في ذكري انتفاضة سبتمبر ودعما للاجئين مظاهرة تحاصر مقر الامم المتحدة بجنيف
مناشدة لدعم ابنة السودان لجائزة بناة السلام في أفريقيا
مصطفى أمين ..ومصطفى أمين .. جحود مكان الميلاد ...! بقلم يحيى العوض
المؤتمر الرابع للحركة المُستقِلة، 30 سبتمبر - 2 أكتوبر 2016 - بيرمينغهام
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-30-2016, 11:48 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تعالوا بنا نؤمن ساعة بقلم الطيب مصطفى

11-28-2015, 02:32 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 409

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
تعالوا بنا نؤمن ساعة بقلم الطيب مصطفى

    02:32 PM Nov, 28 2015

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نحتاج إلى أن نخلو لأنفسنا هذه الأمَّارة بالسوء ونقرعها على تقصيرها في حق الله الكبير المتعال.. نحتاج إلى أن نغوص في خبايا هذا الكون وأسراره.. في مجراته بأبعادها اللامتناهية والتي لم نعرف منها، من خلال مكبراتنا التلسكوبية البائسة، إلا جزءاً صغيراً من مجموعتنا الشمسية القابعة في ركن قصي من أركان مجرتنا هذه.
    نحتاج إلى أن نمعن النظر في أدق مناظيرنا وأكثرها تطوراً لنسائل أنفسنا هل نرى ما يسلبه منا الذباب وهو يحط على أجسادنا؟
    نحتاج أن نكدح إلى ربنا كدحاً ونفر إليه فراراً متدبرين في ملكوته سبحانه ركضاً إلى يقين يتقاصر خطونا عن بلوغه.
    أيها الناس.. دعونا نتأمل في خواطر د. مصطفى محمود وهو يخاطب نفسه معبِّراً عن يوم الفرح الأكبر في حياته.
    (ﺳﺄﻟﺖُ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻦ ﺃﺳﻌﺪ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺸﺘﻬﺎ.. ؟؟ ﻭﻣـﺮَّ ﺑﺨﺎﻃﺮﻱ ﺷﺮﻳﻂ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤَﺸﺎﻫِﺪ..
    ﻟﺤﻈﺔ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻭﻝ ﻗﺼﺔ ﺗُﻨﺸﺮ ﻟﻲ، ﻭﻟﺤﻈﺔ ﺗﺨﺮّﺟﺖ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ، ﻭﻟﺤﻈﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺏ.. ﻭﻧﺸﻮﺓ ﺍﻟﺤــﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺴﻔـﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺘﺠﻮِّلاً ﺑﻴﻦ ﺭﺑﻮﻉ ﻏﺎﺑﺎﺕ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ، ﻭﻃﺎﺋﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻭﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻭﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ.. ﻭﻟﺤﻈة ﻗﺒﻀﺖُ ﺃﻭﻝ ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ .. ﻭﻟﺤﻈﺔ ﻭﺿﻌﺖ ﺃﻭﻝ ﻟﺒﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﺪﻗﻲ..
    اﺳﺘﻌﺮﺿﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤَﺸﺎﻫﺪ ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﺳِﺮﻱ.. ﻻ.. ﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ.. ﺑﻞ ﻫﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﻣﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣًﺎ اﺧﺘﻠﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺎﻟﺪﻣﻊ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﺑﺎﻟﺒﻬﺠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺒﻮﺭ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳﺠَﺪﺕُ ﻟﻠﻪ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺑﺪﻧﻲ ﻳﺴﺠﺪ..ﻋﻈﺎﻣﻲ ﺗﺴﺠﺪ.. ﺃﺣﺸﺎﺋﻲ ﺗﺴﺠﺪ.. ﻋﻘﻠﻲ ﻳﺴﺠﺪ.. ﺿﻤﻴﺮﻱ ﻳﺴﺠﺪ.. ﺭﻭﺣﻲ ﺗﺴﺠﺪ.. ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳَﻜَﺖ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻛَﻒَّ ﺍلاﺣﺘﺠﺎﺝ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻓﺎﺭﺗﻀﻴﺘﻪ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ، ﻭﻛﻞ ﺗﺼﺮﻳﻔﻪ ﻋﺪﻝ، ﻭﻛﻞ ﻗﻀﺎﺋﻪ ﺭﺣﻤﺔ، ﻭﻛﻞ ﺑﻼﺋﻪ ﺣﺐ..
    ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﺃﺣﺴﺴﺖُ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺠﺪ ﺃﻧﻲ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻭﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺌﺖُ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﺩﺭﻛﺖُ ﻫﻮﻳّﺘﻲ ﻭﺍﻧﺘﺴﺎﺑﻲ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻣَﻦ ﺃﻧﺎ.. ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺃﻧﺎ.. ﺑﻞ ﻫﻮ.. ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻩ.. اﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻜِﺒﺮ ﻭﺗﺒﺨَّﺮ ﺍﻟﻌِﻨﺎﺩ ﻭﺳَﻜَﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭﺍﻧﺠﺎﺑﺖ ﻏﺸﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻛﻨﺖُ ﺃﺧﺘﻨﻖ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﺖُ ﺭﺃﺳﻲ ﻓﺠﺄﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠُﺠّﺔ ﻷﺭﻯ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺃُﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺁﺧﺬ شهيقاً عميقاً ﻭﺃﺗﻨﻔﺲ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻧﻄﻼﻕ.. ﻭﺃﻱ ﺣﺮﻳﺔ.. ﻭﺃﻱ ﺍﻧﻄﻼﻕ..
    ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ.. ﻟﻜﺄﻧﻤﺎ ﻛﻨﺖُ ﻣﺒﻌَﺪًﺍ ﻣﻨﻔﻴّﺎً.. ﻣﻄﺮﻭﺩًﺍ ﺃﻭ ﺳﺠﻴﻨًﺎ مكبلاً معتقلاً ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻔﺎﺩ ﺛﻢ ﻓُﻚَ ﺳﺠﻨﻲ.. ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺩﻭﺭ ﻛﺎﻟﺪﺍﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ.. ﺣﺠﺎﺏ ﺛﻢ ﺭُﻓِﻊ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ.
    ﻧﻌﻢ.. ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺗﺤﺮَّﺭﺕ.
