منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 21-11-2017, 11:23 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم الطيب مصطفى

23-07-2017, 03:40 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 715

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم الطيب مصطفى

    03:40 PM July, 23 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    وهكذا يواصل الطلاب المتمردون التابعون للجبهة الثورية في جامعة بخت الرضا نهج أمثالهم في الجامعات السودانية الأخرى التي لطالما عانت من وجودهم المدمر فيقتلون اثنين من رجال شرطة الدويم ثم يحرقون كلية التربية ويخربون الأثاث ويفعلون بالجامعة الأفاعيل ثم عندما يحاكمون بالقانون وتُعمل إدارة الجامعة لوائحها يثورون ويثيرون الاضطراب والبلبلة ويملؤون الدنيا ضجيجا وزعيقا ويقيمون الدنيا ويقعدونها صخباً وهرجاً ومرجاً فهؤلاء وسادتهم وقادتهم من لوردات الحرب يعتبرون أنفسهم للأسف الشديد فوق القانون وفوق الدستور .
    والله أن أكثر ما يؤلمني ويملأني حسرة ويزيدني اقتناعاً أننا لسنا مؤهلين للديمقراطية أن تنبري بعض أحزاب المعارضة خاصة العلمانية واليسارية لتؤيد هؤلاء المتمردين وإذا كانت بعض تلك الأحزاب قد مردت ، منذ مولدها ، على تلك الأفعال المشينة التي لا تعرف غيرها فإن مما يفري الكبد أن تنضم أحزاب محترمة مثل حزب الأمة القومي إلى (جوقة) الصغار الذين لن يترددوا في معارضة ظلهم إذا لم يجدوا ما يعارضون بالرغم من أنني أكاد أجزم أن تلك الأحزاب ، لو كانت على رأس الحكومة ، لاستنكرت ما يقوم به أولئك الطلاب المتمردون ولردعتهم بالقانون وبغيره لكن ماذا نفعل مع السياسة عندما تتجرد من الأخلاق ؟!
    صدق الغربيون الذين أبدعوا مقولة (إن السياسة لعبة قذرة (Politics is a dirty game)،لكني أقولها بملء فيّ إن السياسة في بلادنا أقذر بكثير من تلك التي يمارسها الغرب سيما وأن ما نمارسه ليس سياسة إنما (دافوري) يأكل القوي فيه الضعيف ويستخدم فيه كل أسلحة الدمار الشامل، وهل أدل على ذلك من وجود أكثر من 100 حزب وحركة بينما يوجد في أمريكا مثلا ، والتي يبلغ عدد سكانها (315) مليون نسمة ، حزبان كبيران رغم أن عدد سكان السودان يقلون عن عشر سكان أمريكا؟.
    كتبت من قبل أن أحد كبار الأطباء المغتربين ألحق ابنه المتميز بجامعة خاصة تاركاً (الجميلة ومستحيلة) التي ما عادت كذلك بعد أن أحالها طلاب الجبهة الثورية إلى مسخ مشوه وساحة للقتال مما جعل الطلاب يضيعون وقتاً طويلا ، ربما سنوات ، من أعمارهم بسبب هؤلاء الشياطين الذين أبتلي بهم السودان فقد قال ذلك الطبيب الكبير إنه ليس مستعداً لأن يرهن تخريج ابنه لإرادة حفنة من الطلاب المتمردين الذين عجزت الدولة عن حسمهم بالرغم من إلحاقها الهزائم الساحقة الماحقة بكبارهم في ميادين القتال في دارفور .
    إنه لمن المضحك المبكي أن يطالب طلاب الحركات المتمردة بالمستحيل ويشترطون إعادة الطلاب المفصولين الذين أدينوا بالجرم المشهود بعد أن قتلوا وأحرقوا وأحدثوا في الجامعة ما لا يمكن أن يمر بدون عقاب.
    لن أخاطب هؤلاء وكبيرهم الرويبضة عبدالواحد محمد نور الذي ألف (قرآناً دارفورياً!) نصّب به نفسه رسولاً ولكن ماذا أقول عن كبار ساستنا الذين يسيؤون إلى أنفسهم وتاريخهم بمثل هذه المواقف الصبيانية التي لا تشبههم؟.
    هل يسعى هؤلاء بإلهابهم وتسميمهم الأجواء إلى تشويه صورة البلاد حتى يستمر فرض العقوبات الأمريكية التي يعلمون أنها تزيد من معاناة شعبهم الصابر المحتسب قبل أن تؤثر على الحكومة التي يبغضون أم يظنون أن ذلك يسقط الحكومة؟.
    ما يؤلم أن الأحزاب التي احتشدت خلف الطلاب المتمردين ساندت كل مطالبهم المستحيلة بما فيها استخدامهم فرية (العنصرية) التي أطلقوها على إدارة الجامعة بالرغم من أن هناك أساتذة دارفوريين من بين أعضاء هيئة التدريس بل في إدارة الجامعة وبالرغم من أن والي الولاية التي تحتضن الجامعة من أبناء دارفور .
    آخر ما تفتقت عنه (عبقرية) من يحرّكون تلك الضجة المفتعلة أن يُزوِّروا بياناً نسبوه إلى الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع بغرض إحداث فتنة قالوا فيه أن الدعم السريع يدين الممارسات العنصرية لإدارة الجامعة ولكن خاب فألهم ومسعاهم فقد أجهض أسود الدعم السريع الفتنة التي أراد هؤلاء الصغار إشعالها فأصدروا بياناً تصدرته الآية القرآنية الكريمة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )،ثم وصفوا البيان المدسوس بالجبان وقالوا إنه صادر من (الطابور الخامس والخونة والمارقين والمندسين الذين فشلوا في النزال في ساحات القتال وولوا مدبرين أمام قوات الدعم السريع التي أذاقتهم الهزائم تلو الهزائم).
    إننا لنطلب من الحكومة وضع حد نهائي لتمردات تلك الفئة المارقة من الطلاب حتى تستقر الجامعات وتنتهي إلى الأبد حالة الفوضى والاضطراب التي سادت مؤسسات التعليم العالي طوال السنوات الماضية مع إلغاء النص المتعلق بالرسوم الدراسية لطلاب المعسكرات في اتفاقية أبوجا وحتى أن كان هناك سبب لمنح معاملة متميزة لطلاب المعسكرات فينبغي أن يتم ذلك بعيداً عن الجامعات بحيث تُسدّد الرسوم من قِبل مكتب دارفور أو أية آلية أخرى وتعامل الجامعات السودانية جميع الطلاب على قدم المساواة.

