تأملات في الأحداث

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-01-2019, 08:36 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-01-2019, 04:12 PM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تأملات في الأحداث

    04:12 PM January, 12 2019

    سودانيز اون لاين
    Sinnary-usa
    مكتبتى
    رابط مختصر

    للتاريخ قولٌ، وهناك من يسميه قانوناً ( هيجل، ماركس) في تحديد إتجاه حركة الأحداث (صيرورتها) وعند الإجابة على سؤال هل يحافظ أي وضع راهن على حاله أم تعصف به رياح التغيير! ولكن في الجانب المقابل للتاريخ، هنالك عوامل أخرى لا تقل اهمية في تحديد إتجاه حركة الأحداث ليس أضعفها عامل الصدفة ولكن أهمها عامل الإرادة الإنسانية، وما تمتلكه من فاعلية في توجيه حركة الأحداث. فمن يقول من المعارضين ان تاريخ الإنتفاضات ونجاحاتها يؤكد نجاح هذي الإنتفاضة، يحكم حكماً متسرعاً على حالة دينامية وليست ميكانيكية فقطـ، ومن يقول من ألمتحدثين باسم السلطة أنّ المحاولات السابقة للإنتفاض على الحكومة أثبتت فشلها بفعل قدرة الحسم التي تمتلكها الحكومة ومليشياتها الإحتياطية، وأننا سنحسمهم هذه المرة ككل مرة، يحكم أيضاً حكماً متسرعاً على حالة دينامية وليست ميكانيكية، متناسياً دور العوامل المتعددة التي تشترك في تحديد حركة الأحداث. وفي هذه الحالة الراهنة أحسب أن عامل الإرادة الإنسان في الطرفين هو ما سيكون له الدور الأعظم في تحديد مصير هذه الإنتفاضة. الطرف ذوالإرادة الأقوى (الإصرار والعزيمة) سيحدث إرتباكاً في الطرف الآخر يفكك مفاصله ويوهن معنوياته. النظام يجتهد هذه الأيام في مسارين. مسار وضع إستراتيجية رادعة ومكلفة في التصدي للمنتفضين عليه (شعبه) ومسار الإستئناف مرة أخرى للراي العامة في محاولة مستميتة لإقامة الدليل على شرعية بقائه. هذا ما حاوله البشير في الساحة الخضراء وعلي عثمان في 24 والفاتح عزالدين في إجتماعه بوحدة دارفور في التنظيم ولكن كان أداء ثلاثتهم ضعيفاً ومهاتراً بشكل لا يطمئن حتى العقلاء ممن كانوا يوالونه دعك من عامة الشعب. أضف إلى ذلك أن من إعتاد الناس على تسميتهم بشعب كل حكومة، أولئك الذين إعهتادوا على التحالف مع والإستسلام لمن يملك العصا والثروة تشهدهم اليوم يقدمون رجلاً ويؤخرون الأخرى. إن ما يتأسف له المتساقطون من سفينة النظام أن هذا النظام وخلال ثلاثين عاماً من حكمه