إستراتجية الأقلية العرقية الشمالية لنظام الحكم فى السودان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-23-2021, 09:36 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-04-2004, 01:57 PM

عثمان عبدالرحمن حجر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
إستراتجية الأقلية العرقية الشمالية لنظام الحكم فى السودان

    إن حكومة النظام العرقى الحالية فى الخرطوم هو نظام العنصرية البغيضة نظام بائد , و هي التـى ألبت المجتمع الدولى ضد الشعب السودانى المسالم , و زجته فى متاهة الأرهاب و ما أدراك ما الأرهاب .
    و فعلا إن هذا النظام نظام إرهابى بدون أى شك فإذا كان ارهابها فى السابق يتمثل فى دعم المنظمات الإرهابية و شخصياتها , فإنها الأن تمارس الأرهاب ضد المدنين العزل فى دار فور , وهم فى هذا المجال أصحاب الخبرة بلا شك و قد فعلو فى الجنوب ما لم يخطر على قلب بشر , داخل الغابات , وقد أنكشف حقدهم و دمويتهم فى كثبان دارفور و وديانها.
    لقد غير النظام العرقي استراتيجيته السابقه التي تتمثل في تصدير الأرهاب , نتيجة للضغوط الأمريكية العالمية التـى تمثلت فى الحصار , و الضرب و غيرها , إلـى إستراتجية جديدة تتمثل فى نهب ثروة البلاد , وإرهاب المواطنين العزل , و لم يستطيعو التخلى عن إستراتجية الأرهاب لأن ممارسة الأرهاب عندهم أصبحت سمة من سماتهم يشبعون بها دوافعهم العدوانية و قتال كل مطلب تنموى .
    لولا حقد الحكومات العرقية الشماليه لما ألمت بدارفور كرب , كالكرب التى وقعت سابقا و الواقعة الأن , فدارفور غنية بكل الموارد الطبيعيه للحياه , من ثروة حيوانية و منتجات زراعية و ثروة بشرية ضخمة إذ كان يوفد الطلاب إلـىرواق الأزهر الشريف و يكسو الكعبة الشريفة , فأصبحت دارفور أيدى عاملة للشماليين يتحكمون فيها من المركز بفرض الضرائب الباهظة و الزكاة غير الشرعية على منتجاتهم مما ادى إلـى أفقار المزارع والراعي في دارفور الان .
    من الذي يطور موارد هذا الاقليم او ذاك ؟
    في السابق لم يكتشف هناك شئ لا ذهب ولا نفط
    ان انعدام التنميه بالاقليم هي التي دفعت بالاقليم الي الكوارث , و بالتالى التمرد نتيجة حتمية لثمانية و أربعون عام من التجاهل و النسيان , و سرقة حقوقه و موارده , منذ الأستقلال و إلـى الأن .
    لم يخرج علينا مسؤل حكومى قط أعترف بتقصير الحكومات فى التنمية بدارفور , بل بالعكس الحكومة تشترى الأقلام التـى تبرر لها ممارساتها ضد الأقليم و أبنائه ،وكل مطلب تنموي تصفه الحكومه بالجهوي، الي ان اتضح ان الجهويه والقبليه مرسخ و دامغ داخل الحكومات الشماليه يمارسونها بذكاء , ضد ولايات الغرب و الجنوب و الشرق , و كشف ذلك الجنوبيون منذ القدم , و اخيرا أرخها الدارفوريون في الكتاب الاسود.
    واكيد ان الفشل يتيم الابوين ،هذا مادعا رئيس العصابه الحاليه ،ان يصف التمرد في دارفور بأنهم شبعوا و هذا قول رجل جاهل و فاقد لبواطن الأمور و هو كذلك فعلا لأن الذى يشبع ينغمس فى ملذات الحياة , و يتزوج الأولى , و الثانية حتى لو قتل زوجها داخل طائرة ووصفه بالشهيد , و يقلد نفسه نصف إله , يقتل و يغتصب و ينهب أموال الناس و الدولة إن الذى يشبع لا يعرض نفسه إلـى القتل بالتمرد .
    لكل هذه الأسباب لا أكون مبالغا إذا قولت أننا فى حاجة ماسة إلى إعادة بعث حب الأنتماء فى نفوسنا لهذا السودان الكبير , لأن حكومات الأقلية العرقية الشمالية أفقدتنا حب الأنتماء لهذا البلد الجميل , و شوهت صورته الخارجية عالميا , فأصبح السودانى فى كل مكان صورة و سفير للفقر و الحرب و الجوع و المرض (و أخيرا الأرهاب ) .
    لا يسعنى المجال لأتحدث لكم عن احتقار الأنظمة العربية و شعوبها بالسودانى و النظام السودانى , كل ذلك نتج لأن الحكومات السودانية لا تدافع كبقية حكومات العالم عن رعاياها فنجد السودانين أذلاء فى كل مكان فكم من سفير و قنصل تنكرو لمواطنيهم فى الخارج .
    فلتنازل قليلا عن كريائنا , و نناقش الأمور بواقعية , الحكومات السودانية عملت و دأبت لمصلحة المواطنين السودانين ؟ , أم عملت لمصلحتهم الشخصية و أهاليهم بأسم الأسلام و السودان ؟ , و لسبيل المقارنه , أعرف قنصلا سودانيا فى لبنان كان يستدعى أهله , و يستخدم المحامين لكتابة طلبات لجوء لتقديمها إلـى مكتب المفوضيه السامية لشئون اللاجئين و قد هاجر الكثيرين من أهله الشباب إلـى أمريكا , كندا , أستراليا , فيما كان يقبع الكثيرين من السودانين شهور و سنين داخل السودان , لا لسبب إلا لأنهم أختلفو مع رب عملهم , فلفق لهم رب العمل تهمة أو أنهم دخلو البلاد بصورة غير قانونية .
    لو أن الجنوبيون وقعو أتفاقيات مع الحكومة السودانية بدون ذكر لمحاسبة المسؤلين عن الجرائم فى الجنوب , فإن أبناء دارفور لا يديرون الظهر لهذه الأفاعيل القذرة التـى ندد بها المجتمع الدولى .
    فدارفور لن تنسى الشقوق التـى أحدثتها الحكومة فى نسيج دارفور الإجتماعى بواسطة عملائها من الجنجويد , الأميون الذين يخوضون حرب بالوكالة عن الحكومة فليس هنالك مجال للرغبات و الأمانى الحكومية .
    لا يمكن لأى كان أن يجد أى تبرير للعنف و الأرهاب فى حق المدنين العزل الذى مارسته الحكومة السودانية ، فهي حقا علامة شوداء دامية فى تاريخ الأمة السودانية الحديثة , كما كان الحال أبان الأستعمار المصرى الأنجليزى , و تاريخ تجارة الرق , فالذى يجب أن يكون على البال أن الذى كان يصطاد ( السودانين ) من أبناء جلدتهم هو الزبير باشا رحمه و كان يقتل الكثيرين أثناء حملات الصيد , فلا شك أن الكثيرين من أعضاء الحكومة الحالية وجدو له التبرير.

    عثمان عبدالرحمن حجر























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de