد رأينا في السودان من يسقط اسم اباه وجده ويسمى نفسه بتروتسكي او اوليانوف او جيفارا الخ.
    ولا اعلم لأي ساخاروف نسب السيد مازن/معاذ نفسه، فالساخاروفيين كثر في تاريخ الاتحاد السوفيتي. لكن في الغالب هو لا ينسب نفسه لأندري دمتريفتش ساخاروف ((Andrey Dmitriyevich Sakharov ، عالم الفيزياء السوفيتي والمناضل من اجل حقوق الانسان. فلو كان هذا الساخاروف مرجعه لتوقف قليلا عن هجومه الضاري على الديانة البهائية باعتبار ان حق التدين والتعبد من ابسط حقوق الانسان، ولتوقف عن الصاق الألقاب والتوصيفات الكاذبة بي، والتي لم يسع اطلاقا لتوثيقها، مما سيتضح في ثنايا هذا المقال. وربما ينسب السيد مازن نفسه لماتفي فالسيفيتش زاخاروف (Matvei Vasilevich Zakharov)، وهو عسكري روسي وصل مرتبة مارشال في الاتحاد السوفيتي؟ ولو صدق هذا فلا اعلم العلة في نسب سوداني نفسه لعسكري سوفيتي.
    عموما فمن خلال بحثي القصير في الانترنت اتضح لي إن مازن ساخاروف هو شخص سوداني اسمه معاذ عبد الله، يصف نفسه بأنه مهندس وباحث سوداني، وهو مقيم في بريطانيا وكاتب لكتاب بعنوان (ديمقراطية التحيز) وله قناة بها ثلاثة فيديوهات باليوتيوب، فضلا عن نشره لمقالات متعددة في موقع سودان نايل. كما هو عضو نشط في منبر صحيفة الراكوبة الالكتروني. ومن الواضح أن الرجل شيوعي او يساري وذلك من منطق دفاعه المستميت في كتاباته عن الحزب الشيوعي وعن قياداته، وكذلك من منطلق تعريفه هو لنفسه حين يقول:
    (كشيوعي، لا أستطيع سوى أن أذكــّر بما قاله السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني، المرحوم محمد إبراهيم نقد حول الجلابة و(عقلية) الجلابة إقتباس من حوار صحافي أجرده في نهاية كلامي. في جزء من اللقاء مع نقد)