لم يحقق لشعبه الحد الأدنى الذي يحفظ ماء وجوههم في هذه اللحظات أو يحميهم من سخط الناس، ذلك أن النظام الذي لا زال يتحدث عن إنجازاته، ظلّ في حقيقة الأمر يضاعف في إخفاقاته عاماً بعد عام وسط جشع الفئات المرتبطة به في مضاعفة ثرواتها وتوسيع الهوة بينهم والطبقات الكادحة في المركز بينما يعاني الشعب في الأطراف أوضاع إنسانية جد مهينة بحيث أصبح من المستحيل أن تتوقع أن تتعاطف معه أي نسبة ولو دنيا من فئات الشعب وحتماً ستفشل الجيوب المتورمة بالثروة الحرام في حماية أي نظام لأن أولويتها دوماً هي أن حماية مصالحها الشخصية مقدمة على حماية النظام لذا لن تجد أموالهم المخزنة بأشكال تمويهية في خارج البلاد طريقها لخزنة البنك المركزي أو خلايا الظل الأمنية لتردع بها شعبها. في هذه اللحظة التي ينقلب فيها السحر على الساحر يتأكد للنظام عبثية تحالفاته الملفقة التي أقامها مع من شقهم من شرائح عن أحزابها ضمن إستراتيجيته في التآمر على معارضيه وهذه التحالفات رغم أن ثمرتها الناضجة كانت من نصيب النظام وثمرة المسئولية الأخلاقية المرة يلعقها المتحالفون لا سيما من استوزروا منهم فستجد جماهيرهم هي أول من ينفض يديه عنهم وهم يعلمون أن النظام قد نقض كل المواثيق التي أمضاها في حوار المصالحة مع رموزهم. من العوامل التي ستؤثر في سير الأحداث عامل طرح المبادرات الخلاقة حتى ولو بشكل عفوي ينتج داخل مظاهرة، وعلى وجه الخصوص مبادرات الطلبة والشباب من الجنسين أو منسقياتهم المهنية، لا بد أن تتلاحق هذه المبادرات بشكل متواصل لدفع الدم في شرايين الإنتفاضة ومن كل الأحياء والمدن بشكل يخلق إضطراباً في النظام لم يعرفه من قبل ويشل قدرته على التصدي. لا بد لهذه المبادرات أن تمتلك قدرة على التواصل مع القواعد والتكيف وفقاً لمنطق الظرف المحدد في الموقع المحدد، ولا بد لهذه المبادرات أن يتولاها أفراد ذوي وعي سياسي مقدر حتى تتجنب الوقوع في المنزلقات التي تصادف معظم الحركات التلقائية. يجب أن نتذكر بأن حدوث الأخطاء هو أمر وارد جداً في هذه الظروف لكن هذا يجب ألا يوقف عجلة الإنتفاضة فليس أمام النظام حيالها إلا أن يغرق وحده في بالوعات التصدي المخجل لشعبه والدماء النازفة والأشلاء والجماجم.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2019, 01:24 AM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأملات في الأحداث (Re: Sinnary)