    ﻧﻌﻢ.. ﺗﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻘّﺔ.. ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﻪ.. ﻭﻓﻜﻜﺖُ ﻋﻦ ﻳﺪﻱَّ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻴِّﺪﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺁﻟﻬﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰَﻳﻔﺔ.. ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﻐَﻠَﺒﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ.. ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﻣﺤﺘﺎﺟًﺎ ﻷﺣﺪ ﻭﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﻷﻧﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻛﻨَﻒ ﻣَﻠِﻚ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.
    ﻛﻨﺖ ﻛﻔَﺮﺥ ﺍﻟﻄَﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻦ ﺃﻣﻪ.. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻄﻮﻝ ﺍﻷﺑَﺪ.. ﺗﺄﺑﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﻭﺃﻟﻘَﺖ ﺑﻈﻠِﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻘﻲَ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻜﺮّﺭ .. ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺳﺠﺪﺕُ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺑﻠﻎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘَﺠَﺮُﺩ ﻭﺍﻟﺨُﻠﻮﺹ.. ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺩﻭﻥ
    ﺟﺪﻭﻯ .. ﻓﻤﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺑﺠﻬﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪ.. ﺑﻞ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺮﺏ..
    ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺒﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ.. ﻭﻣﺎ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺑﻪ.. ﻭﻣﺎ ﻧﻌﺒﺪﻩ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌِﺒﺎﺩﺓ ﺇﻻ ﺑﻤﻌﻮﻧﺘﻪ.. ﻭﻣﺎ ﻧﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺑﺈﺫﻧﻪ.. ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻨﻴﻊ ﺍﻟﺠﻨﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳُﺪﺧَﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﻭَﻯ ﻭﺍﻷﻗﺎﻭﻳﻞ.
    ﻭﻟﻘﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘّﺔ.. ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺟﻨﺔ ﺍﻷﺭﺽ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻳﻬﺎ ﺃﻱ ﻛﺴﺐ ﻣﺎﺩﻱ ﺃﻭ ﻣﻌﻨﻮﻱ.
    ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺒﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ .. (ﻭﺍﺳﺠﺪ ﻭﺍﻗﺘﺮﺏ) ﺍﻟﻌَﻠَﻖ – 19 . ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ..
    ﻭﻣﺎ ﻛﻞ ﺳﺎﺟﺪٍ ﺑﻤﻘﺘﺮِﺏ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺧﻠﻊ ﺍﻟﻨﻌﻠﻴﻦ.. ﻓﺄﻟﻘﻰ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺛﻢ ﺃﻟﻘﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺧﻠﻔﻬﺎ.. ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺴَﻠِّﻢ ﺍﻟﻘﻠﺐ.. ﻋﺮﻳﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ.. ﺧﺎﺷﻊ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ.. ﺳﺎﺟﺪ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ.. ﺣﻴﻨﺌﺬٍ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺏ.. ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺠﺪﺓ.
    ﻭﻟَﻜَﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ أﻋﺎﻭِﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺠﺪﺓ... ﺃﻭ ﺗﻌﺎﻭﺩﻧﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺠﺪﺓ.. ﻭﻳﺘﻔﻀَﻞ ﻋﻠﻲَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ، ﻭﻳﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺣﻖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ.. ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ.. ﻟﻌﻠّﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﺧﻠَﻊ ﺍﻟﻨﻌﻠﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺠﻼﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﺳﻤَﻰ.. ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻓﺄﺧﺬﺗﻨﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻣﺘﻬﺎ، ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻓﺎﻧﺴﺪَﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻨﺎﺀﺕ ﺑﺜﻘﻠﻬﺎ ﻭﻛﺜﺎﻓﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻴﻠﺔ.. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﻛُﻒ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻞ.. ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻔﻊ ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ.. ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ..
    assayha.net/play.php؟catsmktba=8415


    أحدث المقالات

    روابط لمواضيع من سودانيزاونلاين
  • توفيق أوضاع ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • سعاد.. هل تستحق هذا التكريم..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ذنوب مجانية!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المضمون والأسلوب.. خطاب الجمال بقلم الطيب مصطفى
  • سنجة - النهر وإنفعالات الوجوه بقلم الحاج خليفة جودة
  • الوضوء للحوار عند مهدي ابراهيم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الإنتخابات المصرية في مراحلها الأخيرة !! بقلم بدرالدين حسن علي
  • القومى السودانى والاقرار ببرنامج التفاوض والحوار والمهادنة
  • صر.. كشِّر وشَّك.. و انظر أمامك في غضب! بقلم عثمان محمد حسن
  • الحلونا اتحللوا يا ناس: دروس حل الحزب الشيوعي بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • خطة وزير العدل لإصلاح القوانين:بين مقاومة الدولة العميقة وعدم إكتراث أغلبية الشعب السودانى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (45) جوجل ويوتيوب محركات كراهية وأدوات عدوان بقلم د. مصطفى يوسف
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
فى FaceBook
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de