الميرغني وحزبه : في معية الانقلابيين والعسكر الي الابد كتبه أسامة خلف الله مصطفى

الميرغني وحزبه : في معية الانقلابيين والعسكر الي الابد كتبه أسامة خلف الله مصطفى


08-15-2022, 00:11 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1660518712&rn=0


Post: #1
Title: الميرغني وحزبه : في معية الانقلابيين والعسكر الي الابد كتبه أسامة خلف الله مصطفى
Author: أسامة خلف الله مصطفى
Date: 08-15-2022, 00:11 AM

11:11 PM August, 15 2022

سودانيز اون لاين
أسامة خلف الله مصطفى -USA
مكتبتى
رابط مختصر




نيويورك

كثير ممن التقي بهم علي إعتقاد جازم بأن لولا تفريط الطائفية بشقيها في اول ديمقراطية بعد الاستقلال بإنقلاب عبود ، لم دخل الشعب السوداني إمتهمن الشعب السودانى لعبة ( يا ييدى ، شيلني ) في خياراته بين الحكم الديمقراطي والعسكري. والحقيقة تقال أن طبيعة الطائفية القائمة علي تزكية اسرة او قيادة معينة وجعل كل إمور الحزب تدور حول ترضية القمة ، فهي خاصية كارثية تنذر بأن الحزب لا قيم له وان مصالحة الخارجية ايضا مرتبطة بإرضاء تلك الاسرة.

بدأت معالم إنعدام القيم والتمسك بالديمقراطية في حزب الميرغني في الركض وراء تأييد اول إنقلاب عسكرى ١٩٥٨ حينما ارسل علي الميرغني إبنيه محمد واحمد بعد يوم واحد من الانقلاب لقصر عبود لتقديم فروض الولاء والطاعة مما أمن لهم مقعدين وزاريين كبيرين في الحكومة .
لن يقف الترهل الفكرى وغلبة المصالح الذاتية لاسرة الميرغني علي اهداف الحزب وقيمه عند هذا الحد بل تعداه الي مشاركة داخل الحزب الواحد لحكومة العسكرى جعفر نميرى وكان يسمي أنذاك ( بالاتحاد الاشتراكي ) . ومشاركة احمد الميرغني في القيادة السياسية للإتحاد الاشتراكي تُظهِر تماما بأننا امام ظاهرة إستغلال المريدين لمصالح خاصة بالاسرة ولا علاقة لها بأى تركيبة او هيكلة حزبية . ويختصر دور بعض ما يسمي بالمستنرين داخل هذة المنظومة علي إظهار عدم الرضاء بالمشاركة فقط لا في مراجعة ومحاسبة قيادة الحزب علي اسسس فكرية واضحة .
ويبدو ان ظاهرة تحكم مصلحة الاسرة في الحزب سوف تكون ملازمة له في كل مراحل تاريخه حتي مصافحة الميرغني للبرهان ومشاركته في مبادرة تغليف الانقلابيين في ثوب المبادرات الوطنية والتي يطرحها الطيب الجد.
فها هو يكررها مرة ثالثة مع اعتي الديكتاتوريات في تاريخنا ولا يكتفي هذه المرة بالمباركة فقط بل يهب ولده لكي يكون مساعدا لمجرم دولي إرتكب إبادات جماعية عرقية ضد شعبنا في دارفور وجبال النوبة. ولا يدرى احد من العالمين كيف تحول الميرغني من مقاتل للديكتاتورية في لمح البصر الي سفير للبشير في سمسرة إتفاق الشرق ٦..٢ لكي يدخل مزيد من ضعاف النفوس امثال موسي محمد احمد واسامة سعيد وضرار الي قصر الطاغية.
والخطاب الذى القاه في بمناسبة عودته من مهمة رمي سلاح المقاومة للشرق لصالح مرتكب الابادة الجماعية ما زال يرن في أذني وكأنه القاه بالامس فهو ينفش فيه ريشه بصوت جوهرى: نحنا بنتكاتل في شنو ؟؟؟. ليحكي ايضا كيف ان البشير ارسل إليه طائرة خاصة لاتمام الاتفاق وانه من الممتنين.
فحينما تسمع لهذا الخطاب وتستصحب معك إتفاقية القاهرة والشرق وإدخال إبنه مساعد البشير ، فإنك حتما تجد نفسك امام شخصية وحزب له آثار مدمرة على شعبنا في زحفه المقدس نحو الحكم الديمقراطي منذ إنتخابات ١٩٥٣ . وان هذا الدمار قد تحول الى عدوى أصابت جزء كبير من الاحزاب السياسية التي بنت فكرها علي التمسك بالديمقراطية وخلقت طبقة من إنتهازيي السياسية والاكلين من كل الموائد ومنهم ابناء الميرغني نفسهم والتوم هجو وإبراهيم عدلان وبخاري الجعلي ومحمد المعتصم حاكم وحاتم السر واللذين لا هم لهم سواء مكاسبهم الذاتية ولو كانت في قصرنا المحتل.
وهاهي بعض الحركات المسلحة التي هي معية الانقلابيين تبرر إنتهازيتها من صفحات تاريخ المرغني خالي القيم والتمسك بالديمقراطية وتعبر نفسها :
ومَا أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ... غَوَيْتُ وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ

لقد حفظ الميرغني وحزبه وابنائه ومن خلفهم من الانتهازيين مكانهم مع فاقدو التمسك بديمقراطية شعبنا وبنشر سياسة الانتهازية وتغليب المصالح الذاتية عن طريق إستغلال الدين .


عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 14 2022
  • نهب 44 مليار جنية من تجار ذهب بالخرطوم
  • صلاح مناع الأمين يعلق على مبادرة الطيب الجد وعلاقة كرتي بها
  • كاركاتير اليوم الموافق كاركاتير اليوم الموافق ١٤ اغسطس 2022 للفنان عمر دفع الله

    عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق August, 14 2022
  • السيول الكاسحة وكارثة اختلاط مخلفات تعدين الذهب بالمياه
  • عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد الموافق 14/8/2022
  • لوانت نشاط سياسى خارج السودان ابقى حيث انت لانو روحك فى كفه عفاريت العسكر
  • لوانت نشاط سياسى خارج السودان ابقى حيث انت لانو روحك فى كفه عفاريت العسكر
  • (اندبندنت) من ينقذ "حمامات عكاشة" السحرية في السودان؟
  • بعد إكتمال الملء الثالث واحد بيهدد بتفجير سدالنهضة اواحتلال اقليم بنى شنقول المصرى السودانى!!
  • π وبانت الكوكة عند المخادة£
  • مؤتمر الطيب الجد :فى الصدارة مباك الفاضل وابوقردة وموسى محمد احمد وبقية «أحزاب الفكة»
  • 14 اغسطس ...عيدالجيش
  • طبيبـات يقاضين د. على بلدو بتهمـة إشانـة السمعــة (!!)
  • مهرجان ساسف: الحفل الختامي للدورة يحيه ولأول مرة بأمريكا الفنان محمد (حمادة) بشير وسميرة أحمد

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق August, 14 2022
  • مفاهيم رشا عوض كتبه حسن الجزولي
  • شاهد من اهلها ! كتبه زهير السراج
  • عن رئيس الوزراء القادم أحدثكم كتبه ياسر الفادني
  • صناعة المتوازيات ..! كتبه هيثم الفضل
  • و نزل الوابل الصيِب و بارك مبادرة الشيخ الطيِب كتبه صلاح الدين حمزة الحسن
  • إيران .. محاولات يائسة للدكتاتور من أجل البقاء! كتبه عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
  • أحفاد الملوك على عرش الدرجة الأولى كتبه عبد الكريم ابراهيم
  • لابد من تنازلات مؤلمة لأجل الوطن كتبه مهندس ادم ابكر عيسي.
  • جائزة الشيخ حمد للترجمة بين اللغة العربية ولغة بهاسا أندونيسيا كتبه عواطف عبداللطيف
  • أبعاد نجاح مصر فى تهدئة الأوضاع بغزة كتبه محمد الفرماوي
  • الذكرى السادسة والسبعون لتاسيس الحزب الشيوعي السوداني كتبه تاج السر عثمان
  • في كلية الكمبيوتر الكونية كتبه نورالدين مدني
  • نداء انساني للشركة السودانية لانتاج الكهرباء كتبه علاء الدين محمد ابكر
  • الفلسطيني ولغة التعبير عن الواقع كتبه سري القدوة