    إن الأعداد المشاركة في التظاهرات قد لا تكون بقدر الطموحات، مقارنة بحجم الغبن في الناس وهو أمرٌ مؤسف، لكنه مفهوم فلا أحد ينكر وحشية تصدي النظام، إضافة لذاكرة ما حدث في سبتمبر 2013، ولكننا نشهد أن الزخم يتحشّد رويداً رويداً، لا سيما مع مبادرات من شاكلة جر عسس النظام ومليشياته المتسترة بالأزياء المدنية لداخل الأحياء والمرافق العامة. أضف لذلك ضعف معنويات النظام وهو يعاين قدرة المقاومة على الإستمرارمع الإنسلاخات عنه الناتجة عن تحالفات هشّة أقامها من قبل ولم يعطها أجرها. من أهم الملاحظات الآن هو قدرة الثائرين على الإستمرار هذه المرة رغم الإرهاب الدموي الذي كان يحسبه النظام المغرور وسيلة كافية لزرع الرعب في المتظاهرين وإنهاء المظاهرات، ولكن عزيمة الشباب هذه المرة وقدرتهم على التواصل كانت الصخرة التي تتحطم عندها كل تكتيكات الردع التي صمّمها النظام. من الحقائق المبشرة أنه رغم الضعف البادي على قوى المعارضة الداخلية بسبب ما تعرضت له من جراح وإعتقالات لكوادرها وإختراقات في سبيل تصفيتها، لا سيما الجناح اليساري منها، إلَّا أنها لا تزال محتفظة بالنواة الصلبة اللازمة لكل تنظيم سياسي مقاتل، بل أن قدرتها على الحياة بهذه الحيوية برغم الآلام المستمرة والعظيمة التي ظلت تكابدها منذ نجاح إنقلاب النظام على السلطة الشرعية قد نقلتها موضوعياً من حالة الكفاح لأجل البقاء إلى حالة الإستعداد للمجابهة، ووسعت من العمق الجماهيري لها، بل أن كثيراً من الفاعلين السياسيين الذين كانوا في مواقع الحياد أو أقرب إلى النظام جرفهم السياق النضالي لساحته. نحن واعون كيف بالمشاكل الهيكلية التي تعاني منها أحزابنا الكبيرة والتي تتجلى في عدة مظاهر منها عدم قدرتها على إقامة تحالفات متينة أو تستفيد من تقنيات الإتصال الحديثة التي كادت أن تخلق منابر جديدة منافسة لها، وليس من المستبعد أن تصبح متقا طعة معها، بعد أصبحت تنتج مبادرات خلاقة تجد إستحسان الشباب وكذلك إستجاباتهم وتفاعلهم معها، لكن مهمة المرحلة هي أنه على كل القوى المشاركة في هذه المجابهة الإنتباه إلى تنظيم الصفوف، تنظيم الصفوف وليس توحيدها، لأن طبيعة هذه المجابهة أنها تتميز بتعدد المواقع والرايات والمبادرات وتنظيم الصفوف يحتمل التعدد، كما يحتمل الوحدة، فمثلاً عندما لا يتحرك حزب الأمة وفق المبادرات الأولى للمواجهة يجب أن يجر ذلك القوى المعارضة لمعارك كلامية، أو يسعى البعض على نعت القوى في تراب المواجهة بأنها نفس قوى السودان القديم، أو التصدي لكل من يعلن أنه ينضم للنضال أو أنه محركه، فمهمة الثوارليست الحكم على وطنية أي فصيل بل العمل على تقوية صفوفهم وصفوف نضالهم، وعندما تنضم مجموعات جديدة كانت متحالفة من قبل مع الحكومة لمعارضتها تحت أي راية جديدة ففي ذلك إضافة لتعدّد صفوف المجابهة، أما الإنشغال بفكرة ضرورة حماية الثورة هو حرف لجوهرها، يجب أن لا ننسى أن الثورة ثورة شعب ليست ثورة فصيل من الفصائل المقاومة مهما كان حجمه، ولنترك مهمة الحساب للشعب حين يحل وقت الحساب، أما الآن فكل من يرغب في المشاركة في أعباء ومسئولية إسقاط النظام ألف مرحباً بهم، لأن هذه المجابهة تستهدف في جوهرها إستعادة الديمقراطية وليست الديماغوجية، وهي غير معنية بالقفز فوق المراحل، وعلينا أن لا ننسى ذلك ولو للحظة واحدة، وليطمئن الجميع إلى المتغيرات الجديدة في وعي الناس، فالديمقراطية المستهدفة ليست ديمقراطية الصفوة أو الطائفية أو ديمقراطية المركز القديم، بل ديمقراطية كل الناس وبكل ما يحمل ذلك من مضامين. هذا لا يعني أننا نغفل عن حقيقة أن أحزاباً في مقام الأمة والإتحادي، إضافة لرصيدها التاريخي من الأخطاء، فإنها لا تملك أي نظرية إجتماعية للتغيير، وبالتالي لا يكون بوسعها أن تخدم قضية الديمقراطية والتنمية في المجتمع السوداني بشكل يستجيب لمتغيرات العصر والمجتمع بدون حدوث تغيير كبير وعميق في بنيتها، تخرج به من عباءتها الطائفية وتتحول بها لأحزاب حديثة، وهذا أمر يحتاج لتضحية ليس من السهل على بناها التوريثية بذلها.

