هل يفهمنا الأمريكيون هذه المرة . بقلم:بروفيسور مهدي أمين التوم

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
نعى اليم الزميل طه عبد الله سر الختم بابكر فى رحمه الله
نعي أليم: زميل المنبر وصديقنا طه بابكر في ذمة الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-01-2021, 08:41 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-05-2021, 02:42 PM

مهدي امين التوم
<aمهدي امين التوم
تاريخ التسجيل: 09-25-2017
مجموع المشاركات: 22

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
هل يفهمنا الأمريكيون هذه المرة . بقلم:بروفيسور مهدي أمين التوم

    02:42 PM August, 05 2021

    سودانيز اون لاين
    مهدي امين التوم-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بسم الله الرحمن الرحيم.

    كتبت في عام 2014م مقالة بعنوان :[ أحلام قبل الرحيل الأبدي] جاء فيها :-
    (( لا بد من الديمقراطية الليبرالية مهما طال الزمن و تعثر التطبيق..إنها أم أحلام جيلنا الذي تسربت الديمقراطية من بين أياديه ثلاث مرات ، و بقي عاجزاً عن الإمساك بها ، و المحافظة عليها ، و الدفع بها إلى الأجيال الصاعدة ..
    إني أحلم بعودة الديمقراطية و ثباتها تحت ظل نظام سياسي يتعايش بواقعية مع قوى العالم السياسية و الإقتصادية التي أوقعنا التناطح معها في مهالك و ضيق شبعنا منه..فالتصالح بكرامة مع {الولايات المتحدة الأمريكية} ضرورة في الحاضر و المستقبل المرئي ، و هو مفتاح ما نحلم به من تنمية و رغد عيش لشعب عظيم جدير بحياة أفضل و بمستقبل أزهر..
    كفانا إدعاءً بإستقلالية عرجاء أمام نظام عالمي يتطلب التفاهم و التعاون في المصالح ، و ليس التناطح غير المنتج.))
    تم نشر ذلك قبل سبع سنوات و الإنقاذ في قمة بطشها و تمكينها..و شاءت إرادة الله ان تقول لثورة ديسمبر المجيدة كوني فجاءت في كامل بهائها بعزم شباب و شابات إسترخصوا حياتهم، و قدموا أرتالاً من الشهداء، في ثورة سلمية أدهشت العالم و لا تزال تدهشه...و حدث التغيير و عادت الديمقراطية، و لو أن بها عَرَج عسكري أملته ظروف موضوعية، و ربما غفلة سياسية من المفاوضين و مؤسساتهم الحزبية و المدنية التي ظلت لثلاثة عقود تتلقى ضربات موجعة أَثَّرَت دون شك علي مقدراتها التنظيمية و الفكرية و التفاوضية . و خلال فترات الترنح و التعجل التي لازمت ثم أعقبت سقوط النظام، ظهر في الأفق الدكتور عبدالله حمدوك من حيث لا ندري بالضبط حتى الآن ، و أصبح رئيساً لمجلس وزراء الثورة وسط تهليل شعبي غير مسبوق في تاريخ السودان السياسي، و ترحيب عالمي لا يزال يدهشنا حجمه و تناميه.
    صحيح أن الحياة في السودان أصبحت أكثر بؤساً خلال سنتي حكم د. حمدوك الماضيتين، و المعيشة تكاد تكون مستحيلة، و الرجل أصبح مع مرور الأيام غير عابئ لا بحاضنته السياسية ( ق.ح.ت.) و لا بأي أفكار تخرج من غير ذاته، فاندفع بقوة دفع ذاتية ، أو مستترة ، نحو الولايات المتحدة الأمريكية مستهدفاً إرضاءها ، و حلحلة مسائل إنقاذية عالقة معها ، و التواصل خلالها مع المنظمات المالية العالمية التي تتحكم في إقتصاديات الدول و هي منظمات تسير و تتوقف، و تعطي و تمنع ، بإرادة الأمريكيين ،مباشرة، أو عبر حلفاء دوليين و إقليميين لا يعصون للأمريكيين أمراً و إن يبدو بعضهم أحياناً مشاكسين صورياً ..و الحق يقال إن د. حمدوك نجح إلى درجة كبيرة في ما سعى إليه منفرداً و أصبح السودان الآن يتنفس عالمياً بشكل تدريجي تحت مظلة أمريكية ، فخرج من قائمة الإرهاب و قوائم أخرى معطِّلة ،و أصبحت المؤسسات و الشركات الأمريكية تتسابق نحو السودان بحثاً عن فرص للإستثمار، و أصبحت الخرطوم لا تكاد تخلو من رسميين أمريكيين سياسيين و عسكريين و أمنيين، و من باحثين عن فرص إستثمار.. كما أن الإعلام الصحفي و أجهزة الإتصال المسموعة و المرئية لا تكاد تلحق بالكم الهائل من أخبار لقاءات كبار المسؤولين الأمريكيين و الموظفين الدوليين بالدكتور حمدوك شخصياً مباشرة أو عبر الهواتف و مؤتمرات الفيديو ، أو في رحاب مجلس الوزراء و مواقع أخرى في الخرطوم و غير الخرطوم ، مباشرة أو تحت ستار نشاطات أخرى.