    بؤس الدفاع اليساري عن الجمهوريين:
    ويطرح السؤال نفسه لماذا يسارع شيوعي لهذا الدفاع الفج عن الجمهوريين، وباعتبار إن الجمهوريين يرون الشيوعية أحد أكبر الشرور الفكرية وأحد أسوأ الأنظمة في العالم – يقول محمود محمد طه في خطابه لجمال عبد الناصر:
    (إن الشيوعية مذهبية ذات مطمح عالمي، ولا يحول بينها وبين بسط نفوذها على العالم غير مناهضة الدول الغربية لها، وهي تسعي جاهدة لبسط نفوذها على هذا الكوكب الذي نعيش فيه بكل الأساليب، ومع أن أسلوبها التقليدي والأساسي هو الثورة، والعنف والحرب، إلا انها لا تري في الوقت الحاضر أن الحرب مأمونة العواقب، مضمونة النتائج، وذلك لتوازن القوي القائم بينها وبين الدول الغربية، وهي لذلك تقسم برنامجها لغزو العالم وإخضاعه إلى مرحلتين: فأما المرحلة الأولي فغرضها إخلال توازن القوي، وترجح كفتها هي على كفة الدول الغربية، وأما المرحلة الثانية فغرضها انهاء العمل بتنفيذ المؤامرة الكبري المدبرة لإغتيال حرية البشرية)
    ويسمى الجمهوريون الشيوعية الدولية بالاستعمار الحديث حين يقولون في كتاب (الاستقلال):
    (هذه المذهبية، هي ايضا، السبيل إلى توحيد الارادة العالمية، وبروز الكتلة الثالثة، في العالم، لتتم بها تصفية الانظمة الشيوعية (الاستعمار الحديث)، والانظمة الرأسمالية (الاستعمار القديم)، والتي تصطرع اليوم حول السيادة على العالم. ولقد برزت اليوم عوامل اقتصادية، ايجابية في العالم الثالث غيرت موازين القوى الاقتصادية، واضعفت من فعالية ادوات السيطرة القديمة، التي كانت تستغل بها الدول الغربية، كل دول العالم الثالث ايما استغلال.. كما جدّت تطورات اخرى بها تكشّفت حقيقة الشيوعية الدولية، واطماعها في احلال سيطرتها محل النفوذ الغربي في العالم الثالث، عن طريق تضليل شعوب هذه العالم بدعاوى المذهبية، ودعاوى الحرص على تحريره من الاستغلال الغربي. وما يجري في الشرق الاوسط اليوم من صراع، لهو من دلائل تآمر الشيوعية الدولية، للسيطرة على منابع النفط، وعلى حريات شعوب المنطقة.. وانه لمن المؤكد عندنا، ان الخطر الماثل اليوم، هو الخطر الشيوعي الذي لايزال منطليا على الشعوب)
    كما اعتبر محمود والجمهوريون – ابان دعمهم لنظام مايو الدموي- ان الشيوعية الدولية مع الشيوعية المحلية تتآمر على السودان، بالتعاون مع الطائفية، حين يقولون في كتاب بإسم (المنشور الأول - ناقوس الخطر - السودان مستهدف من الشيوعية الدولية) التالي:
    (إن بلادنا تجتاز، هذه الأيام، مرحلة من تلكم المراحل الدقيقة التي يتعرض فيها أمنها، ومكتسبات شعبها للخطر، مما يستوجب علينا أن نتحلى بالشجاعة، واليقظة، وأن نتصدى بالوعي التام، لكل محاولة، ولكل مؤامرة، تحاك ضد مصالح شعبنا، وضد مستقبله مهما تلبست تلكم المحاولة، أو تلكم المؤامرة، بلبوس الوطنية، والتقدمية، والقومية. إن الطائفية، والشيوعية الدولية، تتآمران الآن، متذرعتين باتفاقية السلام (المصرية الاسرائيلية)، وموقف حكومة السودان منها.. وهذا التآمر يستهدف، أول ما يستهدف، الجبهة الداخلية ليزعزع الثقة بالسلطة، لكي يثور الشعب، ويتقبل الغزو الخارجي، الذي يتخذ ليبيا وأثيوبيا قاعدة ومنطلقا. فمن هنا، الآن، فإنا ندق ناقوس الخطر بشدة، لننبه شعنبنا ليأخذ حذره من كيد الشيوعية، ومن كيد الطائفية فلا يسمح لهما أن يستغلاّ (اتفاقية السلام) لتكون معبرا لهما، واداة للسطو على السلطة في بلادنا.)
    كما يقولون في كتاب بعنوان: (غزو أفغانستان- النذير العريان) التالي:
    (أما بالنسبة للسودان فالخطر الشيوعي عليه لا يقل عن أي بلد آخر.. وذلك لموقعه الإستراتيجي، من جهة، ولأهميته كمصدر للغذاء، وللطاقة، من جهة أخري.. والزحف السوفيتي الإستعماري، إنما يتحرك، أساسا، بفعل عدة عوامل، على رأسها بحثه عن مصادر للطاقة وللغذاء!! ومما يزيد في الخطر الشيوعي على البلاد وقوعها اليوم بين فكي كماشة النفوذ السوفيتي السوفيتي في أثيوبيا، وليبيا(
    كما يرى الجمهوريون قضايا مايو على الشيوعية واحدة من اهم أسباب دعمهم لها، ضمن تعديدهم لتلك الأسباب فيقولون:
    ) وقفت مايو ضد الخطر الشيوعي الذي يهدد البلاد.)
    إن السبب يرجع – في تقديري- لبؤس بعض الشيوعيين واليساريين، الذين هم في الحادهم المخفي، وعلمانيتهم التي يتراجعون عنها، يشعرون بالضعف والخزي والخوف من تيارات الإسلام السياسي، ويريدون استخدام أفكار محمود محمد طه والجمهوريين كساتر ايدلوجي بينهم وبين الجماهير، حين تنعدم عندهم الرؤى العلمانية الواضحة، والشجاعة الفكرية، وما دروا ان أفكار محمود إنما هي تجل آخر لأفكار الإسلام السياسي، ولثقافة التكفير والاقصاء.
    كما يتفق السيد معاذ عبد الله مع الجمهوريين في عدائه للديانة البهائية، وهو عداء متطرف وغير عقلاني، ويعبر عن ضيق بالآخر وبالتعددية الدينية، وعن نزعة تكفير وإقصاء قوية عند الجمهوريين، وهوس بنظريات المؤامرة عند معاذ عبد الله/مازن ساخاروف.