    assayha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2017, 05:54 PM

محي الدين صالح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    المدعو / فؤاد
    التحيات لكم
    لا يمكنك أن تدافع عن الإجرام الطلابي بتلك الطريقة الغوغائية البليدة التي تجعل منك مجرد إنسان هامشي وسبهلل غير مسؤول في أقوالك وتصرفاتك ،، بل مجرد ذلك الطبال الذي يدافع عن الباطل بشتى السبل ،، وتدافع عن المجرمين من الطلاب الذين يأخذون القانون بأيديهم لأنهم من أبناء دارفور ،، ونحن قد نقف معكم ومع المعارضة في خندق الذين يعارضون النظام القائم ويجتهدون في اسقاطه ،، ولكننا لا ندافع عن الإجرام والدفاع عن المجرمين الذين أحرقوا كلية التربية وتسببوا في تدمير وتخريب الاثاثات ،، وفي نفس الوقت نحن نؤيد بشدة الأحكام القانوية التي لحقت بهؤلاء الطلاب المجرمين ،، والشعب السوداني لا يرى أن مجرد الانتماء لإقليم دارفور يعطي طلاب دارفور الحق في فعل الأفعال المخالفة للقوانين كيف يشاءون .. وماهي الكينونة والاحقية التي تسمح لأبناء دارفور أن يصولوا ويجولوا كيف يريدون في المحافل التعليمية ؟؟ .. وعزة الله فإن الشعب السوداني يرى إن أبناء دارفور لا يتمايزون عن أبناء السودان الآخرين ،، فهم مثلهم ومثل الآخرين من أبناء السودان يجب أن يحترموا القوانين ،، وليست لهم أية امتيازات تبيح لهم ذلك النوع من التعدي وقلة الأدب ،، ورغم أننا منذ سنوات عديدة نخوض في خندق المعارضة السودانية التي تجتهد لاسقاط النظام القائم إلا اننا نطالب بشدة من الجهات الحاكمة أن تضرب بأيدي من الحديد لكل من تتسول له النفس بالخروج عن القوانين ،، وتعاقب كل من يرى في نفسه أنه أفضل من الآخرين .. تلك الأفضلية التي لا يملكونها ولن يملكونها حتى قيام الساعة ـ,, وتلك الوقفة الإجرامية من الطلاب الدارفوريين قد شوهت كثيرا صورة النضال الدارفوري ،، كما أنها أوجدت صورة قبيحة للغاية لأبناء وطلاب دارفور .

    محي الدين صالح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2017, 06:36 PM

بابكر العربي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: محي الدين صالح)

    لا محي الدين لا صالح الله يكون في عونك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2017, 07:44 PM

فاطمة عبد الكريم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    • تلك محاولات عقيمة من البعض ،، فلو جلس أحدهم يدافع عن الباطل حتي قيام الساعة فلن يجد المساندة والمناصرة من عقلاء الناس ،، سواء كانوا من مناصري الحكومة أو كانوا من المعارضين )

    • وكراهية النظام القائم أو كراهية مساوي ومفاسد الحكومة القائمة لا تبرر إطلاقاً مناصرة الفوضى والخروج عن القوانين بالتخريب والفوضى .

    • والبعض من الناس هنا يجتهد كثيرا ليبرر تلك الافعال الشنيعة من طلاب دارفور ,, فيا اسفا على ذلك البعض الذي يدافع عن الباطل بصورة عمياء حتى يثبت كراهيته للنظام القائم ،، دون أن يتحرى الصدق ودون ان يتحرى الصواب أو الخطأ .

    • وبالتاكيد فإن مثل ذلك الموقف المتحيز والغير عقلاني لن يجد التأييد المطلق من عامة الشعب ،، ولا يوافق أحد إطلاقا ذلك النوع من الإنفلات الطائش والخروج عن القانون .

    • وفي نفس الوقت فإن الدفاع عن مثل تلك الممارسات الخاطئة لا يليق إطلاقا بعقلاء الناس في هذا البلد ،، كما أنه لن يفيد قضايا ومطالب أهل دارفقو وطلاب دارفور .

    • بل بالعكس سوف يضر كثيراَ بمشاكل طلاب دارفور وبقضايا دارفور ،، حيث تلك الوقفة الجماعية من الشعب السوداني المناصر للحق في كل الأحوال ،، سواء كان يقف مع النظام او يقف في خندق المعارضة .

    • وهؤلاء المتعصبين في كراهية النظام لن تفيدهم كثيرا تلك الاتهمات التي تعودوا أن يوجهوها جزافاً للمخالفين لهم في الرأي والمواقف ،، حيث اتهامهم بالعمالة والسدنة ومناصرة النظام والامنجية ،، حتى ولو كان المخالفون لهم من أهل المعارضة . ولكن الواجب يفرض على الناس أن يقفوا مع الحق في كل الأحوال دون ذلك التحيز الممقوت لأبناء دارفور .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 08:46 AM

مصطفى الشيخ ادريس
<aمصطفى الشيخ ادريس
تاريخ التسجيل: 26-07-2017
مجموع المشاركات: 4

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: فاطمة عبد الكريم)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 03:31 AM

وهيبة عبد المتعال


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)


    الأخ فؤاد
    التحيات لكم وللقراء الكرام
    حتى ولو تقدم الطلاب بمطالب وبطريقة سلمية كما تقول أنت ثم رفضتها الإدارة فذلك لا يبرر أخذ القانون بالأيدي ، وكم وكم من الإدارات المدرسية والجامعية التي ترفض مطالب الطلاب لحجج ومبررات لديها ، تلك المبررات التي تعرفها الإدارات وتجهلها أنت ، وحتى إذا حكمنا بأن تلك الإدارة رفضت استلام مطالب الطلاب فهنالك أكثر من عشرات الطرق التي تمكن من ايصال الهدف ، ومن تلك الطرق الإضرابات الجماعية ، أو الاعتصام الهادئ الرزين ، أو التعامل مع القضايا بواسطة الوسطاء من أهل الخير ، أو التظاهرة بطريقة سلمية حضارية ، ولا يمكن أن يقول عاقل من العقلاء أن من حق الطلاب التخريب والتدمير والحرق في حال تعصب الإدارة ،، لأن تلك الصورة القبيحة تليق فقط بالبلطجية ولا تليق بطلاب جامعة يفترض فيهم مستويات عالية من السلوك الحضاري ،، وسمة الخروج عن القانون والحكم على الناس من منطلقات النزعات العنصرية أصبحت مألوفة في أهل دارفور ، وما زالت صورة ذلك النفر الذين أخذوا القانون بأيديهم وقتلوا الصحفي ( محمد طه ) تتراوح في أذهان الشعب السوداني الذي لم يقبل إطلاقا تلك الفعلة البربرية الطائشة .

    وهنا إصرارك المتواصل في دعم الطلاب على نهجهم ذلك القبيح الممقوت الشين يؤكد أن فهمك بطئ وبطئ للغاية وليس فهم الأخت فاطمة .. فالمرجو عدم تجريح الآخرين بنعوت هي فيك قبل الآخرين .

    وهيبة عبد المتعال

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 04:13 AM

فيصل / من المناقل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    الأخ الصحفي الطيب مصطفى
    التحيات لكم وللقراء الكرام
    قد نختلف معكم كثيرا في العديد من ممارسات نظام الإنقاذ ، ذلك النظام الذي بدأ يفقد الأرضية بين أفراد الشعب السوداني حيث الغلاء وحيث المعاناة وحيث التراجع المستمر في تقدم البلاد ورفاهيتها ، ولكننا نتفق معكم بشدة في إدانة تصرفات البعض من طلاب دارفور ، الذين قتلوا اثنين من رجال شرطة الدويم ، ثم قاموا بحرق كلية التربية وخربوا الأثاثات الجامعية ، تلك الأفعال الشنيعة التي لا تليق بطلاب جامعة ,, والمجتمع السوداني يتناول الأمر بكثافة هذه الأيام ،، ويتحسر على تلك الوقفة السوقية من طلاب دارفور ,, كما أن الكثير من أهل دارفور أنفسهم يدينون تلك التصرفات التي لا تليق إطلاقا مع نخب طلابية يفترض فيها الوعي والثقافة والتحضر ،، ويفترض فيها أن تكون بعيدة عن السلوكيات الرعناء التي تليق بالبلطجية .