    (عدل بواسطة Sinnary on 14-01-2019, 01:45 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 01:54 AM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأملات في الأحداث (Re: Sinnary)

    هنالك حديث إستباقي غير مبرر عن هوية الإنتفاضة الحالية وخطر إنحراف أو سرقة ثمارها، فهنالك من يطمح لطرح إشتراطاته على واقع ما بعد الإنتفاضة، وهنالك من يبني الآمال العريضة في أن تصفي هذه الإنتفاضة الأحزاب القديمة، رغم إنها مجرد إنتفاضة لا سلطة تمتلكها حتى وإن إزالت النظام ، وهي لم تسمي نفسها باسم أي تجمع أو حزب ولا حتى عرضت تصوراً بديلاً يتجاوز شعارات حرية سلام وعدالة. إن السمة الجديدة والمختلفة في هذه الإنتفاضة هي أن وسائل الإتصال الحديثة قد إستحدثت أدوات جديدة لتنظيم وتعبئة الجماهير ألغت معها دور الحزب التقليدي بحسبانه همزة الوصل بين القيادة والجماهير، وإن لم تلغي تأثير الزعامات التاريخية على طوائفها. لقد ادت التكنولوجيا الوظيفة التواصلية كما تنبأ هيكل من قبل بشكل أفضل من الهياكل الحزبية، لكنها لم تسفر عن لون أو طعم أو رائحة خارج صندوق شعاراتها الشهيرة من شاكلة حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب. لذا واضح لمن يتملكهم الجزع من سرقة ثمار الهبة الحالية (الآملة وعاملة على تغيير النظام) أن المشتركين فيها لا ينتمون لطبقات إجتماعية بعينها (حتى يتحدث البعض عن أنها ثورة المهمشين) ولا منظومات آيديولوجية أو سياسية، بل كتلة جماهيرية غلابة تضم الكل وتمثل الكل، بمن فيهم الإسلاميين والعروبيين وطلائع السودان الجديد واليساريين والليبراليين وغيرهم . إنها كتلة من الجماهير متباينة المصالح والأهواء، لكنها متحدة الهدف. ذكرت في المداخلة السابقة أنه من المهم جداً تعدد المراكز والتنظيم في هذه الإنتفاضة حتى تشمل الجميع وتستوعب الجميع وتستقطب المزيد. وللمتخوفين من تكرار الماضي، سواء من سرقة الإنتفاضة أو مشكلة أن الإنتفاضات السابقة كانت تؤمِّن الديمقراطية وتفشل في تصحيح الخلل الإجتماعي بسبب سرقة الطائفية لثمار التحول. أقول لهم مع إيماني بحق الطائفية في التداول السلمي على السلطة أن خوفكم مبرر، لكن أدوات الحل ليست التسلط بل الديمقراطية نفسها، عبر ضخ الوعي الجديد والأجيال الجديدة في شرايين الممارسة السياسية حتى تتمكن من تأمين معادلة ديمقراطية على أرضية دستور يؤمن العدالة الإجتماعية، لأنه ودون تصحيح هذا الخلل الإجتماعي الذي أدي بطلائع الهامش إلى حمل السلاح ستنفتح ثغرات كبيرة في نسيج الحالة السياسية المرتقبة وهي الثغرات التي تعودت القوة الطائفية أن تنفذ منها في الماضي لسرقة ثمار التحولات. لكنني أحب أن أطمئن نفسي وآخرين بأن هذه الأجيال الجديدة لم يتخلق وعيها في الإعلام الرسمي ولا الفراغ ولم تنجبها الروح القدس، لكنها إرتبطت بمنابر الوعي الحديثة والحرة وأهمها منابر الشبكة العنكبوتية التي تحولت كما ذكر الزميل عزت الماهري إلى وطن من لا وطن له، وأضيف له حزب من لاحزب له. نعم إرتبطت هذه الكتل الشبابية بحركة المد والجزر الثوري المنظمة في منابر الملتيميديا الحرة ولم تأتي ككائن ميتافيزيقي من الفضاء الخارجي، وبالتالي لا يمكن النظرلحركتهم الحالية كمغامرة أو مقامرة مجهولة النتيجة سهلة الوقوع في براثن الثورة المضادة (الأصولية) أنا أدعو أولئك الذين ينظرون للقوى الثائرة في كل الشوارع كقوى مؤدلجة أو محسوبة على فئات بعينها (كانت تمثل سوداناً جديداً أو قديماً) بأن يتريثوا لأن ما يستبطنه هذا التوجه هو عدم الإيمان الحقيقي بهؤلاء الشباب وقدراتهم في تأمين وطنية وديمقراطية بل وتقدمية إنجازهم، ولكن هذا لا يجب أن يدعونا إلى حرمانهم من حقهم في التنوع والتباين، سواء الفكري أو الإجتماعي. ويحتاج هذا التباين إلى أوعية تنظمه بعد إنجاز التحوّل السياسي. أوعية متفاعلة مع عمقها الجماهيري، تستهم باسمها على السلطة في فضاء تداولها الحر والسلمي. هذه الأوعية ستمثل البديل الحقيقي لحكم الفرد، وإنشاءالله حكم الطائفية، لأن أدوات التواصل الحديثة قد خلقت وعياً جديداً، لكن أدوات التواصل قد تنتج وعياً وقد تنتج ثورة ولكن الناس وحدهم من يحولونها لواقع حي يعيشه الناس، واقع حرية وعدالة إجتماعية كمقدمة حقيقية للوحدة الوطنية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de