    إن ما نراه من إنفتاح أمريكي متعدد الأوجه ، و ما وصل إليه من إصدار تشريعات أمريكية خاصة بالسودان ، حكومة و جيشاً و شعباً ، و ما نراه من تأييد سياسي قوي، و من دعم إقتصادي مادي و إستثماري، و ما يبدو للمراقب في الميديا من رفع كُلفة و بساط أحمدي بين كل هؤلاء و الدكتور حمدوك عندما يلتقون مباشرة أو عبر وسائط الإتصال المرئية و المسموعة ، كل ذلك مؤشر قوي إلى أننا قد عَبَرنا إلى الأفق الذي تَطَلَّعَت إليه كلمات أحلامي في الإقتباس أعلاه الذي بدأت به هذه الخاطرة ... لكن بأي ثمن ؟ و إلى أي مدى من ضمانات التطوير و الإستمرارية ؟
    لا أظن أن أحداً يدري غير الدكتور حمدوك شخصياً.. و هنا تكمن أيها الأصدقاء الأمريكيون المشكلة التي إستدعت تساؤلي في الكلمات الذي اخترتها عنواناً لهذه المقالة و الذي أظنه تساؤلاً مشروعاً و هو : هل يفهمنا الأمريكيون هذه المرة !!!
    إن علاقة الأمريكيين بالسودان و السودانيين علاقة قديمة جداً لكنها لم تسر في خط تصاعدي مستمر . لقد كانت تلك العلاقات تبدو دائماً و كأنها ليست مع السودان كدولة ،أو مع حكومة السودان كمؤسسة ، أو مع أهل السودان كأمة ، بل ظلت عبر كل عقود ما بعد الإستقلال تدور حول أفراد يمثلون قيادات سودانية مختارة و لم يهتم الأمريكيون إن كانت تلك القيادات المتعاونة مدنية أم عسكرية ، منتخبة ديمقراطياً أم قادمة علي ظهر دبابة .. و لهذا حدث ما حدث من إضطراب و هبوط و صعود في منحنى العلاقات الشعبية السودانية الأمريكية منذ ما قبل الإستقلال و حتي يوم الناس هذا بدل أن يكون الصعود المستمر هو السائد شعبياً و رسمياً ..و بكل أسف يبدو أن هذا الوضع مستمر في وقتنا الحاضر بشكل يوحي و كأن الأمريكيين لم يستوعبوا بعد أن ثورة ديسمبر المجيدة قد خلقت (شعب غير) ، و قد جاءت لتؤسس لدولة مؤسسات و لتوطيد علاقات متوازنة و خالدة مع شعوب العالم، و لم تأتي لتمجيد أشخاص زائلون، و لا تقبل لأمة السودان أن تُخْتَصَر في شخص واحد ، مهما كانت إمكاناته، و مهما كانت وسيلة إختياره أو درجة إستلطافه .. إن مَن يعملون مع دكتور حمدوك ، مؤسسات و وزراء ، هيئات و مراكز ، إدارات و دوائر ، هم الدولة ، و بالتالي هم المقابلين لرصفائهم الأمريكيين ،و لذلك من الخطأ إقتصار السودان كله في شخص واحد زائل هو حالياً الدكتور حمدوك لتصبح كل الجهات متصلة به هو فقط و في كل كبيرة و صغيرة، و في كل أمر آني أو مستقبلي ، يتشاركون معه الأسرار و الخطط ، كما فعلتم من قبل مع رؤساء وزارات و مجالس قيادة عسكريين و مدنيين سودانيين إنهار بزوالهم ، الطبيعي أو الثوري، كل ما شيدتم من علاقات فوقية ، لتعودوا ، بعد تغير النظام لتحاولوا من جديد مرة أخرى، ربما من الصفر ، و بنفس الاسلوب التركيزي الشخصي ، لتظلوا تدوروا و يدور معكم ،في حلقة مفرغة، أهل السودان أصحاب المصلحة الحقيقية.
    أفهمونا هذه المرة..تعاملوا معنا كأمة و كمؤسسات ، و تعاونوا مع رصفائكم السودانيين بالتوازي و المباشرة و ليس بالإنابة أو التعالي.. ..
    إحترموا مؤسساتنا و ليتعامل كل وزير منكم مباشرة مع نظيره، و لتتعامل كل مؤسساتكم السيادية و التنفيذية و الإقتصادية مع نظيراتها مباشرة ليبقى العمل مؤسسياً طويل المدى و لتزداد العلاقات بيننا قوة و توسعاً مع الأيام ، بصرف النظر عن ما يحدث من تغييرات في كابينة القيادة ، و ما يختاره أهل السودان من أنظمة حكم ، و من مجالات تعاون معكم أو مع بقية العالم شعوب..
    و يبقى إيماننا القوي و تطلعنا أللامحدود لعلاقات سودانية أمريكية سوية ، متوازنة و خالدة ، تنمو مع الأيام ، دون إرتباط بشخص زائل ..العلاقة بين الشعوب هي الأهم و الأبقى.
    فقط تذكروا أننا (شعب غير) ، و أننا نريدكم أن تفهمونا هذه المرة.
    و الله و الوطن من وراء القصد.
    بروفيسور مهدي أمين التوم
    5 أغسطس 2021م
    [email protected]























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de