    هل الجمهوريون معادون للاستعمار؟
    في مقالة بعنوان (خطاب الجمهوريين العدائي تجاه المرأة، أم تحيز عادل عبد العاطي ضد الجمهوريين؟) يصفني المهندس معاذ عبد الله بالتدليس او الجهل، حين يضع عنوانا ثانيا لمقاله هو التالي: "النار من مستصغر الشرر: عادل عبد العاطي والتدليس في التاريخ – والجهل لا يشفع له". يقول معاذ عبد الله:
    (هذا المقال كتبته بعد أن أطلعت على مقالة للسيد عادل عبد العاطي بعنوان “الطائفة الجمهورية والخطاب المعادي للمرأة (1)”، نـُشرت بتاريخ 17 يوليو 2021 بموقع سودانايل. مادة المقال كما فهمت أراد لها صاحبها القول بإن محمودا والإخوان الجمهوريين يحملون ويبشرون بخطاب معاد للمرأة وجائر في حقها. إلى هنا، فليس هناك ما يثير الاستغراب، فلعادل حق انتقاد الجمهوريين سواء كانت حججه مقنعة أم غير ذلك. لكن الذي استدعى انتباهي ضمنما قرأت من المقالة، هذه الجزئية:
    ) أما في موضوع تعدد الزوجات فالجمهوريون ايضا يتراجعون هنا حتى عن اصدقائهم البهائيين، الذين منعوا التعدد بشكل كلي))
    ثم يستطرد معاذ عبد الله استطرادا طويلا عن نظرياته عن عمالة البهائيين للبريطانيين، تتكون من عشرات الفقرات، ليرجع لي ويقول (من العجيب والغريب أن الأستاذ محمود وتلاميذه الجمهوريين الذين هم زملاؤنا في الكفاح ضد الاستعمار، يتجرأ عادل عبد العاطي على أن يصفهم بأنهم أصدقاء البهائيين. وفي هذا شبهة تدليس في التاريخ تلحق بعادل عبد العاطي تشير عن جهل أو سوء غرض منه عن شبه يثير الغثيان بين الجمهوريين الوطنيين والبهائيين مناديب الإستعمار. لكن سواء لم يؤدّ عادل عبد العاطي واجبه المنزلي في استذكار التاريخ، أو هو يتعمد تشويه الجمهوريين، فالنتيجة واحدة. وسؤالي له، هل ما خضتَ فيه منبعه خطاب الجمهوريين “العدائي” تجاه المرأة، أم بالأحرى تحيزك تجاه الجمهوريين؟)
    فهل تسميتي للجمهوريين بأصدقاء البهائيين إساءة وشبهة تدليس للتاريخ وسوء غرض او جهل الخ ؟ الشاهد أنى قد أوضحت عداء الجمهوريين الرسمي للبهائيين، ولكن كذلك اشرت لسرقتهم الفكرية منهم، وللتشابه الكبير بينهم. ومن هنا وصفي لهم بأصدقائهم والوصف مجازي ساخر. ولكن ("ساخر"وف) لا يفهم. وإذا كان معاذ عبد الله يرى ان البهائيين هم عملاء للاستعمار، فما رأيه بالجمهوريين الذين قضوا وقتاً طويلاً من تاريخهم يهاجمون الشيوعية والشيوعية الدولية لصالح المعسكر الغربي وعملاءه من شاكلة النميري والسادات؟ وما رايه في دفاعهم المستميت عن التطبيع مع إسرائيل، الدولة العسكرية المعتدية القائمة على أوهام دينية، وقلعة الاستعمار الغربي في الشرق الأوسط؟