    فيصل / من المناقل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 04:29 AM

خليل الحضري


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: فيصل / من المناقل)

    اقعدوا للعنصرية والكذب والحكومة مدورة قتل ونهب وقلع
    شمال ويمين كل يوم في جهة لغاية ما الظلم يصلكم انت نفسكم المدافعين
    عنها وحينها لا ينفع الندم .الشرطة هي التي تبدأ التعامل بالعنف والقوة وأقرب مثال ما حدث أمس واليوم لأهالي منطقة أم كتي شمال الخرطوم .اما في الجامعة
    فمليشياتها وكوادرها السرية هي التي تقوم بأعمال العنف والشغب من زمن الطيب سيخة والحاج ماجد سوار الضرب استاذه .ليه في ما يسمى بالوحدات الجهادية داخل أي جامعة ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 10:07 AM

حمد بشير الفكي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    ( اقعدوا للعنصرية والكذب والحكومة مدورة قتل ونهب وقلع
    شمال ويمين كل يوم في جهة لغاية ما الظلم يصلكم انت نفسكم المدافعين ) .

    دع عنكم كلام الهوامش والحمقى من الناس .. واخرجوا من دائرة البلهاء الذين يتمادون في مشاوير الأخطاء .. والبعض من أبناء دارفور لا يستوعب الكلام إلا بعد التكرار تلو التكرار ،، ذلك التكرار الممل , وتلك من صفات ( الحم.........) .. وهو ذلك البعض الذي يريد فقط التأييد المطلق .. والتصفيق من الآخرين في أي موقف من مواقف أهل دارفور بغض النظر عن صواب أو عدم صواب ذلك الموقف ,, وتلك أمنية لن يجدوها من الشعب السوداني أبداً .. ذلك الشعب الذي لا يجاري الأهواء والأخطاء .

    وأنت هنا تضع الجميع في سلة واحدة حين تقول : ( لغاية ما الظلم يصلكم أنتم المدافعين ) .. فأنت هنا تضع الكل في سلة المدافعين للحكومة .. في الوقت الذي فيه أن الظلم من الحكومة واقع على الشعب السوداني منذ عشرات السنين .. ولا يعني ذلك أن يتمرد الشعب بدرجة الوقوف مع القتلة والمخربين من طلاب دارفور.. الذين قاموا بتلك الأفعال الشنيعة الساقطة التي تتنافي مع الأخلاقيات السودانية .. ويجب أن تعرف بأن الشعب السوداني فيهم من يساند النظام الظالم القائم .. وفيهم من يعارض النظام الظالم القائم .. والكثير من أبناء الشعب السوداني يعاني من مفاسد الحكومة وسلبياتها منذ عشرات السنين .. ولكن كل ذلك لا يبرر الخروج عن القانون وقتل الناس وتخريب ممتلكات الدولة ,. والبعض من طلاب دارفور قد أصبح المثل الشائع في إحداث القلاقل والمشاكل في السنوات الأخيرة .. تلك الصورة التي لا نجدها في باقي أبناء الأمة السودانية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 04:20 PM

هاشم عباس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    ذلك الغبي وقف عاجزا ثم بدأ يجمع ويطرح ويدعي النباهة والذكاء ، فإذا بذكائه يؤكد مقدار غبائه حين جمع الأسماء التالية في اسم واحد :
    محي الدين صالح
    فاطمة عبدالكريم
    فيصل / المناقل
    حمد بشير الفكي

    ذلك المسكين العاجز عقلا وفكراً غلبته الحيلة في مواجهة الحقائق التي أوسدت الأبواب أمام الافتراءات والأكاذيب التي يداولها في شأن قضية طلاب دارفور ، فإذا به يجمع أسماء المتداخلين في بوتقة واحدة ، لأنه افتقد المناصرة والمساندة والدعم الذي كان يتمناه ، وتلك هي حجة العاجزين من الناس ، و ولله لو جمعت أسماء المشاركين والمتداخلين بالمئات والمئات تحت أسم واحد فإن ذلك لا يبرر أفعال وأعمال الإجرام التي قام بها طلاب دارفور ، ولن تجعل منكم إلا في موضع السخرية حيث فشلت محاولات الأكاذيب منكم هذه المرة كلياً ، وحيث كنتم تتوقعون التصفيق والإشادة التي لا تستحقونها ، فإذا بالسياط تلسع أظهركم من كل المناطق ومن كل الأقلام ، وتكشف زيف القضايا التي تدعونها ، تلك القضايا التي فقدت المصداقية بغبائكم المفرط , فموتوا غيظاً وكمداً .. ثم ضعوا هذا الاسم أيضا في قائمة تلك الأسماء التي تحمل أسماء الشرفاء من الناس . وانظروا يا أغبياء الناس هل يبدل ذلك من الأمر شيئاً ؟.

    هاشم عباس / اسم جديد يتمنى أن ينال شرف الانتماء لقائمة الأسماء .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 07:36 PM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 25-10-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: هاشم عباس)

    هولاء الطلاب الذين قتلوا رجال الشرطة واتلفوا الممتلكات العامة واضرموا النيران فى كلية التربية وتحولو الى ضحايا لاثارة الشفقة والرثاء واستدرار عطف البسطاء والسذج واصحاب الاهواء السياسية المريضة عديمى النخوة والمروءة حشدو كل هذا الاسكراب ليؤيدونهم فى هذا الاجرام لخلق البلبلة والاضطرابات وارسال رسائل سياسية لقوى دولية تناصب الدولة السودانية العداء وليس النظام فحسب ..يعتقد هولاء ان ذاكرتنا ضعيفة وبالتالى يقومون بهذه الافعال الاجرامية تارة فى جامعة الجزيرة واخرى فى جامعة السودان وجامعة الخرطوم والدلنج وبخت الرضاء ...الخ نفس المنهج والاسلوب فى استخدام العنف واضرام النيران فى مبانى الكليات والاعتداء على الاستاذة هذا سيناريو معد سلفا من مرجعيات التمرد بمسمياته المختلفة لخلق البلبلة والاضطرابات يتخذون من الجامعات مطية لتنفيذ المخطط..وعندما تتم مجابهتم بالقانون يلجاون الى حيل اخرى لصرف الانظار عن افعالهم الاجرامية وهى اشهار سلاح العنصرية فى وجه كل من يفضح افعالهم وانتهاكاتهم ويقف مع الحق المجرد ومع الدولة ومع المؤسسات وليس النظام كذلك يلجأون الى حيلة انهم مهمشين ونسوا ان نسبة 90% من سكان السودان مهمشين ولكنهم لا يستخدمون العنف للاستجابة لمطالبهم ...لقد تم تمييزهم من دون طلاب السودان عامة فى اعفائهم من الرسوم الدراسية ولكن لم يكفيهم هذا الاجراء يريدون ان يستولوا على كل شئ تحت دعاوى انهم مهمشين وانهم تمارس عليهم العنصرية ...الخ الاكاذيب والترهات ..هل يوجد او وجد فى دساتير السودان المختلفة نص يميز بين المواطنيين على اساس العرق او اللون او الدين او الثقافة؟؟ تذكرون بدايات التمرد الدارفورى عام 2003 ؟؟ كل حركات الاحتجاج المطلبية فى العالم ترفع مطالبها اولا سلميا ولكن هولاء بدأوا تمردهم الاول باطلاق النار مباشرة وتدمير التنمية والممتلكات العامة عين هذا المنهج الذى يتبعه الان انصارهم من طلاب الجامعات...هذه الفرية المسماة قضية دارفور لو كانت تتمتع بادنى درجات المصداقية لانتصرت منذ ما يربو على عقد من الزمان اتدرون كيف ؟؟وقف المنتظم الدولى بكل هيئاته ومؤسساته الحقوقية والانسانية وسخرت الالة الاعلامية الغربية بااكاذيب والافتراءات ضد الدولة السودانية وتم عزلها سياسيا ودبلوماسيا وفرض شبه وصاية عليها وحصار اقتصادى وتفرخت وتناسلت حركات التمرد الى ان وصلت الى 48 حركة مسلحة واشاعوا البلبلة والقتل والنهب وحرق القرى وتهجير السكان كأن دارفور اصيبت بنزعة انتحارجماعى واوصلو راس الدولة الى محكمة الجزاء الدولية ومع كل ذلك لم تراوح القضية مكانها اتدرون لماذا؟؟ لانها اشبعت بالاكاذيب والافتراءات والاختلاقات وانتهت معظم قيادات التمرد الى صفقات الاستوزار والدعة ونسوا اهاليهم الذين تسببوا فى مأسيهم والامهم..هل هولاء اصحاب قضية؟؟ كذلك ما يفعله هولاء الطلاب لايختلف عن هذه المسرحية السخيفة التى تريد ان تدمر السودان وترتد به القهقرى الى العصور البدائية فى سبيل تحقيق رغائب هولاء المعقدين نفسيا...على الدولة السودانية ان تفرض هيبتها بالقانون مهما كلف الامر كفاية تضليل وغش

