الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 10:07 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مش بس البوهية واللون بقلم شوقي بدرى

05-22-2016, 11:13 PM

شوقي بدرى
<aشوقي بدرى
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مش بس البوهية واللون بقلم شوقي بدرى

    00:13 AM May, 23 2016

    سودانيز اون لاين
    شوقي بدرى-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر



    استغرب العالم وخاصة السودانيون بسبب انتخاب عمدة مسلم للندن وهو صادق خان . ووالده كان مهاجرا وبسوق بصا . ولكن عمدة روتردام هو السيد احمد عبد المطلب منذ سنين ، مغربي مهاجر وليس مولودا في هولندة وهو يتكلم العربية والامازيقية . ويبدوا انه قد تحصل علي تعليم ديني لانه يستشهد بالقرآن ويتحدث في التلفزيون المغربي . بلهجة امازيقية . واذكر ان الأمازيق في المغرب يتحدثون بالريف والسوس والشلوح .

    والحقيقة ان المجموعة المغربية في اوربا وهولندة خاصة لهم حضور ملموس في المحاكم والسجون . وهذا لم يؤثر علي انتخاب السيد احمد عبد المطلب . وروتردام اكبر ميناء في كل العالم وهي بوابة اوربا الغربية . والعمدة انتخب واعيد انتخابه . روتردام يا سادتي من اهم الدول في العالم . وعمدتها ليس بمسلم اسميا بل هو مسلم ممارس لدينه . ولقد ال لاهله ان عليكم ان تلتزموا بالديمقراطية او ان تتركوا هذه البلاد .



    الاوربيون يقولون ...الآلة المناسبة هي نصف العمل . ولهذا يوظفون الانسان المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن جنسه لونه او خلفيته . والانجليز قد وظفوا مدرب الكرة السويدي اسفنا لكي يقودهم في كاس العالم . والانجليز هم من اخترح كرة القدم والركبي ووضعوا قوانينها . ولم يقولوا نحن بريطانيا العظمي التي تمتلئ بالمدربين لا نحتاج لاجنبي .

    ان الدول المتحضرة تحتفظ بابناءها وتحفذهم وتحافظ عليهم . وتأتي بالخبراء لكي يساعوهم في تلمس طريقهم . وامريكا اخذت العلماء الاوربين وخاصة الالمان ومنهم مهندسي الصواريج والعقول مثل اوبنهايمر اب القنبله الذرية التي بدونها لصعب على الامريكان اخضاع اليابان . والكيزان يتفننون في تنفير العقول والكوادر السودانية . وبعد قليل لن يبقي اطباء في السودان . وكأن السودان يدوعل الاطباء لبيعهم . السودان لا يعطي كل ابناءه الفرص المتكافئة لسوء الحظ .

    لقد احس الامريكان ان اوباما هو الرجل المناسب لكي يقود امريكا فصوتوا له واعادوا انتخابه . وبالمقارنة بالارعن بوش ، اثبت اوباما انه رجل ذكي ومتحدث جيد ومتعلم . يكفي انه قد اجاز سياسة التأمين الصحي التي حاول الامريكان ان يمرروها في 1930 و1960 و 1970 بدون نجاح . ولو لم يمت روبرت كندي قبل اكمال المشوار وفاز الجمهوريون بدائرته في ماساشوتس والتي هي معقل الديمقراطيين لتمكن اوباما من عمل اكبر. والسبب كان حماقات المرشحة الديمقراطية وتصريحاتها الخاطئة . وصار للجمهورين 41 عضوا معارضا . الديمقراطيون كانوا يحتاجون ل 61 صوتا في مجلس السنت بعد ان فازوا في المجلس الاول . وحاولوا الجمهوريون 11 مرة لتغيير القرار ولم ينجحوا بالرغم من مساندة الكنيسة الكاثولكية التي تخشي من سهولة الاجهاض في حالة التأمين الصحي الجديد ، ودعم شركات التأمين التي تقول بصريح العبارة ... ان تدخل الدولة يعني ادخال انف الجمل في الخيمة . . بالرغم من ان 45 الف امريكي يموتون كل سنة لانه لا يشملهم التأمين الصحي . لقد غير اوباما الكثير في امريكا . لقد كان رجل المرحلة . وستظل بصماته في السياسة الامريكية .

    ارسلت لي ابنتي نفيسة صورة اخيها جاك او بله بعد ان استلمتها من اختها نضيفة والتي شاهدتها في كل المدينة في لوحات الاعلانات . جاك كان يقف بقامته والتي هي مترين فوق سطح البحر، ويمثل ثاني اكبر شركة عقارات . وكلمات الاعلان ....انا جاك بدري اعرف العقارات .