    هل أخطأت في مقارنة التعدد عند الجمهوريين والبهائيين؟
    ويواصل مازن او معاذ لا فرق فيقول فيما يسميه بالتقميش:
    (الجزئية التي ذكرها عادل عبد العاطي عن منع البهائيين لتعدد الزيجات حمالة أوجه. فالبهاء الكبير، أي بهاء الله جمع بين الزوجات مثنى وثلاثا رسميا (وهناك من يذكر رابعة غير رسمية). أما منع التعدد للبهائيين، فقد جاء به إبنه الجاسوس “السير” عبد البهاء وليد الإنجليز. هذا في النظرية. لكن في التطبيق عند البهائيين، فهناك كلام أتدثر بالحشمة الأكاديمية فأعرض عن ذكره.
    هذا هو جاسوس الإنجليز الدعيّ الذي أراد عادل عبد العاطي مقارنته بالأستاذ محمود وتصوير الجمهوريين كأصدقاء للبهائيين سيئي الذكر. لماذا؟ محمود محمد طه الرجل الشريف والمناضل الراكز الذي وهو في غياهب سجن الإنجليز قال مثل يوسف تصبرا، “ربِّ السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه” (من قوله تعالي من سورة يوسف). كلما زيفوا بطلا، قلتُ قلبي على وطني (الفيتوري).
    كان يمكن لمقالة عادل أن ينتج عنها فرضية حوار جيد حول ما يتبناه ويطرحه حول خطاب الجمهوريين نحو المرأة، ولكنه أساء التقدير و”جابها وارمة” من “قولة تيت”. ما هكذا تورد الإبل يا كُتاب يا بتاعين العلام والمدارس.)
    والشاهد ان ساخاروف لا ينفي مقولتي عن منع البهائيين للتعدد، وانما فقط يشرح صيرورة هذا المنع وان من أتى به هو عبد البهاء. ومازن يعرف ان البهائية ديانة تطورية وان بهاء الله غيَر كثيرا مما اتى به الباب وطوّره ، كما أضاف كل من عبد البهاء وشوقي افندي لأساسيات الديانة. في المحصلة الغت البهائية تماما تعدد الزوجات، ولا يهمنا هنا ماذا فعل بهاء الله في حياته الخاصة قبل المنع. بينما الشاهد ان محمودا والجمهوريين اجازوا التعدد للضرورة، في سلوك ذكوري فظيع كشفناه في مقال سابق. اين هنا التدليس والجهل بالتاريخ وسوء الغرض الذي يزعمه المهندس معاذ عبد الله؟

    خطاب عدائي للجمهوريين تجاه المرأة أم تحيز ضد الجمهوريين:
    اثار السيد مازن عبد الله تساؤلا مهما حول مقالاتي حول تحيز محمودا والجمهوريين ضد المرأة وخطابهم العدائي تجاهها، أم هو تحيز مني ضدهم؟ والسؤال مشروع الا ان السيد مازن لم يجب عليه الا تلميحا بأنني متحيز ضد الجمهوريين. الشاهد أنى في كل مقالاتي قد اتيت بالمراجع كاملة واتيت باقتباسات مطولة من كتب محمود والجمهوريين، والتي تدعم رؤيتي بخطابهم المعادي للمرأة. لم يشأ السيد مازن ان يناقش دفوعاتي ولا اقوال الجمهوريين ليثبت ان كانت داعمة للمرأة او معادية لها، بل تجاهل كل تلك المقالات والدفوعات ليذهب لنقاش موضوع فرعي هو البهائيين، وليطلق مجموعة من احكام القيمة والاوصاف السلبية ويترك سؤاله معلقا دون جواب، في انتظار ان ينخدع القارئ بتلك الاوصاف عن جوهر القضية.
    والشاهد انني لست وحدي من اتهم الجمهوريين بالخطاب المعادي للمرأة. فقد سبقني في ذلك الباحث الكبير الدكتور محمد أحمد محمود، الأستاذ السابق بكلية الأدب بجامعة الخرطوم ومؤسس ومدير مركز نقد الأديان، وصاحب كل من نشرات (اليقظة) و(العقلاني) وغيرها، وهو جمهوري سابق وعلماني حالي، وكاتب عدة كتب في نقد أفكار محمود محمد طه، من بينها كتابه الهام باللغة الإنجليزية (Quest for Divinity: A Critical Examination of the Thought of Mahmud Muhammad Taha) والذي يمكن تعريب اسمه بالتالي: ( البحث عن الألوهية: فحص نقدي لفكر محمود محمد طه) ، وهو نفسه الذي انتقد تبرير محمود محمد طه للرق في مقاله (وقفة تأمل حول التكفير ودستور طه وأزمة الإسلام) ) واعتبر إن الفكرة الجمهورية تدعو للدولة الدينية في المجمل في مقاله (الجمهوريون بين العلمانية المؤقتة ومشروع الدولة الدينية) كما انتقد بشدة موقف محمود محمد طه من الحدود في مقاله (في نقد حد السرقة).
    وفي الحقيقة أنا لا استغرب من دفاع بعض اليساريين عن تحيز محمود محمد طه والجمهوريين ضد المرأة، واعتبارهم ان حلوله الذكورية الترقيعية هي نهاية مطاف قضية انصاف ومساواة المرأة السودانية. فالشاهد ان خطاب أغلبهم هو نفسه خطاب أعرج ومعادي للمرأة ومهمش لها، وفي ذلك لا يختلف الفكر الذكوري الرجعي في اصدارة فاطمة احمد إبراهيم، عنه في اصدارة محمود محمد طه.