    (عدل بواسطة على تاج الدين على on 24-07-2017, 07:42 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 11:55 PM

يوسف صالح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    فــــــــــؤاد
    بابكـــــــــــــر العربــــــــــي
    خليـــــــل الخضــــــــري
    تفتيحة وماسك مفاتيحا
    شطــــــة حمـــــــــــــراء

    الأسماء أعلاه يقف وراءها رجل واحد جبان ، يراوغ عبثا للدفاع عن طلاب دارفور , ويجتهد ليزيل الشبهات عن تلك الوقفة الهمجية البربرية ، ولكن كانت ضربات المطارق من المتداخلين عنيفة على أمثاله الأقزام ، فهو أضعف وأتفه من مواجهة ذلك السيل المتدفق من حروف المتداخلين الأبطال الأشاوس ، الذين أكدوا شجاعة الرجل السوداني في قول الحقائق عند اللزوم ، سواء كانوا مساندين للنظام القائم آو كانوا من المعارضين للنظام القائم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2017, 11:58 PM

فتح الرحمن حسين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    الأخ الفاضل / علي تاج الدين علي
    أبلغ التحيات لكم وللسادة القراء
    أثابكم الله خيرا في تلك الحروف الصادقة النابعة من أعماق مواطن صالح يريد الخير لوطنه ،، ولا يخشى لومه لائم في قول الحقائق ،، تلك الحقائق التي تكشف زيف الجبناء ،، كما تكشف معادن ذلك النوع من الرجولة والشهامة والنخوة في قول الحقيقة ،، وإخراس تلك الشراذم التي تماثل الأقزام في مقدارها ،، وكما جاء في مداخلتكم القيمة فإن هؤلاء الشراذم يظنون ويعتقدون أن ذاكرة الشعب السوداني ضعيفة وبالتالي يقومون بتلك الأفعال الشنيعة حيث يقتلون رجال الشرطة ،، ثم يرتكبون الأعمال الإجرامية في جامعة الجزيرة وأخرى في جامعة السودان وجامعة الخرطوم والدلنج وبخت الرضا ،، نفس الأسلوب البربري الهمجي في استخدام العنف وإضرام النيران في الكليات والاعتداء على الأساتذة ،، ذلك السناريو المعد سلفا من مرجعيات التمرد بمسمياته المختلفة ،، وعند مواجهتهم بالقانون يلجئون إلى إشهار سلاح العنصرية ،، حتى يصرفوا أنظار الشعب السوداني .. ويستخدمون نفس الاسطوانة المشروخة والمكررة في التباكي والولولة كالأرامل من النساء ،، وهو ذلك الأسلوب القذر المعروف عنهم منذ سنوات طويلة ،، الأكاذيب والترهات والافتراءات ،، وصدقني يا أخي الفاضل هؤلاء الأقزام بمواقفهم تلك المخزية التي تليق بالنساء ولا تليق بالرجال لا يشرفون الأعداء ناهيك عن الأصدقاء ,, تلك الصورة الساقطة الباهتة العقيمة التي لم يعهد التاريخ السوداني مثله من قبل ،، فهم بالتأكيد أثبتوا بأنهم أشباه الرجال وليسوا بالرجال ،، والخروج على القانون والتعدي والإجرام أصبحت سمة تميز البعض من أبناء دارفور الذين أصبحوا ممقوتين بالفطرة لدى الشعب السوداني .

    والسابقة ليست هي الأولى التي تؤكد قزمية هؤلاء الناس ،، حيث قاموا من قبل بقتل الشهيد الصحفي محمد طه بطريقة وحشية همجية بربرية ،، وأخذوا القانون بأيديهم ،، تلك المجموعة الجبانة الرعديدة التي واجهت رجلا واحدا منفردا وهم مجموعة ويظنون بذلك الرجولة ،، وهم أبعد الناس عن الرجولة ،، بل أن ذلك الموقف البطولي الرجولي قد أثبت جدارة الصحفي في قول الحقائق عن شعوب بدائية منحطة متخلفة ،، وهو نفس الموقف الذي أثبت معادن شعوب بدائية بربرية ،، ذلك النفر من أهل دارفور الذي عجزوا في مقارعة الحجة بالحجة ,, وكالعادة عندما يعجزون يهربون من المنطق والإقناع إلى استخدام أسلحة الجبناء ,, حيث استخدام سلاح الفوضى والخروج على القانون ,, وتلك هي شيمة الضعفاء من الناس ،، حيث استخدام سلاح الخروج عن القانون والتخريب ،، ولكن العزاء الوحيد للشعب السوداني أن القانون دائما يأخذ مجراه السليم ،، وهو ذلك القانون الذي أنصف الشهيد الصحفي ،، وهو كذلك القانون الذي يعاقب الطلاب الخارجين عن الآداب والحدود ،، والشعب السوداني كالعادة يناشد السلطات بأن لا تتهاون في ملاحقة الأقزام من طلاب دارفور الذين تعودوا التعدي والإجرام .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 05:41 AM

الصنديد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: فتح الرحمن حسين)

    -المميزون هم الطلبة المنتمين للمؤتمر الوطني
    -لماذا توجد ما يسمى بالوحدات الجهادية داخل الجامعات ؟
    -لماذا سمي الطيب سيخة بهذا الاسم ؟
    -ضرب الحاج ماجد سوار استاذه في الجامعة فقط لأن الأستاذ طلب منه تخفيض -صوت الميكرفون لأن هنالك محاضرة.
    -تدخل الاتجاه الإسلامي وقتها لفض رقصة العاجكو بالعصي والسكاكين والسيخ
    -ما يسمى بأبناء الشهداء تتم إضافة 10%لهم في النسبة ويعفوا من الرسوم
    -أي طالب جامعي يدرك بوضوح أن طلبة المؤتمر الوطني هم العنيفين واسالوا
    عمار أحمد ادم عضو المنبر الذي تكلم عن ذلك بنفسه
    أخيرا
    المدعو علي تاج الدين الهارب من حكم الردة بالسودان واللاجيء باوروبا عليك أن تخجل من نفسك حقا انت عديم الحياء تماما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 07:11 AM

لابد لليل أن ينجلي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الصنديد)

    يوم ان يتم كنس النظام الفاسد ، وعصابة الإخوان
    المجرمين .. هو يوم الفرح الأكبر للشعب
    السوداني ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 07:35 AM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 25-10-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: لابد لليل أن ينجلي)