    لقد احسست بالفخر طبعا ككل اب .وبالرغم من ثقتي بإبني الرجل العاقل ، اجد بعض الدهشة . ففي الشركة الكثير من المخضرمين والذين افنوا عمرهم في دراسة القانون والعقارات . ولكن الشركة وجدت في جاك الاسود ، الشخص المناسب لكي يمثل الشركة ويكون عنوانا لها وترتبط بإسمة وشكله . ومن العاملين في الشركة زوجته ولها اعلي نسبة في نسبة المبيعات. ولكن الشركة تعرف من هو الرجل المناسب . ربما لآن الكثير من الاجانب الآن يشترون العقارات والمباني . خاصة الذين تراكم عندهم المال من اعمال صغيرة ومتوسطة . وسيدفعون ضرائب عالية اذا لم يستثمروا الاموال في عقارات او اشياء اخرى . من الممكن ان صورة رجل اسود انيق طوله متران ترسخ في عقول الناس اسرع وبطريقة اكثر ثباتا من سويدي هو احد الملايين. والشركات في اوربا تقوم بدراسات علمية وتستعين ببروفسرات علم النفس لكي تحدد من هو الموظف المناسب .

    توئم الروح بله او جاك في السودان طيب الله ثراه لم يجد الاهتمام والاحترام في وطنه ومكان ميلاد والدية .... امدرمان. واليوم يحرم السودانيات من غير صاحبات البشرة الفاتحة من ايجاد وضع في الفضائيات . لماذا ... ؟

    بالرغم من عدد الجميلات الهائل في اسكندنافية يجد الانسان ان من هم اقل جمالا ولا يهاتمون بالملابس المزكشة والميكياج الثقيل يسيطرون علي الاعلام . ومقدمات ومقدمي البرامج يتحدثون دقشة من اللغات وهنا المحك ، فكل طالب يتخرج من الثانوية يتكلم 3 لغات بطريقة جيدة كحد ادنى . والكثيرون يتحدثون 4 او 5 لغات . ومقدمي البرامج يخضعون لدراسات مكثفة في السياسة والجغرافيا والادب ،الموسيقي والرياضة والاقتصاد وكل ما يخطر علي البال . وليس الامر هو البوهية واللون وتزجيج الحواجب والسمكرة والاذبداج والجملكة . قبل 20 سنة ظهر في استوكهولم ما عرف تحببا بالمافيا السوداء . وهن اربعة فتيات لا يزال لهن حضور مكثف في الاعلام المرئي . ولمدة عشرين سنة يطالع الناس وجه اثيوبي جميل ومذيعة ذات مقدرة عالية جعلت نشرة الاخبار سيمفونية يترقبها السويديون . نعم لقد ساعدها جمالها في الحصول علي شعبيتها الكبيرة . ولكن الاختيار في المكان الاول لدراساتها ومقدراتها . والجمال لا يعطي الانسان ما ليس له ... الا في السودان . المتحدث في حفل نوبيل يقرا الخطاب بالسويدية والانجليزية والفرنسية والالمانية والاسبانية وكانها كلها لغة امه .

    ونحن في السودان ... تمعط الانقاذ اي كوز ولاي سبب لكي تجعل منه وزيرا او سفيرا او محافظا بدون اية دراسة . وبعضهم يجعر بالبكاء عندما يطرد ... انه فقط الولاء ونصف دستة آيات واحداديث تردد واوراد وكلمات منمقة وعنقرة. وتجد كوزا علي رأس مشروع الجزيرة وهو كما يقول المثل ... ما بيعرف الفرق بين الدرمانة والسلمة . بالمناسبة الدرمان والسلم هما نوع من الشجر استمدت منه امدرمان اسمها مثل ام برمبيطة ام طلحة ابوحراز ، الهشابة الخ .

    ابني منوا بيج يحمل اسمي اخي المهندس منوا بيج طيب الله ثراه .. كان المدرسون غاضبين عليه جدا لانه يتمتع بشخصية وكاريزما وذكاء . الا انه رفض ان يلتحق بمدرسة ثانوية لكي ينتهي في الجامعة . كان يقول باصرار واقتناع تام ان دراسة الجامعة لا تناسبه ولن يجد فيها اي سعادة . وكنت انا بالرغم من الحاح المدرسين اقف معه . لانني اعرف الكثير من السودانيين ، من درس الطب وانتهي به الامر بعد التخرج كرجل اعمال او صحفي الخ . ولقد التحقوا بالطب او الهندسة والصيدلة تنفيذا لرغبة الوالدين .وبعضهم واصل العمل كطبيب بالرغم من كراهيتهم للمهنة . ولم يجدوا في المهنة سوي طريقة لذبح المرضى والثراء . انهم الرجل الخطأ في المكان الخطأ .