    عادل عبد العاطي
    13 أكتوبر 2021


    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/13/2021
  • التحالف الاقتصادي لثورة ديسمبر يطالب بالضغط لتسليم الشركات لولاية المال العام
  • لجنة المعلمين: قبول مكافأة حميدتي خيانة لدمّ الشهيد أحمد الخير
  • رئاسة الوزراء تدعم صيانة داخليات جامعة الخرطوم
  • إثيوبيا تبدأ التجهيز لـ الملء الثالث لسد النهضة


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 10/13/2021
  • وجدي صالح
  • بورتسودان بعيون عايد للخرطوم عن طريق كسلا
  • في بيتنا ( بوي فريند سغنتوتي) ما الحل؟!
  • وصول بواخر من الموانئ المصرية خلال أيام ومخزون القمح يكفي لأسبوع
  • الخارجية الماليزية تستدعي دبلوماسي سوداني للاحتجاج على مصادرة (بتروناس)
  • نصر الدين عبد الباري وزير العدل يلتقي وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي في أبوظبي
  • مواطنون يلجأون لوجبات بديلة للرغيف
  • عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم الاربعاء 13 اكتوبر 2021
  • معليش،،،،
  • لم ولن نراهم إنهم خفافيش!!
  • جذوة التأويل...تحليل الراهن السياسي
  • القمح من مخزون الشمالية الاستراتيجي الى الخرطوم.. من أمس بدأت الشاحنات
  • هل يمتلك البرهان صلاحيات حل الحكومة الانتقالية؟
  • هذا التسريب ليس جديدا ولكن يحسن التذكير به
  • الحلو مستعد للتفاوض مع الحكومة في منتصف نوفمبر المقبل
  • انعقاد مجلس السيادة بحضور حمدوك ومن غير الاعضاء المدنيين ..
  • مصرع شرطي وسط الخرطوم إثر طعنة من أجانب إحدى دول الجوار الأفريقي أمام صيدلية كمبال
  • ++ يعني في زول ما كان عارف!؟ ++
  • هل كان حل الحكومة الحالية اخر كروت لجنة البشير الأمنية؟؟
  • لو الناظر ترك يريد أن يتعامل مع المخابرات المصرية فلا (فيديو)

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق 10/13/2021
  • ماذا يدور في خلد البرهان؟:نداء النجوم
  • عادل هلال :ماذا كانت النتيجة؟!..
  • اصحاب الجوازات:محمد ادم فاشر
  • تصريحات البرهان:بداية المعركة الحاسمة بين الثورة والثورة المضادة
  • شرق السودان وامكانية نشوء نزاع مسلح
  • المؤتمر الدولي الرابع تحديات علاج الأدمان
  • ياسر الفادني:لم يعد للعشر شوكا !
  • الرأسمالية الانتهازية من عنبر جودة إلى اعتصام القيادة!!!
  • تعرف على الوحش بخمسة رؤ س نارية الذي يزرع الهلع في قلبي حميتي والبرهان ؟ 2/3
  • توجد وظائف شاغرة:حسن الجزولي
  • تنفيذ المؤامره خلال ايام معدوده ( حكم العسكر من جديد)
  • أمل أحمد تبيدي:أزمة ضمير (١)
  • حميدتي أستاذ ومعلم..!!:كمال الهِدَي
  • الجغرافيا والدين د.أمل الكردفاني
  • رقصتُها .. أجنحةُ الروحِ إلى المُبتَغَى
  • الصدق ، الوضوح ، المواجهة .......والغير مطلوب
  • السودان عملاقٌ يحكمه عملاء! عثمان محمد حسن
  • والله العظيم العسكر الطف، و ارق من شموليتنا، اقصد مدنيتنا الكذوبة..
  • لتأمين صحة الناشئة البدنية والنفسية والعقلية
  • كلام النمل (5-10) رسالة عاجلة لقيادة المجلس العسكري الانتقالي وقوى اعلان الحرية والتغيير و رئيس الو























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de