    حقيقة هناك ظاهرة تثير فضولى وتحفزنى دوما لكى اسبر اغوارها والوقوف على ماهيتها وهى التماثل والتشابه فى السلوك والمنهج وربما حتى الكروموسوم بين لوردات الحرب فى دارفور وانصارهم من الطلبة ومشايعينهم فى المناصرة بالباطل بمختلف الجهات الاربعة اذ ناخد عينة من المناصرين للباطل كما هوحال الاخوة المتداخلين اعلاه...نرجع لقضية الشبه والمماثلة فى الاسلوب والمنهج...وهى عندما تتم مواجهة هولاء بالحجج الدامغة وتفنيد مزاعمهم بالمنطق والادلة التى لا يرقى الشك اليها سبيلا ..يلجأون الى حيل لصرف الانظار عن القضية المركزية محل التنازع بين الحق والباطل بمعنى اخر..عندما اثبتت لجنة التحقيق ضلوع هولاء فى مقتل الشرطيين واتلاف وتخريب الممتلكات العامة وحرق كلية التربية ..حولوا قضية الاتهام والادانة الى حيلة العنصرية وهى طبعا مصطلح سحرى يلجأون اليه فى اوقات الشدة والمحاصرة ليرهبوا به خصومهم وينالو العطف والشفقة ومناصرين بلهاء صم بكم عمى فهم لايعقلون من النموذج اعلاه..وعندما يزج بهذه الفرية (العنصرية) فى المعركة ساعتئذ تخرج الارض اثقالها من السفلة والمنحطين وعديمى الضمير والاخلاق والمروءة ليناصروا الباطل ولكن هيهات...الان هذا النموذج يمارس نفس المنهج عندما تصدى لهم رجال دافعهم الحمية الوطنية وقول الحق والانتصار لقيم الامن والاستقرار ومؤسسات الدولة بقطع النظر عن الانتماءات وايا كانت السلطة السياسية الحاكمة..ما يهمنا هو امن واستقرار بلادنا والتصدى للاكاذيب والترهات و العنف والفوضى وضرب السلم الاجتماعى لتعم الفوضى والبلبلة...طبعا النموذج اعلاه مفلس ومحدود السقف العقلى لذلك يلجأ الى ترهات وتخرصات معتقدا ان مثل هذه السلوك الرخيص قد يثنينا عن خوض المعركة ولكن بشرف ونزاهة ..ما يثيره هولاء المساكين ويهرفون به فيما يخص قضية الارتداد..احب ان اوضح باختصار وانا لست فى حاجة لابراء الذمة من خطل هذا المفهم المحدود..انا لست مرتدا والحمد لله صحيح اتهمنى القضاء وايده القضاء الاعلى بالادانة ولكن قضية فكرية سياسية كانت تناقش مفهوم الدولة فى الاسلام ومقارنة بين الدولة الاسلامية التاريخية فى القرن الثانى الهجرى ونظام الانقاذ فى الالفية الثالثة..ايا كانت احكام القضاء ومرجعيته وفهمه لا يعنينى كثيرا انا والحمد لله مسلم مستنير وتتطابق سريرتى مع علانيتى ومتصالح مع نفسى وادافع عن امن واستقرار بلادى بالحق وسيرتى مبذولة فى الفضاء ..من له على حجة او ذلة او يتهمنى بقضايا شرف وامانة واستقامة نتحداه والتحدى الى يوم القيامة ومن يتهمنى بموالاة النظام او ادنى صلة به وبمؤسساته نعلنها بالفم المليان طووووز فى اجعص جعيص فى النظام ان كان يمسك علينا ذلة او حتى يعرفنا نحن ندافع عن الحق وعن امن واستقرار بلادنا ومجتمعنا فى ان يكون امنا مطمئنا اذ يكفى ما يعانيه من شظف العيش وامراض مزمنة مستوطنة وانهيار التعليم والخدمات ..الخ الرزايا تريدون ان تعم الفوضى والبلبلة والاضطرابات كما هو الشان فى دول افريقية تزهق فيها روح الانسان لاتفه الاسباب لن نسمح لكم باستهداف بلادنا ...اذهبوا وتفاوضوا سرا وعلانية مع النظام لتنتهى مسيرة النضال والكذب بتقلد منصب وزارى وحياة دعة وترف على حساب مأسى والام البسطاء ..على من تضحكون انتم؟؟

    (عدل بواسطة على تاج الدين على on 25-07-2017, 07:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 06:14 AM

فيصل بكري حمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    المطارق تتوالى على رؤؤس الحثالة من البشر الذين أباحوا لأنفسهم أن يتصرفوا تصرفات الجهلاء من القوم ، وظنوا بأن الآخرين سوف يرقصون طرباً معهم في نهش الدماء الطاهرة وفي أعمال التخريب والتدمير ، ولكن جاءت الانتقادات عليهم قاسية موجعة بالقدر الذي وضع مقامهم ومكانتهم اقل من مقام الذباب , ولم يجدوا الدعم والسند من أحد حتى من معارضي النظام . لأن القانون هو القانون وأهل دارفور وطلاب دارفور ليسوا إطلاقا فوق القانون .

    والعجيب أن البعض منهم يجتهد ليجلب الشفقة على هؤلاء القتلة حين خرجوا هاربين بعد ارتكاب تلك الجرائم النكراء .. وكالعادة هنالك دائما من يساندهم من أبناء الأحرار حيث دواعي الإنسانية والكرم السوداني ،، وحدث ذلك في مواقف كثيرة ،، وأخيرا مع الشيخ الجليل ( الياقوت ) .. الذي كان يجهل بأنه يكرم زمرة من القتلة والمجرمين الفارين الخارجين عن القانون . والذين تعودوا إحداث القلاقل في الكثير والكثير من الجامعات والمدارس السودانية . وهؤلاء الأفاضل من أهل السودان الذين يقفون دائما مساندين من منطلقات الكرم السوداني لو عرفوا حقيقة هؤلاء الناس المجرمين لتركوا تلك الزمرة القاتلة تسير مشيا على الأقدام من بخت الرضا حتى ساحل العاج .. وذلك دون أن يجدوا دمعة شفقة واحدة من كرماء الناس .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 06:44 AM

رشيدة صالح محجوب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    الأخ الطيب مصطفى
    بعد التحية
    الجرائم التي وقعت ببخت الرضا من بعض طلاب دارفور أثبتت أن حكومة الإنقاذ قد تمادت في تسامحها وتهاونها مع هؤلاء القتلة الذين يمارسون ذلك النوع من الإجرام منذ سنوات عديدة ، وذلك التهاون والتسامح تتخذها حكومة البشير ( ابن أختكم ) ، والظن منها أنها تكسب ميول تلك الفئات المتمردة الضالة ، ولو أدرك نظام الإنقاذ حقيقة هؤلاء الحمقى من البشر لاستخدم أشد أنواع الحزم والعقاب على تلك المجموعات التي تعشق الفوضى والتخريب والخروج عن الطريق والصواب ، واليوم الشعب السوداني بدأ يتململ من موقف النظام المايع إزاء الفوضى والأحداث التي تجري من قبل مجرمي طلاب دارفور .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 01:39 PM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: رشيدة صالح محجوب)