    التحق منوا بيج بمعهد للميكانيكا . وهو في السنة الثانية . اختاره المعهد للتواجد في اكبر معرض صناعي وتجاري في البلد . مهمته كانت الرد علي الاسئلة ، مقابلة الطلبة الذين في طريقهم الي الثانوية واقناع اهلهم باختيار ذلك المعهد دون غيره . لماذا ؟ منوا بيج منذ صغره ، كان يجيد الكلام والمنطق .لم يكن مهتما بكرة القدم او انواح الرياضة لم يتعلم السباحة الي الآن ، وفي المنزل حوض للسباحة . لم تكن السباحة رغبته . وهو شاب سعيد متصالح مع نفسه . وكنت اصحبه لعدة سنوات لميادين الكرة . وبعد بضع سنوات قال لي ببساطة انه لا يستمتع بالكرة ولا يحبها وانه سئ جدا علي عكس شقيقه الذي يكبره قليلا. وتركنا الامر . واصغر اشقائه في طريقه للإلتحاق بمدرسة ثانوية لكرة القدم . حتى الاشقاء قد يكونوا مختلفين . والمهم وضع الانسان المناسب في المكان المناسب . وكثير من الأباء يريدون ان يعيشوا حياة ثانية عن طريق الابن ، بدون اعطاء الابن او الابنة الحق في دراسة ما يحبون , ونجد مدرسا يكرة الطبشير والتلاميذ . ومحاميا يحتقر ويكره موكليه.

    بعد تخرج منوا بيج اشترت له خالته وخاله شنطة فاخرة من معدات الميكانيكا . وكان يضحك . ساخرا . السبب هو انه قد قضى السنة الاخيرة كمتدرب في اكبر شركة للصيانة في السويد وهي ميكانوم . وكان يعمل 3 ايام كمتدرب ويومين في المعهد . كانوا يشركونه في نشاطات الشركة الثقافية كالذهاب الي السينما والكونسرت وسباق السيارات. وعمل معهم في الاجازة بأجر يماثل بقية العمال . ووعدوه بوظيفة بعد تخرجه . ولكن لم يعمل كميكانيكي كما توقعنا . فالشركات تعرف كيف تستفيد من موظفيها . لقد ارسلوه الي الرئاسة في استوكهولم لكورسات وسكن في فنادق . لكي بتعلم كيف يقابل الزبائن وكيف يمتص غضبهم ويشرح لهم ببساطة ما هو العطل ولماذا يجب ان يفضلوا شركتهم والشركة هي الاغلى . الشركة تتقاضي اكثر من الف دولار للصيانة الدورية علي بعض السيارات. وصار الزبائن بطمئنون له. وهو يستطيع ان يقنع الحجر وله طولة البال ولا تفارق الابتسامة وحههة . كانت والدته نغضب لتأخره وتتوعده . وتقول انها لن تشتري له اي شئ وستمنعه من مغادرة الدار . ولكن بعد دقائق اسمعها تضحك وتلاطفه وربما تعتذر لقسوتها في الاول . هذه المقدرة علي الاقناع لمسها مسئولي الشركة منذ ان كان متدربا .

    قبل شهرين اتت والدة اخته ولم تكن تعرف انه يعمل في تلك الشركة , قام مدير الشركة بتخفيض ربع قيمة الاصلاحات . وقد يكون السبب ان مدير شركة الفولكسواجن حاول ان يوظف منوا وعده بزيادة راتبه . ويبدوا ان احدهم قد زكاه . الا انه رفض لانه يحس بالانتماء . وعندما شاهد مدير الفولكسواجن منوا حياه بحرارة مما ادهش مديره الحالي . وبكل صراحة قال له انه كان يريد ان يضمه الي الفولكسواجن لمقدرته على ترضية الزبائن . وكل انسان يمكن ان ميكانيكيا جيدا او شبه جيد . فهو يتعامل مع ماكينات واطارات ومعادن الخ ولكن القليلون جدا يمكن ان بتفاعلوا مع البشر . والانسان ينتج ويبدع عندما يجد الاهتمام والمعاملة الكريمة . والمواطن في السودان يجد المعاملة اللئيمة .

    منوا الذي يحمل اسمه ابني كان رجلا رائعا سكن في نفس الطابق معي في براغ كان اساتذته في كورس اللغة وكلية الهندسة الميكانيكية يشيدون به . كان نوعا نادرا من البشر , وهو ابن خال مولانا ابيل الير نائب رئيس حكومة السودان . عرفه من عملوا معه واحبوه . كان متفانيا في عمله . ابلى كثيرا في مصنع سنار للسكر . وذهب الي المستشفي هو يشكوا من الم فظيع في بطنه . تجاهلوه واهملوه . وانفجرت القرحة ومات . ... قال البعض كنا قايلنوا عب ساى ... خدام . من الممكن انه مع بعض الاهتمام لكان منوا معنا يقدم للوطن وربما لاربعين سنة منذ موته المأساوي .