    أخيرا جعلتم من الضحية جلادا و من الجلاد ضحية يا أشباه الرجال يا مخانيس..
    لقد تغافلتم عن كل الجور و الحيف الذي يشيب له شعر الولدان الذي لحق بإنسان دارفور.. إبادات جماعية، تطهير عرقي، إغتصابات و تشريد
    و تعلقتم بحادثة جامعة بخت الرضاء الذي يكون النظام هو دوما السباق إلى ممارسة العنف في هكذا احوال.. لكن هذا الموقف ليس بغريب البتة من أشباه الرجال و أنصاف البشر..
    كنا دوما نتوقع مثل هذا السلوك من مجتمع تتهاوى أطرافه و يتسول أطفاله و نسائه و لا يزال يدفن رأسه في الرمال و يمارس الترف الأجوف الكاذب،،، ليس ذلك غريبا في مجتمع لا يعرف
    رجاله الحق،، مجتمع باع رجولته و كرامته من زمن بعيد،، مجتمع يتقدمه رهط من الديوسين و القوادين متعفني الضمير،، لكني أجزم بأنه أثر ذلك التسجيل العنصري بخصوص مقتل المرحومة أديبة
    و إلصاقه بأبناء دارفور و قد بدأ يؤتي أكله..
    لو كنتم رجالا و كرماء و أولاد كرام كما قال أحدهم في التعليقات أعلاه لما مكث شذاذ المؤتمر الوطني ذلك الماخور الكبير كل تلك السنين على ظهوركم و أنتم تنظرون..
    لكن لطالما الحال كذلك، فعليكم أن تعدوا أنفسكم لأكثر عهود السودان دموية في الأيام القادمة عندما تشتعل النيران في مدنكم و شوارعكم بيوتكم، و لعلها السبيل الوحيد لإيغاظ المتغافلين عن أجراس الإنذار المجانية العديدة التي لم تفلح في إيغاظ الضمائر الخربة و السادرة في غيها و المعتزة بالإثم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 06:08 PM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: شطة خضراء)

    الجبان الآخر المرتد الهارب علي تاج الدين علي..

    ألم أقل لك أنك و من هو على شاكلتك أنكم أشباه رجال و أنصاف بشر..
    لماذا هربت و تركت وطنك الذي تدعيه و صرت لاجئا تتسول فتات الآخرين..
    ألست رجلا لتبقى بالداخل و تمسك على جمر القضية حتى تنتصر للمبادئ و يكون هنالك مناخ مناسب لحريةالتعبير و الفكر..
    لماذا هربت من جحيم السودان و فضلت أن تكون متطفلا على الآخرين؟!.. أليست الحرية و الرخاء الإقتصادي و العدل هو ما دفعك للجوء إلى تلك المجتمعات المتحضرة؟؟؟!!..
    ثم هل تعتقد يا مذعور أن تلك المجتمعات المتقدمة و التي تحترم الإنسان التي فررت نحوها أو تعتزم الفرار إليها، هل تعتقدهم قد وصلوا إلى ما هم فيه الآن بالسهل و بوضع اليد في الماء
    الباردة و الإستغراق في الأحلام و التمنيات الجوفاء؟؟!!.. و هل تظنهم بلغوا هذا المستوى من العدل و الإزدهار و هم يفكرون بمثل عقليتك هذه القابعة في جحر ضب خرب، تلك العقلية المتعفنة
    التي لا ترى في قصف القنابل اليومي على آلاف الأبرياء و الإبادة و ترويع الآمنين و تجويعهم و إذلالهم، لا ترى فيها خطرا لطالما كانت هي هناك بعيدا عن أهلك و ديارك، بينما ترتعب و ترتعد و تتصايح
    بلا مرجلة كالفتيات لمجرد أن بضعة مئآت من طلاب دارفور في مكان ما وقع عليهم ظلم و رفضوا الإستسلام له لأنهم رجال أبناء رجال و بشر كاملي الآدمية، فدهم قلبك الخفيف أحساس بأن الخطر قادم
    طال الزمن أو قصر، الخطر الذي صنعته أنت و أمثالك من أصحاب العقليات الخربة و الضمائر المتعفنة و أن لن ينجيك منه هروبك كالنساء العاجزات لتحتمي ببلاد صنعها رجال أبناء رجال و ليست بلاد ضيعها مخانيس معقدين أصحاب عاهات ميؤس منها. أن العنف الذي ترتعب منه و زوال الأمن الذي تتبول في سروالك لمجرد مروره بخاطرك لهو قادم قادم لطالما يجلس على السودان أرباب الماخور الكبير المؤتمر الوطني أول من صدر العنف إلى ساحة السياسة في السودان و لطالما وجدت شرزمة تفكر بمثل نهجك المضطرب هذا، لكن أبشرك بأن العنف الذي ترتجف من ذكره هو ليس كله سلبيات بل فيه جانب إيجابي و إيجابي جدا لانه ببساطة يؤدي دائما إلى كنس الوسخ و كسح حشرات السياسة و مواخيرها و يقود بالتأكيد إلى إيغاظ المجتمع الغافل من ثباته و أن يفهم جيدا أن نعمة الحياة و السلامة لا ينبغي إفسادها بترهات الكنكشة و مد اليد إلى الحرام و إقصاء الآخر و الإدعاء بأوهام الصفوية و النقاء العرقي الكذوب.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 05:30 PM

عبد الرازق سليمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    كالعادة يلجئون لسلاح الاتهام بالعنصرية حتى يبرروا تلك الأفعال الشنيعة القبيحة لطلاب دارفور ،، والتي دامت طوال السنوات الماضية , وما داموا يعشقون تلك السيرة نقول لهم بالواضح المكشوف :

    سلوكيات الفرد أو الجماعة هي التي تفرق بين أبناء الأحرار وبين أبناء العبيد ، وليست هي ألوان الأديم ، الخروج عن المألوف ومحاولة إكمال النقص بالتظاهر والإجرام والقتل والتدمير والتخريب هي صفات معروفة عن العبيد منذ أقدم العصور ، وهنا فئة من الناس كلما يجتهد المجتمع السوداني في تثقيفها وإخراجها من قوقعة التصرفات الرعناء والسلوكيات التي تليق بالعبيد ترتد لأصولها الهمجية والبلطجية . ثم لديها تلك النزعة العدوانية المعروفة عن العبيد . ولديها الإصرار الشديد في مخالفة السلوكيات الحضارية التي تتميز شعوب الأرض بالثقافة والتحضر . ولأن النقص الشديد متوفر في تركيبتهم العقلية والفكرية فإنهم لا يفرقون بين السلوكيات الحضارية وبين السلوكيات البربرية الهمجية , بل هي كالعادة تلك المجموعة من فئات البشر التي تماثل الأنعام في السلوكيات ، كما تماثل الطوب في الإدراك والإحساس , وهو ذلك الإرث العقيم الذي ورثوه عن الأجداد منذ آلاف السنين ، حيث الإحساس بمركب النقص في مقدراتهم الذهنية والعقلية , وهم بذلك يخالفون أخلاقيات باقي الشعب السوداني ، ذلك الشعب الواعي الفاهم المتحضر الحر ابن الأحرار .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2017, 06:35 PM

برعي يوسف الطاهر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    السجمان الكحيان ( شطة حمراء )
    التحارب خلال مداخلاتكم العديدة الغبية البليدة أكدت للقراء الكرام مدى سخافة ودناءة وقذارة المفردات التي تملكونها من الحروف والألفاظ ، وبالتالي يعذرك القراء في ذلك . لأنك لا تملك في مخزونك الثقافي غير تلك التفاهات والقاذورات من الألفاظ .. ولا تملك الإمكانية العالية من الكتابة بمعدل الكتاب الفطاحل في ساحة المنبر وغيرها ,, بل تلك الألفاظ والحروف السوقية التي تليق بنواقص البشر أمثالكم .

    وكنا نتمنى أن تبتعد من الحديث عن العنصرية .. تلك السيرة الممقوتة التي تنقص من شأنكم وترفع من شأن الأحرار أبناء الأحرار .. ولكن ما دام الحديث في العنصرية يطرب شجونك وشجون أمثالك من الناس فلا مانع لدينا من الخوض في مستنقع العنصرية .. ونحن الأحرار أبناء الأحرار لسنا بخلاء في تلبية مطالب المدمنين للإهانة والمدمنين للركل والشتيمة والجلد في الأظهر بالسياط .. بل نحن كرماء في تلبية معالجة النفوس المريضة ,, والتي تشتكي من تبعات الماضي البعيد .. حيث جريمة الأجداد الجبناء الأذلاء .. وأنت وأمثالك من أحفاد الأرقاء تشتكون من نقص كامن في النفوس ,, ذلك النقص الذي يطالبكم بالمزيد والمزيد من الاهانات والإذلال .. وهي آثار العبودية التي ما زلات تقلق مضاجعكم ., وشفاكم الله .

    أما في ساحة اليوم فإننا ما زلنا نتجنب تجريح مشاعر الآخرين , لكن الآخرون الذي يمثلون أدنى درجات البشر من أمثالكم يعيدون سيرة العنصرية من وقت لآخر , وهي عادة تؤكد أنكم ما زلتم تعشقون الماضي ولسعات الماضي حيث : ( لا تشتري ال،،،،، إلا والعصا معه ) ،، ولزوم العصا يعرفه الجميع .. لأن القوم أنجاس مناكيد ،، وتلك نصيحة أكدت التجارب مفعولها مائة في المائة ،، ويمكن لطفل من أبناء الأحرار أن يسخر بالعمالقة من أمثالكم الجبناء بتلميحات العصا والسياط ،، وبالتالي من سخرية الأحوال أن يخرج الجبناء من أمثالكم على القانون , ثم في النهاية لا بد ان يأخذ القانون مجراه .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 02:51 AM

Talb Tyeer
<aTalb Tyeer
تاريخ التسجيل: 30-05-2006
مجموع المشاركات: 484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: برعي يوسف الطاهر)

    يبدو ان الطيب مصطفى انسان غبي او انه يفترض الغباء في الاخرين!!!!!
    كلنا يعلم وكل العالم يعلم بان من ادخل الارهاب في الجامعات السودانية وخاصة جامعة الخرطوم التي يتحدث عنها هم "الكيزان" وهم الذين يثيرون الرعب في الجامعات السودانية ومن خلفهم امن النظام الذي يقوم بالتغطية لهم لعجزهم لمقابلة الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق في اركان النقاش في الجامعات..... وهذه الحالة ارث في الجامعات السودانية قبل ان تظهر الجبهة الثورية الى حيز الوجود.
    كما ان حديثه عن الجبهة الثورية هو حديث مضلل وهو حدبث للاستهلاك السياسي الرخيص لان الجبهة الثورية كتنظيم ليس موجودا على الارض بعد الانشراخ الكبير الذي حدث فيها وذهاب كل تنظيم الى وحده.... هذا حديث مكتوب للاستهلاك السياسي كما زكرنا بعد ان اصبح الرجل لا يجد ما يكتبه من الاشياء المفيدة فاصبح يتناول مثل هذه الموضوعات من منطلق عنصري بحت تعكس الحالة النفسية السيئة التي يعيشها هذا الرجل العنصري.
    ان العنصرية تجري في دماء هذا الرجل الدعي....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 03:47 AM

فؤاد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: Talb Tyeer)

    كتب الاستاذ الصحفي عثمان ميرغني :كنت عضوا في لجنة لدراسة العنف الطلابي كدت لا أصدق أذني وأنا أسمع شهادات موثقة لعمداء طلاب جامعتنا الكبرى، وهم يسردون كيف أن السلاح يدخل إلى أسوار الجامعات محملا في سيارات تتبع إلى طلاب الحزب الحاكم- المؤتمر الوطني- ومع ذلك تفشل العدالة في توقيف المجرم أمام منصة القضاء.
    كتب الاستاذ الصحفي عثمان ميرغني :كنت عضوا في لجنة لدراسة العنف الطلابي كدت لا أصدق أذني وأنا أسمع شهادات موثقة لعمداء طلاب جامعتنا الكبرى، وهم يسردون كيف أن السلاح يدخل إلى أسوار الجامعات محملا في سيارات تتبع إلى طلاب الحزب الحاكم- المؤتمر الوطني- ومع ذلك تفشل العدالة في توقيف المجرم أمام منصة القضاء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 03:49 AM

طالب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: فؤاد)

    كتب الاستاذ الصحفي عثمان ميرغني :كنت عضوا في لجنة لدراسة العنف الطلابي كدت لا أصدق أذني وأنا أسمع شهادات موثقة لعمداء طلاب جامعتنا الكبرى، وهم يسردون كيف أن السلاح يدخل إلى أسوار الجامعات محملا في سيارات تتبع إلى طلاب الحزب الحاكم- المؤتمر الوطني- ومع ذلك تفشل العدالة في توقيف المجرم أمام منصة القضاء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 03:54 AM

طالب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: طالب)

    كتب الاستاذ الصحفي عثمان ميرغني :كنت عضوا في لجنة لدراسة العنف الطلابي كدت لا أصدق أذني وأنا أسمع شهادات موثقة لعمداء طلاب جامعتنا الكبرى، وهم يسردون كيف أن السلاح يدخل إلى أسوار الجامعات محملا في سيارات تتبع إلى طلاب الحزب الحاكم- المؤتمر الوطني- ومع ذلك تفشل العدالة في توقيف المجرم أمام منصة القضاء.

    مقال الأستاذ عثمان ميرغني تجدونه كاملا على جريدة التيار 25\7\2017
    وعلى صفحات الراكوبة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 07:25 AM

صلاح العجب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: طالب)



    غايتو ناس دارفور ديل عجيبين وشافين نفسهم أحسن من الناس بي شنو

    وهسع الشباب ديل استفادو شنو ؟؟ مش الجامعة عنصرية وإدارتها عنصرية يقومو يستقيلو ويضيعو مستقبلهم ويستفيد العنصري الأقصائي بي أنه أقصاهم طيب كدا ما حققو ليه غرضه

    لا في عنصرية ولا حاجة اولاد دارفور ديل بقو يتكتلو وعاوزين يخوفو الناس مافي زول حا يرضخ ليهم وأي زول يخرب ولا يكتل يتحاكم ويتفصل والزعلان والمتضامن وقدم استقالته خليه يشتت الباب يفوت قافلة ما يستاهل يتعلم زاتو خليه يمشي يشيل كلاش وينضم لي عبدالواحد ولا مني ولا جبريل والعاقل يقعد مؤدب ويحترم جامعته ويحافظ عليها ويتعلم ويستفيد ويفيد نفسه وأهله وبلده

    الاتهام بالعنصرية ما بخوف زول ولا السوه دا حا يخلي الناس تتراجع عن الشيئ الصحيح لانه لو رضخوا ليهم ونفذو ليهم مطالبهم حا يطالبو بالمزيد وحايطلع باقي اولاد دارفور في باقي الجامعات في راس الناس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 08:20 AM

عبدالرازق يوسف الحاج
<aعبدالرازق يوسف الحاج
تاريخ التسجيل: 19-06-2017
مجموع المشاركات: 47