    شقيقي مُنوا

    شقيقي مُنوا كان جميلاً يشع نقاء
    والبشره منه سوداء .. ما أروعها سوداء
    والبسمه تكشف عن أسنان , نبخسها , اذ قلنا بيضاء
    والروح تشع دفئاً وبهاء
    في الغربه لم يشارك شقيقي الرأي بعض الزملاء
    شتموه ضربوه ووصفه صفيق , بإبن السوداء
    وتمادي آخر وقال إبن الغلفاء
    هل كانت للزملاء أم بيضاء ؟
    فما زالوا سوداً , يعميهم جهل وغباء
    ـــــــــــــــــــــــــ
    ويرجع شقيقي للوطن , يشارك في عمل وبناء
    فهل شاهدتم دينكاوياً ليس بمعطاء ؟
    وفي يوم يأكل منه الداء الاحشاء
    ويُهمل شقيقي في المستشفي .
    قالوا حسبناه عبداً عادياً , أو أحد الغوغاء
    وبعيداً عن بور يحتل شقيقي قبراً بلا إسم في أرض جرداء
    ولم يبقي لي سوي صوره سوداء بيضاء
    ـــــــــــــــــــــــــ
    وبعد أن ينفض جليداً , ويطوح بحذاء
    يجذب إبني مُنوا من تحتي طرف غطاء
    وأتحسس الجسم الغض والشعر القاسي كالحلفاء
    دماء الشلك ما أروعها , تطل بكل أباء
    ـــــــــــــــــــــــــ
    من قال ان الجمال بشره بيضاء ؟
    من قال ان الجمال خصله ملساء ؟
    ويأتي صديق يحمل شهاده دكتوراه
    مصحوباً بزوجه جميله. تخضب يديها بالحناء
    وتقول ما أجمل إبنكم , ما أسمه ؟ . عيناه تشعان ذكاء
    وعندما تسمع اسم شقيقي , يكتسي وجهها بنظره إزدراء
    لقد أجرمتم في حقه , سيعاني ويواجه كل شقاء
    هذا الاسم يطلق علي العبيد والغرباء
    ويوافق صاحب الدكتوراه . وعلي شفتيه ترتسم إبتسامه بلهاء
    صديقي مثلي يؤمن بالاشتراكيه والعدل وأن الناس سواء
    ما أبشع غسيل المخ والغباء
    وما أبخس العلم الذي لا يزيل عناء
    وأُذكره كيف واجه في الغربه من تفرقه وجفاء
    وأقول للزوجه بأنها في الغربه أمه سوداء
    وإن حسبت نفسها بنت الساده والنبلاء
    وأودع من كان صديقاً بدون عداء
    فمثله لا يستحق عداء . إذ ليس بعدها لقاء .
    شوقي بدري ...
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,




    جاك بدري او .... بله







    أحدث المقالات
  • طارق الطيب دبلوك كان بدري عليك الرحيل بقلم عصام علي دبلوك
  • تنظيم داعش الإرهابي ( الأمريكي).......!!!!؟؟؟؟ بقلم محمد فضل - جدة
  • الكونفدرالية مع الاردن مالها وما عليها بقلم سميح خلف
  • الدولة المدنية كلام فارغ..ولا مفر من العلمانية بقلم صلاح شعيب
  • الفنان الذري .... عشر سنوات علي الرحيل بقلم صلاح الباشا
  • بيانات مجلس السفهاء!!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • إن لم تستح فأصنع نفرة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • كيف انجرفت سوريا بفعل تجار الموت بقلم ألون بن مئير
  • عطاء بلا ضوضاء ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ونتألم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • امتحان أمام السيد الوزير..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الدوائر بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عثمان ميرغني والعدالة الاسرائيلية! بقلم الطيب مصطفى
  • الخرطـوم عاصـمة بـلا محاســن ولا رتــوش !!
  • السودان والقانون الدولي للبحار (2) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • مسؤولية الدولة تجاه المحامين بقلم نبيل أديب عبدالله
  • التأميم والمصادرة: تتابع تهاوي الشركات والمؤسسات بقرارات المصادرة العاصفة-المقالة الثامنة
  • لا تخدعنَّك اللِحى و الصورُ.. تسعةُ أعشارِ من ترى بقرُ! بقلم عثمان محمد حسن
  • وكأن الإختناقات المعيشية وحدها لاتكفي بقلم نورالدين مدني
  • ليبرمان خيال مآتة حكومة نتنياهو بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de