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    تابعت في الأيام الماضية الهجمة الشرسة التي يقوم بها احد زبانية النظام الطيب مصطفي ضد الحركة الطلابية عبر استهداف منظم وممنهج ضد طلاب دارفور في مواصلة لنهج عنصري واقصائي ظل نظام القبلنة والجهوية يمارسه عبر هذا المعتوه لأكثر من 28 عاما وهو يسعى الآن لتقسيم وتفريق ما تبقى من السودان وذلك بعد الأحداث في جامعة بخت الرضا التي ابتدرها النظام واذياله عبر طلابه وأجهزته الأمنية وهم كعادتهم يتعاملون بالعنف المسلح لمنع النشاط الطلابي بالقوة طلاب دارفور مكون أساسي من النسيج الطلابي السوداني وأن النظام هو المسؤول الأول عن العنف الطلابي وهو يسلح مليشياته الطلابية ويستخدمها في حسم الصراعات الفكرية والسياسية وحتى النقابية عبر العنف والترهيب وقوة السلاح لقمع وإسكات الحركة الطلابية وهو مالن يحدث فالحركة الطلابية التي صمدت كل هذه السنين من سنين الإنقاذ السوداء لن تتراجع الآن وهي تتحرك بدوافع كثيرة أهمها دماء العشرات من شهداء الحركة الطلابية التي أراقتها الإنقاذ بكل صلف وعنجهية عليه مهما ذهب هذا ال############ لدمغ طلاب دارفور بالحركات المقاومة في الاقليم يكون توصيف مخل وغير محترم من كائت اصلا لايعرف الاحترام لان ليست كل طالب مكتوب علي وجه الحركة الفلانية والحركة الفرتكانية هذا الفرذ الذي يسيطر علي عقلية مثل هكذا عييف يحسده عليه اولياء نعمتة الذين يسبح بحمدهم ليل نهار .

    (عدل بواسطة عبدالرازق يوسف الحاج on 26-07-2017, 08:21 AM)
    (عدل بواسطة عبدالرازق يوسف الحاج on 26-07-2017, 08:25 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 09:53 AM

زينب سيد أحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: الطيب مصطفى)

    الأخ الفاضل صلاح العجب
    التحيات لكم
    العلة الأساسية في تفكير البعض من أهل دارفور أنهم يواجهون أية معاملة أو خدمات لا تتفق مع أمزجتهم ولا تتفق مع أهواءهم ولا تلتقي مع أطماع أنفسهم بتلك الحيلة الماكرة المكشوفة ,, حيث يجتهدون ليقولوا للناس أنهم مستهدفون من الآخرين من منطلقات العنصرية ،، وتلك اللعبة الصبيانية الطفولية أصبحت مكشوفة للعالم بدرجة الغثيان ،، وقد تيقن للجميع بأن الشعور لديهم بمعاملة الآخرين لهم من منطلقات العنصرية مجرد أكاذيب وافتراءات ومؤلفات ،، كما تيقن للجميع أن البعض من أهل دارفور يستخدم تلك الحيلة البليدة المتخلفة ليثير مشاعر الآخرين ,, ولا يدري ذلك البعض من أهل دارفور الذي ينطلق من تحت مظلة الشكوى من العنصرية في كل صغيرة وكبيرة بأنه يهين الذات دون أن يدري ويذل مكانته ويهين مقامه ،، والعلة الأساسية كامنة في نفوسهم تلك التي تعاني من مركب النقص ، وإلا فلماذا لا تلجأ شعوب المناطق الأخرى في السودان إلى الشكوى من معاملات العنصرية ، ولو قال أحدهم أن السبب في ذلك يعود إلى ألوان البشرة في الناس حيث اللون الأسود واللون الفاتح نقول لهم هنالك مناطق كثيرة في السودان أهلها بألوان بشرة أكثر سوادا من آهل دارفور فلماذا لا يشتكون من بوائق العنصرية ؟؟،، وهي تلك المناطق العديدة في السودان التي تتعامل بعزة النفس وترى نفسها فوق الغمام ،، ولا ترمي ذاتها في مرامي النفايات بحجة العنصرية ، وذلك النفر من أهل دارفور تعود أن يقذف الذات في مهب الإهانة والمذلة ،، وفي السنوات الأخيرة اشتهر البعض من أهل دارفور بكثرة الشكوى والبكاء والنحيب ،، ذلك البعض الذي يفني العمر كله تحت شماعة الشكوى بحجة العنصرية ،، ويعزفون تلك الأسطوانة المملة ليلا ونهاراً , ويفترون الافتراءات ليكسبوا عطف وشفقة الآخرين ،، وتلك مذلة ما بعدها مذلة . ولا يسألون أنفسهم في لحظة من اللحظات ( لماذا نحن الذي نشتكي طوال السنوات وغيرنا لا يشتكي ؟؟ ) .. وهل الآخرون في السودان يملكون من الحواس والأجساد ما لا نملك نحن ؟؟ ,, وهل الآخرون هم أرجل منا وأقوى منا في المواقف ؟؟ .، والمحصلة أن البعض من أهل دارفور يفتقد الكبرياء والعزة في النفس ،، كما يفتقد الإحساس والشعور بالاحترام ،، ولا يجيد في هذه الدنيا إلا الشكوى بالأكاذيب والإدعاء بمعاملات العنصرية زورا وبهتانا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2017, 10:37 AM

صلاح العجب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أما آن الأوان لحسم تمردات الطلاب؟ بقلم ال� (Re: زينب سيد أحمد)



    نعم أخت زينب كفيتي ووفيتي

    نعم انها حيله يستخدمها الدارفوريين وتعلموها من الجنوبيين ولذلك تجدي الدارفوريين ينتشرون في كل مدن السودان معززين مكرمين أمنين مطمئنين منذ أن عرف السودان لايمارس عليهم عنصرية

    الدونية تسكن نفوسهم ومع الأسف كل ما تعامل الناس بإحسان أعتقدو أن الناس يخدعوهم يعطيهم الناس كامل حقوقهم الأنسانية والوطنية والأجتماعية والدينية ويعتقدون أن الناس بخسوهم حقوقهم وجارو عليهم

    فهم سائرون في طريق الجنوبين الحافر بالحافر مثلهم لا يجمعهم غير الحقد علي غيرهم غير ذلك هم مختلفون ولا يتفقون أبدا علي خير

    ملل السودان من افعالهم وحقيقة أصبح الغرابة (الأن يقصد بها الدارفوريين فقط)* مكروهين من كل فئات المجتمع السوداني حتى من القبائل القبائل الأخرى التي تشاركهم دارفور كلفلاتة أو البقارة

    يتاجرون بي أعراض بناتهم بادعاء الأغتصاب يسومون أهلهم العذاب ويصرون علي يبقو في معسكرات ويعتمدون علي الاغاثة ولا يريدون العوده لأرضهم حلم شبابهم الهجرة للغرب ومن يصل إلى هناك يبث حقده وغله في الاسافير

    ماذا يريدون ؟؟؟

    السلطه هم الأن في السلطة وفي الحكومة

    ماذا يريدون ؟؟؟

    أن يكون لهم حقوق تزيد من بقية مكونات الشعب السوداني هل هذا سيكفيهم

    طلاب دارفور معفين من رسوم الدراسة ويتمردون في الجامعات ويحرقوها ويخربوها ويعطلو الدراسة

    المصيبة في هذا الحكومة الضعيفة التي تدللهم وتخاف


    * الغرابة كان يقصد بها عموم أهل غرب السودان الأن أصبحت تخص أبناء دافور من القبائل الدارفورية (الزغاوة خصوصاً والتاما والتنجر والبرقو الخ) أما الفلاتة والبقارة فأصبحت كلمة غرابة لا تنطبق عليهم لأنفتاحهم وعدم عنصريتهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

1 صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de